أحاديث عن: الدرق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: الدرق
⭐ صحيح
📂 قصة عوف بن مالك الأشجعي...
عن عوف بن مالك الأشجعي قال: خرجت مع من خرج مع زيد بن حارثة من المسلمين في غزوة مؤتة، ورافقني مددي من اليمن ليس معه غير سيفه، فنحر رجل من المسلمين جزورا، فسأله المددي طائفة من جلده، فأعطاه إياه، فاتخذه كهئة الدرق، ومضينا فلقينا جموع الروم، وفيهم رجل على فرس له أشقر، عليه سرج مذهب، وسلاح مذهب، فجعل الرومي يغري بالمسلمين، وقعد له المددي خلف صخرة، فمر به الرومي، فعرقب فرسه، فخر وعلاه فقتله، وحاز فرسه وسلاحه، فلما فتح الله للمسلمين بعث إليه خالد بن الوليد فأخذ منه السلب، قال عوف: فأتيته فقلت: يا خالد، أما علمت أن رسول الله ﷺ قضى بالسلب للقاتل؟ قال: بلى ولكني استكثرته، قلت: لتردنه إليه أو لأعرفنكها عند رسول الله ﷺ، وأبى أن يرد عليه، قال عوف: فاجتمعنا عند رسول الله ﷺ فقصصت عليه قصة المددي وما فعله خالد، فقال رسول الله ﷺ: «يا خالد، ما حملك على ما صنعت؟» قال: يا رسول الله، اسشكثرته. فقال رسول الله ﷺ: «يا خالد رد عليه ما أخذت منه» قال عوف: فقلت: دونك يا خالد ألم أف لك؟ فقال رسول الله ﷺ: «وما ذاك؟» فأخبرته، فغضب رسول الله، وقال: «يا خالد لا ترده عليه هل أنتم تاركو لي أمرائي لكم صفوة أمرهم وعليهم كدره».
قال الوليد: سألت ثورًا عن هذا الحديث، فحدثني عن خالد بن معدان، عن جبير
ابن نفير، عن عوف بن مالك الأشجعي، نحوه.
قال الوليد: سألت ثورًا عن هذا الحديث، فحدثني عن خالد بن معدان، عن جبير
ابن نفير، عن عوف بن مالك الأشجعي، نحوه.
صحيح رواه الإمام أحمد (٢٣٩٩٧) عن الوليد بن مسلم، قال: حدثني صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب لا تقوم الساعة حتى...
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما صغار الأعين، عراض الوجوه، كأن أعينهم حدق الجراد، كأن وجوههم المجان المطرقة، ينتعلون الشعر، ويتخذون الدرق، يربطون خيلهم بالنخل»
صحيح رواه ابن ماجه (٤٠٩٩)، وأحمد (١١٢٦١)، وصحّحه ابن حبان (٦٧٤٧) كلهم من طرق عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
خرَجْتُ مع زيدِ بنِ حارثةَ في غزوةِ مُؤْتَةَ، ورافَقَني مَدَديٌّ مِن أهلِ اليمنِ ليس معه غيرُ سيفِه، فنحَرَ رجُلٌ مِن المُسلمينَ جزورًا، فسأَلَه المَدَديُّ طائفةً مِن جِلْدِه فأعطاه إيَّاه، فاتَّخذَه كهيئةِ الدَّرَقِ، ومَضَيْنا فلَقِينا جُموعَ الرُّومِ، وفيهم رجُلٌ على فرَسٍ له أشقَرَ، عليه سرْجٌ مُذهَّبٌ وسلاحٌ مُذهَّبٌ، فجعَلَ الرُّوميُّ يُغْرِي بالمُسلمينَ، فقعَدَ له المَدَديُّ خلْفَ صخرةٍ، فمَرَّ به الرُّوميُّ، فعرْقَبَ فرسَهُ فخَرَّ، وعَلاه فقتَلَه، وحاز فرَسَه وسِلاحَه. فلمَّا فتَحَ اللهُ للمُسلمينَ بعَثَ إليه خالدُ بنُ الوليدِ، فأخَذَ منه السَّلَبَ. قال عوفٌ: فأتَيْتُه فقلْتُ: يا خالدُ، أَمَا علِمْتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قضى بالسَّلبِ للقاتِلِ؟ قال: بلى، ولكن استكثَرْتُه. قلْتُ: لَترُدنَّه عليه أو لَأُعَرِّفَنَّكها عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأبى أنْ يرُدَّ عليه. قال: فاجتمَعْنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقصَصْتُ عليه قِصَّةَ المَدَديِّ وما فعَلَ خالدٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما حمَلَك على ما صنَعْتَ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، استكثَرْتُه، فقال: رُدَّ عليه ما أخَذْتَ منه. قال عوفٌ: فقلْتُ: دونَك يا خالدُ، أَلَمْ أَفِ لك؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما ذاك؟ فأخبَرْتُه. قال: فغضِبَ، وقال: يا خالدُ لا ترُدَّ عليه، هل أنتم تاركونَ لي أُمَرائي؟ لكم صفوةُ أمْرِهم، وعليهم كدَرُه
خرجتُ معَ زيدِ بنِ حارثةَ في غزوةِ مؤتةَ فرافَقني مددٌ من أَهلِ اليمَنِ ليسَ معَهُ غيرُ سيفِهِ فنحرَ رجلٌ منَ المسلمينَ جزورًا فسألَهُ المدديُّ طائفةً من جلدِهِ فأعطاهُ إيَّاهُ فاتَّخذَهُ كَهيئةِ الدَّرَقِ ومضَينا فلقينا جموعَ الرُّومِ وفيهِم رجلٌ على فرسٍ لَهُ أشقرَ عليْهِ سرجٌ مُذْهَبٌ وسلاحٌ مُذْهبٌ فجعلَ الرُّوميُّ يُغري بالمسلمينَ فقعدَ لَهُ المددِيُّ خلفَ صخرةٍ فمرَّ بِهِ الرُّوميُّ فعرقبَ فرسَهُ فخرَّ وعلاهُ فقتلَهُ وحازَ فرسَهُ وسلاحَهُ فلمَّا فتحَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ للمسلمينَ بعثَ إليْهِ خالدُ بنُ الوليدِ فأخذَ منَ السَّلَبَ قالَ عوفٌ فأتيتُهُ فقلتُ يا خالدُ أما علمتَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قضى بالسَّلَبِ للقاتلِ قالَ بلى ولَكنِّي استَكثرتُه قلتُ لتردَّنَّهُ عليْهِ أو لأعرِّفنَّكَها عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأبى أن يردَّ عليْهِ قالَ عوفٌ فاجتمعنا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقصصتُ عليْهِ قصَّةَ المدديِّ وما فعلَ خالدٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يا خالدُ ما حملَكَ على ما صنعتَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ لقدِ استَكثرتُه فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يا خالدُ رُدَّ عليْهِ ما أخذتَ منْه قالَ عوفٌ فقلتُ لَهُ دونَكَ يا خالدُ ألم أقُل لَكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وما ذلِكَ فأخبرتُهُ قالَ فغضِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا خالدُ لا تردَّ عليْهِ هل أنتم تارِكونَ لي أمرائي لَكم صفوَةُ أمرِهم وعليْهم كدَرُهُ
عن عوفِ بنِ مالكِ الأشجعيِّ قال خرجتُ مع من خرج مع زيدِ بنِ حارثةَ من المسلمين في غزوةِ مؤتةَ ورافقني مَدَدِيٌّ من اليمنِ ليس معَه غيرُ سيفِه فنحرَ رجلٌ من المسلمين جزورًا فسألَه المَدَدِيُّ طائفةً من جلدِه فأعطاه إياهُ فاتَّخذَه كهيئةِ الدرقِ ومضينا فلقينا جموعَ الرومِ وفيهم رجلٌ على فرسٍ لهُ أشقرٌ عليه سِرْجٌ مُذَهَّبٌ وسلاحٌ مُذَهَّبٌ فجعل الروميُّ يُغري بالمسلمين وقعد له المَدَدِيُّ خلف صخرةٍ فمرَّ بهِ الروميُّ فعرْقَبَ فرسَه فخرَّ وعلاهُ فقتلَه وحاز فرسَه وسلاحَه فلما فتح اللهُ للمسلمين بعث إليه خالدُ بنُ الوليدِ فأخذ منه السلبَ قال عوفٌ فأتيتُه فقلتُ يا خالدُ أما علمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضى بالسلبِ للقاتلِ قال بلى ولكني استكثرتُه قلتُ لتردَّنَّه إليه أو لأعَرِّفَنَّكها عندَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأَبَى أن يردَّ عليه قال عوفٌ فاجتمعنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقصصتُ عليه قصةَ المَدَدِيِّ وما فعل خالدٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا خالدُ ما حملك على ما صنعتَ قال يا رسولَ اللهِ استكثرتُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا خالدُ ردَّ عليه ما أخذتَ منه قال عوفٌ فقلتُ دونك يا خالدُ ألم أَفِ لك فقال رسولُ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وما ذاك فأخبرتُه فغضب رسولُ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال يا خالدُ لا تردَّه عليه هل أنتم تَارِكُو لي أُمرائي لكم صفوةُ أمرهم وعليهم كدَرُه
خَرَجتُ مع مَن خَرَجَ مع زَيْدِ بنِ حارِثةَ مِن المُسلِمينَ في غَزْوةِ مُؤْتةَ، ورافَقَني مَدَديٌّ مِن اليَمَنِ، ليس معَه غَيرُ سَيفِه، فنَحَرَ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ جَزورًا، فسَألَه المَدَديُّ طائِفةً مِن جِلْدِه، فأعْطاه إيَّاه، فاتَّخَذَه كهَيْئةِ الدَّرَقِ، ومَضَيْنا، فلَقينا جُموعَ الرُّومِ، وفيهم رَجُلٌ على فَرَسٍ له أشْقَرَ عليه سَرْجٌ مُذَهَّبٌ، وسِلاحٌ مُذَهَّبٌ، فجَعَلَ الرُّوميُّ يُغْري بالمُسلِمينَ، وقَعَدَ له المَدَديُّ خَلْفَ صَخْرةٍ، فمَرَّ به الرُّوميُّ فعَرْقَبَ فَرَسَه، فَخَرَّ، وعَلاه فقَتَلَه، وحازَ فَرَسَه وسِلاحَه، فلمَّا فَتَحَ اللهُ للمُسلِمينَ، بَعَثَ إليه خالِدُ بنُ الوَليدِ، فأخَذَ منه السَّلَبَ. قال عَوْفٌ: فأتَيْتُه، فقُلتُ: يا خالِدُ، أمَا عَلِمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قَضَى بالسَّلَبِ لِلقاتِلِ؟ قال: بَلى، ولكنِّي استَكْثَرْتُه، قلت: لَتَرُدَّنَّه إليه أو لَأُعَرِّفَنَّكها عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، وأبَى أنْ يَرُدَّ عليه. قال عَوْفٌ: فاجْتَمَعا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وقَصَصتُ عليه قِصَّةَ المَدَديِّ، وما فَعَلَه خالِدٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: يا خالِدُ، ما حَمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، استَكْثَرْتُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: يا خالِدُ، رُدَّ عليه ما أخَذْتَ منه. قال عَوْفٌ: فقُلتُ: دونَكَ يا خالِدُ، ألمْ أفِ لكَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: وما ذاكَ؟ فأخْبَرْتُه، فغَضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وقال: يا خالِدُ، لا تَرُدَّه عليه؛ هل أنتُم تارِكو لي أُمَرائي، لكم صَفْوةُ أمْرِهِم، وعليهم كَدَرُه؟ قال الوَليدُ: سَألْتُ ثَوْرًا عن هذا الحديثِ؟ فحَدَّثَني عن خالِدِ بنِ مَعْدانَ، عن جُبَيرِ بنِ نُفَيرٍ، عن عَوْفِ بنِ مالِكٍ الأشْجَعيِّ نَحوَه
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تقاتِلوا قومًا صغارَ الأعيُنِ ، عراضَ الوُجوهِ ، كأنَّ أعينَهُم حَدَقُ الجرادِ ، كأنَّ وجوهَهُمُ المجانُّ المطرَّقةُ ، ينتعِلونَ الشَّعرَ ، ويتَّخذونَ الدَّرَقَ ، حتَّى يربِطوا خيولَهُم بالنَّخلِ
"لا تقومُ السَّاعةُ حتى تُقاتِلوا قومًا صِغارَ الأعيُنِ، عِراضَ الوُجوهِ، كأنَّ أعيُنَهم حَدَقُ الجَرادِ، كأنَّ وُجوهَهمُ المَجانُّ المُطْرقةُ، يَنتَعِلونَ الشَّعَرَ، ويَتَّخِذونَ الدَّرَقَ حتى يَربُطوا خُيولَهم بالنَّخلِ"
لا تقومُ الساعةُ حتى تقاتلوا قومًا صغارَ الأعينِ ، عِراضَ الوجوهِ ، كأنَّ أعينَهم حَدَقُ الجرادِ ، كأنَّ وجوهُهُمُ المَجَانُّ المُطْرَقَةُ، ينتعلونَ الشَّعرَ ، و يتخذونَ الدَّرَقَ ، حتى يربطوا خيولَهم بالنَّخلِ
خرجت مع زيد بن حارثة في غزوة مؤتة فرافقني مددي من أهل اليمن ليس معه غير سيفه فنحر رجل من المسلمين جزورا فسأله المددي طائفة من جلده فأعطاه إياه فاتخذه كهيئة الدرق ومضينا فلقينا جموع الروم وفيهم رجل على فرس له أشقر عليه سرج مذهب وسلاح مذهب فجعل الرومي يغري بًالمسلمين فقعد له المددي خلف صخرة فمر به الرومي فعرقب فرسه فخر وعلاه فقتله وحاز فرسه وسلاحه فلما فتح الله عز وجل للمسلمين بعث إليه خالد بن الوليد فأخذ من السلب قال عوف فأتيته فقلت يا خالد أما علمت أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قضى بًالسلب للقاتل قال بلى ولكني استكثرته قلت لتردنه عليه أو لأعرفنكها عند رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأبى أن يرد عليه قال عوف فاجتمعنا عند رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقصصت عليه قصة المددي وما فعل خالد فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يا خالد ما حملك على ما صنعت قال يا رسول اللهِ لقد استكثرته فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يا خالد رد عليه ما أخذت منه قال عوف فقلت له دونك يا خالد ألم أقل لك فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وما ذلك فأخبرته قال فغضب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال يا خالد لا ترد عليه هل أنتم تاركون لي أمرائي لكم صفوة أمرهم وعليهم كدره
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تُقاتلوا قَومًا صغارَ الأعْينِ ، عِراضَ الوجوهِ ، كأنَّ أعينَهُم حَدَقُ الجَرادِ ، كأنَّ وجوهَهُمُ المَجانُّ المُطرَقةُ ، ينتعِلونَ الشَّعرَ ، ويتَّخذونَ الدَّرقَ ، يربطونَ خَيلَهُم بالنَّخلِ
لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى تقاتِلوا قومًا صِغارَ الأعيُنِ ، عِراضَ الوجوهِ ، كأنَّ أعينَهُم حَدَقُ الجرادِ ، كأنَّ وجوهَهُمُ المَجانُّ المطَرَّقةُ ، ينتعِلونَ الشَّعرَ ، ويتَّخذونَ الدَّرقَ ، حتى يربِطوا خيولَهم بالنَّخلِ
حديثُ قَضَى بِالسَّلَبِ للقاتِلِ ولَم يُخمِّسِ السَّلَبَ [يعني حديث: خرَجْتُ مع زيدِ بنِ حارثةَ في غزوةِ مُؤْتَةَ، ورافَقَني مَدَديٌّ مِن أهلِ اليمنِ ليس معه غيرُ سيفِه، فنحَرَ رجُلٌ مِن المُسلمينَ جزورًا، فسأَلَه المَدَديُّ طائفةً مِن جِلْدِه فأعطاه إيَّاه، فاتَّخذَه كهيئةِ الدَّرَقِ ، ومَضَيْنا فلَقِينا جُموعَ الرُّومِ، وفيهم رجُلٌ على فرَسٍ له أشقَرَ، عليه سرْجٌ مُذهَّبٌ وسلاحٌ مُذهَّبٌ، فجعَلَ الرُّوميُّ يُغْرِي بالمُسلمينَ، فقعَدَ له المَدَديُّ خلْفَ صخرةٍ، فمَرَّ به الرُّوميُّ، فعرْقَبَ فرسَهُ فخَرَّ، وعَلاه فقتَلَه، وحاز فرَسَه وسِلاحَه. فلمَّا فتَحَ اللهُ للمُسلمينَ بعَثَ إليه خالدُ بنُ الوليدِ، فأخَذَ منه السَّلَبَ . قال عوفٌ: فأتَيْتُه فقلْتُ: يا خالدُ، أَمَا علِمْتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قضى بالسَّلبِ للقاتِلِ؟ قال: بلى، ولكن استكثَرْتُه. قلْتُ: لَترُدنَّه عليه أو لَأُعَرِّفَنَّكها عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأبى أنْ يرُدَّ عليه. قال: فاجتمَعْنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقصَصْتُ عليه قِصَّةَ المَدَديِّ وما فعَلَ خالدٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما حمَلَك على ما صنَعْتَ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، استكثَرْتُه، فقال: رُدَّ عليه ما أخَذْتَ منه. قال عوفٌ: فقلْتُ: دونَك يا خالدُ، أَلَمْ أَفِ لك؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما ذاك؟ فأخبَرْتُه. قال: فغضِبَ، وقال: يا خالدُ لا ترُدَّ عليه، هل أنتم تاركونَ لي أُمَرائي؟ لكم صفوةُ أمْرِهم، وعليهم كدَرُه.]
الدَّجَّالُ يخوضُ البحارَ إلى رُكْبتَيهِ ، ويتَناولُ السَّحابَ ، ويسبِقُ الشَّمسَ إلى مَغربِها ، وفي جبهتِهِ قرنٌ يخرجُ منهُ الحيَّاتُ ، وقد صوِّرَ في جسدِهِ السِّلاحُ كلُّهُ . . . حتَّى ذَكَرَ السَّيفَ والرُّمحَ والدَّرقَ ، قالَ : قلتُ : وما الدَّرقُ ؟ قالَ : التُّرسُ
تقاتِلُونَ قَوْمًا عِرَاضَ الوجوهِ صغارَ الأعينِ كأَنَّ وجوهَهَمُ الْمَجَانُّ المطَرَّقَةُ وكأَنَّ أَعْيُنَهُمْ حَدَقُ الجرَادِ يَبْتَلِعُونَ الشَّعْرَ ويَتَخِذُونَ الدُّرَقَ يَرْبِطُونَ خيولِهم بالنَّخْلِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(59)
يربطوا خيولهم بالنخليربطون خيولهم بالنخليربطون خيلهم بالنخلالسيف والرمح والدرقتاركو لي أمرائيخالد بن الوليدلا تقوم الساعةالمجان المطرقةينتعلون الشعريتناول السحابيبتلعون الشعرالسلب للقاتليتخذون الدرقالفرس الأشقرالسرج المذهبعوف بن مالكصغار الأعينعراض الوجوهيخوض البحارالأشجعي...صفوة أمرهمقضى بالسلبحدق الجراديسبق الشمسغزوة مؤتةجبهته قرناستكثرتهتقاتلوااستكثرهرد عليهتقاتلونللقاتلالأعينالوجوهالساعةحتى...المدديالجزورالقاتلالدجالركبتيهمغربهاالحياتالسلاحالسلبأمراءكدرهمالدرقالرومالسيفمالكقوماصغارعراضتقومكدرهصفوةقصةعوف
تخريج حديث الدرق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








