أحاديث عن: الحميرية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: الحميرية
⭐ صحيح
📂 باب أن امرأة دخلت النار...
عن عبد اللَّه بن عمرو قال: انكسفت الشمس على عهد رسول اللَّه ﷺ فذكر الحديث- ثم قال: «لقد عرضت علي الجنة حتى لو شئت لتعاطيت قطفا من قطوفها، وعرضت علي النار حتى جعلت أتقيها حتى خشيت أن تغشاكم، فجعلت أقول: ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم، رب ألم تعدني أن لا تعذبهم وهم يستغفرونك». قال: «فرأيت فيها الحميرية السوداء صاحبة الهرة، كانت حبستها، فلم تطعمها ولم تسقها، ولم تتركها تأكل من خشاش الأرض، فرأيتها كلما أدبرت نهشت في النار. ورأيت فيها صاحب بدنتي رسول اللَّه ﷺ أخا دعدع، يُدفع في النار بقضيبين ذي شعبتين. ورأيت صاحب المحجن، فرأيته في النار على محجنه متوكئا».
صحيح رواه أبو داود (١١٩٤) من طريق حماد-، ورواه النسائي (١٤٨٢) من طريق عبد العزيز بن عبد الصمد-، ورواه أحمد (٦٤٨٣، ٦٧٦٣) من طريق محمد بن فضيل وشعبة-، ورواه ابن خزيمة (١٣٩٣)، والحاكم (١/ ٣٢٩) من طريق سفيان الثوري-، ورواه ابن خزيمة (١٣٩٢)، وابن حبان (٢٨٣٨) من طريق جرير - كلهم عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن عمرو قال: فذكره.
📚 كتاب صفة الجنة والنار، وأهلها
📖 اقرأ الشرح
انكسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي حتَّى لم يكَدْ أنْ يركَعَ ثمَّ ركَع حتَّى لم يكَدْ أنْ يرفَعَ رأسَه ثمَّ رفَع رأسَه فجعَل يتضرَّعُ ويبكي ويقولُ: ( ربِّ ألم تَعِدْني ألَّا تُعذِّبَهم وأنا فيهم ألم تَعِدْني ألَّا تُعذِّبَهم ونحنُ نستغفِرُك ) فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انجلَتِ الشَّمسُ فقام فحمِد اللهَ وأثنى عليه وقال: ( إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ مِن آياتِ اللهِ فإذا انكسَفا فافزَعوا إلى ذِكْرِ اللهِ ) ثمَّ قال: ( لقد عُرِضَت علَيَّ الجنَّةُ حتَّى [ لو ] شِئْتُ لتعاطَيْتُ قِطْفًا مِن قطوفِها وعُرِضَت علَيَّ النَّارُ حتَّى جعَلْتُ أتَّقيها حتَّى خشيتُ أنْ تغشاكم فجعَلْتُ أقولُ: ألم تَعِدْني ألَّا تُعذِّبَهم وأنا فيهم ربِّ ألم تَعِدْني ألا تُعذِّبَهم وهم يستغفِرونك قال: فرأَيْتُ فيها الحِميريَّةَ السَّوداءَ صاحبةَ الهِرَّةِ كانت حبَسَتها فلم تُطعِمْها ولم تسقِها ولم تترُكْها تأكُلُ مِن خَشاشِ الأرضِ فرأَيْتُها كلَّما أدبَرَت نُهِشَتْ في النَّارِ ورأَيْتُ فيها صاحبَ بدَنتَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخا دُعْدُعٍ يدفَعُ في النَّارِ بقضيبينِ ذي شُعبتينِ ورأَيْتُ صاحبَ المِحجَنِ فرأَيْتُه في النَّارِ على مِحجَنِه مُتوكِّئًا )
انكسَفتِ الشَّمسُ يومًا علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليصلِّيَ، فقامَ حتَّى لم يَكَد أن يركعَ، ثمَّ رَكَعَ حتَّى لم يَكَد يَرفعُ رأسَهُ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ فلم يَكَد أن يسجُدَ، ثمَّ سجدَ فلم يَكَد أن يَرفعَ رأسَهُ، فجعلَ ينفُخُ ويَبكي، ويقولُ: ربِّ، ألَم تعِدْني أن لا تعذِّبَهُم وأَنا فيهِم؟ ربِّ، ألم تعِدْني أن لا تعذِّبَهُم ونحنُ نَستغفرُكَ؟، فلمَّا صلَّى رَكْعتَينِ انجلتِ الشَّمسُ، فقامَ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ، وقالَ: إنَّ الشَّمسَ والقَمرَ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ فإذا انكسَفا فافزَعوا إلى ذَكَرِ اللَّهِ، ثمَّ قالَ: لقد عُرِضَت عليَّ الجنَّةُ حتَّى لو شئتُ تعاطيتُ قِطفًا مِن قطوفُها، وعُرِضت عليَّ النَّارُ فجعلتُ أنفخُها، فَخِفْتُ أن يغشاكُم، فجعلتُ أقولُ: ربِّ، ألم تعِدني أن لا تعذِّبَهُم وأَنا فيهِم؟ ربِّ، ألم تعِدني ألا تعذِّبَهُم وَهُم يستَغفِرونَ؟، قالَ: فرأيتُ فيها الحميريَّةَ السَّوداءَ الطَّويلةَ صاحبةَ الهرَّةِ، كانت تحبسُها فلم تُطعِمها ولم تَسقِها ولا تترُكُها تأكلُ من خَشاشِ الأرضِ، فرأيتُها كلَّما أدبرَت نَهَشتها، وَكُلَّما أقبَلت نَهَشتها في النَّارِ، ورأيتُ صاحبَ السِّبتيَّتينِ أخا بَني دَعدعٍ، يُدفَعُ في النَّارِ بعصًا ذي شُعبتَينِ، ورأيتُ صاحبَ المِحجنِ في النَّارِ الَّذي كانَ يسرِقُ الحاجَّ بمِحجنِهِ، ويقولُ: إنِّي لا أسرقُ إنَّما يسرقُ المِحجنُ، فرأيتُهُ في النَّارِ متَّكئًا على مِحجَنِهِ
صلَّيْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فأطال القيامَ وكان إذا صلَّى لنا خفَّف ثمَّ لا نسمَعُ منه شيئًا غيرَ أنَّه يقولُ : ( ربِّ وأنا فيهم ) ثمَّ رأَيْتُه أهوى بيدِه لِيتناوَلَ شيئًا ثمَّ ركَع ثمَّ أسرَع بعدَ ذلك فلمَّا سلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جلَس وجلَسْنا حولَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قد علِمْتُ أنَّه رَاعَكم طولُ صلاتي وقيامي ) قُلْنا : أجَلْ يا رسولَ اللهِ وسمِعْناك تقولُ : ربِّ وأنا فيهم ) فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( والَّذي نفسي بيدِه ما مِن شيءٍ وُعِدْتُموه في الآخرةِ إلَّا قد عُرِض علَيَّ في مقامي هذا حتَّى لقد عُرِضَتْ علَيَّ النَّارُ فأقبَل إليَّ منها شيءٌ حتَّى دنا بمكاني هذا فخشِيتُ أنْ تَغْشاكم فقُلْتُ : ربِّ وأنا فيهم فصرَفها عنكم فأدبَرَتْ قِطَعًا كأنَّها الزَّرابِيُّ فنظَرْتُ إليها نظرةً ! فرأَيْتُ عمرَو بنَ حُرثانَ أخا بني غِفَارٍ مُتَّكئًا في جهنَّمَ على قوسِه وإذا فيها الحِمْيَريَّةُ صاحبةُ القِطَّةِ الَّتي ربَطَتْها فلا هي أطعَمَتْها ولا هي أرسَلَتْها )
صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا فأطالَ القيامَ وكانَ إذا صلَّى لنا خفَّفَ فرأيتُهُ أهوى بيدِهِ ليتناولَ شيئًا ثمَّ أنَّهُ ركعَ بعدَ ذلكَ فلمَّا سلَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جلسَ وجلسنا حولَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علمتُ أن راعَكم طولُ صلاتي وقيامي قلنا أجل يا رسولَ اللَّهِ وسمعناكَ تقولُ أي ربِّ وأنا فيهم فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والَّذي نفسي بيدِهِ ما من شيءٍ وُعدتُموهُ في الآخرةِ إلَّا قد عُرِضَ عليَّ في مقامي هذا حتَّى لقد عُرِضت عليَّ النَّارُ فأقبلَ عليَّ منها حتَّى حاذى خبائي هذا فخشيتُ أن يغشاكم فقلتُ وأنا فيهم فصرفَها اللَّهُ عنكم فأدبرتْ قطعًا كأنَّها الزَّرابيُّ فنظرتُ نظرةً فيها فرأيتُ عمرانَ بنَ حرثانَ بنِ الحارثِ أحدَ بني غفارٍ متَّكئًا في جهنَّمَ على قَوسِهِ ورأيتُ فيها الحِمْيَرِيَّةَ صاحبةَ القطَّةِ الَّتي ربطتْها فلا هيَ أطعمتْها ولا هيَ سقتْها قالَ أحمدُ بنُ صالحٍ الصَّوابُ خَرْثانُ
صلَّينا مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم يومًا ، فأطالَ القيامَ ، وكان إذا صلَّى بنا خفَّفَ ، ثُمَّ لا نسمَعُ منه شيئًا غير أنه يقولُ : ربِّ وأنا فيهِم ؟ ! ثم رأيته أهوى بيدِهِ ليتناولَ شيئًا ، ثمَّ إنه ركَعَ ، ثمَّ أسرعَ بعدَ ذلكَ ، فلمَّا سلَّمَ رسولُ اللهَ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؛ جلَس وجلَسنا حولَهُ ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : قد علِمتُ أنه رابكُم طولُ صلاتي وقيامي . قُلنا : أجَل يا رسولَ اللَّهِ ! وسمعناك تقولُ : ربِّ وأنا فيهِم ؟ ! فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : والَّذي نفسي بيدِهِ ؛ ما من شيءٍ وُعِدتُموهُ في الآخرةِ ؛ إلَّا قد عُرِضَ عليَّ في مقامي هذا ، حتَّى لقد عُرِضَت عليَّ النارُ ، وأقبلَ عليَّ منها شيءٌ حتَّى دنا مكاني هذا ، فخشيتُ أن تغشاكُم ، فقلتُ : ربِّ ! وأنا فيهِم ؟ ! فصرَفها ، فأدبرَتْ قِطعًا كأنَّها الزَّرابِّيُّ ، فنظرتُ فيها نظرةً ، فرأيتُ فيها عمرَو بنَ خرثَانَ – أخا بني غِفارٍ – متَّكئًا في جهنَّمَ على قوسِهِ ، وإذا فيها الحِميَريَّةُ صاحبَةُ القطَّةِ ؛ ربطَتها ، فلا هي أطعَمتْها ، ولا هي أرسَلَتْها
عَن حديثِ الحارثِ بنِ عُميرةَ ، أنَّهُ قدمَ معَ مَعاذٍ منَ اليمَنِ ، فمَكَثَ معَهُ في دارِهِ وفي منزلِهِ فأصابَهُمُ الطَّاعونُ فطُعِنَ معاذٌ وأبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ وشُرَحْبيلُ بنُ حسنةَ وأبو مالِكٍ في يومٍ واحدٍ ، وَكانَ عمرو بنُ العاصِ حينَ خُبِّرَ بالطَّاعونِ فرقَ فرَقًا شديدًا وقالَ : يا أيُّها النَّاسُ تفرَّقوا في هذِهِ الشِّعابِ فقد نزلَ بِكُم أمرٌ لا أُراهُ إلَّا رِجزًا وطاعونًا فقالَ شُرَحْبيلُ بنُ حسنةَ : كذَبتَ قد صحِبنا رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وأنتَ أضلُّ من حمارِ أَهْلِكَ فقالَ عمرٌو : صَدقتَ وقالَ معاذُ بنُ جبلٍ لعَمرِو بنِ العاصِ : كذبتَ ، ليسَ بالطَّاعونِ ولا الرِّجزِ ولَكِنَّها رَحمةُ ربِّكم ودعوةُ نبيِّكُم - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ومَوتُ الصَّالحينَ قبلَكم اللَّهمَّ فآتِ آلَ معاذٍ النَّصيبَ الأوفرَ مِن هذِهِ الرَّحمةِ قالَ : فما أمسى حتَّى طُعِنَ ابنُهُ عبدُ الرَّحمنِ وأحَبُّ الناس إليهِ الَّذي كانَ يُكَنَّى بِهِ فرجعَ معاذٌ منَ المسجدِ فوجدَهُ مَكْروبًا ، فقالَ : يا عَبدَ الرَّحمنِ كيفَ أنتَ ؟ فاستجابَ لَهُ فقالَ : عَبدُ الرَّحمنِ يا أبتِ الحقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرينَ فقالَ معاذٌ : وأنا ستَجُدني إن شاءَ اللَّهُ منَ الصَّابرينَ ، فماتَ من ليلتِهِ ودَفنَهُ منَ الغدِ فجعلَ معاذُ بنُ جبلٌ يرسلُ الحارثَ بنَ عميرةَ إلى أبي عُبَيْدةَ يسألُهُ كيفَ أنتَ فأراهُ أبو عُبَيْدةَ طعنةً بكفِّهَ فبَكَى الحارثُ بنُ عميرةَ إلى أبي عُبَيْدةَ وفرقَ منها حينَ رآها فأقسمَ أبو عُبَيْدةَ باللَّهِ ما يُحبُّ أنَّ لَهُ مَكانَه حُمرَ النَّعَمِ فرجعَ الحارثُ بن عُمَيرة إلى معاذٍ فوجدَهُ مَغشيًّا عليهِ فبَكَى الحارثُ واستَبكى ، ثمَّ إنَّ معاذًا أفاقَ فقالَ : يا ابنَ الحِميريَّةِ لِمَ تبكي عليَّ ؟ أعوذُ باللَّهِ منكَ فقالَ الحارثُ : واللَّهِ ما عَليكَ أبكي ! ! فقالَ معاذٌ : فعلَى مَن تبكي ؟ قالَ : أبكي على ما فاتَني منكَ العَصرَينِ الغدوِّ والرَّواحِ أي مِنَ العلمِ فقالَ معاذٌ : أجلِسني ، فأجلَسَهُ في حِجرِهِ فقالَ : اسمَع منِّي فإنِّي أوصيكَ بوصيَّةٍ : إنَّ الَّذي تبكي علَيَّ من غدوِّكَ ورواحِكَ فإنَّ العِلمَ مَكانُهُ بينَ لوحَيِ المصحفِ ، فإن أَعيا عليكَ تَفسيرُهُ فاطلبهُ بعدي عندَ ثلاثةٍ : عُوَيمرٍ أبي الدَّرداءُ وعندَ سَلمانَ الفارسيِّ وعندَ ابنِ أمُّ عبدٍ ، يعني عبدَ اللَّهِ بنِ مسعودٍ واحذَرْ زلَّةَ العالمِ وجدالَ المُنافقِ ، ثمَّ إنَّ معاذًا اشتدَّ بِهِ الموتُ فنزعَ أشدَّ العالَم نزعَةً فَكانَ كلَّما أفاقَ من غَمرةٍ فتحَ طرفَهُ فقالَ : اخنُقني خَنقكَ فوَعزَّتِكَ [إنَّك] لتَعلمُ أنِّي أحبُّكَ
صَلَّيْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَوْمًا، فأَطالَ القِيامَ -وكانَ إذا صلَّى لنا خَفَّفَ- ثُمَّ لا نَسمَعُ مِنه شَيئًا غَيْرَ أنَّه يقولُ: «رَبِّ وأنا فيهم!»، ثُمَّ رَأيْتُه أَهْوى بيَدِه ليَتَناوَلَ شَيئًا، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ أَسرَعَ بَعْدَ ذلك، فلمَّا سلَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ جَلَسَ وجَلَسْنا حَوْلَه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «قد عَلِمْتُ أنَّه راعَكم طولُ صَلاتي وقِيامي»، قُلْنا: أجَلْ يا رَسولَ اللهِ، وسَمِعْناك تَقولُ: «رَبِّ وأنا فيهم!»، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «والَّذي نَفْسي بيَدِه، ما مِن شيءٍ وُعِدْتُموه في الآخِرةِ إلَّا قد عُرِضَ علَيَّ في مَقامي هذا، حتَّى لقد عُرِضَتْ علَيَّ النَّارُ، فأَقبَلَ إليَّ مِنها شيءٌ حتَّى دَنا بمَكاني هذا، فخَشيْتُ أن تَغْشاكم، فقُلْتُ: رَبِّ وأنا فيهم! فصَرَفَها عنكم، فأَدبَرَتْ قِطَعًا كأنَّها الزَّرابيُّ، فنَظَرْتُ إليها نَظْرةً، فرَأيْتُ عَمْرَو بنَ حَرْثانَ، أخا بَني غِفارٍ مُتَّكِئًا في جَهَنَّمَ على قَوْسِه، وإذا فيها الحِمْيَريَّةُ صاحِبةُ القِطَّةِ الَّتي رَبَطَتْها، فلا هي أَطعَمَتْها، ولا هي أَرسَلَتْها»
جاء عِكَافُ بن ودَاعَةَ الهِلاليّ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : يا عِكَاف ألكَ زوجةٌ ؟ قال : لا ، قال : ولا جارِيةٌ ؟ قال : لا ، قال : وأنت صحيحٌ مُوْسرٌ ؟ قال : نعم والحمدَ للهِ ، قال : فأنت إذا من إخوانِ الشياطينِ ، إما أن تكونَ من رُهْبانِ النصارى فأنتَ منهم ، وإما أن تكون منّا فاصنَعْ كما نصنعُ فإن من سنتنا النكاحُ ، شراركُم عُزّابكُم ، ويحكَ يا عكافُ تزوّجْ ، قال : فقال عكافُ : يا رسولَ اللهِ لا أتزوّجُ حتى تُزَوّجَني من شِئْتَ ، فقال : قد زوجتكَ على اسمِ الله والبركةِ كريمةٌ ، وعند بعضهم زينبُ بنت كُلْثُوم الحميريةِ
صلَّيْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأطال بنا القيامَ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى خفَّف في قيامِه وفي ذلك نسمَعُ منه يقولُ يا ربِّ وأنا فيهم ثُمَّ أهوى بيدِه ليتناوَلَ شيئًا ثُمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ركَع ثُمَّ أسرَع بعدَ ذلك فلمَّا سلَّم جلَس وجلَسْنا حولَه فقال قد علِمْتُ أنَّه قد رابكم طولُ قيامي قُلْنا أجَلْ سمِعْناك تقولُ يا ربِّ وأنا فيهم قال والَّذي نفسي بيدِه ما وُعِدْتُم في الآخرةِ من شيءٍ إلَّا وقد عُرِض عليَّ حتَّى النَّارُ فأقبَل عليَّ منها حتَّى حاذى بمكاني فخِفْتُ أن تَغْشاكم فقُلْتُ يا ربِّ وأنا فيهم فصرَفها اللهُ عنكم فأقبَلَتْ قِطعًا كأنَّها الزَّرابيُّ وأشرَفْتُ فيها إشرافةً فإذا فيها عمرُو بنُ حرثانَ أخو بني غِفارٍ مُنكبًّا على قوسِه في جهنَّمَ وإذا فيها الحِمْيَريَّةُ صاحبةُ القطِّ الَّذي ربطَتْه فلم تُطعِمْه ولم تسقِه ولم تسرِّحْه يبتغي ما يأكُلُ حتَّى مات على ذلك
عن حَديثِ الحارثِ بنِ عُمَيرةَ أنَّه قَدِمَ مع مُعاذٍ من اليَمَنِ، فمَكَثَ معه في دارِه، وفي مَنزِلِه، فأصابَهم الطاعونُ، فطُعِنَ مُعاذٌ، وأبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ، وشُرَحبيلُ بنُ حَسَنةَ، وأبو مالكٍ في يَومٍ واحدٍ، وكان عمرُو بنُ العاصِ حين حسَّ بالطاعونِ فرَّ، وفَرِقَ فَرَقًا شَديدًا، وقال: أيُّها النَّاسُ، تفرَّقوا في هذه الشِّعابِ، فقد نزَلَ بكم أمْرٌ لا أراهُ إلَّا رِجزًا وطاعونًا، فقال له شُرَحبيلُ بنُ حَسَنةَ: كَذَبتَ قد صَحِبْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنتَ أضَلُّ من حمارِ أهْلِك، فقال عمرٌو: صَدَقتَ، فقال مُعاذ بنُ جَبَلٍ لعَمرِو بنِ العاصِ: كَذَبتَ ليس بالطاعونِ، ولا الرِّجْزِ، ولكنَّها رَحمَةُ ربِّكم، ودَعوَةُ نبيِّكم، وقَبضُ الصَّالِحينَ، اللَّهُمَّ فآتِ آلَ مُعاذٍ النَّصيبَ الأوفَرَ من هذه الرَّحمَةِ، قال: فما أمْسى حتى طُعِنُ عبدُ الرحمنِ ابنُه، وأحَبُّ الخَلْقِ إليه الذي كان يُكَنَّى به، فرجَعَ مُعاذٌ من المَسجِدِ فوجَدَه مَكروبًا، فقال: يا عبدَ الرحمنِ، كيف أنتَ؟ فاستجابَ له، فقال: يا أبتِ، {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} [البقرة: 147]، فقال مُعاذٌ: وإنَّا إنْ شاءَ اللهُ من الصابِرينَ، فماتَ من لَيلَتِه، ودَفَنَه من الغَدِ، فجعَلَ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ يُرسِلُ الحارثَ بنَ عُمَيرةَ إلى أبي عُبَيدةَ يَسألُه كيف هو؟ فأراهُ أبو عُبَيدةَ طَعنَةً في كَفِّه، فبَكى الحارثُ بنُ عُمَيرةَ إلى أبي عُبَيدةَ وفَرِقَ منها حين رَآها، فأقسَمَ أبو عُبَيدةَ باللهِ ما يُحِبُّ أنَّ له مكانَها حُمْرَ النَّعَمِ، فقال: فرجَعَ الحارثُ إلى مُعاذٍ فوجَدَه مَغشيًّا عليه، فبَكى الحارِثُ واستَبْكى، ثم إنَّ مُعاذًا أفاقَ، فقال: يا ابنَ الحُمَيريَّةِ لِمَ تَبْكِي عليَّ؟ أعوذُ باللهِ منكَ، فقال الحارثُ: واللهِ ما عليك أبْكي، فقال مُعاذٌ: فعلامَ تَبكي؟ قال: أبْكي على ما فاتنَي مِنكَ العَصرَ من الغُدُوِّ والرَّواحِ، فقال مُعاذٌ: أجْلِسْني فأجلَسَه في حِجْرِه، فقال: اسمَعْ مِنِّي، فإنِّي أُوصيكَ بوَصيَّةٍ، إنَّ الذي تَبكي عليَّ من غُدُوِّك ورَواحِكَ، فإنَّ العِلْمَ بين لَوحَيِ المُصحَفِ، فإنْ أعْيا عليك تَفسيرُه، فاطْلُبْه بَعدي عندَ ثلاثةٍ: عُوَيمرٌ أبو الدَّرداءِ، أو عندَ سَلمانَ الفارسيِّ، أو عندَ ابنِ أُمِّ عَبدٍ، وأُحذِّرُك زَلَّةَ العالِمِ، وجِدالَ المُنافِقِ، ثم إنَّ مُعاذًا اشتَدَّ به النَّزعُ نَزْعُ المَوتِ، فنَزَعَ نَزْعًا لم يَنزِعْه أحَدٌ، فكان كُلَّما أفاقَ من غَمْرةٍ، فتَحَ طَرْفَه، فقال: اخْنُقْني خَنْقَك، فوعِزَّتِك لَتَعلَمُ أنِّي أُحِبُّك، فلمَّا قَضى نَحبَه، انطَلَقَ الحارِثُ حتى أتَى أبا الدَّرداءِ بحِمْصَ، فمَكَثَ عندَه ما شاءَ اللهُ أنْ يَمكُثَ، ثم قال الحارثُ: أخي مُعاذٌ أوْصاني بِكَ، وسَلمانَ الفارسيِّ وابنِ أُمِّ عَبدٍ، ولا أَراني إلَّا مُنطَلِقًا إلى العِراقِ، فقَدِمَ الكوفةَ، فجعَلَ يَحضُرُ مَجلِسَ ابنِ أُمِّ عبدٍ بُكرَةً وعَشيَّةً، فبينا هو كذلك ذاتَ يَومٍ في المَجلِسِ، قال ابنُ أُمِّ عبدٍ: مَن أنتَ؟ قال: امرُؤٌ من الشَّامِ، قال ابنُ أُمِّ عبدٍ: نِعْمَ الحَيُّ أهلُ الشَّامِ لولا واحدةٌ، قال الحارثُ: وما تلك الواحدةُ؟ قال: لولا أنَّهم يَشهَدون على أنْفُسِهم أنَّهم من أهلِ الجَنَّةِ، قال: فاستَرجَعَ الحارثُ مرَّتينِ أو ثَلاثًا، قال: صَدَقَ مُعاذٌ فيما قال لي، فقال ابنُ أُمِّ عبدٍ: ما قال لك يا ابنَ أخي؟ قال: حذَّرَني زَلَّةَ العالِمِ، واللهِ ما أنتَ يا ابنَ مسعودٍ إلَّا أحدَ رَجُلينِ إمَّا رَجُلٌ أصبَحَ على يَقينٍ، يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فأنتَ من أهلِ الجَنَّةِ أو رَجُلٌ مُرتابٌ لا تدَري أين مَنزِلُك، قال ابنُ مسعودٍ: صَدَقَ أخي، إنَّها زَلَّةٌ فلا تؤُاخِذْني بها، فأخَذَ ابنُ مسعودٍ بيَدِ الحارثِ، فانطلَقَ به إلى رَحْلِه، فمَكَثَ عندَه ما شاءَ اللهُ، ثم قال الحارثُ: لا بُدَّ لي أنْ أُطالِعَ أبا عبدِ اللهِ سَلمانَ الفارسيَّ بالمدائِنِ، فانطَلَقَ الحارثُ حتى قَدِمَ على سَلمانَ الفارسيِّ بالمدائِنِ، فلمَّا سلَّم عليه قال: مكانَك حتى أخرُجَ إليك، قال الحارثُ: واللهِ ما أراك تَعرِفُني يا أبا عبدِ اللهِ، قال: بلى، عَرَفَتْ رُوحي رُوحَك قَبلَ أنْ أَعرِفَك، إنَّ الأرواحَ جُنودٌ مُجنَّدةٌ، فما تَعارَفَ منها ائتَلَفَ، وما تَناكَرَ منها في غَيرِ اللهِ اختَلَفَ، فمَكَثَ عندَه ما شاءَ اللهُ أنْ يَمكُثَ ثم رَجَعَ إلى الشَّامِ، فأولئك الذين يَتَعارَفون في اللهِ ويَتَزاوَرون في اللهِ
عن عَكَّافِ بنِ وَدَاعَةَ الهِلاليِّ أنه أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: يا عَكَّافُ ألكَ امرأةٌ؟ قال: لا قال فجاريةٌ؟ قال: لا قال: وأنت صحيحٌ مُوسرٌ؟ قال: نعم قال: فأنت إذًا من إخوانِ الشَّياطين إن كنتَ مِن رهبانَ النصارى فالحقْ بهم وإن كنتَ منَّا فإنَّ من سُنَّتِنا النِّكاحُ يا ابنَ وَدَاعَةَ إنَّ شِرارَكم عُزَّابُكم وأراذلَ موتاكُم عُزَّابُكم يا ابنَ وَدَاعَةَ إنَّ المتزوجين المبرَّءون من الخنا أبِالشَّيطانِ تَمرسون والذي نفسي بيده ما للشَّيطان من سلاحٍ أبلغَ وقال بعضُهم: أنفذَ في الصالحين منِ الرِّجالِ والنِّساءِ مَن ترك النِّكاحَ يا ابنَ وَدَاعَةَ إنَّهنَّ صواحبُ أيوبَ وداودَ ويوسفَ وكرسفَ قال: بأبي وأمي يا رسولَ اللهِ وما كرسفُ؟ قال: رجلٌ عبدَ اللهَ على ساحلِ البحرِ خمسَمائةِ عامٍ وقال بعضُهم: ثلاثَمائةِ عامٍ يقومُ الليلَ ويصومُ النَّهارَ فمرتْ به امرأةٌ فأعجبتْهُ فتنها وترك عبادةَ ربِّه وكفرَ باللهِ وتداركَ اللهُ عزَّ وجلَّ بما سلفَ فتابَ عليه قال: بأبي وأمي يا رسولَ اللهِ زوِّجني قال: زوَّجتُك باسمِ اللهِ والبركة زينبَ بنتَ كُلثومٍ الحِمْيَرِيَّةَ
حديث ابنُ عمرَ في كل ركعةٍ ركوعٌ [يعني حديث: انكسَفتِ الشَّمسُ يومًا علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليصلِّيَ، فقامَ حتَّى لم يَكَد أن يركعَ، ثمَّ رَكَعَ حتَّى لم يَكَد يَرفعُ رأسَهُ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ فلم يَكَد أن يسجُدَ، ثمَّ سجدَ فلم يَكَد أن يَرفعَ رأسَهُ، فجعلَ ينفُخُ ويَبكي، ويقولُ: ربِّ، ألَم تعِدْني أن لا تعذِّبَهُم وأَنا فيهِم؟ ربِّ، ألم تعِدْني أن لا تعذِّبَهُم ونحنُ نَستغفرُكَ؟، فلمَّا صلَّى رَكْعتَينِ انجلتِ الشَّمسُ، فقامَ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ، وقالَ: إنَّ الشَّمسَ والقَمرَ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ فإذا انكسَفا فافزَعوا إلى ذَكَرِ اللَّهِ، ثمَّ قالَ: لقد عُرِضَت عليَّ الجنَّةُ حتَّى لو شئتُ تعاطيتُ قِطفًا مِن قطوفُها، وعُرِضت عليَّ النَّارُ فجعلتُ أنفخُها، فَخِفْتُ أن يغشاكُم، فجعلتُ أقولُ: ربِّ، ألم تعِدني أن لا تعذِّبَهُم وأَنا فيهِم؟ ربِّ، ألم تعِدني ألا تعذِّبَهُم وَهُم يستَغفِرونَ؟، قالَ: فرأيتُ فيها الحميريَّةَ السَّوداءَ الطَّويلةَ صاحبةَ الهرَّةِ، كانت تحبسُها فلم تُطعِمها ولم تَسقِها ولا تترُكُها تأكلُ من خَشاشِ الأرضِ، فرأيتُها كلَّما أدبرَت نَهَشتها، وَكُلَّما أقبَلت نَهَشتها في النَّارِ، ورأيتُ صاحبَ السِّبتيَّتينِ أخا بَني دَعدعٍ، يُدفَعُ في النَّارِ بعصًا ذي شُعبتَينِ، ورأيتُ صاحبَ المِحجنِ في النَّارِ الَّذي كانَ يسرِقُ الحاجَّ بمِحجنِهِ ، ويقولُ: إنِّي لا أسرقُ إنَّما يسرقُ المِحجنُ، فرأيتُهُ في النَّارِ متَّكئًا على مِحجَنِهِ]
صلَّيْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأطال بنا القيامَ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى خفَّف في قيامِه وفي ذلكَ نسمَعُ منه يقولُ يا ربِّ وأنا فيهم ثمَّ أهوى بيمينِه ليتناوَلَ شيئًا ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركَع ثمَّ أسرَع بعدَ ذلكَ فلمَّا سلَّم جلَس وجلَسْنا حولَه فقال قد علِمْتُ أنْ قد رابكم طولُ قيامي قُلْنا أجَلْ سمِعْناكَ تقولُ يا ربِّ وأنا فيهم فقال والَّذي نَفْسي بيدِه ما وُعِدْتُم في الآخرةِ مِن شيءٍ إلَّا وقد عُرِض علَيَّ في مَقامي هذا حتَّى عُرِض علَيَّ النَّارُ فأقبَل علَيَّ شيءٌ منها حتَّى حاذى بمكاني فخِفْتُ أنْ تغشاكم فقُلْتُ يا ربِّ وأنا فيهم فصرَفها اللهُ عنكم فأقبَلَتْ قِطَعًا كأنَّها الزَّرابيُّ وأشرَفْتُ فيها إشرافةً فإذا فيها عمرُو بنُ حَدَثانَ أخو بني غِفَارٍ مُتَّكئًا على قوسِه في جَهنَّمَ وإذا فيها الحِمْيَريَّةُ صاحبةُ القِطِّ الَّتي ربَطَتْه فلَمْ تُطعِمْه ولَمْ تسقِه ولَمْ تُسرِّحْه يبتغي ما يأكُلُ حتَّى ماتت على ذلكَ
صلَّيتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا فأطالَ القيامَ، وكانَ إذا صلَّى لنا خفَّفَ، فرأيتُهُ أهوى بيدِهِ ليتناولَ شيئًا، ثمَّ ركعَ بعدَ ذلكَ، فلمَّا سلَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: علمتُ أن راعَكم طولُ صلاتي وقيامي، قُلْنا: أجَلْ يا رسولَ اللَّهِ، وسمعناكَ تقولُ: أي ربِّ، وأنا فيهم؟! فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: والَّذي نفسي بيدِهِ ما من شيءٍ وُعِدتُموهُ في الآخرةِ إلَّا قد عُرِضَ عليَّ في مقامي هذا حتَّى لقد عُرِضَت عليَّ النَّارُ، فأقبلَ منها حتَّى حاذى خِبائي هذا، فخشيتُ أن تغشاكم، فقلتُ: أي ربِّ، وأنا فيهم؟! فصرفَها اللَّهُ تعالى عنكم، فأدبرتْ قطعًا كأنَّها الزَّرابيُّ فنظرتُ نظرةً فرأيتُ عمرانَ بنَ حرثانَ بنِ الحارثِ أحدَ بني غفارٍ متَّكئًا في جهنَّمَ على قَوسِه، ورأيتُ فيها الحِمْيَرِيَّةَ صاحبةَ القطَّةِ الَّتي ربطتْها فلا هيَ أطعمتْها ولا هيَ سقتْها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
رب ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهمصواحب أيوب وداود ويوسفالحميرية صاحبة القطةعلى اسم الله والبركةلا أطعمتها ولا سقتهاافزعوا إلى ذكر اللهلا تعذبهم وأنا فيهمالأرواح جنود مجندةآيتان من آيات اللهعبد الله بن مسعودالحميرية السوداءيا رب وأنا فيهمأي رب وأنا فيهمصرفها الله عنكمصاحب السبتيتينعرضت علي النارعمران بن حرثانإخوان الشياطينعمرو بن خرثانسلمان الفارسيعمرو بن حرثانعكاف بن وداعةرهبان النصارىشراركم عزابكمعمرو بن حدثانانكسفت الشمسرب ألم تعدنيرب وأنا فيهمعمر بن حرثانالشهر الحرامموت الصالحينجدال المنافقسنتنا النكاحقبض الصالحينسلاح الشيطانصلاة الكسوفصاحبة الهرةصاحب المحجنصوموا رمضانصاحبة القطةمعاذ بن جبلأبو الدرداءخشاش الأرضدعوة نبيكمزلة العالمترك النكاحربطت القطةمقامي هذاطول صلاتيرخصة ربكمرحمه ربكمالمتزوجينالنار...ذكر اللهعرضت عليالحميريةلتعاطيتالزرابيالطاعوننستغفركالشفاعةقطوفهاالمحجنالقيامالرؤيةالآخرةالنكاحعزابكمشراركمالجنةامرأةالنارخبائيربيعةالقطةتعارفائتلفاختلفسنتناعرضتقطفادخلتجهنمقوسهتزوجالقطشئتمضر
تخريج حديث الحميرية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








