أحاديث عن: مقامي هذا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: مقامي هذا
⭐ متفق عليه
📂 باب الإيمان في إثبات حوض...
عن عقبة بن عامر، قال: صلّى رسولُ اللَّه ﷺ على قتلى أُحد بعد ثماني سنين كالمودِّع للأحياء والأموات، ثم طلع المنبر، فقال: «إنّي بين أيديكم فَرط، وأنا عليكم شهيد، وإنّ موعدكم الحوض، وإني لأنظر إليه من مقامي هذا، وإنّي لستُ أخشى عليكم أن تشركوا، ولكني أخشى عليكم الدّنيا أن تنافسوها».
قال: فكانت آخر نظرةٍ نظرتُها إلى رسول اللَّه ﷺ.
قال: فكانت آخر نظرةٍ نظرتُها إلى رسول اللَّه ﷺ.
متفق عليه رواه البخاريّ في «المغازي» (٤٠٤٢)، ومسلم في الفضائل (٢٢٦٩) كلاهما من حديث يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب من لم يتوضأ من...
عن أسماء بنت أبي بكر أنها قالت: أتيتُ عائشة زوج النبي ﷺ حين خسفت
الشمس، فإذا الناس قيام يُصلون، وإذا هي قائمة تصلي، فقلت: ما للناس؟ فأشارت بيدها نحو السماء، وقالت: سبحان الله! فقلت: آية، فأشارت أي نعم، فقمتُ حتَّى تجلاني الغَشي، وجعلت أصُبّ فوق رأسي ماءً، فلما انصرف رسول الله ﷺ حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «ما من شيء كنتُ لم أرَه إلَّا قد رأيتُه في مقامي هذا، حتى الجنة والنار، ولقد أُوحي إلي أنكم تُفتنون في القبور مثلَ أو قريبًا من فتنة الدَّجال - لا أدري أي ذلك قالت أسماء - يُؤتَي أحدكم فيقال: ما علمُك بهذا الرجل؟ فأما المُؤمِن أو المُوقِن - لا أدري أي ذلك قالت أسماء - فيقول: هو محمد رسول الله، جاءنا بالبينات والهدى، فأجَبْنا وآمنّا واتَّبعْنا، فيقال له: نَمْ صالحًا، فقد علمنا إن كنت لمؤمنًا، وأما المنافقُ أو المرتابُ - لا أدري أي ذلك قالت أسماء - فيقول: لا أدري، سمعتُ الناس يقولون شيئًا فقلته».
الشمس، فإذا الناس قيام يُصلون، وإذا هي قائمة تصلي، فقلت: ما للناس؟ فأشارت بيدها نحو السماء، وقالت: سبحان الله! فقلت: آية، فأشارت أي نعم، فقمتُ حتَّى تجلاني الغَشي، وجعلت أصُبّ فوق رأسي ماءً، فلما انصرف رسول الله ﷺ حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «ما من شيء كنتُ لم أرَه إلَّا قد رأيتُه في مقامي هذا، حتى الجنة والنار، ولقد أُوحي إلي أنكم تُفتنون في القبور مثلَ أو قريبًا من فتنة الدَّجال - لا أدري أي ذلك قالت أسماء - يُؤتَي أحدكم فيقال: ما علمُك بهذا الرجل؟ فأما المُؤمِن أو المُوقِن - لا أدري أي ذلك قالت أسماء - فيقول: هو محمد رسول الله، جاءنا بالبينات والهدى، فأجَبْنا وآمنّا واتَّبعْنا، فيقال له: نَمْ صالحًا، فقد علمنا إن كنت لمؤمنًا، وأما المنافقُ أو المرتابُ - لا أدري أي ذلك قالت أسماء - فيقول: لا أدري، سمعتُ الناس يقولون شيئًا فقلته».
متفق عليه رواه مالك في الكسوف (٤) عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر (وهي امرأته)، عن أسماء بنت أبي بكر (وهي جدتها) فذكرت الحديث، ومن طريقه البخاري (١٨٤).
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في رجوع...
عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: «لقد رأيتُ في مقامي هذا كل شيء وُعِدْتُه، حتى لقد رأيتُي أريد أن آخذ قِطْفًا من الجنة حين رأيتموني جعلتُ أتقدَّمُ، ولقد رأيتُ جهنَّم يَحْطِمُ بعضُها بعضًا حين رأيتموني تأخَّرتُ. ورأيت فيها عمرو بن لُحيّ، وهو الذي سيَّبَ السوائب».
متفق عليه رواه البخاري في العمل في الصلاة (١٢١٢)، ومسلم في الكسوف (٩٠١/ ٣) كلاهما من رواية يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة في حديث طويل في صلاة الكسوف وسيأتي.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وصعِدَ المنبرَ وَكانَ لا يصعَدُ علَيهِ قبلَ ذلِكَ إلَّا يومَ الجمعةِ، فاشتدَّ ذلِكَ علَى النَّاسِ فمِن بينِ قائمٍ وجالِسٍ، فأشارَ إليهم بيدِهِ أنِ اقعُدوا فإنِّي واللَّهِ ما قُمتُ مقامي هذا لأمرٍ ينفعُكُم، لرَغبةٍ ولا لرَهْبةٍ، ولَكِنَّ تميمًا الدَّاريَّ أتاني، فأخبرَني خبرًا مَنعَني القيلولةَ، منَ الفَرَحِ وقرَّةِ العينِ، فأحبَبتُ أن أنشُرَ عليكُم فرحَ نبيِّكم، ألا إنَّ ابنَ عمٍّ لتَميمٍ الدَّاريِّ أخبرَني، أنَّ الرِّيحَ ألجأَتْهم إلى جَزيرةٍ لا يعرِفونَها، فقعَدوا في قواربِ السَّفينةِ، فخَرجوا فيها، فإذا هُم بشيءٍ أَهْدَبَ أسودَ، قالوا لَهُ: ما أنتَ؟ قالَ: أَنا الجسَّاسةُ، قالوا: أخبِرينا، قالَت: ما أَنا بمُخْبِرَتِكُم شيئًا، ولا سائلتِكُم، ولَكِن هذا الدَّيرُ، قد رمَقتُموهُ، فأتوهُ، فإنَّ فيهِ رجلًا بالأشواقِ إلى أن تخبِروهُ ويُخْبِرَكم، فأتوهُ فدَخلوا علَيهِ، فإذا هم بشَيخٍ موثقٍ شديدِ الوثاقِ، يظهرُ الحُزنَ، شديدِ التَّشَكِّي، فقالَ لَهُم: مِن أينَ؟ قالوا: منَ الشَّامِ، قالَ: ما فعَلتِ العربُ؟ قالوا: نَحنُ قومٌ منَ العَربِ، عمَّ تسألُ؟ قالَ: ما فَعلَ هذا الرَّجلُ الَّذي خَرجَ فيكُم؟ قالوا: خَيرًا، ناوى قومًا، فأظهرَهُ اللَّهُ علَيهم، فأمرُهُمُ اليومَ جميعٌ: إلَهُهم واحدٌ، ودينُهُم واحدٌ، قالَ: ما فعَلت عينُ زغرَ؟ قالوا: خيرًا يَسقونَ منها زروعَهُم، ويستَقونَ منها لسقيِهِم، قالَ: فما فعلَ نخلٌ بينَ عمَّانَ وبيسانَ؟ قالوا: يَطعمُ ثمرَهُ كلَّ عامٍ، قالَ: فما فعَلت بُحَيْرةُ الطَّبريَّةِ؟ قالوا: تَدفَّقُ جنباتُها مِن كثرةِ الماءِ، قالَ: فزفرَ ثلاثَ زفراتٍ، ثمَّ قالَ: لوِ انفلَتُّ مِن وثاقي هذا، لم أدَع أرضًا إلَّا وَطِئْتُها برجلَيَّ هاتينِ، إلَّا طَيبةَ، ليسَ لي عليها سبيلٌ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إلى هذا ينتَهي فرحي، هذِهِ طَيبةُ، والَّذي نَفسي بيدِهِ، ما فيها طريقٌ ضيِّقٌ، ولا واسعٌ، ولا سَهْلٌ، ولا جبَلٌ، إلَّا وعلَيهِ ملَكٌ شاهرٌ سيفَهُ إلى يومِ القيامةِ
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا مِنَ الأيَّامِ فصَلَّى صَلاةَ الهاجِرةِ، ثُمَّ قَعَدَ ففَزِعَ النَّاسُ فقال: اجلِسوا أيُّها النَّاسُ، فإنِّي لم أقُمْ مَقامي هذا لفَزَعٍ، ولَكِنَّ تَميمًا الدَّاريَّ أتاني فأخبَرَني خَبَرًا مَنَعَني القَيلولةَ مِنَ الفَرَحِ وقُرَّةِ العَينِ، فأحبَبتُ أن أنشُرَ عليكُم فرَحَ نَبيِّكُم، أخبَرَني أنَّ رَهطًا مِن بَني عَمِّه رَكِبوا البَحرَ، فأصابَتْهم ريحٌ عاصِفٌ، فألجَأتْهمُ الرِّيحُ إلى جَزيرةٍ لا يَعرِفونَها، فقَعَدوا في قويرِبٍ بالسَّفينةِ، حَتَّى خَرَجوا إلى الجَزيرةِ، فإذا هُم بشَيءٍ أهلَبَ كَثيرِ الشَّعرِ، لا يَدرونَ أرَجُلٌ هو أو امرَأةٌ، فسَلَّموا عليه فرَدَّ عليهمُ السَّلامَ، قالوا: ألا تُخبِرُنا؟ قال: ما أنا بمُخبِرِكُم ولا بمُستَخبِرِكُم، ولَكِن هذا الدَّيرُ قد رَهِقتُموه ففيه مَن هو إلى خَبَرِكُم بالأشواقِ أن يُخبِرَكُم ويَستَخبِرَكُم، قال: قُلنا: فما أنتَ؟ قال: أنا الجَسَّاسةُ، فانطَلَقوا حَتَّى أتَوُا الدَّيرَ، فإذا هُم برَجُلٍ موثَقٍ شَديدِ الوَثاقِ، مُظهِرِ الحُزنِ، كَثيرِ التَّشَكِّي، فسَلَّموا عليه فرَدَّ عليهم، فقال: مِمَّن أنتُم؟ قالوا: مِنَ العَرَبِ، قال: ما فعَلَتِ العَرَبُ؟ أخَرَجَ نَبيُّهم بَعدُ؟ قالوا: نَعَم، قال: فما فعَلوا؟ قالوا: خَيرًا، آمَنوا به وصَدَّقوه، قال: ذلك خَيرٌ لَهم، وكانَ له عَدوٌّ فأظهَرَه اللهُ عليهم، قال: فالعَرَبُ اليَومَ إلَههم واحِدٌ، ودينُهم واحِدٌ، وكَلِمَتُهم واحِدةٌ؟ قالوا: نَعَم، قال: فما فعَلَت عَينُ زُغَرَ؟ قالوا: صالِحةٌ يَشرَبُ مِنها أهلُها لشَفَتِهم، ويَسقونَ مِنها زَرعَهم، قال: فما فعَلَ نَخلُ بَينَ عَمانَ وبَيسانَ؟ قالوا: صالِحٌ، يُطعِمُ جَناه كُلَّ عامٍ، قال: فما فعَلَت بُحَيرةُ الطَّبَريَّةِ، قالوا: مَلأى، قال: فزَفَرَ، ثُمَّ زَفَرَ، ثُمَّ زَفَرَ، ثُمَّ حَلَفَ: لَو خَرَجتُ مِن مَكاني هذا ما تَرَكتُ أرضًا مِن أرضِ اللهِ إلَّا وطِئتُها غَيرَ طَيبةَ، ليس لي عليها سُلطانٌ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلى هذا انتَهى فرَحي -ثَلاثَ مِرارٍ- إنَّ طَيبةَ المَدينةُ، إنَّ اللهَ حَرَّمَ حَرَمي على الدَّجَّالِ أن يَدخُلَها، ثُمَّ حَلَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي لا إلَهَ إلَّا هو، ما لَها طَريقٌ ضَيِّقٌ ولا واسِعٌ في سَهلٍ ولا في جَبَلٍ إلَّا عليه مَلَكٌ شاهِرٌ بالسَّيفِ إلى يَومِ القيامةِ، ما يَستَطيعُ الدَّجَّالُ أن يَدخُلَها على أهلِها، قال عامِرٌ: فلَقيتُ المُحَرَّرَ بنَ أبي هُرَيرةَ فحَدَّثتُه حَديثَ فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ، فقال: أشهَدُ على أبي أنَّه حَدَّثَني كما حَدَّثَتك فاطِمةُ، غَيرَ أنَّه قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه نَحوَ المَشرِقِ، قال: ثُمَّ لَقيتُ القاسِمَ بنَ مُحَمَّدٍ فذَكَرتُ له حَديثَ فاطِمةَ، فقال: أشهَدُ على عائِشةَ أنَّها حَدَّثَتني كما حَدَّثَتك فاطِمةُ غَيرَ أنَّها قالت: الحَرَمانِ عليه حَرامٌ: مَكَّةُ والمَدينةُ
فلمَّا أردْتُ أن أخْرُجَ، قالَتْ: اجلِسْ حتَّى أُحَدِّثَكَ حَديثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قالَتْ: خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا من الأيَّامِ فصلَّى صلاةَ الهاجرةِ، ثمَّ قعَدَ، ففَزِعَ النَّاسُ، فقالَ: اجلِسُوا أيُّها النَّاسُ، فإنِّي لم أقُمْ مَقامي هذا لفَزَعٍ، ولكنَّ تَميمًا الدَّاريَّ أَتاني، فأخبَرَني خبَرًا منَعَني القَيلولَةَ من الفَرَحِ وقُرَّةِ العَينِ، فأحبَبْتُ أن أَنشُرَ عليكُمْ فرَحَ نَبِيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أخبَرَني أنَّ رَهْطًا من بني عَمِّه رَكِبوا البحرَ، فأصابَتْهُم ريحٌ عاصِفٌ، فألجَأَتْهُمُ الرِّيحُ إلى جزيرةٍ لا يَعرِفونَها، فقَعَدوا في قُوَيْربِ سفينَةٍ حتَّى خَرَجوا إلى الجزيرةِ، فإذا هُم بشيءٍ أهْلَبَ كثيرِ الشَّعَرِ، لا يَدْرونَ أرجُلٌ هوَ أو امرأةٌ، فسَلَّموا عليهِ، فردَّ علَيْهِمُ السَّلامَ، قالوا: ألا تُخبِرُنا؟ قالَ: ما أنا بمُخبرِكُم ولا مُستَخْبرِكُم، ولكنْ هذا الدَّيْرُ قدْ رَهِقْتُموهُ، ففيه مَن هو إلى خَبرِكُم بالأشْواقِ أن يُخبرَكُم ويَستخبرَكُم. قالَ: قُلنا: ما أنتَ؟ قالَتْ: أنا الجسَّاسَةُ، فانطَلَقوا حتَّى أتَوُا الدَّيْرَ، فإذا هُمْ برجلٍ مُوثَقٍ شديدِ الوَثاقِ، مُظهِرٍ الحُزنَ، كثيرِ التَّشَكِّي، فسلَّموا عليه، فرَدَّ عليهم، فقالَ: ممَّن أنتُمْ؟ قالوا: مِن العرَبِ، قالَ: ما فعَلَتِ العرَبُ، أخَرجَ نبِيُّهُم بعدُ؟ قالوا: نعَمْ، قالَ: فما فَعَلوا؟ قالوا: خيرًا، آمَنُوا بهِ وصدَّقوهُ، قالَ: ذلك خيرٌ لهُم، وكان لهُ عدُوٌّ، فأظْهرَهُ اللهُ عليهِم، قالَ: فالعربُ اليومَ إلهُهُمْ واحدٌ، ودينُهُم واحدٌ، وكلِمَتُهُم واحدةٌ؟ قالوا: نعَمْ، قالَ: فمَا فعَلَتْ عيْنُ زُغَرَ؟ قالوا: صالحَةٌ يشْرَبُ منها أهلُها لِشَفَتِهِمْ، ويَسقُونَ منها زرْعَهُم، قالَ: فما فعَلَ نخْلٌ بينَ عَمانَ وبَيْسانَ؟ قالوا: صالحٌ يُطْعِمُ جَناهُ كلَّ عامٍ، قالَ: فما فعَلَتْ بُحَيرةُ الطَّبَرِيَّةِ؟ قالُوا: مَلْأَى، قالَ: فزَفَرَ، ثمَّ زَفَرَ، ثمَّ زَفَرَ، ثم حَلَفَ: لو خرَجْتُ مِن مكاني هذا، ما ترَكْتُ أرضًا من أرضِ اللهِ إلا وَطِئْتُها، غيرَ طَيْبةَ، ليسَ لي عليها سُلطانٌ، قالَ: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلى هذا انتهَى فَرَحي-ثلاثَ مرارٍ- إنَّ طيبةَ المدينةُ، إنَّ اللهَ حرَّمَ حَرَمي على الدَّجَّالِ أن يَدْخُلَها. ثم حلَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، ما لها طَريقٌ ضيِّقٌ، ولا واسِعٌ، في سهْلٍ ولا جَبَلٍ، إلا عليه ملَكٌ شاهِرٌ بالسَّيْفِ إلى يومِ القيامةِ، ما يَستطيعُ الدَّجَّالُ أن يدْخُلَها على أهلِها. قال عامرٌ: فلَقِيتُ المُحرَّرَ بنَ أبي هُريرةَ، فحدَّثْتُهُ بحديثِ فاطمةَ بنتِ قَيْسٍ، فقالَ: أشْهَدُ على أبي أنَّه حدَّثَني كما حدَّثَتْكَ فاطمةُ، غيرَ أنَّه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه نحْوَ المَشْرقِ. قالَ: ثمَّ لَقِيتُ القاسِمَ بنَ محمَّدٍ، فذكَرْتُ له حديثَ فاطمةَ، فقالَ: أشهَدُ على عائشةَ أنَّها حدَّثَتْني كمَا حدَّثَتْكَ فاطمةُ، غيرَ أنَّها قالَتْ: الحَرَمانِ عليه حرامٌ: مكَّةُ، والمدينةُ
4
✔ صحيح📌 إن الله كتب عليكم الجمعة في مقامي هذا في ساعتي هذه في شهري هذا في عامي هذا إلى يوم القيامة
خطَبَنا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فقالَ إنَّ اللَّهَ كتبَ عليكمُ الجمعةَ في مقامي هذا في ساعتي هذِه في شَهري هذا في عامي هذا إلى يومِ القيامةِ من ترَكَها من غيرِ عذرٍ معَ إمامٍ عادلٍ أو إمامٍ جائرٍ فلا جمعَ اللَّهُ لَه شملَه ولا بورِك لَه في أمرِه ألا ولا صلاةَ لَه ألا ولا حجَّ لَه ألا ولا برَّ لَه ألا ولا صدقةَ لَه
عن ابن عمر أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ خَطَبَ النَّاسَ بالجابِيةِ، فقال: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطيبًا مَقامي هذا فيكم، فقال: استَوصوا بأصحابي خيرًا، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ يَفشُو الكَذِبُ، حتى إنَّ الرَّجُلَ ليَبدَأُ بالشَّهادةِ قبلَ أنْ يُسأَلَها، وباليَمينِ قبلَ أنْ يُسأَلَها، فمَن أرادَ منكم بُحبوحةَ الجنَّةِ؛ فليَلزَمِ الجَماعةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحدِ، وهو مِن الاثنَينِ أبعدُ، ولا يَخلوَنَّ أحدُكم بامرأةٍ؛ فإنَّ الشَّيطانَ ثالثُهما، ومَن سَرَّتْه حَسَنتُه، وساءتْه سيِّئتُه؛ فهو مؤمنٌ، هكذا حَدَّثَنا محمَّدُ بنُ عليٍّ هذا الحديثَ، فقال فيه: بُحبوحةُ الجنَّةِ، قال: وقال عبدُ اللهِ، وقال غيرُه -كأنَّه يَعني غير محمَّدِ بنِ سُوقةَ-: بَحبَحةُ الجنَّةِ
صلَّيْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فأطال القيامَ وكان إذا صلَّى لنا خفَّف ثمَّ لا نسمَعُ منه شيئًا غيرَ أنَّه يقولُ : ( ربِّ وأنا فيهم ) ثمَّ رأَيْتُه أهوى بيدِه لِيتناوَلَ شيئًا ثمَّ ركَع ثمَّ أسرَع بعدَ ذلك فلمَّا سلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جلَس وجلَسْنا حولَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قد علِمْتُ أنَّه رَاعَكم طولُ صلاتي وقيامي ) قُلْنا : أجَلْ يا رسولَ اللهِ وسمِعْناك تقولُ : ربِّ وأنا فيهم ) فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( والَّذي نفسي بيدِه ما مِن شيءٍ وُعِدْتُموه في الآخرةِ إلَّا قد عُرِض علَيَّ في مقامي هذا حتَّى لقد عُرِضَتْ علَيَّ النَّارُ فأقبَل إليَّ منها شيءٌ حتَّى دنا بمكاني هذا فخشِيتُ أنْ تَغْشاكم فقُلْتُ : ربِّ وأنا فيهم فصرَفها عنكم فأدبَرَتْ قِطَعًا كأنَّها الزَّرابِيُّ فنظَرْتُ إليها نظرةً ! فرأَيْتُ عمرَو بنَ حُرثانَ أخا بني غِفَارٍ مُتَّكئًا في جهنَّمَ على قوسِه وإذا فيها الحِمْيَريَّةُ صاحبةُ القِطَّةِ الَّتي ربَطَتْها فلا هي أطعَمَتْها ولا هي أرسَلَتْها )
صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا فأطالَ القيامَ وكانَ إذا صلَّى لنا خفَّفَ فرأيتُهُ أهوى بيدِهِ ليتناولَ شيئًا ثمَّ أنَّهُ ركعَ بعدَ ذلكَ فلمَّا سلَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جلسَ وجلسنا حولَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علمتُ أن راعَكم طولُ صلاتي وقيامي قلنا أجل يا رسولَ اللَّهِ وسمعناكَ تقولُ أي ربِّ وأنا فيهم فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والَّذي نفسي بيدِهِ ما من شيءٍ وُعدتُموهُ في الآخرةِ إلَّا قد عُرِضَ عليَّ في مقامي هذا حتَّى لقد عُرِضت عليَّ النَّارُ فأقبلَ عليَّ منها حتَّى حاذى خبائي هذا فخشيتُ أن يغشاكم فقلتُ وأنا فيهم فصرفَها اللَّهُ عنكم فأدبرتْ قطعًا كأنَّها الزَّرابيُّ فنظرتُ نظرةً فيها فرأيتُ عمرانَ بنَ حرثانَ بنِ الحارثِ أحدَ بني غفارٍ متَّكئًا في جهنَّمَ على قَوسِهِ ورأيتُ فيها الحِمْيَرِيَّةَ صاحبةَ القطَّةِ الَّتي ربطتْها فلا هيَ أطعمتْها ولا هيَ سقتْها قالَ أحمدُ بنُ صالحٍ الصَّوابُ خَرْثانُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ حينَ زاغَتِ الشَّمسُ فصَلَّى الظُّهرَ، فلَمَّا سَلَّمَ قامَ على المِنبَرِ، فذَكَرَ السَّاعةَ، وذَكَرَ أنَّ بينَ يَدَيها أُمورًا عِظامًا، ثُمَّ قال: مَن أحَبَّ أن يَسألَ عن شيءٍ فليَسألْ عنه، فواللهِ لا تَسألوني عن شيءٍ إلَّا أخبَرتُكُم به ما دُمتُ في مَقامي هذا، قال أنَسٌ: فأكثَرَ النَّاسُ البُكاءَ، وأكثَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَقولَ: سَلوني، فقال أنَسٌ: فقامَ إليه رَجُلٌ فقال: أينَ مَدخَلي يا رَسولَ اللهِ؟ قال: النَّارُ، فقامَ عبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ فقال: مَن أبي يا رَسولَ اللهِ؟ قال: أبوكَ حُذافةُ، قال: ثُمَّ أكثَرَ أن يَقولَ: سَلوني سَلوني، فبَرَكَ عُمَرُ على رُكبَتَيه فقال: رَضينا باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَسولًا، قال: فسَكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قال عُمَرُ ذلك، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نَفسي بيَدِه لقد عُرِضَت عليَّ الجَنَّةُ والنَّارُ آنِفًا، في عُرضِ هذا الحائِطِ، وأنا أُصَلِّي، فلَم أرَ كاليَومِ في الخَيرِ والشَّرِّ
إنِّي لَبِعُقْرِ حَوْضي أذودُ عنه لِأهلِ اليَمنِ أضرِبُ بعصايَ حتَّى يرفَضَّ ) فسُئِل عن عَرْضِه فقال : ( مِن مقامي هذا إلى عمَّانَ ) وسُئِل عن شرابِه فقال : ( أشَدُّ بياضًا مِن اللَّبَنِ وأحلى مِن العسلِ فيه ميزابانِ يُمَدَّانِ مِن الجنَّةِ أحَدُهما مِن ذهبٍ والآخَرُ مِن وَرِقٍ ) قال بُندارٌ : فقُلْتُ ليحيى بنِ حمَّادٍ : هذا حديثُ أبي عَوانةَ ؟ فقال : قد سمِعْتُه مِن أبي عَوانةَ أيضًا فقُلْتُ : انظُرْ لي في حديثِ شُعبةَ فنظَر فيه فحدَّثني به
صلَّينا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا، فأطالَ القِيامَ، ثُمَّ رأيتُهُ هَوى بيدِهِ ليتَناوَلَ شيئًا، فلمَّا سلَّمَ قالَ: ما مِن شَيءٍ وعدتُموهُ إلَّا قد عُرِضَ عليَّ في مقامي هذا، حتَّى لقد عُرِضَت عليَّ النَّارُ، وأقبلَ إليَّ منها شَررٌ حتَّى حاذاني مَكاني هذا، فخَشيتُ أن يغشاكُم
صلَّينا مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم يومًا ، فأطالَ القيامَ ، وكان إذا صلَّى بنا خفَّفَ ، ثُمَّ لا نسمَعُ منه شيئًا غير أنه يقولُ : ربِّ وأنا فيهِم ؟ ! ثم رأيته أهوى بيدِهِ ليتناولَ شيئًا ، ثمَّ إنه ركَعَ ، ثمَّ أسرعَ بعدَ ذلكَ ، فلمَّا سلَّمَ رسولُ اللهَ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؛ جلَس وجلَسنا حولَهُ ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : قد علِمتُ أنه رابكُم طولُ صلاتي وقيامي . قُلنا : أجَل يا رسولَ اللَّهِ ! وسمعناك تقولُ : ربِّ وأنا فيهِم ؟ ! فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : والَّذي نفسي بيدِهِ ؛ ما من شيءٍ وُعِدتُموهُ في الآخرةِ ؛ إلَّا قد عُرِضَ عليَّ في مقامي هذا ، حتَّى لقد عُرِضَت عليَّ النارُ ، وأقبلَ عليَّ منها شيءٌ حتَّى دنا مكاني هذا ، فخشيتُ أن تغشاكُم ، فقلتُ : ربِّ ! وأنا فيهِم ؟ ! فصرَفها ، فأدبرَتْ قِطعًا كأنَّها الزَّرابِّيُّ ، فنظرتُ فيها نظرةً ، فرأيتُ فيها عمرَو بنَ خرثَانَ – أخا بني غِفارٍ – متَّكئًا في جهنَّمَ على قوسِهِ ، وإذا فيها الحِميَريَّةُ صاحبَةُ القطَّةِ ؛ ربطَتها ، فلا هي أطعَمتْها ، ولا هي أرسَلَتْها
لمَّا بعَثَ عَمْرُو بنُ سَعيدٍ إلى مكةَ بَعثَهُ يَغزو ابنَ الزُّبَيرِ؛ أتاهُ أبو شُريحٍ فكلَّمَهُ وأخبَرَهُ بما سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم خرَجَ إلى نادي قَومِهِ، فجلَسَ فيه، فقُمتُ إليهِ فجلَستُ معه، فحدَّثَ قَومَهُ كما حدَّثَ عَمْرَو بنَ سَعيدٍ ما سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعمَّا قال له عَمْرُو بنُ سَعيدٍ، قال: قُلتُ: يا هذا؛ إنَّا كنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين افتتَحَ مكةَ، فلمَّا كان الغَدُ مِن يَومِ الفَتحِ؛ عَدَتْ خُزاعةُ على رَجُلٍ مِن هُذَيلٍ، فقتَلوهُ وهو مُشرِكٌ، فقامَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فينا خَطيبًا، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حرَّمَ مكةَ يَومَ خلَقَ السَّمَواتِ والأرضَ، فهي حَرامٌ مِن حَرامِ اللهِ تَعالى، إلى يَومِ القيامةِ، لا يَحِلُّ لامرئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أنْ يَسفِكَ فيها دَمًا، ولا يَعضِدَ بها شَجرًا، لم تَحلِلْ لأحدٍ كان قَبلي، ولا تَحِلُّ لأحدٍ يَكونُ بَعدي، ولم تَحلِلْ لي إلَّا هذه السَّاعةَ؛ غَضَبًا على أهلِها، ألَا ثم قد رجَعَتْ كحُرمَتِها بالأمسِ، ألَا فليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ منكم الغائِبَ، فمَن قال لكم: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد قاتَلَ بها؛ فقولوا: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد أحَلَّها لرسولِهِ، ولم يُحلِلْها لكم، يا مَعشَرَ خُزاعةَ، ارفَعوا أيديَكم عنِ القَتلِ، فقد كَثُرَ أنْ يَقَعَ، لئنْ قتَلتُم قَتيلًا لأديَنَّهُ، فمَن قُتِلَ بَعدَ مَقامي هذا؛ فأهلُهُ بِخَيرِ النَّظَرَيْنِ، إنْ شاؤوا فدَمُ قاتِلِهِ، وإنْ شاؤوا فعَقلُهُ. ثم ودى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّجُلَ الذي قتَلَتْهُ خُزاعةُ، فقال عَمْرُو بنُ سَعيدٍ لأبي شُريحٍ: انصَرِفْ أيُّها الشَّيخُ، فنحن أعلَمُ بِحُرمَتِها منكَ، إنَّها لا تَمنَعُ سافِكَ دَمٍ، ولا خالِعَ طاعةٍ، ولا مانِعَ جِزيةٍ. قال: فقُلتُ: قد كنتُ شاهِدًا، وكنتَ غائِبًا، فقد بلَّغتُ، وقد أمَرَنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُبلِّغَ شاهِدُنا غائِبَنا، وقد بلَّغتُكَ، فأنتَ وشَأنُكَ
مَن أَحَبَّ أن يَسألَ عن شيءٍ فَلْيَسْأَلْ عنه ، فواللهِ لا تسألوني عن شيءٍ إلا أَخْبَرْتُكم به ، مادُمْتُ في مَقامي هذا ، والذي نفسي بيدِه لقد عُرِضَتْ عَلَيَّ الجنةُ والنارُ آنفًا في عُرْضِ هذا الحائطِ ، وأنا أصلي ، فلم أَرَ كاليومِ ، في الخيرِ والشرِّ
عن عبد الله بن الزبير أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه قام بالجابيةِ خَطيبًا، ثُمَّ ذَكَرَ مِثلَه. [أيْ مِثلَ حديثِ: خَطَبَ النَّاسَ بالجابيةِ، فقال: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطيبًا مَقامي هذا فيكم، فقال: استَوصوا بأصحابي خيرًا، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ يَفشُو الكَذِبُ، حتى إنَّ الرَّجُلَ ليَبدَأُ بالشَّهادةِ قبلَ أنْ يُسأَلَها، وباليَمينِ قبلَ أنْ يُسأَلَها، فمَن أرادَ منكم بُحبوحةَ الجنَّةِ؛ فليَلزَمِ الجَماعةَ...]
أُنذِرُكم النَّارَ أُنذِرُكم النَّارَ أُنذِرُكم النَّارَ ) حتَّى لو كان في مقامي هذا وهو بالكوفةِ سمِعه أهلُ السُّوقِ حتَّى وقَعَتْ خميصةٌ كانت على عاتقِه على رِجْلَيْهِ
( أُنذِرُكم النَّارَ أُنذِرُكم النَّارَ أُنذِرُكم النَّارَ ) حتَّى لو كان في مقامي هذا وهو بالكوفةِ سمِعه أهلُ السُّوقِ حتَّى وقَعَتْ خَميصةٌ كانت على عاتقِه على رِجْلَيْهِ
عَنْ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، مِن وُجوهٍ عديدةٍ، أنَّهُ قامَ بالجَابِيَةِ خطيبًا، فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ في مِثْلِ مَقامي هذا، فقالَ: أكْرِموا أَصْحابي؛ فإنَّهُمْ خِيَارُكُمْ، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهُمْ، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهُمْ
آخِرُ ما خطَب لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه صلَّى على شهداءِ أُحُدٍ ثمَّ رقِي المنبرَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( إنِّي لكم فرَطٌ وأنا عليكم شهيدٌ وأنا أنظُرُ إلى حوضي الآنَ في مقامي هذا وإنِّي واللهِ ما أخافُ أنْ تُشرِكوا بعدي ولكنِّي أُريتُ أنِّي أُعطيتَ مفاتيحَ خزائنِ الأرضِ فأخافُ عليكم أنْ تنافَسوا فيها )
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَتلى أُحُدٍ بَعدَ ثَماني سِنينَ، كالمودِّعِ للأحياءِ والأمواتِ، ثُمَّ طَلَعَ المِنبَرَ، فقال: إنِّي بينَ أيديكُم فَرَطٌ، وأنا عليكم شَهيدٌ، وإنَّ مَوعِدَكُمُ الحَوضُ، وإنِّي لَأنظُرُ إليه مِن مَقامي هذا، وإنِّي لَستُ أخشى عليكم أن تُشرِكوا، ولَكِنِّي أخشى عليكمُ الدُّنيا أن تَنافَسوها، قال: فكانَت آخِرَ نَظرةٍ نَظَرتُها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى على قتلى أُحُدٍ بعدَ ثماني سنينَ كالمودِّعِ للأحياءِ والمودِّعِ للأمواتِ ثمَّ قال إنَّى مِن بينِ أيديكم فرَطٌ وأنا عليكم شَهيدٌ وإنَّ موعدَكمُ الحوضُ وإنِّي لأنظرُ إليهِ في مقامي هذا وإنِّي لستُ أخشى عليكم أن تُشرِكوا بعدي ولَكن أخشى عليكمُ الدُّنيا أن تتَنافسوها قال عقبةُ وَكانت آخرُ نظرةٍ نظرتُها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
عن أوسط، قال: خطبنا أبوبكر رضي الله عنه فقال قامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مقامِي هذا عامَ الأول وبَكى أبو بكرٍ فقال أبو بكرٍ سلوا اللهَ المُعافاةَ أو قال العافِيةَ فلم يُؤْتَ أحدُ قطّ بعد اليَقِينِ أفضلَ من العافيةِ أو المُعافاة عليكم بالصّدقِ فإنه مع البِرّ وهما في الجنةِ وإياكُمْ والكذب فإنه مع الفُجُورِ وهُما في النارِ ولا تحاسدُوا ولا تباغضُوا ولا تقاطعوا ولا تدابَروا وكونوا إخوانا كما أمركم اللهُ تعالى
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
سرته حسنته وساءته سيئتهلا يخلون أحدكم بامرأةالشهادة قبل أن يسألهااستوصوا بأصحابي خيراالحميرية صاحبة القطةاليمين قبل أن يسألهانخل بين عمان وبيسانمن تركها من غير عذرلا جمع الله له شملهلا بورك له في أمرهبرك عمر على ركبتيهأشد بياضا من اللبنمفاتيح خزائن الأرضالشيطان مع الواحدلم تحلل لأحد قبليالأحياء والأمواترضينا بالله ربافخشيت أن يغشاكملا يسفك فيها دملا يعضد بها شجروالذي نفسي بيدهعرضت علي النارعمران بن حرثانغضبا على أهلهاالمسيح الدجالبحيرة الطبريةملك شاهر سيفهأحلى من العسلعمرو بن خرثانودى رسول اللهوقع على رجليهعمر بن الخطابالذين يلونهمبحبوحة الجنةرب وأنا فيهمعمر بن حرثانالشهر الحرامالجنة والنارتميم الداريصوموا رمضانأطال القيامصاحبة القطةالخير والشرأحب أن يسأللا صلاة لهيفشو الكذبعرض الحائطفليسأل عنهلا تحاسدوالا تباغضوالا تقاطعواكتب عليكمإمام عادلإمام جائرمقامي هذاطول صلاتيأين مدخليأهل اليمنعرض الحوضأهل السوقشهداء أحدلا حج لهلا بر لهعرضت عليهوى بيدهالحميريةحرمة مكةأبو شريحآخر خطبةتنافسوهاقتلى أحدآخر نظرةالإيمانرجوع...الجساسةالمدينةعين زغرالحرمينالجماعةالزرابيميزابانالجابيةتنافسواالعافيةأيديكمحوض...تفتنونالقبورالدجالالجمعةالساعةمن أبيأنذركمالكوفةأكرمواأصحابيخياركمالدنياالمودعالفجور
تخريج حديث مقامي هذا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








