أحاديث عن: يهم به الرجل في يقظته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: يهم به الرجل في يقظته
⭐ حسن
📂 باب الرؤيا ثلاث
عن عوف بن مالك، عن رسول اللَّه ﷺ قال: «إن الرؤيا ثلاث: منها أهاويل من الشيطان ليحزن بها ابن آدم، ومنها ما يهم به الرجل في يقظته فيراه في منامه، ومنها جزء من ستة وأربعين جزء من النبوة».
حسن رواه ابن ماجه (٣٩٠٧)، وابن أبي شيبة (٣١١٤٧) وصحّحه ابن حبان (٦٠٤٢) كلهم من طريق يحيى بن حمزة، حدثنا يزيد بن عَبيدة، حدثني أبو عبيد اللَّه مسلم بن مشكم، عن عوف بن مالك، فذكره.
📚 كتاب الرؤيا وتعبيرها
📖 اقرأ الشرح
الرُّؤيا ثلاثةٌ منها تَهاويلٌ منَ الشَّيطانِ ليُحزِنَ ابنَ آدمَ ومنها ما يَهُمُّ بِه الرَّجلُ في يقظتِهِ فيراهُ في مَنامِه ومنها جُزءٌ من ستَّةٍ وأربعينَ جزءًا منَ النُّبوَّةِ
الرؤيا ثلاثةٌ : منها تهاويلٌ منَ الشيطانِ لِيَحْزُنَ ابنَ آدمَ ومنها ما يَهُمُّ بِهِ الرَّجُلُ في يقظتِهِ فِيِراهُ في منامِهِ ، ومنها جزءٌ مِنْ ستةٍ وأربعينَ جزءًا مِنَ النبوةِ
إِنَّ الرُّؤْيا ثَلاثٌ مِنْها أَهاوِيلُ مِنَ الشيطانِ لِيَحْزُنَ بِها ابنَ آدمَ ومِنْها ما يَهُمُّ بهِ الرجلُ في يَقَظَتِه فَيراهُ في مَنامِهِ ومِنْها جُزْءٌ من سِتَّةٍ وأربعينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
إنَّ الرُّؤيا ثلاثٌ : منها أهاويلُ منَ الشَّيطانِ ليُحزنَ بِها ابنَ آدمَ ومنها ما يَهُمُّ بهِ الرَّجلُ في يقَظتِهِ فيراهُ في مَنامِهِ ومنها جزءٌ مِن ستَّةٍ وأربَعينَ جُزءًا منَ النُّبوَّةِ قالَ : قلتُ لَه : أنتَ سمِعتَ هذا مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ قالَ نعَم أنا سمِعتُهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ –
إنَّ الرُّؤيا ثلاثٌ منْها أَهاويلُ منَ الشَّيطانِ ليُحزنَ بِها ابنَ آدمَ، ومنْها ما يَهمُّ بِهِ الرَّجلُ في يقظتِهِ فيراهُ في مَنامِهِ، ومنْها جزءٌ من ستَّةٍ وأربعينَ جزءًا منَ النُّبوَّةِ، قالَ قلتُ لَهُ: أنتَ سمعتَ هذا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ قالَ: نعَم أَنا سمعتُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ أَنا سمعتُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ
الرؤيا ثلاثٌ منها أهاويلُ منَ الشيطانِ ليَحزُنَ ابنَ آدمَ ومنها ما يهُمُّ به الرجلُ في يقظتِهِ فيراهُ في منامِهِ ومنها جزءٌ من ستةٍ وأربعينَ جزءً منَ النبوةِ
الرؤيا ثلاثٌ منها أهاويلُ من الشيطانِ ليُحزِنَ ابنَ آدمَ ومنها ما يهمُّ به الرجلُ في يقظَتِه فيراه في منامِه ومنها جزءٌ من ستةٍ وأربعينَ جزءًا من النبوةِ
الرُّؤيا ثلاثةٌ منها أهاويلُ الشَّيطانِ لِيحزُنَ ابنَ آدَمَ ومنها ما يهُمُّ به الرَّجُلُ في يقظَتِه فيراه في مَنامِه ومنها جزءٌ مِن ستَّةٍ وأربعينَ جزءًا مِن النُّبوَّةِ قُلْتُ له أنتَ سمِعْتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أنا سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الرُّؤْيا ثَلاثٌ ، مِنْها أَهاوِيلُ مِنَ الشيطانِ ، لِيَحْزُنَ بِها ابنَ آدمَ ، و مِنْها ما يَهُمُّ الرجلُ في يَقَظَتِه فَيراهُ في مَنامِهِ ، و مِنْها جُزْءٌ من سِتَّةٍ و أربعينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
الرُّؤيا ثلاثٌ: فمنها تَهويلٌ منَ الشَّيطانِ ليَحزُنَ الذين آمنوا، ومنها ما يَهُمُّ الرَّجُلَ في يَقَظتِه فيَراه في مَنامِه، ومنها جُزءٌ من سِتَّةٍ وأربعينَ جُزءًا منَ النُّبوَّةِ، فقُلتُ: أنتَ سَمِعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: أنا سَمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى تَقتَتِلَ فِئَتانِ عَظيمَتانِ، يَكونُ بينَهما مَقتَلةٌ عَظيمةٌ، دَعوتُهما واحِدةٌ، وحتَّى يُبعَثَ دَجَّالونَ كَذَّابونَ، قَريبٌ مِن ثَلاثينَ، كُلُّهم يَزعُمُ أنَّه رَسولُ اللهِ، وحتَّى يُقبَضَ العِلمُ، وتَكثُرَ الزَّلازِلُ، ويَتَقارَبَ الزَّمانُ، وتَظهَرَ الفِتَنُ، ويَكثُرَ الهَرْجُ، وهو القَتلُ، وحتَّى يَكثُرَ فيكُمُ المالُ فيَفيضَ، حتَّى يُهمَّ رَبَّ المالِ مَن يَقبَلُ صَدَقَتَه، وحتَّى يَعرِضَه عليه، فيَقولَ الذي يَعرِضُه عليه: لا أرَبَ لي به، وحتَّى يَتَطاولَ النَّاسُ في البُنيانِ، وحتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بقَبرِ الرَّجُلِ فيَقولُ: يا لَيتَني مَكانَه! وحتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ مِن مَغرِبِها، فإذا طَلَعَت ورَآها النَّاسُ -يَعني آمَنوا- أجمَعونَ، فذلك حينَ لا يَنفَعُ نَفسًا إيمانُها لم تَكُنْ آمَنَت مِن قَبلُ، أو كَسَبَت في إيمانِها خَيرًا، ولَتَقومَنَّ السَّاعةُ وقد نَشَرَ الرَّجُلانِ ثَوبَهما بينَهما فلا يَتَبايَعانِه ولا يَطويانِه، ولَتَقومَنَّ السَّاعةُ وقدِ انصَرَفَ الرَّجُلُ بلَبَنِ لِقْحَتِه فلا يَطعَمُه، ولَتَقومَنَّ السَّاعةُ وهو يُليطُ حَوضَه فلا يَسقي فيه، ولَتَقومَنَّ السَّاعةُ وقد رَفَعَ أُكلَتَه إلى فيه فلا يَطعَمُها
عنِ الحسنِ قال : كان الرجلُ منَ الجاهليةِ يهمُّ بالشيءِ يصنعُهُ فيحبسُ عن ذلك فلا يأتي بيتًا من قِبلِ بابِهِ حتى يأتيَ الذي كان همَّ به
كُنْتُ أسأَلُ عن حديثِ عَديِّ بنِ حاتمٍ وهو إلى جَنبي لا آتيه فأسأَلَه فأتَيْتُه فسأَلْتُه فقال : بُعِث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حيثُ بُعِث فكرِهْتُه أكثَرَ ما كرِهْتُ شيئًا قطُّ فانطلَقْتُ حتَّى كُنْتُ في أقصى الأرضِ ممَّا يلي الرُّومَ فقُلْتُ : لو أتَيْتُ هذا الرَّجُلَ فإنْ كان كاذبًا لم يَخْفَ علَيَّ وإنْ كان صادقًا اتَّبَعْتُه فأقبَلْتُ فلمَّا قدِمْتُ المدينةَ استشرَف لي النَّاسُ وقالوا : جاء عَديُّ بنُ حاتمٍ جاء عَديُّ بنُ حاتمٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لي : ( يا عَديُّ بنَ حاتمٍ أسلِمْ تسلَمْ ) قال : قُلْتُ : إنَّ لي دِينًا قال : ( أنا أعلَمُ بدِينِكَ منكَ - مرَّتينِ أو ثلاثًا - ألستَ ترأَسُ قومَك ) ؟ قال : قُلْتُ : بلى قال : ( ألستَ تأكُلُ المِرباعَ ) ؟ قال : قُلْتُ : بلى قال : ( فإنَّ ذلك لا يحِلُّ لك في دِينِك ) قال : فتضعضَعْتُ لذلك ثمَّ قال : ( يا عَديُّ بنَ حاتمٍ أسلِمْ تسلَمْ فإنِّي قد أظُنُّ - أو قد أرى أو كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - أنَّه ما يمنَعُك أنْ تُسلِمَ خَصاصةٌ تراها مِن حولي وتوشِكُ الظَّعينةُ أنْ ترحَلَ مِن الحِيرةِ بغيرِ جِوارٍ حتَّى تطوفَ بالبيتِ ولَتُفتَحَنَّ علينا كنوزُ كِسرى بنِ هُرْمُزَ ولَيَفيضَنَّ المالُ - أو لَيفيضُ - حتَّى يُهِمَّ الرَّجُلَ مَن يقبَلُ منه مالَه صدقةً ) قال عَديُّ بنُ حاتمٍ : فقد رأَيْتُ الظَّعينةَ ترحَلُ مِن الحِيرةِ بغيرِ جِوارٍ حتَّى تطوفَ بالبيتِ وكُنْتُ في أوَّلِ خيلٍ أغارَتْ على المدائنِ على كنوزِ كِسرى بنِ هُرْمُزَ وأحلِفُ باللهِ لَتَجيئَنَّ الثَّالثةُ إنَّه لَقولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لي
ما همَمْتُ بقبيحٍ ممَّا يهُمُّ به أهلُ الجاهليَّةِ إلَّا مرَّتَيْنِ مِن الدَّهرِ كلتاهما عصَمني اللهُ منهما قُلْتُ ليلةً لفتًى كان معي مِن قُريشٍ بأعلى مكَّةَ في غَنَمٍ لِأهلِنا نرعاها : أبصِرْ لي غَنَمي حتَّى أسمُرَ هذه اللَّيلةَ بمكَّةَ كما يسمُرُ الفتيانُ قال : نَعم فخرَجْتُ فلمَّا جِئْتُ أَدْنى دارٍ مِن دُورِ مكَّةَ سمِعْتُ غِناءً وصوتَ دُفوفٍ ومزاميرَ قُلْتُ : ما هذا ؟ قالوا : فلانٌ تزوَّج فلانةَ لِرجُلٍ مِن قُريشٍ تزوَّج امرأةً مِن قُريشٍ فلهَوْتُ بذلك الغِناءِ وبذلك الصَّوتِ حتَّى غلَبَتْني عَيْني فنِمْتُ فما أيقَظني إلَّا مَسُّ الشَّمسِ فرجَعْتُ إلى صاحبي فقال : ما فعَلْتَ ؟ فأخبَرْتُه ثمَّ فعَلْتُ ليلةً أخرى مِثْلَ ذلك فخرَجْتُ فسمِعْتُ مِثْلَ ذلك فقيل لي مِثْلَ ما قيل لي فسمِعْتُ كما سمِعْتُ حتَّى غلَبَتْني عَيْني فما أيقَظني إلَّا مسُّ الشَّمسِ ثمَّ رجَعْتُ إلى صاحبي فقال لي ما فعَلْتَ ؟ فقُلْتُ : ما فعَلْتُ شيئًا ) قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فواللهِ ما همَمْتُ بعدَهما بسُوءٍ ممَّا يعمَلُه أهلُ الجاهليَّةِ حتَّى أكرَمني اللهُ بنُبوَّتِه
سُئِلَ أنَسُ بنُ مالِكٍ عن رَفْعِ الأيدي، فقال: قامَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجُمُعةِ بعضُ المسلِمينَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، قحَطَ المطرُ، أجدَبَتِ الأرضُ، هلَكَ المالُ. قال: فاستَسْقى، فرَفَعَ يَدَيْه حتى رَأيتُ بَياضَ إبْطَيْهِ، وما نَرى في السَّماءِ سَحابةً، فقام فصَلَّى حتى جعَلَ يَهُمُّ القريبُ الدَّارِ الرُّجوعَ إلى أهْلِه مِن شِدَّةِ المطرِ، قال: فمَكَثنا سَبعًا، فلمَّا كانتِ الجُمُعةُ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، تهدَّمَتِ البُيوتُ، واحتَبَسَ الرُّكْبانُ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللهمَّ حَوالَيْنا ولا علينا. قال: فتَكَشَّفَتْ عن المدينةِ
الأعمالُ عند اللهِ سبعٌ ، فعملٌ بمثلِه ، وعملٌ بمِثلَيْه ، وعملٌ بعشرةٍ ، وعملٌ بسبعِمائةٍ ، وعملٌ موجِبٌ ، وعملٌ لا يعلَمُ ثوابَ عاملِه إلَّا اللهُ - عزَّ وجلَّ - ، فأمَّا العملُ الَّذي بمثلِه فالرَّجلُ يعملُ سيِّئةً فتُكبتُ واحدةً ، والرَّجلُ يهُمُّ بحسنةٍ فلا يعملُها فتُكتبُ له حسنةً ، ورجلٌ يعملُ حسنةً فتُكتبُ له عشرًا ، ورجلٌ يعملُ في سبيلِ اللهِ أو يُنفِقُ في سبيلِ اللهِ بسبعِمائةٍ ، والعملُ الموجِبُ من لَقِي اللهَ لا يعبُدُ إلَّا هو وجبتْ له الجنَّةُ ، والعملُ الموجِبُ من لقي اللهَ يعبُدُ غيرَه وجبت له النَّارُ ، والعملُ الَّذي لا يعلمُ ثوابَ عاملِه إلَّا اللهُ الصِّيامُ
حديثُ أنَّه جاءَ إليهِ [يعني حديث: كُنْتُ أسأَلُ عن حديثِ عَديِّ بنِ حاتمٍ وهو إلى جَنبي لا آتيه فأسأَلَه فأتَيْتُه فسأَلْتُه فقال : بُعِث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حيثُ بُعِث فكرِهْتُه أكثَرَ ما كرِهْتُ شيئًا قطُّ فانطلَقْتُ حتَّى كُنْتُ في أقصى الأرضِ ممَّا يلي الرُّومَ فقُلْتُ : لو أتَيْتُ هذا الرَّجُلَ فإنْ كان كاذبًا لم يَخْفَ علَيَّ وإنْ كان صادقًا اتَّبَعْتُه فأقبَلْتُ فلمَّا قدِمْتُ المدينةَ استشرَف لي النَّاسُ وقالوا : جاء عَديُّ بنُ حاتمٍ جاء عَديُّ بنُ حاتمٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لي : ( يا عَديُّ بنَ حاتمٍ أسلِمْ تسلَمْ ) قال : قُلْتُ : إنَّ لي دِينًا قال : ( أنا أعلَمُ بدِينِكَ منكَ - مرَّتينِ أو ثلاثًا - ألستَ ترأَسُ قومَك ) ؟ قال : قُلْتُ : بلى قال : ( ألستَ تأكُلُ المِرباعَ ) ؟ قال : قُلْتُ : بلى قال : ( فإنَّ ذلك لا يحِلُّ لك في دِينِك ) قال : فتضعضَعْتُ لذلك ثمَّ قال : ( يا عَديُّ بنَ حاتمٍ أسلِمْ تسلَمْ فإنِّي قد أظُنُّ - أو قد أرى أو كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - أنَّه ما يمنَعُك أنْ تُسلِمَ خَصاصةٌ تراها مِن حولي وتوشِكُ الظَّعينةُ أنْ ترحَلَ مِن الحِيرةِ بغيرِ جِوارٍ حتَّى تطوفَ بالبيتِ ولَتُفتَحَنَّ علينا كنوزُ كِسرى بنِ هُرْمُزَ ولَيَفيضَنَّ المالُ - أو لَيفيضُ - حتَّى يُهِمَّ الرَّجُلَ مَن يقبَلُ منه مالَه صدقةً ) قال عَديُّ بنُ حاتمٍ : فقد رأَيْتُ الظَّعينةَ ترحَلُ مِن الحِيرةِ بغيرِ جِوارٍ حتَّى تطوفَ بالبيتِ وكُنْتُ في أوَّلِ خيلٍ أغارَتْ على المدائنِ على كنوزِ كِسرى بنِ هُرْمُزَ وأحلِفُ باللهِ لَتَجيئَنَّ الثَّالثةُ إنَّه لَقولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لي]
18
◔ غير محدد📌 التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلواتُ الطَّيِّباتُ السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطيَ جوامعَ الكلمِ كانَ يعلِّمُنا كيفَ نقولُ في الصَّلاةِ التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلواتُ الطَّيِّباتُ السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ثمَّ تسألُ ما بدا لكَ بعدَ ذلكَ وترغبُ إليهِ من رحمتِهِ ومغفرتِهِ كلماتٍ يسيرةٍ ولا تطيلُ القعودَ وكانَ يقولُ أحبُّ أن تكونَ مسألتُكم إليهِ حينَ يقعدُ أحدُكم في الصَّلاةِ ويقضي التَّحيَّةَ أن يقولَ سبحانَكَ لا إلهَ غيرُكَ اغفر لي ذنبي وأصلحْ لي عملي إنَّكَ تغفرُ الذُّنوبَ لمن تشاءُ وأنتَ الغفورُ الرَّحيمُ يا غفَّارُ اغفرْ لي يا توَّابُ تبْ عليَّ يا رحمنُ ارحمني يا عفوُّ اعفُ عنِّي يا رؤوفُ ارأفْ بي يا ربِّ أَوزِعني أن أشكرَ نعمتَكَ الَّتي أنعمتَ عليَّ وطوِّقني حسنَ عبادتِكَ يا ربِّ أسألُكَ منَ الخيرِ كلِّهِ وأعوذُ بكَ منَ الشَّرِّ كلِّهِ يا ربِّ افتحْ لي بخيرٍ واختمْ لي بخيرٍ وآتني شوقًا إلى لقائِكَ من غيرِ ضرَّاءَ مضرَّةٍ ولا فتنةٍ مضلَّةٍ وقني السَّيِّئاتِ ومن تقي السَّيِّئاتِ يومئذٍ فقد رحمتَهُ وذلكَ هوَ الفوزُ العظيمُ ثمَّ ما كانَ من دعائكم فليكن في تضرُّعٍ وإخلاصٍ فإنَّهُ يحبُّ تضرُّعَ عبدِهِ إليهِ ثمَّ إنَّ عبدَ اللَّهِ كانَ يقومُ بالهاجرةِ حينَ ترتفعُ الشَّمسُ فيصلِّي أربعَ ركعاتٍ يقرأُ فيهنَّ بسورٍ منَ القرآنِ طوالٍ وقصارٍ ثمَّ لا يلبثُ إلَّا يسيرًا حتَّى يصلِّيَ صلاةَ الظُّهرِ فيطيلُ القيامَ في الرَّكعتينِ الأوليينِ يقرأُ فيهما بسورتينِ بِ الم تَنْزِيلُ السَّجدةِ ونحوِها منَ المثاني فإذا صلَّى الظُّهرَ ركعَ بعدَها ركعتينِ ثمَّ مكثَ حتَّى إذا تصوَّبتِ الشَّمسُ وعليهِ نهارٌ طويلٌ صلَّى صلاةَ العصرِ ويقرأُ في الرَّكعتَينِ الأوليَينِ بسورتَينِ منَ المثاني أوِ المفصَّلِ وهما أقصرُ ممَّا في صلاةِ الظُّهرِ فإذا قضى صلاةَ العصرِ لم يصلِّ بعدَها حتَّى تغربَ الشَّمسُ فإذا رآها قد توارتْ صلَّى صلاةَ المغربِ الَّتي تسمُّونها العشاءَ ويقرأُ فيهما بسورتَينِ من قصارِ المفصَّلِ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ونحوِهما من قصارِ المفصَّلِ ثمَّ يركعُ بعدَها ركعتَينِ وكانَ يقْسِمُ عليها شيئًا لا يقْسِمُهُ على شيءٍ منَ الصَّلواتِ باللَّهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هوَ إنَّ هذهِ السَّاعةَ لميقاتُ هذهِ الصَّلاةِ ويقولُ تصديقُها أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا وهيَ الَّتي تسمُّونَ صلاةَ الصُّبحِ وعندَها يجتمعُ الحرسانُ كانَ يعزُّ عليهِ أن يسمعَ متكلِّمًا تلكَ السَّاعةَ إلَّا بذكرِ اللَّهِ وقراءةِ القرآنِ ثمَّ يمكثُ بعدَها حتَّى يصلِّيَ العشاءَ الَّتي تسمُّونَ العَتَمَةَ ويقرأُ بخواتيمِ آلِ عمرانَ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إلى خاتمتِها وخواتيمِ سورةِ الفرقانِ تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا إلى خاتمتِها في ترتيلٍ وحسنِ صوتٍ بالقرآنِ وكانَ يقولُ إنَّ حُسنَ الصَّوتِ بالقرآنِ زينةٌ لهُ فإن لم يقرأ [فيها بخواتيمِ هاتينِ قَرأَ نحوَهما منَ المثاني أوِ المفصَّلِ فإذا قضى صلاةَ العشاءِ ركعَ بعدَها ركعتينِ وكانَ لا يصلِّي بعدَ شيءٍ منَ الصَّلاةِ المكتوبةِ إلَّا ركعتينِ ثمَّ صلاةَ الجمعةِ فإنَّما كان] يصلِّي بعدَها أربعَ ركعاتٍ حتَّى إذا كانَ من آخرِ اللَّيلِ قامَ فأوترَ ما قدَّرَ اللَّهُ منَ الصَّلاةِ إمَّا تسعًا أو سبعًا أو فوقَ ذلكَ حتَّى إذا كانَ حينَ ينشقُّ الفجرُ ورأى الأفقَ وعليهِ منَ اللَّيلِ ظلمةٌ قامَ فصلَّى الصُّبحَ قرأَ فيهما بسورتَينِ طويلتَينِ بالرَّعدِ ونحوِها منَ المثاني حتَّى يهمَّ أن يضيءَ الصُّبحُ وكانَ يكبِّرُ في كلِّ [شيءٍ] منَ الصَّلاةِ حينَ يقومُ لها وكانَ حينَ يرفعُ رأسَهُ فيقولُ سمِعَ اللَّهُ لمن حمِدَهُ يستوي قائمًا ثمَّ يحمدُ ربَّهُ ويسبِّحُهُ وهوَ قائمٌ ثمَّ يكبِّرُ للسَّجدةِ حينَ يخرُّ ساجدًا ثمَّ يكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ ثمَّ يستوي قاعدًا ويحمدُ ربَّهُ ويسبِّحُهُ ثمَّ يكبِّرُ للسَّجدةِ الثَّانيةِ ثمَّ يكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ منها ثمَّ يكبِّرُ حينَ يقومُ منَ القعدةِ فإذا صلَّى صلاةً يسلِّمُ مرَّتينِ من غيرِ أن يلتفتَ أو يشيرَ بيدِهِ ثمَّ يعمدُ إلى حاجتِهِ إن كانت عن يمينهِ أو عن شمالهِ وكانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ خفضَ فيها صوتَهُ ويدَيهِ وكانَ عامَّةُ قولهِ وهوَ قائمٌ أن يسبِّحَ وكانَ تسبيحُهُ فيها سبحانكَ لا إلهَ إلَّا أنتَ لا يفترُ عن ذلك
كنتُ أسألُ الناسَ عن حَديثِ عَديِّ بنِ حاتِمٍ، وهو إلى جَنْبي، لا آتيهِ، ثم أتَيتُه، فسألتُه، فقال: بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَرِهتُه، ثم كُنتُ بأرضِ الرُّومِ، فقُلتُ: لو أتَيتُ هذا الرَّجُلَ، فإنْ كان صادِقًا تَبِعتُه. فلمَّا قَدِمتُ المَدينةَ، استَشرَفَني الناسُ، فقال لي: يا عَديُّ، أسلِمْ، تَسلَمْ. قُلتُ: إنَّ لي دِينًا. قال: أنا أعلَمُ بدِينِكَ مِنكَ، ألستَ تَرأسُ قَومَكَ؟ قُلتُ: بلى. قال: ألستَ رَكوسيًّا تأكُلُ المِرْباعَ؟ قُلتُ: بلى. قال: فإنَّ ذلك لا يَحِلُّ لكَ في دِينِكَ. فتَضَعضَعتُ لذلك. ثم قال: يا عَديُّ، أسلِمْ، تَسلَمْ، فأظُنُّ ممَّا يَمنَعُكَ أنْ تُسلِمَ خَصاصةً تَراها بمَن حَوْلي، وأنَّكَ تَرى الناسَ علينا إلْبًا واحِدًا، هل أتَيتَ الحيرةَ؟ قُلتُ: لم آتِها، وقد عَلِمتُ مَكانَها. قال: تُوشِكُ الظَّعينةُ أنْ تَرتَحِلَ مِن الحيرةِ بغَيرِ جِوارٍ حتى تَطوفَ بالبَيتِ، ولَتُفتَحَنَّ علينا كُنوزُ كِسْرى. قُلتُ: كِسْرى بنِ هُرمُزَ؟! قال: كِسْرى بنِ هُرمُزَ، ولَيَفيضَنَّ المالُ حتى يُهِمَّ الرَّجُلَ مَن يَقبَلُ منه مالَهُ صَدَقةً. قال عَديٌّ: فلقد رأيتُ اثنَتَيْنِ، وأحلِفُ باللهِ لَتَجيئَنَّ الثالثةُ -يَعني فَيضَ المالِ
لكلِّ ابنِ آدمَ حظٌّ من الزِّنا فالعينان تزنيان وزناهما النَّظرُ واليدان تزنيان وزناهما البطشُ والرِّجلان تزنيان وزناهما المشْيُ والفمُ يزني وزناه القُبلةُ والقلبُ يهُمُّ أو يتمنَّى ويُصدِّقُ ذلك الفرْجُ أو يُكذِّبُه
كنتُ في حلقةٍ في المسجدِ ونُذاكِرُ فضائلَ الأنبياءِ أيُّهم أفضلُ فذكَرْنا نوحًا وطولَ عبادتِه ربَّه وذكَرْنا إبراهيمَ خليلَ الرحمنِ وذكَرْنا موسى كليمَ اللهِ وذكَرْنا عيسى بنَ مريمَ وذكَرْنا وذكَرْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبينا نحن كذلك إذ خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما تَذكُرونَ ؟ قُلنا: يا رسولَ اللهِ ذكَرْنا فضائلَ الأنبياءِ أيُّهم أفضلُ فذكَرْنا نوحًا وطولَ عبادتِه ربَّه وذكَرْنا إبراهيمَ خليلَ الرحمنِ وذكَرْنا موسى كليمَ اللهِ وذكَرْنا عيسى بنَ مريمَ وذكَرْناكَ يا رسولَ اللهِ قال: فمَن فضَّلتُم ؟ قُلْنا: فضَّلناكَ يا رسولَ اللهِ بعثَكَ اللهُ إلى الناسِ كافةً وغفَر لكَ ما تقدَّم مِن ذنبِكَ وما تأخَّر وأنتَ خاتَمُ الأنبياءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما ينبَغي أنْ يكونَ أحدٌ خيرًا مِن يَحيى بنِ زكريَّا قُلنا: يا رسولَ اللهِ وكيف ذاكَ ؟ قال: ألم تَسمَعوا اللهَ كيف نعَته في القرآنِ يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا إلى قولِه: حَيًّا وقال: مصدقًا بكلمةٍ منَ اللهِ وسيدًا وحصورًا ونبيًّا منَ الصالحينَ لم يعملْ سيئةً ولم يَهِمَّ بها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوةما يهم به الرجل في يقظتهلا يأتي بيتا من قبل بابهجزء من ستة وأربعين جزءالا يعلم ثوابه إلا اللهيهم به الرجل في يقظتهما يهم الرجل في يقظتهطلوع الشمس من مغربهامصدقا بكلمة من اللهسبحانك لا إله غيركتهاويل من الشيطانكنوز كسرى بن هرمزلا يحل لك في دينكحوالينا ولا علينايهتم به في يقظتهستة وأربعين جزءاتهويل من الشيطانتكشفت عن المدينةالأعمال عند اللهنبيا من الصالحينما يهم به الرجلأهاويل الشيطانالرؤيا الصالحةالرؤيا من اللهتحزين المؤمنينجزء من النبوةيراه في منامهفئتان عظيمتاندجالون كذابونتطاول البنيانالغفور الرحيميحيى بن زكريايحزن ابن آدميهم به الرجلكثرة الزلازلتقارب الزمانأهل الجاهليةفي سبيل اللهفضل الأنبياءلم يعمل سيئةستة وأربعينالرؤيا ثلاثعدي بن حاتمأنس بن مالكجوامع الكلمظهور الفتنكثرة الهرجعصمني اللهرفع اليدينبياض إبطيهرسول اللهقبض العلمفيض المالأسلم تسلمالاستسقاءقحط المطركنوز كسرىالجاهليةبسبعمائةوأربعينابن آدمالمرباعالظعينةالفتيانالإخلاصالترتيلالمرابعالعينانالرجلانالرؤياالنبوةالمناماليقظةالحيرةمزاميرالجمعةالصيامالتشهدالصلاةالدعاءالتضرعالقرآناليدانالقبلةالحصورهم بهبمثلهركوسيخصاصةالزناالنظرالبطشالمشيالقلبالفرجثلاثيحبسصدقةهممتقبيح
تخريج حديث يهم به الرجل في يقظته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








