أحاديث عن: طائفتين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: طائفتين
قاتَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مُحارِبَ خَصَفَةَ بِنَخلٍ، فرَأَوْا مِن المُسلِمينَ غِرَّةً، فجاءَ رَجُلٌ منهم يُقالُ له: غَوْرَثُ بنُ الحارِثِ، حتى قامَ على رَأسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بالسَّيفِ، فقال: مَن يَمنَعُكَ منِّي؟ قال: اللهُ، فسَقَطَ السَّيفُ مِن يَدِه، فأَخَذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: مَن يَمنَعُكَ منِّي؟ قال: كُنْ كخَيرِ آخِذٍ، قال: أتَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال: لا، ولكنِّي أُعاهِدُكَ ألَّا أُقاتِلَكَ، ولا أكونَ مع قومٍ يُقاتِلونَكَ، فخَلَّى سَبيلَه، قال: فذَهَبَ إلى أصْحابِه، قال: قد جِئتُكُم مِن عِندِ خَيرِ النَّاسِ، فلمَّا كان الظُّهرُ أو العَصرُ صلَّى بهم صلاةَ الخَوفِ، فكان النَّاسُ طائِفَتَينِ؛ طائِفةً بإزاءِ عَدُوِّهم، وطائِفةً صَلَّوْا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فصلَّى بالطائِفةِ الذين كانوا معه رَكعَتَينِ، ثُمَّ انصَرَفوا، فكانوا مكانَ أولئكَ الذين كانوا بإزاءِ عَدُوِّهم، وجاء أولئك، فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم رَكعَتَينِ، فكان للقومِ رَكعَتانِ رَكعَتانِ، ولرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أربعُ رَكَعاتٍ
قاتلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم محاربَ خَصفةَ بنخلٍ فرأَوا مِنَ المسلمينَ غِرَّةً ، فجاءَ رجلٌ مِنهُمْ يقالُ لهُ : غورثُ بنُ الحارثِ ، حتَّى قامَ على رأسِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالسيفِ . فقال : مَنْ يمنعُكَ مِني ؟ قال : اللهُ عزَّ وجلَّ . فسقطَ السيفُ مِنْ يدِهِ ، فأخذَهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : مَنْ يمنعُكَ مِني ؟ قال : كُنْ كخيرِ آخذٍ . قال : أتشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ ؟ . قال : لا ، ولكِنِّي أعاهدُكَ ألا أقاتلَكَ ، ولا أكونَ معَ قومٍ يقاتلونَكَ . فخلَّى سبيلَهُ . قال : فذهبَ إلى أصحابِهِ . قال : قدْ جِئتُكُمْ مِنْ عِند خيرِ الناسِ . فلمَّا كان الظهرُ أوْ العصرُ ، صلَّى بِهمْ صلاةَ الخوفِ فكان الناسُ طائفتينِ ، طائفةً بإزاءِ عدُِّهمْ ، وطائفةً صلُّوا معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، فصلَّى بالطائفةِ الذينَ كانوا معهُ ركعتينِ ، ثمَّ انصرَفوا ، فكانوا مكانَ أولئكَ الذينَ كانوا بإزاءِ عدُِّهمْ ، وجاءَ أولئكَ فصلَّى بِهمْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ركعتينِ ، فكان للقومِ ركعتانِ ، ركعتانِ ، ولرسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أربعُ ركعاتٍ
أيُّكم شَهِدَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الخَوفِ؟ فقال حُذَيفةُ: أنا، مُرْ أصحابَكَ فليَقوموا طائِفتَيْنِ، طائِفةٌ منهم بإزاءِ العَدُوِّ، وطائِفةٌ منهم خَلفَكَ، فتُكبِّرُ ويُكبِّرونَ جَميعًا، وتَركَعُ ويَركَعونَ جَميعًا، وتَرفَعُ ويَرفَعونَ جَميعًا، ثم تَسجُدُ وتَسجُدُ الطائِفةُ التي تَليكَ، وتَقومُ الطَّائِفةُ الأُخرى بإزاءِ العَدُوِّ، فإذا رَفَعتَ رَأسَكَ قام هؤلاء الذين يَلونَكَ، وخَرَّ الآخَرونَ سُجَّدًا، ثم تَركَعُ ويَركَعونَ جَميعًا، ثم تَرفَعُ ويَرفَعونَ جَميعًا، وتَسجُدُ فتَسجُدُ الطَّائِفةُ التي تَليكَ، والطَّائِفةُ الأُخرى قائِمةٌ بإزاءِ العَدُوِّ، فإذا رَفَعتَ رَأسَكَ مِنَ السُّجودِ سَجَدَ الذين بإزاءِ العَدُوِّ، ثم تُسلِّمُ عليهم، وتأمُرُ أصحابَكَ إنْ هاجَهُم هَيجٌ فقد حَلَّ لهمُ القِتالُ والكَلامُ
قاتَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحاربَ خصَفةَ بنخلٍ فرأَوْا مِن المسلمينِ غِرَّةً فجاء رجلٌ منهم يُقالُ له: عوفُ بنُ الحارثِ أو غَورثُ بنُ الحارثِ حتَّى قام على رأسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالسَّيفِ فقال: مَن يمنَعُك منِّي ؟ قال: ( اللهُ ) قال: فسقَط السَّيفُ مِن يدِه فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّيفَ فقال له: ( مَن يمنَعُك منِّي ؟ ) قال: كُنْ خيرًا منِّي قال: ( تشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ ؟ ) قال: لا، ولكنْ أُعاهِدُك على ألَّا أُقاتِلَك ولا أكونَ مع قومٍ يُقاتِلونَك قال: فخلَّى سبيلَه فجاء إلى أصحابِه فقال: جِئْتُكم مِن عندِ خيرِ النَّاسِ فلمَّا كان عندَ الظُّهرِ أو العصرِ - شكَّ أبو عَوانةَ - أمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصلاةِ الخوفِ قال: فكان النَّاسُ طائفتينِ: طائفةً بإزاءِ العدوِّ وطائفةً يُصلُّونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى بالطَّائفةِ الَّذينَ معه ركعتينِ ثمَّ انصرَفوا فكانوا مكانَ أولئكَ وجاء أولئكَ فصلَّوْا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتينِ فكان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعُ ركعاتٍ وللقومِ ركعتانِ
عن سُلَيْمِ بنِ عبدٍ السَّلوليِّ قالَ: كنَّا معَ سعيدِ بنِ العاصِ بطَبرستانَ، وَكانَ معَهُ نفرٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ لَهُم: أيُّكم شَهِدَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخَوفِ؟ فقالَ حُذَيْفةُ: أَنا، مُرْ أصحابَكَ فيقوموا طائفَتَينِ، طائفةٌ منهُم بإزاءِ العدوِّ، وطائفةٌ منهُم خلَّفَكَ، فتُكَبِّرُ ويُكَبِّرونَ جميعًا، ثمَّ تركعُ ويركعونَ ثمَّ ترفعُ فيرفعونَ جميعًا، ثمَّ تسجدُ فتسجدُ الطَّائفةُ الَّتي تليكَ، وتقومُ الطَّائفةُ الأُخرَى بإزاءِ العدوِّ، فإذا رفعتَ رأسَكَ قامَ الَّذينَ يلونَكَ وخرَّ الآخرونَ سجَّدًا، ثمَّ تركعُ فيركعونَ جميعًا، ثمَّ تسجدُ فتسجدُ الطَّائفةُ الَّتي تليكَ، والطَّائفةُ الأُخرَى قائمةٌ بإزاءِ العدوِّ، فإذا رفعتَ رأسَكَ منَ السُّجودِ سجدَ الَّذينَ بإزاءِ العدوِّ، ثمَّ تسلِّمُ عليهِم، وتأمرُ أصحابَكَ إن هاجمَهُم هيجٌ، فقد حلَّ لَهُمُ القتالُ والكلامُ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يُحدِّثُنا يَومًا وَالحَسَنُ بنُ علِيٍّ في حِجْرِهِ، فَيُقبِلُ على أصحابِهِ فَيُحَدِّثُهم، ثم يُقبِلُ على الحَسَنِ فَيُقَبِّلُهُ، ثم قالَ: إنَّ ابْني هذا لَسَيِّدٌ، إنْ يَعِشْ يُصْلِحْ بَينَ طائِفَتَيْنِ مِنَ المُسلِمينَ
قاتَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مُحارِبَ بنَ خَصَفةَ، فجاء رَجُلٌ منهم يُقالُ له غَوْرَثُ بنُ الحارِثِ حتى قامَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بالسَّيفِ، فقال: مَن يَمنَعُكَ منِّي؟ قال: اللهُ، فسَقَطَ السَّيفُ مِن يَدِه، فأَخَذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: مَن يَمنَعُكَ منِّي؟ قال: كُنْ كخَيرِ آخِذٍ، قال: وأتَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ؟ قال: لا، ولكِنْ أُعاهِدُكَ على ألَّا أُقاتِلَكَ، ولا أكونَ مع قومٍ يُقاتِلونَكَ، فخَلَّى سَبيلَه، فأتى قومَه فقال: جِئتُكم مِن عِندِ خَيرِ النَّاسِ، فلمَّا حَضَرتِ الصلاةُ صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم صَلاةَ الخَوفِ، فكان النَّاسُ طائِفَتَينِ، طائِفةً بإزاءِ عَدُوِّهم، وطائِفةً صَلَّوْا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فصلَّى بالطائِفةِ الذين معه رَكعَتَينِ، وانصَرَفوا فكانوا بمكانِ أولئك الذين بإزاءِ عَدُوِّهم، وانصَرَفَ الذين بإزاءِ عَدُوِّهم فصَلَّوْا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم رَكعَتَينِ، فكان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أربَعَ رَكَعاتٍ، وللقَومِ رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ
قال: قاتل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُحارِبَ خَصَفةَ بنَخْلٍ، فرَأَوْا منَ المُسلِمينَ غِرَّةً، فجاءَ رَجلٌ منهم يُقالُ له: غَوْرَثُ بنُ الحارِثِ حتَّى قامَ على رأْسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالسَّيفِ، فقالَ: مَن يَمنعُكَ منِّي؟ قالَ: «اللهُ»، قالَ: فسقَطَ السَّيفُ من يَدِه، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّيفَ، فقالَ: «مَن يَمنَعُكَ؟» قالَ: كُنْ خَيرَ آخِذٍ، قالَ: «تَشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رَسولُ اللهِ؟» قالَ الأعْرابيُّ: أُعاهِدُكَ ألَّا أُقاتِلَكَ، ولا أكونُ معَ قَومٍ يُقاتِلونَكَ، قالَ: فخَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبيلَه، فجاءَ إلى قَومِه، فقالَ: جِئْتُكم من عندِ خَيرِ النَّاسِ، فلمَّا حضَرَتِ الصَّلاةُ، صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الخَوفِ، وكانَ النَّاسُ طائفَتَينِ، طائفةٌ بإزاءِ العَدوِّ، وطائفةٌ تُصلِّي معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصَلَّى بالطَّائفةِ الَّذين معَه رَكعَتَينِ، فانْصَرَفوا فكانوا معَ أولئك الَّذين بإزاءِ عَدوِّهم، وجاءَ أولئك فصَلَّى بهِم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكعَتَينِ، فكانَتْ للنَّاسِ رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ، وللنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربَعُ رَكَعاتٍ
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان مُحاصِرًا ببَني مُحارِبٍ، ثُمَّ نوديَ في النَّاسِ أنَّ الصَّلاةَ جامِعةٌ، فجَعَلهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طائِفتَينِ: طائِفةٌ مُقبلةٌ على العَدوِّ، وصَلَّى بطائِفةٍ رَكعَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ فانصَرَفوا، فكانوا مَكانَ أعدائِهم، وجاءَتِ الطَّائِفةُ الأُخرى فصَلَّى بهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكعَتَينِ، فكان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعُ رَكَعاتٍ ولكُلِّ طائِفةٍ رَكعَتَينِ، فحُجَّتُهم أنَّه كان بالرَّكعَتَينِ الأُخرَيينِ مُتَنَفِّلًا
إنَّ ابْني هذا سيِّدٌ، وسيُصلِحُ اللهُ به بين طائفتينِ عظيمتينِ من المُسلِمينَ
عن سُلَيمِ بنِ عبدٍ السَّلوليِّ قال: كُنَّا مع سَعيدِ بنِ العاصِ بطَبَرِسْتانَ، ومعه نَفَرٌ مِن أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أيُّكم صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الخَوفِ؟ فقال حُذَيفةُ: أنا، فَأْمُرْ أصْحابَك يَقومونَ طائِفَتينِ؛ طائفةٌ خَلفَك، وطائفةٌ بإزاءِ العَدُوِّ، فتُكبِّرُ ويُكبِّرون جَميعًا، ثم تَركَعُ فيَركَعونَ جَميعًا، ثم تَرفَعُ فيَرفَعونَ جَميعًا، ثم تَسجُدُ ويَسجُدُ معك الطائفةُ التي تليكَ، والطائفةُ التي بإزاءِ العَدُوِّ قِيامٌ بإزاءِ العَدُوِّ، فإذا رَفَعتَ رأسَك مِن السُّجودِ سَجَدوا، ثم يَتأخَّرُ هؤلاءِ ويَتقدَّمُ الآخَرون، فقاموا في مَصافِّهم، فتَركَعُ فيَركَعونَ جَميعًا، ثم تَرفَعُ فيَرفَعونَ جَميعًا، ثم تَسجُدُ فتَسجُدُ الطائفةُ التي تَلِيكَ، والطائفةُ الأخرى قائمةٌ بإزاءِ العَدُوِّ، فإذا رَفَعتَ رأسَك مِن السُّجودِ سَجَدوا، ثم سَلَّمتَ وسَلَّمَ بعضُهم على بعضٍ، وتأمُرُ أصْحابَك إنْ هاجَهم هَيجٌ مِن العَدُوِّ، فقد حَلَّ لهم القِتالُ والكَلامُ
كنَّا معَ سعيدِ بنِ العاصِ بطَبَرستان، وَكان معَه نفرٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ , فقالَ لهم : أيُّكم شهِدَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ؟ فقالَ حذَيفةُ: أنا، مُر أصحابَك فيقوموا طائفَتينِ، طائفةٌ منهم بإزاءِ العدوِّ ، وطائفةٌ منهم خلفَكَ ، فتُكبِّرُ ويُكبِّرونَ جميعًا، ثمَّ تركعُ ويركَعونَ ، ثمَّ ترفعُ فيرفَعونَ جميعًا، ثمَّ تسجُدُ فتسجُدُ الطَّائفةُ الَّتي تليكَ، وَ تقوم الطَّائفةُ الأخرى بإزاءِ العدوِّ ، فإذا رفعتَ رأسَك قام الَّذين يلونكَ ، وخرَّ الآخرونَ سُجَّدًا ثمَّ ، تركعُ فيركعونَ جميعًا، ثمَّ تسجُدُ فتسجدُ الطَّائفةُ الَّتي تليكَ، والطَّائفةُ الأُخرى قائمةٌ بإزاءِ العدوِّ، فإذا رفَعتَ رأسَكَ منَ السُّجودِ سجَدَ الَّذينَ بإزاءِ العدُوِّ ، ثمَّ تسلِّمُ عليهِم، وتأمرُ أصحابَك إن هاجَهم هَيجٌ ، فقد حلَّ لَهمُ القتالُ والكَلامُ
كنتُ معَ سعيدِ بنِ العاصِ بِطَبَرستانَ ، وَكانَ معَهُ نفرٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ لَهُم سعيدٌ: أيُّكم شَهِدَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ فقالَ حُذَيْفةُ: أَنا ، مُر أصحابَكَ فليقوموا طائفتينِ
قاتلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُحاربَ بن خَصفةَ ، فجاءَ رجلٌ منهم يقالُ لَهُ غورثُ بنُ الحارثِ حتَّى قامَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالسَّيفِ ، فقالَ : من يمنعُكَ منِّي ؟ قالَ : اللَّهُ ، فَسقطَ السَّيفُ مِن يدِهِ ، فأخذَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : ومَن يمنعُكَ منِّي ؟ قالَ : كُن خيرَ آخذٍ . قالَ : أتشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنِّي رسولُ اللَّه ؟ قال : لا ، ولكنِّي أعاهِدُكَ ألا أقاتلَكَ ولا أَكونُ معَ قومٍ يقاتلونَكَ ، فخلَّى سبيلَهُ ، فأتى قومَهُ فقالَ : جئتُكُم من عندِ خيرِ النَّاسِ ، فلمَّا حضرتِ الصَّلاةُ ، صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ ، فَكانَ الناس طائفَتينِ : طائفةٌ بإزاءِ العدُوِّ ، وطائفةٌ صلَّوا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فصلَّى بالطَّائفةِ الَّذينَ معَهُ رَكْعتينِ وانصرَفوا ، فكانوا مكانَ الطَّائفةِ الذين كانوا بإزاءِ العَدوِّ ، ثُمَّ انصرفَ الذين كانوا بإزاءِ العدوِّ فصلَّوا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعتينِ ، فَكانَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أربعُ رَكَعاتٍ ، وللقَومِ رَكْعتينِ رَكْعتينِ
كنتُ مع سعيدِ بنِ العاصِ بطَبَرِسْتانَ، وكان معه نَفَرٌ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لهُم سعيدٌ: أيُّكم شهِدَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الخَوْفِ؟ فقال حُذَيْفةُ: أنا، مُرْ أصحابَكَ فلْيَقُوموا طائفتَيْنِ؛ طائفةً بإِزاءِ العدُوِّ، وطائفةً منهم خلْفَكَ، فتُكَبِّرُ ويُكَبِّرون جميعًا، وتركَعُ ويركَعونَ جميعًا، وترفَعُ ويرفَعونَ جميعًا، ثُمَّ تسجُدُ وتسجُدُ الطائفةُ التي تَلِيكَ، وتقومُ الطائفةُ الأُخرى بإزاءِ العدُوِّ، فإذا رفعْتَ رأسَكَ قام هؤلاءِ الذين يَلُونَكَ وخَرَّ الآخَرونَ سُجَّدًا، ثُمَّ تركَعُ ويركَعونَ جميعًا، ثُمَّ ترفَعُ ويرفعونَ جميعًا، وتسجُدُ فتسجُدُ الطائفةُ التي تَلِيكَ، والطائفةُ الأُخرى قائِمةٌ بإزاءِ العدُوِّ، فإذا رفعْتَ سجد الذين بإزاءِ العدُوِّ، ثمَّ تُسَلِّمُ عليهم، وتأمُرُ أصحابَكَ إنْ هاجَهُمْ هَيْجٌ فقد حَلَّ لهُمُ القِتالُ والكَلامُ
«إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ أَنزَلَ: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} {الظَّالِمُونَ}، {الْفَاسِقُونَ}. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: أَنْزَلَها في طائِفتَينِ مِن اليَهودِ، وكانَتْ إحْداهما قد قَهَرَتِ الأخرى في الجاهِليَّةِ حتَّى ارْتَضَوا واصْطَلَحوا على أنَّ كلَّ قَتيلٍ قَتَلَتْه العَزيزةُ مِن الذَّليلةِ فَدِيَتُه خَمْسونَ وَسْقًا، وكلَّ قَتيلٍ قَتَلَتْه الذَّليلةُ مِن العَزيزةِ فَدِيَتُه مِئةُ وَسْقٍ، فكانوا على ذلك حتَّى قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَلَّتِ الطَّائِفتانِ لِحُكْمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَئذٍ لم يَظهَرْ عليهم ولم يُوطِئْهما وهو الصُّلْحُ، فقَتَلَتِ الذَّليلةُ مِن العَزيزةِ قَتيلًا فأَرسَلَتِ العَزيزةُ إلى الذَّليلةِ أن ابْعَثوا إلينا بمِئةِ وَسْقٍ، فقالَتِ الذَّليلةُ: فهلْ كانَ هذا دينُهما واحِدٌ ونَسَبُهما واحِدٌ، دِيَةُ بعضِهم نِصْفُ دِيَةِ بعضٍ؟! إنَّما أَعْطيناكم هذا ضَيْمًا مِنكم لنا، وفَرَقًا مِنكم، فأمَّا إذ قَدِمَ مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلا نُعْطيكم ذلك، فكادَتِ الحَرْبُ تَهيجُ بَيْنَهما، ثُمَّ ارْتَضَوا على أن جَعَلوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَهم، ففَكَّرَتِ العَزيزةُ: واللهِ ما مُحمَّدٌ بمُعْطيكم مِنهم ضِعْفَ ما يُعْطيهم مِنكم، ولقد صَدَقوا، ما أَعْطَونا هذا إلَّا ضَيْمًا وقَهْرًا لهم، فدُسُّوا إلى مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن يَخبُرُ لكم رَأيَه، فإن أَعْطاكم ما تُريدونَ حَكَّمْتوه، وإن لم يُعْطيكموه حَذِرْتُموه فلم تُحَكِّموه، فدَسُّوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناسًا مِن المُنافِقينَ يَختَبِرونَ لهم رَأيَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا جاؤوا أَخبَرَ اللهُ رَسولَه بأمْرِهم كلِّه وماذا أرادوا، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا} -إلى قَوْلِه:- {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} ثُمَّ قالَ: فيهم واللهِ أُنزِلَتْ، وإيَّاهم عَنى اللهُ. لَفْظُ داوُدَ بنِ عَمْرٍو الضَّبِّيِّ. وفي رِوايةِ إبْراهيمَ بنِ أبي العَبَّاسِ: {فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ * فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} - {فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}، قالَ: قالَ ابنُ عبَّاسٍ: أَنزَلَها اللهُ عَزَّ وجَلَّ في الطَّائِفتَينِ مِن اليَهودِ، وعِنْدَه: حتَّى قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ فذَلَّتِ الطَّائِفتانِ كْلْتاهما لمَقدَمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَئذٍ لم يَظهَرْ، ولم يُوطِئْهما غَلَبةً، وهُمْ في الصُّلْحِ، فقَتَلَتِ الذَّليلةُ مِن العَزيزةِ قَتيلًا، وعِنْدَه: وهلْ كانَ هذا في حَيَّينِ قَطُّ دِينُهما واحِدٌ ونَسَبُهما واحِدٌ وبَلَدُهما واحِدٌ، دِيَةُ بعضِهم نِصْفُ دِيَةِ بعضٍ؟ إنَّا إنَّما أَعْطَيْناكم هذا، وفيه: فلا نُعْطيكم ذاك، وكادَتِ الحَرْبُ، وعِنْدَه: ثُمَّ ذَكَرَتِ العَزيزةُ، وعِنْدَه: ضَيْمًا مِنَّا وقَهْرًا لهم، وعِنْدَه: وإن لم يُعْطِكم حَذِرْتُم فلم تُحَكِّموه، وعِنْدَه: ناسًا مِن المُنافِقينَ ليَخبُروا لهم رَأيَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخبَرَ اللهُ رَسولَه بأمْرِهم كلِّه وما أرادوا، وعِنْدَه: {مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا} إلى قَوْلِه: {هُمُ الْفَاسِقُونَ}، وعِنْدَه: ثُمَّ قالَ: فيهما واللهِ أُنْزِلَتْ، وإيَّاهم عَنى اللهُ عَزَّ وجَلَّ»
إن ابنِي هذا لسيَّدٌ [يعني حديث: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يُحدِّثُنا يَومًا وَالحَسَنُ بنُ علِيٍّ في حِجْرِهِ، فَيُقبِلُ على أصحابِهِ فَيُحَدِّثُهم، ثم يُقبِلُ على الحَسَنِ فَيُقَبِّلُهُ، ثم قالَ: إنَّ ابْني هذا لَسَيِّدٌ، إنْ يَعِشْ يُصْلِحْ بَينَ طائِفَتَيْنِ مِنَ المُسلِمينَ.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(57)
تشهد أن لا إله إلا اللهالذليلة والعزيزةيصلح بين طائفتينلا إله إلا اللهطائفتين عظيمتينغورث بن الحارثالظهر أو العصرالقتال والكلامعوف بن الحارثسعيد بن العاصبما أنزل اللهمن يمنعك منيالحسن بن عليالصلاة جامعةبإزاء العدوأصحاب النبيصلاة الخوفأربع ركعاتألا أقاتلكمحارب خصفةسيصلح اللهخير الناسبني محاربالمسلمينمن يمنعكالكافرونالظالمونالفاسقونابن عباسطائفتينفي حجرهخير آخذطبرستانلم يحكمركعتينأعاهدكمحاصرامتنفلااليهودالسيفحذيفةتكبيرتسليمالغرةيقبلهاللهركوعسجودقتالكلامابنييصلحتأخرتقدملسيدسيددية
تخريج حديث طائفتين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








