أحاديث عن: الدراهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الدراهم
كُنْتُ أبيعُ الإبلَ في البقيعِ فأبيعُ بالدَّنانيرِ وآخُذُ الدَّراهمَ وأبيعُ بالدَّراهمِ وآخُذُ الدَّنانيرَ فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بيتِ حفصةَ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنِّي أبيعُ الإبلَ بالبقيعِ فأبيعُ بالدَّنانيرِ وآخُذُ الدَّراهمَ وأبيعُ بالدَّراهمِ وآخُذُ الدَّنانيرَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا بأسَ إذا أخَذْتَهما بسعرِ يومِهما فافترَقْتُما وليس بينَكما شيءٌ )
كُنتُ أَبيعُ الإبلَ بالبَقيعِ، فأَبيعُ بالدَّنانيرِ، وآخُذُ الدَّراهِمَ، وأَبيعُ بالدَّراهِمِ، وآخُذُ الدَّنانيرَ، فوَقَعَ في نَفسي مِن ذلك، فأَتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في بيتِ حَفْصَةَ -أَوْ قالَ: حينَ خَرَجَ مِن بيتِ حَفْصَةَ- فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، رُويْدَكَ أَسألْكَ، إنِّي أَبيعُ الإبلَ بالبَقيعِ، فأَبيعُ بالدَّنانيرِ، وآخُذُ الدَّراهِمَ، وأَبيعُ بالدَّراهِمِ، وآخُذُ الدَّنانيرَ. فقالَ: لا بَأْسَ أنْ تَأخُذَهُما بسعرِ يومِهِما ما لمْ تَتَفرَّقا وبيْنَكما شيءٌ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئلَ عنْ [كُنتُ أَبيعُ الإبلَ بالبَقيعِ، فأَبيعُ بالدَّنانيرِ، وآخُذُ الدَّراهِمَ، وأَبيعُ بالدَّراهِمِ، وآخُذُ الدَّنانيرَ، فوَقَعَ في نَفسي مِن ذلك، فأَتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في بيتِ حَفْصَةَ -أَوْ قالَ: حينَ خَرَجَ مِن بيتِ حَفْصَةَ- فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، رُويْدَكَ أَسألْكَ، إنِّي أَبيعُ الإبلَ بالبَقيعِ، فأَبيعُ بالدَّنانيرِ، وآخُذُ الدَّراهِمَ، وأَبيعُ بالدَّراهِمِ، وآخُذُ الدَّنانيرَ. فقالَ: لا بَأْسَ أنْ تَأخُذَهُما بسعرِ يومِهِما ما لمْ تَتَفرَّقا وبيْنَكما شيءٌ.]
عنِ ابنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما قال : كنتُ أبيعُ الإبلَ بالبقيعِ فأبيعُ بالدَّنانيرِ وآخذُ الدَّراهمَ ، وأبيعُ بالدراهمِ وآخذُ بالدنانيرِ ، آخذُ هذه من هذه وأُعطي هذه من هذه ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو في بيتِ حفصةَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ رُويدَكَ أسألُك أني أبيعُ الإبلَ بالبقيعِ فأبيعُ بالدنانيرِ وآخُذُ الدراهمَ وأبيعُ بالدراهمِ وآخذُ الدنانيرَ ، آخذُ هذه من هذه وأُعطي هذه من هذه . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا بأسَ أن تأخذَها بسعرِ يومِها ما لم تفترِقا وبينكما شيءٌ
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان لا يَرى بَأْسًا؛ يَعني: في قَبضِ الدَّراهِمِ مِنَ الدَّنانيرِ، والدَّنانيرِ مِنَ الدَّراهمِ
إني أبيعُ الإبلَ بالبقيعِ بالدراهمِ وآخذُ الدنانيرَ وأبيعُ بالدنانيرِ وآخذُ الدراهمَ فقال لا بأس إذا أخذتَها بسعرِ يومِها وتفرقتُما وليس بينكما شيءٌ
كنتُ أبيعُ الإبلَ بالبقيعِ بالدنانيرِ فآخذُ الدراهمَ وأبيعُ بالدراهمِ فآخذ الدنانيرَ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لا بأسَ ما لم تتفرقا وبينكُما شيء
كنتُ أبيعُ الإبلَ بالبقيعِ فآخذُ مكانَ الدنانيرِ دراهمَ ومكانَ الدراهمِ دنانيرَ فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنْ ذلكَ فقال لا بأسَ بهِ إذا افترقْتُما وليسَ بينَكما شيءٌ
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: كُنَّا نَبيعُ بالدَّنانيرِ ونَأخُذُ الدَّراهِمَ، ونَبيعُ بالدَّراهِمِ ونَأخُذُ الدَّنانيرَ، قال: لا بَأسَ أن تَأخُذَها بسِعرِ يَومِها، ما لم تَفتَرِقا وبَينَكُما شَيءٌ
[أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ] سأله بعضُ الصحابةِ ، فقال: يا رسولَ اللهِ: إننا نبيعُ بالدراهمِ ونأخذُ عنها الدنانيرَ ، ونبيعُ بالدنانيرِ ونأخذُ عنها الدراهمَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا بأسَ أن تأخذَها بسعرِ يومِها ما لم تفتَرِقا وبينَكما شيءٌ
أنَّهُ أعطى العباسَ من الدراهمِ ما عجزَ عن حملِه
كنتُ أبيعُ الإبلَ بالبقيعِ فأبيعُ بالدنانيرِ وآخُذُ الدراهمَ وأبيعُ بالدراهمِ وآخُذُ الدنانيرَ فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُريدُ أن يَدخُلَ حُجرتَهُ فأخذتُ بثوبِه فسألتهُ فقال إذا أَخَذْتَ واحدًا منهما بالآخرِ فلا يُفارقُك وبينَك وبينَه بَيْعٌ
أنه تزوَّج امرأةً فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَعِينُه في صداقِها فقال كم أصدقتَ قلتُ مائَتي درهمٍ قال لو كنتُم تغْرِفون الدَّراهمَ من وادِيكم هذا ما زدتُم ما عندي ما أُعطيكَ فمكثتُ ثم دعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبعثني في سَرِيَّةٍ فبعثَنا نحوَ نَجْدٍ فقال اخرُجْ في هذه السريَّةِ لعلَّكَ أن تُصيبَ شيئًا فاملُكْه قال فخرجْنا حتى جِئْنا الحاضرَ مُمْسِينَ قال فلما ذهَبتْ فَحْمَةُ العِشاءِ بعثَنا أميرُنا رجلَينِ رجلَينِ قال فأَحَطْنا بالعسْكرِ وقال إذا كبَّرتُ وحملتُ فكَبِّروا واحمِلوا وقال حين بَعثْنا رجلَينِ رجلَينِ لا تفترِقا ولا أسألَنَّ واحدًا منكما عن خبرِ صاحبِه فلا أجدُ عندَه ولا تُمعِنوا في الطَّلَبِ قال فلما أرَدْنا أن نحمِلَ سمعتُ رجلًا من الحاضرِ صَرَخ يا خَضرةُ قال فتفاءَلْتُ بأنا سنُصيبُ منهم خَضِرَةً قال فلما أَعتَمْنا كبَّر أميرُنا وكبَّرْنا وحمَلْنا قال فمَرَّ بي رجلٌ في يدِه السَّيفُ واتَّبعْتُه قال فقال لي صاحبي إنَّ أميرَنا قد عهِدَ إلينا ألا تُمعِنوا في الطَّلبِ فارْجَعْ فلما أبيتُ إلا اتَّبعْتُه قال واللهِ لأَرْجِعَنَّ إليه ولأُخبِرَنَّه أنك أَبَيْتَ قال فقلتُ واللهِ لأتْبَعَنَّه فاتَّبعْتُه حتى إذا دنوتُ منه رميتُه بسهمٍ على جُرَيدَاءِ مَتْنِه فوقع فقال ادْنُ يا مُسلمُ إلى الجنَّةِ فلما رآني لا أدْنو إليه وضربتُه بسهمٍ آخرَ فأثْخَنْتُه رماني بالسَّيفِ فأخطأَني فأخذتُ السَّيفَ فقتلتُه به واحتزَزْتُ به رأسَه وشدَدْنا فأخذْنا نَعَمًا كثيرًا وغنمًا قال ثم انصرَفْنا قال فأصبحتُ فإذا بعِيري مَقطورٌ به بعيرٌ عليه امرأةٌ جميلةٌ شابَّةٌ قال فجعلتْ تلتَفِتُ خَلفَها فتُكبِّرُ فقلتٌ لها إلى أين تلتفتِينَ قالت إلى رجلٍ واللهِ إن كان حيًّا خالطَكم قال قلتُ وظننتُ أنه صاحبي الذي قتلْتُ قد واللهِ قتلتُه وهذا سَيفُه وهو مُعلَّقٌ بقَتَبِ البعيرِ الذي أنا عليه قال وغِمْدُ السَّيفِ ليس فيه شيءٌ مٌعَلَّقٌ بقتَبِ بعيرِها فلما قلتُ لها ذلك قالت فدُونَك هذا الغِمْدُ فشِمْه فيه إن كنتَ صادقًا قال فأخذتُه فشِمْتُه فيه قطيفةٌ فلما رأت ذلك بكتْ قال فقدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأعطاني من تلك النَّعَمِ التي قدِمْنا بها
أتيتُ أبا سَعيدٍ، وهو مَكثورٌ عليه، فلمَّا تفرَّقَ النَّاسُ، قُلتُ: إنِّي لا أسأَلُك عمَّا يَسأَلُك عنه هؤلاءِ، قال: وسَأَلَه عن الزَّكاةِ، فقال: لا أدْري، أرفَعُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أم لا، في مِئَةِ دِرهَمٍ خَمسَةُ الدَّراهِمِ، وفى أربَعينَ شاةٍ شاةٌ إلى عِشرينَ ومِئَةٍ، فإذا زادَتْ واحدةً، ففيها شاتانِ إلى مِئَتينِ، فإذا زادَتْ، ففيها ثلاثُ شياهٍ إلى ثلاثِ مِئَةٍ، فإذا زادَتْ، ففي كُلِّ مِئَةٍ شاةٌ، وفي الإبِلِ في خَمسٍ شاةٌ، وفي عَشرٍ شاتانٍ، وفي خَمسَ عَشْرَةَ ثلاثُ شِياهٍ، وفي عِشرينَ أربَعُ شياهٍ، وفي خَمسٍ وعِشرينَ بِنتُ مَخاضٍ إلى خَمسٍ وثَلاثينَ، فإذا زادَتْ واحدةً، ففيها [ابنةُ لَبونٍ إلى خَمسٍ وأربَعينَ، فإذا زادَتْ واحدةً، ففيها حِقَّةٌ إلى سَنَتينِ، فإذا زادَتْ واحدةً، ففيها] جَذَعةٌ إلى خَمسٍ وسَبعينَ، فإذا زادَتْ واحدةً ففيها ابنَتا لَبونٍ إلى تِسعينَ، فإذا زادَتْ واحدةً، ففيها حِقَّتانِ إلى عِشرينَ ومِئَةٍ، فإذا زادَتْ واحدةً، ففي كُلِّ خَمسينَ حِقَّةٌ، وفي كُلِّ أربَعينَ بِنتُ لَبونٍ
إذا أبغَضَ المُسلِمونَ عُلماءَهُم، وأظْهَروا عِمارةَ أَسواقِهِم، وتَناكَحوا على جمْعِ الدَّراهِمِ، رَماهُم اللهُ عزَّ وجلَّ بأربعِ خِصالٍ: بالقَحْطِ مِن الزَّمانِ، والجَوْرِ مِن السُّلْطانِ، والخيانةِ مِن وُلاةِ الأحكامِ، والصَّولةِ مِن العَدُوِّ
قَدِمَ على أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه مالٌ مِنَ البَحرَيْنِ فقالَ: مَن كان له على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِدةٌ فليَأتِ فليَأخُذْ. قال: فجاءَ جابِرُ بنُ عَبدِ اللهِ فقالَ: قد وَعَدَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إذا جاءَني مِنَ البَحرَيْنِ مالٌ أعطَيتُكَ هكذا وهكذا. ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِلءَ كَفَّيْه. قال: خُذْ بيَدَيْكَ. فأخَذَ بيَدَيْه، فوَجَدَ خَمسَ مِئةٍ. قال: عُدْ إليها. ثم أعطاهُ مِثلَها، ثم قَسَمَ بَينَ الناسِ ما بَقيَ فأصابَ عَشَرةَ الدَّراهِمِ، يَعني لِكُلِّ واحِدٍ، فلَمَّا كانَ العامُ المُقبِلُ جاءَه مالٌ أكثَرُ مِن ذاك، فقَسَمَ بَينَهم، فأصابَ كُلَّ إنسانِ عِشرينَ دِرهمًا، وفَضَلَ مِنَ المالِ فَضلٌ، فقالَ لِلنَّاسِ: أيُّها الناسُ، قد فَضَلَ مِن هذا المالِ فَضلٌ، ولكم خَدَمٌ يُعالِجونَ لكم، ويَعمَلونَ لكم، إنْ شِئتُمْ رَضَخْنا لهم. فرَضَخَ لهم خَمسةَ الدَّراهِمِ خَمسةَ الدَّراهِمِ. فقالوا: يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ، لو فَضَّلتَ المُهاجِرينَ؟ قال: أجْرُ أولئك على اللهِ، إنَّما هذه مَعايِشُ، الأُسوةُ فيها خَيرٌ مِنَ الأثَرةِ. فلَمَّا ماتَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه استُخلِفَ عُمَرُ، ففُتِحَ عليه الفُتوحُ، فجاءَه أكثَرُ مِن ذلك المالِ، فقالَ: قد كانَ لِأبي بَكرٍ في هذا المالِ رَأيٌ، ولي رَأيٌ آخَرُ، لا أجعَلُ مَن قاتَلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كمَن قاتَلَ معه. ففَضَّلَ المُهاجِرينَ والأنصارَ، ففَرَضَ لِمَن شَهِدَ بَدرًا منهم خَمسةَ آلافٍ، ومَن كانَ إسلامُه قَبلَ إسلامِ أهلِ بَدرٍ فَرَضَ له أربَعةَ آلافٍ أربَعةَ آلافٍ، وفَرَضَ لِأزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اثنَي عَشَرَ ألْفًا، لِكُلِّ امرَأةٍ منهُنَّ، إلَّا صَفيَّةَ وجُوَيريةَ، فَرَضَ لِكُلِّ واحِدةٍ سِتَّةَ آلافٍ سِتَّةَ آلافٍ، فأبَيْنَ أنْ يَأخُذْنَها، فقالَ: إنَّما فَرَضتُ لَهُنَّ بالهِجرةِ. قُلنَ: ما فَرَضتَ لهُنَّ بالهِجرةِ، إنَّما فَرَضتَ لهُنَّ لِمَكانِهِنَّ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولنا مِثلُ مَكانِهِنَّ. فأبصَرَ ذلك فجَعَلَهُنَّ سَواءً مِثلَهُنَّ، وفَرَضَ لِلعبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ اثنَيْ عَشَرَ ألْفًا؛ لِقَرابَتِه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفَرَضَ لِأُسامةَ بنِ زَيدٍ أربَعةَ آلافٍ، وفَرَضَ لِلحَسَنِ والحُسَينِ خَمسةَ آلافٍ خَمسةَ آلافٍ، فألحَقَهما بأبيهما؛ لِقَرابَتِهما مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفَرَضَ لِعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ ثلاثةَ آلافٍ، فقالَ: يا أبةِ، فَرَضتَ لِأُسامةَ أربَعةَ آلافٍ وفَرَضتَ لي ثَلاثةَ آلافٍ، فما كانَ لِأبيه مِنَ الفَضلِ ما لم يَكُنْ لكَ، وما كان له مِنَ الفَضلِ ما لم يَكُنْ لي. فقالَ: إنَّ أباه كانَ أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أبيكَ، وهو كانَ أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنكَ. وفَرَضَ لِأبناءِ المُهاجِرينَ والأنصارِ مِمَّن شَهِدوا بَدرًا ألفَيْنِ ألفَيْنِ، فمَرَّ به عُمَرُ بنُ أبي سَلَمةَ، فقالَ: زيدوه ألْفًا. أو قالَ: زِدْه ألْفًا يا غُلامُ. فقال مُحمدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ جَحشٍ: لِأيِّ شَيءٍ تَزيدُه علينا؟ ما كانَ لِأبيه مِنَ الفَضلِ ما لم يَكُنْ لِآبائِنا. فقالَ: فَرَضتُ له بأبي سَلَمةَ ألفَيْنِ، وزِدتُه بأُمِّ سَلَمةَ ألْفًا؛ فإنْ كانت لكَ أُمٌّ مِثلُ أُمِّه زِدتُكَ ألْفًا. وفَرَضَ لِأهلِ مَكةَ ثَمانَ مِئةٍ ثَمانَ مِئةٍ، وفَرَضَ لِعُثمانَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُثمانَ، وهو ابنُ أخي طَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، يَعني عُثمانَ بنَ عَبدِ اللهِ ثَمانَ مِئةٍ، وفَرَضَ لابنِ النَّضرِ بنِ أنَسٍ ألْفَيْ دِرهمٍ، فقال طَلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ: جاءَكَ ابنُ عُثمانَ مِثلُه ففَرَضتَ له ثَمانَ مِئةٍ، وجاءَكَ غُلامٌ مِنَ الأنصارِ ففَرَضتَ له ألفَيْنِ؟ فقالَ: إنِّي لَقيتُ أبا هذا يَومَ أُحُدٍ فسألني عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: ما أُراهُ إلَّا قد قُتِلَ. فسَلَّ سَيفَه وكَسَرَ زِندَه وقالَ: إنْ كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد قُتِلَ فإنَّ اللهَ حَيٌّ لا يَموتُ، فقاتَل حتى قُتِلَ، وهذا يَرعى الغَنَمَ، أفتُريدونَ أنْ أجعَلَهما سَواءً. فعَمِلَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه عُمُرَه بهذا، حتى إذا كانَ مِن آخِرِ السَّنةِ التي حَجَّ فيها قال ناسٌ مِنَ الناسِ: لو قد ماتَ أميرُ المُؤمِنينَ أقَمْنا فُلانًا. يَعنونَ طَلحةَ بنَ عُبَيدِ اللهِ، وقالوا: كانت بَيعةُ أبي بَكرٍ فَلتةً. فأرادَ أنْ يَتكَلَّمَ في أوسَطِ أيَّامِ التَّشريقِ بمِنًى، فقالَ له عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ: إنَّ هذا المَجلِسَ يَغلِبُ عليه غَوغاءُ الناسِ، وهم لا يَحتَمِلونَ كَلامَكَ، فأمهِلْ، أو أخِّرْ حتى تَأتيَ أرضَ الهِجرةِ وحيث أصحابُكَ ودارُ الإيمانِ والمهاجِرينَ والأنصارِ، فتَتكَلَّمَ بكَلامِكَ أو تَتكَلَّمَ فيُحمَلَ كَلامُكَ. قال: فأسرَعَ السَّيرَ حتى قَدِمَ المَدينةَ، فخَرَجَ يَومَ الجُمُعةِ فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثم قال: قد بَلَغَني مَقالةُ قائِلِكم: لو قد ماتَ عُمَرُ -أو لو قد ماتَ أميرُ المُؤمِنينَ- أقَمْنا فُلانًا فبايَعْناه، وكانت إمارةُ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه فَلتةً -أجَلْ واللهِ، لقدْ كانتْ فَلتةً- ومِن أينَ لنا مِثلُ أبي بَكرٍ نَمُدُّ أعناقَنا إليه كما نَمُدُّ أعناقَنا إلى أبي بَكرٍ، وإنَّ أبا بَكرٍ رأى رَأيًا ورَأيتُ أنا رَأيًا، فرَأى أبو بَكرٍ أنْ يَقسِمَ بالسَّويَّةِ، ورَأيتُ أنا أنْ أُفَضِّلَ، فإنْ أعِشْ إلى هذه السَّنةِ، فسَأرجِعُ إلى رَأيِ أبي بَكرٍ؛ فرَأيُه خَيرٌ مِن رَأيي، إنِّي قد رأيتُ رُؤيا، وما أُرى ذلك إلَّا عِندَ اقتِرابِ أجَلي، رأيتُ أنَّ ديكًا أحمَرَ نَقَرَني ثَلاثَ نَقَراتٍ، فاستَعبَرتُ أسماءَ فقالت: يَقتُلُكَ عَبدٌ أعجَميٌّ. فإنْ أهلِكْ؛ فإنَّ أمْرَكم إلى هؤلاءِ السِّتَّةِ الذين تُوُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عنهم راضٍ: عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، وعلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، وعَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، والزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، وطَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، وسَعدِ بنِ مالِكٍ، وإنْ عِشتُ فسأعهَدُ عَهدًا لا تَهلِكوا، ألَا ثم إنَّ الرَّجمَ قد رَجَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورَجَمْنا بَعدَه، ولولا أنْ يَقولوا: كَتَبَ عُمَرُ ما ليس في كِتابِ اللهِ لَكَتَبتُه، قد قَرَأْنا في كِتابِ اللهِ: (الشَّيخُ والشَّيخةُ إذا زَنَيا فارجُموهما ألْبَتَّةَ نَكالًا مِنَ اللهِ واللهُ عَزيزٌ حَكيمٌ). نَظَرتُ إلى العَمَّةِ وابنةِ الأخِ فما جَعَلتُهما وارِثَتَيْنِ ولا يَرِثا، وإنْ أعِشْ فسأفتَحُ لكم منه طَريقًا تَعرِفونَه، وإنْ أهلِكْ فاللهُ خَليفَتي، وتَختارونَ رَأيَكم، إنِّي قد دَوَّنتُ الدِّيوانَ، ومَصَّرتُ الأمصارَ، وإنَّما أتخَوَّفُ عليكم أحَدَ رَجُلَيْنِ: رَجُلٍ تَأوَّلَ القُرآنَ على غَيرِ تَأويلِه فيُقاتِلُ عليه، ورَجُلٍ يَرى أنَّه أحَقُّ بالمُلكِ مِن صاحِبِه، فيُقاتِلُ عليه. تَكَلَّمَ بهذا الكَلامِ يَومَ الجُمُعةِ، وماتَ رَضيَ اللهُ عنه يَومَ الأربِعاءِ
كنت أبيع الإبل بًالبقيع فأبيع بًالدنانير وآخذ الدراهم وأبيع بًالدراهم وآخذ الدنانير آخذ هذه من هذه وأعطي هذه من هذه فأتيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو في بيت حفصة فقلت يا رسول اللهِ رويدك أسألك إني أبيع الإبل بًالبقيع فأبيع بًالدنانير وآخذ الدراهم وأبيع بًالدراهم وآخذ الدنانير آخذ هذه من هذه وأعطي هذه من هذه فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لا بأس أن تأخذها بسعر يومها ما لم تفترقا وبينكما شيء
[ كنت أبيع الإبل بًالبقيع فأبيع بًالدنانير وآخذ الدراهم وأبيع بًالدراهم وآخذ الدنانير آخذ هذه من هذه وأعطي هذه من هذه فأتيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو في بيت حفصة فقلت يا رسول اللهِ رويدك أسألك إني أبيع الإبل بًالبقيع فأبيع بًالدنانير وآخذ الدراهم وأبيع بًالدراهم وآخذ الدنانير آخذ هذه من هذه وأعطي هذه من هذه فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لا بأس أن تأخذها ما لم تفترقا وبينكما شيء]
عن ابنِ عُمَرَ، أنَّه كان لا يَرى بَأسًا في قَبضِ الدَّراهِمِ من الدَّنانيرِ، والدَّنانيرِ من الدَّراهِمِ
كُنتُ أبيعُ الإبِلَ بالبَقيعِ بالدَّنانيرِ، فآخُذُ مكانَها الدَّراهِمَ، وأبيعُ بالدَّراهِمِ، وآخُذُ مكانَها الدَّنانيرَ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ ذلك له، فقال: لا بَأسَ بأنْ تَأخُذَها بسِعرِ يَومِها، ما لم تَتَفرَّقا وبينَكما شَيءٌ
عن ابنِ عمرِ أنهُ كان لا يَرَى بأسًا يعني في قبضِ الدارهمِ من الدنانيرِ والدنانيرِ من الدراهمِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
قبض الدراهم من الدنانيرتناكحوا على جمع الدراهمالخيانة من ولاة الأحكامقبض الدنانير من الدراهمادن يا مسلم إلى الجنةأبغض المسلمون علماءهمالدنانير من الدراهملا تمعنوا في الطلبالمهاجرين والأنصارالجور من السلطانالقحط من الزمانالصولة من العدوبينك وبينه بيعافتراق المجلسعمارة الأسواقالشيخ والشيخةما لم تتفرقاما لم تفترقامصرت الأمصاربسعر يومهماوبينكما شيءصرف العملاتعجز عن حملهاحتززت رأسهلا يرى بأساسعر يومهمابينكما شيءبسعر يومهامائتي درهمخمسة دراهمأربعين شاةأرض الهجرةبيع الإبلسعر يومهابيع الصرفلا يفارقكابنة لبونالدنانيرمئة درهمبنت مخاضالدراهمتأخذهماابن عمرالتقابضيدا بيدالديوانافتراقلا بأسالبقيعدنانيرالعباسما عجزالأسوةالأثرةتتفرقاالصرفالرباالبيعربيعةتفرقادراهمالإبلالرجمتفرقأعطىصداقسريةزكاةجذعةفلتةحفصةمضرصرفأخذنجدنعمغنمشاةإبلحقةفرضقبضربا
تخريج حديث الدراهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








