أحاديث عن: الرايات
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: الرايات
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في حكم...
عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ يوم بدر: «من فعل كذا وكذا فله من النفل كذا وكذا قال: فتقدم الفتيان ولزم المشيخة الرايات، فلم يبرحوها فلمّا فتح الله عليهم قال المشيخة: كنا ردءا لكم لو انهزمتم لفئتم إلينا فلا تذهبوا بالمغنم ونبقى، فأبى الفتيان وقالوا: جعله رسول الله ﷺ لنا فأنزل: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ يقول: فكان ذلك خيرًا لهم، فكذلك أيضًا فأطيعوني؟ فإني أعلم بعاقبة هذا منكم».
وفي لفظ: «من قتل قتيلا فله كذا وكذا، ومن أسر أسيرًا فله كذا وكذا». وزاد في رواية: فقسمها رسول الله ﷺ بالسواء.
وفي لفظ: «من قتل قتيلا فله كذا وكذا، ومن أسر أسيرًا فله كذا وكذا». وزاد في رواية: فقسمها رسول الله ﷺ بالسواء.
صحيح رواه أبو داود (٢٧٣٧)، والحاكم (٢/ ١٣١ - ١٣٢) - وعنه البيهقيّ (٦/ ٢٩١) - كلاهما من طريق خالد بن عبد الله الواسطيّ، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
«مَنْ فَعَلَ كذا وكذا، أوْ أَتى مكانَ كذا وكذا فلهُ كذا وكذا». فتَسارَعَ الشُّبَّانُ إلى ذلك، وثَبَتَ الشُّيوخُ تحتَ الرَّاياتِ، فلمَّا فَتَحَ اللهُ عليهم جاءَ الشُّبَّانُ يطلبونَ ما جُعِلَ لهم، وقالتِ الشُّيوخُ: إنَّا كنَّا رِدْأً لكم وكنَّا تحتَ الرَّاياتِ. فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} [الأنفال: 1]
لمَّا كانَ يومُ بدرٍ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَن فعلَ كذا وَكَذا، فلَهُ كذا وَكَذا، فذَهَبَ شبَّانُ الرِّجالِ، وجلَستِ الشُّيوخُ تحتَ الرَّاياتِ، فلمَّا كانَتِ القسمة، جاءتِ الشُّبَّانُ يطلبونَ نفلَهُم فقالت الشُّيوخُ: لا تستأثِروا علَينا، فإنَّا كنَّا تحتَ الرَّاياتِ، ولوِ انهزَمتُمْ كنَّا ردءًا لَكُم، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يَسْئَلونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ فقرأَ حتَّى بلغَ كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ يقولُ: أطيعوني في هَذا الأمرِ، كَما رأيتُمْ عاقبةَ أَمري، حيثُ خَرجتُمْ وأنتُمْ كارِهونَ، فقَسمَ بينَهُم بالسَّواءِ
يقتتلُ عند كنزِكم ثلاثةٌ كلُّهُم ابنُ خليفةٍ ثمَّ لا يصيرُ إلى واحدٍ منهم ، ثمَّ تطلُعُ الراياتُ السودُ من قِبَلِ المشرقِ فيقتلونَكم قتلًا لم يُقتَلهُ قومٌ ، فإذا رأيتموهُ فبايِعوهُ ولو حبوًا على الثلجِ ، فإنهُ خليفةُ اللهِ المهديُّ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بدرٍ: مَن فعَلَ كذا وكذا، فله مِن النَّفَلِ كذا وكذا، قال: فتَقدَّمَ الفِتيانُ، ولَزِم المَشْيخةُ الراياتِ فلم يَبرَحوها، فلمَّا فتَحَ اللهُ عليهم، قال المَشيخةُ: كنَّا رِدْءًا لكم، لو انهَزَمتُم لَفِئتُم إلينا، فلا تَذهَبوا بالمَغنَمِ ونَبْقى، فأبى الفِتيانُ وقالوا: جعَلَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لنا، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} [الأنفال: 1]، إلى قولِه: {كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ} [الأنفال: 5]؛ يقول: فكان ذلك خيرًا لهم، فكذلك أيضًا، فأَطيعوني؛ فإنِّي أعلَمُ بعاقبةِ هذا منكم
من أتى مكانَ كذا وكذا ، [ أو فعل كذا وكذا ] ؛ فله كذا وكذا ، فتسارعَ [ إليه ] الشُّبَّانُ ، وبقيَ الشيوخُ تحت الراياتِ ، فلما فتح اللهُ عليهم ؛ جاءوا يطلبون الذي جعل لهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال لهم الأشياخُ : لا تذهبونَ به دُونَنا ؛ [ فإنَّا ] كنا ردءًا لكم ، فأنزل اللهُ هذه الآية فَاتَّقُوْا اللَّهَ وَأَصْلِحُوْا ذَاتَ بَيْنِكُمْ
مَن أتى مكانَ كذا وكذا أو فعَل كذا وكذا فله كذا وكذا ) فتسارَع إليه الشُّبَّانُ وبقي الشُّيوخُ تحتَ الرَّاياتِ فلمَّا فتَح اللهُ عليهم جاؤوا يطلُبون ما قد جعَل لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لهم الأشياخُ: لا تذهَبون به دونَنا فإنَّا كنَّا رِدْءًا لكم، فأنزَل اللهُ هذه الآيةَ: {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} [الأنفال: 1]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ يومَ بدْرٍ: «مَنْ قَتَلَ قَتيلًا فله كذا وكذا». أمَّا المَشْيخةُ فثَبَتوا تحتَ الرَّاياتِ، وأمَّا الشُّبَّانُ فتَسارَعوا إلى القَتْلِ والغَنائمِ، فقالتِ المَشْيخةُ لِلشُّبَّانِ: أَشْرِكونا معكم، فإنَّا كنَّا رِدْأً لكم، ولوْ كان فيكم شَيْءٌ لجِئْتُمْ إلينا، فأَبَوْا فاخْتَصَموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: فنَزَلَتْ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ} [الأنفال: 1]، فقُسِمَتِ الغَنائمُ بيْنَهم بالسَّويَّةِ
مَن فعلَ كذا وَكَذا ، فلَهُ منَ النَّفلِ كذا وَكَذا . قالَ : فتقدَّمَ الفتيانُ ولزِمَ المشيخةُ الرَّاياتِ فلم يبرَحوها ، فلمَّا فَتحَ اللَّهُ عليهم قالَ المشيَخةُ : كنَّا رِدءًا لَكُم لوِ انهزَمتُمْ لَفِئْتُم إلينا ، فلا تذهَبوا بالمغنمِ ونبقَى ، فأبى الفتيانُ وقالوا : جعلَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لَنا ، فأنزلَ اللَّهُ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ إلى قولِهِ : كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ يقولُ : فَكانَ ذلِكَ خيرًا لَهُم ، فَكَذلِكَ أيضًا فأطيعوني فإنِّي أعلَمُ بعاقبةِ هذا منكُم
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَدْرٍ: مَنْ فَعَلَ كذا وكذا؛ فله مِنَ النَّفَلِ كذا وكذا. قالَ: فقَدِمَ الفِتيانُ، ولَزِمَ المَشْيَخةُ الرَّاياتِ، فلمْ يَبْرَحوها، فلمَّا فَتَحَ اللهُ عليهم، قالَ المَشْيَخةُ: كنَّا رِدْأً لكم لوِ انهَزَمْتُم فئتُم إلينا، فلا تَذْهَبوا بالمَغْنَمِ ونَبْقى، فأَبى الفِتيانُ وقالوا: جَعَلَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لنا، فأَنزَلَ اللهُ تَعالَى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} إلى: {كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ} [الأنفال: 1]. يقولُ: فكان ذلك خيرًا لهم، فكذلك أيضًا فأَطيعوني؛ فإنِّي أَعلمُ بعاقِبةِ هذا منكم
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ بدرٍ : من فعلَ كَذا وَكَذا ، فلَهُ منَ النَّفلِ كَذا وَكَذا . قالَ : فتقدَّمَ الفتيانُ ولزِمَ المَشيخةُ الرَّاياتِ فلَم يبرَحوها ، فلمَّا فتحَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ عليهِم قالتْ المَشيخةُ : كنَّا رداءًا لَكُم لوِ انهزمتُمْ لَفِئْتُم إلينا ، فلا تذهبوا بالمَغنمِ ونبقَى ، فأبَى الفتيانُ وقالوا : جعلَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَنا ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ إلى قولِهِ : كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ يقولُ : فَكانَ ذلِكَ خيرًا لَهُم ، فَكَذلِكَ أيضًا فأطيعوني فإنِّي أعلمُ بعاقبةِ هذا منكُم
قالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - يومَ بدرٍ : مَن فعلَ كذا وَكَذا ، فلَهُ منَ النَّفلِ كذا وَكَذا . قالَ : فتقدَّمَ الفِتيانُ ولزمَ المشيخةُ الرَّاياتِ فلم يبرَحوها ، فلمَّا فتحَ اللَّهُ عليهم قالت المشيخةُ : كنَّا رِدءًا لَكُم لوِ انهزمتُمْ فِئتُمْ إلينا ، فلا تَذهبونَ بالمغنمِ ونبقى ، فأبى الفتيانُ وقالوا : جعلَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ لَنا ، فأنزلَ اللَّهُ تعالى يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ إلى قولِهِ : كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ يقولُ : فَكانَ ذلِكَ خيرًا لَهُم ، فَكَذلِكَ أيضًا فأطيعوني فإنِّي أعلمُ بِعاقبةِ هذا منكُم
عَنِ الحَارِثِ بنِ حسَّانَ البَكْريِّ قال: قَدِمْنا المَدينةَ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم على المِنبَرِ، وبِلالٌ قائمٌ بينَ يَديْه، مُتقلِّدٌ بالسَّيفِ، وإذا راياتٌ سُودٌ، فسألْتُ: ما هَذه الرَّاياتُ، فَقالوا: عَمرُو بنُ العاصِ قَدِمَ مِن غَزاةٍ
يَقتَتِلُ عندَ كنزِكُمْ هذا ثلاثةٌ كلُّهم ابنُ خليفةٍ ، ثمَّ لا يصِلُ إلى واحدٍ منهُم ، ثمَّ تُقبِلُ الرَّاياتُ السودُ من قِبَلِ المشرِقِ ، فيَقتلونَكُم قتلًا لَم يقتلْهُ قومٌ ثمَّ ذكرَ شيئًا فإذا رأيتُموه فبايِعوه ولَو حَبْوًا على الثَّلجِ ، فإنَّه خليفةُ اللهِ المَهْديُّ
يَقتتِلُ عِندَ كَنزِكُم ثَلاثةٌ كلُّهم ابنُ خَليفةٍ، ثمَّ لا يَصيرُ إلى واحدٍ منهم، ثمَّ تَطلُعُ الرَّاياتُ السُّودُ مِن قِبَلِ المشرِقِ، فيُقاتِلونكم قِتالًا لم يُقاتِلْه قومٌ، ثمَّ ذكَرَ شَيئًا فقال: إذا رَأيْتُموه فبايِعوه ولوْ حَبْوًا على الثَّلجِ؛ فإنَّه خَليفةُ اللهِ المهْديُّ
يُقتَلُ عندَ كَنزِكُم ثلاثَةٌ كُلُّهُم ابنُ خَليفَةٍ لا يصيرُ إلى واحِدٍ منهُم ثُمَّ تطلُعُ الراياتُ السودُ من قِبَلِ المشرِقِ فيقاتلونَكُم قتالًا لَم يقاتِلهُ قومٌ ثُمَّ ذكر شيئًا لا أحفَظُهُ قال فإذا رأيتُموه فبايِعوهُ ولو حَبوًا على الثَّلجِ فإنَّهُ خليفَةُ اللَّهِ المهدِيُّ
يَقتتِلُ عندَ كَنزِكم ثلاثةٌ، كلُّهم ابنُ خَليفةٍ، ثُمَّ لا يَصيرُ إلى واحدٍ منهم، ثُمَّ تَطلُعُ الرَّاياتُ السُّودُ مِن قِبلِ المَشرقِ، فيَقتُلونَكم قَتلًا لم يَقتُلْه قَومٌ، -ثُمَّ ذَكَرَ شيئًا لا أحفَظُه- فقال: فإذا رَأَيتُموه، فبايِعوه ولو حَبْوًا على الثَّلجِ؛ فإنَّهُ خَليفةُ اللهِ المَهديُّ
قَدِمْنا المدينةَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ وبِلالٌ قائِمٌ بيْنَ يَدَيهِ مُتقلِّدٌ بالسَّيفِ، وإذا راياتٌ سُودٌ، فسَأَلتُ: ما هذه الرَّاياتُ؟ فقالوا: عَمْرُو بنُ العاصِ قَدِمَ من غَزاةٍ
من فعل كذا وكذا فله من النفل كذا وكذا قال فتقدم الفتيان ولزم المشيخة الرايات فلم يبرحوها فلما فتح الله عليهم قال المشيخة كنا ردءا لكم لو انهزمتم لفئتم إلينا فلا تذهبوا بًالمغنم ونبقى فأبى الفتيان وقالوا جعله رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لنا فأنزل الله ( يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول ) إلى قوله ( كما أخرجك ربك من بيتك بًالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون ) يقول فكان ذلك خيرا لهم فكذلك أيضا فأطيعوني فإني أعلم بعاقبة هذا منكم
مَن قَتَلَ قَتيلًا فلَه كذا وكذا، ومَن أسَرَ أسيرًا فله كذا وكذا [قال فتقدم الفتيان ولزم المشيخة الرايات فلم يبرحوها فلما فتح الله عليهم قال المشيخة كنا ردءا لكم لو انهزمتم لفئتم إلينا فلا تذهبوا بًالمغنم ونبقى فأبى الفتيان وقالوا جعله رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لنا فأنزل الله ( يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول ) إلى قوله ( كما أخرجك ربك من بيتك بًالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون ) يقول فكان ذلك خيرا لهم فكذلك أيضا فأطيعوني فإني أعلم بعاقبة هذا منكم]
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِه وسلَّمَ يومَ بَدرٍ من فعلَ كذا وَكَذا فلَهُ من النَّفلِ كذا وَكَذا قالَ فتقدَّمَ الفِتيانُ ولزمَ المشيَخةُ الرَّاياتِ فلم يَبرحوا بِها ، فلمَّا فتحَ اللَّهُ علَيهم قالَ المشْيخةُ : كنَّا رِدءًا لَكُم لَو انهزَمتُمْ لَفِئْتُم إلَينا فلا تَذهَبوا بالمَغنمِ ونَبقَى فأبَى الفتيانُ وقالوا جعلَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِه وسلَّمَ لَنا فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ إلى قولِهِ عزَّ وجلَّ كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ يقولُ فَكانَ ذلِكَ خيرًا لَهُم وَكَذلِكَ هذا أيضًا فأَطيعوني فإنِّي أعلَمُ بعاقبةِ هَذا منكُم فقسمَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ بالسَّواءِ
21
✘ ضعيف📌 إذا أقبلتِ الراياتُ السودُ من قِبَلِ المشرقِ فإنَّ أوَّلها فتنةً، وأوسطها هرجٌ، وآخرها ضلالةٌ
كُنَّا عند ابنَ عباسٍ في البيتِ ، فقال : هل فيكم غريبٌ ؟ قالوا : لا . قال : إذا خرجتِ الراياتُ السودُ فاستوصوا بالفرسِ خيرًا ، فإنَّ دولتنا معهم ، فقال أبو هريرةَ : ألا أُحدِّثكَ ما سمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : وإنك ها هنا ؟ هات ، قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إذا أقبلتِ الراياتُ السودُ من قِبَلِ المشرقِ فإنَّ أوَّلها فتنةً ، وأوسطها هرجٌ ، وآخرها ضلالةٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكمقسمها رسول الله بالسواءالحارث بن حسان البكريأطيعوني في هذا الأمرالشيوخ تحت الراياتيسألونك عن الأنفاللا تستأثروا عليناخليفة الله المهديأصلحوا ذات بينكمحبوا على الثلجالرايات السودعمرو بن العاصمن قبل المشرققسمة بالسواءمتقلد بالسيفتحت الراياتفاتقوا اللهشبان الرجالدولتنا معهمابن خليفةرسول اللهرايات سودعاقبة هذافتح اللهمكان كذاكذا وكذاالأنفاليوم بدريقتتلونالفتيانالمشيخةالراياتأطيعونيفعل كذافله كذاالغنائمالمدينةحكم...الشبابالشيوخالمشرقبايعوهالمغنمالشبانمن أتىالسويةالرايةالمنبرقتيلاأسيراالنفلالسيفكنزكمثلاثةيقتتلضلالةالفرسوكذاردءاقتيلفئتمرداءبلالغزاةقتالأسيرفتنةقتلأسرجاءردأردءهرج
تخريج حديث الرايات
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








