أحاديث عن: وحيث
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: وحيث
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في الإقطاع
عن عبد اللَّه بن عباس أنه قال: أعطى النبي ﷺ بلال بن الحارث المزني المعادن القبلية جلسيّها وغوريّها، وحيث يصلح الزرع من قدس.
حسن رواه ابن زنجويه في «كتاب الأموال» (١٢٦٥) عن حميد، حدّثنا ابن أبي أويس، حدثني أبي، عن ثور بن زيد الديلي، وعن خاله موسى بن ميسرة، عن عكرمة مولى عبد اللَّه بن
عباس، عن عبد اللَّه بن عباس فذكره.
عباس، عن عبد اللَّه بن عباس فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب بعث أبي موسى ومعاذ...
عن معاذ قال: لما بعثه رسول الله ﷺ إلى اليمن خرج معه رسول ﷺ يوصيه ومعاذ راكب ورسول الله ﷺ يمشي تحت راحلته فلما فرغ قال: «يا معاذ! إنك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا، أو لعلك أن تمر بمسجدي هذا وقبري» فبكى معاذ جشعًا لفراق رسول الله ﷺ، ثم التفت فأقبل بوجهه نحو المدينة، فقال: «إن أولى الناس بي المتقون من كانوا وحيث كانوا».
وفي رواية: فقال النبي ﷺ: «لا تبك يا معاذ! للبكاء - أو إن البكاء - من الشيطان».
وفي رواية: فقال النبي ﷺ: «لا تبك يا معاذ! للبكاء - أو إن البكاء - من الشيطان».
حسن رواه أحمد (٢٢٠٥٢، ٢٢٠٥٤) والطبراني (٢٠/ ١٢١) وابن حبان (٦٤٧) كلهم من طريق صفوان بن عمرو، عن راشد بن سعد، عن عاصم بن حميد السكوني، عن معاذ بن جبل، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب لا يبقى مع الإنسان...
عن أنس قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لكل إنسان ثلاثة أخلاء، فأما خليل فيقول: ما أنفقت فلك، وما أمسكت فليس لك، فذلك ماله. وأما خليل فيقول: أنا معك، فإذا أتيت باب الملك تركتك ورجعت، فذاك أهله وحشمه، وأما خليل فيقول: أنا معك حيث دخلت وحيث خرجت، فذلك عمله، فيقول: إن كنت لأهون الثلاثة علي، أو قال: عليك».
حسن رواه أبو داود الطيالسي (٢١٢٥)، والبزار (٧٢٦٥) كلاهما من طريق عمران، عن قتادة، عن إسحاق، فذكره.
📚 كتاب الزهد والرقاق
📖 اقرأ الشرح
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقْطَعَ بلالَ بنَ الحارثِ المُزَنيَّ مَعادنَ القَبَليَّةِ: جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها -قال ابنُ النَّضرِ: وجَرْسَها وذاتَ النُّصُبِ، ثمَّ اتفَقا- وحيثُ يصلُحُ الزرعُ مِن قُدْسٍ، ولم يُعطِ بلالَ بنَ الحارثِ حقَّ مسلمٍ، وكتَبَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا ما أَعطى رسولُ اللهِ بلالَ بنَ الحارثِ المُزَنيَّ، أَعطاهُ مَعادنَ القَبَليَّةِ جَلْسَها وغَوْرَها، وحيثُ يصلُحُ الزرعُ مِن قُدْسٍ، ولم يُعطِه حقَّ مسلمٍ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقْطَعَ بلالَ بنَ الحارثِ المُزَنيَّ مَعادنَ القَبَليَّةِ: جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها -وقال غيرُه: جَلْسَها وغَوْرَها- وحيثُ يصلُحُ الزرعُ مِن قُدْسٍ، ولم يُعطِه حقَّ مسلمٍ، وكتَبَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا ما أَعطى محمَّدٌ رسولُ اللهِ بلالَ بنَ الحارثِ المُزَنيَّ، أَعطاهُ مَعادنَ القَبَليَّةِ جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها -وقال غيرُ العبَّاسِ: جَلْسَها وغَوْرَها- وحيثُ يصلُحُ الزرعُ مِن قُدْسٍ، ولم يُعطِه حقَّ مسلمٍ
إنَّ أولى الناسِ بي المتَّقونَ ، مَنْ كانوا وحيثُ كانوا
قال شُعبةُ: سَيَّارٌ لم يَذكُرْ هذا الحَرفَ، وحَيثُ ما كان، وذَكَرَه يَحيى، قال شُعبةُ: إن كُنتُ ذَكَرتُ فيه شَيئًا فهو عَن سَيَّارٍ، أو عَن يَحيى [عَن عُبادةَ: بايَعنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السَّمعِ والطَّاعةِ، في عُسرِنا ويُسرِنا، ومَنشَطِنا ومَكرَهِنا، والأثَرةِ علينا، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه، ونَقومَ بالحَقِّ حَيثُ كانَ، ولا نَخافَ في اللهِ لَومةَ لائِمٍ]
يا معاذُ ! إنك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا، ولعلك أن تمر بمسجدي هذا وقبري ؛ فبكى معاذٌ جشعًا لفراقِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، ثم التفت فأقبل بوجهه نحو المدينةِ، فقال : إن أولى الناسِ بي المتقون، من كانوا ؛ وحيثُ كانوا
لمَّا بعَثه رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إلى اليمنِ خرَج معه رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يُوصِيه ومعاذٌ راكبٌ ورسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يمشي تحتَ راحلتِه فلمَّا فرَغ قال يا معاذُ إنَّك عسى ألَّا تلقاني بعدَ عامي هذا ولعلَّك أن تمُرَّ بمسجدي هذا وقبري فبكى معاذٌ جشعًا لفراقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ التفَتَ فأقبَل بوجهِه نحوَ المدينةِ فقال إنَّ أَوْلى النَّاسِ بي المتَّقونَ مَن كانوا وحيثُ كانوا
لمَّا بَعَثَه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَمنِ، خَرَجَ معه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوصيه، ومُعاذٌ راكبٌ ورسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمشي تحت راحلتِه، فلمَّا فَرَغَ قال: يا مُعاذُ، إنَّكَ عسى ألَّا تَلقاني بعدَ عامي هذا، ولعلَّكَ أنْ تَمُرَّ بمسجدي هذا وقَبري، فبَكى مُعاذٌ جَشَعًا لفِراقِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ التفَتَ فأقبَلَ بوَجهِه نحوَ المدينةِ فقال: إنَّ أَولى النَّاسِ بي المُتَّقونَ؛ مَن كانوا، وحيث كانوا
عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا بَعَثَه إلى اليَمنِ، خَرَجَ معه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوصيه، ومُعاذٌ راكبٌ ورسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمشي تحت راحلتِه، فلمَّا فَرَغَ قال: يا مُعاذُ، إنَّكَ عسى ألَّا تَلقاني بعدَ عامي هذا، ولعلَّكَ أنْ تَمُرَّ بمسجدي هذا وقَبري! فبَكى مُعاذٌ جَشَعًا لفِراقِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ التفَتَ فأقبَلَ بوَجهِه نحوَ المدينةِ، فقال: إنَّ أَولى النَّاسِ بي المُتَّقونَ مَن كانوا وحيث كانوا
عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ قالَ: لمَّا بَعَثَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ إلى اليَمَنِ خَرَجَ معَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يوصيه، ومُعاذٌ راكِبٌ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَمْشي تحتَ راحِلتِه، فلمَّا فَرَغَ قالَ: «يا مُعاذُ، إنَّك عسى ألَّا تَلقاني بَعْدَ عامي هذا، أو لَعلَّك أن تَمُرَّ بمَسجِدي هذا أو قَبْري!» فبَكى مُعاذٌ جَشَعًا لفِراقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، ثُمَّ الْتَفَتَ، فأَقبَلَ بوَجْهِه نَحْوَ المَدينةِ، فقالَ: «إنَّ أَوْلى النَّاسِ بي المُتَّقونَ؛ مَن كانوا، وحيثُ كانوا»
لمَّا بعَثه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمنِ خرَج معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يوصِّيه - معاذٌ راكبٌ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تحتَ راحلتِه - فلمَّا فرَغ قال : ( يا معاذُ إنَّك عسى ألَّا تَلقاني بعدَ عامي هذا لعلَّك أنْ تمُرَّ بمسجدي وقبري ) فبكى معاذٌ خَشَعًا لفِراقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ التفَت صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نحوَ المدينةِ فقال : ( إنَّ أهلَ بيتي هؤلاءِ يرَوْنَ أنَّهم أَوْلى النَّاسِ بي وإنَّ أَوْلى النَّاسِ بي المتَّقونَ مَن كانوا وحيث كانوا اللَّهمَّ إنِّي لا أُحِلُّ لهم فسادَ ما أصلَحْتَ وايمُ اللهِ لَيَكفَؤونَ أمَّتي عن دِينِها كما يُكفَأُ الإناءُ في البَطحاءِ )
لما بعَثه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليمَنِ ، خرَج معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يوصيه ، ومعاذٌ راكبٌ ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تحتَ راحلتِه ، فلما فرَغ ، قال : يا معاذُ ، إنَّكَ عسى أن لا تَلقاني بعدَ عامي هذا ، ولعلَّكَ أن تمرَّ بمسجِدي وقبري فبَكى معاذٌ خشعًا لفراقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثم التَفَت ، فأقبَل نحوَ المدينةِ ، فقال : إنَّ أهلَ بيتي هؤلاءِ ترَونَ أنتم أولى الناسِ بي ، أولى بي المتقونَ مَن كانوا وحيثُ كانوا ، اللهم إني لا أُحِلُّ لهم فَسادُ ما أصلحت , وايمُ اللهِ لتكفأنَّ أُمَّتي عن دِينِها كما يكفأُ الإناءُ في البَطحاءِ
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ سَهلِ بنِ زَيدٍ ومُحَيِّصةَ بنَ مَسعودِ بنِ زَيدٍ الأنصاريَّينِ ثُمَّ مِن بَني حارِثةَ خَرَجا إلى خَيبَرَ في زَمانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهي يَومَئذٍ صُلحٌ، وأهلُها يَهودُ، فتَفَرَّقا لحاجَتِهما، فقُتِلَ عبدُ اللهِ بنُ سَهلٍ، فوُجِدَ في شَرَبةٍ مَقتولًا، فدَفَنَه صاحِبُه، ثُمَّ أقبَلَ إلى المَدينةِ، فمَشى أخو المَقتولِ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَهلٍ، ومُحَيِّصةُ، وحُوَيِّصةُ، فذَكَروا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَأنَ عبدِ اللهِ وحَيثُ قُتِلَ، فزَعَمَ بُشيرٌ وهو يُحَدِّثُ عَمَّن أدرَكَ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه قال لهم: تَحلِفونَ خَمسينَ يَمينًا وتَستَحِقُّونَ قاتِلَكم، أو صاحِبَكُم، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما شَهِدنا ولا حَضَرنا، فزَعَمَ أنَّه قال: فتُبرِئُكُم يَهودُ بخَمسينَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ نَقبَلُ أيمانَ قَومٍ كُفَّارٍ؟ فزَعَمَ بُشيرٌ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَقَلَه مِن عِندِه
أحيلتِ الصلاةُ ثلاثة أحوالٍ وأحيل الصيامُ ثلاثةَ أحوالٍ وساق نصر الحديث بطوله واقتص ابن المثنى منه قصة صلاتهم نحو بيت المقدسِ قط قال الحال الثالثُ أنَّ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدم المدينةَ فصلى يعني نحو بيت المقدسِ ثلاثة عشر شهرًا فأنزل الله تعالى هذه الآية ( قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره ) فوجهه اللهُ تعالى إلى الكعبةِ وتم حديثه وسمى نصر صاحبَ الرؤيا قال فجاء عبد اللهِ بنُ زيدٍ رجلٌ من الأنصار وقال فيه فاستقبل القبلةَ قال الله أكبرُ الله أكبرُ أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا اللهُ أشهد أن محمدًا رسولُ اللهِ أشهد أن محمدًا رسولُ اللهِ حيَّ على الصلاةِ مرتين حيَّ على الفلاحِ مرتين الله أكبرُ الله أكبرُ لا إله إلا اللهُ ثم أمهل هنية ثم قام فقال مثلها إلا أنه قال زاد بعد ما قال حي على الفلاح قد قامتِ الصلاةُ قد قامتِ الصلاةُ قال فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقِّنها بلالًا فأذَّن بها بلالٌ وقال في الصومِ قال فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يصوم ثلاثةَ أيامٍ من كل شهرٍ ويصوم يومَ عاشوراءَ فأنزل الله تعالى ( كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ) إلى قوله ( طعام مسكين ) فمن شاء أن يصومَ صام ومن شاء أن يفطرَ ويطعمَ كلَّ يومٍ مسكينًا أجزأه ذلك وهذا حولٌ فأنزل اللهُ تعالى ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ) إلى ( أيام أخر ) فثبت الصيامُ على من شهد الشهرَ وعلى المسافرِ أن يقضيَ وثبت الطعامُ للشيخ الكبيرِ والعجوزِ اللذَينِ لا يستطيعان الصومَ وجاء صِرمةُ وقد عمل يومَه وساق الحديث
كان موضعُ مسجدِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لبني النجارِ ، وكان فيه نخلٌ وحرثٌ وقبورٌ من قبورِ الجاهليةِ ، فقال لهم رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ثامنوني به ، فقالوا : لا نبتغي به ثمنًا إلا ما عند اللهِ ، فأمر رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالنخلِ فقطع ، وبالحرثِ فأفسد ، وبالقبورِ فنبشت ، وكان رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبل ذلك يصلي في مرابضِ الغنمِ ، وحيث أدركته الصلاةُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابَهُ كانوا يصلُّونَ نحوَ بيتِ المقدسِ فلمَّا نزَلت هذهِ الآيةُ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ فمرَّ رجلٌ من بَني سلمةَ فَناداهم وَهُم رُكوعٌ في صلاةِ الفجرِ نحوَ بيتِ المقدسِ ألا إنَّ القِبلةَ قد حوِّلَت إلى الكعبةِ مرَّتينِ فَمالوا كما هُم رُكوعٌ إلى الكَعبةِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ لمَّا بعثَهُ إلى اليمنِ خرجَ معهُ يوصيهِ ثمَّ التفتَ رسولُ اللَّهِ إلى المدينةِ فقالَ : إنَّ أهلَ بيتي هؤلاءِ يرَونَ أنَّهم أولَى بي وليسَ كذلِكَ إنَّ أوليائي منكمُ المتَّقونَ ، مَن كانوا وحَيثُ كانوا ، اللَّهمَّ إنِّي لا أُحِلُّ لهم فَسادَ ما أصلحتُ ، وأيمُ اللَّهِ لتُكفأنَّ أمَّتي عَن دينِها كما تُكفأنَّ الإناءُ في البَطحاءِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم لمَّا بعثه إلى اليمنِ خرج معه يُوصيه ثمَّ التفت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم إلى المدينةِ فقال : إنَّ أهلَ بيتي هؤلاء يرَوْن أنَّهم أولَى النَّاسِ بي وليس كذلك إنَّ أوليائي منكم المُتَّقون من كانوا وحيث كانوا اللَّهمَّ إنِّي لا أُحلُّ لهم فسادَ ما أصلحتُ وايمُ اللهِ لتُكفأَنَّ أمَّتي عن دينِها كما تُكفأَنَّ الإناءُ في البَطحاءِ
عن مُعاذِ بنِ جبلٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ لمَّا بعثَهُ على اليمنِ خرجَ معهُ يوصيهِ ثمَّ التفتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ إلى المدينةِ فقالَ إنَّ أهلَ بيتي هؤلاءِ يرونَ أنَّهُم أولى النَّاسِ بي وليسَ كذلك إنَّ أوليائي منكمُ المتَّقونَ مَن كانوا وحيثُ كانوا اللَّهمَّ إنِّي لا أُحِلُّ لهم إفسادَ ما أصلحتُ وأيمُ اللَّهِ لتُكفأنَّ أمَّتي عن دينِها كما تُكفأنَّ الإناءُ في البطحاءِ
ما من عبدٍ ولا أمَةٍ إلَّا وله ثلاثُ أخِلَّاءُ . فخليلٌ يقولُ : أنا معك فخُذْ ما شئتَ ودَعْ ما شئتَ ، فذلك مالُه ، وخليلٌ يقولُ : أنا معك ، فإذا أتيتَ بابِ الملِكِ تركتُك فذلك خدمُه وأهلُه ، وخليلٌ يقولُ أنا معك حيث دخلتَ وحيث خرجتَ فذلك عملُه
ما مِن عبدٍ ولا أَمَةٍ إلَّا وله ثلاثةُ أخِلَّاءَ فخَليلٌ يقولُ أنا معك فخُذْ ما شِئْتَ ودَعْ ما شِئْتَ فذلك مالُه وخليلٌ يقولُ أنا معك فإذا أتَيْتَ بابَ المَلِكِ ترَكْتُك فذلك خَدَمُه وأهلُه وخليلٌ يقولُ أنا معك حيثُ دخَلْتَ وحيثُ خرَجْتَ فذلك عملُه
لابنِ آدَمَ ثلاثةُ أخِلَّاءَ: أمَّا خليلٌ فيقولُ: ما أنفَقْتَ فلك وما أمسَكْتَ فليس لك فهذا مالُه وأمَّا خليلٌ فيقولُ: أنا معك فإذا أتَيْتَ بابَ الملِكِ ترَكْتُك ورجَعْتُ فذلك أهلُه وحشَمُه وأمَّا خليلٌ فيقولُ: أنا معك حيثُ دخَلْتَ وحيثُ خرَجْتَ فهذا عملُه فيقولُ: إنْ كُنْتَ لأهونَ الثَّلاثةِ علَيَّ )
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا نخاف في الله لومة لائملا أحل لهم إفساد ما أصلحتلا أحل لهم فساد ما أصلحتبلال بن الحارث المزنييكفؤون أمتي عن دينهالتكفأن أمتي عن دينهالا ننازع الأمر أهلهتكفأن أمتي عن دينهاالطعام للشيخ الكبيرتكفأ أمتي عن دينهاخليل الخدم والأهلما أمسكت فليس لكفي عسرنا ويسرناأولى بي المتقونشهدنا ولا حضرناعبد الله بن زيدبلال بن الحارثجلسيها وغوريهاحيث يصلح الزرعمنشطنا ومكرهنافراق رسول اللهأيمان قوم كفارقد قامت الصلاةمعادن القبليةالسمع والطاعةأولى الناس بيالمسجد الحرامقبور الجاهليةجلسها وغورهاالأثرة عليناما أنفقت فلكأهون الثلاثةمسجدي وقبريمعاذ بن جبلخمسين يمينامرابض الغنمثلاثة أخلاءعبد ولا أمةالإنسان...أولى الناسنقوم بالحقفراق النبيجشع البكاءوصية النبيمسجد النبيبني النجارثامنوني بهبيت المقدسصلاة الفجرثلاث أخلاءخدمه وأهلهخليل المالخليل العملحيث كانوابني حارثةشهر رمضانباب الملكومعاذ...من كانوابكى جشعابني سلمةأهل بيتيالمعادنالقبليةوغوريهاالإقطاعالمتقونحق مسلمالمدينةالبطحاءالقسامةأوليائيأنا معكابن آدمجلسيهاالوصيةالمسجدالصلاةالصيامالقبلةالكعبةالأذانأولياءالناسكانواأنفقتأمسكتالزرعمسجدياليمنالقبرالموتالنخلالحرثأعطىأولىوحيثموسىفليسيبقى
تخريج حديث وحيث
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








