أحاديث عن: الحاكمين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: الحاكمين
كان إذا قرأَ: ( أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى ) قال : بلَى ، وإذا قرأَ : ( أَلَيْسَ اللهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ ) قال : بَلَى
2
✘ ضعيف📌 مَن قرأَ أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ فَليقُل بلَى وأَنا علَى ذلِكَ مِنَ الشَّاهدينَ
مَن قرأَ أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ ؛ فَليقُل بلَى وأَنا علَى ذلِكَ مِنَ الشَّاهدينَ ومَن قرأَ أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى فليقُل بلَى ومَن قرأَ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ؛ فليقُلْ آمنَّا باللَّهِ
الألفاظُ المشهورةُ عندَ العامَّةِ عندَ نهايةِ بعضِ الآياتِ مثل: أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ [التين: 8] قالَ: بلى، فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ [الملك: 30] يقولُ: يأتي بِه اللَّهُ،
مَن قَرأَ منكُم ( وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ) فانتَهَى إلى آخرِها ( أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ ) فليقل بلى وأَنا على ذلِكَ منَ الشَّاهدينَ ومن قرأَ ( لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ ) فانتَهَى إلى ( أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى ) فليقُلْ بلَى ومَن قرأَ ( والْمُرْسَلاتِ ) فبلغَ ( فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ) فليقُل آمنَّا باللَّهِ
مَن قرأ منكم ( بالتِّينِ و الزَّيْتُونِ ) فانتَهَى إلى آخِرِها ( أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ ) فلْيَقُلْ : بَلَى ، وأنا على ذلك من الشاهِدِينَ ، ومَن قرأ ( لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ ) فانتهى إلى : ( أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى ) فلْيَقُلْ : بَلَى ومَن قرأ ( الْمُرْسَلَاتِ ) فبلغ : ( فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ) فلْيَقُلْ : ( آمَنَّا باللهِ )
لا تذهبُ نفْسي حتَّى يكونَ رابطةٌ مِنَ المسلمينَ يقولونَ: يا عليُّ، قال: لبَّيْك يا رسولَ اللهِ، قال: اعلَمْ أنكم ستُقاتِلونَ بني الأصفرِ أو يُقاتِلُهم مَن بعدَكم مِنَ المؤمنينَ أهلِ الحجازِ الذينَ يجاهدون في سبيلِ اللهِ، لا تأخذهم في اللهِ لومةُ لائمٍ، حتى يفتحَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم قُسطنطينيةَ وروميَّةَ بالتسبيحِ والتكبيرِ، فينهدِمُ حصنُها، فيُصيبونَ مالًا عظيمًا لم يُصيبوا مِثلَه قَطُّ، حتَّى إنَّهم يقتسِمونَ الأترِسَةَ، ثم يصرُخُ صارِخٌ: يا أهلَ الإسلامِ، المسيحُ الدجَّالُ في بلادِكم وذَرَارِيِّكُمْ؛ فينفضُّ الناسُ عَنِ المالِ، فمنهُمُ الآخِذُ ومنهُمُ التارِكُ، الآخِذُ نادمٌ والتارِكُ نادمٌ، ثمَّ يقولونَ: مَن هذا الصارخُ؟ ولا يعلمونَ مَن هو، فيقولونَ: ابعَثوا طَليعةً إلى البلدِ، فإنْ يكُنِ المسيحُ قد خرَجَ فسيأتوكم بعلمِهِ، ويأتونَ فينظرونَ فلا يَرَوْنَ شيئًا، ويرَوْنَ الناسَ شاكِّينَ، فيقولونَ: ما صرخ الصارخُ إلا لنبأٍ عظيمٍ، فاعتزِموا، ثم ارتضوا، فيعتزِمونَ أنْ نخرُجَ بأجمعِنا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، فإنْ يكُنِ المسيحُ الدجَّالُ خرَجَ نُقاتِلْهُ حتَّى يحكُمَ اللهُ بينَنا وبينَه وهو خيرُ الحاكمينَ، وإنْ تكُنِ الأخرى فإنَّها بلادُكم وعشائرُكم وعساكرُكم إنْ رجَعْتُم إليها
من قرأَ ((والتِّينِ والزَّيتونِ)) فقالَ: أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ فليقُل: بلَى وأَنا على ذلِكَ منَ الشَّاهدينَ
8
✘ ضعيف📌 من قرأ سورة والتين والزيتون فقرأ أليس الله بأحكم الحاكمين فليقل: بلى! وأنا على ذلك من الشاهدين
سمعتُ رجلاً بدويًّا أعرابيًّا يقولُ : سمعتُ أبا هريرةَ يرويهِ يقولُ : مَن قرأَ سورةَ والتِّينِ والزَّيتونِ فقرأَ أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ فليقُلْ : بلَى ! وأنا على ذلِكَ منَ الشَّاهدينَ
لا تَقومُ الساعةُ حتى تَكونَ رابِطةٌ مِن المُسلِمينَ ببُولانَ يا عليُّ -قال المُزَنيُّ: يَعني: عليَّ بنَ أبي طالبٍ- قال: لَبَّيكَ يا رسولَ اللهِ. قال: اعلَمْ أنَّكم ستُقاتِلونَ بني الأصفَرِ، ويُقاتِلُهم مَن بَعدَكم مِن المُؤمِنينَ، ثمَّ يَخرُجُ إليهم رُوقةُ المُسلِمينَ، أهلُ الحِجازِ الذين لا تأخُذُهم في اللهِ لَومةُ لائمٍ، حتى يَفتَحَ اللهُ عليهم قُسطَنْطينيَّةَ، ورُوميَّةَ بالتَّسبيحِ والتَّكبيرِ، فيَهُدُّوا حِصنَهما، ويُصيبوا مالًا عَظيمًا لم يُصيبوا مِثلَه قَطُّ، حتى يَقتَسِموا بالتِّرْسةِ، ثمَّ يَصرُخُ صارِخٌ: يا أهلَ الإسلامِ، قد خرَجَ المَسيحُ الدَّجَّالُ في بِلادِكم وذَراريِّكم، فيَنقَبِضُ الناسُ عنِ المالِ، فمِنهمُ الآخِذُ، ومِنهمُ التَّارِكُ، فالآخِذُ نادِمٌ، والتَّارِكُ نادِمٌ، ثمَّ يقولونَ: مَن هذا الصارِخُ؟ ولا يَعلَمونَ مَن هو، فيقولونَ: ابعَثوا طَليعةً إلى لُدٍّ، فإنْ يَكُنِ المَسيحُ قد خرَجَ فسيأتيكم بعِلْمِه. فيأتونَ فيُبصِرونَ ولا يَرَوْنَ شَيئًا، ويَرَوْنَ الناسَ ساكِتينَ، فيقولونَ: ما صَرَخَ الصارِخُ إلَّا إلينا، فاعتَزِموا ثمَّ ارْشُدوا، فنَخرُجُ بأجمَعِنا إلى لُدٍّ، فإنْ يَكُنْ بها المَسيحُ الدَّجَّالُ نُقاتِلْه حتى يَحكُمَ اللهُ بَينَنا وبَينَه، وهو خَيرُ الحاكِمينَ، وإنْ يَكُنِ الأُخرى فإنَّها بِلادُكم وعَشائرُكم وعَساكِرُكم، رَجَعتُم إليها
لا تذهَبُ الدنيا حتى تكونَ رابِطَةٌ منَ المسلمينَ بموضعٍ يقالُ له بُولانِ حتَّى يقاتِلُوا بني الأصفَرِ يجاهدونَ في سبيلِ اللهِ لا يأخذُهم في اللهِ لومَةُ لائِمٍ حتى يَفْتَحَ اللهُ عليْهِم قُسْطَنْطِينِيَّةَ ورُومِيَّةَ بالتسبيحِ والتكبيرِ فَيُهْدَمُ حصنُها وحتى يَقْسِمُوا المالَ بالأَتْرِسَةِ قال ثم يصرخُ صارِخٌ يا أهْلَ الإسلامِ قَدْ خَرَجَ المسيحُ الدجالُ في بلادِكُمْ وديارِكُمْ فيقولونَ مَنِ هذا الصارِخُ فلَا يَعْلَمُونَ من هو فيبعثونَ طَلِيعَةً تنظرُ هلْ هو المسيحُ فيرجِعُونَ إليهِم فيقولون لم نَرَ شيئًا ولم نسمَعْهُ فيقولونَ واللهِ إنَّهُ واللهِ ما صرخَ الصارِخُ إلَّا مِنَ السماءِ أَوْ منَ الأرْضِ تعالَوا نخرُجُ بأجْمَعِنَا فإِنَّ يَكُنْ المسيحُ بها نقاتِلُهُ حتى يحكُمَ اللهُ بينَنَا وبينَهُ وهو خيرٌ الحاكمينَ وإنْ تَكُنِ الأخْرَى فَإِنَّها بِلادُكُمْ وعساكِرُكُمْ وعشَائِرُكُمْ رَجَعْتُمْ إلَيْهَا
مَن قرأ منكم : وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ، فانتهى إلى آخِرِها : أَلَيْسَ ذَلِكَ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ ، فلْيَقُلْ : بلى . . . إلخ
كان إذا قرأ أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى قال : بلَى ، وإذا قرأ أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ قال : بلَى
عن أنسٍ قال : لمَّا نزلت سورةُ التينِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فرح لها فرحًا شديدًا حتى بان لنا شدَّةَ فرحِهِ ، فسألنا ابنَ عباسٍ بعد ذلك عن تفسيرها ، فقال : أمَّا قولُ اللهِ تعالى : ) وَالتِّينِ ( فبلادُ الشامِ ، ) وَالزَّيْتُونِ ( فبلادُ فلسطينَ ، ) وَطُورِ سِينِينَ ( فطورُ سينا الذي كلَّم اللهُ عليهِ موسى ، ) وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ ( فبلدُ مكةَ ، ) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ( محمدٌ ، ) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ( عُبَّادُ اللاتِ والعُزَّى ، ) إِلَّا الّذِينَ آمَنُوْا وَعَمِلُوْا الصَّالِحَاتِ ( أبو بكرٍ وعمرُ ، ) فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ( عثمانُ بنُ عفانَ ، ) فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ ( عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، ) أَلَيْسَ اللهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ ( بعثكَ فيهم نبيًّا وجمعكم على التقوى يا محمدُ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولَها [ أي بلى وأنا على ذلك من الشَّاهدَينِ بعد قوله أَلَيْسَ اللهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ ]
لا تذهبُ نفسٌ حتى تكونَ رابطةٌ من المسلمين يقولون يا عليُّ قال المزنيُّ يعني عليَّ بنَ أبي طالبٍ قال لبيكَ يا رسولَ اللهِ قال اعلمْ أنكم تقاتلونَ بني الأصفرِ ويقاتلُهم من بعدِكم من المؤمنينَ أهلُ الحجازِ الذين يجاهدونَ في سبيلِ اللهِ لا تأخذُهم في اللهِ لومةُ لائمٍ حتى يفتحَ اللهُ عليهم قسطنطينيةَ وروميةَ بالتسبيحِ والتكبيرِ فينهدمُ حصنُها فيصيبون مالًا عظيمًا لم يصيبوا مثلَه قطُّ حتى أن ما تقيمونَ بالأترسةِ ثم يصرخُ صارخٌ يا أهلَ الإسلامِ المسيحُ الدجالُ في بلادِكم وذراريكم فينفضُّ الناسُ عن المالِ فمنهم الآخذُ ومنهم التاركُ الآخذُ نادمٌ والتاركُ نادمٌ ثم يقولونَ مَن هذا الصارخُ ولا يعلمون مَن هو فيقولونَ ابعثوا طليعةً إلى البلدِ فإنْ يكنِ المسيحُ قد خرج فسيأتونَكم بعلمِه ويأتونَ فينظرونَ فلا يرونَ شيئًا ويرونَ الناسَ ساكتينَ فيقولونَ ما صرخ الصارخُ إلا لنبأٍ عظيمٍ فاعتزَموا ثم ارتضَوا فيعتزمونَ أن نخرجَ بأجمعِنا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فإن يكنِ المسيحُ الدجالُ خرج نقاتلُه حتى يحكمَ اللهُ بينَنا وبينَه وهو خيرُ الحاكمين وإن تكنِ الْأخرى فإنها بلادُكم وعشائرُكم وعساكرُكم إن رجعتم إليها
لا تَذهَبُ الدُّنيا يا علِيُّ بنَ أبي طالبٍ، قال علِيٌّ: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: اعلَمْ أنَّكم ستُقاتِلون بَني الأصفَرِ أو يُقاتِلُهم مَن بعْدَكم مِنَ المُؤمنينَ، وتَخرُجُ إليهم رُوقةُ المُؤمنينَ أهل الحجازِ، الَّذين يُجاهِدون في سَبيلِ اللهِ، لا تَأخُذُهم في اللهِ لَومةُ لائمٍ حتَّى يَفتَحَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم قُسْطنْطينيَّةً ورُوميَّةً بالتَّسبيحِ والتَّكبيرِ، فيَنهدِمُ حِصنُها، فيُصِيبون نَبْلًا عظيمًا لم يُصِيبوا مِثلَه قطُّ، حتَّى إنَّهم يَقتسِمون بالتُّرْسِ، ثمَّ يَصرُخُ صارخٌ: يا أهْلَ الإسلامِ قدْ خرَجَ المسيحُ الدَّجَّالُ في بِلادِكم وذَرارِيِّكم، فيَنفَضُّ النَّاسُ عن المالِ، فمنهم الآخِذُ، ومنْهم التَّارِكُ، فالآخِذُ نادمٌ، والتَّاركُ نادمٌ، يَقولُون: مَن هذا الصَّائحُ؟ فلا يَعلَمون مَن هو، فيَقولُون: ابْعَثوا طَليعةً إلى لُدٍّ؛ فإنْ يكُنِ المسيحُ قدْ خرَجَ فيَأتُونكم بعِلمِه، فيَأْتون فيَنظُرون فلا يَرَون شَيئًا، ويَرَون النَّاسَ ساكِتينَ، فيَقولُون: ما صَرَخ الصَّارخُ إلَّا لِنَبأٍ، فاعْتَزِموا ثمَّ ارْشُدوا، فيَعتزِمون أنْ نَخرُجَ بأجمَعِنا إلى لُدٍّ؛ فإنْ يكُنْ بها المسيحُ الدَّجَّالُ نُقاتِلْه حتَّى يَحكُمَ اللهُ بيْننا وبيْنه، وهو خيرُ الحاكمينَ، وإنْ يَكُنِ الأُخرى فإنَّها بِلادُكم وعَشائرُكم وعَساكِرُكم رجَعْتُم إليها
أنَّ أبا هريرةَ يقول من قرأ سورةَ وَالتِّينِ وَالزَّيتُونِ فقرأ أَلَيْسَ اللهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ فليقلْ بلى وأنا على ذلك من الشاهدِينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(59)
أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتىأليس الله بأحكم الحاكمينالنبي صلى الله عليه وسلمأنا على ذلك من الشاهدينأليس ذلك بأحكم الحاكمينفبأي حديث بعده يؤمنونفمن يأتيكم بماء معينلا أقسم بيوم القيامةسورة والتين والزيتونرابطة من المسلمينعباد اللات والعزىالألفاظ المشهورةالتسبيح والتكبيروالتين والزيتونالتين و الزيتونعلي بن أبي طالبلا تذهب الدنيايقتسمون بالترسأحكم الحاكمينفتح قسطنطينيةالمسيح الدجالروقة المسلمينعثمان بن عفانروقة المؤمنينيأتي به اللهنهاية الآياتالبلد الأمينأبو بكر وعمرمن الشاهدينبدوي أعرابيأسفل سافلينأنا على ذلكآمنا باللهبني الأصفرأحسن تقويمأبو هريرةقسطنطينيةطور سينينالشاهدينالمرسلاتالأترسةاعتزمواالطليعةإذا قرأالنبي ﷺالزيتونالعامةالترسةفليقلروميةطليعةرابطةبولانانتهىآخرهاالتينقرأبلىلد
تخريج حديث الحاكمين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








