أحاديث عن: التنكر عند الخصومة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: التنكر عند الخصومة
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أنَّه كتَبَ إلى أبي موسى: وإيَّاك والغَضَبَ والقَلَقَ والضَّجَرَ، والتأَذِّيَ بالنَّاسِ، والتنَكُّرَ عندَ الخُصومةِ
كتبَ عمرُ إلى أبي موسى : أما بعدُ ، فإن القضاءَ فريضةٌ محكمةٌ ، وسنةٌ متبعةٌ ، فافهمْ إذا أُدْلِي إليكَ ؛ فإنه لا ينفعُ تكلُّمٌ بحقٍ لا نفاذَ لهُ ، آسِ الناسَ في مجلسكَ وفي وجهكَ وقضائكَ ، حتى لا يطمعَ شريف في حيفكَ ، ولا ييأَسُ ضعيفٌ من عدلكَ ، البيّنةُ على المُدّعي ، واليمينُ على من أَنكرَ ، والصلحٌ جائزٌ بين المسلمينَ ، إلا صُلْحا أحلَّ حراما أو حرَّمَ حلالا ، ومن ادَّعى حقّا غائبا أو بيِّنةً فاضربْ له أمدا ينتهِي إليهِ ، فإن بيَّنهً أعطيتهُ بحقهِ ، وإن أعجزه ذلكَ استحللتَ عليهِ القضيةَ ، فإن ذلكَ هو أبلغُ في العذرِ وأجلى للعمّاءِ ، ولا يمنعنكَ قضاءٌ قضيتَ فيهِ اليومَ فراجعتَ فيهِ رأيكَ فهُدِيتَ فيه لرُشدكَ أن تراجعَ فيه الحقِّ ، فإن الحقَّ قديمٌ لا يبطلهُ شيء ، ومراجعةُ الحقِّ خيرٌ من التمادِي في الباطلِ ، والمسلمونَ عدولٌ بعضهم على بعضٍ ، إلا مجرّبًا عليهِ شهادةُ زُورٍ ، أو مجلودا في حَدّ ، أو ظنِينا في ولاءٍ أو قرابةٍ ، فإنَّ الله تعالى تولّى من العبادِ السرائرَ ، وسترَ عليهم الحدودُ إلا بالبيناتِ والأيمانِ ، ثم الفهم الفهمَ فيما أُدلِي إليكَ مما وردَ عليكَ مما ليسَ في قرآنٍ ولا سنةٍ ، ثم قايِسِ الأُمُورَ عند ذلكَ واعرف الأَمثالَ ، ثم أعمدْ فيما ترى إلى أحبها إلى اللهِ وأشبهِهَا بالحقِّ ، وإيّاكَ والغضبَ والقلقَ والضجرَ والتأَذّي بالناسِ والتنكّرَ عند الخصومةِ ، أو الخصومَ ، شك أبو عُبَيْد ؛ فإنَّ القضاءَ في مواطِنِ الحقّ مما يوجبُ اللهُ به الأجْرَ ، ويحسنُ به الذكرَ ، فمن خلصتْ نيتهُ في الحقِ ولو على نفسِهِ كفاهُ اللهُ مابينهُ وبينَ الناسِ ، ومن تزيّنَ بما ليسَ في نفسِهِ شانه اللهُ ، فإنَّ اللهَ تعالى لا يقبلُ من العبادِ إلا ما كانَ خالصا ، فما ظنكَ بثوابِ غيرِ اللهِ في عاجلِ رزقهِ وخزائنِ رحمتهِ ، والسلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ
كَتَب عُمرُ إلى أبي موسى: أنَّ القَضاءَ فَريضةٌ مُحكمةٌ، وسُنَّةٌ مُتَّبعةٌ، فافْهمْ إذا أُدليَ إليكَ، فإنَّه لا يَنفعُ تَكلُّمٌ بِحقٍّ لا نَفاذَ لَه، وآسِ بينَ النَّاسِ في وَجهِكَ ومَجلسِك وقَضائِك؛ حتَّى لا يَطمعَ شَريفٌ في حَيفِكَ، ولا يَيأسَ ضَعيفٌ مِن عَدلِكَ. البيِّنةُ على مَنِ ادَّعى، وَاليَمينُ على مَن أَنكرَ. والصُّلحُ جائزٌ بينَ المُسلمينَ إلَّا صُلحًا أحلَّ حَرامًا أو حرَّم حلالًا. وَمَنِ ادَّعى حقًّا غائبًا أو بيِّنةً فاضرِبْ لَه أَمدًا يَنتهي إليهِ، فإن جاءَ بِبيِّنتِه أَعطيتَه بِحقِّه، فإنْ أَعجَزه ذلكَ استَحللتَ عليهِ القضيَّةَ، فإنَّ ذلكَ أَبلغُ في العُذرِ وأَجلى لِلعَمَى. ولا يَمنعُكَ مِن قضاءٍ قَضيتَه اليومَ فَراجَعتَ فيهِ لِرَأيِك وهُديتَ فيه لِرُشدِك أن تَرجِعَ الحقَّ؛ لأنَّ الحقَّ قَديمٌ، ولا يُبطِلُ الحقَّ شيءٌ، ومُراجعةُ الحقِّ خيرٌ مِنَ التَّمادي في الباطِلِ. والمُسلمونَ عُدولٌ بعضُهُم على بَعضٍ في الشَّهادةِ إلَّا مَجلودٌ في حدٍّ أو مُجرَّبٌ عليهِ بِشهادةِ الزُّورِ، أو ظَنينٌ في وَلاءٍ أو قَرابةٍ فإنَّ اللهَ تَولَّى مِنَ العِبادِ السَّرائرَ وسَتَر عَليهمُ الحُدودَ إلَّا بِالبيِّناتِ والأَيمانِ. ثُمَّ الفَهمَ الفَهمَ فيما أُدْليَ إليكَ ممَّا لَيس في قُرآنٍ ولا سُنَّةٍ، ثُمَّ قايسِ الأُمورَ عِندَ ذلكَ، واعرِفِ الأَمثالَ والأَشباهَ، ثُمَّ اعمَد إلى أَحبِّها إلى اللهِ فيما تَرى وأَشبَهِها بالحقِّ. وإيَّاكَ والغَضبَ في القَلقِ والضَّجرِ والتَّأذِّيَ بِالنَّاسِ عندَ الخُصومةِ والتَّنكُّرِ، فإنَّ القَضاءَ في مَواطنِ الحقِّ يوجِبُ اللهُ بِه الأَجرَ ويُحسِنُ بِه الذُّخرَ، فَمَن خَلُصتْ نِيَّتُه في الحقِّ ولو على نَفسِه كَفاه اللهُ ما بَينَه وبينَ النَّاسِ، وَمَن تَزيَّن لَهُم بِما لَيس في قَلبِه شانَه اللهُ، فإنَّ اللهَ لا يَقبلُ مِنَ العِبادِ إلَّا ما كان له خالصًا، وما ظَنُّك بِثوابِ غيرِ اللهِ في عاجلِ رِزقِه وخَزائنِ رَحمتِه
عَن أبي العَوَّامِ البَصريِّ قال: كَتَبَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ الله عنه إلى أبي موسى الأشعَريِّ: «إنَّ القَضاءَ فريضةٌ مُحكَمةٌ وسُنَّةٌ مُتَّبَعةٌ، فافهَمْ إذا أُدليَ إلَيكَ؛ فإنَّه لا يَنفعُ تَكَلُّمٌ بحَقٍّ لا نَفاذَ له، وآسِ بَينَ النَّاسِ في وجهكَ ومَجلِسِكَ وقَضائِكَ، حتَّى لا يَطمَعَ شَريفٌ في حَيفِكَ، ولا يَيأسَ ضَعيفٌ مِن عَدلِكَ، البَيِّنةُ على مَنِ ادَّعى، واليَمينُ على مَن أنكَرَ، والصُّلحُ جائِزٌ بَينَ المُسلِمينَ، إلَّا صُلحًا أحَلَّ حَرامًا أو حَرَّمَ حَلالًا، ومَنِ ادَّعى حَقًّا غائِبًا أو بَيِّنةً فاضرِبْ له أمَدًا يَنتَهي إلَيه، فإن جاءَ ببَيِّنَتِه أعطَيتَه حَقَّه، فإن أعجَزَه ذلك استَحلَلتَ عليه القَضيَّةَ، فإنَّ ذلك أبلَغُ للعُذرِ وأجلى للعَمى، ولا يَمنَعْكَ مِن قَضاءٍ قَضَيتَه اليَومَ فرَجَعتَ فيه لرَأيِكَ، وهُديتَ فيه لرُشدِكَ أن تُراجِعَ الحَقَّ؛ لأنَّ الحَقَّ قديمٌ، لا يُبطِلُ الحَقَّ شَيءٌ، ومُراجَعةُ الحَقِّ خَيرٌ مِنَ التَّمادي في الباطِلِ، والمُسلِمونَ عُدولٌ بَعضُهم على بَعضٍ في الشَّهادةِ إلَّا مَجلودٌ في حَدٍّ أو مُجَرَّبٌ عليه شَهادةُ الزُّورِ، أو ظَنينٌ في ولاءٍ أو قَرابةٍ، فإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ تَولَّى مِنَ العِبادِ السَّرائِرَ، وسَتَرَ عليهمُ الحُدودَ إلَّا بالبَيِّناتِ والأيمانِ، ثُمَّ الفهمَ فيما أُدِّيَ إلَيكَ مِمَّا ليسَ في قُرآنٍ أو سُنَّةٍ، ثُمَّ قايِسِ الأُمورَ عِندَ ذلك، واعرِفِ الأمثالَ والأشباهَ، ثُمَّ اعهَدْ إلى أحَبِّها إلى اللهِ فيما تَرى وأشبَهِها بالحَقِّ، وإيَّاكَ والغَضَبَ والقَلَقَ، أوِ الضَّجَرَ والتَّأذِّي بالنَّاسِ عِندَ الخُصومةِ والتَّنَكُّرِ؛ فإنَّ القَضاءَ في مَواطِنِ الحَقِّ يوجِبُ اللهُ به الأجرَ ويُحسِنُ به الذُّخرَ، فمَن خَلصَت نيَّتُه في الحَقِّ ولَو على نَفسِه كَفاه اللهُ ما بَينَه وبَينَ النَّاسِ، ومَن تَزَيَّنَ لهم بما ليسَ في قَلبِه شانَه اللهُ، فإنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتعالى لا يَقبَلُ مِنَ العِبادِ إلَّا ما كان له خالِصًا، وما ظَنُّكَ بثَوابِ غَيرِ اللهِ في عاجِلِ رِزقِه وخَزائِنِ رَحمَتِه؟
كان الناسُ في عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتبايعون الثمارَ فإذا جدَّ الناسُ وحضر تقاضِيهم قال المبتاعُ إنه أصاب الثمرَ العفنُ والدُّمَّانُ وأصابه قُشامٌ عاهاتٌ يحتجونَ بها فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما كثُرَت عندَه الخصومةُ في ذلك لا تتبايعوا حتى يبدوَ صلاحُ الثمرِ
لمَّا نزلت ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ قالَ الزُّبيرُ: يا رسولَ اللهِ أتُكرَّرُ علينا الخصومةُ بعدَ الَّذي كانَ بينَنا في الدُّنيا ؟ قالَ: نعَم فقالَ: إنَّ الأمرَ إذًا لشَديدٌ
لمَّا نزلت ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ قالَ الزُّبَيْرُ: يا رسولَ اللَّهِ أتُكَرَّرُ علينا الخصومَةُ بعدَ الَّذي كانَ بينَنا في الدُّنيا؟ قالَ: نعَم، فقالَ: إنَّ الأمرَ إذًا لشديدٌ
عن ضَميرةَ بنِ سَعدٍ وأبيه، قالا: صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ ثُمَّ عَمَدَ إلى ظِلِّ شَجَرةٍ فجَلَسَ فيه وهو بحُنَينٍ، فقامَ إليه الأقرَعُ بنُ حابِسٍ، وعُيَينةُ بنُ حِصنِ بنِ حُذَيفةَ بنِ بَدرٍ، يَختَصِمانِ في عامِرِ بنِ الأضبَطِ الأشجَعيِّ، وعُيَينةُ يَطلُبُ بدَمِ عامِرٍ، وهو يَومَئِذٍ رَئيسُ غَطفانَ، والأقرَعُ بنُ حابِسٍ يَدفَعُ عن مُحَلِّمِ بنِ جَثَّامةَ بمَكانِه مِن خِندِف، فتَداولا الخُصومةَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَحنُ نَسمَعُ، فسَمِعنا عُيَينةَ وهو يَقولُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ لا أدَعُه حَتَّى أُذيقَ نِساءَه مِنَ الحَرِّ ما ذاقَ نِسائي، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «بَل تَأخُذونَ الدِّيةَ: خَمسينَ في سَفَرِنا هذا، وخَمسينَ إذا رَجَعنا» قال: وهو يَأبى عليه إذ قامَ رَجُلٌ مِن بَني لَيثٍ يُقالُ له: مُكَيتِلٌ، قَصيرٌ مَجموعٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ ما وجَدتُ لهذا القَتيلِ شَبَهًا في غُرَّةِ الإسلامِ إلَّا كَغَنَمٍ ورَدَت فرُميَت أوائِلُها فنَفَرَت أُخراها، اسنُنِ اليَومَ وغَيِّرْ غَدًا، قال: فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، ثُمَّ قال: «بَل تَأخُذونَ الدِّيةَ خَمسينَ في سَفَرِنا هذا، وخَمسينَ إذا رَجَعنا» قال: فقَبِلوا الدِّيةَ، ثُمَّ قالوا: أينَ صاحِبُكُم يَستَغفِرُ له رَسولُ اللهِ؟ قال: فقامَ رَجُلٌ آدَمُ ضَربٌ طَويلٌ، عليه حُلَّةٌ له، قد كان تَهَيَّأ فيها للقَتلِ حَتَّى جَلَسَ بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ما اسمُكَ؟» قال: أنا مُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ، قال: فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، ثُمَّ قال: «اللهُمَّ لا تَغفِرْ لمُحَلِّمِ بنِ جَثَّامةَ»، قُم، فقامَ وهو يَتَلَقَّى دَمعَه بفَضلِ رِدائِه، قال: فأمَّا نَحنُ بَينَنا فنَقولُ: إنَّا نَرجو أن يَكونَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِ استَغفَرَ له، وأمَّا ما ظَهَرَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهذا
كتَب عُمَرُ بنُ الخطَّابِ إلى أبي موسى الأشعَريِّ: إيَّاكَ والضَّجَرَ، والقلَقَ، والتأذِّيَ بالناسِ عند الخصومةِ، وإذا جلَس عندك الخَصْمانِ، فرأَيْتَ أحدَهما يَتعمَّدُ الظُّلْمَ، فأوجِعْ رأسَهُ
حديثُ : أصابَه الدُّمانُ ، أصابَه القُشامٌ [يعني حديث: كانَ النَّاسُ في عَهْدِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَبَايَعُونَ الثِّمَارَ، فَإِذَا جَدَّ النَّاسُ وحَضَرَ تَقَاضِيهِمْ، قالَ المُبْتَاعُ: إنَّه أصَابَ الثَّمَرَ الدُّمَانُ، أصَابَهُ مُرَاضٌ، أصَابَهُ قُشَامٌ؛ عَاهَاتٌ يَحْتَجُّونَ بهَا، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا كَثُرَتْ عِنْدَهُ الخُصُومَةُ في ذلكَ: فَإِمَّا لَا، فلا تَتَبَايَعُوا حتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُ الثَّمَرِ. كَالمَشُورَةِ يُشِيرُ بهَا؛ لِكَثْرَةِ خُصُومَتِهِمْ. [وفي رِوايةٍ]: أنَّ زَيْدَ بنَ ثَابِتٍ لَمْ يَكُنْ يَبِيعُ ثِمَارَ أرْضِهِ حتَّى تَطْلُعَ الثُّرَيَّا، فَيَتَبَيَّنَ الأصْفَرُ مِنَ الأحْمَرِ.]
كتب عمرُ إلى أبي موسَى : إنَّ القضاءَ فريضةٌ مُحكمةٌ وسُنَّةٌ مُتَّبعةٌ ، فعليك بالعقلِ والفهمِ وكثرةِ الذِّكرِ ، فافهمْ إذا أدلَى إليك الرَّجلُ الحجَّةَ ، فاقضِ إذا فهمتَ وامضِ إذا قضيتَ ، فإنَّه لا ينفعُ تكلُّمٌ بحكمٍ لا نفاذَ له ، وآسِ بين النَّاسِ في وجهِك ومجلسِك وقضائِك حتَّى لا يطمعَ شريفٌ في حيفِك ولا ييئسُ ضعيفٌ من عدلِك ، والبيِّنةُ على من ادَّعَى واليمينُ على من أنكر ، والصُّلحُ جائزٌ بين المسلمين إلَّا صلحًا أحلَّ حرامًا أو حرَّم حلالًا ، ومن ادَّعَى حقًّا غائبًا فاضربْ له أمدًا ينتهي إليه ، فإن جاء ببيِّنةٍ أعطيتَه حقَّه وإن أعجزه ذلك استحللتَ عليه القضيَّةَ فإنَّ ذلك أبلغُ في العذرِ وأجلَى للعمَى ، ولا يمنعُك من قضاءٍ قضيتَه اليومَ فراجعتَ فيه لرأيِك وهُديتَ فيه لرشدِك أن تراجعَ الحقَّ ، لأنَّ الحقَّ قديمٌ ، لا يُبطِلُ الحقَّ شيءٌ ومراجعةُ الحقِّ خيرٌ من التَّمادي في الباطلِ ، والمسلمون عدولٌ بعضُهم على بعضٍ في الشَّهاداتِ إلَّا مجلودًا في حدٍّ أو مجرَّبًا عليه شهادةُ زورٍ أو ظَنينًا في ولاءٍ أو نسبٍ ، فإنَّ اللهَ تولَّى منكم السَّرائرَ ودرأ بالبيِّناتِ والأيمانِ ، الفهمَ الفهمَ فيما أُدلي إليك ممَّا ليس في قرآنٍ أو سُنَّةٍ ، ثمَّ قايِسِ الأمورَ عند ذلك ، اعرفِ الأشباهَ والأمثاَل ثمَّ اعمدْ إلى أحبِّها إلى اللهِ فيما ترَى وأشبهِها بالحقِّ ، وإيَّاك والغضبَ والقلقَ والضَّجرَ والتَّأذِّي بالنَّاسِ عند الخصومةِ والنَّظرِ ، فإنَّ القضاءَ في مَواطنِ الحقِّ يوجبُ اللهُ به الأجرَ ويُحسِنُ به الذِّكرَ ، فمن خلُصتْ نيَّتُه في الحقِّ وأقبل على نفسِه كفاه اللهُ ما بينه وبين النَّاسِ ، ومن لم يرَ لهم بما ليس في قلبِه شانه اللهُ ، فإنَّ اللهَ لا يقبلُ من العبادِ إلَّا ما كان خالصًا وما ظنُّك بثوابِ غيرِ اللهِ في عاجلِ رزقِه وخزائنِ رحمتِه
كان النَّاسُ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَبايَعونَ الثِّمارَ، فإذا جَدَّ النَّاسُ وحَضَرَ تَقاضيهم، قال المُبتاعُ: إنَّه أصابَ الثَّمَرَ الدُّمانُ، أصابَه مُراضٌ، أصابَه قُشامٌ؛ عاهاتٌ يَحتَجُّونَ بها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا كَثُرَت عِندَه الخُصومةُ في ذلك: فإمَّا لا فلا تَتَبايَعوا حتَّى يَبدوَ صَلاحُ الثَّمَرِ. كالمَشورةِ يُشيرُ بها؛ لكَثرةِ خُصومَتِهم. [وفي رِوايةٍ]: أنَّ زَيدَ بنَ ثابِتٍ لَم يَكُنْ يَبيعُ ثِمارَ أرضِه حتَّى تَطلُعَ الثُّرَيَّا، فيَتَبَيَّنَ الأصفَرُ مِنَ الأحمَرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
مراجعة الحق خير من التمادي في الباطلالصلح جائز بين المسلمينلا يطمع شريف في حيفكلا ييأس ضعيف من عدلكالتنكر عند الخصومةاليمين على من أنكرالقضاء فريضة محكمةالبينة على من ادعىالبينة على المدعيآس الناس في مجلسكالتمادي في الباطلالغرة في الإسلامأبو موسى الأشعريالأصفر من الأحمريبدو صلاح الثمريتبايعون الثمارالغضب في القلقالتأذي بالناسعمر بن الخطابالمسلمون عدولالنية الخالصةمحلم بن جثامةمراجعة الحقعلى من ادعىعلى من أنكرالصحلح جائزلا تتبايعوايوم القيامةالصلح جائزالأمر شديدصلاح الثمرسنة متبعةأوجع رأسهأبو موسىالخصومةتختصمونلا تغفرالشهادةتبايعواالبينةاليمينالدمانالزبيرالقشامالقضاءالثمارالثرياالغضبالقلقالضجرالعفنعاهاتالديةخمسينسفرنارجعناالظلمالثرىالصلحالعدلالثمرقشامشديدالحرنساءمراضادعىأنكرالحقصلاح
تخريج حديث التنكر عند الخصومة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








