أحاديث عن: يرده
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يرده
⭐ متفق عليه
📂 باب فضل الجهاد في سبيل...
عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: «تكفل الله لمن جاهد في سبيله، لا يخرجه من بيته إلا الجهاد في سبيله، وتصديق كلماته، أن يُدخله الجنة، أو يرده إلى مسكنه الذي خرج منه مع ما نال من أجر أو غنيمة».
متفق عليه رواه مالك في الجهاد (٢) عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب فضل الجهاد في سبيل...
عن أبي أمامة الباهلي عن رسول الله ﷺ قال: «ثلاثة كلهم ضامنٌ على الله عز وجل: رجلٌ خرج غازيا في سبيل الله فهو ضامن على الله حتى يتوفاه، فيدخله الجنة، أو يرده بما نال من أجر وغنيمة، ورجلٌ راح إلى المسجد، فهو ضامن على الله حتى يتوفاه، فيدخله الجنة، أو يرده بما نال من أجر وغنيمة، ورجل دخل بيته بسلام، فهو ضامنٌ على الله عز وجل».
صحيح رواه أبو داود (٢٤٩٤)، والحاكم (٢/ ٧٣) وعنه البيهقي (٩/ ١٦٦)، وصحّحه ابن حبان (٤٩٩) كلهم من حديث سليمان بن حبيب، عن أبي أمامة الباهلي .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في أخبار...
عن أنس قال: انطلق رسول الله ﷺ إلى أم أيمن فانطلقت معه، فناولته إناءً فيه شراب، قال: فلا أدري أصادفته صائمًا، أو لم يرده، فجعلت تصخب عليه، وتذمر عليه.
صحيح رواه مسلم في فضائل الصحابة (٢٤٥٣) عن أبي كريب محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
ثلاثةٌ كلُّهم ضامنٌ على اللَّهِ: رجلٌ خرجَ غازيًا في سبيلِ اللَّهِ، فَهوَ ضامنٌ على اللَّهِ حتَّى يتوفَّاهُ فيدخلَهُ الجنَّة، أو يردَّهُ بما نالَ من أجرٍ وغنيمةٍ، ورجلٌ راحَ إلى المسجدِ فَهوَ ضامنٌ على اللَّهِ حتَّى يتوفَّاهُ فيدخلَهُ الجنَّةَ أو يردَّهُ بما نالَ من أجرٍ وغنيمةٍ، ورجلٌ دخلَ بيتَهُ بسلامٍ فَهوَ ضامنٌ على اللَّهِ
ثلاثةٌ كلُّهم ضامِنٌ على اللهِ: رجُلٌ خرَجَ غازيًا في سبيلِ اللهِ، فهو ضامِنٌ على اللهِ حتى يَتَوفَّاه فيُدخِلَه الجنَّةَ، أو يَرُدَّه بما نالَ من أجْرٍ وغَنيمةٍ، ورجُلٌ راحَ إلى المَسجِدِ فهو ضامِنٌ على اللهِ حتى يَتوفَّاه فيُدخِلَه الجنَّةَ أو يَرُدَّه بما نالَ من أجْرٍ وغَنيمةٍ، ورجُلٌ دخَلَ بيتَه بسلامٍ فهو ضامِنٌ على اللهِ
ثلاثةٌ كلُّهم ضامنٌ علَى اللهِ عزَّ وجلَّ رجلٌ خرج غازيًا في سبيلِ اللهِ فهو ضامنٌ علَى اللهِ حتَّى يتوفَّاه فيدخِلَه الجنَّةَ أو يردَّه بما نال من أجرٍ وغنيمةٍ ورجلٌ راحَ إلى المسجدِ فهو ضامنٌ علَى اللهِ حتَّى يتوفَّاه فيدخلَهُ الجنَّةَ أو يردَّه بما نال من أجرٍ وغنيمةٍ ورجلٌ دخل بيتَه بسلامٍ فهو ضامنٌ علَى اللَّهِ عزَّ وجلَّ
[ثلاثةٌ كلُّهم ضامنٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ رجلٌ خرج غازيًا في سبيلِ اللهِ فهو ضامنٌ على اللهِ حتى يتوفَّاه فيدخلُه الجنَّةَ أو يردُّه بما نال من أجرٍ وغنيمةٍ ورجلٌ راحَ إلى المسجدِ فهو ضامنٌ على اللهِ حتى يتوفَّاه فيدخلُه الجنَّةَ أو يردُّه بما نال من أجرٍ وغنيمةٍ ورجلٌ دخل بيتَه بسلامٍ فهو ضامنٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ]
ثلاثةٌ كلُّهم ضامنٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ: رجُلٌ خرَجَ غازيًا في سبيلِ اللهِ، فهو ضامنٌ على اللهِ حتى يتوفَّاهُ فيُدخِلَه الجنَّةَ، أو يرُدَّه بما نالَ مِن أجرٍ وغنيمةٍ، ورجُلٌ راحَ إلى المسجدِ، فهو ضامنٌ على اللهِ حتى يتوفَّاهُ فيُدخِلَه الجنَّةَ، أو يرُدَّه بما نالَ مِن أجرٍ وغنيمةٍ، ورجُلٌ دخَلَ بيتَه بسلامٍ، فهو ضامنٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ
إن حوضي ما بينَ عدنٍ إلى عمانَ أكوابُه [ عددُ النجومِ ] ماؤُه أشدُّ بياضًا من الثلجِ وأحلَى من العسلِ أولُ مَن يرِدُه فقراءُ المهاجرينَ قلنا يا رسولَ اللهِ صِفْهم لنا قال شعثُ الرؤوسِ دنسُ الثيابِ الذين لا ينكحونَ المتنعماتِ ولا تُفتحُ لهم السددُ الذين يعطُونَ ما عليهم ولا يعطَونَ ما لهم وفي روايةٍ وأكثرُ الناسِ ورودًا عليه فقراءُ المهاجرينَ بدلُ أولُ من يردُه
ثلاثةٌ كلُّهم ضامنٌ على اللهِ : رجلٌ خرج غازيًا في سبيلِ اللهِ فهو ضامنٌ على اللهِ حتى يتوفَّاه فيدخله الجنَّةَ ، أو يردَّه بما نال من أجرٍ أو غنيمةٍ ، ورجلٌ راح إلى المسجدِ فهو ضامنٌ على اللهِ حتى يتوفَّاه فيدخلُه الجنَّةَ أو يردُّه بما نال من أجرٍ ، ورجلٌ دخل بيتَه بسلامٍ ، فهو ضامنٌ على اللهِ
ثلاثةٌ كُلُّهم ضامِنٌ على اللهِ: رَجلٌ خَرَجَ غازِيًا في سبيلِ اللهِ؛ فهو ضامِنٌ على اللهِ حتَّى يَتوَفَّاهُ، فيُدخِلَهُ الجنَّةَ، أوْ يَرُدَّه بما نالَ مِن أَجْرٍ أوْ غَنيمَةٍ، ورَجلٌ راحَ إلى المسجدِ؛ فهو ضامِنٌ على اللهِ حتَّى يَتوَفَّاهُ، فيُدخِلَهُ الجنَّةَ أوْ يَرُدَّه بما نالَ مِنْ أَجْرٍ أوْ غَنيمَةٍ، ورَجلٌ دَخَلَ بيتَهُ بالسَّلامِ؛ فهو ضامِنٌ على اللهِ
ثلاثةٌ كلُّهم ضامنٌ على اللَّهِ: رجلٌ خرجَ غازيًا في سبيلِ اللَّهِ، فَهوَ ضامنٌ على اللَّهِ حتَّى يتوفَّاهُ فيُدخلَهُ الجنَّةَ، أو يردَّهُ بما نالَ من أجرٍ وغنيمةٍ، ورجلٌ راحَ إلى المسجدِ، فَهوَ ضامِنٌ على اللَّهِ حتَّى يتوفَّاهُ فيدخلَهُ الجنَّةَ، أو يردَّهُ بما نالَ من أجرٍ أو غنيمةٍ، ورجلٌ دخلَ بيتَهُ بسلامٍ فَهوَ ضامنٌ على اللَّهِ
كانَ أهْلُ الصُّفَّةِ أضْيافَ الإسْلامِ لا يَأْوُونَ إلى أهْلٍ ولا مالٍ، وواللهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هو إنْ كنْتُ لأعتَمِدُ بكَبِدي إلى الأرْضِ منَ الجوعِ، وأشُدُّ الحجَرَ على بَطْني منَ الجوعِ، ولقد قعَدْتُ يومًا على طَريقِهمُ الَّذي يَخرُجونَ فيه، فمَرَّ بي أبو بَكرٍ فسأَلْتُه عن آيةٍ من كِتابِ اللهِ ما أسأَلُه إلَّا ليَستَتبِعَني، فمَرَّ ولم يَفعَلْ، ثمَّ مرَّ عُمَرُ فسأَلْتُه عن آيةٍ من كِتابِ اللهِ ما أسأَلُه إلَّا ليَستَتبِعَني، فمرَّ ولم يَفعَلْ، ثمَّ مرَّ أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتبَسَّمَ حينَ رَآني، وقالَ: «أبا هِرٍّ»، قلْتُ: لبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: «الْحَقْ» ومَضى، فاتَّبعْتُه، ودخَلَ منزِلَه، فاستَأْذَنْتُه، فأذِنَ لي، فوجَدَ لَبنًا في قَدحٍ، فقالَ: «من أين لكم هذا اللَّبنُ؟» قيلَ: أهْداه لنا فُلانٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أبا هِرٍّ»، فقلْتُ: لبَّيكَ، فقالَ: «الْحَقْ أهْلَ الصُّفَّةِ فادْعُهم، فهُم أضْيافُ الإسْلامِ، لا يَأْوُونَ على أهْلٍ، ولا على مالٍ»، إذا أتَتْه صَدَقةٌ بعَثَ بها إليهم، ولم يَتَناوَلْ منها شَيئًا، وإذا أتَتْه هَديَّةٌ أرسَلَ إليهم فأصابَ منها، وأشْرَكَهم فيها، فساءَني ذلك، وقلْتُ: ما هذا القَدحُ بيْنَ أهْلِ الصُّفَّةِ وأنا رَسولُه إليهم، فيَأْمُرُني أنْ أُدَوِّرَه عليهم، فما عسَى أنْ يُصيبَني منه، وقد كنْتُ أرْجو أنْ يُصيبَني منه ما يُغْنيني؟ ولم يكُنْ بُدٌّ من طاعةِ اللهِ، وطاعةِ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَيْتُهم فدعَوْتُهم، فلمَّا دَخَلوا عليه وأخَذوا مجالِسَهم، قالَ: «أبا هِرٍّ، خُذِ القَدحَ فأعْطِهم»، فأخَذْتُ القَدحَ، فجعَلْتُ أُناوِلُه الرَّجلَ فيَشرَبُ حتَّى يُرْوى، ثمَّ يَرُدُّه ويَشرَبُ، وأُناوِلُه الآخَرَ حتَّى انتهَيْتُ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد رُويَ القَومُ كلُّهم، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القَدحَ فوضَعَه على يدَيْه، ثمَّ رفَعَ رأْسَه إليَّ فتبسَّمَ، وقالَ: «أبا هِرٍّ»، فقلْتُ: لبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: «اقعُدْ فاشرَبْ» فشرِبْتُ، ثمَّ قالَ: «اشرَبْ» فشرِبْتُ، ثمَّ قالَ: «اشرَبْ» فشرِبْتُ، فلم أزَلْ أشرَبُ ويَقولُ: «اشرَبْ» حتَّى قلْتُ: والَّذي بعثَكَ بالحَقِّ ما أجِدُ له مَسلَكًا، فأخَذَ القَدحَ، فحمِدَ اللهَ وسمَّى، ثمَّ شرِبَ
كان أهلُ الصُّفَّةِ أَضْيافَ أهلِ الإسلامِ، لا يَأْوونَ على أهلٍ ولا مالٍ، واللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو إنْ كنتُ لَأَعْتَمِدُ بكَبِدي على الأرضِ؛ مِنَ الجوعِ، وأَشُدُّ الحَجَرَ على بَطْني؛ مِنَ الجوعِ، ولقد قعَدْتُ يومًا على طريقِهِمُ الذي يخرُجونَ فيه، فمرَّ بي أبو بكرٍ، فسألْتُه عن آيةٍ مِن كتابِ اللهِ، ما أسألُه إلَّا ليُشْبِعَني، فمرَّ ولم يفعَلْ، ثمَّ مرَّ بي عمرُ، فسألْتُه عن آيةٍ مِن كتابِ اللهِ، ما أسألُه إلَّا ليُشْبِعَني، فمرَّ ولم يفعَلْ، ثمَّ مرَّ أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتبسَّمَ حينَ رآني، وقال: أبا هُريرةَ، قلتُ: لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ، قال: الْحَقْ، ومضى؛ فاتَّبَعْتُهُ، ودخَلَ منزلَه، فاستأذَنْتُ؛ فأذِنَ لي، فوجَدَ قَدَحًا مِن لبنٍ، فقال: مِن أينَ هذا اللَّبنُ لكم؟ قيل: أهداه لنا فلانٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبا هُريرةَ، قلتُ: لبَّيْكَ. قال: الْحَقْ إلى أهلِ الصُّفَّةِ، فادْعُهم، وهُمْ أَضْيافُ أهلِ الإسلامِ، لا يَأْوونَ على أهلٍ ولا مالٍ، إذا أتَتْه الصَّدَقةُ بعَثَ بها إليهم، ولم يتناوَلْ منها شيئًا، وإذا أتَتْه هَديَّةٌ أرسَلَ إليهم، فأصابَ منها، وأَشْرَكَهم فيها، فساءَني ذلك، وقلتُ: ما هذا القَدَحُ بينَ أهلِ الصُّفَّةِ، وأنا رسولُه إليهم؛ فسيأمُرُني أنْ أُديرَه عليهم، فما عسى أنْ يُصيبَني منه؟ وقد كنتُ أرجو أنْ أُصيبَ منه ما يُغْنيني، ولم يكُنْ بُدٌّ مِن طاعةِ اللهِ، وطاعةِ رسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فأتيْتُهم فدعَوْتُهم، فلمَّا دخلوا عليه، فأخَذوا مجالِسَهم، قال: أبا هُريرةَ، خُذِ القَدَحَ فأَعْطِهم، فأخذتُ القَدَحَ، فجعلتُ أُناوِلُه الرَّجُلَ، فيشرَبُ حتَّى يَرْوَى، ثمَّ يرُدُّه، فأُناوِلُه الآخَرُ، حتَّى انتهيتُ به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد رَوِيَ القَومُ كلُّهم، فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القَدَحَ، فوضَعَه على يدِهِ، ثمَّ رفَعَ رأسَه، فتبسَّمَ، وقال: أبا هُريرةَ، اشرَبْ؛ فشرِبْتُ، ثمَّ قال: اشرَبْ؛ فلَمْ أزَلْ أشرَبُ ويقولُ: اشرَبْ، ثمَّ قلتُ: والذي بعَثَكَ بالحقِّ، ما أجِدُ له مَسْلَكًا؛ فأخَذَ القَدَحَ، فحمِدَ اللهَ، وسمَّى، ثمَّ شرِبَ
لمَّا رأى المشرِكون أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد تجهَّزوا وخرَجوا وحمَلوا، وساقُوا الذَّراريَّ والأطفالَ والأموالَ إلى الأَوْسِ والخَزْرجِ، وعرَفوا أنَّ الدارَ دارُ منَعةٍ، وأنَّ القومَ أهلُ حَلْقةٍ وشوكةٍ وبأسٍ، فخافوا خروجَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليهم، ولحوقَهُ بهم، فيَشتدُّ عليهم أمرُه، فاجتمَعوا في دارِ النَّدوةِ، ولم يَتخلَّفْ أحدٌ مِن أهلِ الرأيِ والحِجَا منهم؛ ليتشاوَروا في أمرِه، وحضَرهم وَلِيُّهم وشيخُهم إبليسُ في صورةِ شيخٍ كبيرٍ مِن أهلِ نَجْدٍ، مُشْتَمِلٍ الصَّمَّاءَ في كسائِه، فتذاكَروا أمرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأشار كلُّ أحدٍ منهم برأيٍ، والشيخُ يرُدُّهُ ولا يرضاه، إلى أن قال أبو جهلٍ: قد فُرِقَ لي فيه رأيٌ ما أراكم قد وقَعْتم عليه، قالوا: ما هو؟ قال: أرى أن نأخُذَ مِن كلِّ قبيلةٍ مِن قُرَيشٍ غلامًا نَهْدًا جَلْدًا، ثم نُعطِيه سيفًا صارمًا، فيضرِبونه ضَرْبةَ رجُلٍ واحدٍ، فيَتفرَّقُ دَمُهُ في القبائلِ، فلا تَدري بنو عبدِ مَنافٍ بعد ذلك كيف تَصنَعُ، ولا يُمكِنُها معاداةُ القبائلِ كلِّها، ونسُوقُ إليهم دِيَتَه، فقال الشيخُ: للهِ دَرُّ الفتى! هذا واللهِ الرأيُ، قال: فتفرَّقوا على ذلك، واجتمَعوا عليه، فجاءه جِبْريلُ بالوحيِ مِن عند ربِّهِ تبارَك وتعالى، فأخبَره بذلك، وأمَره أن لا ينامَ في مَضجَعِهِ تلك الليلةَ
من جاءهُ من أخيهِ معروفٌ من غيرِ مسألةٍ ، لا بإشرافِ نفسٍ فليقبلهٌ ، ولا يردهُ ، فإنما هو رزقٌ ساقهُ اللهُ إليهِ
جاء ماعزُ بنُ مالكٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ الأبعدَ قد زنى فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( وَيْلَكَ وما يُدريكَ ما الزِّنا ؟ ) ثمَّ أمَر به فطُرِد وأُخرِج ثمَّ أتاه الثَّانيةَ فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ الأبعدَ قد زنى فقال: ( وَيْلَكَ وما يُدريكَ ما الزِّنا ؟ ) فطُرِد وأُخرِج ثمَّ أتاه الثَّالثةَ فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ الأبعدَ قد زنى قال: ( وَيْلَكَ وما يُدريكَ ما الزِّنا ؟ ) قال: أتَيْتُ امرأةً حرامًا مِثْلَ ما يأتي الرَّجلُ مِن امرأتِه فأمَر به فطُرِد وأُخرِج ثمَّ أتاه الرَّابعةَ فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ الأبعدَ قد زنى فقال: ( وَيْلَكَ وما يُدريكَ ما الزِّنا ؟ قال: أدخَلْتُ وأخرَجْتُ ؟ ) قال: نَعم، فأمَر به أنْ يُرجَمَ فلمَّا وجَد مسَّ الحجارةِ تحمَّل إلى شجرةٍ فرُجِم عندَها حتَّى مات فمرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ ذلك معه نفرٌ مِن أصحابِه فقال رجلٌ منهم لصاحبِه: وأبيكَ إنَّ هذا لهو الخائبُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرارًا كلُّ ذلك يرُدُّه حتَّى قُتِل كما يُقتَلُ الكلبُ فسكَت عنهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى مرَّ بجيفةِ حمارٍ شائلةٍ رِجْلَها فقال: ( كُلَا مِن هذا ) قالا: مِن جيفةِ حمارٍ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( فالَّذي نِلْتُما مِن عِرْضِ أخيكما أكثرُ والَّذي نفسُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه إنَّه لفي نهرٍ مِن أنهارِ الجنَّةِ يتقمَّصُ )
إنِّي على الحَوضِ أنتَظِرُ مَن يَرِدُه عليَّ مِنكُم، فلَيُقطَعَنَّ رِجالٌ دوني، فلَأقولَنَّ: يا رَبِّ، أُمَّتي أُمَّتي! فلَيُقالنَّ لي: إنَّكَ لا تَدري ما عَمِلوا بَعدَكَ، ما زالوا يَرجِعونَ على أعقابِهم
إذا دخَلَ الإنسانُ قبرَهُ، فإنْ كان مؤمِنًا احْتَفَّ به عملُهُ: الصَّلاةُ والصِّيامُ [قال: فيَأتيهِ الملَكُ من نحوِ الصَّلاةِ، فترُدُّه، ومن نحوِ الصِّيامِ، فيرُدُّه. قال: فيُناديهِ: اجلِسْ. قال: فيَجلِسُ، فيقولُ له: ماذا تقولُ في هذا الرَّجُلِ؟ يعنِي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال: مَن؟ قال: محمَّدٌ. قال: أنا أشهَدُ أنَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: يقولُ: وما يُدريكَ؟ أدرَكْتَه؟ قال: أشهَدُ أنَّه رسولُ اللهِ. قال: يقولُ: على ذلك عِشْتَ، وعليه مِتَّ، وعليه تُبعَثُ. قال: وإن كان فاجرًا، أو كافرًا قال: جاءَ الملَكُ ليس بينَه وبينه شيءٌ يرُدُّه. قال: فأجلَسَه. قال: يقولُ: اجلِسْ، ماذا تقولُ في هذا الرَّجُلِ؟ قال: أيُّ رجُلٍ؟ قال: محمَّدٌ. قال: يقولُ: واللهِ ما أدري، سمعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا، فقلتُه. قال: فيقولُ له المَلَكُ: على ذلك عِشْتَ، وعليه مِتَّ، وعليه تُبعَثُ. قال: وتُسلَّطُ عليه دابَّةٌ في قَبرِه، معها سَوطٌ، ثَمَرَتُه جَمْرةٌ مِثلُ غَرْبِ البَعيرِ، تَضربِهُ ما شاء اللهُ، صمَّاءُ لا تسمَعُ صوتَهُ فترحَمَه.]
عن أبي نَضْرةَ، قال: أتَيْنا عُثمانَ بنَ أبي العاصِ يوْمَ الجُمعةِ لنُعارِضَ مُصْحَفَنا بمُصْحَفِه، فلمَّا حضَرَت الجُمعةُ أمَرَنا فاغْتَسَلْنا وتَطيَّبْنا، ورُحْنا إلى المسجدِ، فجلَسْنا إلى رجُلٍ يُحدِّثُ، ثمَّ جاء عُثمانُ بنُ أبي العاصِ فتَحوَّلْنا إليه، فقال عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يكونُ للمسْلِمين ثَلاثةُ أمصارٍ: مِصرٌ بمُلْتقى البَحرينِ، ومِصرٌ بالجزيرةِ، ومِصرٌ بالشَّامِ، فيَفزَعُ النَّاسُ ثَلاثَ فَزَعاتٍ، فيَخرُجُ الدَّجَّالُ في عِراضِ جَيشٍ، فيَهزِمُ مَن قِبَلَ المشرِقِ، فأوَّلُ مِصرٍ يَرِدُه المِصرُ الَّذي بمُلْتقى البحرينِ، فيَصيرُ أهلُها ثَلاثَ فِرَقٍ: فِرقةٍ تُقيمُ وتقولُ: نُشامُّه ونَنظُرُ ما هو، وفِرقةٍ تَلْحَقُ بالأعرابِ، وفِرقةٍ تَلْحَقُ بالمِصرِ الَّذي يَلِيهم، ثمَّ يَأْتي المِصرَ الَّذي يَلِيهم، فيَصِيرُ أهلُه ثَلاثَ فِرَقٍ: فِرقةٍ تقولُ: نُشامُّه ونَنظُرُ ما هو، وفِرقةٍ تَلْحَقُ بالأعرابِ، وفِرقةٍ تَلْحَقُ بالمِصرِ الَّذي يَلِيهم، ثمَّ يَأْتي الشَّامَ فيَنحازُ المسْلِمون إلى عَقبةٍ أَفِيقٍ، فيَبْعَثون بسَرحٍ لهم، فيُصابُ سَرْحُهم، فيَشتَدُّ ذلكَ عليهم، وتُصِيبُهم مَجاعةٌ شَديدةٌ وجَهْدٌ، حتَّى إنَّ أحَدَهم لَيَجُرُّ وَتَرَ قَوسِه، فيَأكُلُه، فبيْنما هُم إذ ناداهُم مُنادٍ مِنَ السَّحرِ: يا أيُّها النَّاسُ، أتاكُم الغَوثُ، فيَقولُ بعضُهم لبعضٍ: إنَّ هذا لَصوتُ رجُلٍ شَبْعانَ، فيَنزِلُ عِيسى ابنُ مَرْيمَ عليه السَّلامُ عِندَ صَلاةِ الفجرِ، فيَقولُ له أميرُ النَّاسِ: تَقدَّمْ يا رُوحَ اللهِ فصَلِّ بِنا، فيَتقدَّمُ فيُصلِّي بهِم، فإذا انصَرَفَ أخَذَ عِيسى صَلواتُ اللهِ عليه حَرْبَتَه نحْوَ الدَّجَّالِ، فإذا رآهُ ذاب كما يَذوبُ الرَّصاصُ، فتقَعُ حَرْبَتُه بيْن ثَنْدوتِه فيَقتُلُه، ثمَّ يَنهزِمُ أصحابُه، فليْس شَيءٌ يومئذٍ يَجُنُّ منهم أحدًا، حتَّى إنَّ الشَّجرَ يَقولُ: يا مُؤمِنُ، هذا كافرٌ فاقْتُلْه، والحجَرَ يَقولُ: هذا كافرٌ، فاقْتُلْه
دخل عليَّ رسولُ اللهِ فجعلت له حريرةً فقدمتُها إليه فوضع يدَه فيها فوجد حرَّها فقبضَها فقال يا خولةُ لا نصبرُ على حرٍّ ولا على بردٍ يا خولةُ إن اللهَ أعطاني الكوثرَ وهو نهرٌ في الجنةِ وما خلقٌ أحبُّ إلي ممَّن يَرِدُه من قومِك . . . وفي روايةٍ قالت فقرَّبت له عصيدةً في تورٍ فلما وضع يدَه قال احترقت فقال حسِّ ثم قال إن ابنَ آدمَ إن أصابه خيرٌ قال حسِّ وإن أصابه بردٌ قال حسِّ
انطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أُمِّ أيمَنَ، فانطَلَقتُ معهُ، فناولَتْه إناءً فيه شَرابٌ، قال: فلا أدري أصادَفَتْه صائِمًا، أو لم يُرِدْه، فجَعَلَت تَصخَبُ عليه وتَذَمَّرُ عليه
انتدب اللهُ لمن يخرجُ في سبيلِه لا يخرجهُ إلا الإيمانُ بي والجهادُ في سبيلي، أنهُ ضامنٌ حتى أُدخلَه الجنةَ بأيِّهما كان، إما بقتلٍ، وإما وفاةٍ، أو أن يردَّه إلى مسكنِه الذي خرج منهُ ينالُ ما نال من أجرٍ أو غنيمةٍ
من عُرِضَ عليهِ طِيبٌ فلا يردُّه فإنَّهُ خفيفُ الحملِ طيبُ الرائحةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يأوون إلى أهل ولا ماللا تدري ما عملوا بعدكتفرق الدم في القبائللا ينكحون المتنعماتذاب كما يذوب الرصاصالحجر يقول هذا كافرغازيا في سبيل اللهأشد بياضا من الثلجنهر من أنهار الجنةيرجعون على أعقابهمالشجر يقول يا مؤمنمصر بملتقى البحرينغازي في سبيل اللهأكوابه عدد النجومأضياف أهل الإسلامغاز في سبيل اللهدخل بيته بالسلامطاعة الله ورسولهفقراء المهاجرينيقطعن رجال دونيراح إلى المسجددخل بيته بسلامضامن على اللهأحلى من العسلأضياف الإسلامضربة رجل واحدلا بإشراف نفسعيسى ابن مريميخرج في سبيلهغلام نهد جلدماعز بن مالكنهر في الجنةثلاثة أمصارطيب الرائحةأجر وغنيمةشعث الرؤوسدنس الثيابدار الندوةخفيف الحملأهل الصفةأبو هريرةأبا هريرةغير مسألةساقه اللهجيفة حمارعقبة أفيقأخبار...عرض أخيكعرض عليهسبيل...أبو جهلفليقبلهلا يردهلا نصبرابن آدمأم أيمنالإيمانالجهادسبيله،وتصديقكلماتهيتوفاهالصدقةالهديةالصلاةالصيامالدجالالكوثريخرجهثلاثةالجنةغنيمةالقدحاللبنالجوعإبليسالوحيجبريلمعروفالرجميتقمصالحوضالملكشهادةحريرةعصيدةصائماانتدببيتهكلهمضامنأيمنتصخبيشربيردهحوضيعماناشربويلكأمتي
تخريج حديث يرده
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








