أحاديث عن: الحكام
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: الحكام
يتعافَى الناسُ بينَهم في الحدودِ ما لم ترفعْ إلى الحكامِ فإذا رُفِعت إلى الحكامِ حكم بينَهم بكتابِ اللهِ
يَتعافى النَّاسُ بيْنهم في الحُدودِ ما لم تُرْفَعْ إلى الحُكَّامِ، فإذا رُفِعَت إلى الحُكَّامِ حُكِمَ بيْنهم بكتابِ اللهِ
في قولِهِ { وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ } قالَ : كانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم غَنِيًّا عن مُشَاوَرَتِهِم ، وإنَّمَا أرَادَ بذَلِكَ أن يَسْتَنَّ الحُكَّامَ بعدُ بهذَا الأمرِ
خَرَجتُ إلى اليَمَنِ، فابْتَعتُ حُلَّةَ ذي يَزَنَ، فأَهْدَيْتُها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المُدَّةِ التي كانت بينَه وبين قُرَيشٍ، فقال: لا أقبَلُ هَديَّةَ مُشْرِكٍ، فردَّها، فبِعتُها، فاشْتَراها فلَبِسَها، ثم خَرَجَ إلى أصْحابِه وهي عليه، فما رَأيتُ شَيئًا في شَيءٍ أحسَنَ منه فيها صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما مَكَثتُ أنْ قُلتُ: وَمَا يَنْظُرُ الْحُكَّامُ فِي الْفَصْلِ بَعْدَمَا بَدَا وَاضِحٌ مِن غُرَّةٍ وَحُجُولِ إِذَا قَايَسُوهُ الْمَجْدَ أَرْبَى عَلَيْهِمُ كَمُسْتَفْرِغِ مَاءِ الذَّنَابِ سَجِيلِ فسَمِعَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتبسَّم ثم دَخَلَ
الحُكّام ثلاثةٌ : فحاكمٌ قَبِلَ الحكمَ على علمٍ فأخذَ بالهوى فذاكَ في النار ، وحاكِمٌ قبلَ الحُكْمَ على غيرِ علمٍ فذاكَ في النارِ ، وحاكِمٌ قبلَ الحكمَ على عَلْمٍ فأخذَ بالحق فانْتَهى إليهِ في الجنةِ
قالَ عمرو بنُ شعَيبٍ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُقيمُ الإبلَ علَى أهلِ القرَى أربعمائةِ دينارٍ أو عدلَها مِن الورِقِ ويقيمُه علَى أثمانِ الإبلِ فإذا غلَت رفعَ في قيمتِها وإذا هانَت نقصَ مِن قيمتِها علَى أهلِ القرَى علَى نحوِ الثَّمنِ ما كانَ قال : وقضَى أبو بَكرٍ في الدِّيةِ علَى القرَى حين كثُرَ المالُ وغلَتِ الإبلُ ، فأقامَ مائةً مِن الإبلِ بستِّمائةِ دينارٍ إلى ثمانِمائةِ دينارٍ وقضَى عمرُ في الدِّيةِ علَى أهلِ القرَى اثنَي عشرَ ألفَ درهمٍ ، قال : إنِّي أرَى الزَّمانَ تختلفُ فيهِ الدِّيةُ تختفضُ مرَّةً مِن قيمةِ الإبلِ ، وترتفعُ مرَّةً أخرَى وأرَى المالَ قد كثُرَ ، قال : وأنا أخشَى عليكمُ الحُكامَ بعدي ، وأن يُصابَ الرَّجلُ المسلمُ فتَهلِك ديتُه بالباطلِ ، وأن ترتفعَ ديتُه بغيرِ حقٍّ ، فتُحمَلُ علَى أقْوامٍ مسلمينَ فتجتاحُهم فلَيسَ علَى أهلِ القرَى زيادةٌ في تغليظِ عقلٍ ولا في الشَّهرِ الحرامِ ، ولا في الحرمةِ ، وعلَى أهلِ القرَى فيهِ تغليظٌ لا يُزادُ فيهِ علَى اثني عشرَ ألفًا وعلَى أهلِ الباديةِ : علَى أهلِ الإبلِ مائةٌ مِن الإبلِ : علَى أسنانِها كما قضَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعلَى أهلِ البقرِ : مائتا بقرةٍ ، وعلَى أهلِ الشَّاةِ : ألفا شاةٍ ، ولم أقسِمْ علَى أهلِ القرَى إلَّا عقلَهم يَكونُ ذَهبًا وَورِقًا ، فيُقامُ علَيهم ولَو كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قضَى علَى أهلِ القرَى في الذَّهبِ والورِقِ عقلًا مُسمًّى لا زيادةَ فيهِ ، لاتَّبعْنا قضاءَ رسولِ اللَّهِ فيهِ ، ولَكنَّهُ يُقيمُه علَى أثمانِ الإبلِ
أهدى حَكيمُ بنُ حِزامٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الهُدْنةِ حُلَّةَ ذي يَزَنَ، اشتَراها بثَلاثِ مِئةِ دينارٍ، فرَدَّها، وقال: لا أقبَلُ هَديَّةَ مُشرِكٍ. فباعها حَكيمٌ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن اشتَراها له. فلبِسَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رَآه حَكيمٌ فيها، قال: ما يَنظُرُ الحُكَّامُ بالفَصلِ بعدَما ... بَدا سابِقٌ ذو غُرَّةٍ وحُجولِ فكَساها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فرَآها عليه حَكيمٌ، فقال: بَخٍ بَخٍ يا أُسامةُ! عليك حُلَّةُ ذي يَزَنَ! فقال له رسولُ اللهِ: قُلْ له: وما يَمنَعُني وأنا خَيرٌ منه، وأبي خَيرٌ مِن أبيه
إذا ظهَرتِ الفاحشةُ كانتِ الرجفةُ ، وإذا جارَ الحُكَّامُ قلَّ المطرُ ، وإذا غُدِرَ بأهلِ الذِّمَّةِ ظفَرَ العدُوُّ
إذا ظهرتِ الفاحشةُ كانتِ الرَّجْفَةُ ، وإذا جَارَ الحُكَّامُ قَلَّ المطرُ ، وإذا غُدِرَ بأهلِ الذمةِ ظهرَ العدوُّ
إذا ظَهَرت الفاحِشةُ كانت الرَّجفةُ، وإذا جارَ الحُكَّامُ قَلَّ المطَرُ، وإذا غُدِر بأهلِ الذِّمَّةِ ظَهَر العَدُوُّ
إذا ظهَرتِ الفاحشةُ كانت الرَّجْفةُ، وإذا جار الحُكَّامُ قَلَّ المطَرُ، وإذا غُدِر بأهلِ الذِّمَّةِ ظهَر العدوُّ
إذا ظهرتِ الفاحشةُ، كانتِ الرجفةُ، وإذا جار الحُكَّامُ، قَلَّ المطرُ، وإذا غُدِرَ بأهلِ الذِّمَّةِ، ظهر العدوُّ
إذا ظهرتِ الفاحشةُ كانتِ الرَّجفةُ ، و إذا جارَ الحكامُ قلَّ المطرُ ، و إذا غُدِرَ بأهلِ الذمةِ ظهرَ العدوُ
من دُعِي إلى حاكمٍ من الحكَّامِ فلم يُجِبْ فهو ظالمٌ
إذا أبغضَ المسلمونَ عُلماءَهُم ، وأظهَروا عمارةَ أسواقِهِم ، وتألَّبُوا على جمعِ الدَّراهمِ ، رماهُمُ اللهُ بأربعِ خِصالٍ ، بالقحطِ مِن الزَّمانِ ، والجَورِ مِن السُّلطانِ ، والخيانةِ مِن ولاةِ الحُكَّامِ ، والصَّوْلَةِ مِن العدوِّ
الحُكَّامُ ثلاثةٌ فحاكمٌ قَبِل الحُكمَ على علمٍ فأخذ بالهوَى فذاك في النَّارِ وحاكمٌ قَبِل الحُكمَ على غيرِ علمٍ فذاك في النَّارِ وحاكمٌ قَبِل الحُكمَ على علمٍ فأخذ بالحقِّ فانتهَى إليه فذاك في الجنَّةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
المدة التي بينه وبين قريشالخيانة من ولاة الحكامقبل الحكم على علماثنا عشر ألف درهمالجور من السلطانرفعت إلى الحكامأبي خير من أبيهالصولة من العدوغدر بأهل الذمةعمارة الأسواقالحكام ثلاثةالذهب والورقالشهر الحرامحكيم بن حزامأسامة بن زيدإجابة الدعوةيستن الحكامعلى غير علمأهل الباديةتغليظ العقلأثمان الإبلطاعة الحاكمجمع الدراهمحلة ذي يزنأخذ بالهوىانتهى إليهجار الحكامحكم بينهمكتاب اللهأخذ بالحقأهل القرىهدية مشركظفر العدوظهر العدومشاورتهمالاستنانفي النارفي الجنةقل المطروشاورهملا أقبلخير منهالفاحشةيتعافىالحدودالحكامالحرمةالرجفةلم يجبالناسالأمراليمنالديةالإبلعلماءالقحطترفعهديةمشركتبسمحاكمظالمأبغضدعي
تخريج حديث الحكام
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








