أحاديث عن: لا طاعة في معصية إنما الطاعة في المعروف
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: لا طاعة في معصية إنما الطاعة في المعروف
⭐ متفق عليه
📂 باب وجوب طاعة ولاة الأمر...
عن علي قال: بعث النبي ﷺ سرية، وأمّر عليهم رجلا من الأنصار، وأمرهم أن يطيعوه، فغضب عليهم، وقال: أليس قد أمر النبي ﷺ أن تطيعوني؟ قالوا: بلى قال: قد عزمت عليكم لما جمعتم حطبا، وأوقدتم نارا، ثم دخلتم فيها فجمعوا حطبا، فأوقدوا نارًا، فلما هموا بالدخول، فقام ينظر بعضهم إلى بعض، قال بعضهم: إنما تبعنا النبي ﷺ فرارا من النار أفندخلها؟ فبينما هم كذلك إذ خمدت النار وسكن غضبه فذكر للنبي ﷺ لغة فقال: «لو دخلوها ما خرجوا منها أبدًا، إنما الطاعة في المعروف».
وفي رواية: «لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف».
وفي رواية: «لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف».
متفق عليه رواه البخاري في الأحكام (٧١٤٥)، ومسلم في الإمارة (١٨٤٠: ٤٠) من طريق
الأعمش، حدثنا سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن علي .
الأعمش، حدثنا سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن علي .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
لا طاعةَ في مَعصيةٍ [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ جَيْشًا، وأَمَّرَ عليهم رَجُلًا فأوْقَدَ نَارًا وقالَ: ادْخُلُوهَا، فأرَادُوا أنْ يَدْخُلُوهَا، وقالَ آخَرُونَ: إنَّما فَرَرْنَا منها، فَذَكَرُوا للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ لِلَّذِينَ أرَادُوا أنْ يَدْخُلُوهَا: لو دَخَلُوهَا لَمْ يَزَالُوا فِيهَا إلى يَومِ القِيَامَةِ، وقالَ لِلْآخَرِينَ: لا طَاعَةَ في مَعْصِيَةٍ، إنَّما الطَّاعَةُ في المَعروفِ.]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ جَيشًا، وأمَّرَ عليهم رَجُلًا، فأوقدَ نارًا وقال: ادخُلوها، فأرادوا أن يَدخُلوها، وقال آخَرونَ: إنَّما فرَرنا منها، فذَكَروا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال للَّذينَ أرادوا أن يَدخُلوها: لو دَخَلوها لَم يَزالوا فيها إلى يَومِ القيامةِ، وقال للآخَرينَ: لا طاعةَ في مَعصيةٍ، إنَّما الطَّاعةُ في المَعروفِ
دَعاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «يا عَليُّ، إنَّ فيكَ من عيسَى عليه السَّلامُ مَثلًا، أبغَضَه اليَهودُ حتَّى بَهَتوا أُمَّه، وأحبَّتْه النَّصارى حتَّى أنْزَلوه بالمَنزِلةِ الَّتي ليس بها»، قالَ: وقالَ عَليٌّ: «ألَا وإنَّه يَهلِكُ فيَّ محِبٌّ مُطْرٍ يُقَرِّظُني بما ليس فيَّ، ومُبغِضٌ مُفتَرٍ يَحمِلُه شَنَآني على أنْ يَبهَتَني، ألَا وإنِّي لستُ بنَبيٍّ، ولا يوحَى إليَّ، ولكنِّي أعمَلُ بكِتابِ اللهِ، وسُنَّةِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما استَطعْتُ، فما أمَرْتُكم به من طاعةِ اللهِ تَعالَى، فحقٌّ عليكم طاعَتي فيما أحبَبْتُم أو كَرِهتُم، وما أمَرْتُكم بمَعصيةٍ أنا وغَيْري فلا طاعةَ لأحَدٍ في مَعْصيةِ اللهِ عزَّ وجلَّ، إنَّما الطَّاعةُ في المَعْروفِ»
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث جيشًا وأمَّرَ عليهم رجلًا فأوقَدَ نارًا فقال : ادخلوها فأراد ناسٌ أن يدخلوها وقال آخرونَ إنَّما فررنا منها فذُكِرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال للذينَ أرادوا أن يدخلوها : لو دخلتموها لم تزالوا فيها إلى يومِ القيامةِ وقال للآخرينَ قولًا حسنًا وقال : لا طاعةَ في معصيةِ اللهِ إنَّما الطاعةُ في المعروفِ
عن علي، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَث جَيشًا، وأمَّر عليهم رجُلًا، فأَوقَد نارًا، فقال: ادخُلوها، فأراد ناسٌ أنْ يدخُلوها، وقال آخَرونَ: إنَّما فرَرْنا منها. فذُكِرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال للذين أَرادوا أنْ يدخُلوها: لو دخَلْتُموها لم تَزالوا فيها إلى يومِ القيامةِ، وقال للآخَرينَ قَولًا حَسنًا، وقال: لا طاعةَ في مَعصيةِ اللهِ، إنَّما الطَّاعةُ في المَعروفِ
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعَثَ جيشًا ، وأمَّرَ عليهم رجلًا ، قأوقد نارًا ، فقال : ادخلوها . فأراد ناسٌ أن يَدخلوها ، وقال الآخرون : إنما فرَرْنا منها ! فذكروا ذلك لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. فقال للذين أرادوا أن يَدخلوها : لو دخلتموها لم تَزالوا فيها إلى يومِ القيامةِ ، وقال للآخرين خيرًا - وفي لفظٍ : قولًا حسنًا - ، وقال : لا طاعةَ في معصيةِ اللهِ ؛ إنما الطاعةُ في المعروفِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعثَ جيشًا وأمَّرَ علَيهِم رجلًا، وأمرَهُم أن يسمَعوا لَهُ ويُطيعوا، فأجَّجَ نارًا وأمرَهُم أن يقتَحِموا فيها، فأبى قومٌ أن يدخُلوها وقالوا: إنَّما فرَرنا منَ النَّارِ، وأرادَ قومٌ أن يدخُلوها، فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ: لو دَخلوها أو دَخلوا فيها لم يزالوا فيها. وقالَ: لا طاعةَ في مَعصيةِ اللَّهِ إنَّما الطَّاعةُ في المَعروفِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ جَيشًا، وأمَّرَ عليهم رَجُلًا، فأوقدَ نارًا، وقال: ادخُلوها، فأرادَ ناسٌ أن يَدخُلوها، وقال الآخَرونَ: إنَّا قد فرَرنا منها! فذُكِرَ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال للَّذينَ أرادوا أن يَدخُلوها: لو دَخَلتُموها لَم تَزالوا فيها إلى يَومِ القيامةِ، وقال للآخَرينَ قَولًا حَسَنًا، وقال: لا طاعةَ في مَعصيةِ اللهِ، إنَّما الطَّاعةُ في المَعروفِ
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيشًا وأمَّر عليهم رجلًا فأوقَد نارًا فقال: ادخُلوها فأراد ناسٌ أنْ يدخُلوها وقال آخَرونَ: إنَّا فرَرْنا منها، فذُكِر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال للَّذينَ أرادوا أنْ يدخُلوها: ( لو دخَلْتُموها لم تزالوا فيها إلى يومِ القيامةِ ) أو قال: ( أبدًا ) وقال للآخَرينَ خيرًا وقال: ( أحسَنْتُم، لا طاعةَ في معصيةِ اللهِ إنَّما الطَّاعةُ في المعروفِ )
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعث جيشا وأمر عليهم رجلا وأمرهم أن يسمعوا له ويطيعوا فأجج نارا وأمرهم أن يقتحموا فيها فأبى قوم أن يدخلوها وقالوا إنما فررنا من النار وأراد قوم أن يدخلوها فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال لو دخلوها أو دخلوا فيها لم يزالوا فيها وقال لا طاعة في معصية الله إنما الطاعة في المعروف
تمسكوا بطاعةِ أئمتِكم ولا تخالفوهم فإن طاعتَهم طاعةُ اللهِ وإن معصيتَهم معصيةُ اللهِ وإن اللهَ إنما بعثني أدعو إلى سبيلِه بالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ فمَن خلفَني في ذلك فهو وليِّي ومَن وليَّ من أمرِكم شيئًا فعمل بغيرِ ذلك فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين وسيلي أمراءُ إن استُرحِموا لم يرحَموا وإن سُئِلوا الحقَّ لم يُعطوا وإن أُمِروا بالمعروفِ أنكروا وستخافونهم ويتفرقُ ملأُكم حتى لا يحملوكم على شيءٍ إلا احتملتمْ عليه طوعًا وكرهًا فأدنَى الحقِّ أن لا تأخذوا لهم عطاءً ولا يُحضرُ لهم في الملأِ
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازَةِ رَجُلٍ من الأنصارِ، فانتَهَيْنا إلى القَبرِ ولمَّا يُلحَدُ، فجَلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَلَسْنا حَولَه، كأنَّما على رُؤوسِنا الطَّيرُ -قال عُمَرُ بنُ ثابتٍ: وُقَّعٌ، ولم يَقُلْه أبو عَوانَةَ- فجعَلَ يَرفَعُ بَصَرَه، ويَنظُرُ إلى السَّماءِ، ويَخفِضُ بَصَرَه، ويَنظُرُ إلى الأرضِ، ثم قال: أعوذُ باللهِ من عذابِ القَبرِ قالَها مِرارًا، ثم قال: إنَّ العَبدَ المُؤمِنَ إذا كان في إقبالٍ من الآخِرَةِ، وانقطاعٍ من الدُّنيا، جاءَه مَلَكٌ فجَلَسَ عندَ رأسِه، فيقولُ: اخْرُجي أيَّتُها النَّفْسُ الطيِّبةُ إلى مَغفِرَةٍ من اللهِ ورِضْوانٍ، فتَخرُجُ نَفْسُه، فتَسيلُ كما يَسيلُ قَطْرُ السِّقاءِ، قال عَمرٌو في حَديثِه، ولم يَقُلْه أبو عَوانَةَ: وإنْ كُنتُم تَرَونَ غيرَ ذلك، وتَنزِلُ ملائكةٌ من الجَنَّةِ بِيضُ الوُجوهِ، كأنَّ وُجوهَهم الشَّمسُ، معهم أكْفانٌ من أكْفانِ الجَنَّةِ، وحَنوطٌ من حَنوطِها، فيَجلِسون منه مَدَّ البَصَرِ، فإذا قَبَضَها المَلَكُ لم يَدَعوها في يَدِه طَرْفَةَ عَينٍ، قال: فذَلِكَ قَولَه تَعالى: {تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ} [الأنعام: 61]، قال: فتَخرُجُ نَفْسُه كأطيَبِ رِيحٍ وُجِدَتْ، فتَعرُجُ به الملائكةُ، فلا يَأتون على جُندٍ بين السَّماءِ والأرضِ إلَّا قالوا: ما هذه الرُّوحُ؟ فيُقالُ: فُلانٌ، بأحسَنِ أسمائِه حتى يَنتَهوا به أبوابَ سماءِ الدُّنيا فيُفتَحُ له، ويُشيِّعُه من كُلِّ سَماءٍ مُقرَّبوها حتى يَنتَهيَ إلى السَّماءِ السابعةِ، فيُقالُ: اكْتُبوا كِتابَه في عِلِّيينَ {وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ * كِتَابٌ مَرْقُومٌ * يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ} [المطففين: 19] فيُكتَبُ كِتابُه في عِلِّيينَ، ثم يُقالُ: رُدُّوه إلى الأرضِ، فإنِّي وَعَدتُهم أنِّي منها خَلَقتُهم، وفيها نُعيدُهم، ومنها نُخرِجُهم تارَةً أخرى، قال: فيُرَدُّ إلى الأرضِ، وتُعادُ رُوحُه في جَسَدِه، فيَأتيهِ مَلَكانِ شَديدا الانتِهارِ، فيَنتَهِرانِهِ ويُجلِسانِهِ، فيَقولانِ: مَن رَبُّك؟ وما دِينُك؟ ومَن نَبيُّك؟ فيقولُ: رَبِّيَ اللهُ، ودينيَ الإسلامُ، فيَقولانِ: فما تقولُ في هذا الرَّجُلِ الذي بُعِثَ فيكم؟ فيقولُ: هو رسولُ اللهِ، فيَقولانِ: وما يُدريكَ؟ فيقولُ: جاءَنا بالبيِّناتِ من ربِّنا فآمَنتُ به وصدَّقتُ، قال: وذلِك قَولُه تَعالى: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [إبراهيم: 27]، قال: ويُنادي مُنادي السَّماءِ أنْ قد صَدَقَ عَبدي، فأفْرِشوه من الجَنَّةِ، وأَلبِسوه من الجَنَّةِ، وأَرُوه مَنزِلَه منها، ويُفسَحُ له مَدَّ بَصَرِه، ويُمثَّلُ عَمَلُه له في صورةِ رَجُلٍ حَسَنِ الوَجْهِ طَيِّبِ الرائحةِ حَسَنِ الثيابِ، فيقولُ: أبشِرْ بما أعَدَّ اللهُ لك، أبشِرْ برِضْوانٍ من اللهِ، وجَنَّاتٍ فيها نعَيمٌ مُقيمٌ، فيقولُ: بشَّرَك اللهُ بخَيرٍ، مَن أنتَ، فوَجهُك الوَجهُ الذي جاءَ بالخَيرِ؟ فيقولُ: هذا يَومُك الذي كُنتُ توعَدُ، أو الأمْرُ الذي كُنتُ توعَدُ، أنا عَمَلُك الصالحُ، فواللهِ ما عَلِمتُك إلَّا كُنتَ سَريعًا في طاعَةِ اللهِ بَطيئًا عن مَعصيةِ اللهِ، فجَزاكَ اللهُ خيرًا، فيقولُ: يا ربِّ، أقِمِ الساعَةَ كي أرجِعَ إلى أهلي ومالي، قال: فإنْ كان فاجِرًا، وكان في إقبالٍ من الآخِرَةِ، وانقطاعٍ من الدُّنيا، جاءَه مَلَكٌ، فجَلَسَ عندَ رأسِه، فقال: اخْرُجي أيَّتُها النَّفْسُ الخَبيثةُ، أبْشِري بسَخَطٍ من اللهِ وغَضَبِه، فتَنزِلُ الملائكةُ سودُ الوُجوهِ معهم مُسوحٌ من نارٍ، فإذا قَبَضَها المَلَكُ قاموا فلم يَدَعوها في يَدِه طَرْفَةَ عَينٍ، قال: فتُفرَّقُ في جَسَدِه فيَستَخرِجُها، تُقطَعُ منها العُروقُ والعَصَبُ كالسَّفُّودِ الكَثيرِ الشُّعَبِ في الصوفِ المُبتَلِّ، فتَؤخَذُ من المَلَكِ فتَخرُجُ كأنتَنِ جيفَةٍ وُجِدَتْ، فلا تَمُرُّ على جُندٍ فيما بين السَّماءِ والأرضِ، إلَّا قالوا: ما هذه الرُّوحُ الخَبيثةُ؟ فيقولُون: هذا فُلانٌ بأسوَأِ أسمائِه حتى يَنتَهوا به إلى سَماءِ الدُّنيا فلا يُفتَحُ لهم، فيقولُون: رُدُّوه إلى الأرضِ، إنِّي وَعَدتُهم أنِّي منها خَلَقتُهم، وفيها نُعيدُهم، ومنها نُخرِجُهم تارَةً أخرى، قال: فيُرمَى به من السَّماءِ، قال: وتلا هذه الآيةَ {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ} [الحج: 31]، قال: فيُعادُ إلى الأرضِ، وتُعادُ فيه رُوحُه، ويَأتيهِ مَلَكانِ شَديدا الانتِهارِ، فيَنتَهِرانِهِ ويُجلِسانِهِ، فيَقولون: مَن رَبُّك؟ وما دِينُك؟ فيقولُ: لا أدْري، فيَقولُون: فما تقولُ في هذا الرَّجُلِ الذي بُعِثَ فيكم؟ فلا يَهتَدي لاسمِه، فيُقالُ: مُحمَّدٌ، فيقولُ: لا أدْري سَمِعتُ النَّاسَ يقولُون ذلك، قال: فيُقالُ: لا دَرَيتَ، فيُضيَّقُ عليه قَبرُه حتى تَختَلِفَ أضلاعُه، ويُمثَّلُ له عَمَلُه في صورةِ رَجُلٍ قَبيحِ الوَجْهِ مُنتِنِ الرِّيحِ قَبيحِ الثيابِ، فيقولُ: أبشِرْ بعَذابِ اللهِ وسَخَطِه، فيقولُ: مَن أنتَ فوَجْهُك الذي جاءَ بالشَّرِّ؟ فيقولُ: أنا عمَلُكَ الخَبيثُ، فواللهِ ما عَلِمتُك إلَّا كُنتَ بَطيئًا عن طاعةِ اللهِ سَريعًا إلى معصيةِ اللهِ، قال عَمرٌو في حَديثِه عن المِنهالِ عن زاذانَ عن البَراءِ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فيُقَيَّضُ له أصَمُّ أبكَمُ بيَدِه مِرزَبَّةٌ لو ضُرِبَ بها جَبَلٌ صارَ تُرابًا -أو قال: رميمًا- فيَضرِبُه به ضَربَةً تَسمَعُها الخَلائِقُ إلَّا الثَّقَلينِ، ثم تُعادُ فيه الرُّوحُ فيُضرَبُ ضَربَةً أخرى. لَفظُ أبي داودَ الطَّيالسيِّ وخرَّجه عليُّ بنُ مَعبَدٍ الجُهَنيُّ من عِدَّةِ طُرُقٍ بمَعْناه: وزادَ فيه: ثم يُقَيَّضُ له أعمى أصمُّ معه مِرزَبَّةٌ من حَديدٍ، فيَضرِبُه فيُدَقُّ بها من ذُؤابَتِه إلى خَصرِه ثم يُعادُ فيَضرِبُه ضَربَةً، فيُدَقُّ بها من ذُؤابَتِه إلى خَصرِه، وزادَ في بَعضِ طُرُقِه عندَ قَولِه: مِرزَبَّةٌ من حَديدٍ: لو اجتَمَعَ عليه الثَّقَلانِ لم يَنقُلوها، فيُضرَبُ بها ضَربَةً، فيَصيرُ تُرابًا، ثم تُعادُ فيه الرُّوحُ، ويُضرَبُ بها ضَربَةً يَسمَعُها مَن على الأرضِ غيرَ الثَّقَلينِ، ثم يُقالُ: افْرِشوا له لَوحَينِ من نارٍ، وافْتَحوا له بابًا إلى النَّارِ، فيُفرَشُ له لَوحانِ من نارٍ، ويُفتَحُ له بابٌ إلى النَّارِ، وزادَ فيه عندَ قَولِه: وانقطاعٍ من الدُّنيا: نَزَلتْ به ملائكةٌ غِلاظٌ شِدادٌ، معهم حَنوطٌ من نارٍ، وسَرابيلُ من قَطِرانٍ يَحتوشونَه فتُنتَزعُ نَفْسُه كما يُنتزَّعُ السَّفُّودُ الكَثيرُ الشُّعَبِ من الصوفِ المُبتَلِّ يُقطَعُ معه عُروقُها، فإذا خَرَجتْ نَفْسُه، لَعَنَه كُلُّ مَلَكٍ في السَّماءِ، وكُلُّ مَلَكٍ في الأرضِ
أنَّ رَجُلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ استُعمِلَ على سِجِستانَ، فلَقِيَهُ رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فقالَ: تَذكُرُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ حيثُ استَعمَلَ رَجُلًا على جَيشٍ، وعِندَهُ نارٌ قد أُجِّجَتْ، فقالَ لِرَجُلٍ مِن أصحابِهِ: قُمْ فانْزُها، فقامَ فنَزاها، فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فقالَ: لو وقَعَ فيها لَدَخَلَا النَّارَ، إنَّهُ لا طاعةَ في مَعصيةِ اللهِ، وإنَّما أرَدتُ أنْ أُذَكِّرَكَ هذا. وقالَ حَمَّادٌ أيضًا: قُمْ فانْزُها، فأبَى، فعزَمَ عليه، وقد قالَ حَمَّادٌ أيضًا: لا طاعةَ في مَعصيةِ اللهِ. قالَ: نَعَمْ
على المرءِ المسلمِ الطَّاعةُ فيما أحبَّ وكرِه ، إلَّا أن يُؤمرَ بمعصيةٍ ، فمن أمر بمعصيةٍ فلا طاعةَ
على المرءِ المسلمِ الطَّاعةُ فيما أحبَّ أو كرِه إلَّا أن يؤمرَ بمعصيةٍ فإذا أمرَ بمعصيةٍ فلا سمعَ ولا طاعةَ
على المرءِ المسلمِ السمعُ و الطاعةُ ، فيما أحبَّ و كَرِهَ ، إلا أن يُؤْمَرَ بمعصيةٍ ، فإذا أُمِرَ بمعصيةٍ ، فلا سمعَ و لا طاعةَ
أنَّ زيادًا استَعمَلَ الحَكَمَ بنَ عَمْرٍو الغِفاريَّ على جَيشٍ، فلَقِيَه عِمْرانُ بنُ حُصَينٍ في دارِ الإمارةِ فيما بيْنَ النَّاسِ، فقالَ له: تَدْري فيمَ جِئتُكَ؟ أمَا تَذكُرُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا بلَغَه الَّذي قالَ له أميرُه: قُمْ فقَعْ في النَّارِ، فقامَ الرَّجلُ ليَقَعَ فيها، فأُدْرِكَ فأمْسَكَه، قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو وقَعَ فيها لدخَلَا النَّارَ، لا طاعةَ في مَعْصيةِ اللهِ، قالَ الحَكَمُ: بَلى، قالَ عِمْرانُ: إنَّما أردْتُ أنْ أُذكِّرَكَ هذا الحَديثَ
أنَّ زيادًا استعمَلَ الحَكمَ بنَ عَمرٍو، فلَقيَه عِمرانُ بنُ حُصَينٍ، فقال: أمَا تَذكُرُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا بلَغَه الذي قال له أميرُه: قَعْ في النَّارِ، فقام ليَقَعَ فيها، فأدرَكَه، فأمسَكَه. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو وقَعَ فيها لدخَلَ النَّارَ؛ لا طاعةَ لمَخلوقٍ في مَعصيةِ اللهِ؟ قال الحَكمُ: بَلى. قال: إنَّما أرَدتُ أنْ أُذكِّرَكَ هذا الحَديثَ
أنَّ زِيادًا استَعمَلَ الحَكَمَ الغِفاريَّ على جَيشٍ، فأتاهُ عِمرانُ بنُ حُصَينٍ، فَلَقِيَهُ بَينَ النَّاسِ، فقالَ: أتَدري لِمَ جِئتُكَ؟ فقالَ له: لِمَ؟ قالَ: هل تَذكُرُ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ لِلرَّجُلِ الذي قالَ له أميرُهُ: قَعْ في النَّارِ، فأدرَكَ فاحتَبَسَ، فأُخبِرَ بذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فقالَ: لو وقَعَ فيها لَدَخَلا النَّارَ جَميعًا، لا طاعةَ في مَعصيةِ اللهِ. قالَ: نَعَمْ. قالَ: إنَّما أرَدتُ أنْ أُذَكِّرَكَ هذا الحَديثَ
لا طاعةَ في مَعصيةِ اللهِ [يعني حديث: أنَّ زِيادًا استَعمَلَ الحَكَمَ الغِفاريَّ على جَيشٍ، فأتاهُ عِمرانُ بنُ حُصَينٍ، فَلَقِيَهُ بَينَ النَّاسِ، فقالَ: أتَدري لِمَ جِئتُكَ؟ فقالَ له: لِمَ؟ قالَ: هل تَذكُرُ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ لِلرَّجُلِ الذي قالَ له أميرُهُ: قَعْ في النَّارِ، فأدرَكَ فاحتَبَسَ، فأُخبِرَ بذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فقالَ: لو وقَعَ فيها لَدَخَلا النَّارَ جَميعًا، لا طاعةَ في مَعصيةِ اللهِ. قالَ: نَعَمْ. قالَ: إنَّما أرَدتُ أنْ أُذَكِّرَكَ هذا الحَديثَ.]
أنَّ زيادًا استعمل الحَكَمَ الغِفاريَّ على جيشٍ فأتاهُ عِمرانُ بنُ حُصَينٍ فلقِيَه بين الناسِ فقال : أتدري لم جئتُك ؟ فقال له : لمَ ؟ قال : هل تذكرُ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للرجلِ الذي قال له أميرُه : قَعْ في النَّارِ فقام الرجلُ لِيقعَ فيها فأدركَ فاحتُبِس فأخبر بذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : لو وقع فيها لدخلا النَّارَ جميعًا لا طاعةَ في معصيةِ اللهِ تبارك وتعالى قال : نعم قال : إنما أردتُ أن أُذكِّرَك هذا الحديثَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
لا طاعة لمخلوق في معصية الخالقأمرهم أن يسمعوا ويطيعوالا طاعة في معصية اللهاسترحموا لم يرحموالا تأخذوا لهم عطاءالطاعة في المعروفلا طاعة في معصيةالفرار من الفتنةلا سمع ولا طاعةأمر عليهم رجلافررنا من النارالموعظة الحسنةفرار من النارسمعوا وأطيعواالسمع والطاعةفيما أحب وكرهالحكم بن عمروعمران بن حصينالحكم الغفارياقتحموا فيهامعصية الأئمةالمرء المسلميوم القيامةبيعة الطاعةطاعة الأئمةولاية الأمرأصحاب النبيقع في النارفررنا منهامبغض مفتريأمير الجيشأمر الأميرمعصية اللهعذاب القبرسؤال القبرأمر بمعصيةدخلا النارأوقد ناراطاعة اللهلعنة اللهأدنى الحقملك الموتنفس خبيثةالأمر...بعث جيشامحب مطريأجج ناراقول حسنانفس طيبةعمل صالحعمل خبيثأحب وكرهالمعروفلا طاعةادخلوهاالنصارىقول حسنيقتحمواالمعصيةالطاعةأحسنتمالحكمةالمؤمنالفاجرسجستانالمسلمكراهيةالحديثمعصيةمعروفالنارفررناالروحانزهاعزيمةمخلوقطاعةإنماوجوبولاةعيسىيهودبيعةأميرزيادحديثأمرجيشمثلنار
تخريج حديث لا طاعة في معصية إنما الطاعة في المعروف
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








