أحاديث عن: الخوف على الأهل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الخوف على الأهل
عَنِ القاسمِ بنِ حسَّانَ، قالَ: أتيتُ ابنَ وديعةَ فسألتُهُ عن صلاةِ الخوفِ، فقالَ: ائتِ زيدَ بنَ ثابتٍ فسَلهُ فأتيتُهُ، فسألتُهُ، فقالَ: صلَّى النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخَوفِ في بعضِ أيَّامِهِ، فصفَّ صفًّا خلفَهُ، وصفًّا مُوازيَ العدو فصلَّى النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ في بَعضِ أيَّامِهِ، فصفَّ صفًّا خلفَهُ، وصفًّا موازيَ العدوِّ، فصلَّى بِهِم رَكْعةً، ثمَّ ذَهَبَ هؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ، وجاءَ هؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ، فصلَّى بِهِم رَكْعةً، ثمَّ سلَّمَ عليهم وقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ وَديعةَ: وزادَ فَكانَت لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعتانِ ولِكُلِّ طائفةٍ رَكْعةٌ رَكْعةٌ
غَزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم سِتَّ مِرارٍ قَبلَ صلاةِ الخَوفِ، وكانت صلاةُ الخَوفِ في السَّنةِ السابِعةِ
عَن صالِحِ بنِ خَوَّاتِ بنِ جُبَيرٍ، عَمَّن صَلَّى مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ ذاتِ الرِّقاعِ صَلاةَ الخَوفِ، أنَّ طائِفةً صَفَّت مَعَه، وطائِفةً وِجاهَ العَدوِّ، فصَلَّى بالَّتي مَعَه رَكعةً، ثُمَّ ثَبَتَ قائِمًا وأتَمُّوا لأنفُسِهم، ثُمَّ انصَرَفوا فصَفُّوا وِجاهَ العَدوِّ، وجاءَتِ الطَّائِفةُ الأُخرى، فصَلَّى بهمُ الرَّكعةَ التي بَقيَت مِن صَلاتِه، ثُمَّ ثَبَتَ جالِسًا، وأتَمُّوا لأنفُسِهم، ثُمَّ سَلَّمَ، قال مالِكٌ: وهذا أحَبُّ ما سَمِعتُ إلَيَّ في صَلاةِ الخَوفِ
بمعنى إسناد أبي توبة وحديثه: [أي بمعنى حديث: [عن] عبد الله الهوزني قال: لقيت بلالا مؤذن رسول الله صلى الله عليه و سلم بحلب فقلت يا بلال حدثني كيف كانت نفقة رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال ما كان له شيء كنت أنا الذي ألي ذلك منه منذ بعثه الله تعالى إلى أن توفي وكان إذا أتاه الإنسان مسلما فرآه عاريا يأمرني فأنطلق فأستقرض فأشتري له البردة فأكسوه وأطعمه حتى اعترضني رجل من المشركين فقال يا بلال إن عندي سعة فلا تستقرض من أحد إلا مني ففعلت فلما أن كان ذات يوم توضأت ثم قمت لأؤذن بالصلاة فإذا المشرك قد أقبل في عصابة من التجار فلما أن رآني قال يا حبشي قلت يا لباه ( يريد لبيك ) فتجهمني ( أي تلقاني بوجه كريه ) وقال لي قولا غليظا وقال لي أتدري كم بينك وبين الشهر ؟ قال قلت قريب قال إنما بينك وبينه أربع فآخذك بالذي عليك فأردك ترعى الغنم كما كنت قبل ذلك فأخذ في نفسي ما يأخذ في أنفس الناس حتى إذا صليت العتمة رجع رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى أهله فاستأذنت عليه فأذن لي فقلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي إن المشرك الذي كنت أتدين منه قال لي كذا وكذا وليس عندك ما تقضي عني ولا عندي وهو فاضحي فأذن لي أن آبق إلى بعض هؤلاء الأحياء الذين قد أسلموا حتى يرزق الله تعالى رسوله صلى الله عليه و سلم ما يقضي عني فخرجت حتى إذا أتيت منزلي فجعلت سيفي وجرابي ونعلي ومجني ( المجن بكسر الميم وفتح الجيم وتشديد النون الترس ) عند رأسي حتى إذا انشق عمود الصبح الأول أردت أن أنطلق فإذا إنسان يسعى يدعو يا بلال أجب رسول الله صلى الله عليه و سلم فانطلقت حتى أتيته فإذا أربع ركائب مناخات عليهن أحمالهن فاستأذنت فقال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم " أبشر فقد جاءك الله تعالى بقضائك " ثم قال " ألم تر الركائب المناخات الأربع ؟ " فقلت بلى فقال " إن لك رقابهن وما عليهن فإن عليهن كسوة وطعاما أهداهن إلي عظيم فدك فاقبضهن واقض دينك " ففعلت فذكر الحديث ثم انطلقت إلى المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه و سلم قاعد في المسجد فسلمت عليه فقال " ما فعل ما قبلك ؟ " قلت قد قضى الله تعالى كل شىء كان على رسول الله صلى الله عليه و سلم فلم يبق شىء قال " أفضل شىء ؟ " قلت نعم قال " أنظر أن تريحني منه فإني لست بداخل على أحد من أهلي حتى تريحني منه " فلما صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم العتمة دعاني فقال " ما فعل الذي قبلك " قال قلت هو معي لم يأتنا أحد فبات رسول الله صلى الله عليه و سلم في المسجد وقص الحديث حتى إذا صلى العتمة يعني من الغد دعاني قال " ما فعل الذي قبلك ؟ " قال قلت قد أراحك الله منه يارسول الله فكبر وحمد الله شفقا ( الخوف ) من أن يدركه الموت وعنده ذلك ثم اتبعته حتى إذا جاء أزواجه فسلم على امرأة امرأة حتى أتى مبيته فهذا الذي سألتني عنه] فسَكَتَ عنِّي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فاغتَمزتُها
بمعنى إسناد أبي توبة وحديثه: [أي بمعنى حديث: [عن] عبد الله الهوزني قال: لقيت بلالا مؤذن رسول الله صلى الله عليه و سلم بحلب فقلت يا بلال حدثني كيف كانت نفقة رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال ما كان له شيء كنت أنا الذي ألي ذلك منه منذ بعثه الله تعالى إلى أن توفي وكان إذا أتاه الإنسان مسلما فرآه عاريا يأمرني فأنطلق فأستقرض فأشتري له البردة فأكسوه وأطعمه حتى اعترضني رجل من المشركين فقال يا بلال إن عندي سعة فلا تستقرض من أحد إلا مني ففعلت فلما أن كان ذات يوم توضأت ثم قمت لأؤذن بالصلاة فإذا المشرك قد أقبل في عصابة من التجار فلما أن رآني قال يا حبشي قلت يا لباه ( يريد لبيك ) فتجهمني ( أي تلقاني بوجه كريه ) وقال لي قولا غليظا وقال لي أتدري كم بينك وبين الشهر ؟ قال قلت قريب قال إنما بينك وبينه أربع فآخذك بالذي عليك فأردك ترعى الغنم كما كنت قبل ذلك فأخذ في نفسي ما يأخذ في أنفس الناس حتى إذا صليت العتمة رجع رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى أهله فاستأذنت عليه فأذن لي فقلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي إن المشرك الذي كنت أتدين منه قال لي كذا وكذا وليس عندك ما تقضي عني ولا عندي وهو فاضحي فأذن لي أن آبق إلى بعض هؤلاء الأحياء الذين قد أسلموا حتى يرزق الله تعالى رسوله صلى الله عليه و سلم ما يقضي عني فخرجت حتى إذا أتيت منزلي فجعلت سيفي وجرابي ونعلي ومجني ( المجن بكسر الميم وفتح الجيم وتشديد النون الترس ) عند رأسي حتى إذا انشق عمود الصبح الأول أردت أن أنطلق فإذا إنسان يسعى يدعو يا بلال أجب رسول الله صلى الله عليه و سلم فانطلقت حتى أتيته فإذا أربع ركائب مناخات عليهن أحمالهن فاستأذنت فقال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم " أبشر فقد جاءك الله تعالى بقضائك " ثم قال " ألم تر الركائب المناخات الأربع ؟ " فقلت بلى فقال " إن لك رقابهن وما عليهن فإن عليهن كسوة وطعاما أهداهن إلي عظيم فدك فاقبضهن واقض دينك " ففعلت فذكر الحديث ثم انطلقت إلى المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه و سلم قاعد في المسجد فسلمت عليه فقال " ما فعل ما قبلك ؟ " قلت قد قضى الله تعالى كل شىء كان على رسول الله صلى الله عليه و سلم فلم يبق شىء قال " أفضل شىء ؟ " قلت نعم قال " أنظر أن تريحني منه فإني لست بداخل على أحد من أهلي حتى تريحني منه " فلما صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم العتمة دعاني فقال " ما فعل الذي قبلك " قال قلت هو معي لم يأتنا أحد فبات رسول الله صلى الله عليه و سلم في المسجد وقص الحديث حتى إذا صلى العتمة يعني من الغد دعاني قال " ما فعل الذي قبلك ؟ " قال قلت قد أراحك الله منه يارسول الله فكبر وحمد الله شفقا ( الخوف ) من أن يدركه الموت وعنده ذلك ثم اتبعته حتى إذا جاء أزواجه فسلم على امرأة امرأة حتى أتى مبيته فهذا الذي سألتني عنه] قال عِندَ قولِه: ما يَقضي عنِّي: فسكَتَ عنِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاغتَمَزتُها
عن مُحمَّدِ بنِ كَعْبٍ القُرَظيِّ قال: قال فَتًى مِنَّا مِن أهْلِ الكُوفةِ لحُذَيفةَ بنِ اليَمانِ: يا أبا عبدِ اللهِ، رَأيتُم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصَحِبتُموهُ؟ قال: نَعَمْ يا ابنَ أخي، قال: فكيف كُنتُم تَصنَعونَ؟ قال: واللهِ لقد كُنَّا نَجهَدُ، قال: واللهِ لو أدْرَكْناهُ ما تَرَكْناهُ يَمْشي على الأرضِ، ولَجَعَلْناهُ على أعْناقِنا، قال: فقال حُذَيفةُ: يا ابنَ أخي، واللهِ لقد رَأيتُنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالخَنْدَقِ، وصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن اللَّيلِ هَوِيًّا، ثم التَفَتَ إلينا فقال: مَن رَجُلٌ يَقومُ فيَنظُرَ لنا ما فَعَلَ القَومُ -يَشرُطُ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه يَرجِعُ- أدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ، فما قام رَجُلٌ، ثم صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هَوِيًّا مِن اللَّيلِ، ثم التَفَتَ إلينا، فقال: مَن رَجُلٌ يقوم فيَنظُرَ لنا ما فَعَلَ القَومُ، ثم يَرجِعَ -يَشرُطُ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّجْعةَ- أسأَلُ اللهَ أنْ يكونَ رَفيقي في الجَنَّةِ، فما قامَ رَجُلٌ مِن القَومِ مع شِدَّةِ الخَوفِ، وشِدَّةِ الجُوعِ، وشِدَّةِ البَرْدِ، فلمَّا لم يَقُمْ أحَدٌ دَعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يكُنْ لي بُدٌّ مِن القيامِ حين دَعاني، فقال: يا حُذَيفةُ، فاذْهَبْ فادْخُلْ في القَومِ فانْظُرْ ما يَفعَلونَ، ولا تُحدِثَنَّ شَيئًا حتى تَأتِيَنا، قال: فذَهَبتُ فدَخَلتُ في القَومِ، والرِّيحُ وجُنودُ اللهِ تَفعَلُ ما تَفعَلُ لا تُقِرُّ لهم قِدْرًا، ولا نارًا، ولا بِناءً، فقامَ أبو سُفْيانَ بنُ حَرْبٍ، فقال: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، لِيَنظُرَ امرُؤٌ مَن جَليسُه، فقال حُذَيفةُ: فأخَذتُ بيَدِ الرَّجُلِ الذي إلى جَنْبي، فقُلتُ: مَن أنتَ؟ قال: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، ثم قال أبو سُفْيانَ: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، إنَّكم واللهِ ما أصبَحْتُم بدَارِ مُقامٍ؛ لقد هَلَكَ الكُراعُ، وأخْلَفَتْنا بَنو قُرَيظةَ، وبَلَغَنا عنهم الذي نَكرَهُ، ولَقِينا مِن هذه الرِّيحِ ما تَرَونَ، واللهِ ما تَطمَئِنُّ لنا قِدْرٌ، ولا تقومُ لنا نارٌ، ولا يَستَمسِكُ لنا بِناءٌ، فارْتَحِلوا فإنِّي مُرتَحِلٌ، ثم قامَ إلى جَمَلِه وهو مَعْقولٌ فجَلَسَ عليه، ثم ضَرَبَه فوَثَبَ على ثلاثٍ، فما أطلَقَ عِقالَه إلَّا وهو قائِمٌ، ولولا عهدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تُحدِثْ شَيئًا حتى تَأتِيَني، ثم شِئتُ؛ لَقَتَلتُه بسَهْمٍ. قال حُذَيفةُ: ثم رَجَعتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو قائِمٌ يُصلِّي في مِرْطٍ لبَعضِ نِسائِه مُرَحَّلٍ، فلمَّا رَآني أدْخَلَني إلى رَحْلِه، وطَرَحَ علَيَّ طَرَفَ المِرْطِ، ثم رَكَعَ وسَجَدَ وإنَّه لَفيهِ، فلمَّا سَلَّمَ أخبَرتُه الخَبَرَ. وسَمِعَتْ غَطَفانُ بما فَعَلَتْ قُرَيشٌ، فانْشَمَروا إلى بِلادِهم
حديثُ: صَلاةُ السَّفرِ فُرِضَتْ رَكعتينِ [يعني حديث عائشة: فُرِضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ هَاجَرَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَفُرِضَتْ أرْبَعًا، وتُرِكَتْ صَلَاةُ السَّفَرِ علَى الأُولَى] [وحديث ابن عباس: فُرِضَت صلاةُ الحضَرِ على لسانِ نبيِّكم صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أربعًا، وصلاةُ السَّفرِ رَكْعتينِ، وصلاةُ الخوفِ رَكْعةً] [وحديث عمر: صلاةُ الجمُعةِ رَكْعتانِ، وصلاةُ الفطرِ رَكْعَتانِ، وصلاةُ الأضحَى رَكْعتانِ، وصَلاةُ السَّفرِ رَكْعتانِ تمامٌ غيرُ قَصرٍ على لِسانِ مُحمَّدٍ]
أنَّهُ صلَّى صلاةَ الخَوفِ معَ رسولِ اللَّهِ قالَ : كبَّرَ النَّبيُّ وصفَّ خلفَهُ طائفةٌ منَّا وأقبَلَت طائفةٌ علَى العدوِّ فرَكَعَ بِهِمُ النَّبيُّ رَكْعةً وسجدَتينِ ثمَّ انصرَفوا وأقبلوا علَى العدوِّ وجاءتِ الطَّائفةُ الأُخرى ، فصلُّوا معَ النَّبيِّ ففعلَ مثلَ ذلِكَ ثمَّ سلَّمَ ثمَّ قامَ كلُّ رجلٍ منَ الطَّائفتينِ فصلَّى لنفسِهِ رَكْعةً وسجدَتينِ
قاتلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ محارِبَ خصفةَ بنخلٍ فرأَوا منَ المسلمينَ غِرَّةً، فجاءَ رجلٌ منْهم يقالُ لَهُ غَورثُ بنُ الحارثِ حتَّى قامَ على رأسِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بالسَّيفِ فقالَ: مَن يمنعُكَ منِّي؟ قالَ: اللَّهُ. فسقطَ السَّيفُ من يدِهِ، فأخذَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: من يمنعُكَ منِّي؟ قالَ: كُن خيرَ آخِذٍ. قالَ: تشْهدُ أن لا إلَهَ إلا اللَّهُ وأنِّي رسولُ اللَّهِ. قالَ: لا، ولَكن أعاهدُكَ على أن لا أقاتلَكَ، ولا أَكونَ معَ قومٍ يقاتلونَك. فخلَّى سبيلَه فأتى أصحابَهُ وقالَ: جئتُكم من عندِ خيرِ النَّاسِ.ثمَّ ذَكرَ صلاةَ الخوفِ وأنَّهُ صلَّى بِكلِّ طائفةٍ رَكعتينِ
قاتَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحاربَ خصَفةَ بنخلٍ فرأَوْا مِن المسلمينِ غِرَّةً فجاء رجلٌ منهم يُقالُ له: عوفُ بنُ الحارثِ أو غَورثُ بنُ الحارثِ حتَّى قام على رأسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالسَّيفِ فقال: مَن يمنَعُك منِّي ؟ قال: ( اللهُ ) قال: فسقَط السَّيفُ مِن يدِه فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّيفَ فقال له: ( مَن يمنَعُك منِّي ؟ ) قال: كُنْ خيرًا منِّي قال: ( تشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ ؟ ) قال: لا، ولكنْ أُعاهِدُك على ألَّا أُقاتِلَك ولا أكونَ مع قومٍ يُقاتِلونَك قال: فخلَّى سبيلَه فجاء إلى أصحابِه فقال: جِئْتُكم مِن عندِ خيرِ النَّاسِ فلمَّا كان عندَ الظُّهرِ أو العصرِ - شكَّ أبو عَوانةَ - أمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصلاةِ الخوفِ قال: فكان النَّاسُ طائفتينِ: طائفةً بإزاءِ العدوِّ وطائفةً يُصلُّونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى بالطَّائفةِ الَّذينَ معه ركعتينِ ثمَّ انصرَفوا فكانوا مكانَ أولئكَ وجاء أولئكَ فصلَّوْا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتينِ فكان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعُ ركعاتٍ وللقومِ ركعتانِ
قاتَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مُحارِبَ بنَ خَصَفةَ، فجاء رَجُلٌ منهم يُقالُ له غَوْرَثُ بنُ الحارِثِ حتى قامَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بالسَّيفِ، فقال: مَن يَمنَعُكَ منِّي؟ قال: اللهُ، فسَقَطَ السَّيفُ مِن يَدِه، فأَخَذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: مَن يَمنَعُكَ منِّي؟ قال: كُنْ كخَيرِ آخِذٍ، قال: وأتَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ؟ قال: لا، ولكِنْ أُعاهِدُكَ على ألَّا أُقاتِلَكَ، ولا أكونَ مع قومٍ يُقاتِلونَكَ، فخَلَّى سَبيلَه، فأتى قومَه فقال: جِئتُكم مِن عِندِ خَيرِ النَّاسِ، فلمَّا حَضَرتِ الصلاةُ صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم صَلاةَ الخَوفِ، فكان النَّاسُ طائِفَتَينِ، طائِفةً بإزاءِ عَدُوِّهم، وطائِفةً صَلَّوْا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فصلَّى بالطائِفةِ الذين معه رَكعَتَينِ، وانصَرَفوا فكانوا بمكانِ أولئك الذين بإزاءِ عَدُوِّهم، وانصَرَفَ الذين بإزاءِ عَدُوِّهم فصَلَّوْا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم رَكعَتَينِ، فكان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أربَعَ رَكَعاتٍ، وللقَومِ رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ
أنَّه سأَل جابرَ بنَ عبدِ اللهِ عن إقصارِ الصَّلاةِ في الخوفِ أين أُنزِل وأين هو ؟ فقال: خرَجْنا نتلقَّى عيرًا لقريشٍ أتَتْ مِن الشَّامِ حتَّى إذا كنَّا بنخلٍ جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسيفُه موضوعٌ فقال: أنتَ محمَّدٌ ؟ قال: ( نَعم) قال: أمَا تخافُني ؟ قال: ( لا ) قال: فمَن يمنَعُك منِّي ؟ قال: ( اللهُ يمنَعُني منك ) قال: فسلَّ سيفَه وتهدَّده القومُ وأوعَدوه فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ بالرَّحيلِ وبأخذِ السِّلاحِ ثمَّ نادى بالصَّلاةِ فصلَّتْ طائفةٌ خلْفَه وطائفةٌ تحرُسُ مقبِلينَ على العدوِّ فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالطَّائفةِ الَّتي معه ركعتينِ وأقبَلتِ الطَّائفةُ الأخرى فقامت في مصافِّ الَّذينَ صلَّوْا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحرَسَتِ الطَّائفةُ الَّذينَ صلَّوْا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهم مُقبِلونَ على العدوِّ فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتينِ فصار لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعًا ولأصحابِه ركعتينِ
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الخوفِ بإحدى الطَّائفتينِ ركعةً والطَّائفةُ الأخرى مواجهةُ العدوِّ ثمَّ انصرَفوا فقاموا مقامَ أصحابِهم مقبِلينَ على العدوِّ وجاء أولئكَ فصلَّى بهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعةً ثمَّ سلَّم بهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومضى هؤلاءِ فقاموا مقامَ أصحابِهم مُقبِلينَ على العدوِّ وجاء أولئكَ فصلَّى بهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعةً ثمَّ سلَّم بهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقضى هؤلاءِ ركعةً وهؤلاءِ ركعةً
قاتَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مُحارِبَ خَصَفَةَ بِنَخلٍ، فرَأَوْا مِن المُسلِمينَ غِرَّةً، فجاءَ رَجُلٌ منهم يُقالُ له: غَوْرَثُ بنُ الحارِثِ، حتى قامَ على رَأسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بالسَّيفِ، فقال: مَن يَمنَعُكَ منِّي؟ قال: اللهُ، فسَقَطَ السَّيفُ مِن يَدِه، فأَخَذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: مَن يَمنَعُكَ منِّي؟ قال: كُنْ كخَيرِ آخِذٍ، قال: أتَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال: لا، ولكنِّي أُعاهِدُكَ ألَّا أُقاتِلَكَ، ولا أكونَ مع قومٍ يُقاتِلونَكَ، فخَلَّى سَبيلَه، قال: فذَهَبَ إلى أصْحابِه، قال: قد جِئتُكُم مِن عِندِ خَيرِ النَّاسِ، فلمَّا كان الظُّهرُ أو العَصرُ صلَّى بهم صلاةَ الخَوفِ، فكان النَّاسُ طائِفَتَينِ؛ طائِفةً بإزاءِ عَدُوِّهم، وطائِفةً صَلَّوْا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فصلَّى بالطائِفةِ الذين كانوا معه رَكعَتَينِ، ثُمَّ انصَرَفوا، فكانوا مكانَ أولئكَ الذين كانوا بإزاءِ عَدُوِّهم، وجاء أولئك، فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم رَكعَتَينِ، فكان للقومِ رَكعَتانِ رَكعَتانِ، ولرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أربعُ رَكَعاتٍ
قاتلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم محاربَ خَصفةَ بنخلٍ فرأَوا مِنَ المسلمينَ غِرَّةً ، فجاءَ رجلٌ مِنهُمْ يقالُ لهُ : غورثُ بنُ الحارثِ ، حتَّى قامَ على رأسِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالسيفِ . فقال : مَنْ يمنعُكَ مِني ؟ قال : اللهُ عزَّ وجلَّ . فسقطَ السيفُ مِنْ يدِهِ ، فأخذَهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : مَنْ يمنعُكَ مِني ؟ قال : كُنْ كخيرِ آخذٍ . قال : أتشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ ؟ . قال : لا ، ولكِنِّي أعاهدُكَ ألا أقاتلَكَ ، ولا أكونَ معَ قومٍ يقاتلونَكَ . فخلَّى سبيلَهُ . قال : فذهبَ إلى أصحابِهِ . قال : قدْ جِئتُكُمْ مِنْ عِند خيرِ الناسِ . فلمَّا كان الظهرُ أوْ العصرُ ، صلَّى بِهمْ صلاةَ الخوفِ فكان الناسُ طائفتينِ ، طائفةً بإزاءِ عدُِّهمْ ، وطائفةً صلُّوا معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، فصلَّى بالطائفةِ الذينَ كانوا معهُ ركعتينِ ، ثمَّ انصرَفوا ، فكانوا مكانَ أولئكَ الذينَ كانوا بإزاءِ عدُِّهمْ ، وجاءَ أولئكَ فصلَّى بِهمْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ركعتينِ ، فكان للقومِ ركعتانِ ، ركعتانِ ، ولرسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أربعُ ركعاتٍ
16
✔ صحيح📌 فرضَ اللَّهُ على لِسانِ نبيِّكم أربعًا في الحضَرِ، ورَكْعتينِ في السَّفرِ، ورَكْعةً في الخوفِ
فرضَ اللَّهُ على لِسانِ نبيِّكم أربعًا في الحضَرِ، ورَكْعتينِ في السَّفرِ، ورَكْعةً في الخوفِ
سمِعْتُ أبا هُرَيرةَ ومروانُ بنُ الحكَمِ يسأَلُه عن صلاةِ الخوفِ فقال أبو هُريرةَ: كُنْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في تلك الغَزاةِ قال: فصدَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ صَدْعينِ قامت معه طائفةٌ وطائفةٌ أخرى ممَّا يلي العدوَّ وظهورُهم إلى القِبْلةِ فكبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكبَّروا جميعًا الَّذينَ معه والَّذينَ يُقاتِلونَ العدوَّ ثمَّ ركَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعةً واحدةً فركَع معه الطَّائفةُ الَّتي تليه ثمَّ سجَد وسجَدتِ الطَّائفةُ الَّتي تليه والآخَرونَ قيامٌ مقابِلي العدوِّ ثمَّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخَذتِ الطَّائفةُ الَّتي صلَّتْ معه أسلحتَهم ثمَّ مشَوُا القَهْقَرَى على أدبارِهم حتَّى قاموا ممَّا يلي العدوَّ وأقبَلَتِ الطَّائفةُ الَّتي كانت مقابلةَ العدوِّ فركَعوا وسجَدوا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمٌ كما هو ثمَّ قاموا فركَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعةً أخرى فركَعوا معه وسجَد وسجَدوا معه ثمَّ أقبَلَتِ الطَّائفةُ الَّتي كانت تُقابِلُ العدوَّ فركَعوا وسجَدوا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعدٌ ومَن معه ثمَّ كان السَّلامُ فسلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسلَّموا جميعًا فقام القومُ وقد شرِكوه في الصَّلاةِ
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كان إذا سُئِلَ عن صَلاةِ الخَوفِ، قال: يَتَقدَّمُ الإمامُ وطائِفةٌ مِنَ النَّاسِ، فيُصَلِّي بهِمُ الإمامُ رَكعةً، وتَكونُ طائِفةٌ منهم بينَهم وبينَ العَدوِّ لَم يُصَلُّوا، فإذا صَلَّى الذينَ معهُ رَكعةً استَأخَروا مَكان الذينَ لَم يُصَلُّوا، ولا يُسَلِّمونَ، ويَتَقدَّمُ الذينَ لَم يُصَلُّوا فيُصَلُّونَ معهُ رَكعةً، ثُمَّ يَنصَرِفُ الإمامُ وقد صَلَّى رَكعَتَينِ، فيَقومُ كُلُّ واحِدٍ مِنَ الطَّائِفَتَينِ فيُصَلُّونَ لأنفُسِهم رَكعةً بَعدَ أن يَنصَرِفَ الإمامُ، فيَكونُ كُلُّ واحِدٍ مِنَ الطَّائِفَتَينِ قد صَلَّى رَكعَتَينِ، فإن كان خَوفٌ هو أشَدَّ مِن ذلك صَلَّوا رِجالًا قيامًا على أقدامِهم أو رُكبانًا، مُستَقبِلي القِبلةِ أو غيرَ مُستَقبِليها. قال مالِكٌ: قال نافِعٌ: لا أُرى عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ ذَكَرَ ذلك إلَّا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ إذا سُئلَ عن صلاةِ الخوفِ قالَ يتقدَّمُ الإمامُ بطائفةٍ منَ النَّاسِ فيصلِّي بِهِم رَكْعةً وتَكونُ طائفةٌ منهم بينَهُ وبينَ العدوِّ لم يصلُّوا فإذا صلَّى الَّذينَ معَهُ رَكْعةً استأخروا مَكانَ الَّذينَ لم يصلُّوا ولا يسلِّمونَ ويتقدَّمُ الَّذينَ لم يصلُّوا فيصلُّونَ معَهُ رَكْعةً ثمَّ ينصرفُ الإمامُ وقد صلَّى رَكْعتينِ فيقومُ كلُّ واحدٍ منَ الطَّائفتينِ فيصلُّونَ لأنفسِهِم رَكْعةً رَكْعةً بعدَ أن ينصرفَ الإمامُ فيَكونُ كلُّ واحدٍ منَ الطَّائفتينِ قد صلَّوا رَكْعتينِ فإن كانَ خوفًا هوَ أشدُّ من ذلِكَ صلَّوا رجالًا قيامًا على أقدامِهِم أو رُكْبانًا مستقبلي القبلةِ أو غيرَ مستقبِليها قالَ مالِكٌ قالَ نافعٌ لا أرى ابنَ عمرَ حدَّثَهُ إلَّا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
«خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ، فلَقيَ المُشْركينَ بعُسْفانَ، فلمَّا صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظُّهرَ، فرأَوْه يركَعُ ويَسجُدُ هو وأصْحابُه»، قالَ بَعضُهم لبَعضٍ: كانَ هذه فُرصةً لكم لو أغَرْتُم عليها، ما عَلِموا بكم حتَّى تُواقِعوهُم، فقالَ قائلٌ منهم: فإنَّ لهُم صَلاةً أُخْرى هي أحَبُّ إليهم من أهْليهم وأمْوالِهم، فاسْتَعِدُّوا حتَّى تُغيروا عليهم فيها، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ على نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ} [النساء: 102] إلى آخِرِ الآيةِ، وأعلَمَه ما ائْتمَرَ به المُشرِكونَ، «فلمَّا صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَصرَ، وكانوا قُبالَتَه في القِبْلةِ جعَلَ المُسلِمينَ خَلفَه صفَّينِ، فكبَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكَبَّروا معَه» -فذكَرَ صَلاةَ الخَوفِ- وقالَ في آخِرِه، فلمَّا نظَرَ إليه المُشرِكونَ يَسجُدُ بَعضُهم ويَقومُ بَعضُهم يَنظُرُ إليهم، قالوا: لقد أُخْبِروا بما أرَدْناهُم
أنه كان إذا سُئل عن صلاةِ الخوفِ ، فذكر الحديثَ بطولِه ، وقال : فإن كان خوفٌ أشدَّ من ذلك ، صلَّوا رجالًا قيامًا علَى أقدامِهم ، أو رُكبانًا مستقبِلي القبلةِ وغيرُ مستقبِليها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
فاقبضهن واقض دينكالركائب المناخاتالريح وجنود اللهالرفيق في الجنةلا إله إلا اللهيوم ذات الرقاعغورث بن الحارثالظهر أو العصرمستقبلي القبلةالسنة السابعةأتموا لأنفسهملا تحدثن شيئاعوف بن الحارثيصلون لأنفسهمغير مستقبليهامن يمنعك منيإقصار الصلاةمواجهة العدوزيد بن ثابتموازي العدوصلاة الجمعةصلاة الأضحىرجالا قياماصلاة الخوفقضاء الدينصلاة السفرصلاة الحضرصلاة الفطرمحارب خصفةأربع ركعاتألا أقاتلكلسان نبيكمالنساء 102رسول اللهوجه العدوثبت قائماثبت جالساأبو سفيانخير الناسالطائفتينعظيم فدكقضى ركعةاستأخرواالمشركونست مرارالحراسةطائفتينأسلحتهمالقهقرىخوف أشداستقرضالمشركالخندقركعتينسجدتينأعاهدكالرحيلالسلاحالقبلةالسلامالإمامركباناطائفةقضائكحذيفةالجنةغطفانأربعاالعدوالسيفالغرةربيعةالحضرالسفرالخوفعسفانالظهرالعصرالآيةرجالاقياماركعةصفوابلالأبشرفرضتاللهسجودغزوةغزاسلمكبرنخلمضر
تخريج حديث الخوف على الأهل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








