أحاديث عن: الحنث على الذي يحنث صاحبه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الحنث على الذي يحنث صاحبه
فإنَّما الحِنْثُ على الذي يُحنِّثُ صاحِبَه
أيُّما رَجُلٍ رَمى بسَهمٍ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فبَلَغَ، مُخطِئًا أو مُصيبًا، فله مِن الأجْرِ كرَقبةٍ يُعتِقُها مِن وَلدِ إسماعيلَ، وأيُّما رَجُلٍ شاب شَيبةً في سَبيلِ اللهِ، فهي له نورٌ، وأيُّما رَجُلٍ مُسلِمٍ أعتَقَ رَجُلًا مُسلِمًا، فكلُّ عُضوٍ مِن المُعتَقِ بعُضوٍ مِن المُعتِقِ فِداءٌ له مِن النَّارِ، وأيُّما امرأةٍ مُسلِمةٍ أعتَقَتِ امرأةً مُسلِمةً، فكلُّ عُضوٍ مِن المُعتَقةِ بعُضوٍ مِن المُعتِقةِ فِداءٌ لها مِن النَّارِ، وأيُّما رَجُلٍ مُسلِمٍ قَدَّمَ للهِ عزَّ وجلَّ مِن صُلبِه ثلاثةً لم يَبلُغوا الحِنثَ، أو امرأةٍ، فهم له سُترةٌ مِن النَّارِ، وأيُّما رَجُلٍ قام إلى وُضوءٍ يُريدُ الصَّلاةَ، فأحصى الوُضوءَ إلى أماكنِه، سَلِمَ مِن كلِّ ذَنبٍ أو خَطيئةٍ له، فإنْ قام إلى الصَّلاةِ، رَفَعَه اللهُ عزَّ وجلَّ بها دَرجةً، وإنْ قَعَدَ، قَعَدَ سالمًا. فقال شُرَحبيلُ بنُ السِّمطِ: آنتَ سَمِعتَ هذا الحديثَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا ابنَ عَبَسةَ؟ قال: نَعَمْ، والذي لا إلهَ إلَّا هو، لو أنِّي لم أسمَعْ هذا الحديثَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرَ مَرَّةٍ أو مَرَّتَينِ أو ثلاثٍ أو أربعٍ أو خَمسٍ أو ستٍّ أو سَبعٍ -فانتَهى عندَ سَبعٍ-، ما حَلَفتُ -يَعني ما بالَيتُ- ألَّا أُحدِّثَ به أحَدًا مِن النَّاسِ، ولكنِّي واللهِ ما أدري عَددَ ما سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
ما من مُسلمَينِ يموت لهما ثلاثةٌ من الولدِ لم يَبْلُغوا الحِنْثَ ؛ إلا جِيءَ بهم يومَ القيامةِ حتى يُوقَفوا على بابِ الجنَّةِ ، فيقالُ لهم : ادخُلوا الجنَّةَ . فيقولون : حتى يَدخُلَ آباؤنا . فيقال لهم : ادخلوا الجنةَ أنتم وآباؤكم
أنَّها كانَتْ عندَ عَائِشَةَ فَجَاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ حتَّى دخَلَ علَيْهَا فقالَ مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يموتُ لهمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لم يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا جيءَ بِهِمْ يومَ الْقِيَامَةِ حتى يُوقَفُوا على بابِ الجنةِ فيُقالُ لهم ادْخُلُوا الجنَّةَ فيقولُونَ حتَّى يَدْخُلَ آباؤُنَا فيُقَالُ لَهُمْ ادْخُلُوا الجنَّةَ أنتم وآباؤُكُمْ
أيُّما صبيٍّ حجَّ ثم بلغ الحِنْثَ فعليهِ أن يَحُجَّ حجَّةً أخرى ، وأيُّما أعرابيٍّ حجَّ ثم هاجرَ فعليهِ حجَّةٌ أخرى ، وأيُّما عبدٍ حجَّ ثم أُعْتِقَ ، فعليهِ حجَّةٌ أخرى
أيُّما صبيٍّ حج ثم بلَغ الحِنْثَ فعليه أنْ يحُجُّ حجةً أخرى ، وأيُّما أعرابيٍّ حج ثم هاجر فعليه حجةٌ أخرى ، وأيُّما عبدٍ حج ثم أُعتِق فعليه حجةٌ أخرى
أيما صبيٍّ حجَّ ، ثم بلغ الحِنْثَ ، فعليه أن يحجَّ حجَّةً أخرى ، و أيما أعرابيٍّ حجَّ ثم هاجر فعليه أن يحجَّ حجةً أخرى ، و أيما عبدٍ حجَّ ثم أُعتِقَ ، فعليه أن يحُجَّ حجَّةً أُخرى
جاءَتِ امرَأةٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ، ذَهَبَ الرِّجالُ بحَديثِكَ، فاجعَلْ لَنا مِن نَفسِكَ يَومًا نَأتيكَ فيه، تُعَلِّمُنا ممَّا عَلَّمَكَ اللهُ، قال: اجتَمِعنَ يَومَ كَذا وكَذا، فاجتَمَعنَ فأتاهنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَلَّمَهنَّ ممَّا عَلَّمَه اللهُ، ثُمَّ قال: ما مِنكُنَّ مِنِ امرَأةٍ تُقدِّمُ بينَ يَدَيها مِن ولَدِها ثَلاثةً إلَّا كانوا لَها حِجابًا مِنَ النَّارِ، فقالتِ امرَأةٌ: واثنَينِ، واثنَينِ، واثنَينِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واثنَينِ، واثنَينِ، واثنَينِ. وفي روايةٍ: ثَلاثةً لم يَبلُغوا الحِنثَ
أنَّ النِّساءَ قُلنَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجعَلْ لَنا يَومًا فوعَظَهنَّ، وقال: أيُّما امرَأةٍ ماتَ لَها ثَلاثةٌ مِنَ الولَدِ، كانوا حِجابًا مِنَ النَّارِ، قالتِ امرَأةٌ: واثنانِ؟ قال: واثنانِ. وقال شَريكٌ: عَنِ ابنِ الأصبَهانيِّ، حدَّثَني أبو صالِحٍ، عن أبي سَعيدٍ، وأبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنهما، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال أبو هُرَيرةَ: لَم يَبلُغوا الحِنثَ
عن سلمةَ بنِ يزيدٍ الجُعْفِيِّ قالَ قلْتُ يا رسولَ اللهِ إنْ أُمَّنَا ماتَتْ في الجاهليةِ و إنَّها وأدَتْ أختًا لنَا لمْ تبلغْ الحنْثَ في الجاهليةِ فهلْ ذلِكَ نافعُ أختِنَا فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمَا إنَّ الوائدةَ و الموءودةَ فإنَّهُمَا في النَّارِ إلا أنْ يدركَ الإسلامَ
من مات له ثلاثةٌ من الولدِ لم يَبلغوا الحِنثَ ؛ لم يَرِدَ النّارَ إلا عابرَ سبيلٍ . يعني الجوازَ على الصِّراطِ
أيُّما صَبيٍّ حجَّ ثمَّ بلغَ الحِنثَ فعليهِ أن يَحجَّ حَجَّةً أُخرى وأيُّما أعرابيٍّ حجَّ ثمَّ هاجرَ فعليهِ حَجَّةٌ أخرى وأيُّما عبدٍ حجَّ ثمَّ أُعْتِقَ فعليهِ حجَّةٌ أُخرى
عن سلمةَ بنِ [يزيد] الأشجعيِّ قالَ : أتيتُ أَنا وأخي النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلنا : إنَّ أمَّنا ماتت في الجاهليَّةِ وكانت تَقري الضَّيفَ وتفعلُ وتفعلُ، فهل نافعُها ذلِكَ شيئًا، قالَ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ : لا. قلنا فإنَّها كانت وأدت أختًا لَنا في الجاهليَّةِ لم تبلغ الحنث قالَ : الوائدةُ والموؤودَةُ في النَّارِ، إلَّا أن تُدْرِكَ الوائدةُ الإسلامَ فتُسلمَ
شَهِدتُ قيسَ بنَ عاصِمٍ، وهو يُوصي، فجَمَعَ بَنيهِ، وهم اثنانِ وثلاثونَ ذَكرًا، فقال: يا بَنيَّ، إذا أنا مُتُّ فسَوِّدوا أكبَرَكم تَخلُفوا أباكم، ولا تُسَوِّدوا أصغَرَكم، فيُزري بكم ذلك عندَ أكفائِكم، ولا تُقيموا عليَّ نائِحَةً، فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَنهى عن النِّياحَةِ، وعليكم بالمالِ؛ فإنَّه مَنبَهَةٌ للكَريمِ، ويُستَغْنى به عن اللَّئيمِ، ولا تُعطوا رِقابَ الإبِلِ إلَّا في حَقِّها، ولا تَمنَعوها من حَقِّها، وإيَّاكم وكُلَّ عِرقٍ سوءٍ، فمهما يَسُرُّكم يومًا يَسوؤُكم أكثَرَ، واحذَروا أبناءَ أعدائِكم؛ فإنَّهم لكم أعداءٌ على مِنهاجِ آبائِكم، وإذا أنا مُتُّ، فادْفِنوني في مَوضِعٍ لا يطَّلِعُ عليه هذا الحيُّ من بَكرِ بنِ وائلٍ؛ فإنَّها كانت بيني وبينَهم خُماشاتٌ في الجاهِليَّةِ، فأخافُ أنْ يَنبُشوني، فيُفسِدوا عليهم دُنياهم، ويُفسِدوا عليكم آخِرَتَكم، ثم دعا بكِنانَتِه، وأمَرَ ابنَه الأكبَرَ، وكان يُدعى عَلِيًّا، فقال: أخْرِجْ سَهمًا من كِنانتي، فأخرَجَه، فقال: اكسِرْه فكَسَرَه، فقال: أَخْرِجْ سَهمَينِ فأخرَجَهما، فقال: اكسِرْهُما فكَسَرَهما، ثم قال: أَخْرِجْ ثلاثينَ سَهمًا، فأخرَجَها، فقال: اعْصِبْها بوَتَرٍ فعَصَبَها، ثم قال: اكسِرْها، فلم يَستطِعْ كَسْرَها، فقال: يا بَنيَّ هكذا أنتم بالاجتماعِ، وكذلك أنتم بالفُرقَةِ، ثم أنشَأَ يقولُ: إِنَّمَا الْمَجْدُ مَا بَنَى وَالِدُ الصِّدْقِ وَأَحْيَا فِعَالَهُ وُجُودُ وَكَفَى الْمَجْدُ وَالشَّجَاعَةُ وَالْحِلْمُ ِإِذَا زَانَهَا فِعَالٌ وَجُودُ وَثَلَاثُونَ يَا بَنِيَّ إِذَا مَا عَقَدَتْهُمْ لِلْبَانِيَاتِ الْعُهُودُ كَثَلَاثِينَ مِنْ قِدَاحٍ إِذَا مَا شَدَّهَا لِلْمُرَادِ عَقْدٌ شَدِيدُ وَذَوُو السِّنِّ وَالْمُرُوءَةِ أَوْلَى أَنْ يَكُنَّ مِنْكُمْ لَهُمْ تَسْوِيدُ وَعَلَيْكُمْ حِفْظُ الْأَصَاغِرِ حَتَّى يَبْلُغَ الْحِنْثَ الْأَصْغَرُ الْمَجْهُودُ
لا تزالُ هذه الأمةُ على شريعةٍ ما لم يظهرْ فيهم ثلاثٌ ما لم يُقبضُ العلمُ منهم ويكثرُ فيهم ولدُ الحنثِ ويظهرُ فيهم الصقارونَ قيلَ ومَن الصقارونَ أو الصفارونَ يا رسولَ اللهِ قال نشوٌّ يكونُ في آخرِ الزمانِ تحيَّتُهم بينَهم التلاعنُ
لا تَزالُ الأُمَّةُ على شريعةٍ، ما لمْ يظهَرْ منهم ثلاثٌ: يُقبَضُ منهمُ العِلمُ، ويكثُرُ فيهم وَلَدُ الحِنْثِ، ويظهَرُ فيهمُ الصَّقَّارونَ. قالوا: وما الصَّقَّارونَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: نشءٌ يكونُ في آخِرِ الزَّمانِ، تحيَّتُهم بيْنَهم إذا الْتَقَوُا التَّلاعُنُ
لا تَزالُ الأُمَّةُ على الشريعةِ ما لم يَظهَرْ فيها ثَلاثٌ: ما لم يُقبَضِ العِلمُ منهم، ويَكثُرْ فيهم ولَدُ الحِنْثِ، ويَظهَرُ فيهمُ الصَّقَّارونَ. قال: وما الصَّقَّارونَ -أو: الصقلاوونَ- يا رسولَ اللهِ؟ قال: بَشَرٌ يَكونُ في آخِرِ الزمانِ، تَحيَّتُهم بيْنهمُ التلاعُنُ
عن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه دخَلَ عليها وهي تَطبَخُ حَيسًا، فقال: مَن مات له ثلاثةٌ لم يَبْلُغوا الحِنثَ كانوا له حِجابًا مِن النَّارِ، قالت: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، واثنانِ؟ قال: ثلاثةٌ يا أُمَّ مُبَشِّرٍ، فقالت: اثنانِ يا رسولَ اللهِ؟ قال: ثلاثةٌ يا أُمَّ مُبَشِّرٍ. ثمَّ سكَتَ، فقال: اثنانِ يا أُمَّ مُبَشِّرٍ، اثنانِ يا أُمَّ مُبَشِّرٍ، اثنانِ يا أُمَّ مُبَشِّرٍ
قال ابنُ عَبَّاسٍ: أيُّما صَبيٍّ حَجَّ ثُمَّ بَلَغَ الحِنثَ فعليه حِجَّةٌ أُخرى، وأيُّما أعرابيٍّ حَجَّ ثُمَّ هاجَرَ فعليه حِجَّةٌ أُخرى، وأيُّما عَبدٍ حَجَّ ثُمَّ عَتَقَ فعليه حِجَّةٌ أُخرى
أيُّما صبيٍّ حجَّ ثم بلغ الحِنثَ فعليهِ أن يحجَّ حجَّةً أُخرى، وأيُّما أعرابيٍّ حجَّ ثمَّ هاجرَ فعليهِ أن يحجَّ حجَّةً أُخرى، وأيُّما عَبدٍ حجَّ ثمَّ أُعْتِقَ فعليهِ أن يحجَّ حَجَّةٌ أخرَى
المولودُ حتى يبلُغَ الحِنْثُ ، ما عملَ من حسنةٍ كُتِبَتْ لوالديْهِ ، حتى إذا بلغَ الحِنْثَ وجرى عليهِ القَلَمُ أُمِرَ الكاتبانِ اللذانِ معهُ أن يحفظاهُ ويشدَّاهُ بالخيرِ . فإذا بلغ أربعينَ سَنَةً أَمَّنَهُ اللهُ من الثلاثِ عِلَلٍ : الجنونِ والجذامِ والبرصِ . فإذا بلغ الخمسينَ خَفَّفَ اللهُ حسابَهُ ، ورزقَهُ اللهُ الإنابةَ فيما كُتِبَ لهُ . فإذا بلغ السبعينَ أَحَبَّهُ أهلُ السمواتِ . فإذا بلغ التسعينَ غفرَ اللهُ لهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ ، وشَفَّعَهُ في أهلِ بيتِهِ ، وكان اسمُهُ في السماءِ : أسيرَ اللهِ في أرضِهِ . فإذا بلغ أرذَلَ العُمُرِ وهو المئةُ ، لكيلا يعلمَ من بعد عِلْمٍ شيئًا ، كتبَ اللهُ لهُ مثلَ ما كان يعملُ في صِحَّتِهِ ، من الخيرِ ، وإنَّ عملَ سيئةٍ لم يكتبها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
قدم ثلاثة لم يبلغوا الحنثرمى بسهم في سبيل اللهشاب شيبة في سبيل اللهالجنون والجذام والبرصاحذروا أبناء أعدائكمالمال منبهة للكريمالجواز على الصراطوضوء يريد الصلاةأعتق رجلا مسلمالم يبلغوا الحنثلا تقيموا نائحةاليمين الكاذبةمخطئا أو مصيباثلاثة من الولدحجابا من النارتقدم بين يديهافداء من النارسترة من النارحجاب من النارابن الأصبهانيادخلوا الجنةيدرك الإسلامسلمة بن يزيدلم يرد النارسودوا أكبركمكتبت لوالديهولد إسماعيليوم القيامةأيما أعرابيقيس بن عاصمثلاثون سهماآخر الزمانيقبض العلمأربعين سنةالثلاث عللأرذل العمرأجر كرقبةباب الجنةبلغ الحنثأبو هريرةعابر سبيلهذه الأمةقبض العلمولد الحنثرسول اللهحجة أخرىأيما صبيأيما عبدأبو سعيدالموءودةالجاهليةالموؤودةالاجتماعالصقارونالتحنيثالوائدةالإسلامالنياحةلا تزالالتلاعنالشريعةأم مبشرالمولوداليمينمسلمينآباؤكمأعرابياجتمعنواثنينالنساءالفرقةالحنثصاحبهامرأةثلاثةاثنانالنارشريعةالأمةخمسينسبعينتسعينيحنثهاجرأعتقتسلمثلاثبلوغهجرةصبيعبدأختنشوحيسعتق
تخريج حديث الحنث على الذي يحنث صاحبه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








