أحاديث عن: الرؤيا ثلاث فبشرى من الله وحديث النفس وتخويف من الشيطان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الرؤيا ثلاث فبشرى من الله وحديث النفس وتخويف من الشيطان
الرؤيا ثلاثٌ فبُشرَى مِن اللهِ وحديثُ النَّفسِ وتخويفُ من الشَّيطانِ فإن رأى أحدُكُم رؤيا تُعجبُه فليقصَّ إنْ شاءَ وإنْ رأى شيئًا يكرهُهُ فلا يقصُّهُ على أحدٍ وليقُمْ يُصلِّي
الرؤيا ثلاثةٌ ؛ فبُشْرَى مِنَ اللهِ ، وحديثُ النفسِ ، وتخويفُ مِنَ الشيطانِ ، فإذا رأى أحدُكم رؤيا تُعْجِبُهُ فلْيَقُصَّها إِنْ شاء على أحدٍ ، وإِنْ رأى شيئًا يكرهُهُ فلا يقُصَّهُ على أَحَدٍ ، ولْيَقُمْ يُصَلِّي . وأكرَهُ الغُلَّ ، وأُحِبُّ القيدَ ، القيدُ ثباتٌ في الدِّينِ
الرُّؤيا ثَلاثةٌ: فبُشرى مِنَ اللهِ، وحَديثُ النَّفسِ، وتَخويفٌ مِنَ الشَّيطانِ، فإذا رَأى أحَدُكُم رُؤيا تُعجِبُه فليَقُصَّها إن شاءَ، وإذا رَأى شَيئًا يَكرَهه، فلا يَقُصَّه على أحَدٍ، وليَقُمْ فليُصَلِّ
حديث: الرُّؤيا ثلاثةٌ [فبُشرَى مِن اللهِ وحديثُ النَّفسِ وتخويفُ من الشَّيطانِ فإن رأى أحدُكُم رؤيا تُعجبُه فليقصَّ إنْ شاءَ وإنْ رأى شيئًا يكرهُهُ فلا يقصُّهُ على أحدٍ وليقُمْ يُصلِّي]
الرؤيا ثلاثٌ ، فالبُشْرَى من اللهِ ، وحديثُ النّفْسِ ، وتَخْويفٌ من الشيطانِ ، فإذا رأَى أحدكُم رؤيا تعجبُه فليقصّها إن شاءَ ، وإذا رأى شيئا يكرههُ فلا يقصّه على أَحدٍ وليقم يصلي
إذا اقتَرَبَ الزَّمانُ لم تَكَدْ تَكذِبُ رُؤيا المُؤمِنِ، ورُؤيا المُؤمِنِ جُزءٌ مِن سِتَّةٍ وأربَعينَ جُزءًا مِنَ النُّبوَّةِ، وما كان مِنَ النُّبوَّةِ فإنَّه لا يَكذِبُ. قال مُحَمَّدٌ: وأنا أقولُ هذه. قال: وكان يُقالُ: الرُّؤيا ثَلاثٌ: حَديثُ النَّفسِ، وتَخويفُ الشَّيطانِ، وبُشرى مِنَ اللهِ، فمَن رَأى شيئًا يَكرَهُه فلا يَقُصُّه على أحَدٍ وليَقُمْ فليُصَلِّ. قال: وكان يُكرَهُ الغُلُّ في النَّومِ، وكان يُعجِبُهمُ القَيدُ، ويُقالُ: القَيدُ ثَباتٌ في الدِّينِ
إذا اقتربَ الزمانُ لم تكدْ رُؤيَا المؤمنِ تكذبُ ورؤيا المؤمنِ جُزْءٌ من ستةٍ وأربعينَ جزءا من النبوّةِ وما كان من النبوّةِ فإنه لا يكذبُ قال محمد وأنا أقولُ هذهِ قال وكان يقال الرُّؤيِا ثلاثٌ حديثُ النفسِ وتخويفُ الشيطانِ وبشرَى من اللهِ فمن رأَى شيئا يكرهُهُ فلا يقصهُ على أحدٍ وليقُم فليصَلّ
أَمَّا بَعْدُ ، فإنَّ أَصْدَقَ الحديثِ كتابُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ ، وأَوْثَقَ العُرَى كلمةُ التقوى ، وخيرَ المِلَلِ مِلَّةُ إبراهيمَ ، وخيرَ السُّنَنِ سُنَّةُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَشْرَفَ الحديثِ ذِكْرُ اللهِ جَلَّ وعَلَا ، وأَحْسَنَ القَصَصِ هذا القرآنُ ، وخيرَ الأمورِ عَوَازِمُها ، وشَرَّ الأمورِ مُحْدَثَاتُها ، وأَحْسَنَ الهَدْيِ هَدْيُ الأنبياءِ صلَّى اللهُ عليهم وأَشْرَفَ الموتِ قَتْلُ الشهداءِ ، وأَعْمَى الضلالةِ ضلالةٌ بعدَ الهُدَى ، وخيرَ العملِ ما نَفَعَ ، وخيرَ الهَدْىِ ما اتُّبِعَ ، وشَرَّ العَمَى عَمَى القلبِ واليَدَ العُلْيَا خيرٌ من اليَدِ السُّفْلَى ، وما قَلَّ وكَفَى خيرٌ مما كَثُرَ وأَلْهَى ، وشَرَّ المعذِرةِ عندَ حَضْرَةِ الموتِ ، وشَرَّ النَّدَامةِ نَدَامَةُ يومِ القيامةِ ، وشَرَّ الناسِ مَن لا يأتي الجُمُعَةَ إلا نَزْرًا ، ومنهم مَن لا يَذْكُرُ اللهَ إلا هَجْرًا ، ومن أَعْظَمِ الخَطَايَا اللسانُ الكَذُوبُ ، وخيرَ الغِنَى غِنَى النفسِ ، وخيرَ الزادِ التقوى ، ورأسَ الحكمةِ مَخَافَةُ اللهِ ، وخيرَ ماأُلْقِيَ في القلبِ اليقينُ ، والارتيابَ من الكُفْرِ ، والنِّيَاحَةَ من عملِ الجاهِلِيَّةِ ، والغُلُولَ من جَمْرِ ( كذا ) جهنمَ ، والسُّكْرَ من النارِ ، والشِّعْرَ من إِبْلِيسَ ، والخَمْرَ جِماعُ الإثمِ ، والنساءَ حَبَائِلُ الشيطانِ ، والشبابَ شُعْبَةٌ من الجُنُونِ ، وشَرَّ الكَسْبِ كَسْبُ الرِّبَا ، وشَرَّ المالِ أكلُ مالِ اليتيمِ ، والسعيدَ مَن وُعِظَ بغيرِه ، والشَّقِيَّ مَن شَقِيَ في بَطْنِ أُمِّهِ ، وإنما يَصِيرُ أحدُكم إلى مَوْضِعِ أَذْرُعٍ ، والأمرُ إلى آخِرِهِ ، ومِلَاكَ الأمرِ فَرَائِضُهُ ، وشَرَّ الرُّؤْيا رُؤْيا الكذبِ ، وكلَّ ما هو آتٍ قريبٌ سِبَابَ المسلمِ فُسُوقٌ ، وقِتَالَ المؤمنِ كُفْرٌ ، وأَكْلَ لحمِهِ من معصيةِ اللهِ عَزَّوجَلَّ ، وحُرْمَةَ مالِهِ كحُرْمَةِ دَمِهِ ، ومَن تَأَلَّ على اللهِ كَذَّبَهُ ، ومَن يَغْفِرْ يَغْفِرِ اللهُ له ، ومَن سَمِعَ المُسْتَمِعَ سَمَّعَ اللهُ به ، مَن يَعْفُ يَعْفُ اللهُ عنه ، ومَن يَكْظِمِ الغيظَ يَأْجُرْهُ اللهُ ، مَن يَصْبِرْ على الرَّزِيَّةِ يُعَوِّضْهُ اللهُ ، ومَن يَصُمْ يُضَاعِفْهُ اللهُ ، ومَن يَعْصِ اللهَ يُعَذِّبْهُ اللهُ ، اللهم اغفِرْ لِأُمَّتِى ثلاثَ مَرَّاتٍ أَسْتَغْفِرُ اللهَ لي ولكم
عَن أبي سَلَمةَ، قال: إن كُنتُ لَأرى الرُّؤيا تُمرِضُني، قال: فلَقيتُ أبا قَتادةَ فقال: وأنا فكُنتُ لَأرى الرُّؤيا تُمرِضُني حَتَّى سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: الرُّؤيا الصَّالِحةُ مِنَ اللهِ، وإذا رَأى أحَدُكُم ما يُحِبُّ فلا يُحَدِّثْ بها إلَّا مَن يُحِبُّ، وإذا رَأى ما يَكرَهُ فليَتفُلْ عَن يَسارِه ثَلاثًا، وليَتَعَوَّذْ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ وشَرِّها، ولا يُحَدِّثْ بها أحَدًا؛ فإنَّها لا تَضُرُّه، قال حَجَّاجٌ: قال شُعبةُ: فقُلتُ لَه: ليَتَعَوَّذْ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ؟ قال: نَعَم
إن كُنتُ لأرى الرُّؤيا تُمرِضُني، قال: فلَقيتُ أبا قَتادةَ، فقال: وأنا كُنتُ لأرى الرُّؤيا فتُمرِضُني، حتَّى سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الرُّؤيا الصَّالِحةُ مِنَ اللهِ، فإذا رَأى أحَدُكُم ما يُحِبُّ فلا يُحَدِّثْ بها إلَّا مَن يُحِبُّ، وإن رَأى ما يَكرَهُ فليَتفُلْ عن يَسارِه ثَلاثًا، وليَتَعَوَّذْ باللهِ مِن شَرِّ الشَّيطانِ وشَرِّها، ولا يُحَدِّثْ بها أحَدًا؛ فإنَّها لَن تَضُرَّه
الرُّؤيا مِنَ اللهِ، والحُلمُ مِنَ الشَّيطانِ، فإذا حَلَمَ أحَدُكُم حُلمًا يَكرَهُه فليَنفُثْ عن يَسارِه ثَلاثًا، وليَتَعَوَّذْ باللهِ مِن شَرِّها؛ فإنَّها لَن تَضُرَّه. وفي روايةٍ: عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَه، ولَم يَذكُرْ في حَديثِهم قَولَ أبي سَلَمةَ: كُنتُ أرى الرُّؤيا أُعرى مِنها، غيرَ أنِّي لا أُزَمَّلُ. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، وليسَ في حَديثِهما: أُعرى مِنها. وزادَ في حَديثِ يونُسَ: فليَبصُقْ على يَسارِه، حينَ يَهُبُّ مِن نَومِه، ثَلاثَ مَرَّاتٍ
عَن أبي سَلَمةَ، قال: كُنتُ أرى الرُّؤيا أُعرى مِنها غَيرَ أنِّي لا أُزَمَّلُ حَتَّى لَقيتُ أبا قَتادةَ فذَكَرتُ ذلك له، فحَدَّثَني عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: الرُّؤيا مِنَ اللهِ، والحُلمُ مِنَ الشَّيطانِ، فمَن رَأى رُؤيا يَكرَهُها فلا يُخبِرْ بها وليَتفُلْ عَن يَسارِه ثَلاثًا، وليَستَعِذْ باللهِ مِن شَرِّها؛ فإنَّها لا تَضُرُّه، قال سُفيانُ مَرَّةً أُخرى: فإنَّه لَن يَرى شَيئًا يَكرَهُه
الرُّؤيا الصَّالِحةُ مِنَ اللهِ، والحُلمُ مِنَ الشَّيطانِ، فمَن رَأى شيئًا يَكرَهُه فليَنفِثْ عن شِمالِه ثَلاثًا، وليَتَعَوَّذْ مِنَ الشَّيطانِ؛ فإنَّها لا تَضُرُّه، وإنَّ الشَّيطانَ لا يَتَراءى بي
إنَّ الرُّؤيا الصَّالِحةَ مِنَ اللهِ، والحُلمَ مِنَ الشَّيطانِ، فإذا حَلَمَ أحَدُكُم حُلمًا يَخافُه فليَبصُقْ عَن شِمالِه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وليَتَعَوَّذْ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ؛ فإنَّها لا تَضُرُّه
الرُّؤْيا الصَّالِحةُ مِنَ اللهِ، والحُلمُ مِنَ الشَّيطانِ، فمَن رأى رُؤيا يَكرَهُ منها شَيئًا فليَنفُثْ عن يَسارِه ثَلاثًا، وليَتعَوَّذْ باللهِ مِنَ الشيطانِ؛ فإنَّها لا تَضُرُّه، ولا يُخبِرْ بها أحَدًا، وإنْ رأى رُؤيا حَسَنةً فليَستَبشِرْ، ولا يُخبِرْ بها إلَّا مَن يُحِبُّ
إنَّ الرُّؤيا ثلاثٌ : منها أهاويلُ منَ الشَّيطانِ ليُحزنَ بِها ابنَ آدمَ ومنها ما يَهُمُّ بهِ الرَّجلُ في يقَظتِهِ فيراهُ في مَنامِهِ ومنها جزءٌ مِن ستَّةٍ وأربَعينَ جُزءًا منَ النُّبوَّةِ قالَ : قلتُ لَه : أنتَ سمِعتَ هذا مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ قالَ نعَم أنا سمِعتُهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ –
إنَّ الرُّؤيا ثلاثٌ منْها أَهاويلُ منَ الشَّيطانِ ليُحزنَ بِها ابنَ آدمَ، ومنْها ما يَهمُّ بِهِ الرَّجلُ في يقظتِهِ فيراهُ في مَنامِهِ، ومنْها جزءٌ من ستَّةٍ وأربعينَ جزءًا منَ النُّبوَّةِ، قالَ قلتُ لَهُ: أنتَ سمعتَ هذا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ قالَ: نعَم أَنا سمعتُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ أَنا سمعتُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ
الرُّؤيا ثلاثٌ: فمنها تَهويلٌ منَ الشَّيطانِ ليَحزُنَ الذين آمنوا، ومنها ما يَهُمُّ الرَّجُلَ في يَقَظتِه فيَراه في مَنامِه، ومنها جُزءٌ من سِتَّةٍ وأربعينَ جُزءًا منَ النُّبوَّةِ، فقُلتُ: أنتَ سَمِعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: أنا سَمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
إذا اقتَرَبَ الزمانُ لم تَكَدْ رُؤيا المسلمِ تَكذِبُ، وأصدقُهم رُؤيا أصدَقُهم حديثًا، ورؤيا المسلمِ جُزءٌ مِن سِتَّةٍ وأربعينَ جزءًا مِنَ النبوَّةِ، قال: وقال: الرؤيا ثلاثةٌ: فالرؤيا الصالحةُ بُشرى مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ، والرؤيا تَحزينٌ مِنَ الشيطانِ، والرؤيا مِنَ الشيءِ يُحَدِّثُ بهِ الإنسانُ نفسَه، فإذا رأى أحدُكُم ما يَكرَهُ، فلا يُحَدِّثْه أحدًا، وليَقُمْ فليُصَلِّ، قال: وأُحِبُّ القَيدَ في النومِ، وأكرَهُ الغُلَّ؛ القَيدُ ثباتٌ في الدِّينِ
في آخِرِ الزَّمانِ لا تَكادُ رُؤيا المُؤمِنِ تَكذِبُ، وأصدَقُكُم رُؤيا أصدَقُكُم حَديثًا. والرُّؤيا ثَلاثةٌ: الرُّؤيا الحَسَنةُ بُشرى مِنَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، والرُّؤيا يُحَدِّثُ بها الرَّجُلُ نَفسَه، والرُّؤيا تَحزينٌ مِنَ الشَّيطانِ، فإذا رَأى أحَدُكُم رُؤيا يَكرَهُها، فلا يُحَدِّثْ بها أحَدًا، وليَقُمْ فليُصَلِّ، قال أبو هُرَيرةَ: يُعجِبُني القَيدُ، وأكرَه الغُلَّ، القَيدُ: ثَباتٌ في الدِّينِ. وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رُؤيا المُؤمِنِ جُزءٌ مِن سِتَّةٍ وأربَعينَ جُزءًا مِنَ النُّبوَّةِ
الرؤيا الصالِحَةُ مِنَ اللهِ ، والحلمُ منَ الشيطانِ ، فإذا رأى أحدُكم شيئًا يكرَهُهُ فلْيَنْفُثْ حينَ يستيقِظْ عَنْ يسارِهِ ثلاثًا ولْيَتَعَوَّذْ باللهِ مِنْ شَرَّها فإِنَّها لَا تَضُرُّهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوةجزء من ستة وأربعين جزءايتعوذ بالله من الشيطانلا يحدث بها إلا من يحبفليتفل عن يساره ثلاثاما يهم الرجل في يقظتهالقيد ثبات في الدينيتفل عن يساره ثلاثاتخويف من الشيطانلا تحدث بها أحداستة وأربعين جزءاتهويل من الشيطانتحزين من الشيطانيخبر بها من يحبالبشرى من اللهالرؤيا الصالحةيبصق على يسارهأهاويل الشيطانالرؤيا من اللهتحزين المؤمنينثبات في الدينتخويف الشيطانجزء من النبوةمحدثات الأمورينفث عن يسارهيتفل عن يسارهينفث عن شمالهالرؤيا الحسنةبشرى من اللهعوازم الأمورهدي الأنبياءليتعوذ باللهلا يتراءى بيبصق عن شمالهالتعوذ باللهأصدقكم حديثارؤيا يكرههارؤيا المؤمنأصدق الحديثكلمة التقوىقتل الشهداءيتعوذ باللهيستعذ باللهلا يخبر بهاالرؤيا ثلاثحديث النفسرؤيا تعجبهشر الشيطانآخر الزمانكتاب اللهأعرى منهارسول اللهلا يقصهايقم يصليسنة محمدذكر اللهلا يكذبلا يقصهمن اللهما يكرهلا تضرهالشيطانابن آدمالرؤياالنبوةالقرآنما يحبيستبشرالمناماليقظةالمسلمالصادقيقصهاالقيديكرههفليصلالحلميتعوذيسارهيصليالغلينفثيقص
تخريج حديث الرؤيا ثلاث فبشرى من الله وحديث النفس وتخويف من الشيطان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








