أحاديث عن: البول الذي لا نجد منه بدا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: البول الذي لا نجد منه بدا
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قاعدًا بعدَ المغربِ ومعهُ أصحابُهُ إذ مرَّت بهم رفقةٌ يسيرونَ سائقُهم يقرأُ وقائدُهم يحدو فلمَّا رآهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ يهرولُ بغيرِ رداءٍ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ نحنُ نكفيكَ فقالَ دعوني أبلِّغُهم ما أوحيَ إليَّ في أمرِهم فلحِقَهم فقالَ أينَ تريدونَ في هذهِ السَّاعةِ قالوا نريدُ اليمنَ قالَ فما يسيركم هذهِ السَّاعةَ فإنَّ للَّهِ في السَّماءِ سلطانًا عظيمًا يوجِّههُ إلى أهلِ الأرضِ فلا يسيروا ولا خطوةً إلَّا ما يجدُ الرَّجلُ في بطنِهِ ومثانتِهِ منَ البولِ الَّذي لا نجدُ منهُ بدًّا ولا خطوةً وأمَّا أنتَ يا سائقَ القومِ فعليكَ ببعضِ كلامِ العربِ من رجزِها وإذا كنتَ راكبًا فاقرأ وعليكَ بالدُّلجةِ فإنَّ للَّهِ عزَّ وجلَّ ملائكةً موكَّلينَ يطوونَ الأرضَ للمسافرِ كما تطوونَ القراطيسَ وبعدَ الصُّبحِ يحمدُ القومُ السُّرى ولا يصحبنَّكم شاعرٌ ولا كاهنٌ ولا يصحبنَّكم ضالَّةٌ ولا تردُّنَّ سائلًا إن أردتمُ الرِّبحَ والسَّلامةَ وحسنَ الصَّحابةِ فعجبٌ لي كيفَ أنامُ حينَ تنامُ العيونُ كلُّها فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ينهاكُم عنِ السَّيرِ في هذهِ السَّاعةِ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعِدًا بَعدَ المَغرِبِ، ومَعَه أصحابُه، إذ مَرَّت به رُفقةٌ يَسيرونَ، سائِقُهم يَقرَأُ، وقائِدُهم يَحدو، فلمَّا رَآهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ يُهَروِلُ بغَيرِ رِداءٍ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، نَحنُ نَكفيك. فقال: «دَعوني أُبَلِّغُهم ما أوحيَ إلَيَّ في أمرِهم»، فلَحِقَهم فقال: «أينَ تُريدونَ في هذه السَّاعةِ؟» قالوا: نُريدُ اليَمَنَ. قال: «فما يُسَيِّرُكم بهذه السَّاعةِ؟ فإنَّ للهِ عَزَّ وجَلَّ في السَّماءِ سُلطانًا عَظيمًا يوجِّهُه إلى الأرضِ، فلا تَسيروا ولا خُطوةً إلَّا ما يَجِدُ الرَّجُلُ في بَطنِه ومَثانَتِه مِنَ البَولِ الذي لا يَجِدُ مِنه بُدًّا، ثُمَّ ولا خُطوةً، وما أنت يا سائِقَ القَومِ، فعليك ببَعضِ كَلامِ العَرَبِ مِن رَجَزِها، فإذا كُنتَ راكِبًا فاقرَأْ، وعليكُم بالدُّلجةِ؛ فإنَّ للهِ عَزَّ وجَلَّ مَلائِكةً موكَّلينَ يَطوونَ الأرضَ للمُسافِرِ كما تُطوى القَراطيسُ، وبَعدَ الصُّبحِ يَحمَدُ القَومُ السُّرى، ولا يَصحَبنَّكُم شاعِرٌ، ولا كاهِنٌ، ولا تَصحَبنَّكُم ضالَّةٌ، ولا تَرُدُّوا سائِلًا إن أرَدتُمُ الرِّبحَ والسَّلامةَ، وحُسنَ الصّحابةِ، ثُمَّ قال: فإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ ورَسولَه يَنهَيانِكُم عَنِ المَسيرِ في هذه السَّاعةِ»
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعدًا بعدَ المغرِبِ ومعه أصحابُه إذ مرَّتْ به رُفقةٌ يسيرونَ، سائقُهم يقرَأُ وقائدُهم يحدو فلمَّا رآهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام يُهَرْوِلُ بغيرِ رِداءٍ فقالوا يا رسولَ اللهِ نحنُ نكفيكَ فقال دعوني أُبلِّغُهم ما أُوحِي إليَّ في أمرِهم فلحِقهم فقال أينَ تُريدونَ في هذه السَّاعةِ قالوا نُريدُ اليَمَنَ قال فما سَيرُكم بهذه السَّاعةِ فإنَّ للهِ في السَّماءِ سُلطانًا عظيمًا يُوجِّهُه إلى الأرضِ فلا تسيروا ولا خُطوةً إلَّا ما يجِدُ الرَّجُلُ في بطنِه ومَثانتِه مِن البولِ الَّذي لا يجِدُ منه بُدًّا ثمَّ ولا خُطوةً وأمَّا أنتَ يا سائقَ القومِ فعليكَ ببعضِ كلامِ العرَبِ مِن رَجَزِها وإذا كُنْتَ راكبًا فاقرَأْه وعليكم بالدُّلْجَةِ فإنَّ للهِ عزَّ وجلَّ ملائكةً مُوكَّلينَ يَطْوُونَ الأرضَ للمُسافرِ كما تُطوَى القَراطيسُ وبعدَ الصُّبحِ يحمَدُ القومُ السُّرَى ولا يصحَبَنَّكم شاعرٌ ولا كاهنٌ ولا يصحَبَنَّكم ضالَّةٌ ولا ترُدُّوا سائلًا إنْ أرَدْتُم الرِّبحَ والسَّلامةَ وحُسْنَ الصَّحابةِ فعجَبٌ لي كيفَ أنامُ حينَ تنامُ العُيونُ كلُّها فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ورسولَه ينهاكم مِن المَسيرِ في هذه السَّاعةِ
أدَفَنْتُمْ فلانًا وفلانَةً ؟ أو قال : فلانًا وفلانًا ؟ قالُوا : نَعمْ يا رسولَ اللهِ ! قال : قَدْ أُقْعِدَ فلانٌ الآنَ فَضُرِبَ ثُمَّ قال : والَّذِي نَفْسِي بِيدِهِ ! لَقَدْ ضُرِبَ ضَربةً ؛ ما بَقِيَ مِنهُ عُضوٌ إلا انْقَطَعَ ، ولَقَدْ تَطايَرَ قَبْرُهُ نارًا ، ولَقَدْ صَرَخَ صَرْخَةً سَمِعَها الخلائِقُ إلَّا الثَّقليْنِ الإنْسَ والجِنَّ ، ولَولَا تَمَزُّعُ قُلوبُكمْ ، وتَزَيُّدُكمْ في الحدِيثِ ؛ لَسمِعتُمْ ما أسْمَعُ . ثُمَّ قالُوا : يا رسولَ اللهِ ! وما ذَنْبُهُما ؟ قال : أمَّا فُلانٌ ؛ فإنَّهُ كان لا يَستبْرِئُ من البوْلِ ، وأمَّا فُلانٌ – أو فُلانةٌ – فإنَّهُ كان يَأكُلُ لُحومَ الناسِ
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن الشَّيطانِ من هَمزِه ونَفخِه –أحسبُه قال : ونفْثِه ، ومن عَذابِ القبرِ ، فقيلَ : يا رسولَ اللهِ ! ما هذا الَّذي تعوَّذُ منهُ ؟ قال : أمَّا همزُه فالَّذي يُوَسْوِسُه ، وأمَّا نفْثُه فالشِّعْرُ ، وأمَّا نَفخُه فالذي يَلْقَي من الشُّبَهِ ، يَعني : في الصَّلاةِ ليقطَعَ عليهِ صلاتَهُ ، أو على الإنسانِ صلاتَهُ ، وأمَّا عذابُ القَبرِ فكان يقول : أكثَرُ عذابِ القبرِ من البولِ
أتَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقيعَ الغرقدِ ، فوقف على قبرَيْن ثريَّيْن فقال : أدفنتم فلانًا وفلانةَ ، أو قال : فلانًا وفلانًا ؟ قالوا : نعم يا رسولَ اللهِ قال : قد أُقعِد الآن ، فضُرِب ، ثمَّ قال : والَّذي نفسي بيدِه لقد ضُرِب ضربةً ما بَقي منه عضوٌ إلَّا انقطع ، ولقد تطاير قبرُه نارًا ، ولقد صرخ صرخةً سمِعها الخلائقُ إلَّا الثَّقلَيْن : الإنسَ والجنَّ ، ولولا تمريجُ قلوبِكم وتزيُّدِكم في الحديثِ لسمِعتم ما أسمعُ . ثمَّ قالوا : يا رسولَ اللهِ وما ذنبُهما ؟ قال : أمَّا فلانٌ ، فإنَّه كان لا يستبرِئُ من البولِ ، وأمَّا فلانٌ – أو فلانةُ – فإنَّه كان يأكلُ لحومَ النَّاسِ
نهى عن البولِ في الماءِ الدائمِ ثم الاغتسالِ منه ، ونهى عن اغتسالِ الجنبِ فيه ، وأمر المستيقظَ من نومِ الليلِ ألا يغمسَ يدَه فيه ، وأمر بإراقةِ الإناءِ من ولوغِ الكلبِ فيه
كان أبو موسى يُشدِّدُ في البولِ ويقولُ: إنَّ بني إسرائيلَ كان إذا أصاب جِلْدَ أحدِهم بولٌ قرَضه بالمِقراضِ فقال حُذيفةُ: لودِدْتُ أنَّ صاحبَكم لا يُشدِّدُ هذا التَّشديدَ لقد رأَيْتُني أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نتماشى فأتى سُباطةَ قومٍ خلْفَ حائطٍ فقام كما يقومُ أحدُكم فبال قال: فاستتَرْتُ منه فأشار إليَّ فجِئْتُ فقُمْتُ عندَ عقِبِه حتَّى فرَغ
كانَ أبو موسى يُشَدِّدُ في البَولِ، ويَبولُ في قارورةٍ، ويقولُ: إنَّ بَني إسرائيلَ كانَ إذا أصابَ جِلدَ أحَدِهم بَولٌ قَرَضَه بالمَقاريضِ، فقال حُذَيفةُ: لَودِدتُ أنَّ صاحِبَكُم لا يُشَدِّدُ هذا التَّشديدَ، فلقد رَأيتُني أنا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَتَماشى، فأتى سُباطةً خَلفَ حائِطٍ، فقامَ كما يَقومُ أحَدُكُم، فبالَ، فانتَبَذتُ منه، فأشارَ إلَيَّ فجِئتُ، فقُمتُ عِندَ عَقِبِه حتَّى فرَغَ
عَن حُذَيفةَ، قال: بَلَغَه أنَّ أبا موسى كان يَبولُ في قارورةٍ ويَقولُ: إنَّ بَني إسرائيلَ كان إذا أصابَ أحَدَهمُ البَولُ قَرَضَ مَكانَه، قال حُذَيفةُ: ودِدتُ أنَّ صاحِبَكُم لا يُشَدِّدُ هذا التَّشديدَ، لَقد رَأيتُني نَتَماشى مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانتَهَينا إلى سُباطةٍ، فقامَ يَبولُ كما يَبولُ أحَدُكُم، فذَهَبتُ أتَنَحَّى عنه فقال: ادنُه، فدَنَوتُ منه حَتَّى كُنتُ عِندَ عَقِبِه
عن عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ قال: مَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد نَخَمتُ فأصابَت نُخامتي ثَوبي فأقبَلتُ أغسِلُ ثَوبي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عَمَّارُ، ما نُخامتُك ودُموعُ عَينَيك إلَّا بمَنزِلةِ الماءِ الذي في رِكوتِك، إنَّما تَغسِلُ ثَوبَك مِنَ البَولِ والغائِطِ والمَنيِّ والدَّمِ والقَيءِ
12
✘ ضعيف📌 اللَّهُمَّ ربَّ جِبريلَ، وميكائيلَ، وإسرافيلَ، أعِذْني مِن حَرِّ النَّارِ، وعَذابِ القَبرِ
دَخَلَتْ عليَّ امرأةٌ من اليهودِ، فقالت: إنَّ عذابَ القَبرِ من البَولِ، فقُلتُ: كَذَبتِ، فقالت: بَلى، إنَّا لَنَقرِضُ منه الثَّوبَ والجِلْدَ، فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ، وقد ارتَفَعَتْ أصواتُنا، فقال: ما هذه؟ فأخْبَرتُه بما قالت، فقال: صَدَقَتْ، قالت: فما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من يَومئذٍ إلَّا قال في دُبُرِ الصَّلاةِ: اللَّهُمَّ ربَّ جِبريلَ، وميكائيلَ، وإسرافيلَ، أعِذْني مِن حَرِّ النَّارِ، وعَذابِ القَبرِ
دخلت عليَّ امرأةٌ منَ اليَهودِ ، فقالت : إنَّ عذابَ القبرِ منَ البولِ . فقلتُ كذبتِ فقالت بلى إنَّا لنقرضُ منهُ الجلدَ والثَّوبَ فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الصَّلاةِ وقدِ ارتفعت أصواتُنا فقالَ ما هذا فأخبرتُه بما قالت فقالَ صدقت فما صلَّى بعدَ يومئذٍ صلاةً إلَّا قالَ في دُبرِ صَّلاةِ ربَّ جبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ أعذني من حرِّ النَّارِ وعذابِ القبرِ "
أربعةٌ يُؤذون أهلَ النَّارِ عَلى ما بهِم من الأذَى ، يسعَونَ ما بينَ الحميمِ والجَحيمِ ، يَدعون بالوَيلِ والثُّبورِ ، يقولُ بَعضُ أهلُ النَّارِ لبَعضٍ : ما بالُ هؤلاءِ قَد آذَونا على ما بِنا مِن الأذى ؟ قال : فرَجلٌ مُغلقٌ عليهِ تابوتٌ من جَمرٍ ، ورجلٌ يجرُّ أمعاءَه ، ورجلٌ يَسيلُ فوه قيْحًا ودمًا ، ورَجلٌ يأكلُ لحمَه ! فيُقالُ لصاحبِ التَّابوتِ : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا علَى ما بِنا منَ الأذَى ؟ ! فيقولُ : إنَّ الأبعَدَ قَد مات وفي عنقِه أموالُ النَّاسِ . ثمَّ يُقالُ للَّذي يجرُّ أمعاءَه : ما بالُ الأبعَدِ قَد آذانا على ما بِنا منَ الأذى ؟ ! فيقولُ : إنَّ الأبعدَ كان لا يبالي أينَ أصابَ البولُ مِنه ( لا يَغسلُه ) ثمَّ يُقالُ للَّذي يَسيلُ فوه قَيْحًا ودمًا : ما بالُ الأبعَدِ قد آذانا على ما بِنا من الأذَى ؟ ! فَيقولُ : إنَّ الأبعَدَ كانَ ينظرُ إلى كلِمةٍ فيستلِذُّها كما يستلِذُّ الرَّفَثَ . ثمَّ يُقالُ للَّذي يأكلُ لحمَه : ما بالُ الأبعَدِ قَد آذانا على ما بِنا منَ الأذَى ؟ ! فيقولُ : إنَّ الأبعدَ كان يأكُلُ لحومَ النَّاسِ بالغيبةِ ويَمشي بالنَّميمةِ
أربعةٌ يُؤذونَ أهلَ النَّارِ على ما بِهِم من الأذى ؛ يسعَون بين الحَميمِ والجَحيمِ ، يَدعون بالوَيلِ والثُّبورِ ، يقولُ أهلُ النَّارِ بعضُهم لبعضٍ : ما بالُ هؤلاءِ قد آذَونا على ما بِنا من الأذى ؟ قال : فرجُلٌ مُغلَقٌ عليهِ تابوتٌ من جَمرٍ ، ورجلٌ يجرُّ أمعاءَه ، ورجلٌ يَسيلُ فوه قيْحًا ودمًا ، ورجلٌ يأكلُ لَحمَه ، قال : فيُقالُ لصاحبِ التَّابوتِ : ما بالُ الأبعَدِ قد آذانا على ما بِنا من الأذى ؟ فيقولُ : إنَّ الأبعدَ ماتَ وفي عنقِهِ أموالُ النَّاسِ ؛ ما يجِدُ لها قضاءً أو وفاءً ثمَّ يُقالُ للَّذي يجرُّ أمعاءَه : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى ؟ فيقولُ : إنَّ الأبعدَ كان لا يُبالي أينَ أصاب البَولُ منه ، لا يَغسلُه وذكر بقيَّةَ الحديثِ
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد تَنخَّمتُ، فأصابتْ نُخامتي ثَوبي، فأقبَلتُ لِأَغسِلَ ثوبي، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عمَّارُ، ما نُخامتُك ودُموعُ عينَيْك إلَّا بمنزلةِ الماءِ الذي في رَكْوَتِك، إنَّما تَغسِلُ ثوبَك مِن البولِ والغائطِ والمَنِيِّ والدَّمِ والقَيءِ
عنْ أبي الدَّرداءِ أنه أتاه رجلٌ فذكَر أنَّ أباه احتبَس بولُه فأصابه حصاةُ البولِ فعلَّمه رقيةً سمِعَها مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ربُّنا اللهُ الذي في السماءِ تقدَّس اسمُه أمرُك في السماءِ والأرضِ كما رحْمَتُك في السماءِ فاجعل رحمتَك في الأرضِ اغفر لنا حُوبَنا وخطايانا أنتَ ربُّ الطيِّبينَ انزل شفاءً مِنْ شفائِك ورحمةً مِنْ رحمتِك على هذا الوجَعِ فيبرأُ
رآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أسقِيَ رجلينِ من ركوةٍ بينَ يدَيَّ فتنخمت فأصابت نخامتي ثوبِي فأقبلتُ أغسلُ ثوبي من الركوةِ التي بينَ يديَّ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عمارُ ما نخامَتُك ودموعُ عينيكَ إلا بمنزلةِ الماءِ الذي في ركوتِك إنما تغسلُ ثوبَك من البولِ والغائطِ والمنيُّ من الماءِ الأعظمِ والدمُ والقيءُ [ وفي روايةٍ ] قال رآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا على بئرٍ أدلو ماءً في ركوةٍ لي فقال ما تصنعُ فقلت يا رسولَ اللهِ أغسلُ ثوبي من جنابةٍ أصابته فقال يا عمارُ إنما يُغسلُ الثوبُ من الغائطِ والبولِ والقيءِ والدمِ
عن عائشةَ والمنِيُّ خاثرٌ أبيضُ ينكسرُ منه الذَّكرُ والمَذْيُ رقيقٌ يضرِبُ إلى البياضِ يخرجُ عند ملاعبةِ الرَّجلِ أهلَهُ والوَدْيُ الغليظُ من البولِ يتعقَّبُ الرَّقيقَ منه خروجًا
أربعةٌ يُؤذون أهلَ النَّارِ على ما بهم من الأذَى ، يسعَوْن ما بين الحميمِ والجحيمِ يدْعون بالويلِ والثُّبورِ ، ويقولُ أهلُ النَّارِ بعضُهم لبعضٍ : ما بالُ هؤلاء قد آذَوْنا على ما بنا من الأذَى ؟ قال : فرجلٌ مُغلَقٌ عليه تابوتٌ من جمرٍ ، ورجلٌ يجُرُّ أمعاءَه ، ورجلٌ يسيلُ فوه قيحًا ودمًا ، ورجلٌ يأكلُ لحمَه ، فيُقالُ لصاحبِ التَّابوتِ : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى ؟ فيقولُ : إنَّ الأبعدَ مات وفي عنقِه أموالُ النَّاسِ ، ثمَّ يُقالُ للَّذي يجُرُّ أمعاءَه : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى ؟ فيقولُ : إنَّ الأبعدَ كان لا يُبالي أين أصاب البوْلُ منه لا يغسِلُه ، ثمَّ يُقالُ للَّذي يَسيلُ فوه قيحًا ودمًا : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى ، فيقولُ : إنَّ الأبعدَ كان ينظُرُ إلى كلمةٍ فيستلِذُّها كما يستلِذُّ الرَّفثَ ، ثمَّ يُقالُ للَّذي كان يأكلُ لحمَه : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى ، فيقولُ : إنَّ الأبعدَ كان يأكلُ لحومَ النَّاسِ
أربعةٌ يؤذون أهلَ النَّارِ على ما بهم من الأذَى يسعَوْن ما بين الحميمِ والجحيمِ يدعون بالويلِ والثُّبورِ يقولُ بعضُ أهلِ النَّارِ لبعضٍ : ما بالُ هؤلاء قد آذَوْنا على ما بنا من الأذَى . قال : فرجلٌ مُغلقٌ عليه تابوتٌ من جمرٍ ، ورجلٌ يجرُّ أمعاءَه ، ورجلٌ يسيلُ فوه قيحًا ودمًا ، ورجلٌ يأكلُ لحمَه ، فيُقالُ لصاحبِ التَّابوتِ : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى ؟ فيقولَ : إنَّ الأبعدَ قد مات وفي عنقِه أموالُ النَّاسِ ، ثمَّ يُقالُ للَّذي يجرُّ أمعاءَه : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى ؟ فيقولَ : إنَّ الأبعدَ كان لا يُبالي أين أصاب البولُ منه ثمَّ يُقالُ للَّذي يسيلُ فوه قيحًا ودمًا : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى ؟ فيقولَ : إنَّ الأبعدَ كان ينظُرُ إلى كلمةٍ فيستلِذُّها كما يستلِذُّ الرَّفثَ ، ثمَّ يُقالُ للَّذي يأكلُ لحمَه : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى ؟ فيقولَ : إنَّ الأبعدَ كان يأكلُ لحومَ النَّاسِ بالغِيبةِ ، ويمشي بالنَّميمةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
رب جبريل وميكائيل وإسرافيلالبول الذي لا نجد منه بدالا يصحبنكم شاعر ولا كاهنلا يبالي أين أصاب البوليأكل لحوم الناس بالغيبةيتعقب الرقيق منه خروجاالمستيقظ من نوم الليلينظر إلى كلمة يستلذهاأربعة يؤذون أهل النارسلطان الله في السماءالمسير في هذه الساعةرقيق يضرب إلى البياضلا يستبرئ من البوليسيل فوه قيحا ودماملاعبة الرجل أهلهالسير بعد المغربطي الأرض للمسافرالتشديد في البوليأكل لحوم الناسالقيام عند عقبهيؤذون أهل النارينكسر منه الذكرلا يصحبكم شاعرلا تردوا سائلاالغسل من البوللا تردن سائلاقرضه بالمقراضقرض بالمقاريضيمشي بالنميمةلا يغسل البولتمريج القلوبالماء الدائمبمنزلة الماءتابوت من جمرالماء الأعظميستلذ الكلمةيطوون الأرضحسن الصحابةبقيع الغرقدبني إسرائيلأموال الناسسائق القومقائد القومسلطان عظيملا يصحبنكمعذاب القبرلحوم الناسولوغ الكلبدبر الصلاةيجر أمعاءهدموع العينلا تسيرواالاستبراءسباطة قومغسل الثوبالاستعاذةيأكل لحمهتغسل ثوبكربنا اللهتقدس اسمهخاثر أبيضالقراطيسالثلقلينالاغتسالأبو موسىالانتباذحر النارالنميمةالشيطانالوسوسةالشبهاتالتشديدالسباطةميكائيلإسرافيلالخطاياالطيبينالدلجةالغيبةقارورةاليهودالسماءالغائطالرجزالسرىالشعرالبولالجنبحذيفةسباطةنخامةجبريلأعذنيأربعةالوجعالحوبالمنيالقيءالمذيالودي
تخريج حديث البول الذي لا نجد منه بدا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








