أحاديث عن: الرائحة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: الرائحة
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في الإسراء...
عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «لما كانت الليلة التي أسري بي فيها، أتت علي رائحة طيبة، فقلت: يا جبريل، ما هذه الرائحة الطيبة؟ فقال: هذه رائحة ماشطة ابنة فرعون وأولادها، قال: قلت: وما شأنها؟ قال: بينا هي تمشط ابنة فرعون ذات يوم، إذ سقطت المدْرى من يدها، فقالت: بسم الله، فقالت لها ابنة فرعون: أبي؟ قالت: لا ولكن ربي ورب أبيك الله، قالت: أخبره بذلك! قالت: نعم، فأخبرته فدعاها، فقال: يا فلانة، وإن لك ربًا غيري؟ قالت: نعم، ربي وربك الله، فأمر ببقرة من نحاس فأحميت، ثم أمر بها أن تلقى هي وأولادها فيها، قالت له: إن
لي إليك حاجة، قال: وما حاجتك؟ قالت: أحب أن تجمع عظامي وعظام ولدي في ثوب واحد، وتدْفنّا. قال: ذلك لك علينا من الحق، قال: فأمر بأولادها فألقوا بين يديها، واحدًا واحدًا، إلى أن انتهى ذلك إلى صبي لها مرضع، كأنها تقاعست من أجله، قال: يا أمه، اقتحمي، فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة. فاقتحمت».
قال: قال ابن عباس: تكلم أربعة صغار: عيسى ابن مريم عليه السلام، وصاحب جريج، وشاهد يوسف، وابن ماشطة ابنة فرعون.
لي إليك حاجة، قال: وما حاجتك؟ قالت: أحب أن تجمع عظامي وعظام ولدي في ثوب واحد، وتدْفنّا. قال: ذلك لك علينا من الحق، قال: فأمر بأولادها فألقوا بين يديها، واحدًا واحدًا، إلى أن انتهى ذلك إلى صبي لها مرضع، كأنها تقاعست من أجله، قال: يا أمه، اقتحمي، فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة. فاقتحمت».
قال: قال ابن عباس: تكلم أربعة صغار: عيسى ابن مريم عليه السلام، وصاحب جريج، وشاهد يوسف، وابن ماشطة ابنة فرعون.
صحيح رواه الإمام أحمد (٢٨٢١) عن أبي عمر الضرير، أخبرنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازَةِ رَجُلٍ من الأنصارِ، فانتَهَيْنا إلى القَبرِ ولمَّا يُلحَدُ، فجَلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَلَسْنا حَولَه، كأنَّما على رُؤوسِنا الطَّيرُ -قال عُمَرُ بنُ ثابتٍ: وُقَّعٌ، ولم يَقُلْه أبو عَوانَةَ- فجعَلَ يَرفَعُ بَصَرَه، ويَنظُرُ إلى السَّماءِ، ويَخفِضُ بَصَرَه، ويَنظُرُ إلى الأرضِ، ثم قال: أعوذُ باللهِ من عذابِ القَبرِ قالَها مِرارًا، ثم قال: إنَّ العَبدَ المُؤمِنَ إذا كان في إقبالٍ من الآخِرَةِ، وانقطاعٍ من الدُّنيا، جاءَه مَلَكٌ فجَلَسَ عندَ رأسِه، فيقولُ: اخْرُجي أيَّتُها النَّفْسُ الطيِّبةُ إلى مَغفِرَةٍ من اللهِ ورِضْوانٍ، فتَخرُجُ نَفْسُه، فتَسيلُ كما يَسيلُ قَطْرُ السِّقاءِ، قال عَمرٌو في حَديثِه، ولم يَقُلْه أبو عَوانَةَ: وإنْ كُنتُم تَرَونَ غيرَ ذلك، وتَنزِلُ ملائكةٌ من الجَنَّةِ بِيضُ الوُجوهِ، كأنَّ وُجوهَهم الشَّمسُ، معهم أكْفانٌ من أكْفانِ الجَنَّةِ، وحَنوطٌ من حَنوطِها، فيَجلِسون منه مَدَّ البَصَرِ، فإذا قَبَضَها المَلَكُ لم يَدَعوها في يَدِه طَرْفَةَ عَينٍ، قال: فذَلِكَ قَولَه تَعالى: {تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ} [الأنعام: 61]، قال: فتَخرُجُ نَفْسُه كأطيَبِ رِيحٍ وُجِدَتْ، فتَعرُجُ به الملائكةُ، فلا يَأتون على جُندٍ بين السَّماءِ والأرضِ إلَّا قالوا: ما هذه الرُّوحُ؟ فيُقالُ: فُلانٌ، بأحسَنِ أسمائِه حتى يَنتَهوا به أبوابَ سماءِ الدُّنيا فيُفتَحُ له، ويُشيِّعُه من كُلِّ سَماءٍ مُقرَّبوها حتى يَنتَهيَ إلى السَّماءِ السابعةِ، فيُقالُ: اكْتُبوا كِتابَه في عِلِّيينَ {وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ * كِتَابٌ مَرْقُومٌ * يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ} [المطففين: 19] فيُكتَبُ كِتابُه في عِلِّيينَ، ثم يُقالُ: رُدُّوه إلى الأرضِ، فإنِّي وَعَدتُهم أنِّي منها خَلَقتُهم، وفيها نُعيدُهم، ومنها نُخرِجُهم تارَةً أخرى، قال: فيُرَدُّ إلى الأرضِ، وتُعادُ رُوحُه في جَسَدِه، فيَأتيهِ مَلَكانِ شَديدا الانتِهارِ، فيَنتَهِرانِهِ ويُجلِسانِهِ، فيَقولانِ: مَن رَبُّك؟ وما دِينُك؟ ومَن نَبيُّك؟ فيقولُ: رَبِّيَ اللهُ، ودينيَ الإسلامُ، فيَقولانِ: فما تقولُ في هذا الرَّجُلِ الذي بُعِثَ فيكم؟ فيقولُ: هو رسولُ اللهِ، فيَقولانِ: وما يُدريكَ؟ فيقولُ: جاءَنا بالبيِّناتِ من ربِّنا فآمَنتُ به وصدَّقتُ، قال: وذلِك قَولُه تَعالى: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [إبراهيم: 27]، قال: ويُنادي مُنادي السَّماءِ أنْ قد صَدَقَ عَبدي، فأفْرِشوه من الجَنَّةِ، وأَلبِسوه من الجَنَّةِ، وأَرُوه مَنزِلَه منها، ويُفسَحُ له مَدَّ بَصَرِه، ويُمثَّلُ عَمَلُه له في صورةِ رَجُلٍ حَسَنِ الوَجْهِ طَيِّبِ الرائحةِ حَسَنِ الثيابِ، فيقولُ: أبشِرْ بما أعَدَّ اللهُ لك، أبشِرْ برِضْوانٍ من اللهِ، وجَنَّاتٍ فيها نعَيمٌ مُقيمٌ، فيقولُ: بشَّرَك اللهُ بخَيرٍ، مَن أنتَ، فوَجهُك الوَجهُ الذي جاءَ بالخَيرِ؟ فيقولُ: هذا يَومُك الذي كُنتُ توعَدُ، أو الأمْرُ الذي كُنتُ توعَدُ، أنا عَمَلُك الصالحُ، فواللهِ ما عَلِمتُك إلَّا كُنتَ سَريعًا في طاعَةِ اللهِ بَطيئًا عن مَعصيةِ اللهِ، فجَزاكَ اللهُ خيرًا، فيقولُ: يا ربِّ، أقِمِ الساعَةَ كي أرجِعَ إلى أهلي ومالي، قال: فإنْ كان فاجِرًا، وكان في إقبالٍ من الآخِرَةِ، وانقطاعٍ من الدُّنيا، جاءَه مَلَكٌ، فجَلَسَ عندَ رأسِه، فقال: اخْرُجي أيَّتُها النَّفْسُ الخَبيثةُ، أبْشِري بسَخَطٍ من اللهِ وغَضَبِه، فتَنزِلُ الملائكةُ سودُ الوُجوهِ معهم مُسوحٌ من نارٍ، فإذا قَبَضَها المَلَكُ قاموا فلم يَدَعوها في يَدِه طَرْفَةَ عَينٍ، قال: فتُفرَّقُ في جَسَدِه فيَستَخرِجُها، تُقطَعُ منها العُروقُ والعَصَبُ كالسَّفُّودِ الكَثيرِ الشُّعَبِ في الصوفِ المُبتَلِّ، فتَؤخَذُ من المَلَكِ فتَخرُجُ كأنتَنِ جيفَةٍ وُجِدَتْ، فلا تَمُرُّ على جُندٍ فيما بين السَّماءِ والأرضِ، إلَّا قالوا: ما هذه الرُّوحُ الخَبيثةُ؟ فيقولُون: هذا فُلانٌ بأسوَأِ أسمائِه حتى يَنتَهوا به إلى سَماءِ الدُّنيا فلا يُفتَحُ لهم، فيقولُون: رُدُّوه إلى الأرضِ، إنِّي وَعَدتُهم أنِّي منها خَلَقتُهم، وفيها نُعيدُهم، ومنها نُخرِجُهم تارَةً أخرى، قال: فيُرمَى به من السَّماءِ، قال: وتلا هذه الآيةَ {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ} [الحج: 31]، قال: فيُعادُ إلى الأرضِ، وتُعادُ فيه رُوحُه، ويَأتيهِ مَلَكانِ شَديدا الانتِهارِ، فيَنتَهِرانِهِ ويُجلِسانِهِ، فيَقولون: مَن رَبُّك؟ وما دِينُك؟ فيقولُ: لا أدْري، فيَقولُون: فما تقولُ في هذا الرَّجُلِ الذي بُعِثَ فيكم؟ فلا يَهتَدي لاسمِه، فيُقالُ: مُحمَّدٌ، فيقولُ: لا أدْري سَمِعتُ النَّاسَ يقولُون ذلك، قال: فيُقالُ: لا دَرَيتَ، فيُضيَّقُ عليه قَبرُه حتى تَختَلِفَ أضلاعُه، ويُمثَّلُ له عَمَلُه في صورةِ رَجُلٍ قَبيحِ الوَجْهِ مُنتِنِ الرِّيحِ قَبيحِ الثيابِ، فيقولُ: أبشِرْ بعَذابِ اللهِ وسَخَطِه، فيقولُ: مَن أنتَ فوَجْهُك الذي جاءَ بالشَّرِّ؟ فيقولُ: أنا عمَلُكَ الخَبيثُ، فواللهِ ما عَلِمتُك إلَّا كُنتَ بَطيئًا عن طاعةِ اللهِ سَريعًا إلى معصيةِ اللهِ، قال عَمرٌو في حَديثِه عن المِنهالِ عن زاذانَ عن البَراءِ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فيُقَيَّضُ له أصَمُّ أبكَمُ بيَدِه مِرزَبَّةٌ لو ضُرِبَ بها جَبَلٌ صارَ تُرابًا -أو قال: رميمًا- فيَضرِبُه به ضَربَةً تَسمَعُها الخَلائِقُ إلَّا الثَّقَلينِ، ثم تُعادُ فيه الرُّوحُ فيُضرَبُ ضَربَةً أخرى. لَفظُ أبي داودَ الطَّيالسيِّ وخرَّجه عليُّ بنُ مَعبَدٍ الجُهَنيُّ من عِدَّةِ طُرُقٍ بمَعْناه: وزادَ فيه: ثم يُقَيَّضُ له أعمى أصمُّ معه مِرزَبَّةٌ من حَديدٍ، فيَضرِبُه فيُدَقُّ بها من ذُؤابَتِه إلى خَصرِه ثم يُعادُ فيَضرِبُه ضَربَةً، فيُدَقُّ بها من ذُؤابَتِه إلى خَصرِه، وزادَ في بَعضِ طُرُقِه عندَ قَولِه: مِرزَبَّةٌ من حَديدٍ: لو اجتَمَعَ عليه الثَّقَلانِ لم يَنقُلوها، فيُضرَبُ بها ضَربَةً، فيَصيرُ تُرابًا، ثم تُعادُ فيه الرُّوحُ، ويُضرَبُ بها ضَربَةً يَسمَعُها مَن على الأرضِ غيرَ الثَّقَلينِ، ثم يُقالُ: افْرِشوا له لَوحَينِ من نارٍ، وافْتَحوا له بابًا إلى النَّارِ، فيُفرَشُ له لَوحانِ من نارٍ، ويُفتَحُ له بابٌ إلى النَّارِ، وزادَ فيه عندَ قَولِه: وانقطاعٍ من الدُّنيا: نَزَلتْ به ملائكةٌ غِلاظٌ شِدادٌ، معهم حَنوطٌ من نارٍ، وسَرابيلُ من قَطِرانٍ يَحتوشونَه فتُنتَزعُ نَفْسُه كما يُنتزَّعُ السَّفُّودُ الكَثيرُ الشُّعَبِ من الصوفِ المُبتَلِّ يُقطَعُ معه عُروقُها، فإذا خَرَجتْ نَفْسُه، لَعَنَه كُلُّ مَلَكٍ في السَّماءِ، وكُلُّ مَلَكٍ في الأرضِ
«لمَّا أُسرِيَ بي مرَّتْ بي رائحةٌ طيِّبةٌ، فقلتُ: ما هذه الرائحةُ؟ قالوا: هذه رائحةُ ماشطةِ ابنةِ فِرعونَ وأولادِها، كانت تَمشِطُها فوَقَعَ المُشطُ مِن يدِها، فقالتْ: بسمِ اللهِ. فقالتِ ابنتُهُ: أَبي؟ فقالتْ: لا، بل ربِّي وربُّكِ وربُّ أبيكِ. فقالتْ: أُخبِرُ بذلكَ أَبي؟ قالتْ: نَعَمْ. فأَخبرَتْهُ، فدعا بها وبولدِها فقالتْ: لي إليكَ حاجةٌ. فقالَ: ما هي؟ قالتْ: تَجمعُ عِظامي وعِظامَ ولدي فتَدفِنُهُ جميعًا. فقالَ: ذلك لكِ علينا مِنَ الحقِّ. فأَتى بأولادِها فأَلقى واحدًا واحدًا حتَّى إذا كان آخِرُ ولدِها وكان صبِيًّا مُرضعًا، فقالَ: اصبِري يا أُمَّاهُ؛ فإنَّكِ على الحقِّ، ثُمَّ أُلقِيتْ مع ولدِها». قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «تَكلَّمَ أربعةٌ وهُم صِغارٌ: هذا، وشاهِدُ يُوسفَ، وصاحبُ جُريجٍ، وعِيسى بنُ مريمَ عليه السَّلامُ»
لمَّا كانت اللَّيلةُ الَّتي أُسْرِيَ بي فيها أتتْ علَيَّ رائحةٌ طيِّبةٌ، فقلْتُ: يا جِبريلُ، ما هذه الرَّائحةُ الطَّيِّبةُ؟ فقال: هذه رائحةُ ماشطةِ ابنةِ فِرعونَ وأولادِها، قال: قلتُ: وما شأنُها؟ قال: بيْنما هي تَمشُطُ ابنةَ فِرعونَ ذاتَ يومٍ إذ سقَطتِ المِدْرى مِن يَدَيها، فقالتْ: باسمِ اللهِ، فقالتْ لها ابنةُ فرعونَ: أبي، قالت: لا، ولكنْ ربِّي وربُّ أبيكِ اللهُ، قالت: أُخْبِرُه بذلك؟ قالت: نعمْ، فأخبرتْه، فدعاها، فقال: يا فلانةُ، وإنَّ لكِ ربًّا غيري؟! قالت: نعمْ، ربِّي وربُّكَ اللهُ، فأمَرَ ببَقرةٍ مِن نُحاسٍ فأُحْمِيَتْ، ثمَّ أمَرَ بها أنْ تُلقى هي وأولادُها فيها، قالت له: إنَّ لي إليكَ حاجةً، قال: وما حاجتُكِ؟ قالت: أُحِبُّ أنْ تَجمَعَ عِظامي وعظامَ ولدي في ثَوبٍ واحدٍ وتَدفِنَنا، قال: ذلكِ لكِ علينا مِن الحقِّ، قال: فأمَرَ بأولادِها فأُلْقوا بيْن يَدَيها واحدًا واحدًا، إلى أنِ انتَهى ذلك إلى صَبيٍّ لها مُرضَعٍ، وكأنَّها تَقاعَسَتْ مِن أجلِه، قال: يا أُمَّه اقتَحِمي؛ فإنَّ عذابَ الدُّنيا أهونُ مِن عذابِ الآخرةِ، فاقتحَمَتْ. قال: قال ابنُ عبَّاسٍ: تَكلَّمَ أربعةُ صِغارٍ؛ عيسى ابنُ مريمَ عليه السَّلامُ، وصاحبُ جُرَيْجٍ، وشاهدُ يُوسفَ، وابنُ ماشطةِ ابنةِ فرعونَ
من عُرِضَ عليهِ طِيبٌ فلا يردُّه فإنَّهُ خفيفُ الحملِ طيبُ الرائحةِ
مَن عُرِض عليه طِيبٌ فلا يرُدَّه فإنَّه خفيفُ المَحمَلِ طيِّبُ الرَّائحةِ
مَن عُرِضَ عليه طِيبٌ فلا يَرُدَّه؛ فإنَّه خَفيفُ المَحمَلِ، طَيِّبُ الرَّائِحةِ
مَن عُرِضَ عليهِ طيبٌ فلا يرُدَّهُ ، فإنَّهُ خفيفُ المَحملِ طيِّبُ الرَّائحةِ
من عُرِضَ عليه الطيبُ فلا يردَّه فإنه خفيفُ المحملِ طيبُ الرائحةِ
مَنْ عُرِضَ عليهِ طِيبٌ فلا يَردَّهُ فإنَّهُ خفيفُ المحملِ طيبُ الرائحةِ
من عُرِضَ عليه ريحانٌ فلا يردُّه ، فإنه خفيفُ المحملِ ، طيِّبُ الرائحةِ
من عُرِضَ عليه طيبٌ، فلا يرُدَّه، فإنه خفيفُ المحملِ، طيبُ الرائحةِ
مَن عُرِضَ عليه طِيبٌ، فلا يَرُدَّه؛ فإنَّه خَفيفُ المَحمَلِ، طَيِّبُ الرَّائحةِ
مَن عُرِضَ عليه طِيبٌ فلا يَرُدُّه؛ فإنَّه خَفيفُ المَحمَلِ، طَيِّبُ الرَّائِحةِ
لَمَّا أُسرِيَ بي مرتْ بي رائحةٌ طيبةٌ فقلتُ : ما هذه الرائحةُ ؟ قالوا : ماشطةُ بنتِ فرعونَ وأولادُها سقط مُشطُها من يدِها فقالت : بسمِ اللهِ ، فقالتْ ابنةُ فرعونَ أبي ؟ قالت : ربي هو ربُّكِ وربُّ أبيكِ ، قالت : أولكِ ربٌّ غيرَ أبي ؟ قالت : نعم ، فدعاها فقال : ألكِ ربٌّ غيري ؟ قالت : نعم ربي وربُّكَ اللهُ ، فأمر ببقرةٍ من نحاسٍ فأُحميتْ ثمَّ أمرَ بها لتلقَى فيها وأولادَها ، فألقَوْا واحدًا واحدًا حتَّى بلغ رضيعًا فيهم فقال : قعي يا أُمَّه ولا تقاعَسي فإنك على الحقِّ ، قال : وتكلمَ أربعةٌ وهم صغارٌ : هذا وشاهدُ يوسفَ وصاحبُ جريجٍ وعيسَى ابنُ مريمَ
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في جنازةِ رجلٍ من الأنصارِ ، فانتهينا إلى القبرِ ، ولما يُلْحَدْ ، فجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وجلسنا حولَه ، وكأنَّ على رؤوسنا الطيرُ ، وفي يدِه عودٌ ينكتُ به في الأرضِ ، فرفع رأسَه فقال : استعيذوا باللهِ من عذابِ القبرِ ، مرتيْنِ أو ثلاثًا ، ثم قال : إنَّ العبدَ المؤمنَ ، إذا كان في انقطاعٍ من الدنيا ، وإقبالٍ من الآخرةِ ، نزل إليه ملائكةٌ من السماءِ ، بيضُ الوجوهِ ، كأنَّ وجوههم الشمسُ ، معهم أكفانٌ من الجنةِ ، وحنوطٌ من حنوطِ الجنةِ ، حتى يجلسوا منه مدَّ البصرِ ، ثم يجيءُ مَلَكُ الموتِ حتى يجلسَ عند رأسِه فيقولُ : أيتها النفسُ المطمئنةُ ، اخرجي إلى مغفرةٍ من اللهِ ورضوانٍ ، قال : فتخرجُ تسيلُ كما تسيلُ القطرةُ من في السقاءِ ، وإن كنتم تروْنَ غيرَ ذلك ، فيأخذها ، فإذا أخذها لم يدعوها في يدِه طرفةَ عينٍ ، حتى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفنِ ، وفي ذلك الحَنوطِ ، فيخرجُ منها كأطيبِ نفحِة مسكٍ وُجِدَتْ على وجهِ الأرضِ ، فيصعدون بها ، فلا يمرون على ملأٍ من الملائكةِ إلا قالوا : ما هذا الروحُ الطيبُ ؟ فيقولون : فلانُ بنُ فلانٍ ، بأحسنِ أسمائِه التي كانوا يُسمُّونَه بها في الدنيا ، حتى ينتهوا بها إلى سماءِ الدنيا ، فيستفتحون له ، فيُفْتَحُ لهم ، فيُشيِّعُه من كلِّ سماءٍ مقرِّبوها إلى السماءِ التي تليها ، حتى ينتهي بها إلى السماءِ السابعةِ ، فيقولُ اللهُ تعالى اكتُبوا كتابَ عبدي في عِلِّيِّينَ ، وأعيدوهُ إلى الأرضِ ، فإني منها خلقتُهم وفيها أُعيدُهم ، ومنها أُخرجهم تارةً أخرى ، فتُعادُ روحُه في جسدِه فيأتيه مَلَكانِ ، فيُجلسانِه ، فيقولانِ له : من ربُّكَ ؟ فيقولُ : ربيَ اللهُ ، فيقولانِ له : ما دِينُك ؟ فيقولُ : دينيَ الإسلامُ ، فيقولانِ له : ما هذا الرجلُ الذي بُعِثَ فيكم ؟ فيقولُ : هو رسولُ اللهِ ، فيقولانِ له : وما عِلمُك ؟ فيقولُ : قرأتُ كتابَ اللهِ فآمنتُ بهِ وصدَّقتُ ، فينادي منادٍ من السماءِ : أن صدق عبدي ، فافرشوا له من الجنةِ ، وأَلْبِسُوهُ من الجنةِ ، وافتحوا له بابًا إلى الجنةِ ، فيأتيه من روحِها وطِيبِها ، ويُفْسَحُ له في قبرِه مدَّ بصرِه ، ويأتيه رجلٌ حسنُ الوجهِ حسنُ الثيابِ طيِّبُ الرائحةِ ، فيقولُ : أبشر بالذي يسرُّك هذا يومُك الذي كنتَ تُوعَدُ ، فيقول له : من أنت فوجهُك الوجهُ الذي يجيءُ بالخيرِ ؟ فيقولُ : أنا عملُك الصالحُ ، فيقولُ : ربِّ أقمِ الساعةَ ، ربِّ أقمِ الساعةَ حتى أرجعَ إلى أهلي ومالي ، قال : وإنَّ العبدَ الكافرَ إذا كان في انقطاعٍ من الآخرةِ، وإقبالٍ من الدُّنيا، نزل إليه من السماءِ ملائكةٌ سودُ الوجوهِ ، معهم المسوحُ ، فيجلسون منه مدَّ البصرِ ، ثم يجيءُ مَلَكُ الموتِ ، حتى يجلسَ عند رأسِه فيقولُ : أيتها النفسُ الخبيثةُ ، اخرجي إلى سخطٍ من اللهِ وغضبٍ ، فتتفرقُ في جسدِه ، فينتزعُها كما يُنتزعُ السَّفودُ من الصوفِ المبلولِ ، فيأخُذها ، فإذا أخذها لم يَدَعوها في يدِه طرفةَ عينٍ ، حتى يجعلوها في تلك المسوحِ ، ويخرجُ منها كأنتنِ ريحِ جيفةٍ وُجِدَتْ على وجهِ الأرضِ ، فيصعدون بها ، فلا يمرون بها على ملأٍ من الملائكةِ إلا قالوا : ما هذا الروحُ الخبيثُ ؟ فيقولون : فلانُ بنُ فلانٍ ، بأقبحِ أسمائِه التي كان يُسمَّى بها في الدنيا ، حتى ينتهي بها إلى السماءِ الدنيا ، فيستفتحُ فلا يُفتحُ له ، ثم قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لَا تُفْتَحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ [ الأعراف : 39 ] فيقول اللهُ عزَّ وجلَّ : اكتبوا كتابَه في سِجِّينٍ ، في الأرضِ السفلى ، فتُطرحُ روحُه طرحًا ، ثم قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ [ الحج : 31 ] فتُعادُ روحُه في جسدِه ويأتيه مَلَكانِ ، فيُجلسانِه ، فيقولانِ له : من ربُّك ؟ فيقول : هاه هاه ، لا أدري ، فيقولانِ له : ما دِينُك ؟ فيقول : هاه هاه لا أدري فيقولانِ له : ما هذا الرجلُ الذي بُعِثَ فيكم ؟ فيقول : هاه هاه لا أدري ، فينادي منادٍ من السماءِ : أن كذب عبدي ، فافرشوا له من النارِ ، وألبِسُوهُ من النارِ ، وافتحوا له بابًا إلى النارِ ، فيأتيه رجلٌ قبيحُ الوجهِ ، قبيحُ الثيابِ ، منتنُ الريحِ ، فيقول : أبشر بالذي يسُوؤك ، هذا يومُك الذي كنتَ تُوعَدُ ، فيقول : من أنت ، فوجهُك الذي يجيءُ بالشرِّ ؟ فيقول : أنا عملُك الخبيثُ ، فيقول : ربِّ لا تُقِمِ الساعةَ
مررْتُ ليلةَ أُسْرِيَ بي برائحةٍ طيِّبةٍ؛ فقلتُ: ما هذهِ الرَّائحةُ يا جِبْرائيلُ؟ قال: هذهِ ماشِطةُ بنتِ فرعونَ، كانت تَمْشُطُها، فوقع المُشْطُ مِن يدِها، فقالتْ: بسمِ اللهِ، قالتِ ابنةُ فِرْعونَ: أبي؟ قالتْ: ربِّي وربُّ أبيكِ، قالت: أقولُ له إذًا، قالت: قُولِي لهُ، قال لها: أَوَلَكِ ربٌّ غَيْري؟ قالت: ربِّي وربُّكَ الذي في السَّماءِ؛ فأَحمَى لها بقرةً مِن نُحاسٍ، فقالت: إنَّ لي إليكَ حاجةً، قال: وما حاجتُكِ؟ قالت: أنْ تجمَعَ عظامي وعظامَ وَلَدِي، قال: ذلكَ لكِ علينا؛ لِمَا لكِ علينا مِنَ الحقِّ، فأَلْقَى وَلَدَها في البقرةِ واحدًا واحدًا، فكان آخِرَهم صَبِيٌّ، فقال: يا أُمَّهْ، اصْبِري؛ فإنَّكِ على الحقِّ، قال ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: فأربعةٌ تَكَلَّموا وهُمْ صِبْيانٌ: ابنُ ماشِطةِ فرعونَ، وصَبِيُّ جُرَيْجٍ، وعيسى ابنُ مريمَ، والرابِعُ لا أَحْفَظُهُ
لمَّا أُسريَ بي مرَّتْ بي رائحةٌ طيِّبةٌ، فقلتُ: ما هذهِ الرَّائحةُ؟ قالوا: ماشِطةُ بنتِ فرعونَ وأولادُها، سقَطَ مُشْطُها مِن يَدِها، فقالتْ: بسمِ اللهِ، فقالتِ ابنةُ فرعونَ: أبي؟ قالتْ: ربِّي وربُّكِ وربُّ أبيكِ، قالتْ: أوَلكِ ربٌّ غيرُ أبي؟ قالتْ: نعم، ربِّي وربُّكِ وربُّ أبيكِ: اللهُ، قال: فدَعاها، فقال: ألكِ ربٌّ غَيري؟ قالتْ: نعم، ربِّي وربُّكَ اللهُ عزَّ وجلَّ، قال: فأَمَرَ بنُقْرةٍ مِن نُحاسٍ فأُحميَتْ، ثمَّ أمَرَ بها لتُلقَى فيها، قالتْ: إنَّ لي إليكَ حاجةً، قال: ما هي؟ قالتْ: تَجْمَعُ عِظامي وعظامَ وَلَدِي في موضعٍ، قال: ذاكَ لكِ؛ لِما لكِ علينا مِنَ الحقِّ، قال: فأمَرَ بهم، فأُلْقُوا واحدًا واحدًا، حتَّى بلَغَ رضيعًا فيهم، فقال: يا أُمَّهْ، قَعِي ولا تَقاعَسي؛ فإنَّكِ على الحقِّ، قال: وتكلَّمَ أربعةٌ وهُمْ صِغارٌ: هذا، وشاهِدُ يوسفَ، وصاحِبُ جُرَيْجٍ، وعيسى ابنُ مريمَ عليه السَّلامُ
لمَّا كانتِ اللَّيلةُ الَّتي أُسريَ بي فيها؛ أتَت عليَّ رائِحةٌ طَيِّبةٌ، فقُلتُ: يا جِبريلُ، ما هذه الرَّائِحةُ الطَّيِبةُ؟ فقال: هذه رائِحةُ ماشِطَةِ ابنَةِ فِرعَونَ وأَولادِها. قال: قُلتُ: وما شَأنُها؟ قال: بَينا هي تُمشِّطُ ابنَةَ فِرعَونَ ذاتَ يَومٍ، إذ سقَطَتِ المِدْرى مِن يَدَيْها، فقالت: بِسمِ اللهِ. فقالت لَها ابنَةُ فِرعَونَ: أبي؟ قالت: لا، ولكن رَبِّي ورَبُّ أَبيكِ، اللهُ. قالت: أُخبِرُه بذلك، قالت: نَعَمْ. فأخبَرَته، فدعاها، فقال: يا فُلانةُ، وإنَّ لكِ رَبًّا غَيري؟ قالت: نَعَمْ، رَبِّي ورَبُّكَ اللهُ. فأمَرَ بِبَقَرةٍ مِن نُحاسٍ فأُحميَت، ثم أمَرَ بِها أنْ تُلقى هي وَأَولادُها فيها، قالت له: إنَّ لي إليك حاجَةً. قال: وما حاجَتُكِ؟ قالت: أُحِبُّ أنْ تَجمَعَ عِظامي وعِظامَ وَلَدي في ثَوبٍ واحِدٍ، وتَدفِنَنا. قال: ذلك لكِ علينا مِن الحَقِّ. قال: فأمَرَ بأَولادِها فأُلقوا بيْنَ يَدَيْها، واحِدًا واحِدًا، إلى أنِ انتَهى ذلك إلى صَبيٍّ لها مُرضَعٍ، كأنَّها تقاعَسَت مِن أَجلِه، قال: يا أُمَّه، اقتَحِمي؛ فإنَّ عذابَ الدُّنيا أَهوَنُ مِن عَذابِ الآخِرَةِ، فاقتحَمَت. قال: قال ابنُ عبَّاسٍ: تكلَّمَ أَربعةٌ صِغارٌ: عيسى ابنُ مَريمَ عليه السَّلامُ، وصاحِبُ جُرَيجٍ، وشاهِدُ يوسُفَ، وابنُ ماشِطَةِ ابنَةِ فِرعَونَ
نَحوه [لَمَّا كانَتِ اللَّيلةُ التي أُسريَ بي فيها أتَت عليَّ رائِحةٌ طَيِّبةٌ، فقُلتُ: يا جِبريلُ، ما هذه الرَّائِحةُ الطَّيِّبةُ؟ فقال: هذه رائِحةُ ماشِطةِ ابنةِ فِرعَونَ وأولادِها. قال: قُلتُ: وما شَأنُها؟ قال: بَينا هيَ تَمشُطُ ابنةَ فِرعَونَ ذاتَ يَومٍ، إذ سَقَطَتِ المُدرى مِن يَدَيها، فقالت: بسمِ اللهِ. فقالت لها ابنةُ فِرعَونَ: أبي؟ قالت: لا، ولَكِن رَبِّي ورَبُّ أبيكِ اللهُ. قالت: أُخبِرُه بذلك؟ قالت: نَعَم. فأخبَرَتْه فدَعاها، فقال: يا فُلانةُ، وإنَّ لَكِ رَبًّا غَيري؟ قالت: نَعَم، رَبِّي ورَبُّكَ اللهُ. فأمَرَ ببَقَرةٍ مِن نُحاسٍ فأُحميَت، ثُمَّ أمَرَ بها أن تُلقى هيَ وأولادُها فيها، قالت له: إنَّ لي إليك حاجةً. قال: وما حاجَتُكِ؟ قالت: أُحِبُّ أن تَجمَعَ عِظامي وعِظامَ ولَدي في ثَوبٍ واحِدٍ، وتَدفِنَنا. قال: ذلك لَكِ علينا مِنَ الحَقِّ. قال: فأمَرَ بأولادِها فأُلقوا بَينَ يَدَيها، واحِدًا واحِدًا، إلى أن انتَهى ذلك إلى صَبيٍّ لها مُرضِعٍ، كَأنَّها تَقاعَسَت مِن أجلِه، قال: يا أُمَّه، اقتَحِمي؛ فإنَّ عَذابَ الدُّنيا أهونُ مِن عَذابِ الآخِرةِ، فاقتَحَمَت، قال: قال ابنُ عَبَّاسٍ: تَكَلَّمَ أربَعةٌ صِغارٌ: عيسى ابنُ مَريَمَ عليه السَّلامُ، وصاحِبُ جُرَيجٍ، وشاهِدُ يوسُفَ، وابنُ ماشِطةِ ابنةِ فِرعَونَ]
مرَرْتُ ليلةَ أُسْريَ بي برائحةٍ طيِّبةٍ، فقُلتُ: ما هذه الرائحةُ يا جِبريلُ؟! قال: هذه ماشطةُ بنتِ فِرعَونَ، كانت تُمَشِّطُها، فوقَعَ المُشطُ من يَدِها، قالت: بسمِ اللهِ، قالت ابنةُ فِرعَونَ: أبي؟ قالت: ربِّي وربُّ أبيكِ، قالت: أقولُ له إذنْ! قالت: قولي له، قال لها: أولكِ ربٌّ غَيْري؟ قالت: ربِّي وربُكَّ الذي في السماءِ، قال: فأَحْمى لها بَقرةً من نُحاسٍ، فقالت: إنَّ لي إليكَ حاجةً، قال: وما حاجتُكِ؟ قالتْ: أنْ تجمَعَ عِظامي وعِظامَ وَلَدي، قال: ذلك لكِ علينا، لمَا لكِ علينا منَ الحقِّ، فأَلْقى ولَدَها في البَقرةِ واحدًا واحدًا، فكان آخِرَهم صبيٌّ، فقال: يا أُمَّهْ! اصْبِري، فإنَّكِ على الحقِّ
لمَّا أُسْرِيَ بي مرَّتْ بي رائحةٌ طيِّبةٌ، فقلتُ: ما هذه الرائحةُ؟ فقالوا: هذه رائحةُ ماشطةِ ابنةِ فرعونَ وأولادِها، كانتْ تَمْشُطُها، فوقَعَ المُشْطُ مِن يدِها، فقالتْ: بِسمِ اللهِ، فقالَتِ ابنتُه: أبي؟ فقالَتْ: لا، بل ربِّي وربُّكِ وربُّ أبيكِ، فقالت: أُخْبِرُ بذلك أبي؟ قالت: نعم، فأخبَرَتْهُ؛ فدَعَا بها وبولدِها، فقال: أَوَلَكِ ربٌّ غَيْري؟! قالتْ: نعم، ربِّي وربُّكَ اللهُ؛ فأتى بنُقْرَةٍ مِن نُحاسٍ فأُحْمِيَتْ، فقالتْ: لي إليكَ حاجةٌ، فقال: ما هي؟ قالتْ: أنْ تجمَعَ عِظامي وعِظامَ وَلَدِي فتدفِنَه جميعًا، فقال: ذلكَ لكِ علينا مِنَ الحقِّ، فأتى بأولادِها، فألقى واحدًا واحدًا، حتَّى إذا كان آخِرُ وَلَدِها -وكان صبيًّا مُرْضَعًا- فقال: اصْبِري يا أُمَّاهُ؛ فإنَّكِ على الحقِّ، ثمَّ أُلْقِيَتْ مع ولدِها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرةأربعة تكلموا وهم صبيانقعي يا أمه ولا تقاعسياجمع عظامي وعظام ولديابن ماشطة ابنة فرعونتكلم أربعة وهم صغاراصبري فإنك على الحقربك الذي في السماءماشطة ابنة فرعونتكلم أربعة صغارمن عرض عليه طيبماشطة بنت فرعونابن ماشطة فرعونالنفس المطمئنةالبقرة من نحاساصبري يا أماهربي وربك اللهعيسى ابن مريمالنفس الخبيثةعيسى بن مريمبقرة من نحاسالروح الخبيثنقرة من نحاسربي ورب أبيكطيب الرائحةخفيف المحملالروح الطيبالإسراء...عذاب القبرسؤال القبرخفيف الحململك الموتنفس خبيثةشاهد يوسفصاحب جريجباسم اللهوأولادهانفس طيبةعمل صالحعمل خبيثبسم اللهصبي مرضععرض عليهربي وربكصبي جريجابن عباسعلى الحقالإسراءلا يردهأولادهاالمؤمنالفاجراقتحميلا يردالمحملالمسوحالحنوطالمدرىرائحةماشطةفرعونالروحالطيبريحانعلييناصبريابنةيردهسجينرضيعجاءطيبعرض
تخريج حديث الرائحة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








