أحاديث عن: يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول
خرجت معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشهدت معه بدرًا فالتقَى الناسُ فهزمَ اللهُ عزَّ وجلَّ العدوَّ فانطلقت طائفةٌ في آثارِهم يَهزمون ويقتُلون وأكبَّت طائفةٌ على العسكرِ يَجرونه ويجمعونه وأحدقت طائفةٌ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يصيبُ العدوُّ منه غرةً حتى إذا كان الليلُ وفاء الناسُ بعضُهم إلى بعضٍ قال الذين جمعوا الغنائمَ نحن حويناها وجمعناها فليس لأحدٍ فيها نصيبٌ وقال الذين خرجوا في طلبِ العدوِّ لستم بأحقَّ بها منا نحن أحدقنا برسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخفْنا أن يصيبَ العدوُّ منه غرةً واشتغلنا به فنزلت يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ فقسمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فواقٍ بينَ المسلمين وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أغار في أرضِ العدوِّ نفَلَ الربعَ وإذا أقبل راجعًا وكلَّ الناسِ نفلَ الثلثَ وكان يكرهُ الأنفالَ ويقولُ ليرُدَّ قويُّ المؤمنين على ضعيفِهم
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشهدنا معه بدرًا فالتقَى الناسَ فهزم اللهُ عزَّ وجلَّ العدوَّ فانطلقت طائفةٌ في آثارِهم يهزمونَ ويقتلونَ وأكبَّت طائفةٌ على العسكرِ يحوزونه ويجمعونه وأحدقت طائفةٌ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُصيبُ العدوُّ منه غرةً حتى إذا كان الليلُ وفاءَ الناسُ بعضُهم إلى بعضٍ قال الذين جمعوا الغنائمَ نحن حويناها وجمعناها فليس لأحدٍ فيها نصيبٌ وقال الذين خرجوا في طلبِ العدوِّ لستم بأحقَّ بها منا نحن نفَينا عنها العدوَّ وهزمناهم وقال الذين أحدقوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لستم بأحقَّ بها منا نحنُ أحدقنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخِفنا أن يصيبَ العدوُّ منه غرةً واشتغلنا به فنزلت يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ فقسمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فواقٍ بينَ المسلمين وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أغار في أرضِ العدوِّ نفَلَ الربعَ وإذا أقبل راجعًا وكلُّ الناسِ نفل الثُّلثَ وكان يكرهُ الأنفالَ ويقولُ ليَرُدَّ قويُّ المؤمنين على ضعيفِهم
مَن فعلَ كذا وَكَذا ، فلَهُ منَ النَّفلِ كذا وَكَذا . قالَ : فتقدَّمَ الفتيانُ ولزِمَ المشيخةُ الرَّاياتِ فلم يبرَحوها ، فلمَّا فَتحَ اللَّهُ عليهم قالَ المشيَخةُ : كنَّا رِدءًا لَكُم لوِ انهزَمتُمْ لَفِئْتُم إلينا ، فلا تذهَبوا بالمغنمِ ونبقَى ، فأبى الفتيانُ وقالوا : جعلَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لَنا ، فأنزلَ اللَّهُ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ إلى قولِهِ : كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ يقولُ : فَكانَ ذلِكَ خيرًا لَهُم ، فَكَذلِكَ أيضًا فأطيعوني فإنِّي أعلَمُ بعاقبةِ هذا منكُم
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ بدرٍ : من فعلَ كَذا وَكَذا ، فلَهُ منَ النَّفلِ كَذا وَكَذا . قالَ : فتقدَّمَ الفتيانُ ولزِمَ المَشيخةُ الرَّاياتِ فلَم يبرَحوها ، فلمَّا فتحَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ عليهِم قالتْ المَشيخةُ : كنَّا رداءًا لَكُم لوِ انهزمتُمْ لَفِئْتُم إلينا ، فلا تذهبوا بالمَغنمِ ونبقَى ، فأبَى الفتيانُ وقالوا : جعلَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَنا ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ إلى قولِهِ : كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ يقولُ : فَكانَ ذلِكَ خيرًا لَهُم ، فَكَذلِكَ أيضًا فأطيعوني فإنِّي أعلمُ بعاقبةِ هذا منكُم
عَن سعدِ بنِ أبي وقاص قالَ: جئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومَ بَدرٍ بسيفٍ، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ قد شفَى صدري اليومَ منَ العدوِّ، فَهَب لي هذا السَّيفَ. قالَ: إنَّ هذا السَّيفَ ليسَ لي ولا لَكَ. فذَهَبتُ وأَنا أقولُ يُعطاهُ اليومَ من لم يُبلِ بلائي، فبينما أَنا إذ جاءَني الرَّسولُ فقالَ: أجِب. فظننتُ أنَّهُ نزلَ فيَّ شيءٌ بِكَلامي فَجِئْتُ، فقالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنَّكَ سألتَني هذا السَّيفَ، وليسَ هوَ لي ولا لَكَ، وإنَّ اللَّهَ قد جَعلَهُ لي فَهوَ لَكَ. ثمَّ قرأَ: يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ، قُلْ: الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ إلى آخرِ الآيةِ
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِه وسلَّمَ يومَ بَدرٍ من فعلَ كذا وَكَذا فلَهُ من النَّفلِ كذا وَكَذا قالَ فتقدَّمَ الفِتيانُ ولزمَ المشيَخةُ الرَّاياتِ فلم يَبرحوا بِها ، فلمَّا فتحَ اللَّهُ علَيهم قالَ المشْيخةُ : كنَّا رِدءًا لَكُم لَو انهزَمتُمْ لَفِئْتُم إلَينا فلا تَذهَبوا بالمَغنمِ ونَبقَى فأبَى الفتيانُ وقالوا جعلَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِه وسلَّمَ لَنا فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ إلى قولِهِ عزَّ وجلَّ كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ يقولُ فَكانَ ذلِكَ خيرًا لَهُم وَكَذلِكَ هذا أيضًا فأَطيعوني فإنِّي أعلَمُ بعاقبةِ هَذا منكُم فقسمَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ بالسَّواءِ
من فعل كذا وكذا فله من النفل كذا وكذا قال فتقدم الفتيان ولزم المشيخة الرايات فلم يبرحوها فلما فتح الله عليهم قال المشيخة كنا ردءا لكم لو انهزمتم لفئتم إلينا فلا تذهبوا بًالمغنم ونبقى فأبى الفتيان وقالوا جعله رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لنا فأنزل الله ( يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول ) إلى قوله ( كما أخرجك ربك من بيتك بًالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون ) يقول فكان ذلك خيرا لهم فكذلك أيضا فأطيعوني فإني أعلم بعاقبة هذا منكم
مَن قَتَلَ قَتيلًا فلَه كذا وكذا، ومَن أسَرَ أسيرًا فله كذا وكذا [قال فتقدم الفتيان ولزم المشيخة الرايات فلم يبرحوها فلما فتح الله عليهم قال المشيخة كنا ردءا لكم لو انهزمتم لفئتم إلينا فلا تذهبوا بًالمغنم ونبقى فأبى الفتيان وقالوا جعله رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لنا فأنزل الله ( يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول ) إلى قوله ( كما أخرجك ربك من بيتك بًالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون ) يقول فكان ذلك خيرا لهم فكذلك أيضا فأطيعوني فإني أعلم بعاقبة هذا منكم]
عنِ ابنِ عباسٍ في سورةِ الأنفالِ قوله (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ) قال الأنفالُ المغانمُ كانت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خاصَّةً ليس لأحدٍ منها شيءٌ ما أصاب سرايا المسلمين أتَوا به فمن حبس منه إبرةً أو سلكًا فهو غُلولٌ فسألوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُعطيَهم منها قال اللهُ تبارك وتعالى يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ لي جعلتها لرسولي ليس لكم منها شيءٌ (فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ) إلى قوله ( إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) ثم أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيءْ فَأَنَّ لِلهِ خُمُسَهِ وَلِلرَّسُولِ ) ثم قسم ذلك الخُمسَ لرسولِ اللهِ ولذي القُربى يعني قرابةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واليتامَى والمساكينَ والمجاهدينَ في سبيلِ اللهِ وجعل أربعةَ أخماسٍ الغنيمةَ بينَ الناسِ الناسُ فيه سواءٌ للفرسِ سهمانِ ولصاحبِه سهمٌ وللراجلِ سهمٌ
حديثًا رواه أبو النَّضْرِ هاشِمُ بنُ القاسِمِ، عن الأشجَعيِّ، عن الثَّوريِّ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ، عن سُلَيمانَ بنِ موسى -هو: ابنُ الأشدَقِ- عن مَكحولٍ، عن أبي سَلامٍ، عن أبي أُمامةَ؛ قال: لمَّا هَزَمَ اللَّهُ المشركينَ يَوْمَ بَدْر ذهبتْ طائفةٌ يَهزِمُونَ العدوَّ وَيُقَاتِلُونَ، وطائفةٌ حَوَتِ الغَنائمَ، وطائفةٌ حَدَقَتْ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فَقَالَ أصحابُ الغَنيمَة: نَحْنُ حَوَيْنا الغَنيمَة؛ فنحنُ أحَقُّ بِهَا. وَقَالَ الآخَرُونَ: نَحْنُ كَشَفْنا العدوَّ. وَقَالَ الآخَرُونَ: نَحْنُ أَحْدَقْنا بِرَسُولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَغْتالُهُ الْمُشْرِكُونَ؛ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبحانَه: {يَسْأَلُونَكَ... }؛ فقَسَمَه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهُم. وروى هذا الحديثَ عَبدُ العَزيزِ بنِ مُحمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ، عَنْ سُلَيمان بْنِ مُوسَى، عَنْ مَكْحولٍ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ، عَنْ أَبِي أُمامَةَ، عَنْ عُبادةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [يعني حديث: خرجت معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشهدت معه بدرًا فالتقَى الناسُ فهزمَ اللهُ عزَّ وجلَّ العدوَّ فانطلقت طائفةٌ في آثارِهم يَهزمون ويقتُلون وأكبَّت طائفةٌ على العسكرِ يَجرونه ويجمعونه وأحدقت طائفةٌ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يصيبُ العدوُّ منه غرةً حتى إذا كان الليلُ وفاء الناسُ بعضُهم إلى بعضٍ قال الذين جمعوا الغنائمَ نحن حويناها وجمعناها فليس لأحدٍ فيها نصيبٌ وقال الذين خرجوا في طلبِ العدوِّ لستم بأحقَّ بها منا نحن أحدقنا برسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخفْنا أن يصيبَ العدوُّ منه غرةً واشتغلنا به فنزلت يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ فقسمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فواقٍ بينَ المسلمين وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أغار في أرضِ العدوِّ نفَلَ الربعَ وإذا أقبل راجعًا وكلَّ الناسِ نفلَ الثلثَ وكان يكرهُ الأنفالَ ويقولُ ليرُدَّ قويُّ المؤمنين على ضعيفِهم]
أخَذ أبي منَ الخمسِ سيفًا ، فأتى به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : هَبْ لي هذا ، فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ : يَسألونَكَ عنِ الأنفالِ قُلِ الأنفالُ للهِ والرسولِ
لمَّا كانَ يومُ بدرٍ جئتُ بسيفٍ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ قد شفى صدري منَ المشرِكينَ - أو نحوَ هذا - هب لي هذا السَّيفَ فقالَ هذا ليسَ لي ولا لَكَ فقلتُ عسى أن يُعطى هذا من لا يبلي بلائي فجاءني الرَّسولُ فقالَ إنَّكَ سألتني وليسَ لي وإنَّهُ قد صارَ لي وَهوَ لَكَ قالَ فنزلَت يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ الآيةَ
جئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بدرٍ بسيفٍ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ قد شَفى صدري اليومَ مِن العدوِّ، فهَبْ لي هذا السيفَ، قال: إنَّ هذا السيفَ ليس لي ولا لك، فذهَبتُ وأنا أقولُ: يُعطاهُ اليومَ مَن لم يُبْلِ بَلائي، فبينما أنا إذ جاءني الرسولُ، فقال: أَجِبْ، فظنَنتُ أنَّه نزَلَ فيَّ شيءٌ بكلامي، فجئتُ، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّك سألتَني هذا السيفَ، وليس هو لي ولا لك، وإنَّ اللهَ قد جعَلَه لي، فهو لك، ثمَّ قرَأَ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} إلى آخِرِ الآيةِ [الأنفال: 1]
قولُه : ?يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ? وذلك أنَّ المشركين صدُّوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وردُّوه عَنِ المسجدِ الحرامِ في شهرٍ حرامٍ ، ففتَح اللهُ على نبيِّه في شهرٍ حرامٍ منَ العامِ المقبلِ ، فعاب المشركون على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ القتالَ في شهرٍ حرامٍ ، فقال اللهُ جل وعز : ?وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللهِ? منَ القتلِ فيه ، وأنَّ محمدًا بعَث سريةً ، فلَقوا عمروَ بنَ الحضرميِّ وهو مُقبلٌ مِنَ الطائفِ ، آخِرَ ليلةٍ مِنْ جُمادى وأوَّلَ ليلةٍ مِنْ رجبٍ ، وأنَّ أصحابَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانوا يظُنون أنَّ تلك الليلةَ مِنْ جُمادى ، وكانت أولَ رجبٍ ولم يشعُروا ، فقتَله رجلٌ منهم واحدٌ ، وأنَّ المشركين أرسلوا يُعيِّرُونه بذلك ، فقال اللهُ جل وعز : ?يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ? وغيرُ ذلك أكبرُ منه صدٌّ عنْ سبيلِ اللهِ ، وكفرٌ به ، والمسجدِ الحرامِ ، وإخراجُ أهله منه ، إخراجُ أهلِ المسجدِ الحرامِ أكبرُ مِنَ الذي أصاب محمدٌ ، والشركُ باللهِ أشدُّ
فقالَ بينَما رسولُ اللَّهِ يمشي في نخلٍ وَهوَ متوَكِّيء علَى عَسيبٍ فلقيَهُ قومٌ منَ اليَهودِ فسألوهُ عنِ الرُّوحِ فوقفَ فظننتُ أنَّهُ يوحى إليهِ، فتلا عليهِم يَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ العِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا
أنَّهُ قالَ اللَّهمَّ بيِّن لَنا في الخَمرِ بيانَ شفاءٍ ، فنزلتِ الَّتي في البقرةِ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ الآيةَ، فدُعِيَ عمرُ فقرئت علَيهِ قالَ: اللَّهمَّ بيِّن لَنا في الخمرِ بيانَ شفاءٍ، فنزلتِ الَّتي في النِّساءِ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى ، فدُعِيَ عمرُ فقُرِئَت علَيهِ، ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ بيِّنَ لَنا في الخمرِ بيانَ شفاءٍ، فنزلتِ الَّتي في المائدةِ: إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ إلى قولِهِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ فدُعِيَ عمرُ فقُرِئَت علَيهِ فقالَ: انتَهَينا انتَهَينا
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ قال : لمَّا نزل تحريمُ الخمرِ اللَّهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً ، فنزلت الآيةُ الَّتي في البقرةِ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ الآيةُ ، قال : فدُعي عمرُ فقُرِئت عليه ، فقال : اللَّهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً ، فنزلت الآيةُ الَّتي في النِّساءِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى فكان منادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إذا أُقيمت الصَّلاةُ يُنادي : ألا لا يقربَنَّ الصَّلاةَ سكرانُ ، فدُعِي عمرُ فقُرِئت عليه ، فقال : اللَّهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً ، فنزلت هذه الآيةُ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ قال عمرُ : انتهَيْنا
[عن أبي بَكْرٍ كنانةَ بنِ نُعَيْمٍ] قالَ: كنتُ عندَ قَبيصةَ جالسًا فأتاهُ نفرٌ من قومِهِ يسألونَهُ في نِكاحِ صاحبِهِم، فأبَى أن يُعْطيَهمُ، فلمَّا ذهَبوا قلتُ أتاكَ نفرٌ مِن قَومِكَ يسألونَكَ في نكاحِ صاحبٍ لهم وأنتَ سيِّدُ قومِكَ، فَلَمْ تعطِهِم شيئًا؟ قالَ: إنَّهم سألوني في غَيرِ حقٍّ لو أنَّ صاحبَهُم عمدَ إلى ذَكَرِهِ فعَصبَهُ بقدٍّ حتَّى يَيبَسَ لَكانَ خيرًا لَهُ منَ المسألةِ الَّتي سألوني: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: لا تحلُّ المسألةُ إلَّا لثلاثةٍ: لرجلٍ أصابَت مالَهُ حالقةٌ، فيسألُ حتَّى يصيبَ سدادًا من معيشةٍ، ثمَّ يمسِكُ عنِ المسألةِ . ورجلٌ حَملَ بينَ قومِهِ حمالةً، فيسألُ حتَّى يؤدِّيَ حمالتَهُ، ثمَّ يمسِكُ عنِ المسألةِ . ورجلٌ يُقسمُ ثلاثةٌ من ذوي الحِجا من قومِهِ باللَّهِ لقَد حلَّت لفلانٍ المسألةُ، فما كانَ سوى ذلِكَ فَهوَ سحتٌ لا يأكلُ إلَّا سُحتًا
خَرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشَهِدتُ معه بَدرًا، فالتقى النَّاسُ، فهَزَمَ اللهُ العَدوَّ، فانطلَقَتْ طائفةٌ في آثارِهم يَهزِمونَ ويَقتُلونَ، وأكَبَّتْ طائفةٌ على العَسكرِ يَحوُونَه ويَجمَعونَه، وأحدَقَتْ طائفةٌ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُصيبُ العَدوُّ منه غِرَّةً، حتى إذا كان اللَّيلُ، وفاءَ النَّاسُ بعضُهم إلى بعضٍ، قال الذين جَمَعوا الغَنائمَ: نحن حَوَيْناها وجَمَعْناها فليس لأحدٍ فيها نَصيبٌ، وقال الذين خَرَجوا في طَلبِ العَدوِّ: لستم بأحَقَّ بها منَّا؛ نحن نَفَيْنا عنها العَدوَّ وهَزَمْناهم، وقال الذين أحدَقوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لستم بأحَقَّ بها منَّا؛ نحن أحدَقْنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وخِفْنا أنْ يُصيبَ العَدوُّ منه غِرَّةً واشتَغَلْنا به، فنَزَلَتْ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} [الأنفال: 1]، فقَسَمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فُواقٍ بيْنَ المُسلِمينَ، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أغارَ في أرضِ العَدوِّ نَفَّلَ الرُّبُعَ، وإذا أقبَلَ راجعًا وكَلَّ النَّاسُ نَفَّلَ الثُّلُثَ، وكان يَكرَهُ الأنفالَ، ويقولُ: ليَرُدَّ قَويُّ المؤمنينَ على ضَعيفِهم
في قولُهُ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قالَ نزلت في مُعاذِ بنِ جبلٍ وثعلبةَ بنِ عَنَمَةَ وَهما رجلانِ منَ الأنصارِ قالا يا رسولَ اللَّهِ ما بالُ الْهلالِ يبدو و يطلُعُ دقيقًا مثلَ الخيطِ ثمَّ يزيدُ حتَّى يعظُمَ ويستويَ ويستديرَ ثمَّ لا يزالُ ينقصُ ويدقُّ حتَّى يعودَ كما كانَ لا يَكونُ على حالٍ واحدٍ فنزلت يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عبدَ اللهِ بنَ جحشٍ في رَهطٍ منَ المُهاجرينَ وَكتبَ لَهُ كتابًا وأمره ألَّا ينظُرَ فيهِ إلَّا بعدَ يومينِ من مَسيرِه . فإذا نظر فيه ووعَى ما كلَّفهُ الرَّسولُ به مَضى في تنفيذِه غير مستكرِهٍ أحدًا من أصحابِه، فسارَ عبدُ اللهِ، ثمَّ قرأَ الكتابَ بعد يومينِ، فإذا فيه: امضِ حتَّى تنزلَ نخله بين مكةَ والطَّائف، فترصُدَ بها قريشًا وتعلمَ لنا مِن أخبارِهِم . فقال عبدُ اللهِ: سمعًا وطاعةً، وأطلَع أصحابَه على كتابِ الرَّسولِ قائلًا: إنَّه نهاني أن استكرِهَ أحدًا منكُم، فمَن كان يريدُ الشَّهادةَ ويرغَبُ فيها فلينطلِق معي، ومن كرِهَ ذلكَ فليرجِعْ . . فلم يتخلَّف منهُم أحدٌ، غير أنَّ البعيرَ الَّذي كان يعتقِبُهُ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ وعتبةُ بن غزوانٍ ندَّ منهُما فشُغِلا بطلبِه، ومضَى عبدُ الله برفاقِه حتَّى نزلَ أرض نخلةٍ، فمرَّت عيرُ قريشٍ فهاجَمها عبدُ اللهِ ومَن مَعهُ، فقُتلَ في هذه المعركةِ عمرُو بنُ الحضرمِيِّ وأُسِرَ اثنانِ من المشركينَ، وعاد عبدُ الله بن جحش بالقافِلةِ والأسيرين إلى المدينةِ . ويظهَرُ أنَّ هذا القتالَ وقعَ في آخِرِ رجبٍ، أي في الشَّهرِ الحرامِ . فلمَّا قدِمَتِ السَّريَّةُ على رسولِ اللهِ قال: ما أمرتُكم بقتالٍ في الشَّهرِ الحرامِ، ووقفَ التَّصرُّفَ في العيرِ والأسيرينِ . ووجَد المشركونَ فيما حدَث فرصةً لاتِّهام المسلِمينَ بأنَّهم قد أحلُّوا ما حرَّم اللهُ، وكثُر في ذلك القيلُ والقالُ، حتَّى نزَلَ الوحيُ حاسمًا هذِهِ الأقاويلَ ومؤيدًا مسلَكَ عبدِ اللهِ تجاهَ المشرِكينَ . يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ والْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ما أوتيتم من العلم إلا قليلالا تقربوا الصلاة وأنتم سكارىيعطاه اليوم من لم يبل بلائييسألونك عن الخمر والميسرقسمها رسول الله بالسواءيسألونك عن الشهر الحرامالفتنة أكبر من القتلالأنفال لله والرسوليسألونك عن الأنفالهزم الله المشركينأصلحوا ذات بينكملا تقربوا الصلاةإحداق برسول اللهسعد بن أبي وقاصعبادة بن الصامتصد عن سبيل اللهعمرو بن الحضرميفهل أنتم منتهونعبد الله بن جحشليس لي ولا لكالمسجد الحرامعمر بن الخطابسداد من معيشةثعلبة بن عنمةقوي المؤمنينقسمة الغنائمالشهر الحرامالفرس سهمانلله والرسولالشرك باللهتحريم الخمرهزيمة العدومعاذ بن جبلالراجل سهميبلوا بلاءإخراج أهلهرسول اللهذات بينكمعاقبة هذاأبو أمامةكفر باللهيوحى إليهذوي الحجاشفى صدريكذا وكذاالمشركينإثم كبيرعير قريشالأنفالالغنائمالفتيانالمشيخةالراياتأطيعونييوم بدرالمغانمالسراياالغنيمةأمر ربيالشيطانانتهيناالمسألةالتنفيليسألونكضعيفهمالمغنمالرايةالرسولالغلولاليهودالميسرلا تحلالأهلةمواقيتالهلالالربعالثلثالعدوالغرةالنفلالسيفالخمسهب ليجمادىالروحالخمرسكارىعداوةبغضاءالآيةحمالةحالقةثلاثةرمضانفواقفئتمرداءردءاأسيرقتال
تخريج حديث يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








