أحاديث عن: البكاء من الشيطان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: البكاء من الشيطان
⭐ حسن
📂 باب بعث أبي موسى ومعاذ...
عن معاذ قال: لما بعثه رسول الله ﷺ إلى اليمن خرج معه رسول ﷺ يوصيه ومعاذ راكب ورسول الله ﷺ يمشي تحت راحلته فلما فرغ قال: «يا معاذ! إنك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا، أو لعلك أن تمر بمسجدي هذا وقبري» فبكى معاذ جشعًا لفراق رسول الله ﷺ، ثم التفت فأقبل بوجهه نحو المدينة، فقال: «إن أولى الناس بي المتقون من كانوا وحيث كانوا».
وفي رواية: فقال النبي ﷺ: «لا تبك يا معاذ! للبكاء - أو إن البكاء - من الشيطان».
وفي رواية: فقال النبي ﷺ: «لا تبك يا معاذ! للبكاء - أو إن البكاء - من الشيطان».
حسن رواه أحمد (٢٢٠٥٢، ٢٢٠٥٤) والطبراني (٢٠/ ١٢١) وابن حبان (٦٤٧) كلهم من طريق صفوان بن عمرو، عن راشد بن سعد، عن عاصم بن حميد السكوني، عن معاذ بن جبل، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أنَّ مُعاذًا لمَّا بَعَثَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، خَرَجَ معه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوصيه، ومُعاذٌ راكبٌ ورسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمشي تحت راحلتِه، فلمَّا فَرَغَ قال: يا مُعاذُ، إنَّكَ عسى ألَّا تَلقاني بعدَ عامي هذا، ولعلَّكَ أنْ تَمُرَّ بمسجدي وقَبري، فبَكى مُعاذُ بنُ جَبلٍ جَشَعًا لفِراقِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَبْكِ يا مُعاذُ، لَلبُكاءُ -أو إنَّ البُكاءَ- مِن الشَّيطانِ
أنَّ مُعاذًا لمَّا بَعَثَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ خَرَجَ معَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يوصيه...، بنَحْوِه، وفي آخِرِه: فبَكى مُعاذٌ جَشَعًا لفِراقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «لا تَبْكِ يا مُعاذُ، لَلبُكاءُ -أو إنَّ البُكاءَ- مِن الشَّيْطانِ»
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ خرجَ علَيْهِ السَّلَامُ ومُعَاذٌ راكِبٌ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْشِي تَحْتَ راحِلَتِهِ فقَالَ يا معاذُ إنَّكَ عَسَى أن لَّا تَلْقَانِي بَعْدَ عَامِي هَذَا فتمرُّ بِقَبْرِي ومَسْجِدِي فَبَكَى مُعَاذٌ جَشَعًا لِفُرَاقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ لَا تَبْكِ يَا معاذُ فإِنَّ البُكَاءَ مِنَ الشَّيْطَانِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا بعثَهُ إلى اليَمنِ خرجَ عليهِ السَّلامُ ومعاذٌ راكِبٌ ، ورسُولُ اللَّهِ يَمشي إلى جَنبِ راحلتِهِ ، فقالَ : يا معاذُ إنَّكَ عَسى أن لا تلْقاني بعدَ عامي هذا فتَمرُّ بقبري ومسجِدي ، قال فبَكى مُعاذٌ جَشَعًا بفِراقِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : لا تَبكِ يا معاذُ ، فإنَّ البُكاءَ منَ الشَّيطانِ
لمَّا مات أبو سلَمةَ قالت: غريبٌ في أرضِ غُربةٍ: لأبكيَنَّ بكاءً يتحدَّثُ عنه وكُنْتُ قد هيَّأْتُ البكاءَ عليه إذ أقبَلَتِ امرأةٌ مِن المُسعداتِ تُريدُ أنْ تُسعِدَني فاستقبَلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( تُريدينَ أنْ تُدخِلي الشَّيطانَ بيتًا أخرَجه اللهُ منه ؟ قالت: فكفَفْتُ عن البكاءِ لم أبكِ )
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ على عُثمانَ بنِ مَظعونٍ يَومَ ماتَ، فأحْنى عليه، كأنَّه يُوصيه، ثم رَفَعَ رَأسَه فرَأوْا في عَينَيْه أثَرَ البُكاءِ، ثم أحْنى عليه الثانيةَ، ثم رَفَعَ رَأسَه فرَأوْه يَبكي، ثم أحْنى عليه الثالثةَ ثم رَفَعَ رَأسَه وله شَهيقٌ، فعَرَفوا أنَّه قد ماتَ، فبَكى القَومُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: مَهْ، إنَّما هذا مِنَ الشَّيطانِ، فاستَغفِروا اللهَ. ثم قال: اذهَبْ عَنكَ أبا السِّائِبِ، فقد خَرَجتَ ولم تَتلَبَّسْ منها بشَيءٍ
لَمَّا ماتَ أبو سَلَمةَ قُلتُ: غَريبٌ، وفي أرضِ غُربةٍ، لأبكيَنَّه بُكاءً يُتَحَدَّثُ عنه، فكُنتُ قد تَهَيَّأتُ للبُكاءِ عليه، إذ أقَبَلَتِ امرَأةٌ مِنَ الصَّعيدِ تُريدُ أن تُسعِدَني، فاستَقبَلَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: أتُريدينَ أن تُدخِلي الشَّيطانَ بَيتًا أخرَجَه اللهُ منه؟! مَرَّتَينِ، فكَفَفتُ عَنِ البُكاءِ، فلَم أبكِ
من لا يرحمْ لا يُرْحَمُ [يعني حديث: أخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ حتَّى أتى بِهِ النَّخْلَ، فإذا هُوَ بإبراهيمَ ابنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حِجْرِ أُمِّهِ، وهو يَجُودُ بنَفْسِهِ ، فذَرَفَتْ عَيْناهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَكى، فقالَ لَهُ عبدُ الرَّحمنِ: يا رسولَ اللهِ، تَبْكي؟! ألَمْ تَنْهَ عَنِ البكاءِ؟! فقالَ: إنَّما نَهَيْتُ عَنْ صوتَيْنِ أحمقَيْنِ فاجرَيْنِ: صوتٍ عِندَ نَغْمةِ لَهوٍ ولَعِبٍ ومَزاميرِ شيطانٍ، وصوتٍ عِندَ مصيبةِ خَمْشِ وُجوهٍ، وشقِّ جُيوبٍ، ورنَّةِ الشَّيطانِ، وهذِهِ رحمةٌ، ومَن لا يَرْحَمْ لا يُرْحَمْ. يا إبراهيمُ، لَوْلا أنَّهُ قولٌ حقٌّ، ووعدٌ صادقٌ، وسبيلٌ مَأْتِيَّةٌ، وأنَّ آخِرَنا يَلْحَقُ بأوَّلِنا، لَحَزِنَّا عليكَ حزنًا هو أشدُّ مِن هَذا، وإنَّا بِكَ لَمَحْزونونَ، تَبْكي العَينُ، ويَوْجَلُ القلبُ، ولا نقولُ ما يُسخِطُ الرَّبَّ.]
أخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ حتَّى أتى بِهِ النَّخْلَ، فإذا هُوَ بإبراهيمَ ابنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حِجْرِ أُمِّهِ، وهو يَجُودُ بنَفْسِهِ، فذَرَفَتْ عَيْناهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَكى، فقالَ لَهُ عبدُ الرَّحمنِ: يا رسولَ اللهِ، تَبْكي؟! ألَمْ تَنْهَ عَنِ البكاءِ؟! فقالَ: إنَّما نَهَيْتُ عَنْ صوتَيْنِ أحمقَيْنِ فاجرَيْنِ: صوتٍ عِندَ نَغْمةِ لَهوٍ ولَعِبٍ ومَزاميرِ شيطانٍ، وصوتٍ عِندَ مصيبةِ خَمْشِ وُجوهٍ، وشقِّ جُيوبٍ، ورنَّةِ الشَّيطانِ، وهذِهِ رحمةٌ، ومَن لا يَرْحَمْ لا يُرْحَمْ. يا إبراهيمُ، لَوْلا أنَّهُ قولٌ حقٌّ، ووعدٌ صادقٌ، وسبيلٌ مَأْتِيَّةٌ، وأنَّ آخِرَنا يَلْحَقُ بأوَّلِنا، لَحَزِنَّا عليكَ حزنًا هو أشدُّ مِن هَذا، وإنَّا بِكَ لَمَحْزونونَ، تَبْكي العَينُ، ويَوْجَلُ القلبُ، ولا نقولُ ما يُسخِطُ الرَّبَّ
أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيدِ عبد الرحمنِ بن عوفٍ حتى أتى به النخلَ ، فإذا هو بإبراهيمَ ابن النبيّ صلى الله عليه وسلم في حجرِ أمّهِ ، وهو يجودُ بنفسهِ ، فذرفتْ عيناهُ صلى الله عليه وسلم ، فبكَى ، فقال له عبد الرحمنِ : يا رسولَ اللهِ تبكِي ، ألم تُنْهَ عن البكاءِ ؟ ! فقال : إنما نهيتُ عن صوتينِ أحمقينِ فاجرينِ : صوتٌ عند نغمةِ لهوٍ ولعبٍ ، ومزاميرُ شيطانٍ ، وصوتٌ عند مصيبةٍ خمشُ وجوهٍ ، وشَقُّ جيوبٍ ، ورنّةُ الشيطانِ ، وهذه رحمةٌ ، ومن لا يرحَم لا يُرْحَم ، يا إبراهيمُ لولا أنه قولٌ حقٍّ ، ووعدُ صادقٍ ، وسبيلُ مأتيّةٌ ، وأن آخرَنا يلحقُ بأولنا لحزنّا عليكَ حزنا هو أشدُّ من هذا ، وإنا بِكَ لمحزونونَ ، تبكِي العينُ ، ويُوجَلُ القلبُ ، ولا نقولُ ما يُسخطُ الربُّ
أَخَذَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بيدِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفِ، فانطَلَقَ به إلى ابنِه إبراهيمَ، فوَجَدَه يَجُودُ بنفسِه، فأَخَذَه النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فوَضَعَه في حِجْرِه، فبَكى! فقال له عبدُ الرحمنِ: أَتَبْكي، أو لم تَكُنْ نُهِيتَ عن البكاءِ ؟ قال: لا ولكن نُهِيتُ عن صوتين أحمقين فاجرين : صوتٍ عندَ مصيبةٍ ؛ خمشِ وجوهٍ ، وشقِّ جيوبٍ ، ورنةِ الشيطانِ
أخذَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بيدِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ فانطلقَ بِهِ إلى ابنِهِ إبراهيمَ فوجدَهُ يجودُ بنفسِهِ فأخذَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فوضعَهُ في حجرِهِ فبَكى فقالَ لَهُ عبدُ الرَّحمنِ أتبْكي أولم تَكن نَهيتَ عنِ البُكاءِ قالَ لا ولَكن نَهيتُ عن صوتينِ أحمقينِ فاجرينِ صوتٍ عندَ مصيبةٍ خمشِ وجوهٍ وشقِّ جيوبٍ ورنَّةِ الشيطانٍ
البكاءُ منَ الرحمةِ، والصُّراخُ منَ الشيطانِ
البكاءُ منَ الرحمةِ، و الصراخُ منَ الشيطانِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ على عُثمانَ بنِ مَظعونٍ حينَ مات، فأكَبَّ عليه، فرفَعَ رَأْسَه، فكأنَّهم رَأوْا أثرَ البُكاءِ. ثُمَّ جَثا الثَّانيةَ، ثُمَّ رفَعَ رَأْسَه، فرَأوْه يَبكي، ثُمَّ جَثا الثَّالثةَ، فرفَعَ رَأْسَه، وله شَهيقٌ، فعرَفوا أنَّه يَبكي، فبَكى القَومُ. فقال: مَهْ! هذا مِن الشَّيطانِ. ثُمَّ قال: أستغفِرُ اللهَ، أبا السَّائبِ، لقد خرَجتَ منها، ولم تَلبَّسْ منها بشيءٍ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل على عثمانَ بنِ مَظْعونٍ يومَ مات فأحنى عليه كأنَّه يُوصِيه ثمَّ رفَع رأسَه فرأَوْا في عينَيه أثَرَ البُكاءِ ثمَّ أحنى عليه الثَّانيةَ ثمَّ رفَع رأسَه فرأَوْه يبكي ثمَّ أحنى عليه الثَّالثةَ ثمَّ رفَع رأسَه وله شَهيقٌ فعرَفوا أنَّه قد مات فبكى القومُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَهْ إنَّما هذا مِنَ الشَّيطانِ فاستغفِروا اللهَ ثمَّ قال أذهِبْ عنك أبا السَّائبِ فلقد خرَجْتَ ولم تتَلَبَّسْ منها بشيءٍ
البكاءُ من الرَّحمةِ، والصُّراخُ مِنَ الشَّيطانِ
البكاُء مِنَ الرحمةِ ، والصراخُ من الشيطانِ
أخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِيَدِي، فانطَلَقْتُ معهُ إلى إبراهيمَ ابنِه وهُو يَجودُ بنَفْسِه، فأخَذَهُ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حِجْرِهِ حتَّى خَرَجَتْ نَفْسُه، قالَ: فوَضَعَه وبَكَى، قال: فقُلْتُ: تَبْكِي يا رَسولَ اللهِ وأنْتَ تنْهَى عنِ البُكاءِ! قال: إنِّي لمْ أَنْهَ عنِ البُكاءِ، ولكنِّي نَهَيْتُ عن صَوْتيْنِ أحمقَيْنِ فاجِرَيْنِ: صَوتٍ عندَ نَغَمةِ لَهْوٍ ولَعِبٍ ومَزاميرِ الشَّيْطانِ، وصَوْتٍ عندَ مُصيبةٍ لَطْمِ وُجوهٍ وشَقِّ جُيوبٍ، وهذه رَحمةٌ، ومَن لا يَرحَم لا يُرْحَمُ، ولولَا أنَّه وعْدٌ صادِقٌ وقولٌ حقٌّ، وأنْ يَلْحَقَ أُولانا بأُخرانا، لَحَزِنَّا عليكَ حُزْنًا أشَدَّ مِن هذا، وإنَّا بكَ يا إبراهيمُ لَمَحْزونونَ، تَبْكِي العَينُ، ويَحزَنُ القَلْبُ، ولا نقولُ ما يُسْخِطُ الرَّبَّ
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قال : أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيديَّ فانطلقتُ معه إلى إبراهيمَ ابنِه وهو يجُودُ بنفسِه فأخذه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حِجره حتى خرجت نفسُه قال : فوضعه وبكى قال : فقلتُ : تبكي يا رسولَ اللهِ وأنت تنهَى عن البُكاءِ قال : إني لم أنهَ عن البكاءِ ولكني نَهيتُ عن صوتَينِ أحمقَينِ فاجرَينِ صوتٍ عند نعمةِ لهوٍ ولعبٍ ومزاميرِ الشيطانِ وصوتٍ عند مصيبةِ لطمِ وجوهٍ وشقِّ جيوبٍ وهذه رحمةٌ ومن لا يَرحَمُ لا يُرحمُ ولولا أنه وعدٌ صادقٌ وقولٌ حقٌّ وأن يلحقَ أولُنا بآخرنا لحزِنَّا عليك حُزنًا أشدَّ من هذا وإنا بك يا إبراهيمُ لمحزونونَ تبكي العينُ ويحزنُ القلبُ ولا نقولُ ما يُسخِطُ الرَّبَّ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ على عثمانَ بنِ مظعونٍ يومَ ماتَ فأحنى عليهِ كأنَّهُ يوصيهِ ثُمَّ رفعَ رأسَهُ فرأوا في عينيهِ أثرَ البكاءِ ثمَّ انحنى عليهِ الثَّانيةَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فرأوهُ يبكي. ثمَّ أحنى عليهِ الثَّالثةَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ ولهُ شهيقٌ فعرَفوا أنَّهُ قد ماتَ فبكى القومُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَهٍْ إنَّما هذا منَ الشَّيطانِ فاستغفِروا اللَّهَ ثمَّ قالَ اذهب عنكَ أبا السَّائبِ فلقد خرجتَ ولم تتلبَّس منها بشيءٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
لا نقول ما يسخط الربصوتين أحمقين فاجرينلم تتلبس منها بشيءلا يرحم من لا يرحمالبكاء من الشيطانالصراخ من الشيطانقول حق ووعد صادقالبكاء من الرحمةامرأة من الصعيدلا يرحم لا يرحمفراق رسول اللهكففت عن البكاءعثمان بن مظعونمزامير الشيطانالقبر والمسجداستغفروا اللهنغمة لهو ولعبصوت أحمق فاجرمزامير شيطانمسجدي وقبريقبري ومسجديرنة الشيطانأستغفر اللهمن الشيطانفراق النبيأبا السائبتبكي العينيوجل القلبرسول اللهمن الرحمةومعاذ...أبو سلمةالمسعداتخمش وجوهوعد صادقلطم وجوهالمتقونالشيطانلا يرحمإبراهيمشق جيوبلم تلبسلا تبكالبكاءالوصيةتسعدنيقول حقالرحمةالصراخالناسكانواراحلةيوصيهاليمنمصيبةأولىوحيثموسىمعاذفراقبكاءغربةشهيقتلبسرحمةنهيتأبيجشعنهيمه
تخريج حديث البكاء من الشيطان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








