أحاديث عن: الحفظ في الصغر كالنقش على الحجر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الحفظ في الصغر كالنقش على الحجر
الحفظُ في الصغرِ كالنقشِ على الحجرِ
الحِجامةُ على الرِّيقِ فيها شفاءٌ وبركةٌ وهي تزيدُ في العقلِ وتزيدُ في الحفظِ وتزيدُ الحافظَ حفظًا
الحِجامةُ على الرِّيقِ أمثلُ ، وَهيَ تزيدُ في العقلِ ، وتزيدُ في الحِفظِ ، وتزيدُ الحافِظَ حفظًا ، فمن كانَ مُحتَجمًا ، فيومَ الخميسِ ، على اسمِ اللَّهِ ، واجتنِبوا الحجامةَ يومَ الجمُعةِ ، ويومَ السَّبتِ ، ويومَ الأحدِ ، واحتَجِموا يومَ الاثنينِ ، والثُّلاثاءِ ، واجتَنِبوا الحجامةَ يومَ الأربعاءِ ، فإنَّهُ اليومُ الَّذي أصيبَ فيهِ أيُّوبُ بالبلاءِ ، وما يَبدو جذامٌ ، ولا برصٌ إلَّا في يومِ الأربعاءِ ، أو ليلةِ الأربعاءِ
الحِجامةُ على الرِّيقِ أمثَلُ ، وفيها شفاءٌ وبركةٌ ، وتزيدُ في العقلِ وفي الحِفظِ ، واحتجِموا على بركةِ اللهِ يومَ الخميسِ واجتَنبوا الحِجامةَ يومَ الأربعاءِ والجمعةِ والسَّبتِ والأحدِ تحرِّيًا ، واحتَجِموا يومَ الإثنين والثُّلاثاءِ ، فإنَّه اليومُ الَّذي عافَى اللهُ فيه أيُّوبَ ، وضربه بالبلاءِ يومَ الأربعاءِ فإنَّه لا يبدو جُذامٌ ، ولا برَصٌ إلَّا يومَ الأربعاءِ وليلةَ الأربعاءِ
الحجامةُ على الرِّيقِ أمثلُ ، وفيها شفاءٌ وبركةٌ ، وتزيدُ في العقلِ وفي الِحفظِ ، واحتجِموا على بركةِ اللهِ يومَ الخميسِ ، واجتنِبوا الحجامةَ يومَ الأربعاءِ والجمعةِ والسبتِ والأحدِ تحرِّيًا ، واحتجِموا يومَ اثنَينٍ والثلاثاءِ ؛ فإنه اليومُ الذي عافى اللهُ فيه أيوبَ ، وضربَه بالبلاءِ يومَ الأربعاءِ ، فإنه لا يبدو جُذامٌ ولا برَصٌ إلا يومَ الأربعاءِ ، وليلةَ الأربعاءِ
الحِجامةُ على الرِّيقِ ، أمثَلُ وفيهِ شفاءٌ ، وبرَكَةٌ ، وتزيدُ في العقلِ ، وفي الحِفظِ ، فاحتجِموا على برَكَةِ اللَّهِ ، يومَ الخميسِ واجتنِبوا الحجامةَ ، يومَ الأربعاءِ ، والجمعةِ ، والسَّبتِ ، ويومَ الأحدِ ، تحرِّيًا واحتَجموا يومَ الاثنينِ ، والثُّلاثاءِ ، فإنَّهُ اليومُ الَّذي عافى اللَّهُ فيهِ أيُّوبَ منَ البلاءِ ، وضربَهُ بالبلاءِ يومَ الأربعاءِ ، فإنَّهُ لا يَبدو جذامٌ ، ولا برصٌ إلَّا يومَ الأربعاءِ ، أو ليلةَ الأربعاءِ
الحجامةُ على الرِّيقِ أمثَلُ ، و فيه شفاءٌ و بركةٌ ، و تزيدُ في العقلِ ، و في الحفظِ ، فاحتجِموا على بركةِ اللهِ يومَ الخميسِ ، و اجتَنِبوا الحجامةَ يومَ الأربعاءِ ، و الجمعةِ ، و السبتِ ، و يومَ الأحدِ ، تحَرِّيًا ، و احتجِموا يومَ الاثنينِ و الثلاثاءِ ، فإنه اليومُ الذي عافى اللهُ فيه أيوبَ من البلاءِ ، و ضربه بالبلاءِ يومَ الأربعاءِ ، فإنه لا يبدو جذامٌ و لا بَرَصٌ إلا يومَ الأربعاءِ أو ليلةَ الأربعاءِ
الحِجامةُ على الرِّيقِ أمْثَلُ ، وفيها شِفاءٌ وبَرَكةٌ ، وتَزيدُ في الحِفظِ وفي العقْلِ ، فاحْتجِمُوا على برَكةِ اللهِ يومَ الخميسِ ، واجْتنبُوا الحِجامةَ يومَ الجمعةِ ويومَ السبتِ ويومَ الأحَدِ ، واحْتجِمُوا يومَ الاثنيْنِ والثلاثاءِ ؛ فإنَّهُ اليومُ الَّذي عافَى اللهُ فيه أيُّوبَ من البلاءِ ، واجتنبُوا الحِجامةَ يومَ الأربعاءِ ؛ فإنَّهُ اليومُ الَّذي ابْتُلِىَ فيه أيوبُ ، وما يَبدُو جُذامٌ ولا بَرَصٌ إلَّا في يومِ الأربعاءِ ، أوْ في ليلةِ الأربعاءِ
الحجامةُ تزيدُ في الحفظِ وفي العقلِ وتزيدُ الحافظَ حفظًا فعلى اسمِ اللهِ يومَ الخميسِ ويومَ الجمعةِ ويومَ السبتِ ويومَ الأحدِ ويومَ الاثنينِ ويومَ الثلاثاءِ ولا تحتجموا يومَ الأربعاءِ فما ينزلُ من جنونٍ ولا جذامٍ ولا برصٍ إلا ليلةَ الأربعاءِ
عنِ البراءِ بنِ عازبٍ أن ناقةً له وقعَتْ في حائطِ قومٍ فقضى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على أهلِ الأموالِ الحِفظَ بالنهارِ وعلى أهلِ المَواشي الحفظَ بالليلِ وهو النفشُ الذي ذكرَ اللهُ عزَّ وجلَّ في القرآنِ
الحِجامةُ على الرِّيقِ أمثلُ، وهي تزيدُ في العقلِ، وتزيدُ في الحفظِ، وتزيدُ الحافظَ حفظًا، فمنْ كان مُحتجمًا ؛ فيومَ الخميسِ على اسمِ اللهِ - تعالى - ؛ واجتنبوا الحجامةَ يومَ الجمعةِ، ويومَ السبتِ، ويومَ الأحدِ، فاحتجِموا يومَ الاثنينِ، ويومَ الثُّلاثاءِ، واجتنبُوا الحجامةَ يومَ الأربِعاءِ ؛ فإنهُ اليومُ الذي أُصيبَ بهِ أيوبُ في البلاءِ ؛ وما يبدو جُذامٌ ولا برصٌ ؛ إلا في يومِ الأربِعاءِ - أوْ ليلةَ الأربِعاءِ -
قال يا نافعُ قد تبيَّغَ بيَ الدمُ فالتمسْ لي حجَّامًا واجعلْهُ رفيقًا إنِ استطعتَ ولا تجعلْه شيخًا كبيرًا ولا صبيًّا صغيرًا فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: يقولُ: الحِجامةُ على الريقِ أمثلُ وفيه شفاءٌ وبركةٌ وتزيدُ في العقلِ وفي الحفظِ، فاحتجموا على بركةِ اللهِ يومَ الخميسِ، واجتنبوا الحجامةَ يومَ الأربِعاءِ والجمعةِ والسَّبتِ ويومَ الأحدِ تحريًّا، واحتجموا يومَ الاثنينِ والثلاثاءِ، فإنه اليومُ الَّذي عافى اللهُ فيهِ أيوبَ من البلاءَ وضربَه بالبلاءِ يومَ الأربعاءِ، فإنه لا يبدو جُذامٌ ولا برصٌ إلا يومَ الأربعاءِ أو ليلةِ الأربعاءِ
الحِجامةُ على الرِّيقِ أمثلُ وفيه شفاءٌ وبركةٌ ويزيدُ في العقلِ ويزيدُ في الحفظِ ويزيدُ الحافظ حفظًا واحتجِموا على بركةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يومَ الخميسِ واجتنبوا الحِجامةَ يومَ الأربعاءَ ويومَ الجمعةِ ويومَ السبتِ ويومَ الأحدِ واحتجِموا يومَ الاثنينِ ويومَ الثلاثاءِ فإنه اليومُ الذي عافى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فيه أيوبَ من البلاءِ يومَ الثلاثاءِ وضرب اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بالبلاءِ يومَ الأربعاءِ ولا يُبدَى جُذامٌ ولا برصٌ إلا يومَ الأربعاءِ
يا نافعُ قد تبيَّغَ بيَ الدَّمُ فالتَمِس لي حجَّامًا واجعَلهُ رفيقًا، إنِ استَطعتَ، ولا تجعَلهُ شيخًا كبيرًا، ولا صبيًّا صغيرًا، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ الحِجامةُ على الرِّيقِ، أمثلُ وفيهِ شفاءٌ، وبرَكَةٌ، وتزيدُ في العقلِ، وفي الحِفظِ، فاحتَجِموا على برَكَةِ اللَّهِ، يومَ الخميسِ واجتَنبوا الحجامةَ، يومَ الأربعاءِ، والجمُعةِ، والسَّبتِ، ويومَ الأحدِ، تحرِّيًا واحتجِموا يومَ الاثنينِ، والثُّلاثاءِ، فإنَّهُ اليومُ الَّذي عافى اللَّهُ فيهِ أيُّوبَ منَ البلاءِ، وضربَهُ بالبلاءِ يومَ الأربعاءِ، فإنَّهُ لا يَبدو جذامٌ، ولا برصٌ إلَّا يومَ الأربعاءِ، أو ليلةَ الأربعاءِ
حديث: أنَّ ناقةً للبَراءِ وَقَعَت في حائِطٍ [قومٍ فقضى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على أهلِ الأموالِ الحِفظَ بالنهارِ وعلى أهلِ المَواشي الحفظَ بالليلِ وهو النفشُ الذي ذكرَ اللهُ عزَّ وجلَّ في القرآنِ]
حديثُ دعاءِ الحفظِ [يعني حديث: بينما نحنُ عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، إذ جاءهُ عليّ بن أبي طالبٍ فقال : بأبي أنتَ وأمّي ! تفلّتَ هذا القرآنُ من صدرِي، فما أجدنِي أقدرُ عليهِ. فقال لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : يا أبا الحسنِ، أفلا أعلّمكَ كلماتٍ ينفعكَ اللهُ بهنَّ، وينفعُ بهنّ من علمتهُ، ويُثبّتَ ما تعلّمتَ في صدركَ ؟. قال : أجلْ يا رسولَ اللهِ فعلّمني. قال : إذا كانَ ليلةَ الجمعةِ فإن استطعتَ أن تقومَ في ثلثِ الليلِ الآخر، فإنها ساعةٌ مشهودةٌ، والدعاءُ فيها مُستجابٌ، وقد قال أخي يعقوبُ لبنيهِ : سوفَ أستغفرُ لكُم ربّي يقول : حتى تأتِي ليلةَ الجُمعةِ. فإن لم تستطعْ، فقُم في وسطها، فإن لم تستطِع، فقُم في أولها، فصلّ أربع ركعاتً، تقرأُ في الركعةِ الأولى بفاتحةِ الكتابِ وسورة يَسِ، وفي الركعةِ الثانيةِ بفاتحةِ الكتابِ وحَمِ الدخانَ، وفي الركعةِ الثالثةِ بفاتحة الكتابِ والَمِ تنزِيلُ السجدةُ، وفي الركعةِ الرابعةِ بفاتحةِ الكتابِ وتَبارَك المفصّلُ. فإذا فرغتَ من التشهدِ، فاحمدِ اللهَ، وأحسنِ الثناءَ على الله، وصلّ عليّ، وأحسِنْ، وعلى سائرِ النبيينَ، واستغفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ، ولإخوانكَ الذين سبقوكَ بالإيمانِ، ثم قلْ في آخرِ ذلكَ : اللهمّ ! ارحمنِي بتركِ المعاصي أبدا ما أبقيتني، وارحمني أن أتكلّفَ ما لا يعنِيني، وارزُقني حُسْنَ النظرَِ فيما يُرضِيكَ عَنّي. اللهم ! بَدِيعَ السماواتِ والأرضِ، ذا الجلالِ والإكرامِ، والعزّةِ التي لا تُرَامُ، أسألكُ يا اللهَ يا رحمنُ بجلالكَ ونورِ وجهِكَ، أن تُلزمَ قلبِي حفظَ كتابكَ كما علّمْتَني، وارزقْني أن أتلوهُ على النّحْوِ الذي يُرضِيكَ عنّي. اللهم ! بَدِيعَ السماواتِ والأرضِ، ذا الجلالِ والإكرام، والعِزةِ التي لا تُرَامُ، أسألك يا اللهُ يا رحمنُ بجلالكَ ونورِ وجهكَ أن تُنوِّرَ بكتابكَ بصري، وأن تُطلِق به لسانِي، وأن تُفرّجَ به عن قلبي، وأن تَشرَح به صدرِي، وأن تَغسِل به بَدَني، فإنه لا يُعينُنِي على الحقّ غيرُكَ، ولا يُؤْتِيهِ إلا أنتَ، ولا حول ولا قوةَ إلا بالله العليّ العظيمِ. يا أبا الحَسَن ! تفعل ذلكَ ثلاثَ جُمَع، أو خمسا، أو سبعا، تُجَبْ بإذنِ اللهَ، والذي بعثنِي بالحقّ ما أخطأ مؤمنا قط]
الحجامةُ على الرِّيقِ أمثلُ وفيه شفاءٌ وبركةٌ ويزيدُ في العقلِ ويزيدُ في الحفظِ ويزيدُ الحافظَ حفظًا ، واحتِجموا على بركةِ اللهِ يومَ الخميسِ ، واجتنِبوا الحجامةَ يومَ الأربعاءِ ويومَ الجمعةِ ويومَ السَّبتِ ويومَ الأحدِ ، واحتجِموا يومَ الإثنينِ ويومَ الثُّلاثاءِ فإنَّه اليومُ الَّذي عافَى اللهُ فيه أيُّوبَ من البلاءِ . يعني يومَ الثُّلاثاءِ ، ولا يبدأُ جُذامٌ ولا برصٌ إلَّا يومَ الأربعاءِ
الحِجامةُ على الرِّيقِ أمثلُ وفيهِ شفاءٌ وبركةٌ، ويزيدُ في العقلِ ويزيدُ في الحفظِ ويزيد الحافظَ حفظًا، واحجِموا على بركةِ اللهِ يومَ الخميسِ واجتنِبوا الحِجامةَ يومَ الأربعاءِ ويومَ الجمعةِ ويومَ السبتِ ويومَ الأحدِ واحتجِموا يومَ الاثنينِ ويومَ الثُّلاثاءِ فإنهُ اليومُ الذي عافى اللهُ فيهِ أيوبَ من البلاءِ يعني يومَ الثُّلاثاءِ ولا يبدأُ جذامٌ ولا برصٌ إلا يومَ الأربعاءِ
عنْ نافِعٍ، أنَّ عبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهُما قال له: يا نافِعُ، تَبَيَّغَ بي الدَّمُ، فأْتِني بحجَّامٍ، ولا تَجْعَلْهُ شيْخًا كبيرًا ولا غُلامًا صغيرًا؛ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الحِجامةُ على الرِّيقِ أمْثَلُ، وفيها شِفاءٌ وبَرَكةٌ، وهي تَزيدُ في العَقْلِ وتَزِيدُ في الحِفْظِ، وتَزِيدُ الحافظَ حِفْظًا، فمَن كان مُحْتَجِمًا على اسمِ اللهِ، فلْيَحْتَجِمْ يومَ الخميسِ، واجْتَنِبوا الحجامةَ يوْمَ الجُمُعةِ، ويومَ السَّبْتِ، ويوْمَ الأحَدِ، واحتَجِموا يومَ الاثْنَيْن ويومَ الثُّلاثاءِ؛ فإنَّه اليومُ الَّذي صَرَفَ اللهُ عنْ أيُّوبَ فيهِ البَلاءَ، واجْتَنِبوا الحِجامةَ يومَ الأرْبُعاءِ؛ فإنَّه اليَوْمُ الَّذي ابْتَلى اللهُ أيُّوبَ فيهِ بالبَلاءِ، وما يَبْدُو جُذامٌ ولا بَرَصٌ إلَّا في يوْمِ الأرْبعاءِ أو في ليلةِ الأرْبعاءِ
يا نافعُ تبيَّغَ بيَ الدَّمُ فأتِني بحجَّامٍ واجعَلهُ شابًّا ولا تجعَلهُ شيخًا، ولا صبيًّا، قالَ وقالَ ابنُ عمرَ، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يقولُ: الحجامةُ على الرِّيقِ أمثَلُ، وَهيَ تزيدُ في العقلِ، وتزيدُ في الحفظِ، وتزيدُ الحافِظَ حفظًا، فمن كانَ مُحتجِمًا، فيومَ الخميسِ، على اسمِ اللَّهِ، واجتَنِبوا الحجامةَ يومَ الجمعةِ، ويومَ السَّبتِ، ويومَ الأحدِ، واحتجِموا يومَ الاثنينِ، والثُّلاثاءِ، واجتَنِبوا الحِجامةَ يومَ الأربعاءِ، فإنَّهُ اليومُ الَّذي أُصيبَ فيهِ أيُّوبُ بالبلاءِ، وما يبدو جُذامٌ، ولا بَرصٌ إلَّا في يومِ الأربعاءِ، أو ليلةِ الأربعاءِ
الحِجامةُ على الرِّيقِ أمثَلُ، فيها شِفاءٌ وبَرَكةٌ، يَزيدُ في العقلَ، ويَزيدُ في الحفظِ، ويَزيدُ الحافظَ حِفظًا، مَن احتجَمَ في يَومِ الخميسِ والثُّلاثاءِ، فإنَّه يَومٌ رفَعَ اللهُ عن أيُّوبَ البَلاءَ، وضرَبَه يَومَ الأربِعاءِ وليلةَ الأربِعاءِ، ثمَّ دعا [أي: ابنَ عُمرَ] بابنٍ له صغيرٍ، فقبَّلَه واشترَطَ ريقَه، وقبَّل زُبَّه، فقال: أمَا إنَّا نتوضَّأُ مِن القُبلةِ، فأمَّا مِن قُبلةِ مِثلِ هذا فلا؛ لأنَّها قُبلةُ رَحمةٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(50)
اجتنبوا الحجامة يوم الأربعاءاحتجموا على بركة اللهالنقش على الحجراجتنبوا الحجامةثلث الليل الآخرالحفظ في الصغرابتلي فيه أيوبالبراء بن عازبتزيد في العقلتزيد في الحفظالحفظ بالنهاريزيد في العقليزيد في الحفظيوم الأربعاءأيوب بالبلاءيوم الثلاثاءالحفظ بالليليوم الإثنينيوم الاثنينأهل الأموالأهل المواشيليلة الجمعةترك المعاصييوم الخميسيوم الجمعةلا تحتجموادعاء الحفظأربع ركعاتعلى الريقحفظ كتابكقبلة رحمةالحجامةابن عمرالحافظالدخانالسجدةالحفظالصغرالنقشالحجرالعقلالنفششفاءبركةجذامأمثلأيوبجنونحائطناقة
تخريج حديث الحفظ في الصغر كالنقش على الحجر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








