أحاديث عن: الخفاف
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الخفاف
لا تلبَسوا في الإحرامِ القميصَ ولا السَّراويلاتِ ولا العمائمَ ولا البرانسَ ولا الخِفافَ
لا تَلبَسوا القُمُصَ ولا العَمائِمَ ولا السَّراويلاتِ ولا البَرانِسَ ولا الخِفافَ، إلَّا أحَدٌ لا يَجِدُ النَّعلَينِ، فليَلبَسِ الخُفَّينِ، وليَقطَعهُما أسفَلَ مِنَ الكَعبَينِ، ولا تَلبَسوا مِنَ الثِّيابِ شيئًا مَسَّه الزَّعفَرانُ ولا الورسُ
لا يَلبسُ القُمُصَ ولا العمائمَ ولا السَّراويلاتِ ولا البَرانسَ ولا الخفافَ إلَّا أن لا يجدَ نَعلينِ فَليلبَس خُفَّينِ وليَقطَعْهما أسفلَ منَ الكعبينِ ولا تلبَسوا منَ الثِّيابِ شيئًا مسَّهُ الزَّعفرانُ أوِ الوَرْسُ
فيما يلبَسُ المُحْرِمُ مِنَ الثيابِ قال لا تلبَسوا القُمُصَ ولا العمائمَ ولا البرانِسَ ولا السَّراويلاتِ ولا الخِفافَ إلا مَنْ لا يَجِدُ نعلين فيقطعْهما أسفلَ مِنَ الكعبين ولا تلبَسوا مِنَ الثيابِ ما مسَّه ورْسٌ أو زعفَرانٌ
لا تلبسوا القميصَ ، ولا العمائمَ ، ولا السراويلاتِ ، ولا البرانسَ ، ولا الخفافَ ، إلا أحدٌ لا يجدَ النعلينِ ، فلْيلْبسَ الخفَّينِ ، ولْيقطعْهما أسفلَ من الكعبينِ ، ولا تلبسوا من الثيابِ شيئًا مسَّه زعفرانٌ أو ورْسٌ ، ولا تنتقبُ المرأةُ المحرمةُ ، ولا تلبسُ القفَّازيْنِ
ما نلبَسُ إذا أحرَمْنا ؟ قال : لا تلبَسوا القُمُصَ ولا السراويلاتِ ولا العمائمَ ولا البرانسَ ولا الخِفافَ إلا أن يكونَ رجلٌ ليستْ له نعلانِ فيلبَسُ الخفَّينِ ويجعلُهما أسفلَ منَ الكعبينِ ولا تَلبَسوا شيئًا منَ الثيابِ مسَّه الزعفرانُ ولا الوَرْسُ
فيما يَلبَسُ المُحرِمُ مِنَ الثِّيابِ، قال: لا تَلبَسوا القُمُصَ، ولا العَمائِمَ، ولا البَرانِسَ، ولا السَّراويلاتِ، ولا الخِفافَ، إلَّا مَن لا يَجِدُ نَعلَينِ فيَقطَعُهما أسفَلَ مِنَ الكَعبَينِ، ولا تَلبَسوا مِنَ الثِّيابِ ما مَسَّه ورسٌ أو زَعفَرانٌ
عن أُمِّ حَكيمٍ بنتِ الزُّبَيرِ «أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على أُختِها ضُباعةَ بنتِ الزُّبَيرِ فنَهَسَ مِن كَتِفٍ ثُمَّ قامَ إلى الصَّلاةِ ولَم يَتَوضَّأْ»، قال أبي، وقال الخَفَّافُ: هيَ أُمُّ الحَكَمِ بنتُ الزُّبَيرِ
حدَّثَنا عبدُ الوهَّابِ الخفَّافُ، حدَّثَنا سعيدٌ، عن مَطَرٍ، عن محمَّدِ بنِ سيرينَ، أنَّ ذَكْوانَ أبا صالحٍ، قال: وأَثْنى عليه خَيرًا، حدَّث عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ، وأبي سعيدٍ الخُدْريِّ، وأبي هُرَيرةَ: أنَّهم "نُهوا عنِ الصَّرفِ "، رفَعه رجُلانِ منهم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
قامَ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ! ماذا تأمُرُنا أن نلبَسَ منَ الثِّيابِ في الإحرامِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم لاَ تلبَسوا القميصَ ولاَ السَّراويلاتِ ولاَ العمائمَ ولاَ البرانسَ ولاَ الخفافَ إلاَّ أن يَكونَ أحدٌ ليست لَهُ نعلانِ فليلبَسِ الخفَّينِ ما أسفلَ منَ الْكعبينِ ولاَ تلبسوا شيئًا منَ الثِّيابِ مسَّهُ الزَّعفرانُ ولاَ الورسُ ولاَ تنتقِبُ المرأةُ الحرامُ ولاَ تلبسُ القفَّازينِ
أنَّ رجلًا قالَ: يا رسولَ اللَّهِ ماذا نلبسُ منَ الثِّيابِ إذا أحرَمنا؟ فقالَ: لا تلبَسوا القُمصَ، ولا السَّراويلاتِ، ولا البرانسَ، ولا العمائمَ، ولا القلانسَ، ولا الخفافَ إلَّا أحدٌ ليسَت لَهُ نعلانِ فليلبسْهُما أسفلَ منَ الكعبَينِ. [وفي روايةٍ] فمَن لم يجِد نعلَينِ فليلبسْهُما يَعني الخفَّينِ أسفلَ منَ الكَعبينِ. [وفي روايةٍ]: فليقطَعْهُما يجعَلُهما أسفلَ من الكعبَينِ [وفي روايةٍ]: فإن لم يجد نعلَينِ فليلبَسِ الخفَّينِ، وليقطَعْهُما حتَّى يَكونا أسفلَ مِنَ الكعبَينِ
نادى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رجلٌ فقالَ ما نلبَسُ إذا أحرَمنا قالَ لا تلبسِ القميصَ ولا العمائمَ ولا البرانسَ ولا السَّراويلاتِ ولا الخفافَ إلَّا أن لا يَكونَ نعالٌ فإن لم يَكن نعالٌ فخفَّينِ دونَ الْكعبينِ ولا ثوبًا مصبوغًا بورسٍ أو زعفرانٍ أو مسَّهُ ورسٌ أو زعفرانٌ
قال : أمَّا بعدُ فاتَّزِروا ، وارتدوا ، وأَلقوا الخفافَ والسَّراويلاتِ ، وعليكم بِلِباسِ أبيكمْ إسماعيلَ ، وإيَّاكمْ والتَّنعُّمَ وزِيَّ الأعاجِمِ ، وعليكم بالشَّمسِ فإنها حَمَّامُ العرَبِ ، وتَمعدَدوا واخشَوشِنوا ، واقطَعوا الرُّكُبَ ، وابرُزوا ، وارْموا الأغراضَ
عَن عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهُ قال: "أمَّا بَعدُ فاتَّزِروا وارتَدوا، وألقوا الخِفافَ والسَّراويلاتِ، وعليكُم بلِباسِ أبيكُم إسماعيلَ، وإيَّاكُم والتَّنَعُّمَ وزيَّ الأعاجِمِ، وعليكُم بالشَّمسِ؛ فإنَّها حَمَّامُ العَرَبِ، وتَمَعدَدوا واخشَوشِنوا، واقطَعوا الرُّكَبَ، واتَّزِروا، وارموا الأغراضَ"
امسَحوا على الخِفافِ ثلاثةَ أيَّامٍ، ولو استَزَدْناه لزادَنا
امْسحوا على الخفافِ ثلاثةَ أيامٍ
أنَّ رجلاً سألَ ما نلبسُ منَ الثِّيابِ إذا أحرَمنا ؟ قالَ : لاَ تلبسوا القميصَ ، ولاَ السَّراويلاتِ ولاَ العمائمَ ولاَ البرانسَ ولاَ الخفافَ إلاَّ أن يَكونَ أحدٌ ليسَت لَهُ نعلانِ فليلبسِ الخفَّينِ أسفلَ منَ الْكعبينِ ولاَ تلبَسوا منَ الثِّيابِ شيئًا مسَّهُ ورسٌ ولاَ زعفرانٌ
أنَّ رَجلًا سأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما نَلبَسُ منَ الثيابِ إذا أَحرَمْنا؟ [فقالَ: لا تَلبَس السَّراويلاتِ ولا العَمائمَ ولا البرانِسَ ولا الخِفافَ إلَّا أن يَكونَ أحدٌ ليسَت لَهُ نعلانِ فليلبَس خُفَّينِ أسفَلَ منَ الكعبينِ]
عَن عُمَرَ قال: اتَّزِروا وارتَدوا وانتَعِلوا، وألقوا الخِفافَ والسَّراويلاتِ. وألقوا الرُّكَبَ، وانزوا نَزوًا وعليكُم بالمَعَدِّيَّةِ وارموا الأغراضَ، وذَروا التَّنَعُّمَ وزيَّ العَجَمِ، وإيَّاكُم والحَريرَ
لا تَلبَسوا القُمُصَ، ولا السَّراويلاتِ، ولا العَمائِمَ، ولا البَرانِسَ، ولا الخِفافَ، إلَّا أن يَكونَ أحَدٌ لَيسَت له نَعلانِ فليَلبَسِ الخُفَّينِ ما أسفَلَ مِنَ الكَعبَينِ، ولا تَلبَسوا شَيئًا مِنَ الثِّيابِ مَسَّه الورسُ ولا الزَّعفَرانُ، ولا تَنتَقِبُ المَرأةُ الحَرامُ ولا تَلبَسُ القُفَّازَينِ
قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ ما نلبَسُ مِن الثِّيابِ إذا أحرَمْنا ؟ قال: ( لا تلبَسوا القُمصَ ولا السَّراويلاتِ ولا العمائمَ ولا البرانسَ ولا الخِفافَ إلَّا أنْ يكونَ ليس له نعلانِ فلْيلبَسِ الخُفَّينِ أسفَلَ مِن الكعبينِ ولا تلبَسوا مِن الثِّيابِ شيئًا مسَّه الزَّعفرانُ والوَرْسُ )
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(67)
ثوب مصبوغ بورس أو زعفرانلا تنتقب المرأة الحرمولو استزدناه لزادناضباعة بنت الزبيرجابر بن عبد اللهالشمس حمام العربمن لا يجد نعلينأبو سعيد الخدريأسفل من الكعبينقام إلى الصلاةالمرأة الحرامارموا الأغراضلباس إسماعيليقطع الخفيندون الكعبينالسراويلاترفعه رجلانزي الأعاجمثلاثة أياملا تلبسواأبو هريرةرسول اللهقطع الركبالزعفرانلم يتوضأالقفازيناخشوشنوازي العجمالإحرامالعمائمالبرانسالنعلينالكعبينلا يلبسالمحرمةأم حكيمالقلانسلا تلبستمعددواإسماعيلالنعلانانتعلواالمعديةالقميصالخفافالمحرمزعفرانالتنعمامسحواأحرمنااتزرواارتدواالحريرالقمصالورسنعليننعلانالصرفإحرامنهوانعالأيامخفيندخلنهسكتفمسح
تخريج حديث الخفاف
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








