أحاديث عن: العامة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: العامة
⭐ حسن
📂 باب تشبيك الأصابع في المسجد...
عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: بينا نحن حولَ رسول الله ﷺ إذ ذكر الفتنة، فقال: «إذا رأيتُم الناسَ قد مرجتْ عهودهم، وخفّت أماناتُهم، وكانوا هكذا» وشبك بين أصابعه، قال: فقمتُ إليه فقلت: كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فِداك؟ قال: «الزم بيتك، وأملك عليك لسانك، وخُذ بما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة».
حسن رواه أبو داود (٤٣٤٣) عن هارون بن عبد الله، حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن هلال بن خبَّاب أبي العلاء، قال: حدثني عكرمة، حدثني عبد الله بن عمرو فذكره.
📚 كتاب المساجد
📖 اقرأ الشرح
عن أنس بن مالك، أنه سمع خطبة عمر الآخرة حين جلس على المنبر، وذلك الغد من يوم توفي النبي ﷺ، فتشهد وأبو بكر صامت لا يتكلم، قال: كنت أرجو أن يعيش رسول الله ﷺ حتى يدبرنا، يريد بذلك أن يكون آخرهم، فإن يك محمد ﷺ قد مات، فإن الله تعالى قد جعل بين أظهركم نورا تهتدون به، هدى الله محمدا ﷺ، وإن أبا بكر صاحب رسول الله ﷺ ثاني اثنين، فإنه أولى المسلمين بأموركم، فقوموا فبايعوه، وكانت طائفة منهم قد بايعوه قبل ذلك في سقيفة بني ساعدة، وكانت بيعة العامة على المنبر.
قال الزهري، عن أنس بن مالك: سمعت عمر يقول لأبي بكر يومئذ: اصعد
المنبر، فلم يزل به حتى صعد المنبر، فبايعه الناس عامة.
قال الزهري، عن أنس بن مالك: سمعت عمر يقول لأبي بكر يومئذ: اصعد
المنبر، فلم يزل به حتى صعد المنبر، فبايعه الناس عامة.
صحيح رواه البخاري في الأحكام (٧٢١٩) عن إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام، عن معمر، عن الزهري، أخبرني أنس بن مالك، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: «بادروا بالأعمال ستّا: طلوع الشمس من مغربها، أو الدخان أو الدجال، أو الدابة، أو خاصة أحدكم، أو أمر العامة».
صحيح رواه مسلم في الفتن وأشراط الساعة (٢٩٤٧) من طرقٍ عن إسماعيل بن جعفر، عن
العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكره.
العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
إنَّ اللهَ لا يعذِّبُ العامَّةَ بعملِ الخاصَّةِ حتى تَعْمَلَ الخاصَّةُ بعملٍ تَقْدِرُ العامَّةُ أنْ تُغَيِّرَهُ ولَا تُغَيِّرُهُ فذاكَ حين يأذَنُ اللهُ في هلاكِ العامَّةِ والخاصَّةِ
سَمِعتُ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ: إنَّها لم تكُنْ دَولةُ حقٍّ قطُّ إلَّا أُدِيلَ آدمُ على إبليسَ، ولا دَولةُ باطلٍ قطُّ إلَّا أُدِيلَ إبليسُ على آدَمَ، وأُمِر إبليسُ بالسُّجودِ فعَصى، فأُدِيلَ عليه آدمُ حتَّى قَتَل الرَّجلانِ أحدُهما صاحبَه، فأُدِيلَ عليه إبليسُ، وإنَّها ستَكونُ فِتنةٌ، فِتْنةٌ خاصَّةٌ، وفِتنةٌ عامَّةٌ، وفِتنةٌ خاصَّةٌ، وفِتنةٌ عامَّةٌ، فقيل: يا أميرَ المُؤمنينَ، ما الفِتنةُ الخاصَّةُ والفِتنةُ العامَّةُ، وفِتنةُ الخاصَّةِ وفِتنةُ العامَّةِ؟ قال: فقال: يكونُ الإمامانِ إمامَ حقٍّ وإمامَ باطلٍ، فيَفِيءُ مِنَ الحقِّ إلى الباطلِ، ومِن الباطلِ إلى الحقِّ، فهذه فِتنةُ الخاصَّةِ، ويكونُ الإمامانِ إمامُ حقٍّ وإمامُ باطلٍ، فيَفِيءُ مِنَ الحقِّ إلى الباطلِ، ومِن الباطلِ إلى الحقِّ، فهذه فِتنةُ العامَّةِ
إنَّ اللهَ لا يُعذِّبُ العامَّةَ بعَملِ الخاصَّةِ، حتى يَرَوُا المُنكَرَ بينَ ظَهرانَيْهم، وهم قادِرونَ على أن يُنكِروه فلا يُنكِروه، فإذا فَعَلوا ذلك، عذَّبَ اللهُ العامَّةَ والخاصَّةَ
بادِروا بالأعمالِ سِتًّا: طُلوعَ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، والدَّجَّالَ، والدُّخَانَ، ودابَّةَ الأرضِ، وخويصَّةَ أحَدِكُم، وأمرَ العامَّةِ، قال عَفَّانُ في حَديثِه: وكانَ قَتادةُ إذا قال: وأمرَ العامَّةِ، قال: أمرَ السَّاعةِ
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يهلكُ العامةَ بعملِ الخاصَّةِ ولكن إذا رأَوا المنكرَ بين ظَهرانَيهم فلم يُغيِّروه عذَّبَ اللهُ عزَّ وجلَّ العامَّةَ والخاصَّةَ
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يُهلِكُ العامَّةَ بعمَلِ الخاصَّةِ، ولكنْ إذا رأَوُا المُنكَرَ بيْنَ ظَهْرانَيْهم فلمْ يُغَيِّروهُ عذَّب اللهُ عزَّ وجلَّ العامَّةَ والخاصَّةَ
لنْ تُؤمِنوا حتَّى تَحابُّوا، أفلا أدُلُّكم على ما تَحابُّوا عليه؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قالَ: أفْشُوا السَّلامَ بيْنَكم تَحابُّوا، والَّذي نفْسِي بيَدِه، لا تَدخُلُوا الجنَّةَ حتَّى تَراحَمُوا، قالوا: يا رسولَ اللهِ، كُلُّنا رَحيمٌ، قالَ: إنَّه ليسَ برَحمةِ أحدِكم، ولكِنْ رَحمةُ العامَّةِ، رَحمةُ العامَّةِ
بادِروا بالأعمالِ سِتًّا: طُلوعَ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، والدجالَ، والدُّخانَ، والدابَّةَ، وخاصَّةَ أحدِكم، وأَمْرَ العامَّةِ
بادِروا بالأعمالِ سِتًّا: الدَّجَّالَ، والدُّخانَ، ودابَّةَ الأرضِ، وطُلوعَ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، وأمرَ العامَّةِ، وخويصَّةَ أحَدِكُم
بادِروا بالأعمالِ سِتًّا: طُلوعَ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، والدَّجَّالَ، والدُّخانَ، ودابَّةَ الأرضِ، وخوَيْصةَ أحدِكم، وأمْرَ العامَّةِ
بادِروا بالأعمالِ سِتًّا: قبْلَ طُلوعِ الشَّمسِ مِن مَغربِها، والدُّخَانَ، والدَّجَّالَ، ودابَّةَ الأرضِ، وخُوَيْصَّةَ أحدِكم، وأمرَ العامَّةِ
بادِروا بالأعمالِ سِتًّا: طُلوعَ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، أوِ الدُّخانَ، أوِ الدَّجَّالَ، أوِ الدَّابَّةَ أو خاصَّةَ أحَدِكُم أو أمرَ العامَّةِ
بادِروا بالأعمالِ سِتًّا: طُلوعَ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، أوِ الدَّجَّالَ، أوِ الدُّخانَ، أوِ الدَّابَّةَ، أو خاصَّةَ أحَدِكُم، أو أمرَ العامَّةِ
بادِروا بِالأعمالِ سِتًّا : طُلُوعُ الشمسِ من مَغربِها ، و الدُّخَانُ ، و دَابَّةُ الأرضِ ، و الدَّجالُ ، و خُوَيِّصَةَ أحدِكُم ، و أمرُ العامَّةِ
فالزَم بيتَك واملُك عليكَ لسانَك وخذ بما تعرفُ ودع ما تُنكرُ وعليكَ بأمرِ خاصَّةِ نفسِك واتركْ عنكَ أمرَ العامَّةِ
إذا رأيتَ الناسَ قد مَرِجتْ عهودُهم ، وخَفَّتْ أماناتُهم ، و كانوا هكذا وشبَّك بين أنامِلِه فالْزمْ بيتَك ، وأمْلِكْ عليك لسانَك ، وخذْ ما تعرِفْ ، و دعْ ما تُنْكرْ ، وعليك بخاصَّةِ أمرِ نفسِك ، ودعْ عنك أمرَ العامةِ
إذا رأيتُم الناسَ قد مرَجَتْ عهودُهم ، و خفَّتْ أماناتِهم ، و كانوا هكذا وشبَّك بين أصابَعه فالْزَمْ بيتَك ، و أملِكْ عليك لسانَك ، و خذْ بما تعرفُه ، و دعْ ما تُنْكرُ ، و عليك بأمْرِ خاصَّةِ نفسِك ، و دَعْ عنك أمرَ العامةِ
كُنتُ جالسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَر الفتنةَ -أو ذُكِرت له- فقال: إذا النَّاسُ قدْ مَرِجَت عُهودُهم وخفَّت أماناتُهم، وصاروا هكذا -وشبَّكَ بيْن أصابعِه- فقُمتُ إليه، فقُلتُ: كيْف أصنَعُ عِندَ ذلكَ يا رَسولَ اللهِ، جَعَلني اللهُ فِداكَ؟ قال: أمْلِكْ عليكَ لِسانَكَ، واجلِسْ في بَيتِكَ، وخُذْ ما تَعرِفُ، ودَعْ ما تُنكِرُ، وعليكَ بخاصَّةِ نفْسِكَ، ودَعْ عنكَ أمْرَ العامَّةِ
عنْ قيسِ بنِ عَبَّادٍ، قالَ: دَخلْتُ أنا والأَشْتَرُ على عَليِّ بنِ أبي طالبٍ يومَ الجملِ، فقلتُ: هل عَهِدَ إليكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهدًا دونَ العامَّةِ؟ فقالَ: لا، إلَّا هذا، وأَخْرَجَ مِن قِرابِ سَيفِه، فإذا فيها: المؤمنونَ تَكافَأُ دِماؤهُم، ويَسْعى بذِمَّتِهم أَدْناهُم، وهُم يدٌ على مَن سِواهُم، لا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذو عَهْدٍ في عهدِه
أنَّه سَمِعَ خُطبةَ عُمَرَ الآخِرةَ حينَ جَلَسَ على المِنبَرِ، وذلك الغَدَ مِن يَومٍ توفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَشَهَّدَ وأبو بَكرٍ صامِتٌ لا يَتَكَلَّمُ، قال: كُنتُ أرجو أن يَعيشَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يَدبُرَنا، يُريدُ بذلك أن يَكونَ آخِرَهم، فإن يَكُ مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ماتَ فإنَّ اللهَ تَعالى قد جَعَلَ بينَ أظهُرِكُم نورًا تَهتَدونَ به، هَدى اللهُ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإنَّ أبا بَكرٍ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثانيَ اثنَينِ، فإنَّه أولى المُسلِمينَ بأُمورِكُم، فقوموا فبايِعوه، وكانَت طائِفةٌ منهم قد بايَعوه قَبلَ ذلك في سَقيفةِ بَني ساعِدةَ، وكانَت بَيعةُ العامَّةِ على المِنبَرِ، قال الزُّهريُّ: عن أنَسِ بنِ مالِكٍ، سَمِعتُ عُمَرَ يقولُ لأبي بَكرٍ يَومَئذٍ: اصعَدِ المِنبَرَ، فلَم يَزَلْ به حتَّى صَعِدَ المِنبَرَ، فبايَعَه النَّاسُ عامَّةً
عن أنسٍ أنَّهُ سمعَ خُطبةَ عمرَ الآخرةَ قالَ حينَ جلسَ أبو بَكرٍ على منبرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ غدًا من متوفَّى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فتشَهَّدَ عمرُ ثمَّ قالَ أمَّا بعدُ فإنِّي قلتُ لَكم أمسِ مقالةً وإنَّها لم تَكُن كما قلتُ وما وجدتُ المقالةَ الَّتي قلتُ لَكم في كتابِ اللَّهِ ولا في عَهدٍ عَهدَهُ رسولُ اللَّهِ ولَكن رجوتُ أنَّهُ يعيشُ حتَّى يدبِّرَنا يقولُ حتَّى يَكونَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم آخرَنا فاختارَ اللَّهُ لرسولِهِ ما عندَهُ على الَّذي عندَكُم فإن يَكُن رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قد ماتَ فإنَّ اللَّهَ قد جعلَ بينَ أظْهرِكم كتابَهُ الَّذي هدى بِهِ محمَّدًا فاعتصِموا بِهِ تَهتدوا بما هديَ بِهِ محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ثمَّ ذَكرَ أبا بَكرٍ صاحبَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وثانيَ اثنينِ وأنَّه أحقُّ النَّاسِ بأمرِهم فقوموا فبايعوهُ وَكانَ طائفةٌ منْهم قد بايعوهُ قبلَ ذلِكَ في سقيفةِ بني ساعدةَ وَكانتِ البيعةُ على المنبرِ بيعةَ العامَّةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
عذب الله العامة والخاصةأولى المسلمين بأموركمطلوع الشمس من مغربهاأديل آدم على إبليسيسعى بذمتهم أدناهملا يقتل مؤمن بكافردع عنك أمر العامةلا ذو عهد في عهدهبادروا بالأعماللا تدخلوا الجنةاملك عليك لسانكأملك عليك لسانكيد على من سواهمسقيفة بني ساعدةأبو بكر الصديقصاحب رسول اللهخاصة أمر نفسكعمر بن الخطابتغيير المنكرإنكار المنكربين ظهرانيهمأفشوا السلامخفت أماناتهماجلس في بيتكتكافأ دماؤهمخويصة أحدكمبعمل الخاصةرحمة العامةخذ بما تعرفمرجت عهودهمدابة الأرضأمر العامةأمر الساعةخاصة أحدكمدع ما تنكرخذ ما تعرفثاني اثنينالمسجد...المهاجريندولة باطلفتنة خاصةفتنة عامةإمام باطلعذاب اللهالزم بيتكخاصة نفسككتاب اللهوالأنصارسقيفة...بالأعمالالقول...المؤمنونالأصابعلا يعذبدولة حقإمام حقالتغييرلا يهلكتراحمواالأعمالاعتصمواأبو بكرالمنبرفبايعهاجتماعبادروامغربهاالدخانالعامةالخاصةالمنكرقادرونالدجالتحابواالسلامالدابةوأملكلسانكتشبيكالناسالشمسقوله:﴿وإذاتغيرهإبليسخليفةالزمبيتكاصعدعامةطلوعهلاكتقدررحيمبيعةمحمديزلصعدستاوقع
تخريج حديث العامة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








