أحاديث عن: أبا السائب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: أبا السائب
عن خارجة بن زيد الأنصاري، أن أم العلاء - امرأة من نسائهم - قد بايعت النبي ﷺ أخبرته أن عثمان بن مظعون طار له سهمه في السكنى حين أقرعت الأنصار سكنى
المهاجرين، قالت أم العلاء: فسكن عندنا عثمان بن مظعون، فاشتكى فمرّضناه، حتى إذا توفّي وجعلناه في ثيابه دخل علينا رسول الله ﷺ فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب! فشهادتي عليك لقد أكرمك الله، فقال لي النبي ﷺ: «وما يدريكِ أن الله أكرمه؟ «فقلت: لا أدري بأبي أنت وأمي يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: «أما عثمان فقد جاءه والله اليقين، وإني لأرجو له الخير، والله ما أدري - وأنا رسول الله - ما يفعل به، قالت: فو الله لا أزكّي أحدًا بعده أبدًا، وأحزنني ذلك، قالت: فنصت فأريت لعثمان عينًا تجري، فجئت إلى رسول الله ﷺ فأخبرته، فقال: «ذلك عمله».
المهاجرين، قالت أم العلاء: فسكن عندنا عثمان بن مظعون، فاشتكى فمرّضناه، حتى إذا توفّي وجعلناه في ثيابه دخل علينا رسول الله ﷺ فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب! فشهادتي عليك لقد أكرمك الله، فقال لي النبي ﷺ: «وما يدريكِ أن الله أكرمه؟ «فقلت: لا أدري بأبي أنت وأمي يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: «أما عثمان فقد جاءه والله اليقين، وإني لأرجو له الخير، والله ما أدري - وأنا رسول الله - ما يفعل به، قالت: فو الله لا أزكّي أحدًا بعده أبدًا، وأحزنني ذلك، قالت: فنصت فأريت لعثمان عينًا تجري، فجئت إلى رسول الله ﷺ فأخبرته، فقال: «ذلك عمله».
صحيح رواه البخاري في الشهادات (٢٦٨٧) عن أبي اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: حدثني خارجة بن زيد الأنصاري، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب فضائل عثمان بن مظعون
عن أم العلاء وهي امرأة من نسائهم بايعَت رسول الله ﷺ قالت: طار لنا عثمان
ابن مظعون في السكنى حين اقترعت الأنصار على سكنى المهاجرين، فاشتكى فمرضناه حتَّى توفي، ثمّ جعلناه في أثوابه، فدخل علينا رسول الله ﷺ، فقلت: رحمة الله عليك يا أبا السائب فشهادتي عليك لقد أكرمك الله، قال: «وما يدريك؟». قلت: لا أدري والله، قال: «أما هو فقد جاءه اليقين، إني لأرجو له الخير من الله، والله ما أدري - وأنا رسول الله - ما يفعل بي ولا بكم». قالت أم العلاء: فوالله لا أزكي أحدًا بعده، قالت: ورأيت لعثمان في النوم عينا تجري، فجئت رسول الله ﷺ ذكرت ذلك له، فقال: «ذاك عمله يجري له».
ابن مظعون في السكنى حين اقترعت الأنصار على سكنى المهاجرين، فاشتكى فمرضناه حتَّى توفي، ثمّ جعلناه في أثوابه، فدخل علينا رسول الله ﷺ، فقلت: رحمة الله عليك يا أبا السائب فشهادتي عليك لقد أكرمك الله، قال: «وما يدريك؟». قلت: لا أدري والله، قال: «أما هو فقد جاءه اليقين، إني لأرجو له الخير من الله، والله ما أدري - وأنا رسول الله - ما يفعل بي ولا بكم». قالت أم العلاء: فوالله لا أزكي أحدًا بعده، قالت: ورأيت لعثمان في النوم عينا تجري، فجئت رسول الله ﷺ ذكرت ذلك له، فقال: «ذاك عمله يجري له».
صحيح رواه البخاريّ في التعبير (٧٠١٨) عن عبدان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا معمر، عن الزّهري، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أم العلاء قالت: فذكرته.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ على عُثمانَ بنِ مَظعونٍ يَومَ ماتَ، فأحْنى عليه، كأنَّه يُوصيه، ثم رَفَعَ رَأسَه فرَأوْا في عَينَيْه أثَرَ البُكاءِ، ثم أحْنى عليه الثانيةَ، ثم رَفَعَ رَأسَه فرَأوْه يَبكي، ثم أحْنى عليه الثالثةَ ثم رَفَعَ رَأسَه وله شَهيقٌ، فعَرَفوا أنَّه قد ماتَ، فبَكى القَومُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: مَهْ، إنَّما هذا مِنَ الشَّيطانِ، فاستَغفِروا اللهَ. ثم قال: اذهَبْ عَنكَ أبا السِّائِبِ، فقد خَرَجتَ ولم تَتلَبَّسْ منها بشَيءٍ
أنَّ عُثمانَ بنَ مظعونٍ لَمَّا قُبِر قالت أمُّ العَلاءِ : طِبْتَ أبا السَّائبِ في الجنَّةِ فسمِعها نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : : ( مَن هذه ) ؟ فقالت : أنا يا نَبيَّ اللهِ قال : ( وما يُدريكِ ) ؟ قالت : يا رسولَ اللهِ عُثمانُ بنُ مَظعونٍ ! ! قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أجَلْ عثمانُ بنُ مَظعونٍ ما رأَيْناه إلَّا خَيِّرًا وها أنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهِ ما أدري ما يُصنَعُ بي ) قال عمرٌو : وسمِعه أبو النَّضرِ مِن خارجةَ بنِ زيدٍ عن أبيه
أن عثمانَ بنَ مظعونٍ لما قُبِرَ قالت أمُّ العلاءِ طِبْ أبا السائبِ نفسًا إنك في الجنةِ فسمعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال من هذه قالت أنا يا نبيَّ اللهِ قال وما يدريكِ قالت يا رسولَ اللهِ عثمانُ بنُ مظعونٍ قال أجلْ ما رأينا إلا خيرًا أنا رسولُ اللهِ واللهِ ما أدرِي ما يُصنَعُ بي
عن خارِجةَ بنِ زَيدٍ، عن أُمِّه، قالت: إنَّ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ لَمَّا قُبِضَ قالت أُمُّ خارِجةَ بنتُ زَيدٍ: طِبتَ أبا السَّائِبِ! خَيرُ أيَّامِكَ الخَيرُ، فسَمِعَها نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن هذه؟ قالت: أنا، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «وما يُدريكِ؟» فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، عُثمانُ بنُ مَظعونٍ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أجَلْ، عُثمانُ بنُ مَظعونٍ ما رَأينا إلَّا خَيرًا، وهذا أنا رَسولُ اللهِ، واللهِ ما أدري ما يُصنَعُ بي»
أنَّه اقتُسِمَ المُهاجِرونَ قُرعةً فطارَ لَنا عُثمانُ بنُ مَظعونٍ، فأنزَلناه في أبياتِنا، فوجِعَ وجَعَه الذي توفِّيَ فيه، فلَمَّا توفِّيَ وغُسِّلَ وكُفِّنَ في أثوابِه، دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: رَحمةُ اللهِ عليك أبا السَّائِبِ، فشَهادَتي عليك: لقد أكرَمَكَ اللهُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما يُدريكِ أنَّ اللهَ قد أكرَمَه؟ فقُلتُ: بأبي أنتَ يا رَسولَ اللهِ، فمَن يُكرِمُه اللهُ؟ فقال: أمَّا هو فقد جاءَه اليَقينُ، واللهِ إنِّي لَأرجو له الخَيرَ، واللهِ ما أدري وأنا رَسولُ اللهِ ما يُفعَلُ بي! قالت: فواللهِ لا أُزَكِّي أحَدًا بَعدَه أبَدًا. وقال: قال نافِعُ بنُ يَزيدَ عن عُقَيلٍ (ما يُفعَلُ به) وتابعَه شُعَيبٌ وعَمرُو بنُ دِينارٍ ومَعمَرٌ
أنَّ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ طارَ لهم في السُّكنى، حينَ اقتَرَعَتِ الأنصارُ على سُكنى المُهاجِرينَ، قالت أُمُّ العَلاءِ: فاشتَكى عُثمانُ عِندَنا فمَرَّضتُه حتَّى توفِّيَ، وجَعَلناه في أثوابِه، فدَخَلَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: رَحمةُ اللهِ عليك أبا السَّائِبِ، شَهادَتي عليك لقد أكرَمَك اللهُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما يُدريكِ أنَّ اللهَ أكرَمَه؟! قالت: قُلتُ: لا أدري، بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، فمَن؟ قال: أمَّا هو فقد جاءَه واللهِ اليَقينُ، واللهِ إنِّي لَأرجو له الخَيرَ، وما أدري واللهِ وأنا رَسولُ اللهِ ما يُفعَلُ بي، قالت: فواللهِ لا أُزَكِّي أحَدًا بَعدَه، قالت: فأحزَنَني ذلك، فنِمتُ، فأُريتُ لعُثمانَ بنِ مَظعونٍ عَينًا تَجري، فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه، فقال: ذلك عَمَلُه
عَن أُمِّ العَلاءِ، وهيَ امرَأةٌ مِن نِسائِهم -قال يَعقوبُ: أخبَرَتْه- بايَعَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فآلَت عُثمانَ بنَ مَظعونٍ في السُّكنى -قال يَعقوبُ: طارَ لَهم في السُّكنى- حينَ اقتَرَعَتِ الأنصارُ على سُكنى المُهاجِرينَ، قالت أُمُّ العَلاءِ: فاشتَكى عُثمانُ بنُ مَظعونٍ عِندَنا فمَرَّضناه حَتَّى إذا توفِّيَ أدرَجناه في أثوابِه، فدَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: رَحمةُ اللهِ عليكَ أبا السَّائِبِ، شَهادَتي عليكَ لَقد أكرَمَكَ اللهُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما يُدريكِ أنَّ اللهَ أكرَمَه؟ قالت: فقُلتُ: لا أدري بأبي أنتَ وأُمِّي! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا هو فقد جاءَه اليَقينُ مِن رَبِّه، وإنِّي لَأرجو له الخَيرَ، واللهِ ما أدري وأنا رَسولُ اللهِ ما يُفعَلُ بي -قال يَعقوبُ: به- قالت: فقُلتُ: واللهِ لا أُزَكِّي أحَدًا بَعدَه أبَدًا، فأحزَنَني ذلك فنِمتُ فأُريتُ لعُثمانَ عَينًا تَجري، فجِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرتُه ذلك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذاكَ عَمَلُه
قال لي عبادةُ بنُ الصامتِ رضي اللهُ عنه: يا أبا عطاءٍ كيف تصنعونَ إذا فرَّتْ منكم علماؤكم وقراؤكم وكانوا في رؤوسِ الجبالِ مع الوحوشِ ؟ قلتُ: ولِمَ ذاكَ أصلحكَ اللهُ ؟ قال: خشيةَ أن تقتُلوهم قال: قلتُ: نقتُلُهم وكتابُ اللهِ بين أظهُرِنا ؟ قال: ثكِلَتكَ أمُّكَ يا أبا عطاءٍ أولم يؤتَ التوراةَ اليهودُ فترَكوها وضلُّوا عنها ؟ أولم يؤتَ النصارى الإنجيلَ فترَكوه وضلُّوا عنه , وإنما هي فتنٌ تتبعُ بعضُهم بعضًا ولم يكُنْ فيهم شيءٌ إلا سيكونُ فيكم مثلُه ؟ قال داودُ: يعني ابنَ أبي هندٍ فترَكتُه أيامًا ثم أتيتُه فقلتُ: يا أبا السائبِ إنه قد كان فيهم مسخُ قردةٍ فقال: حدَّثني أبو عطاءٍ أنَّ عبادةَ بنَ الصامتِ قال: لم يكُنْ فيهم شيءٌ إلا سيكونُ فيكم مثلُه لا تذهبُ الأيامُ والليالي حتى تُمسَخَ طوائفُ مِن هذه الأمةِ
حديث: أنَّ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ لَمَّا قُبِر [قالت أمُّ العلاءِ طِبْ أبا السائبِ نفسًا إنك في الجنةِ فسمعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال من هذه قالت أنا يا نبيَّ اللهِ قال وما يدريكِ قالت يا رسولَ اللهِ عثمانُ بنُ مظعونٍ قال أجلْ ما رأينا إلا خيرًا أنا رسولُ اللهِ واللهِ ما أدرِي ما يُصنَعُ بي]
عنِ الحَجَّاجِ بنِ السَّائِبِ بنِ أبي لُبابةَ بنِ عَبدِ المُنذِرِ الأنصاريِّ، أنَّ جَدَّتَه أُمَّ السَّائِبِ خُناسَ بنتَ خِدامِ بنِ خالِدٍ كانَت عِندَ رَجُلٍ قَبلَ أبي لُبابةَ، تَأيَّمَت مِنه، فزَوَّجَها أبوها خِدامُ بنُ خالِدٍ رَجُلًا مِن بَني عَمرِو بنِ عَوفِ بنِ الخَزرَجِ، فأبَت إلَّا أن تَحُطَّ إلى أبي لُبابةَ، وأبى أبوها إلَّا أن يُلزِمَها العَوفيَّ، حَتَّى ارتَفَعَ أمرُهما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هيَ أَولى بأمرِها» فألحَقَها بهَواها. قال: فانتُزِعَت مِنَ العَوفيِّ، وتَزَوَّجَت أبا لُبابةَ، فولَدَت له أبا السَّائِبِ بنَ أبي لُبابةَ
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى عثمانَ بنِ مظعونٍ وهو يموتُ فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثوبٍ فسُجِّيَ علَيْهِ وَكَانَ عثمانُ نازِلًا على امْرَأَةٍ منَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَها أُمَّ معاذٍ قالَتْ فمَكَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُكِبًّا عليه طويلًا وأصحابُهُ معَهُ ثمَّ تَنَحَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبكى فلمَّا بَكَى بكَى أهلُ البيتِ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَحِمَكَ اللهُ أبا السائِبِ وكان السائِبُ قَدْ شهِدَ معَهُ بَدْرًا قال فتقولُ أمُّ معاذٍ هَنِيئًا لَكَ أَبَا السائِبِ الجنَّةُ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ ومَا يُدْرِيكِ يا أمَّ معاذٍ أمَّا هُوَ فقدْ جاءَهُ اليقينُ ولا نَعْلَمُ إلَّا خَيْرًا قالَتْ لَا واللهِ لا أقولُها لأحدٍ بعدَهُ أَبَدًا
عنِ الحَجَّاجِ بنِ السَّائِبِ بنِ أبي لُبابةَ، قال: كانَت خُناسُ بنتُ خِدامٍ عِندَ رَجُلٍ، تَأيَّمَت مِنه، فزَوَّجَها أبوها رَجُلًا مِن بَني عَوفٍ، وحَطَّت هيَ إلى أبي لُبابةَ، فأبى أبوها إلَّا أن يُلزِمَها العَوفيَّ، وأبَت هيَ، حَتَّى ارتَفَعَ شَأنُهما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «هيَ أَولى بأمرِها» فألحَقَها بهَواها، فتَزَوَّجَت أبا لُبابةَ فولَدَت له أبا السَّائِبِ
أنَّ أمَّ السَّائبِ خناسُ بنتُ خذامِ بنِ خالدٍ كانت عند رجلٍ قبل أبي لُبابةَ تأيَّمتْ منه فزوَّجها أبوها خذامُ بنُ خالدٍ رجلًا من بني عمرو بنِ عوفٍ بنِ الخزرجِ فأبتْ إلا أن تحطَّ إلى أبي لُبابةَ وأبى أبوها إلا أن يلزمَها العُوفي حتى ارتفع أمرُها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هي أولى بأمرِها فألحقها بهواها قال فانتُزعَتْ من العوفي وتزوجتَ أبا لبابةَ فولدت له أبا السائبِ بنِ أبي لُبابةَ
كانت بِنتُ خِذامٍ عِندَ رَجُلٍ فآمَتْ منه، فزَوَّجَها أبوها رَجُلًا مِن بَني عَوفٍ، وحَطَّتْ هي إلى أبي لُبابةَ، فأبى أبوها إلَّا أنْ يُلزِمَها العَوفيَّ، وأبَتْ هي، حتى ارتَفَعَ شأنُهما إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: هي أوْلى بأمْرِها، فألحِقْها بهَواها. فزُوِّجَتْ أبا لُبابةَ، فوَلَدتْ له أبا السَّائِبِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ على عُثمانَ بنِ مَظعونٍ حينَ مات، فأكَبَّ عليه، فرفَعَ رَأْسَه، فكأنَّهم رَأوْا أثرَ البُكاءِ. ثُمَّ جَثا الثَّانيةَ، ثُمَّ رفَعَ رَأْسَه، فرَأوْه يَبكي، ثُمَّ جَثا الثَّالثةَ، فرفَعَ رَأْسَه، وله شَهيقٌ، فعرَفوا أنَّه يَبكي، فبَكى القَومُ. فقال: مَهْ! هذا مِن الشَّيطانِ. ثُمَّ قال: أستغفِرُ اللهَ، أبا السَّائبِ، لقد خرَجتَ منها، ولم تَلبَّسْ منها بشيءٍ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل على عثمانَ بنِ مَظْعونٍ يومَ مات فأحنى عليه كأنَّه يُوصِيه ثمَّ رفَع رأسَه فرأَوْا في عينَيه أثَرَ البُكاءِ ثمَّ أحنى عليه الثَّانيةَ ثمَّ رفَع رأسَه فرأَوْه يبكي ثمَّ أحنى عليه الثَّالثةَ ثمَّ رفَع رأسَه وله شَهيقٌ فعرَفوا أنَّه قد مات فبكى القومُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَهْ إنَّما هذا مِنَ الشَّيطانِ فاستغفِروا اللهَ ثمَّ قال أذهِبْ عنك أبا السَّائبِ فلقد خرَجْتَ ولم تتَلَبَّسْ منها بشيءٍ
أنَّ نافِعًا أَبَا السائِبِ كان عَبْدًا لَغْيَلَانَ فَفَرَّ إِلَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حَاصَرَ الطَّائِفَ فأسْلَمَ فَأَعْتَقَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمَّا أَسْلَمَ غَيْلَانُ رَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولاءَ نافِعٍ إِلَيْهِ
سَمِع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عَجوزًا تَقولُ في جَنازةِ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ وَراءَ جَنازتِه: هَنيئًا لكَ الجنَّةَ يا أَبا السَّائبِ. بِحَسبِكِ أن تَقولي: كان يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أدرَكَ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ وهو على راحلتِه، وعُثمانُ على راحلتِه على ثَنِيَّةِ الأثابةِ من العرجِ، فقَطَعَت راحِلَتُه راحلةَ عُثمانَ، وقد مضت راحلةُ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمامَ الرَّكبِ، فقال عُثمانُ بنُ مَظعونٍ: أوجَعْتَني يا غَلقَ الفِتنةِ، فلما استَسهَلَت الرَّواحِلُ دنا منه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فقال: يَغفِرُ اللهُ لك أبا السَّائِبِ، ما هذا الاسمُ الذي سميتَنَيه؟ فقال: لا واللهِ، ما أنا سَمَّيتُكَه، سمَّاكَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، هذا هو أمامَ الرَّكبِ يَقدُمُ القومَ، مررتَ يومًا ونحن جلوسٌ مع رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هذا غَلقُ الفتنةِ، وأشار بيَدِه، لا يزال بينكم وبين الفِتنةِ بابٌ شديدُ الغَلقِ ما عاش هذا بين ظَهرانَيكم
عَن العَلاءِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ: أنَّهُ سَمِعَ أبا السَّائِبِ مَولى هِشامِ بنِ زُهرةَ يَقولُ: سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ يَقولُ: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن صَلَّى صَلاةً لم يَقرَأْ فيها بأُمِّ القُرآنِ فهيَ خِداجٌ، فهيَ خِداجٌ، فهيَ خِداجٌ، غَيرُ تَمامٍ، قال: فقُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ، إنِّي أحيانًا أكونُ وراءَ الإمامِ، قال: فغَمَزَ ذِراعي، وقال: اقرَأ بها يا فارِسيُّ في نَفسِكَ، وذَكَرَ الحَديثَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ على عثمانَ بنِ مظعونٍ يومَ ماتَ فأحنى عليهِ كأنَّهُ يوصيهِ ثُمَّ رفعَ رأسَهُ فرأوا في عينيهِ أثرَ البكاءِ ثمَّ انحنى عليهِ الثَّانيةَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فرأوهُ يبكي. ثمَّ أحنى عليهِ الثَّالثةَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ ولهُ شهيقٌ فعرَفوا أنَّهُ قد ماتَ فبكى القومُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَهٍْ إنَّما هذا منَ الشَّيطانِ فاستغفِروا اللَّهَ ثمَّ قالَ اذهب عنكَ أبا السَّائبِ فلقد خرجتَ ولم تتلبَّس منها بشيءٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمطبت أبا السائب في الجنةما رأيناه إلا خيراما أدري ما يصنع بيلم تتلبس منها بشيءلا نعلم إلا خيرااقرأ بها في نفسكخير أيامك الخيرعبادة بن الصامتيحب الله ورسولهعثمان بن مظعونطبت أبا السائبهي أولى بأمرهاهنيئا لك الجنةباب شديد الغلقاستغفروا اللهأرجو له الخيرطب أبا السائبخناس بنت خدامخناس بنت خذامألحقها بهواهاعمر بن الخطابلا أزكي أحداإلحاق بهواهاثنية الأثابةشهادتي عليكفرت علماؤكمرؤوس الجبالأولى بأمرهازوجها أبوهاأستغفر اللهوراء الإمامأبا السائبما يصنع بيما يفعل بيأكرمه اللهأكرمك اللهأبو السائبتمسخ طوائفولاية الأبغلق الفتنةالمهاجرينأم العلاءرسول اللهرحمة اللهعينا تجريكتاب اللهأبو لبابةأم السائبرد الولاءأم القرآنأبو هريرةالمؤاخاةوالأنصارما يدريكعين تجريذلك عملهذاك عملهمسخ قردةبنت خدامبنت خذامغير تمامالأنصارالشيطانما أدريالتوراةالإنجيلأم معاذلم تلبسالسكنىقال...الدنياالموت.البكاءاليقينالعوفيالسائبالطائفعثمانمظعونأقرعتصالحافضائلالجنةالموتالغيبأكرمهأبوهاهواهاولايةغيلانأعتقهجنازةبحسبكالعرجراحلةفارسيسهمهيجريشهيق
تخريج حديث أبا السائب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








