أحاديث عن: من يمنعك مني
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: من يمنعك مني
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء للإمام أربع...
عن جابر، قال: أقبلنا مع رسول الله ﷺ، حتى إذا كُنَّا بذات الرقاع قال كُنَّا إذا أتينا على شجرةٍ ظليلةٍ تركناها لرسول الله ﷺ. قال فجاء رَجُلٌ من المشركين وسيفُ رسول الله ﷺ مُعَلَّقٌ بشجرةٍ، فأخذ سيف نبي الله ﷺ فاخترطه، فقال لرسول الله ﷺ أتخافُني؟ قال: «لا» قال: فمن يمنعك مني؟ قال: «الله يمنَعُني منك» قال فتهدَّدَهُ أصحابُ رسول الله ﷺ: فأغْمَدَ السيفَ وعَلَّقه، قال: فنُودِيَ بالصلاة، فصلَّي بطائفة ركعتين، ثم تأخَّرُوا، وصَلَّى بالطائفة الأخرى ركعتين، قال فكانت لرسُول الله ﷺ أربعُ ركعَاتٍ، ولِلْقوم ركعتان.
صحيح رواه مسلم في صلاة المسافرين (٨٤٣) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفَّان، حدثنا أبان بن يزيد، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن جابر فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب قصة الأعرابي في غزوة...
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قال: إنه غَزَا مَعَ رَسُول اللَّهِ ﷺ قِبَلَ نَجْدٍ، فَلَمَّا قَفَلَ رَسُول اللَّهِ ﷺ قَفَلَ مَعَهُ، فَأَدْرَكَتْهُمُ الْقَائِلَةُ فِي وَادٍ كَثِيرِ الْعِضاهِ، فَنَزَل رَسُول اللَّهِ ﷺ، وَتَفَرَّقَ النَّاسُ فِي الْعِضاهِ يَسْتَظِلُّونَ بِالشَّجَرِ، وَنَزَل رَسُول اللَّهِ ﷺ تَحْتَ سَمُرَةٍ، فَعَلَّقَ بِهَا سَيْفَهُ، قَال جَابِرٌ فَنِمْنَا نَوْمَةً، ثُمَّ إِذَا رَسُول اللَّهِ ﷺ يَدْعُونَا، فَجِئْنَاهُ فَإِذَا عِنْدَهُ أَعْرَابِيٌّ جَالِسٌ، فَقَال رَسُول اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ هَذَا اخْتَرَطَ سَيْفِي، وَأَنَا نَائِمٌ فَاسْتَيْقَظْتُ، وَهْوَ فِي يَدِهِ صَلْتًا، فَقَال لِي مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ قُلْتُ: اللَّهُ، فَهَا هُوَ ذَا جَالِسٌ». ثُمَّ لَمْ يُعَاقِبْهُ رَسُول اللَّهِ ﷺ.
متفق عليه رواه البخاري في المغازي (٤١٣٥) ومسلم في الفضائل (٨٤٣: ١٣) كلاهما من طريق الزهري، عن سنان بن أبي سنان، عن جابر فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ...
عن جابر بن عبد اللَّه: أنه غزا مع رسولِ اللَّه ﷺ قِبَلَ نجد، فلما قَفَل رسولُ اللَّه ﷺ قفل معه، فأدركتهم القائلةُ في واد كثير العِضاةِ، فنزل رسول اللَّه ﷺ، وتفرَّق الناس يستظلُّون بالشجر، فنزلَ رسولُ اللَّه ﷺ تحت شجرة، وعلَّق بها سيْفَهُ، ونِمنا نومة، فإذا رسولُ اللَّه ﷺ يدعونا، وإذا عنده أعرابي، فقال: «إن هذا اخترطَ عليَّ سيفي وأنا نائم، فاستيقظتُ وهو في يده صلْتا، فقال: من يمنعك مني؟ فقلت: «اللَّه«ثلاثًا، ولم يعاقبْهُ، وجلسَ.
متفق عليه رواه البخاريّ في الجهاد (٢٩١٠)، ومسلم في الفضائل (٨٤٢) كلاهما من حديث الزهري، حدثني سِنان بن أبي سنان الدؤلي، عن جابر فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ حتَّى إذا كُنَّا بحَرَّةِ واقمٍ عرَضَتِ امرأةٌ بدويَّةٌ بابنٍ لها فجاءَت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالَت يا رسولَ اللهِ هذا ابني قد غلَبني عليه الشَّيطانُ فقال أَدْنِيه منِّي فأَدْنَتْه منه قال افتَحي فمَه ففتَحَتْه فبصَق فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ قال اخس عدوَّ اللهِ أنا رسولُ اللهِ قالها ثلاثَ مرَّاتٍ ثُمَّ قال شأنُك بابنِك ليس عليه فلن يعودَ إليه شيءٌ ممَّا كان يُصِيبه ثُمَّ خرَجْنا فنزَلْنا منزلًا صحراءَ دَيْمومةً ليس فيها شجرةٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لجابرٍ يا جابرُ انطَلِقْ فانظُرْ لي مكانًا يَعْني للوُضوءِ فانطلَقْتُ فلم أجِدْ إلَّا شجرتينِ متفرِّقتينِ لو أنَّهما اجتَمَعتا ستَرَتاه فرجَعْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ لم أجِدْ إلَّا شجرتينِ متفرِّقتينِ لو أنَّهما اجتَمَعتا ستَرَتاك فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم انطَلِقْ إليهما فقُلْ لهما إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ لكما اجتَمِعا فخرَجْتُ فقُلْتُ لهما فاجتَمَعتا حتَّى كأنَّهما في أصلٍ واحدٍ ثُمَّ رجَعْتُ فأخبَرْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حتَّى قضى حاجتَه ثُمَّ رجَع فقال ائتِهما فقُلْ لهما إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ لكما ارجِعا كما أنتما فرجَعتا فنزَلْنا في وادٍ من أوديةِ بني مُحارِبٍ فعرَض له رجلٌ من بني محاربٍ يُقالُ له غَوْرَثُ بنُ الحارثِ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم متقلِّدٌ السَّيفَ فقال يا محمَّدُ أعطِني سيفَك هذا فسَلَّه وناوَله إيَّاه فهزَّه ونظَر إليه ساعةً ثُمَّ أقبَل على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ قال يا محمَّدُ ما يمنَعُك مني قال اللهُ يمنَعُني منك فارتعَدَت يدُه حتَّى سقَط السَّيفُ من يدِه فتناوَله النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ قال يا غَوْرَثُ مَن يمنَعُك منِّي قال لا أحدَ بأبي أنتَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ اكفِنا غَوْرَثَ وقومَه ثُمَّ أقبَلْنا راجِعينَ فجاء رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بعُشِّ طيرٍ يحمِلُه فيه فِراخٌ وأبواها يتبعانِه ويقعانِ على يدِ الرَّجلِ فأقبَل النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم على مَن كان معه فقال أتعجَبونَ بفعلِ هذينِ الطَّيرينِ بفراخِهما والَّذي بعَثني بالحقِّ للهُ أرحمُ بعبادِه من هذينِ الطَّيرينِ بفراخِهما ثُمَّ أقبَلْنا راجِعينَ حتَّى إذا كُنَّا بحرَّةِ واقمٍ عرَضَتْ لنا الأعرابيَّةُ الَّتي جاءَت بابنِها بوَطْبٍ من لبنٍ وشاةٍ فأهدَتْه له فقال ما فعَل ابنُك هل أصابه شيءٌ ممَّا كان يُصِيبُه قالَت والَّذي بعَثك بالحقِّ ما أصابه شيءٌ ممَّا كان يُصِيبُه وقبِل هديَّتَها وأقبَلْنا حتَّى إذا كُنَّا بمهبطٍ من الحرَّةِ أقبَل جملٌ يُرقِلُ فقال أتدرونَ ما قال هذا الجملُ قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال هذا جملٌ جاءني يستَعْديني على سيِّدِه يزعُمُ أنَّه كان يحرُثُ عليه منذ سنينَ حتَّى إذا أجرَبَه وأعجَفَه وكبِر سنُّه أراد أن ينحَرَه اذهَبْ يا جابرُ إلى صاحبِه فائتِ به فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما أعرِفُ صاحبَه قال إنَّه سيدُلُّك عليه قال فخرَج بينَ يدَيْه معنقًا حتَّى وقَف بي في مجلسِ بني خَطْمةَ فقُلْتُ أين ربُّ هذا الجملِ قالوا هذا جملُ فلانِ بنِ فلانٍ فجِئْتُه فقُلْتُ أجِبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فخرَج معي حتَّى جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم جملُك يستعدي عليك زعَم أنَّك حرَثْتَ عليه زمانًا حتَّى أجرَبْتَه وأعجَفْتَه وكبِر سنُّه أرَدْتَ أن تنحَرَه فقال والَّذي بعَثك بالحقِّ إنَّ ذلك كذلك فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بِعْنِيه قال نَعَمْ يا رسولَ اللهِ فابتاعه منه ثُمَّ سيِّبَه في الشَّجرِ حتَّى نصَب سَنامًا فكان إذا اعتلَّ على بعضِ المهاجِرينَ أو الأنصارِ من نواضِحهم شيءٌ أعطاه إيَّاه فمكَث بذلك زمانًا
قاتَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحاربَ خصَفةَ بنخلٍ فرأَوْا مِن المسلمينِ غِرَّةً فجاء رجلٌ منهم يُقالُ له: عوفُ بنُ الحارثِ أو غَورثُ بنُ الحارثِ حتَّى قام على رأسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالسَّيفِ فقال: مَن يمنَعُك منِّي ؟ قال: ( اللهُ ) قال: فسقَط السَّيفُ مِن يدِه فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّيفَ فقال له: ( مَن يمنَعُك منِّي ؟ ) قال: كُنْ خيرًا منِّي قال: ( تشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ ؟ ) قال: لا، ولكنْ أُعاهِدُك على ألَّا أُقاتِلَك ولا أكونَ مع قومٍ يُقاتِلونَك قال: فخلَّى سبيلَه فجاء إلى أصحابِه فقال: جِئْتُكم مِن عندِ خيرِ النَّاسِ فلمَّا كان عندَ الظُّهرِ أو العصرِ - شكَّ أبو عَوانةَ - أمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصلاةِ الخوفِ قال: فكان النَّاسُ طائفتينِ: طائفةً بإزاءِ العدوِّ وطائفةً يُصلُّونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى بالطَّائفةِ الَّذينَ معه ركعتينِ ثمَّ انصرَفوا فكانوا مكانَ أولئكَ وجاء أولئكَ فصلَّوْا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتينِ فكان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعُ ركعاتٍ وللقومِ ركعتانِ
قاتَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مُحارِبَ خَصَفَةَ بِنَخلٍ، فرَأَوْا مِن المُسلِمينَ غِرَّةً، فجاءَ رَجُلٌ منهم يُقالُ له: غَوْرَثُ بنُ الحارِثِ، حتى قامَ على رَأسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بالسَّيفِ، فقال: مَن يَمنَعُكَ منِّي؟ قال: اللهُ، فسَقَطَ السَّيفُ مِن يَدِه، فأَخَذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: مَن يَمنَعُكَ منِّي؟ قال: كُنْ كخَيرِ آخِذٍ، قال: أتَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال: لا، ولكنِّي أُعاهِدُكَ ألَّا أُقاتِلَكَ، ولا أكونَ مع قومٍ يُقاتِلونَكَ، فخَلَّى سَبيلَه، قال: فذَهَبَ إلى أصْحابِه، قال: قد جِئتُكُم مِن عِندِ خَيرِ النَّاسِ، فلمَّا كان الظُّهرُ أو العَصرُ صلَّى بهم صلاةَ الخَوفِ، فكان النَّاسُ طائِفَتَينِ؛ طائِفةً بإزاءِ عَدُوِّهم، وطائِفةً صَلَّوْا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فصلَّى بالطائِفةِ الذين كانوا معه رَكعَتَينِ، ثُمَّ انصَرَفوا، فكانوا مكانَ أولئكَ الذين كانوا بإزاءِ عَدُوِّهم، وجاء أولئك، فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم رَكعَتَينِ، فكان للقومِ رَكعَتانِ رَكعَتانِ، ولرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أربعُ رَكَعاتٍ
قاتلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم محاربَ خَصفةَ بنخلٍ فرأَوا مِنَ المسلمينَ غِرَّةً ، فجاءَ رجلٌ مِنهُمْ يقالُ لهُ : غورثُ بنُ الحارثِ ، حتَّى قامَ على رأسِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالسيفِ . فقال : مَنْ يمنعُكَ مِني ؟ قال : اللهُ عزَّ وجلَّ . فسقطَ السيفُ مِنْ يدِهِ ، فأخذَهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : مَنْ يمنعُكَ مِني ؟ قال : كُنْ كخيرِ آخذٍ . قال : أتشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ ؟ . قال : لا ، ولكِنِّي أعاهدُكَ ألا أقاتلَكَ ، ولا أكونَ معَ قومٍ يقاتلونَكَ . فخلَّى سبيلَهُ . قال : فذهبَ إلى أصحابِهِ . قال : قدْ جِئتُكُمْ مِنْ عِند خيرِ الناسِ . فلمَّا كان الظهرُ أوْ العصرُ ، صلَّى بِهمْ صلاةَ الخوفِ فكان الناسُ طائفتينِ ، طائفةً بإزاءِ عدُِّهمْ ، وطائفةً صلُّوا معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، فصلَّى بالطائفةِ الذينَ كانوا معهُ ركعتينِ ، ثمَّ انصرَفوا ، فكانوا مكانَ أولئكَ الذينَ كانوا بإزاءِ عدُِّهمْ ، وجاءَ أولئكَ فصلَّى بِهمْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ركعتينِ ، فكان للقومِ ركعتانِ ، ركعتانِ ، ولرسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أربعُ ركعاتٍ
من يمنعُكَ منِّي؟ قال: اللَّهُ. فسقطَ السَّيفُ من يدِه، فأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ السَّيفَ فقال: من يمنعُكَ منِّي؟ فقال: كُن خيرَ آخِذٍ. قال: تشْهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ؟ وأنِّي رسولُ اللَّهِ قال: لا، ولَكن أعاهدُكَ على أن لا أقاتلَكَ ولا أَكونَ معَ قومٍ يقاتلونَكَ. فخلَّى سبيلَه، فأتى أصحابَه، فقال: جئتُكُم من عندِ خيرِ النَّاسِ
أنَّه غزا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوةً قِبَلَ نجدٍ فأدرَكتْهم القائلةُ يومًا في وادٍ كثيرِ العِضاهِ فنزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتفرَّق النَّاسُ في العِضاهِ يستظلُّونَ في الشَّجرِ ونزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تحتَ شجرةٍ فعلَّق سيفَه بها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرجلٍ عنده: ( إنَّ هذا اخترَط سيفي وأنا نائمٌ فاستيقَظْتُ وهو في يدِه فقال لي: مَن يمنَعُك منِّي ؟ فقُلْتُ له: اللهُ، قال: مَن يمنَعُك منِّي ؟ قُلْتُ: اللهُ، فشام السَّيفَ وجلَس فهو هذا جالسٌ ) ثمَّ لمْ يُعاقِبْه
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ الأنصاريِّ، وكانَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أخبَرَ أنَّه غَزا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةً قِبَلَ نَجدٍ، فلَمَّا قَفَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَفَلَ مَعَهم، فأدرَكَتْهمُ القائِلةُ يَومًا في وادٍ كَثيرِ العِضاهِ، فنَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَفَرَّقَ النَّاسُ في العِضاهِ يَستَظِلُّونَ بالشَّجَرِ، ونَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَظِلُّ تَحتَ ظِلِّ شَجَرةٍ، فعَلَّقَ بها سَيفَه، قال جابِرٌ: فنِمنا بها نَومةً، ثُمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعونا فأتَيناه، فإذا عِندَه أعرابيٌّ جالِسٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ هذا اختَرَطَ سَيفَه وأنا نائِمٌ فاستَيقَظتُ، وهو في يَدِه صَلتًا، فقال: مَن يَمنَعُكَ مِنِّي؟ فقُلتُ: اللهُ، فقال: مَن يَمنَعُكَ مِنِّي؟ فقُلتُ: اللهُ، فشامَ سَيفَه وجَلَسَ»، فلَم يُعاقِبْه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد فعَلَ ذلك
قاتلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ محارِبَ خصفةَ بنخلٍ فرأَوا منَ المسلمينَ غِرَّةً، فجاءَ رجلٌ منْهم يقالُ لَهُ غَورثُ بنُ الحارثِ حتَّى قامَ على رأسِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بالسَّيفِ فقالَ: مَن يمنعُكَ منِّي؟ قالَ: اللَّهُ. فسقطَ السَّيفُ من يدِهِ، فأخذَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: من يمنعُكَ منِّي؟ قالَ: كُن خيرَ آخِذٍ. قالَ: تشْهدُ أن لا إلَهَ إلا اللَّهُ وأنِّي رسولُ اللَّهِ. قالَ: لا، ولَكن أعاهدُكَ على أن لا أقاتلَكَ، ولا أَكونَ معَ قومٍ يقاتلونَك. فخلَّى سبيلَه فأتى أصحابَهُ وقالَ: جئتُكم من عندِ خيرِ النَّاسِ.ثمَّ ذَكرَ صلاةَ الخوفِ وأنَّهُ صلَّى بِكلِّ طائفةٍ رَكعتينِ
غَزَونا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةً قِبَلَ نَجدٍ، فأدرَكَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وادٍ كَثيرِ العِضاهِ، فنَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ شَجَرةٍ، فعَلَّقَ سَيفَه بغُصنٍ مِن أغصانِها، قال: وتَفَرَّقَ النَّاسُ في الوادي يَستَظِلُّونَ بالشَّجَرِ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ رَجُلًا أتاني وأنا نائِمٌ، فأخَذَ السَّيفَ فاستَيقَظتُ وهو قائِمٌ على رَأسي، فلم أشعُرْ إلَّا والسَّيفُ صَلتًا في يَدِه، فقال لي: مَن يَمنَعُكَ مِنِّي؟ قال: قُلتُ: اللهُ، ثُمَّ قال في الثَّانيةِ: مَن يَمنَعُكَ مِنِّي؟ قال: قُلتُ: اللهُ، قال: فشامَ السَّيفَ، فها هو ذا جالِسٌ، ثُمَّ لم يَعرِضْ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [وفي روايةٍ]: أنَّ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ الأنصاريَّ، وكانَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أخبَرَهما أنَّه غَزا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةً قِبَلَ نَجدٍ، فلَمَّا قَفَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَفَلَ معهُ، فأدرَكَتهُمُ القائِلةُ يَومًا...، ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَ حَديثِ إبراهيمَ بنِ سَعدٍ ومَعمَرٍ. [وفي روايةٍ]: أقبَلنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كُنَّا بذاتِ الرِّقاعِ، بمَعنى حَديثِ الزُّهريِّ، ولم يَذكُرْ: ثُمَّ لم يَعرِضْ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
قاتَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مُحارِبَ بنَ خَصَفةَ، فجاء رَجُلٌ منهم يُقالُ له غَوْرَثُ بنُ الحارِثِ حتى قامَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بالسَّيفِ، فقال: مَن يَمنَعُكَ منِّي؟ قال: اللهُ، فسَقَطَ السَّيفُ مِن يَدِه، فأَخَذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: مَن يَمنَعُكَ منِّي؟ قال: كُنْ كخَيرِ آخِذٍ، قال: وأتَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ؟ قال: لا، ولكِنْ أُعاهِدُكَ على ألَّا أُقاتِلَكَ، ولا أكونَ مع قومٍ يُقاتِلونَكَ، فخَلَّى سَبيلَه، فأتى قومَه فقال: جِئتُكم مِن عِندِ خَيرِ النَّاسِ، فلمَّا حَضَرتِ الصلاةُ صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم صَلاةَ الخَوفِ، فكان النَّاسُ طائِفَتَينِ، طائِفةً بإزاءِ عَدُوِّهم، وطائِفةً صَلَّوْا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فصلَّى بالطائِفةِ الذين معه رَكعَتَينِ، وانصَرَفوا فكانوا بمكانِ أولئك الذين بإزاءِ عَدُوِّهم، وانصَرَفَ الذين بإزاءِ عَدُوِّهم فصَلَّوْا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم رَكعَتَينِ، فكان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أربَعَ رَكَعاتٍ، وللقَومِ رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ
قال: قاتل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُحارِبَ خَصَفةَ بنَخْلٍ، فرَأَوْا منَ المُسلِمينَ غِرَّةً، فجاءَ رَجلٌ منهم يُقالُ له: غَوْرَثُ بنُ الحارِثِ حتَّى قامَ على رأْسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالسَّيفِ، فقالَ: مَن يَمنعُكَ منِّي؟ قالَ: «اللهُ»، قالَ: فسقَطَ السَّيفُ من يَدِه، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّيفَ، فقالَ: «مَن يَمنَعُكَ؟» قالَ: كُنْ خَيرَ آخِذٍ، قالَ: «تَشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رَسولُ اللهِ؟» قالَ الأعْرابيُّ: أُعاهِدُكَ ألَّا أُقاتِلَكَ، ولا أكونُ معَ قَومٍ يُقاتِلونَكَ، قالَ: فخَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبيلَه، فجاءَ إلى قَومِه، فقالَ: جِئْتُكم من عندِ خَيرِ النَّاسِ، فلمَّا حضَرَتِ الصَّلاةُ، صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الخَوفِ، وكانَ النَّاسُ طائفَتَينِ، طائفةٌ بإزاءِ العَدوِّ، وطائفةٌ تُصلِّي معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصَلَّى بالطَّائفةِ الَّذين معَه رَكعَتَينِ، فانْصَرَفوا فكانوا معَ أولئك الَّذين بإزاءِ عَدوِّهم، وجاءَ أولئك فصَلَّى بهِم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكعَتَينِ، فكانَتْ للنَّاسِ رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ، وللنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربَعُ رَكَعاتٍ
12
✔ صحيح📌 إن خير نساء ركبن أعجاز الإبل صالح نساء قريش أحناه على ولد في صغره وأرعاه على بعل في ذات يده
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ امْرَأَةً مِنْ قَومِهِ يُقالُ لها سودَةُ وكانَتْ مُصْبِيَةً لها خمسةُ صِبْيَةٍ أوْ سِتَّةٌ مِنْ بَعْلٍ مَاتَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَا يَمْنَعُكِ مِنِّي قالَتْ واللهِ يا رسولَ اللهِ ما يَمْنَعُنِي مِنْكَ أن لَّا تَكُونَ أَحَبَّ البريةِ إِلَيَّ ولكِنْ أُكْرِمُكَ أَنْ يَضْغُوا هؤلاءِ عندَ رأسَكَ بُكْرَةً وعشِيَّةً قال فَهَلْ مَنَعَكِ مِنِّي شيءٌ غيرُ ذَلِكَ قالَتْ لَا واللهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرحَمُكِ اللهُ إنَّ خيرَ نساءٍ رَكِبْنَ أعجازَ الإبِلِ صالِحُ نِسَاءِ قريشٍ أحْنَاه علَى وَلَدٍ في صِغَرِهِ وَأَرْعَاهُ عَلَى بَعْلٍ [ فِي ذَاتِ ] يَدِهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب امرأةً من قومِه يُقالُ لها سَودةُ وكانت مُصْبِيةً كان لها خمسةُ صِبْيةٍ أو سِتَّةٌ من بَعْلٍ لها مات فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما يَمنعُكِ مِنِّي قالت : واللهِ يا نَبيَّ اللهِ ما يَمنَعُني منكَ أنْ لا تكونَ أَحَبَّ البَرِيَّةِ إليَّ ولكنِّي أُكْرِمُك أن يَضغوَ هؤلاءِ الصِّبْيةُ عندَ رأسِك بُكرةً وعَشِيَّةً قال : فهل منعكِ منِّي شيٌء غيرَ ذلك قالت : لا واللهِ قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يَرحمُكِ اللهُ إنَّ خيرَ نساءٍ رَكَبْنَ أَعجازَ الإبلِ صالحُ نساءِ قُريشٍ أَحْناهُ على ولدٍ في صغرٍ وأرعاهُ على بَعْلٍ بذات يدٍ
إِنَّ هذا اخترطَ سيفِي و أنا نائم ٌ، فاستيقظْتُ وهُوَ فِي يِدِه صلْتًا ، فقال لي : مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي ؟ قلْتُ : اللهُ ؟ فها هو ذا جالسًا !
غَزَونا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ نَجدٍ، فلَمَّا أدرَكَته القائِلةُ، وهو في وادٍ كَثيرِ العِضاهِ، فنَزَلَ تَحتَ شَجَرةٍ واستَظَلَّ بها وعَلَّقَ سَيفَه، فتَفَرَّقَ النَّاسُ في الشَّجَرِ يَستَظِلُّونَ، وبينا نَحنُ كَذلك إذ دَعانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجِئنا، فإذا أعرابيٌّ قاعِدٌ بينَ يَدَيه، فقال: إنَّ هذا أتاني وأنا نائِمٌ، فاختَرَطَ سَيفي، فاستَيقَظتُ وهو قائِمٌ على رَأسي، مُختَرِطٌ صَلتًا، قال: مَن يَمنَعُك مِنِّي؟ قُلتُ: اللهُ، فشامَه ثُمَّ قَعَدَ، فهو هذا، قال: ولم يُعاقِبْه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما أخبَرَ: أنَّه غَزا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِبَلَ نَجدٍ، فلَمَّا قَفَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَفَلَ معهُ، فأدرَكَتهُمُ القائِلةُ في وادٍ كَثيرِ العِضاهِ، فنَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَفَرَّقَ النَّاسُ يَستَظِلُّونَ بالشَّجَرِ، فنَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ سَمُرةٍ وعَلَّقَ بها سَيفَه، ونِمنا نَومةً، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعونا، وإذا عِندَه أعرابيٌّ، فقال: إنَّ هذا اختَرَطَ عليَّ سَيفي وأنا نائِمٌ، فاستَيقَظتُ وهو في يَدِه صَلتًا، فقال: مَن يَمنَعُكَ مِنِّي؟ فقُلتُ: اللهُ -ثَلاثًا- ولَم يُعاقِبْه وجَلَسَ
أنَّه غَزا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِبَلَ نَجدٍ، فلَمَّا قَفَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَفَلَ معهُ، فأدرَكَتهُمُ القائِلةُ في وادٍ كَثيرِ العِضاهِ، فنَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَفَرَّقَ النَّاسُ في العِضاهِ يَستَظِلُّونَ بالشَّجَرِ، ونَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ سَمُرةٍ فعَلَّقَ بها سَيفَه. قال جابِرٌ: فنِمنا نَومةً، ثُمَّ إذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعونا فجِئناه، فإذا عِندَه أعرابيٌّ جالِسٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذا اختَرَطَ سَيفي وأنا نائِمٌ، فاستَيقَظتُ وهو في يَدِه صَلتًا، فقال لي: مَن يَمنَعُكَ مِنِّي؟ قُلتُ: اللهُ، فها هو ذا جالِسٌ، ثُمَّ لَم يُعاقِبْه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن سُلَيْمانَ اليشكُريِّ: أنَّهُ سألَ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ عن إقصارِ الصَّلاةِ ، في الخَوفِ أيُّ يومٍ أُنزِلَ وأينَ هوَ قالَ: انطلقنا نَتلقَّى عيرَ قُرَيْشٍ آتيةً منَ الشَّامِ ، حتَّى إذا كنَّا بِنخلٍ ، جاءَ رجلٌ منَ القومِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: أنتَ محمَّدٌ ؟ قالَ: نعَم قالَ: تخافُني ؟ قالَ: لا قالَ: فمَن يمنعُكَ منِّي ؟ قالَ: اللَّهُ يمنعُني منكَ قالَ: فَسلَّ السَّيفَ ، فتَهَدَّدَهُ القَومُ وأوعدَهُ . فَنادى النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالرَّحيلِ وأخَذوا السِّلاحَ ثمَّ نوديَ بالصَّلاةِ ، فصلَّى النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بطائفةٍ منَ القومِ ، وطائفةٌ أخرى يَحرسونَهُم . فصلَّى بالَّذينَ يلونَهُ رَكْعتينِ ثمَّ سلَّمَ ، ثمَّ تأخَّرَ الَّذينَ يلونَهُ على أعقابِهِم فقاموا في مَصافِّ أصحابِهِم ، ثم جاءَ الآخَرونَ فصلَّى بِهِم رَكْعتينِ ، والآخَرونَ يحرسونَهُم ثمَّ سلَّمَ . فَكانَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أربعُ رَكَعاتٍ ، وللقومِ رَكْعتانِ ففي يومَئذٍ أنزلَ اللَّهُ تعالى إقصارَ الصَّلاةِ ، وأُمِرَ المؤمنينَ بأخذِ السِّلاحِ
أنَّه سأَل جابرَ بنَ عبدِ اللهِ عن إقصارِ الصَّلاةِ في الخوفِ أين أُنزِل وأين هو ؟ فقال: خرَجْنا نتلقَّى عيرًا لقريشٍ أتَتْ مِن الشَّامِ حتَّى إذا كنَّا بنخلٍ جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسيفُه موضوعٌ فقال: أنتَ محمَّدٌ ؟ قال: ( نَعم) قال: أمَا تخافُني ؟ قال: ( لا ) قال: فمَن يمنَعُك منِّي ؟ قال: ( اللهُ يمنَعُني منك ) قال: فسلَّ سيفَه وتهدَّده القومُ وأوعَدوه فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ بالرَّحيلِ وبأخذِ السِّلاحِ ثمَّ نادى بالصَّلاةِ فصلَّتْ طائفةٌ خلْفَه وطائفةٌ تحرُسُ مقبِلينَ على العدوِّ فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالطَّائفةِ الَّتي معه ركعتينِ وأقبَلتِ الطَّائفةُ الأخرى فقامت في مصافِّ الَّذينَ صلَّوْا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحرَسَتِ الطَّائفةُ الَّذينَ صلَّوْا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهم مُقبِلونَ على العدوِّ فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتينِ فصار لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعًا ولأصحابِه ركعتينِ
سأل جابُر بنُ عبدِ اللهِ عن إقصارِ الصلاةِ أيُّ يومٍ أُنزل أو أيُّ يومٍ هو فقال جابرٌ انطلقْنا نتلقَّى عيرَ قريشٍ آتيةً من الشامِ حتى إذا كنا بنخلٍ جاء رجلٌ من القومِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا محمدُ قال نعم قال تخافُني قال لا قال فمن يمنعُك مِنّي قال اللهُ يمنعُني منك قال فسَلَّ السيفَ ثم تهدَّدهُ وأوعدَه ثم نادى بالرحيلِ وأخذ السلاحَ ثم نُودي بالصلاةِ فصلَّى نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بطائفةٍ من المُسلمِينَ وطائفةٌ أخرى تحرسُهم فصلَّى بالذين يلُونه ركعتَينِ ثم تأخَّر الذين يلونَه على أعقابِهم فقاموا في مَصافِّ أصحابِهم ثم جاء الآخرون فصلَّى بهم ركعتَينِ والآخرون يحرسُونهم ثم سلَّم فكانت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أربعُ ركعاتٍ وللقومِ ركعتَينِ ركعتينِ فيومئذٍ أنزل اللهُ تعالى عَزَّ وَجَلَّ في إقصار الصلاةِ وأمر الْمُؤْمِنينَ بأخْذِ السِّلاحِ
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ خطبَ امرأةً منْ قومِه, يقالُ لها سودةُ, وكانت مُصْبِيَةً, كان لها خمسةُ صبيةٍ, أو ستةٌ من بعلٍ لها مات, فقالَ لها رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ : ما يمنعكِ مني, قالت : واللهِ, يا نبي اللهِ ما يمنعني منكَ أن تكونَ أحبَّ البريةِ إليَّ, ولكنِّي أُكْرِمُكَ أنْ يَضْغُوَ هؤلاءِ الصبيةُ عندَ رأسِكَ, بكرةً وعشيةً, قالَ : فهلْ منعكِ منِّي شيءٌ غيرُ ذلكَ ؟ قالت : لا واللهِ يا رسولَ اللهِ : فقالَ لها رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ يرحمكِ اللهُ , إنَّ خيرَ نساءٍ ركِبْنَ أعجازَ الإبلِ صالحُ نساءِ قريشٍ, أَحْنَاهُ على ولدٍ في صغرهِ, وأَرْعَاهُ على بعلٍ في ذاتِ يدِهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
تشهد أن لا إله إلا اللهالطيرين بفراخهماجابر بن عبد اللهغزوة ذات الرقاعلا إله إلا اللهشجرتين اجتمعتاغورث بن الحارثالظهر أو العصرصالح نساء قريشها هو ذا جالساسليمان اليشكريعوف بن الحارثالخوف من اللهأحناه على ولدأرعاه على بعلمن يمنعك مني؟تلقى عير قريشاخس عدو اللهالجمل يستعديمن يمنعك منيإقصار الصلاةأعجاز الإبلصلاة الخوفمحارب خصفةأربع ركعاتألا أقاتلكاخترط سيفياخترط سيفهذات الرقاعشجر العضاهفاستيقظت،خير الناسرسول اللهلا أقاتلكشام السيفلم يعاقبهالأعرابيأنا نائمغزوة نجدشام سيفهحفظ اللهمن يمنعكخير نساءأربع...غزوة...﴿ياأيهاالشيطانطائفتينخير آخذذات يدهالقائلةالحراسةيمنعنيللإمامالرسولبلغ...ركعتينأعاهدكالعضاهأعرابيالرحيلالسلاحاخترطسيفي،يمنعكقوله:السيفالغرةالنوممصبيةاستظلربيعةوأنانائمصلتافقلتاللهسودةقريشصغرهصبيةشامهسمرةجاءيدهقصةمنيحرثغزانجدسيفنخلمضر
تخريج حديث من يمنعك مني
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








