أحاديث عن: البذر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: البذر
1
✘ ضعيف📌 فألغى الأرض وجعل لصاحب الفدان كل يوم درهما وأعطى العامل كل يوم أجرا وجعل الغلة كلها لصاحب البذر
حديث اشتراكِ النَّفرِ , أحدُهم الأرضَ , والآخرُ الفدَّانَ , والآخرُ العملَ , والآخرُ البَذْرَ [يعني حديث: أنَّ نَفَرًا اشْتَرَكوا في زَرْعٍ؛ مِن أحَدِهم الأرْضُ، ومِن الآخَرِ الفَدَّانُ، ومِن الآخَرِ العَمَلُ، ومِن الآخَرِ البَذْرُ، فلمَّا طَلَعَ الزَّرْعُ ارْتَفَعوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَلْغى الأرْضَ، وجَعَلَ لِصاحِبِ الفَدَّانِ كلَّ يَوْمٍ دِرْهَمًا، وأَعْطى العامِلَ كلَّ يَوْمٍ أجْرًا، وجَعَلَ الغَلَّةَ كلَّها لصاحِبِ البَذْرِ.]
2
✘ ضعيف📌 ألغى الأرض وجعل لصاحب الفدان كل يوم درهما وأعطى العامل كل يوم أجرا وجعل الغلة كلها لصاحب البذر
أنَّ نَفَرًا اشْتَرَكوا في زَرْعٍ؛ مِن أحَدِهم الأرْضُ، ومِن الآخَرِ الفَدَّانُ، ومِن الآخَرِ العَمَلُ، ومِن الآخَرِ البَذْرُ، فلمَّا طَلَعَ الزَّرْعُ ارْتَفَعوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَلْغى الأرْضَ، وجَعَلَ لِصاحِبِ الفَدَّانِ كلَّ يَوْمٍ دِرْهَمًا، وأَعْطى العامِلَ كلَّ يَوْمٍ أجْرًا، وجَعَلَ الغَلَّةَ كلَّها لصاحِبِ البَذْرِ
أن نفرا اشتركُوا في زَرْعٍ من أحدهِم الأرضُ ومن الآخرِ الفدّانَ ومن الآخرِ العمَلَ ومن الآخرِ البِذْرَ فلما طلعَ الزرعُ ارتفعوا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فألغَى الأرضَ وجعلَ لصاحبِ الفدانِ كل يوم درهما وأعطَى العاملَ كل يومٍ أجْرًا وجعلَ الغلّةَ كلها لصاحبِ البذرِ قال فحدّثتُ به مكحُولا فقال ما يسرُّنِي بهذا الحديثِ وصيفٌ
في أربعةٍ اشترَكوا في زَرعٍ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فقال أحدُهم عليَّ الفدَّان وقالَ الآخرُ قِبَلي الأرض وقالَ الآخرُ قِبَلي البذر وقالَ الآخرُ قِبَلي العمل فجعلَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - الزَّرعَ لصاحبِ البذرِ وألغى صاحبَ الأرضِ وجعلَ لصاحبِ العملِ كلَّ يومٍ درهمًا ولصاحبِ الفدَّانِ شيئًا معلومًا
اشترَكَ أربعةُ نفرٍ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أحدُهُم عليَّ البذرُ وقالَ الآخرُ عليَّ العملُ وقالَ الآخرُ عليَّ الأَرضُ وقالَ الآخرُ عليَّ الفدَّانُ فزَرعوا ثمَّ حصَدوا . ثمَّ أتوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجَعلَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الزَّرعَ لصاحِبِ البَذرِ وجعلَ لصاحِبِ العملِ أجرًا وجعلَ لِصاحبِ الفدَّانِ درهمًا في كلِّ يومٍ وألغَى الأرضَ
لَمَّا استُخلِفَ عُمَرُ أجلى أهلَ نَجرانَ وأهلَ فَدَكٍ وتَيماءَ وأهلَ خَيبَرَ، واشتَرى عُقُرَهم وأموالَهم، واستَعمَلَ يَعلى بنَ أُمَيَّةَ فأعطى البَياضَ، يَعني بَياضَ الأرضِ على: إنْ كانَ البَذرُ والبَقَرُ والحَديدُ مِن عُمَرَ، فلهمُ الثُّلُثُ ولِعُمَرَ الثُّلُثانِ، وإنْ كان منهم فلهمُ الشَّطرُ، وأعطَى النَّخلَ والعِنبَ على أنَّ له الثُّلُثَيْنِ ولهمُ الثُّلُثَ
لما استُخلِفَ عمرُ أجلَى أهلَ نجرانَ وأهلَ فدَكٍ وتيماءَ وأهلَ خيبرَ واشترى عقارَهم وأموالَهم واستعمل يعلى بنَ منيَّةَ فأعطى البياضَ يعني بياضَ الأرضَ على إن كان البذرُ والبقرُ والحديدُ من عمرَ فلهم الثُّلُثُ ولعمرَ الثُّلُثانِ وإن كان منهم فلهم الشَّطرُ وله الشَّطرُ وأعطى النَّخلَ والعنبَ على أنَّ لعمرَ الثُّلُثينِ ولهم الثُّلثُ
عن عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ قال : لما استُخلف عمرُ أجلى أهلَ نجرانَ وأهلَ فَدَكَ وتيماءَ وأهلَ خيبرَ واشترى عقارَهم وأموالَهم ، واستعمل يعلى بنَ منيةَ فأعطى البياضَ يعني بياضَ الأرضِ على إن كان البذرُ والبقرُ والحديدُ من عمرَ فلهم الثلثُ ولعمرَ الثلثانِ ، وإن كان منهم فلهم الشطرُ ولهُ الشطرُ ، وأعطى النخلَ والعنبَ على أنَّ لعمرَ الثلثينِ ولهم الثلثُ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ في مَرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ: قاتلَ اللَّهُ اليَهودَ والنَّصارى؛ اتَّخِذوا قبورَ أنبيائِهِم مَساجدَ، لايبقين دينانِ بأَرضِ العربِ، فلمَّا استُخْلِفَ عمرُ بنُ الخطَّابِ أجلى أَهْلَ نجرانَ إلى البَحرانيَّةِ، واشتَرى عقرَهُم وأموالَهُم، وأجلى أَهْلَ فدَكٍ وتيماءَ وأَهْلَ خيبرَ، واستعملَ يعلى بنَ مُنْيَةَ، فأعطى البَياضَ علَى إن كانَ البذرُ والبقرُ والحديدُ من عمرَ، فلِعمرَ الثُّلثانِ ولَهُمُ الثُّلثُ، وإن كانَ منهم فلِعمرَ الشَّطرُ ولَهُمُ الشَّطرُ، وأعطى النَّخلَ والعنبَ على أنَّ لِعُمرَ الثُّلُثَيْنِ ولَهُمُ الثُّلثَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال في مرضِه الذي مات فيه : قاتل اللهُ اليهودَ والنصارى اتخذوا قبورَ أنبيائِهم مساجدَ ، لا يَبقيَنَّ دينانِ بأرضِ العربِ فلما استُخلِف عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أجلَى أهلَ نجرانَ إلى البحرانيَّةِ واشترى عُقُرَهم وأموالَهم ، وأجلى أهلَ فَدكٍ وتَيماءَ وأهلَ خيبرَ واستعمَل يعلَى بنَ منيةَ فأعطى البياضَ على إن كان البذرُ والبقرُ والحديدُ من عمرَ فلعمرَ الثلثانِ ولهم الثلثُ ، وإن كان منهم فلهم الشطرُ ، وأعطى النخلَ والعنبَ على أنْ لعمرَ الثلثينِ ولهم الثلثُ
أنَّ أربعةً اشترَكوا في زَرعٍ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقالَ أحدُهُم : قِبَلِي الأرضُ ، وقال الآخرُ : قِبَلِي الفدَّانُ ، وقال الآخرُ : قِبَلِي البَذرُ ، وقال الآخرُ : عليَّ العملُ ، فلمَّا استُحْصِدَ الزَّرعُ ؛ تَفاتَوا فيهِ إلى [ رسولِ اللهِ ] ؛ فجعلَ الزَّرعَ لصاحبِ البَذرِ ، وألغَى صاحبَ الأرضِ ، وجعَل لصاحِبِ العملِ درهمًا كلَّ يومٍ ، وجعل لصاحِبِ الفدَّانِ شيئًا مَعلومًا
ذكروا عند عبد الله الدجال فقال تفترقون أيها الناس ثلاث فرق فرقة تتبعه وفرقة تلحق بأرض آبائها منابت الشيح وفرقة تأخذ شط هذا الفرات يقاتلهم ويقاتلونه حتى يجتمع المؤمنون بعريتي من الشام فيبعثون إليه طليعة فيهم فارس على فرس أشقر أو أبلق فيقتلون لا يرجع إليهم شيء. قال وحدثني أبو صادق عن ربيعة بن ناجذ عن عبد الله قال: فرس أشقر قال عبد الله: ويزعم أهل الكتاب أن المسيح ينزل فيقتله ولم أسمعه يحدث عن أهل الكتاب حديثاً غير هذا حتى يخرج يأجوج ومأجوج فيموجون في الأرض فيفسدون فيها ثم قرأ عبد الله: وهم من كل حدب ينسلون ثم يبعث الله عليهم دابة مثل هذه النغف فتلج أسماعهم ومناخرهم فيموتون فتنتفي الأرض منهم فيرسل الله ماء فيطهر الأرض منهم ثم يبعث الله ريحاً فيها زمهرير بارد فلا يدع على وجه الأرض مؤمنا إلا كفتته تلك الريح ثم تقوم الساعة على شرار الناس ثم يقوم ملك بالصور بين السماء إلى الأرض فينفخ فيه فلا يبقى خلق في السموات إلا مات إلا من شاء ربك ثم يكون بين النفختين ما شاء الله أن يكون قال: فليس من بني آدم خلق إلا في الأرض منه شيء ثم يرسل الله – تبارك وتعالى – من تحت العرش ماء كمني الرجال فينبت أجسادهم ولحمانهم من ذلك الماء كما ينبت البذر من الأرض ثم قرأ عبد الله: وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضاً. قال: ثم يلقى النصارى فيقول: ما تعبدون؟ قالوا: المسيح فيقول هل يسركم الماء؟ قالوا: نعم فيريهم الله جهنم كهيئة السراب. وكذلك لمن كان يعبد من دون الله شيئا ثم قرأ عبد الله وقفوهم إنهم مسئولون حتى يمرالمسلمون فيلقاهم فيقول من تعبدون؟ فيقولون: نعبد الله لا نشرك به شيئا فينتهرهم مرة أو مرتين فيقولون: نعبد الله لا نشرك به شيئا فيقول: هل تعرفون ربكم؟ فيقولون: سبحانه إذا اعترف لنا عرفناه فعند ذلك يكشف عن ساق فلا يبقى مؤمن إلا خر لله ساجداً ويبقى المنافقون ظهورهم طبق واحد كأنما فيها السفافيد فيقولون: ربنا: فيقول: كنتم تدعون إلى السجود وأنتم سالمون ثم يأمر بالصراط فيضرب على جهنم فيمر الناس بأعمالهم زمراً أولهم كلمح البرق ثم تمر الريح ثم تمر الطير ثم تمر البهائم قال: ثم كذلك حتى يجيء الرجل سعياً ثم ثجي الرجل مشيا حتى يكون آخرهم رجل يتلقى على بطنه فيقول: يا رب! أبطأت بي فيقول: إنما بطأ بك عملك. ثم يأذن الله في الشفاعة فيكون أول شافع يوم القيامة جبريل ثم إبراهيم خليل الله ثم موسى أو قال عيسى قال سلمة: لا أدري أيهما قال: ثم يقوم نبيكم صلى الله عليه وسلم رابعاً لا يشفع أحد بعده فيما يشفع فيه وهو المقام المحمود الذي وعده الله عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً فليس من نفس إلا تنظر إلى بيت في الجنة وبيت في النار وهو يوم الحسرة قال: فيرى أهل النار البيت الذي في الجنة فيقال: لو عملتم ويرى أهل الجنة البيت الذي في النار فيقال: لولا أن من الله عليكم ثم يشفع الملائكة والنبيون والشهداء والصالحون والمؤمنون فيشفعهم الله ثم يقول: أنا أرحم الراحمين فيخرج من النار أكثر مما أخرج من جميع الخلق برحمته حتى ما يترك فيها أحداً فيه خير ثم قرأ عبد الله: قل يا أيها الكافرون ما سلككم في سقر وعقد بيده قالوا: لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين وعقد أربعا وقال سفيان بيده ضم أربع أصابعه ووصفه أبو نعيم ثم قال ترون في هؤلاء أحداً فيه خير حتى ما يترك أحد فيه خير فإذا أراد الله أن لا يخرج منها أحداً غير وجوههم وألوانهم فيجئ الرجل من المؤمنين فيشفع فيقال له: من عرف أحدا فليخرجه فيجئ الرجل فينظر فلا يعرف أحداً فيقول الرجل للرجل: أي فلان أنا فلان فيقول ما أعرفك فيقولون ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون فيقول إخسؤوا فيها ولا تكلمون قال فإذا قال ذلك طبقت عليهم فلم يخرج منهم بشر
[عَن مُجاهِدٍ قال: اشتَرَكَ رَهطٌ على عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في زَرعٍ، فقال أحَدُهم: قِبَلي الأرضُ، وقال الآخَرُ: قِبَلي الفَدَّانُ، وقال الآخَرُ: البَذرُ، وقال الآخَرُ: عليَّ العَمَلُ ...]
عن عكرمةَ قال : بينما رجلٌ في الجنةِ فقال في نفسهِ : لو أنَّ اللهَ يأذنُ لي لزرعتُ فلا يعلمُ إلا والملائكةُ عندَ أبوابهِ ، فيقولونَ : سلام عليكَ ، يقولُ لكَ ربكَ : تمنَّيتَ شيئا فقد علمتهُ ، وقد بعثَ معنا البذرِ ، فيقول : ابذرُوا ، فيخرجُ أمثالَ الجبالِ ، فيقولُ له الربُّ من فوقِ عرشهِ : كلْ يا ابنَ آدمَ ، فإن ابنَ آدمَ لا يشبعُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
اتخذوا قبور أنبيائهم مساجدقاتل الله اليهود والنصارىلا يبقين دينان بأرض العربإخسؤوا فيها ولا تكلمونالبذر والبقر والحديدالغلة لصاحب البذرعمر بن عبد العزيزعلى عهد رسول اللهاشتركوا في زرعلا يبقين دينانالثلثان والثلثالمقام المحموداشتراك النفركل يوم درهمااشترى عقارهميعلى بن منيةالنخل والعنبيأجوج ومأجوجصاحب الفدانشيئا معلوماألغى الأرضصاحب البذرأجر العاملصاحب الأرضصاحب العملأجلاهم عمريوم الحسرةقبلي الأرضأهل نجرانأهل تيماءأرض العربعلي العملسلام عليكأهل خيبرأجلى عمرثلاث فرقالملائكةأهل فدكالثلثاناشتركواتفترقونالشفاعةابن آدملا يشبعالفدانالعاملالبياضالحديدالدجالالمسيحالصراطالأرضالعملالبذرالغلةالزرعالبقرالثلثالشطرالنخلالعنبتيماءاشتركالجنةأجراألغىدرهمأجلىخيبرعقارالربعرشهأجرعمررهطزرع
تخريج حديث البذر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








