أحاديث عن: الدين بالدين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الدين بالدين
حديثُ النهيِ عن بيعِ الدَّيْنِ بالدَّيْنِ [يعني حديث: نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن بيعِ الكالئِ بالكالئِ، وهو بيعُ الدينِ بالدينِ]
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن كالئٍ بكالئٍ عنِ الدَّينِ بالدَّينِ
نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَبْتَاعَ كَالِئٌ بِكَالِئٍ – يعني ديْنًا بدينٍ ، لفظ وكيعٍ – وقال الآخر: أن يُبَاع الكالِئُ بالكالئِ وهو الدينُ بالدينِ
نهَى عن بيعِ الكالِئ بالكالِئِ يَعني الدَّينَ بالدَّينِ
خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُرْدِفي إلى نُصُبٍ منَ الأنْصابِ، فذَبَحْنا له شاةً ووَضَعْناها في التَّنوُّرِ، حتَّى إذا نضِجَتِ استَخْرَجْناها فجَعَلْنا في سُفرَتِنا، ثمَّ أقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسيرُ وهو مُرْدِفي في أيَّامِ الحرِّ من أيَّامِ مكَّةَ، حتَّى إذا كنَّا بأعْلى الوادي لَقيَ فيه زَيدَ بنَ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ، فحَيَّا أحَدُهما الآخَرَ بتَحيَّةِ الجاهِليَّةِ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما لي أَرَى قَومَكَ قد شَنِفوكَ؟» قالَ: أمَا واللهِ إنَّ ذلك منِّي لتَغيُّرِ ثائرةٍ كانَتْ منِّي إليهم، ولكنِّي أُراهُم على ضَلالةٍ، قالَ: فخرَجْتُ أبْتَغي هذا الدِّينَ حتَّى قدِمْتُ على أحْبارِ يَثرِبَ، فوجَدْتُهم يَعبُدونَ اللهَ ويُشْرِكونَ به، فقلْتُ: ما هذا بالدِّينِ الَّذي أبْتَغي، فخرَجْتُ حتَّى أقدَمَ على أحْبارِ خَيبَرَ، فوجَدْتُهم يَعبُدونَ اللهَ ويُشْرِكونَ به، فقلْتُ: ما هذا بالدِّينِ الَّذي أبْتَغي، فخرَجْتُ حتَّى أقدَمَ على أحْبارِ أيْلةَ، فوجَدْتُهم يَعبُدونَ اللهَ ويُشْرِكونَ به، فقلْتُ: ما هذا بالدِّينِ الَّذي أبْتَغي، فقالَ لي حَبرٌ من أحْبارِ الشَّامِ: إنَّكَ تَسألُ عن دِينٍ ما نَعلَمُ أحَدًا يَعبُدُ اللهَ إلَّا شَيْخًا بالجَزيرةِ، فخرَجْتُ حتَّى قدِمْتُ إليه، فأخبَرْتُه الَّذي خرَجْتُ له، فقالَ: إنَّ كلَّ مَن رأيْتَه في ضَلالةٍ؛ إنَّكَ تَسألُ عن دِينٍ هو دِينُ اللهِ، ودِينُ مَلائكتِه، وقد خرَجَ في أرْضِكَ نَبيٌّ أو هو خارِجٌ، يَدْعو إليه، ارجِعْ إليه وصَدِّقْه واتَّبِعْه، وآمِنْ بما جاءَ به، فرجَعْتُ فلم أُحسِنْ شَيئًا بعدُ، فأناخَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَعيرَ الَّذي كان تحتَه، ثمَّ قدَّمْنا إليه السُّفرةَ الَّتي كان فيها الشِّواءُ، فقالَ: ما هذا؟ فقُلْنا: «هذه شاةٌ ذَبَحْناها لنُصُبِ كذا وكذا»، فقالَ: إنِّي لا آكُلُ ما ذُبِحَ لغَيرِ اللهِ، وكانَ صَنمًا من نُحاسٍ يُقالُ له: إسافُ ونائلةُ يَتمسَّحُ به المُشْرِكونَ إذا طافوا، فطافَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وطُفْتُ معَه، فلمَّا مرَرْتُ مسَحْتُ به، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لا تمَسَّه»، قالَ زَيدٌ: فطُفْنا، فقلْتُ في نَفْسي: لأمَسَّنَّه حتَّى أنظُرَ ما يَقولُ، فمسَحْتُه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ألم تُنْهَ؟» قالَ زَيدٌ: فوالَّذي أكرَمَه وأنزَلَ عليه الكِتابَ ما استَلَمْتُ صَنَمًا حتَّى أكرَمَه اللهُ بالَّذي أكرَمَه، وأنزَلَ عليه الكِتابَ، وماتَ زَيدُ بنُ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ قبلَ أنْ يُبعَثَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يَأْتي يومَ القيامةِ أُمَّةً وَحدَه»
خرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يومًا حارًّا مِن أيامِ مكةَ وهو مُردِفي إلى نصبٍ منَ الأنصابِ ، وقد ذبَحْنا له شاةً فأنضَجْناها ، قال : فلَقيه زيدُ بنُ عمرِو بنِ نُفَيلٍ ، فحيَّا كلُّ واحدٍ مِنا صاحبَه بتحيةِ الجاهليةِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا زيدُ ، مالي أرى قومَكَ قد شنفوا لكَ ! قال : واللهِ يا محمدُ إنَّ ذلكَ لغيرِ نائلةٍ لي منهم ، ولكن خرجتُ أبتَغي هذا الدينَ فخرجتُ حتى أقدمَ على أحبارِ فدَكَ فوجدتُهم يعبُدونَ اللهَ ويُشرِكونَ به ، قال : فقلتُ : ما هذا بالدينِ الذي أبتَغي , فخرَجتُ أقدمُ على أحبارِ الشامِ , فوجدتُهم يعبُدونَ اللهَ ويُشرِكونَ به ، فقلتُ : ما هذا بالدينِ الذي أبتَغي ، فقال شيخٌ منهم : إنَّكَ لتسألُ عن دينٍ ما نعلمُ أنَّ أحدًا يعبدُ اللهَ به إلا شيخًا بالحرةِ , قال : فخرجتُ حتى أقدمَ عليه ، فلما رآني قال : ممن أنتَ ؟ قلتُ : أنا مِن أهلِ بيتِ اللهِ مِن أهلِ الشوكِ والقرظِ , فقال : إنَّ الدينَ الذي تطلبُ قد ظهَر ببلادِكَ ، قد بُعِث نبيّ ، قد طلَع نجمُه ، وجميعُ مَن رأيتُهم في ضلالٍ ، فلم أحسَّ بشيءٍ بعده يا محمدُ , قال : وقدَّم إليه السفرةَ ، فقال : ما هذا يا محمدُ ؟ قال : شاةٌ ذبَحْناها لنصبٍ منَ الأنصابِ , قال : فقال : ما كنتُ لآكلَ مما لم يُذكَرِ اسمُ اللهِ عليه , قال : وتفرَّقْنا , قال زيدُ بنُ حارثةَ : فأتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البيتَ فطاف به ، وأنا معه ، وبالصفا والمروةِ ، قال : وكان بالصفا والمروةِ صنمانِ مِن نحاسٍ أحدُهما يقالُ له : إسافٌ والآخَرُ يقالُ له : نائلةُ ، وكان المشركونَ إذا طافوا تمسَّحوا بهما ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا تمسَحْهما ، فإنهما رِجسٌ فقلتُ في نفْسي : لأمسَحَنَّهما حتى أنظُرَ ما يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فمسَحْتُهما فقال : يا زيدُ ، ألم تُنهَ ؟ , قال : ومات زيدُ بنُ عمرٍو ، وأُنزِلَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لزيدٍ : إنه يُبعَثُ أُمَّةً وحدَه
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُردِفي ثم أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يومٍ حارٍّ من أيامِ مكةَ ، حتى إذا كنا بأعلى الوادي لقِيه زيدُ بنُ عَمرو بنُ نُفَيلٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : يا ابنَ عَمرو ما لي أرى قومَك قد شنَفوك ؟ قال : أما واللهِ إنَّ ذلك لغيرِ ثائرةٍ كانت مني فيهم ، لكن أراهم على ضلالٍ ، فخرجتُ أبتغي هذا الدِّينَ فأتيتُ إلى أحبارِ يثربَ فوجدتُهم يعبدون اللهَ ويشركون به ، فقلتُ : ما هذا بالدِّينِ الذي أبتغي ، فخرجتُ حتى آتي أحبارَ خَيبرَ ، فوجدتُهم يعبدون اللهَ ويشركون به ، فقلتُ : ما هذا بالدِّينِ الذي أبتغي ، فقال لي حبرٌ من أحبار ِالشامِ : إنك لتسألُ عن دينٍ ما نعلمُ أحدًا يعبد اللهَ به إلا شيخٌ بالجزيرةِ ، فخرجتُ فقدمتُ عليه فأخبرتُه بالذي خرجتُ له ، فقال : إنَّ كلَّ من رأيتَ في ضلالةٍ ، فمن أنت ؟ قلت : أنا من أهلِ بيت ِاللهِ ، ومن أهلِ الشوكِ والقَرَظِ ، فقال : إنه قد خرج في بلدك نبيٌّ ، أو خارجٌ قد خرج نجمُه ، فارجع فصدِّقْه واتَّبِعْه وآمن به ، فرجعتُ فلم أُحِسُّ شيئًا بعدُ ، قال : فأناخ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعيرَه فقدَّمْنا إليه السُّفْرةَ ، قال زيدٌ : ما آكلُ شيئًا ذُبِحَ لغيرِ اللهِ ، فتفرَّقا ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فطاف بالبيتِ ، قال زيدٌ : وأنا معه ، وكان صَنمانِ من نحاس ٍيقالُ لهما : إسافٌ ونائلةٌ مُستقبلَ الكعبةِ يتمسَّحُ بهما الناسُ إذا طافوا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا تمَسَّهما ولا تمَسَّحْ بهما ، قال زيدٌ : فقلتُ في نفسي وقد طُفنا : لأَمَسَّنَّهما حتى أنظرَ ما يقول ، فمَسَسْتُهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ألم تنْهَه ؟ فلا والذي أكرمَه ما مسَسْتُهما حتى أنزل اللهُ عليه الكتابَ ، ومات زيدُ بنُ عَمرو بنُ نُفَيلٍ قبلَ الإسلامِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنه يُبعَثُ أمَّةً وحدَه
بِئسَ العَبدُ عَبدٌ تَخَيَّلَ واختالَ، ونَسِيَ الكَبيَر المُتَعالِ، بِئسَ العَبدُ عَبدٌ سَهَا ولَهَا، ونَسِيَ المَبدَأَ والمُنتَهَى، بِئسَ العَبدُ عَبدٌ بَغَى وعَتَا، ونَسِيَ المَقابِرَ والبِلَى، بِئسَ العَبدُ عَبدٌ يَختِلُ الدُّنيا بالدِّينِ، بِئسَ العَبدُ عَبدٌ يَختِلُ الدِّينَ بالشُّبُهاتِ، بِئسَ العَبدُ عَبدٌ يَصُدُّه الرُّعبُ عنِ الحَقِّ، بِئسَ العَبدُ عَبدٌ طَمَعٌ يَقودُه، بِئسَ العَبدُ عَبدٌ هَوًى يُضِلُّه
خَرجَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - وَهوَ مردفي إلى نُصُبِ منَ الأنصابِ، فذَبَحنا لَهُ شاةً، ووضَعناها في التَّنُّورِ ، حتَّى إذا نضَجتِ استَخرجناها فجعَلناها في سُفرتِنا، ثمَّ أقبلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يسيرُ وَهوَ مُردفي في أيَّامِ الحرِّ من أيَّامِ مَكَّةَ، حتَّى إذا كنَّا بأَعلى الوادي لقيَ فيهِ زيدَ بنَ عَمرٍو بنِ نُفَيْلٍ، فحيَّا أحدُهُما الآخرَ بتحيَّةِ الجاهليَّةِ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: ما لي أرى قومَكَ قد شَنِفوكَ ؟ قالَ: أما واللَّهِ إنَّ ذلِكَ لِغير ثايرةٍ كانت منِّي إليهم، ولَكِنِّي أَراهم على ضلالةٍ، قالَ: فخَرجتُ أبتغي هذا الدِّينَ حتَّى قَدِمْتُ على أحبارِ يثربَ فوجدتُهُم يعبُدونَ اللَّهَ ويشرِكونَ بِهِ، فقلتُ: ما هذا بالدِّينِ الَّذي أبتغي، فخرَجتُ حتَّى أقدَمتُ على أحبارِ إيلةَ فوجدتُهُم يعبدونَ اللَّهَ ويشرِكونَ بِهِ، فقُلتُ: ما هذا بالدِّينِ الَّذي أبتَغي، فقالَ لي حبرٌ من أحبارِ الشَّامِ: إنَّكَ تسألُ عَن دينٍ ما نعلمُ أحدًا يعبدُ اللَّهَ بِهِ إلَّا شيخًا بالجزيرةِ، فخَرجتُ حتَّى قَدِمْتُ إليهِ، فأخبرتُهُ الَّذي خرجتُ لَهُ، فقالَ: إنَّ كلَّ مَن رأيتَهُ في ضلالةٍ إنَّكَ تسألُ عَن دينٍ هوَ دينُ اللَّهِ، ودينُ ملائِكَتِهِ، وقد خرجَ في أرضِكَ نبيٌّ أو هوَ خارجٌ، يَدعو إليهِ، ارجع إليهِ وصدِّقهُ واتَّبِعْهُ ، وآمِنَ بما جاءَ بِهِ، فرجَعتُ فلم أُحسِن شيئًا بعدُ، فأَناخَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ البعيرَ الَّذي كانَ تحتَهُ، ثمَّ قدَّمنا إليهِ السُّفرةَ الَّتي كانَ فيها الشِّواءُ، فقالَ: ما هذِهِ ؟ فقلنا: هذِهِ شاةٌ ذبَحناها لنُصُبِ كذا وَكَذا، فقالَ: إنِّي لا آكلَ ما ذُبِحَ لغيرِ اللَّهِ، وَكانَ صنَمان من نحاسٍ يقالُ لَهُما: أسافُ وَنائلةُ يتمسَّحُ بِهِ المشرِكونَ إذ طافوا، فطافَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وطفتُ معَهُ، فلمَّا مررتُ مسَحتُ بِهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: لا تمسَّه، قالَ زيدٌ: فطُفنا، فقلتُ في نفسي: لأمسَّنَّهُ حتَّى أنظُرَ ما يقولُ، فمَسحتُهُ، فقالَ ألم تُنهَ ؟ قالَ زيدٌ: فوالَّذي أَكْرمَهُ وأنزلَ عليهِ الكتابَ ما استَلمتُ صَنمًا حتَّى أَكْرمَهُ اللَّهُ بالَّذي أَكْرمَهُ، وأنزلَ عليهِ الكتابَ، ماتَ زيدُ بنُ عمرو بنِ نُفَيْلٍ قَبلَ أن يبعثَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: يأتي يومَ القيامةِ أمَّةً وحده
خَرجتُ معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - وَهوَ مُردفي في يومٍ حارٍّ من أيَّامِ مَكَّةَ، ومعَنا شاه قد ذبَحناها وأصلَحناها، فجَعلَناها في سُفرةٍ، فلَقيَهُ زيدُ بنُ عمرو بنِ نُفَيْلٍ، فحيَّا كلُّ واحدٍ مِنهُما صاحبَهُ بتَحيَّةِ الجاهليَّةِ، فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ يا زَيدُ، يَعني ابنَ عمرٍو، ما لي أرى قومَكَ قد شَنَّفَوا لَكَ، قالَ: واللَّهِ يا محمَّدُ إنَّ ذلِكَ لغيرِ تِرةٍ لي فيهم، ولَكِن خَرجتُ أطلُبُ هذا الدِّينَ حتَّى أقدُمَ علَى أحبارِ خيبرَ فوجدتُهُم يَعبُدونَ اللَّهَ، ويُشرِكونَ بِهِ، فقُلتُ: ما هذا بالدِّينِ الَّذي أبتَغي، فخَرجتُ حتَّى أقدَمَ على أحبارِ الشَّامِ، فوجدتُهُم يعبدونَ اللَّهَ ويشرِكونَ بِهِ، فقُلتُ ما هذا الدِّينُ الَّذي أبتغي فقالَ الرجلُ منهم: إنَّكَ لتسألُ عن دينٍ ما نعلمُ أحدًا يعبدُ اللَّهَ بِهِ إلَّا شيخٌ بالجزيرةِ، فخرجتُ حتَّى أقدَمَ عليهِ فلمَّا رآني، قالَ: إنَّ جميعَ من رأيتَ في ضلالٍ، فمن أينَ أنتَ ؟، فقُلتُ: أَنا من أَهْلِ بيتِ اللَّهِ، من أَهْلِ الشَّوكِ والقَرَظِ، قالَ: إنَّ الَّذي تطلبُ قد ظَهْرَ ببلادِكَ، قد بعثَ نبيُّ قد طلعَ نجمُهُ، فلَو أُحسُّ بشيءٍ يا محمَّدُ، فقرَّبَ إليهِ السُّفرَةَ فقالَ: ما هذا ؟، قالَ: شاةٌ ذبَحناها لنُصُبٍ من هذِهِ الأنصابِ، فقالَ: ما كُنتُ لأكل شيئًا ذبحَ لغَيرِ اللَّهِ وتفرَّقا قالَ زيدُ بنُ حارثةَ: فأتى النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ البيتَ وأَنا معَهُ، فَطافَ بِهِ وَكانَ عندَ البيتِ صنَمانِ، أحدُهُما من نُحاسِ، يقالُ لأحدِهِما: يِسافٌ، وللآخرِ نائلةٌ، وَكانَ المشرِكونَ إذا طافوا تمسَّحوا بِهِما، فقالَ: النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ لا تَمسَحْهما فإنَّهما رِجسٌ، قالَ: فقلتُ في نفسي لَأمَسحُهُما حتَّى أنظرَ ما يقولُ: فمَسحتُهُا، فقالَ: يا زيدُ ألم تُنهَ ؟، قالَ: وأُنْزِلَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ، وماتَ زيدُ بنُ عمرٍو، فقالَ: النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يبعثُ أمَّةً واحدة
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَضى بالدَّينِ قبلَ الوصيَّة ، وأنتُمْ تُقرُّونَ الوصيَّةَ قبلَ الدَّينِ
بئسَ العبدُ عبدٌ تخيَّلَ واختالَ ونسِيَ الكبيرَ المتعالَ بئسَ العبدُ عبدٌ تجبَّرَ واعتدَى ونسيَ الجبارَ الأعلَى بئسَ العبدُ عبدٌ سهَا ولهَا ونسِيَ المقابرَ والبلَى بئسَ العبدُ عبدٌ عتَا وطغَى ونسِيَ المبتدَا والمنتهَى بئسَ العبدُ عبدٌ يَختِلُ الدنيا بالدينِ بئسَ العبدُ عبدٌ يختِلُ الدينَ بالشبهاتِ بئسَ العبدُ عبدٌ طمَعٌ يقودُه بئسَ العبدُ عبدٌ هوًى يُضلُّه بئسَ العبدُ عبدٌ رَغَبٌ يُذلُّه
بئسَ العبدُ عبدٌ تخيَّلَ واختالَ ونسِيَ الكبيرَ المتعالِ بئسَ العبدُ عبدٌ تجبَّرَ واعتدى ونسِيَ الجبَّارَ الأعلى بئسَ العبدُ عبدٌ سها ولَها ونسِيَ المقابِرَ والبِلى بئسَ العبدُ عبدٌ عتا وطغى ونسِيَ المبتدا والمنتهى بئسَ العبدُ عبدٌ يختِلُ الدُّنيا بالدِّينِ بئسَ العبدُ عبدٌ يختِلُ الدِّينَ بالشُّبهاتِ بئسَ العبدُ عبدٌ طمَعٌ يقودُهُ بئسَ العبدُ عبدٌ هوًى يضلُّهُ بئسَ العبدُ عبدٌ رغبٌ يذلُّه
بِئسَ العبدُ عَبدٌ تَخيَّل واختالَ، ونَسِيَ الكَبيرَ المُتعالِ! بِئسَ العَبدُ عَبدٌ تَجبَّر واعتَدى، ونَسِي الجبَّارَ الأَعْلى! بِئسَ العَبدُ عَبدٌ سَها ولَهى، ونَسيَ المَقابِرَ والبِلى! بِئسَ العبدُ عَبدٌ عتَا وطَغى، ونَسيَ المُبتدَأَ والمُنتَهى! بئسَ العبدُ عبدٌ يَختَلُّ الدُّنيا بِالدِّينِ! بِئسَ العَبدُ عبدٌ يَختلُّ الدِّينَ بِالشُّبُهاتِ! بئسَ العبدُ عبدٌ طَمَعٌ يَقودُه! بئسَ العبدُ عبدٌ هَوًى يُضِلُّه! بئسَ العبدُ عبدٌ رَغَبٌ يُضِلُّه!
بئسَ العَبدُ عبدٌ تخيَّلَ واختالَ ، ونسيَ الكبيرَ المتعالِ ، بئسَ العبدُ عَبدٌ تجبَّرَ واعتدَى ، ونسيَ الجبَّارَ الأعلَى ، بئسَ العبدُ عبدٌ سَها ولَهَا ، ونسيَ المقابرَ والبِلَى ، بئسَ العبدُ عبدٌ عتا وطغَى ، ونسيَ المُبتدأَ والمُنتَهى ، ( بئسَ العبدُ عبدٌ يختِلُ الدُّنيا بالدِّينِ ) ، بئسَ العبدُ عبدٌ يختِلُ الدِّينَ بالشُّبهاتِ ، بِئسُ العبدُ عبدٌ طمعٌ يقودُه ، بئسَ العبدُ عبدٌ هوىً يُضِلُّه ، بئسَ العبدُ عبدٌ رَغَبٌ يُذِلُّه
بِئْسَ العبدُ عبدٌ تَخَيَّل واختال ، ونَسِىَ الكبيرَ المُتَعالَ ، بِئْسَ العبدُ عبدٌ تَجَبَّرَ واعْتَدَى ، ونَسِيَ الجَبَّارَ الأَعْلَى ، بِئْسَ العبدُ عبدٌ سَهَا ولَهَا ، ونَسِيَ المَقابِرَ والبِلَا ، بِئْسَ العبدُ عبدٌ عَتَا وطَغَى ، ونَسِيَ المُبْتَدَا والمُنْتَهَى ، بِئْسَ العبدُ عبدٌ يَخْتِلُ الدنيا بالدِّينِ ، بِئْسَ العبدُ عبدٌ يَخْتِلُ الدِّينَ بالشُّبُهاتِ ، بِئْسَ العبدُ عبدٌ طَمَعٌ يَقُودُه ، بِئْسَ العبدُ عبدٌ هَوًى يُضِلُّه ، بِئْسَ العبدُ عبدٌ رَغَبٌ يُذِلُّه
بئسُ العبدُ عبدٌ تخيَّل واختالَ، ونسيَ الكبيرَ المتعالِ، بئسُ العبدُ عبدٌ تجبَّر واعتدى، ونسي الجبَّار الأعلَى، بئسَ العبدُ عبدٌ سها ولهى ونسيَ المقابرَ والبِلى بئسَ العبدُ عبدٌ عتا وطغى ونسي المُبتدَا والمنتهَى بئس العبدُ عبدٌ يختِلُ الدّنيا بالدينِ بئسَ العبدُ عبدٌ يختِلُ الدِّينَ بالشبُهاتِ بئسَ العبدُ عبدٌ طمَعٌ يقودهُ بئسَ العبدُ عبدٌ هوًى يُضلُّه بئسَ العبدُ عبدٌ رغَبٌ يُذلُّهُ
بِئسَ العَبدُ عَبدٌ تجَبَّرَ واعتدى ونَسِيَ الجَبَّارَ الأعلى، بِئسَ العَبدُ عَبدٌ تَحَيَّلَ واختال ونَسِيَ الكبيرَ المُتَعالِ، بِئسَ العَبدُ عَبدٌ سها ولها، نَسِيَ المقابِرَ والبِلَى، بِئسَ العَبدُ عَبدٌ بَغى وعتى ونَسِيَ المبدَأَ والمُنتَهى، بِئسَ العَبدُ عَبدٌ يَختلُ الدُّنيا بالدِّينِ، بِئسَ العَبدُ عَبدٌ يَختلُ الدِّينَ بالشُّبُهاتِ، بِئسَ العَبدُ عَبدٌ طَمَعٌ يقودُه، بِئسَ العَبدُ عَبدُ هَوًى يُضِلُّه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قضى بالدَّينِ قبلَ الوصيَّةِ وأنتُم تُقِرُّونَ الوصيَّةَ قبلَ الدَّينِ!
لما بلغَتْه [ أي مالكَ بنَ نُوَيرَةَ ] وفاةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمسَكَ الصدقةَ وفرَّقها على قومِه وقال في ذلك فقلتُ خُذوا أموالَكم غيرَ خائفٍ ... ولا ناظرٍ فيما يجيءُ من الغدِ فإن قام بالدينِ المحوقِ قائمٌ ... أطَعْنا وقُلْنا الدينُ دينُ محمدٍ
عن عليٍّ أنه عليه السلامُ قضى بالدَّينِ قبلَ الوصيةِ ، وأنتم تقرأون الوصيةَ قبلَ الدينِ ، وإن أعيانَ بني الأمِّ يتوارثون دونَ بني العلَّاتِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
يأتي يوم القيامة أمة وحدهلا آكل ما ذبح لغير اللهلم يذكر اسم الله عليهزيد بن عمرو بن نفيليختل الدين بالشبهاتبعث نبي قد طلع نجمهبيع الكالئ بالكالئيختل الدنيا بالدينصلى الله عليه وسلميختل الدين بالدنيابيع الدين بالدينشاة ذبحناها لنصبالدين قبل الوصيةالوصية قبل الدينالمبتدا والمنتهىالمبتدأ والمنتهىالمبدأ والمنتهىالكالئ بالكالئذبائح المشركينالكبير المتعالالمقابر والبلىالمقابر والبلافرقها على قومهالدين دين محمدأعيان بني الأمالصفا والمروةذبح لغير اللهيبعث أمة وحدهالجبار الأعلىمالك بن نويرةالدين بالدينلا تمسح بهماالشوك والقرظالدين المحوقربا النسيئةإساف ونائلةتخيل واختالأساف ونائلةتجبر واعتدىكالئ بكالئأحبار يثربأحبار خيبرلا تمسحهمابني العلاترسول اللهبئس العبدطمع يقودهأمة واحدةدين بدينالجاهليةأمة وحدهسهى ولهىبغى وعتاهوى يضلهسها ولهاعتا وطغىسها ولهىرغب يذلهبني الأميتوارثونالنسيئةلا تمسهالأنصابلا تأكلالكالئمعاملةالديونالتنورالسفرةالوصيةالصدقةالنهيالربابكالئالديننسيئةنائلةاعتدىاختالتقرونكالئصنماإسافيسافتجبرتحيلدينربانهىرجسقضىطمعهوىرغبسها
تخريج حديث الدين بالدين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








