أحاديث عن: الرؤيا ثلاثة فبشرى من الله وحديث النفس وتخويف من الشيطان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الرؤيا ثلاثة فبشرى من الله وحديث النفس وتخويف من الشيطان
الرؤيا ثلاثةٌ ؛ فبُشْرَى مِنَ اللهِ ، وحديثُ النفسِ ، وتخويفُ مِنَ الشيطانِ ، فإذا رأى أحدُكم رؤيا تُعْجِبُهُ فلْيَقُصَّها إِنْ شاء على أحدٍ ، وإِنْ رأى شيئًا يكرهُهُ فلا يقُصَّهُ على أَحَدٍ ، ولْيَقُمْ يُصَلِّي . وأكرَهُ الغُلَّ ، وأُحِبُّ القيدَ ، القيدُ ثباتٌ في الدِّينِ
الرُّؤيا ثَلاثةٌ: فبُشرى مِنَ اللهِ، وحَديثُ النَّفسِ، وتَخويفٌ مِنَ الشَّيطانِ، فإذا رَأى أحَدُكُم رُؤيا تُعجِبُه فليَقُصَّها إن شاءَ، وإذا رَأى شَيئًا يَكرَهه، فلا يَقُصَّه على أحَدٍ، وليَقُمْ فليُصَلِّ
حديث: الرُّؤيا ثلاثةٌ [فبُشرَى مِن اللهِ وحديثُ النَّفسِ وتخويفُ من الشَّيطانِ فإن رأى أحدُكُم رؤيا تُعجبُه فليقصَّ إنْ شاءَ وإنْ رأى شيئًا يكرهُهُ فلا يقصُّهُ على أحدٍ وليقُمْ يُصلِّي]
الرؤيا ثلاثٌ فبُشرَى مِن اللهِ وحديثُ النَّفسِ وتخويفُ من الشَّيطانِ فإن رأى أحدُكُم رؤيا تُعجبُه فليقصَّ إنْ شاءَ وإنْ رأى شيئًا يكرهُهُ فلا يقصُّهُ على أحدٍ وليقُمْ يُصلِّي
الرؤيا ثلاثٌ ، فالبُشْرَى من اللهِ ، وحديثُ النّفْسِ ، وتَخْويفٌ من الشيطانِ ، فإذا رأَى أحدكُم رؤيا تعجبُه فليقصّها إن شاءَ ، وإذا رأى شيئا يكرههُ فلا يقصّه على أَحدٍ وليقم يصلي
إذا اقتَرَبَ الزَّمانُ لم تَكَدْ تَكذِبُ رُؤيا المُؤمِنِ، ورُؤيا المُؤمِنِ جُزءٌ مِن سِتَّةٍ وأربَعينَ جُزءًا مِنَ النُّبوَّةِ، وما كان مِنَ النُّبوَّةِ فإنَّه لا يَكذِبُ. قال مُحَمَّدٌ: وأنا أقولُ هذه. قال: وكان يُقالُ: الرُّؤيا ثَلاثٌ: حَديثُ النَّفسِ، وتَخويفُ الشَّيطانِ، وبُشرى مِنَ اللهِ، فمَن رَأى شيئًا يَكرَهُه فلا يَقُصُّه على أحَدٍ وليَقُمْ فليُصَلِّ. قال: وكان يُكرَهُ الغُلُّ في النَّومِ، وكان يُعجِبُهمُ القَيدُ، ويُقالُ: القَيدُ ثَباتٌ في الدِّينِ
إذا اقتربَ الزمانُ لم تكدْ رُؤيَا المؤمنِ تكذبُ ورؤيا المؤمنِ جُزْءٌ من ستةٍ وأربعينَ جزءا من النبوّةِ وما كان من النبوّةِ فإنه لا يكذبُ قال محمد وأنا أقولُ هذهِ قال وكان يقال الرُّؤيِا ثلاثٌ حديثُ النفسِ وتخويفُ الشيطانِ وبشرَى من اللهِ فمن رأَى شيئا يكرهُهُ فلا يقصهُ على أحدٍ وليقُم فليصَلّ
إذا اقتَرَبَ الزمانُ لم تَكَدْ رُؤيا المسلمِ تَكذِبُ، وأصدقُهم رُؤيا أصدَقُهم حديثًا، ورؤيا المسلمِ جُزءٌ مِن سِتَّةٍ وأربعينَ جزءًا مِنَ النبوَّةِ، قال: وقال: الرؤيا ثلاثةٌ: فالرؤيا الصالحةُ بُشرى مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ، والرؤيا تَحزينٌ مِنَ الشيطانِ، والرؤيا مِنَ الشيءِ يُحَدِّثُ بهِ الإنسانُ نفسَه، فإذا رأى أحدُكُم ما يَكرَهُ، فلا يُحَدِّثْه أحدًا، وليَقُمْ فليُصَلِّ، قال: وأُحِبُّ القَيدَ في النومِ، وأكرَهُ الغُلَّ؛ القَيدُ ثباتٌ في الدِّينِ
في آخِرِ الزَّمانِ لا تَكادُ رُؤيا المُؤمِنِ تَكذِبُ، وأصدَقُكُم رُؤيا أصدَقُكُم حَديثًا. والرُّؤيا ثَلاثةٌ: الرُّؤيا الحَسَنةُ بُشرى مِنَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، والرُّؤيا يُحَدِّثُ بها الرَّجُلُ نَفسَه، والرُّؤيا تَحزينٌ مِنَ الشَّيطانِ، فإذا رَأى أحَدُكُم رُؤيا يَكرَهُها، فلا يُحَدِّثْ بها أحَدًا، وليَقُمْ فليُصَلِّ، قال أبو هُرَيرةَ: يُعجِبُني القَيدُ، وأكرَه الغُلَّ، القَيدُ: ثَباتٌ في الدِّينِ. وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رُؤيا المُؤمِنِ جُزءٌ مِن سِتَّةٍ وأربَعينَ جُزءًا مِنَ النُّبوَّةِ
إذا اقترب الزمانُ لم تكدْ رؤيا المسلمِ تكذبُ . وأصدقُهم رؤيا أصدقُهم حديثًا . ورؤيا المسلمِ جزءٌ من ستةٍ وأربعين جزءًا من النبوةِ . قال : وقال : الرؤيا ثلاثةٌ : فالرؤيا الصالحةُ بشرى من اللهِ عزَّ وجلَّ ، والرؤيا تحزينٌ من الشيطانِ ، والرؤيا من الشيءِ يحُدِّثُ به الإنسانُ نفسَه . فإذا رأى أحدَكم ما يكرَه فلا يُحدِّثُه أحدًا ، وليقم فليُصلِّ . قال : وأُحِبُّ القيدَ في النومِ ، وأكرَه الغُلَّ ، القيدُ : ثباتٌ في الدينِ
أَمَّا بَعْدُ ، فإنَّ أَصْدَقَ الحديثِ كتابُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ ، وأَوْثَقَ العُرَى كلمةُ التقوى ، وخيرَ المِلَلِ مِلَّةُ إبراهيمَ ، وخيرَ السُّنَنِ سُنَّةُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَشْرَفَ الحديثِ ذِكْرُ اللهِ جَلَّ وعَلَا ، وأَحْسَنَ القَصَصِ هذا القرآنُ ، وخيرَ الأمورِ عَوَازِمُها ، وشَرَّ الأمورِ مُحْدَثَاتُها ، وأَحْسَنَ الهَدْيِ هَدْيُ الأنبياءِ صلَّى اللهُ عليهم وأَشْرَفَ الموتِ قَتْلُ الشهداءِ ، وأَعْمَى الضلالةِ ضلالةٌ بعدَ الهُدَى ، وخيرَ العملِ ما نَفَعَ ، وخيرَ الهَدْىِ ما اتُّبِعَ ، وشَرَّ العَمَى عَمَى القلبِ واليَدَ العُلْيَا خيرٌ من اليَدِ السُّفْلَى ، وما قَلَّ وكَفَى خيرٌ مما كَثُرَ وأَلْهَى ، وشَرَّ المعذِرةِ عندَ حَضْرَةِ الموتِ ، وشَرَّ النَّدَامةِ نَدَامَةُ يومِ القيامةِ ، وشَرَّ الناسِ مَن لا يأتي الجُمُعَةَ إلا نَزْرًا ، ومنهم مَن لا يَذْكُرُ اللهَ إلا هَجْرًا ، ومن أَعْظَمِ الخَطَايَا اللسانُ الكَذُوبُ ، وخيرَ الغِنَى غِنَى النفسِ ، وخيرَ الزادِ التقوى ، ورأسَ الحكمةِ مَخَافَةُ اللهِ ، وخيرَ ماأُلْقِيَ في القلبِ اليقينُ ، والارتيابَ من الكُفْرِ ، والنِّيَاحَةَ من عملِ الجاهِلِيَّةِ ، والغُلُولَ من جَمْرِ ( كذا ) جهنمَ ، والسُّكْرَ من النارِ ، والشِّعْرَ من إِبْلِيسَ ، والخَمْرَ جِماعُ الإثمِ ، والنساءَ حَبَائِلُ الشيطانِ ، والشبابَ شُعْبَةٌ من الجُنُونِ ، وشَرَّ الكَسْبِ كَسْبُ الرِّبَا ، وشَرَّ المالِ أكلُ مالِ اليتيمِ ، والسعيدَ مَن وُعِظَ بغيرِه ، والشَّقِيَّ مَن شَقِيَ في بَطْنِ أُمِّهِ ، وإنما يَصِيرُ أحدُكم إلى مَوْضِعِ أَذْرُعٍ ، والأمرُ إلى آخِرِهِ ، ومِلَاكَ الأمرِ فَرَائِضُهُ ، وشَرَّ الرُّؤْيا رُؤْيا الكذبِ ، وكلَّ ما هو آتٍ قريبٌ سِبَابَ المسلمِ فُسُوقٌ ، وقِتَالَ المؤمنِ كُفْرٌ ، وأَكْلَ لحمِهِ من معصيةِ اللهِ عَزَّوجَلَّ ، وحُرْمَةَ مالِهِ كحُرْمَةِ دَمِهِ ، ومَن تَأَلَّ على اللهِ كَذَّبَهُ ، ومَن يَغْفِرْ يَغْفِرِ اللهُ له ، ومَن سَمِعَ المُسْتَمِعَ سَمَّعَ اللهُ به ، مَن يَعْفُ يَعْفُ اللهُ عنه ، ومَن يَكْظِمِ الغيظَ يَأْجُرْهُ اللهُ ، مَن يَصْبِرْ على الرَّزِيَّةِ يُعَوِّضْهُ اللهُ ، ومَن يَصُمْ يُضَاعِفْهُ اللهُ ، ومَن يَعْصِ اللهَ يُعَذِّبْهُ اللهُ ، اللهم اغفِرْ لِأُمَّتِى ثلاثَ مَرَّاتٍ أَسْتَغْفِرُ اللهَ لي ولكم
كانَ عبدُ اللَّهِ يخطبُنا هذِهِ الخُطبةَ في كلِّ عشيَّةِ خَميسٍ لا يدعُها وذَكَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يخطبُ بِها: إنَّ أصدَقَ الحديثِ كتابُ اللَّهِ وأوثقَ العُرى، كلِمةُ التَّقوى وخيرَ المِللِ ملَّةُ إبراهيمَ وخيرَ السُّننِ سُنَّةُ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأشرفَ الحديثِ ذِكْرُ اللَّهِ وأحسَنَ القَصصِ هذا القُرآنُ وخيرَ الأمورِ عَوازمُها وشرَّ الأمورِ مُحدثاتُها وأحسَنَ الهديِ هَدي الأنبياءِ وأشرَفُ الموتِ قتلُ الشُّهداءِ وأعزُّ الضَّلالةِ الضَّلالةُ بعدَ الهُدى وخيرَ العملِ ما نفعَ وخيرَ الهَديِ ما اتُّبعَ وشرَّ العَمى عَمى القَلبِ واليدُ العُليا خيرٌ منَ اليَدِ السُّفلى وما قَلَّ وَكَفى خيرٌ ممَّا كثرَ وألهى ونَفسٌ تُنجيها خيرٌ من إِمارةٍ لا تُحصيها وشرَّ العَديلَةِ حينَ يحضرُهُ الموتُ وشرَّ النَّدامةِ ندامةُ يَومِ القيامةِ ومنَ النَّاسِ مَن لا يأتي الجمُعةِ إلَّا دُبُرًا ولا يذكرُ اللَّهَ إلا مُهاجِرًا وأعظمَ الخطايا اللِّسانُ الكذوبُ وخَيرَ الغِنى غِنَى النَّفسِ وخيرَ الزَّادِ التَّقوى ورأسَ الحِكَمِ مَخافةُ اللَّهِ وخيرَ ما أُلْقيَ في القلبِ اليَقينُ والنَّوحَ مِن عملِ الجاهليَّةِ والشِّعرَ مزاميرُ إبليسَ والخمرَ جماعُ الإثمِ والنِّساءَ حبالاتُ الشَّيطانِ والشَّبابَ شُعبةٌ منَ الجنونِ وشرَّ المَكاسبِ الرِّبا وشرَّ المأكلِ أَكْلُ أموالِ اليَتامى والسَّعيدَ مَن وُعِظَ بغيرِهِ والشَّقيَّ من شَقِيَ في بطنِ أمِّهِ وإنَّما يَكْفي أحدَكُم ما قنعَت بِهِ نفسُهُ وإنَّما يصيرُ إلى أربعةِ أذرُعٍ والأمرُ إلى آخرِهِ ومِلاكَ العمَلِ خواتيمُهُ وشرَّ الرُّؤيا رُؤيا الكَذبِ وَكُلَّ ما هوَ آتٍ قريبٌ وسبابَ المؤمنِ فسوقٌ وقتالُهُ كفرٌ وأَكْلَ لحمِهِ مَعصيةُ اللَّهِ وحُرمةَ مالِهِ كحرمةِ دمِهِ ومَن يتألَّى على اللَّهِ يُكَذِّبْهُ ومَن يغفِرْ يَغفِرْ لَهُ ومن يَعفَّ يَعفَّ عنهُ ومن يَكْظمِ الغيظَ يأجُرْهُ اللَّهُ ومن يَصبِرْ علَى الرَّزايا يُعقِبْهُ اللَّهُ ومن يَعرفِ البلاءَ يصبِرْ عليهِ ومَن لا يعرفْ يُنكِرْ ومَن يبتغي السُّمعةَ يُسمِّعِ اللَّهُ بِهِ ومن يستَكْبرْ يضعْهُ اللَّهُ ومَن يتولَّى الدُّنيا تعجَزْ عنه ومن يُطِعِ الشَّيطانَ يَعصي اللَّهَ ومَن يعصي اللَّهَ يعذِّبْهُ
الرُّؤيا ثلاثةٌ منها أهاويلُ الشَّيطانِ لِيحزُنَ ابنَ آدَمَ ومنها ما يهُمُّ به الرَّجُلُ في يقظَتِه فيراه في مَنامِه ومنها جزءٌ مِن ستَّةٍ وأربعينَ جزءًا مِن النُّبوَّةِ قُلْتُ له أنتَ سمِعْتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أنا سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عَن أبي سَلَمةَ، قال: إن كُنتُ لَأرى الرُّؤيا تُمرِضُني، قال: فلَقيتُ أبا قَتادةَ فقال: وأنا فكُنتُ لَأرى الرُّؤيا تُمرِضُني حَتَّى سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: الرُّؤيا الصَّالِحةُ مِنَ اللهِ، وإذا رَأى أحَدُكُم ما يُحِبُّ فلا يُحَدِّثْ بها إلَّا مَن يُحِبُّ، وإذا رَأى ما يَكرَهُ فليَتفُلْ عَن يَسارِه ثَلاثًا، وليَتَعَوَّذْ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ وشَرِّها، ولا يُحَدِّثْ بها أحَدًا؛ فإنَّها لا تَضُرُّه، قال حَجَّاجٌ: قال شُعبةُ: فقُلتُ لَه: ليَتَعَوَّذْ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ؟ قال: نَعَم
إن كُنتُ لأرى الرُّؤيا تُمرِضُني، قال: فلَقيتُ أبا قَتادةَ، فقال: وأنا كُنتُ لأرى الرُّؤيا فتُمرِضُني، حتَّى سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الرُّؤيا الصَّالِحةُ مِنَ اللهِ، فإذا رَأى أحَدُكُم ما يُحِبُّ فلا يُحَدِّثْ بها إلَّا مَن يُحِبُّ، وإن رَأى ما يَكرَهُ فليَتفُلْ عن يَسارِه ثَلاثًا، وليَتَعَوَّذْ باللهِ مِن شَرِّ الشَّيطانِ وشَرِّها، ولا يُحَدِّثْ بها أحَدًا؛ فإنَّها لَن تَضُرَّه
عن أبي الطُّفَيلِ، فذَكَرَه، إلَّا أنَّه قال: لا تَنالُه أيديهم، وقال: وثَمَّ تَلَّ إبراهيمُ إسماعيلَ للجَبينِ. [عن أبي الطُّفَيلِ، قال: قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: يَزعُمُ قَومُكَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَمَلَ بالبَيتِ، وأنَّ ذلك سُنَّةٌ. فقال: صَدَقوا وكَذَبوا. قُلتُ: وما صَدَقوا وكَذَبوا؟ قال: صَدَقوا، رَمَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبَيتِ، وكَذَبوا، ليس بسُنَّةٍ، إنَّ قُرَيشًا قالت زَمَنَ الحُدَيبيةِ: دَعوا مُحَمَّدًا وأصحابَه حَتَّى يَموتوا مَوتَ النَّغَفِ، فلَمَّا صالَحوه على أن يَقدَموا مِنَ العامِ المُقبِلِ يُقيموا بمَكَّةَ ثَلاثةَ أيَّامٍ، فقدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والمُشرِكونَ مِن قِبَلِ قُعَيقِعانَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: ارمُلوا بالبَيتِ ثَلاثًا، وليس بسُنَّةٍ. قُلتُ: ويَزعُمُ قَومُكَ أنَّه طافَ بَينَ الصَّفا والمَروةِ على بَعيرٍ، وأنَّ ذلك سُنَّةٌ. فقال: صَدَقوا وكَذَبوا. فقُلتُ: وما صَدَقوا وكَذَبوا؟ فقال: صَدَقوا، قد طافَ بَينَ الصَّفا والمَروةِ على بَعيرٍ، وكَذَبوا، ليس بسُنَّةٍ، كان النَّاسُ لا يُدفَعونَ عن رَسولِ اللهِ، ولا يُصرَفونَ عنه، فطافَ على بَعيرٍ ليَسمَعوا كَلامَه، ولا تَنالَه أيديهم، قُلتُ: ويَزعُمُ قَومُكَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَعى بَينَ الصَّفا والمَروةِ، وأنَّ ذلك سُنَّةٌ؟ قال: صَدَقوا، إنَّ إبراهيمَ لَمَّا أُمِرَ بالمَناسِكِ عَرَضَ له الشَّيطانُ عِندَ المَسعى فسابَقَه، فسَبَقَه إبراهيمُ، ثُمَّ ذَهَبَ به جِبريلُ إلى جَمرةِ العَقَبةِ، فعَرَضَ له شَيطانٌ -قال يونُسُ: الشَّيطانُ- فرَماه بسَبعِ حَصَياتٍ، حَتَّى ذَهَبَ، ثُمَّ عَرَضَ له عِندَ الجَمرةِ الوُسطى فرَماه بسَبعِ حَصَياتٍ، قال: قد تَلَّه للجَبينِ -قال يونُسُ: وثَمَّ تَلَّه للجَبينِ- وعَلى إسماعيلَ قَميصٌ أبيَضُ، وقال: يا أبَتِ، إنَّه ليس لي ثَوبٌ تُكَفِّنُني فيه غَيرُه، فاخلَعْه حَتَّى تُكَفِّنَني فيه، فعالَجَه ليَخلَعَه، فنوديَ مِن خَلفِه: {أن يا إبراهيمُ قد صَدَّقتَ الرُّؤيا} [الصافات: 105] فالتَفَتَ إبراهيمُ، فإذا هو بكَبشٍ أبيَضَ أقرَنَ أعيَنَ، قال ابنُ عَبَّاسٍ: لَقد رَأيتُنا نَتَّبِعُ ذلك الضَّربَ مِنَ الكِباشِ، قال: ثُمَّ ذَهَبَ به جِبريلُ إلى الجَمرةِ القُصوى، فعَرَضَ له الشَّيطانُ، فرَماه بسَبعِ حَصَياتٍ حَتَّى ذَهَبَ، ثُمَّ ذَهَبَ به جِبريلُ إلى مِنًى قال: هذا مِنًى -قال يونُسُ: هذا مُناخُ النَّاسِ- ثُمَّ أتى به جَمعًا، فقال: هذا المَشعَرُ الحَرامُ، ثُمَّ ذَهَبَ به إلى عَرَفةَ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: هَل تَدري لمَ سُمِّيَت عَرَفةُ؟ قُلتُ: لا. قال: إنَّ جِبريلَ قال لإبراهيمَ: عَرَفتَ -قال يونُسُ: هَل عَرَفتَ؟- قال: نَعَم. قال ابنُ عَبَّاسٍ: فمِن ثَمَّ سُمِّيَت عَرَفةَ، ثُمَّ قال: هَل تَدري كَيفَ كانَتِ التَّلبيةُ؟ قُلتُ: وكَيفَ كانَت؟ قال: إنَّ إبراهيمَ لَمَّا أُمِرَ أن يُؤَذِّنَ في النَّاسِ بالحَجِّ خَفَضَت له الجِبالُ رُؤوسَها، ورُفِعَت له القُرى، فأذَّنَ في النَّاسِ بالحَجِّ]
قلتُ لابنِ عباسٍ : يَزعُمُ قومُك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رَمَلَ بالبيتِ وأنَّ ذلك سُنَّةٌ فقال : صَدَقُوا وكَذَبُوا قلتُ : وما صَدَقُوا وكَذَبُوا قال : صَدَقُوا رَمَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالبيتِ وَكَذَبُوا ليس بِسُنَّةٍ إنَّ قُرَيْشًا قالت زمنَ الحُديبيةِ دَعُوا محمدًا وأصحابَهُ حتى يَموتوا موتَ النَّغفِ فلمَّا صالحوهُ على أن يَقدُموا من العامِ المقبلِ ويُقيموا بمكةَ ثلاثةَ أيامٍ فقَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والمشركونَ من قَبْلِ قُعَيْقِعَانَ فقال رسولُ اللهِ لأصحابِهِ : ارْمِلوا بالبيتِ ثلاثًا وليس بسُنَّةٍ قلتُ : ويَزعمُ قومُك أنه طاف بينَ الصَّفا والمروةِ على بعيرٍ وأنَّ ذلك سنَّةٌ فقال : صَدَقُوا وكَذَبُوا فقلتُ : وما صَدَقُوا وكَذَبُوا فقال : صَدَقُوا قد طاف بينَ الصَّفا والمروةَ على بعيرٍ وكّذَبُوا ليست بسُنَّةٍ كان الناسُ لا يُدفعون عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا يُصرفونَ عنه فطاف على بعيرٍ ليَسمعوا كلامَهُ ولا تَنالُهُ أيديهم قلتُ : ويَزعمُ قومُك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَعَى بينَ الصَّفا والمروةِ وأنَّ ذلك سُنَّةٌ قال : صَدَقٌوا إنَّ إبراهيمَ لمَّا أَمرَ بالمناسِكِ عرضَ له الشيطانُ عندَ السعيِ فسابقهُ فسَبَقهُ إبراهيمُ ثم ذهب به جبريلُ إلى جمرةِ العقبةِ فعرَضَ له شيطانٌ قال يونسُ : الشيطانُ ، فرماهُ بسبعِ حَصَيَاتٍ حتى ذهب ثم عرضَ له عندَ الجمرةِ الوُسطى فرماهُ بسبعِ حَصَيَاتٍ قال : قد تَلَّهُ للجبينِ قال يونسُ : وثم تَلَّهُ للجبينِ وعلى إسماعيلَ قميصٌ أبيضٌ وقال : يا أبتِ إنه ليس لي ثوبٌ تُكفِّنُني فيه غيرُهُ فاخْلَعْهُ حتى تُكَفِّنَني فيه فعالجَهُ ليخْلعَهُ فنُودِيَ مِن خلفِهِ { أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا } فالتفتَ إبراهيمُ فإذا هو بِكبشٍ أبيضَ أقرنَ أعْينَ قال ابنُ عباسٍ : لقد رأيتُنا نبيعُ هذا الضَّربَ من الكِباشِ قال : ثم ذهب به جبريلُ إلى الجمرةِ القُصوَى فعرضَ له الشيطانُ فرماهُ بسبعِ حَصَيَاتٍ حتى ذهب ثم ذهب به جبريلُ إلى مِنىً قال : هذا مِنىً قال يونسُ : هذا مناخُ الناسِ ثم أَتى به جمعًا فقال : هذا المشعرُ الحرامُ ثم ذهب به إلى عرفةَ فقال ابنُ عباسٍ : هل تدري لما سُمِّيتْ عرفةَ قلتُ : لا قال : إنَّ جبريلُ قال لإبراهيمَ : عرَفتَ قال يونسُ : هل عرَفتَ قال : نعم قال ابنُ عباسٍ : فمِن ثمَّ سُمِّيتْ عرفةَ ثم قال : هل تدري كيفَ كانت التَلبيةُ قلتُ : وكيفَ كانت قال : إنَّ إبراهيمَ لمَّا أُمرَ أنْ يُؤذِّنَ في الناسِ بالحَجِّ خَفَضتْ له الجبالُ رؤوسَها ورُفعتْ له القُرَى فأَذَّنَ في الناسِ بالحَجِّ
قلتُ لابنِ عبَّاسٍ: يزعُمُ قومُكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، رمَلَ بالبيتِ، وأنَّ ذلك سُنَّةٌ؟ فقال: صدَقوا، وكذَبوا. قلتُ: وما صدَقوا وكذَبوا؟ قال: صدَقوا؛ رمَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبيتِ، وكذَبوا، ليس بسُنَّةٍ، إنَّ قُرَيشًا قالت زمَنَ الحُدَيبيةِ: دعوا محمدًا وأصحابَه حتى يموتوا موتَ النَّغَفِ، فلمَّا صالحوه على أنْ يقدَموا من العامِ المقبِلِ، يُقيموا بمكةَ ثلاثةَ أيامٍ، فقدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والمشركونَ من قِبَلِ قُعَيْقِعانَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأصحابِه: ارمُلوا بالبيتِ ثلاثًا، وليس بسُنَّةٍ. قلتُ: ويزعُمُ قومُكَ أنَّه طاف بينَ الصفا والمروةِ على بعيرٍ، وأنَّ ذلك سُنَّةٌ. فقال: صدَقوا، وكذَبوا. فقلتُ: وما صدَقوا، وكذَبوا؟ فقال: صدَقوا؛ قد طاف بينَ الصفا والمروةِ على بعيرٍ، وكذَبوا؛ ليس بسُنَّةٍ، كان الناسُ لا يدفَعونَ عن رسولِ اللهِ، ولا يصرِفونَ عنه، فطاف على بعيرٍ ليسمَعوا كلامَه، ولا تنالُه أيديهم، قلتُ: ويزعُمُ قومُكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سعَى بينَ الصفا والمروةِ، وأنَّ ذلك سُنَّةٌ؟ قال: صدَقوا، إنَّ إبراهيمَ لمَّا أُمِر بالمناسِكِ، عرَضَ له الشيطانُ عندَ المَسْعى فسابَقَه، فسبَقَه إبراهيمُ، ثم ذهَب به جِبْريلُ إلى جَمْرةِ العَقَبةِ، فعرَضَ له شيطانٌ -قال يونُسُ: الشيطانُ- فرماه بسبْعِ حَصَياتٍ، حتى ذهَب، ثم عرَضَ له عندَ الجَمْرةِ الوُسْطى، فرماه بسبْعِ حَصَياتٍ، قال: قد تَلَّه للجَبينِ -قال يونُسُ: وثَمَّ تَلَّه للجَبينِ- وعلى إسماعيلَ قميصٌ أبيضُ، وقال: يا أبَتِ، إنَّه ليس لي ثوبٌ تُكفِّنُني فيه غيرُه، فاخلَعْه حتى تُكَفِّنُني فيه، فعالَجَه ليخلَعَه، فنُودِيَ من خلفِه: {أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا} [الصافات: 105] فالتفَتَ إبراهيمُ، فإذا هو بكبشٍ أبيضَ، أقرَنَ، أعيَنَ. قال ابنُ عبَّاسٍ: لقد رأيتُنا نتبَعُ ذلك الضَّربَ من الكِباشِ، قال: ثم ذهَب به جِبْريلُ إلى الجَمْرةِ القُصْوى، فعرَضَ له الشيطانُ، فرماه بسبْعِ حَصَياتٍ؛ حتى ذهَب، ثم ذهَب به جِبْريلُ إلى مِنًى، قال: هذا مِنًى -قال يونُسُ: هذا مُناخُ الناسِ- ثم أتى به جَمْعًا، فقال: هذا المَشعَرُ الحرامُ، ثم ذهَب به إلى عَرَفةَ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: هل تدري لِمَ سُمِّيتْ عَرَفةَ؟ قلتُ: لا. قال: إنَّ جِبْريلَ قال لإبراهيمَ: عرَفتَ -قال يونُسُ: هل عرَفتَ؟- قال: نعَمْ. قال ابنُ عبَّاسٍ: فمِن ثَمَّ سُمِّيتْ عَرَفةَ، ثم قال: هل تدري كيفَ كانَتِ التَّلْبيةُ؟ قلتُ: وكيفَ كانت؟ قال: إنَّ إبراهيمَ لما أُمِر أنْ يُؤذِّنَ في الناسِ بالحَجِّ، خفَضتْ له الجبالُ رؤوسَها، ورُفِعتْ له القُرَى، فأذَّنَ في الناسِ بالحَجِّ
الرُّؤيا مِنَ اللهِ، والحُلمُ مِنَ الشَّيطانِ، فإذا حَلَمَ أحَدُكُم حُلمًا يَكرَهُه فليَنفُثْ عن يَسارِه ثَلاثًا، وليَتَعَوَّذْ باللهِ مِن شَرِّها؛ فإنَّها لَن تَضُرَّه. وفي روايةٍ: عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَه، ولَم يَذكُرْ في حَديثِهم قَولَ أبي سَلَمةَ: كُنتُ أرى الرُّؤيا أُعرى مِنها، غيرَ أنِّي لا أُزَمَّلُ. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، وليسَ في حَديثِهما: أُعرى مِنها. وزادَ في حَديثِ يونُسَ: فليَبصُقْ على يَسارِه، حينَ يَهُبُّ مِن نَومِه، ثَلاثَ مَرَّاتٍ
عَن أبي سَلَمةَ، قال: كُنتُ أرى الرُّؤيا أُعرى مِنها غَيرَ أنِّي لا أُزَمَّلُ حَتَّى لَقيتُ أبا قَتادةَ فذَكَرتُ ذلك له، فحَدَّثَني عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: الرُّؤيا مِنَ اللهِ، والحُلمُ مِنَ الشَّيطانِ، فمَن رَأى رُؤيا يَكرَهُها فلا يُخبِرْ بها وليَتفُلْ عَن يَسارِه ثَلاثًا، وليَستَعِذْ باللهِ مِن شَرِّها؛ فإنَّها لا تَضُرُّه، قال سُفيانُ مَرَّةً أُخرى: فإنَّه لَن يَرى شَيئًا يَكرَهُه
أُحيلَتِ الصلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ، وأُحيلَ الصيامُ ثلاثةَ أحوالٍ، وساقَ نَصرٌ الحديثَ بطولِه، واقتَصَّ ابنُ المُثَنَّى منه قِصةَ صَلاتِهم نحوَ بيتِ المَقدِسِ قطُّ، قال: الحالُ الثالثُ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدِمَ المدينةَ فصَلَّى -يَعْني نحوَ بيتِ المَقدِسِ- ثلاثةَ عَشَرَ شَهرًا، فأنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة: 144] فوجَّهَه اللهُ عزَّ وجلَّ إلى الكَعبةِ. وتمَّ حَديثُه، وسمَّى نَصرٌ صاحبَ الرُّؤْيا قال: فجاءَ عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ رَجلٌ منَ الأنصارِ، وقال فيه: فاستَقبَلَ القِبلةَ، قال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصلاةِ -مرَّتيْنِ- حيَّ على الفلاحِ -مرَّتيْنِ- اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. ثم أمهَلَ هُنَيَّةً، ثم قامَ فقال مِثلَها، إلَّا أنَّه قال: زادَ بعدَما قال: حيَّ على الفلاحِ: قد قامَتِ الصلاةُ، قد قامَتِ الصلاةُ. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لَقِّنْها بلالًا"، فأذَّنَ بها بلالٌ. وقال في الصومِ: قال: فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يصومُ ثلاثةَ أيامٍ من كلِّ شَهرٍ، ويصومُ يومَ عاشوراءَ، فأنزَلَ اللهُ: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 183]، فكان مَن شاءَ أنْ يصومَ صامَ، ومَن شاءَ أنْ يُفطِرَ ويُطعِمَ كلَّ يومٍ مِسكينًا أجْزَأَه ذلك، فهذا حَولٌ، فأنَزَل اللهُ: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة: 185]، فثبَتَ الصيامُ على مَن شهِدَ الشهرَ، وعلى المُسافِرِ أنْ يَقْضيَ، وثبَتَ الطعامُ للشيخِ الكبيرِ، والعَجوزِ اللَّذيْنِ لا يَستَطيعانِ الصومَ، وجاءَ صِرْمةُ وقد عمِلَ يومَه. وساقَ الحديثَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
جزء من ستة وأربعين جزءايتعوذ بالله من الشيطانلا يحدث بها إلا من يحبيهم به الرجل في يقظتهفليتفل عن يساره ثلاثاسعى بين الصفا والمروةالقيد ثبات في الدينيتفل عن يساره ثلاثاخير الأمور عوازمهاشر الأمور محدثاتهاأكل أموال اليتامىتخويف من الشيطانتحزين من الشيطانسباب المؤمن فسوقلا تحدث بها أحداالبشرى من اللهالرؤيا الصالحةالقيد في النومأهاويل الشيطانيبصق على يسارهقد قامت الصلاةثبات في الدينتخويف الشيطانجزء من النبوةالرؤيا الحسنةمحدثات الأموريراه في منامهينفث عن يسارهيتفل عن يسارهالمسجد الحرامبشرى من اللهأصدقكم حديثاأصدقهم حديثاعوازم الأمورهدي الأنبياءيحزن ابن آدمليتعوذ باللهطاف على بعيررؤيا يكرههارؤيا المؤمنرؤيا المسلمأصدق الحديثكلمة التقوىقتل الشهداءملة إبراهيماليد العلياجمرة العقبةيتعوذ باللهيستعذ باللهلا يخبر بهاحديث النفسرؤيا تعجبهآخر الزمانشر الشيطانرمل بالبيتكتاب اللهأعرى منهاشهر رمضانلا يقصهايقم يصليسنة محمدذكر اللهالحديبيةليس بسنةلا يكذبلا يقصهمن اللهما يكرهلا تضرهإبراهيمإسماعيلالشيطانالجمراتالتلبيةعاشوراءالرؤياالنبوةالمسلمالصادقالقرآنما يحبالجمرةالصلاةالصيامالقبلةالكعبةالأذانالفديةيقصهاالقيديكرههفليصلالرباالحلمالغليصليقريشعرفةيقصرمل
تخريج حديث الرؤيا ثلاثة فبشرى من الله وحديث النفس وتخويف من الشيطان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








