أحاديث عن: تفرقا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: تفرقا
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في خيار...
عن ابن عمر، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «إذا تبايع الرجلان فكل واحد منهما بالخيار ما لم يتفرقا، وكانا جميعا، أو يخير أحدهما الآخر، فتبايعا على ذلك، فقد وجب البيع. وإن تفرقا بعد أن يتبايعا، ولم يترك واحد منهما البيع فقد وجب البيع».
متفق عليه رواه البخاري في البيوع (٢١١٢)، ومسلم في البيوع (١٥٣١: ٤٤) كلاهما من طريق الليث (وهو ابن سعد)، عن نافع، عن ابن عمر فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب في فضل أسيد بن...
عن أنس أن رجلين خرجا من عند النبي ﷺ في ليلة مظلمة، وإذا نور بين أيديهما حتى تفرقا، فتفرق النور معهما.
وقال معمر: عن ثابت، عن أنس: إن أسيد بن حضير، ورجلًا من الأنصار.
وقال حماد: أخبرنا ثابت عن أنس: كان أسيد بن حضير، وعباد بن بشر عند النبي ﷺ.
وقال معمر: عن ثابت، عن أنس: إن أسيد بن حضير، ورجلًا من الأنصار.
وقال حماد: أخبرنا ثابت عن أنس: كان أسيد بن حضير، وعباد بن بشر عند النبي ﷺ.
صحيح رواه البخاري في مناقب الأنصار (٣٨٠٥) عن علي بن مسلم، ثنا حبان، ثنا همام، أنا قتادة، عن أنس أن رجلين فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
جاءَ رجلٌ وامرأةٌ إلى عليٍّ - رضيَ اللَّهُ عنهُ - ومَعَ كلِّ واحدٍ منهما فئامٌ من النَّاسِ فأمرَهُم عليٌّ فبعثوا حَكَمًا من أَهْلِهِ وحَكَمًا من أَهْلِها ثمَّ قالَ للحَكَمينِ : تدريانِ ما عليكما ، عليكُما إن رأيتُما أن تجمَعا أن تجمَعا وإن رأيتُما أن تُفرِّقا أن تُفرِّقا قالت المرأةُ رضيت بِكِتابِ اللَّهِ بما عليَّ فيهِ وليَ ، قالَ الرَّجلُ أمَّا الفُرقةُ فلا . فقالَ عليٌّ علَيه السَّلامُ : كذبتَ واللَّهِ حتَّى تُقرَّ بمثلِ الَّذي أقرَّت بِهِ
جاءَ رجلٌ وامرأةٌ إلى عليٍّ عليه السلام ومعَ كلِّ واحدٍ منهما فئامٌ من النَّاسِ فأمرَهُم عليٌّ فبعثوا حَكَمًا من أَهْلِهِ وحَكَمًا من أَهْلِها ثمَّ قالَ للحَكَمينِ : تدريانِ ما عليكُما ، عليكُما إن رأيتُما أن تجمَعا أن تَجمَعا وإن رأيتُما أن تُفرِّقا أن تُفرِّقا قالت المرأةُ رَضيت بِكِتابِ اللَّهِ بما عليَّ فيهِ وليَ ، قالَ الرَّجلُ أمَّا الفُرقةُ فلا . فقالَ عليٌّ عليه السلام كذَبتَ واللَّهِ حتَّى تُقرَّ بمثلِ الَّذي أقرَّت بِهِ
جاءَ رجلٌ وامرأةٌ إلى عليٍّ ومعَ كلِّ واحدٌ منهمَا فئامٌ منَ الناسِ فأمرَهمْ عليٌّ فبعثوا حَكَمًا منْ أهلِهِ وحَكَمًا مِنْ أهْلِها ثمَّ قالَ للحكمَيْنِ : تدريانِ ما عليكُما ؟ إنْ رأيتُما أنْ تَجْمَعَا أنْ تَجْمَعَا ، وإنْ رأيتُمَا أنْ تُفَرِّقَا أنْ تُفَرِّقَا قالتِ المرأةُ : رضيتُ بكتابِ اللهِ بما عليٌّ فيه وليٌّ وقالَ الرجلُ : أما الفُرْقَةُ فَلَا فقالَ عليٌّ : كذبتَ واللهِ حتى تُقِرَّ بمثلِ الذي أقرتْ بهِ
أنَّ أُسَيْدَ بنَ حُضَيرٍ وعَبَّادَ بنَ بِشْرٍ كانا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في لَيلةٍ ظَلْماءَ حِنْدِسٍ، فخَرَجا مِن عِندِه، فأضاءت عَصا أحَدِهما، فجَعَلا يَمْشيانِ في ضَوئِها، فلمَّا تَفَرَّقا أضاءت عَصا الآخَرُ. وقد قال حَمَّادٌ أيضًا: فلمَّا تَفَرَّقا أضاءت عَصا ذا وعَصا ذا
عن عَبِيدةَ؛ أنَّه قال في هذه الآيةِ: {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا} [النساء: 35]. قال: جاء رجُلٌ وامرأةٌ إلى عليٍّ، ومع كلِّ واحدٍ منهما فِئامٌ مِن الناسِ، فأمَرهم عليٌّ، فبعَثوا حَكَمًا مِن أهلِهِ وحَكَمًا مِن أهلِها، ثم قال للحكَمَيْنِ: أتَدريانِ ما عليكما؟ عليكما إن رأَيْتُما أن تَجمَعا أن تَجمَعا، وإن رأَيْتُما أن تُفرِّقا أن تُفرِّقا. قال: قالت المرأةُ: رَضِيتُ بكتابِ اللهِ بما عليَّ فيه ولي، وقال الرَّجُلُ: أمَّا الفُرْقةُ فلا، فقال عليٌّ: كذَبْتَ واللهِ حتى تُقِرَّ بمِثْلِ الذي أقَرَّتْ به
خرج عبدُاللهِ بنُ سَهلِ بنِ زيدٍ ، ومُحَيِّصَةُ بنُ مسعودٍ ، حتى إذا كانا بخيبرَ، تفرَّقا في بعضِ ما هنالك، ثم إذا بمُحَيِّصَةَ يجدُ عبدَاللهِ بنَ سَهلٍ قتيلاً ، فدفنَه، ثم أقبل إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم, هو وحُوَيِّصَةُ بنُ مسعودٍ, وعبدُالرحمنِ بنُ سَهلٍ وكان أصغرَ القومِ , فذهب عبدُالرحمنِ يتكلمُ قبل صاحبيه، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كبِّر كبِّر في السنِّ, أتَحلِفون خمسين يمينًا وتَستحِقُّون صاحبَكم أو قاتِلَكم؟، قالوا: كيف نحلفُ ولم نشهدْ!، قال: فتُبرِّئُكم يهودُ بخمسين يمينًا. قالوا: وكيف نقبلُ أيمانَ قومٍ كفارٍ. فلما رأى ذلك رسولُ اللهِ أعطاه عَقْلَه
إذا تَبايَعَ الرَّجُلانِ فكُلُّ واحِدٍ منهما بالخيارِ ما لَم يَتَفَرَّقا، فكانا جَميعًا، ويُخَيِّرُ أحَدُهما الآخَرَ، فإن خَيَّرَ أحَدُهما الآخَرَ فتَبايَعا على ذلك فقد وجَبَ البَيعُ، وإن تَفَرَّقا بَعدَ أن تَبايَعا، ولَم يَترُكْ واحِدٌ منهما البَيعَ فقد وجَبَ البَيعُ
إذا تَبايَعَ الرَّجُلانِ فكُلُّ واحِدٍ منهما بالخيارِ ما لَم يَتَفَرَّقا، وكانا جَميعًا، أو يُخَيِّرُ أحَدُهما الآخَرَ، فإن خَيَّرَ أحَدُهما الآخَرَ فتَبايَعا على ذلك، فقد وجَبَ البَيعُ، وإن تَفَرَّقا بَعدَ أن تَبايَعا ولَم يَترُكْ واحِدٌ منهما البَيعَ فقد وجَبَ البَيعُ
إذا تبايَع الرَّجلانِ فكلُّ واحدٍ منهما بالخيارِ ما لم يتفرَّقا وكان جميعًا أو يُخيِّرُ أحدُهما الآخَرَ فإنْ خيَّر أحدُهما الآخَرَ فتبايَعا على ذلك فقد وجَب البيعُ فإنْ تفرَّقا بعدَ أنْ تبايَعا ولم يترُكْ واحدٌ منهما البيعَ فقد وجَب البيعُ
وبعَثَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ ومُعاويةَ حَكَمَينِ بينَ عَقيلِ بنِ أبي طالبٍ وامرأتِه فاطمةَ بنتِ عُتْبةَ بنِ رَبيعةَ، فقيلَ لهما: إنْ رأيْتُما أنْ تُفَرِّقا فَرَّقْتُما
خَرَجَ عبدُ اللهِ بنُ سَهلِ بنِ زَيدٍ، ومُحَيِّصةُ بنُ مَسعودِ بنِ زَيدٍ، حتَّى إذا كانا بخَيبَرَ تَفَرَّقا في بَعضِ ما هُنالِكَ، ثُمَّ إذا مُحَيِّصةُ يَجِدُ عَبدَ اللهِ بنَ سَهلٍ قَتيلًا فدَفَنَه، ثُمَّ أقبَلَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو وحويِّصةُ بنُ مَسعودٍ، وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَهلٍ، وكانَ أصغَرَ القَومِ، فذَهَبَ عبدُ الرَّحمَنِ ليَتَكَلَّمَ قَبلَ صاحِبَيه، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَبِّرِ الكُبرَ في السِّنِّ، فصَمَتَ، فتَكَلَّمَ صاحِباه، وتَكَلَّمَ معهُما، فذَكَروا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَقتَلَ عبدِ اللهِ بنِ سَهلٍ، فقال لهم: أتَحلِفونَ خَمسينَ يَمينًا فتَستَحِقُّونَ صاحِبَكُم، أو قاتِلَكم، قالوا: وكيفَ نَحلِفُ، ولم نَشهَدْ؟ قال: فتُبرِئُكُم يَهودُ بخَمسينَ يَمينًا، قالوا: وكيفَ نَقبَلُ أيمانَ قَومٍ كُفَّارٍ؟ فلَمَّا رَأى ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطى عَقلَه
خرجَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَهلِ بنِ زيدٍ ومُحيِّصةُ بنُ مسعودِ بنِ زيدٍ حتَّى إذا كانا بخيبرَ تفرَّقا في بعضِ ما هناكَ ثمَّ إنَّ محيِّصةَ وجدَ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهلٍ قتيلًا قد قُتِلَ فدفنَهُ ثمَّ أقبلَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هوَ وحُويِّصةُ بنُ مسعودٍ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهلٍ وَكانَ أصغرَ القومِ ذَهبَ عبدُ الرَّحمنِ ليتَكلَّمَ قبلَ صاحبيْهِ قالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كبِّرِ للكبرَ فصمتَ وتَكلَّمَ صاحباهُ ثُمَّ تَكلَّمَ معَهما فذَكروا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مقتلَ عبدِ اللَّهِ بنِ سَهلٍ فقالَ لَهم أتحلفونَ خمسينَ يمينًا فتستحقُّونَ صاحبَكم أو قاتلَكم قالوا كيفَ نحلفُ ولم نشْهد قالَ فتبرئُكم يَهودُ بخمسينَ يمينًا قالوا وَكيفَ نقبلُ أيمانَ قومٍ كفَّارٍ فلمَّا رأى ذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أعطى عقلَهُ
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنه قال للحكمين بين الزوجينِ عليكما إن رأيتما أن تفرقا فرقتما وإن رأيتما أن تجمعا جمعتما
عن علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ أنَّه قال لِلحَكَمَيْنِ بَينَ الزَّوجَيْنِ: عليكما إنْ رَأيتُما أنْ تُفرِّقا فَرَّقتُما، وإنْ رأيتُما أنْ تُجمِّعا جَمَّعتُما
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّه قال للحَكَمَينِ بينَ الزوْجَينِ: عليكما إنْ رَأَيْتما أنْ تُفَرِّقا فَرَّقْتُما، وإنْ رَأَيْتما أنْ تَجمَعا جَمَعْتُما
عَنِ ابنِ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه أتاه رجُلٌ وامرأتُه مع كُلِّ واحِدٍ منهما فئامٌ مِنَ الناسِ، فأمَرَهم أن يَبْعَثوا حَكَمًا مِن أهْلِه وحَكَمًا مِن أهْلِها، ففَعَلوا، ثُمَّ دعا الحَكَمَينِ، فقال: هل تدريانِ ما عليكما؟ عليكما إن رَأيتُما أن تجمَعَا جمَعْتُما، وإن رَأيتُما أن تُفَرِّقا فرَّقْتُما، فقالت المرأةُ: رَضِيتُ بكتابِ اللهِ-جَلَّ وعَزَّ- لي وعلَيَّ، فقال الزَّوجُ: أمَّا الفُرقةُ فلا، فقال عَلِيٌّ: كَذَبْتَ لعَمْرُ اللهِ حتى تَرضى بالذي رَضِيتَ به
أنَّ رَجُلَينِ خَرَجا مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في لَيلةٍ مُظلِمةٍ، وإذا نورٌ بينَ أيديهما حتَّى تَفَرَّقا، فتَفَرَّقَ النُّورُ معهُما، وقال مَعمَرٌ، عن ثابِتٍ، عن أنَسٍ: إنَّ أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ ورَجُلًا مِنَ الأنصارِ، وقال حَمَّادٌ: أخبَرَنا ثابِتٌ، عن أنَسٍ، كان أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ، وعَبَّادُ بنُ بشرٍ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
إذا تبايع الرجلان فكلُّ واحدٍ منهما بالخيارِ حتى يفترقا، وقال مرةً أخرى: ما لم يفترقا وكانا جميعًا أو يخيرَّ أحدُهما الآخرَ، فإن خيرَ أحدُهما الآخرَ فتبايعا على ذلك فقد وجبَ البيعُ، فإن تفرَّقا بعد أن تبايعا ولم يتركْ واحدٌ منهما البيعَ، فقد وجبَ البيعُ
إذا تَبايَعَ الرَّجُلانِ فكُلُّ واحِدٍ منهما بالخيارِ ما لم يَتَفَرَّقا، وكانا جَميعًا، أو يُخَيِّرُ أحَدُهما الآخَرَ، فتَبايَعا على ذلك، فقد وجَبَ البَيعُ، وإن تَفَرَّقا بَعدَ أن يَتَبايَعا ولم يَترُكْ واحِدٌ منهما البَيعَ فقد وجَبَ البَيعُ
أنهما بالخيارِ ما لم يتفرَّقا فإذا تفرَّقا أو خيَّرَ أحدُهما الآخرَ فاختار البيعَ فقد تمَّ البيعُ
أنَّ أُسَيْدَ بنَ حُضَيْرٍ، وعبَّادَ بنَ بِشْرٍ كانا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ليلةٍ ظَلماءَ حِنْدِسٍ، قال: فلمَّا خَرَجا مِن عندِه أضاءَتْ عَصا أحَدِهِما فكانا يَمشيانِ بضَوْئِها، فلمَّا تفرَّقا أضاءَتْ عَصا هذا وعَصا هذا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
النبي صلى الله عليه وسلممقتل عبد الله بن سهلأتحلفون خمسين يميناكبر الكبر في السنالصلح بين الزوجينيخير أحدهما الآخرخير أحدهما الآخرعبد الله بن عباسعقيل بن أبي طالبليلة ظلماء حندسخير أحدهم الآخرفتستحقون صاحبكمعلي بن أبي طالبالبائع والمشتريأيمان قوم كفارفاطمة بنت عتبةكذبت لعمر اللهفئام من الناسعثمان بن عفانأسيد بن حضيرما لم يتفرقافتبرئكم يهودفاختار البيععباد بن بشرخمسين يميناتبرئكم يهودكبر في السنرأي الحكمينليلة مظلمةتفرق النوركتاب اللهأضاءت عصالم يتفرقاوجب البيعأعطى عقلهكبر الكبرتم البيعالرجلانبالخيارخيار...الحكمينتستحقونالبيعانالقسامةالزوجينالحكمانالتحكيميتفرقاالفرقةالجماعصاحبكمقاتلكمالخيارتبايعامعاويةفرقتماجمعتمارأيتماالزواجيفترقاتبايعمنهماوعبادمظلمةبن...حكمينمعجزةالجمعتفرقاشهادةتجمعاتفريقواحدأسيدحضيررضيتأقرتفئامحكماجمعافرقافرقةشقاقعقلهخيبريهودمقتلكفارمعمرثابتجاءنوريديعليأهلعقلحلفجمعأنس
تخريج حديث تفرقا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








