أحاديث عن: الرجوع عن المنكر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الرجوع عن المنكر
عَن أبي زُرعةَ بنِ عَمرِو بنِ جَريرٍ، قال: جَلَسَ ثَلاثةُ نَفَرٍ مِنَ المُسلِمينَ إلى مَروانَ بالمَدينةِ، فسَمِعوه وهو يُحَدِّثُ في الآياتِ: أنَّ أوَّلَها خُروجُ الدَّجَّالِ، قال: فانصَرَفَ النَّفَرُ إلى عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، فحَدَّثوه بالذي سَمِعوه مِن مَروانَ في الآياتِ، فقال عَبدُ اللهِ: لَم يَقُلْ مَروانُ شَيئًا، قد حَفِظتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مِثلِ ذلك حَديثًا لَم أنسَه بَعدُ، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ أوَّلَ الآياتِ خُروجًا طُلوعُ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، وخُروجُ الدَّابَّةِ ضُحًى، فأيَّتُهما كانَت قَبلَ صاحِبَتِها فالأُخرى على أثَرِها، ثُمَّ قال عَبدُ اللهِ -وكانَ يَقرَأُ الكُتُبَ-: وأظُنُّ أُولاها خُروجًا طُلوعَ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، وذلك أنَّها كُلَّما غَرَبَت أتَت تَحتَ العَرشِ فسَجَدَت، واستَأذَنَت في الرُّجوعِ، فأُذِنَ لَها في الرُّجوعِ، حَتَّى إذا بَدا للَّهِ أن تَطلُعَ مِن مَغرِبِها فعَلَت كما كانَت تَفعَلُ: أتَت تَحتَ العَرشِ فسَجَدَت، واستَأذَنَت في الرُّجوعِ، فلَم يُرَدَّ عليها شَيءٌ، ثُمَّ تَستَأذِنُ في الرُّجوعِ، فلا يُرَدُّ عليها شَيءٌ، ثُمَّ تَستَأذِنُ فلا يُرَدُّ عليها شَيءٌ، حَتَّى إذا ذَهَبَ مِنَ اللَّيلِ ما شاءَ اللهُ أن يَذهَبَ، وعَرَفَت أنَّه إن أذِنَ لَها في الرُّجوعِ لَم تُدرِكِ المَشرِقَ، قالت: رَبِّ، ما أبعَدَ المَشرِقَ، مَن لي بالنَّاسِ؟ حَتَّى إذا صارَ الأُفُقُ كَأنَّه طَوقٌ، استَأذَنَت في الرُّجوعِ، فيُقالُ لَها: مِن مَكانِكِ فاطلُعي، فطَلَعَت على النَّاسِ مِن مَغرِبِها، ثُمَّ تَلا عَبدُ اللهِ هذه الآيةَ: {يَومَ يَأتي بَعضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنفَعُ نَفسًا إيمانُها لَم تَكُنْ آمَنَت مِن قَبلُ أو كَسَبَت في إيمانِها خَيرًا} [الأنعام: 158]
جلَسَ إلى مَرْوانَ ثَلاثةُ نفَرٍ بالمدينةِ، فسَمِعوه يُحدِّثُ عن الآياتِ، أوَّلُها خُروجُ الدَّجَّالِ، فقام النَّفرُ مِن عِندِ مَرْوانَ، فجَلَسوا إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، فحَدَّثوه بما قال مَرْوانُ، فقال عبدُ اللهِ: لم يَقُلْ مَرْوانُ شَيئًا؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ أوَّلَ الآياتِ خُروجًا: طُلوعُ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، والدَّابَّةُ أيُّها كانتْ فالأُخرى على أثرِها قريبًا، ثمَّ نشَأَ يُحدِّثُ قال: وذلك أنَّ الشَّمسَ إذا غرَبَتْ، أتَتْ تحْتَ العرشِ، فسَجَدَت واستَأذَنَتْ في الرُّجوعِ، فيُؤذَنُ لها، حتَّى إذا أراد اللهُ أنْ تَطلُعَ مِن مَغرِبِها أتَتْ تحْتَ العرشِ، فسَجَدَت فاستَأذَنَتْ في الرُّجوعِ، فلم يُرَدَّ عليها شَيءٌ، قال: ثمَّ تَعودُ تَستأذِنُ في الرُّجوعِ، فلم يُرَدَّ عليها شَيءٌ، قال: ثمَّ تَعودُ تَستأذِنُ في الرُّجوعِ، فلم يُرَدَّ عليها، وعَلِمَت أنْ لوْ أُذِنَ لها لم تُدْرِكِ الشَّرقَ، قالت: يا ربِّ، ما أبعَدَ المشرِقِ! مَن لِي بالنَّاسِ؟ حتَّى إذا كان اللَّيلُ أتَتْ فاسْتأذَنَتْ، فقال لها: اطْلَعي مِن مَكانِكِ. قال: وكان عبْدُ اللهِ يَقرَأُ الكُتبَ، فقَرَأ: وذلكَ يوْمَ {لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} [الأنعام: 158]
عَجِبَ رَبُّنا من رَجُلَينِ: رَجُلٍ ثارَ عَن وطأتِه ولحافِه مِن بَينِ أهلِه وحبِّه إلى صَلاتِه، فيَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: انظُروا إلى عَبدي ثارَ عَن فِراشِه ووطأتِه مِن بَينِ حُبِّه وأهلِه إلى صَلاتِه رَغبةً فيما عِندي وشَفقةً مِمَّا عِندي، ورَجُلٍ غَزا في سَبيلِ اللهِ فانهَزَمَ أصحابُه وعَلِم ما عليه في الانهزامِ وما له في الرُّجوعِ، فرَجَعَ حَتَّى يُهَريقَ دَمُه، فيَقولُ اللهُ: انظُروا إلى عَبدي رَجَعَ رَجاءً فيما عِندي، وشَفَقةً مِمَّا عِندي حَتَّى يُهريقَ دَمُه
عجِبَ ربُّنا مِن رجُلَيْنِ: رجُلٍ ثارَ عَنْ وِطائِهِ ولِحافِهِ مِن بَينِ حِبِّهِ وأهلِهِ إلى صلاتِهِ، فيقولُ اللهُ لملائكتِهِ: انظُروا إلى عَبْدي ثارَ عَنْ فِراشِهِ ووِطائِهِ مِن بَينِ حِبِّهِ وأهلِهِ إلى صلاتِهِ رغبةً فيما عِنْدي، وشَفَقًا ممَّا عِنْدي، ورجُلٍ غَزَا في سبيلِ اللهِ، فانهزَمَ مَعَ أصحابِهِ، فعَلِمَ ما عليه في الانهزامِ، وما له في الرُّجوعِ، فرجَعَ حتَّى هُرِيقَ دمُهُ، فيقولُ اللهُ لملائكتِهِ: انظُروا إلى عَبْدي رجَعَ رغبةً فيما عِنْدي، وشَفَقًا ممَّا عِنْدي حتَّى هُرِيقَ دمُهُ
قَحَطَ المَطَرُ عَامًا، فقامَ بَعْضُ المسلمينَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الجمعةِ فقال يا رسولَ اللهِ قَحَطَ المَطَرُ وأَحدَبَتِ الأرضُ وهلكَ المالُ فرفعَ يديْهِ وما يُرَى في السَّماءِ من سَحابَةٍ فَمَدَّ يديْهِ حتى رأيْتُ بَياضَ إِبْطَيْهِ يَسْتَسْقِي اللهَ فما صَلَّيْنا الجمعةَ حتى أَهَمَّ الشَّابُّ القَرِيبُ الدَّارِ الرُّجُوعَ إلى أهلِهِ فَدَامَتْ جُمُعَةٌ فلمَّا كَانَتِ الجمعةُ التي تَلِيها فقال يا رسولَ اللهِ تَهَدَّمَتِ البُيُوتُ واحْتَبَسَ الرُّكْبانُ فَتَبَسَّمَ لِسُرْعَةِ مَلالِ ابنِ آدمَ وقال بيدِهِ اللهمَّ حَوَالَيْنا ولا عَلَيْنا فَتَكَشَّطَتْ عَنِ المدينةِ
سُئِلَ أَنَسٌ: هل كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يرفَعُ يدَيْه؟ فقال: قيل له يومَ الجمُعةِ: يا رسولَ اللهِ، قحَطَ المطَرُ، وأَجدَبَتِ الأرضُ، وهلَكَ المالُ، قال: فرفَعَ يدَيْه حتى رأَيْتُ بياضَ إِبطَيْه، فاستَسْقى، ولقد رفَعَ يدَيْه، وما يُرى في السماءِ سَحابةٌ، فما قضَيْنا الصلاةَ حتى إنَّ قريبَ الدارِ الشابَّ لَيُهِمُّه الرجوعُ إلى أهلِه، قال: فلمَّا كانتِ الجمُعةُ التي تَليها قالوا: يا رسولَ اللهِ، تهدَّمَتِ البُيوتُ، واحتَبسَ الرُّكبانُ، فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من سُرعةِ مَلالةِ ابنِ آدَمَ، وقال: اللَّهُمَّ حَوالَيْنا ولا علينا، فتكشَّطَتْ عنِ المدينةِ
قحَطَ المطرُ عامًا ، فقامَ بعضُ المسلِمينَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في يومِ الجمُعةٍ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ قحَطَ المطرُ وأجدَبتِ الأرضُ وَهلَكَ المالُ قالَ فَرفعَ يدَيهِ وما نَرى في السَّماءِ سَحابةً فمدَّ يدَيهِ حتَّى رأيتُ بَياضَ إبطيهِ يستَسقي اللَّهَ عزَّ وجلَّ قالَ فَما صلَّينا الجُمعةَ حتَّى أهمَّ الشَّابَّ القريبَ الدَّارِ الرُّجوعُ إلى أهلِه فدَامَت جُمُعةً فلمَّا كانتِ الجمعةُ الَّتي تَليها قالوا يا رسولَ اللَّهِ تَهدَّمتِ البيوتُ واحتُبِسَ الرُّكبانُ قالَ فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِسُرعةِ مَلالةِ ابنِ آدمَ وقالَ بيَدَيهِ : اللَّهمَّ حَوالَينا ولا عَلَينا ، فتَكشَّطَت عنِ المدينةِ
عَن أبي ذَرٍّ، قال: كُنتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ حينَ وجَبَتِ الشَّمسُ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، تَدري أينَ تَذهَبُ الشَّمسُ؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ. قال: فإنَّها تَذهَبُ حَتَّى تَسجُدَ بَينَ يَدَي رَبِّها، فتَستَأذِنُ في الرُّجوعِ، فيُؤذَنُ لَها وكَأنَّها قد قيلَ لَها: ارجِعي مِن حَيثُ جِئتِ، فتَرجِعُ إلى مَطلَعِها، فذلك مُستَقَرُّها، ثُمَّ قَرَأ: {والشَّمسُ تَجري لمُستَقَرٍّ لَها} [يس: 38]
عن حُمَيْدٍ قالَ: سُئِلَ أنسٌ: هل كانَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يرفَعُ يديهِ؟ قالَ: قيلَ يومَ الجمعةِ: يا رسولَ اللَّهِ، قحِطَ المطرُ، وأجدَبتِ الأرضُ، وَهَلَكَ المالُ، قالَ: فرفعَ يدَيهِ حتَّى رأيتُ بياضَ إبطيهِ، فاستَسقى وما نَرى في السَّماءِ سَحابةً، قالَ: فما قضَينا الصَّلاةَ حتَّى إنَّ الشَّابَّ القريبَ المنزلِ ليُهِمُّهُ الرُّجوعُ إلى أَهْلِهِ مِن شدَّةِ المطرِ، فدَامت جمعةً، فَقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، تَهَدَّمتِ البيوتُ، واحتُبِستِ الرُّكبانُ، فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ بيدِهِ: اللَّهمَّ حوالَينا، ولا علَينا، فَكُشِطَت عنِ المدينةِ. [وفي روايةٍ] قالَ: قحطَ المطرُ
أنَّ نبيًّا مِن الأنبياءِ غزا بأصحابِه فقال: لا يتبَعُني رجُلٌ بنى دارًا لم يسكُنْها أو تزوَّج امرأةً لم يدخُلْ بها أو له حاجةٌ في الرُّجوعِ ) قال: ( فلقي العدوَّ عندَ غيبوبةِ الشَّمسِ فقال: اللَّهمَّ إنَّها مأمورةٌ وإنِّي مأمورٌ فاحبِسْها عليَّ حتَّى تقضيَ بيني وبينَهم فحبَس اللهُ عليه ففتَح اللهُ له فجمَعوا الغنائمَ فلم تأكُلْها النَّارُ وكانوا إذا غنِموا غنيمةً بعَث اللهُ عليها النَّارَ فأكَلتْها فقال لهم نبيُّهم: إنَّ فيكم غُلولًا فلْيأتِني مِن كلِّ قبيلةٍ رجُلٌ فلْيُبايِعْني فأتَوْه فبايَعوه فلزِقتْ يدُ رجُلينِ منهم بيدِه فقال: إنَّكما غلَلْتُما فقالا: أجَلْ، صورةَ رأسِ بقرةٍ مِن ذهبٍ، فجاءا بها فألقياها في الغنائمِ فبعَث اللهُ النَّارَ فأكَلتْها ) فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ ذلك: ( إنَّ اللهَ أطعَمنا الغنائمَ رحمةً رحِمنا بها وتخفيفًا خفَّفه عنَّا لِما علِم مِن ضعفِنا )
عجِب ربُّنا مِن رجُلينِ: رجلٍ ثار مِن وِطائِه ولحافِه مِن بينِ حِبِّه وأهلِه إلى الصَّلاةِ فيقولُ اللهُ جلَّ وعلا: انظُروا إلى عبدي ثار مِن فِراشِه ووِطائِه مِن بينِ حِبِّه وأهلِه إلى صلاتِه رغبةً فيما عندي وشفقةً ممَّا عندي، ورجلٍ غزا في سبيلِ اللهِ فانهزَم النَّاسُ وعلِم ما عليه في الانهزامِ وما له في الرُّجوعِ فرجَع حتَّى أُهريقَ دمُه فيقولُ اللهُ لملائكتِه: انظُروا إلى عبدي رجَع رجاءً فيما عندي وشفقةً ممَّا عندي حتَّى أُهريقَ دمُه
عجِب ربُّنا مِن رجُلينِ: رجلٍ ثار عن وِطائِه ولحافِه مِن بينِ حِبِّه وأهلِه إلى صلاتِه فيقولُ اللهُ جلَّ وعلا لملائكتِه: انظُروا إلى عبدي ثار عن فراشِه ووِطائِه مِن بينِ حِبِّه وأهلِه إلى صلاتِه رغبةً فيما عندي وشفقةً ممَّا عندي، ورجلٍ غزا في سبيلِ اللهِ فانهزَم أصحابُه وعلِم ما عليه في الانهزامِ وما له في الرُّجوعِ فرجَع حتَّى هُريقَ دمُه فيقولُ اللهُ لملائكتِه: انظُروا إلى عبدي رجَع رجاءً فيما عندي وشفقًا ممَّا عندي حتَّى هُريقَ دمُه
عجِبَ ربُّنا من رجلينِ رجلٌ ثارَ عن وطائِهِ ولحافهِ من بينِ حبِّهِ وأهلِهِ إلى صلاتهِ فيقولُ اللَّهُ لملائكتِهِ انظروا إلى عبدي ثارَ عن فراشهِ ووطائهِ من بينِ حِبِّهِ وأهلهِ إلى صلاتهِ رغبةً فيما عندي وشفقًا مِمَّا عندي ورجلٌ غزا في سبيلِ اللَّهِ فانهزَمَ معَ أصحابِهِ فعلمَ ما عليهِ في الانهزامِ وما لهُ في الرُّجوعِ فرجعَ حتَّى هُريقَ دمُه فيقولُ اللَّهُ لملائكتِهِ انظروا إلى عبدي رجع رغبةً فيما عندي وشفقًا مِمَّا عندي حتَّى هُريقَ دمُهُ
عجِبَ ربُّنَا من رجلينِ رجلٌ ثارَ عن وِطَائِهِ ولِحَافِهِ من بينِ حِبِّهِ وأهلِهِ إلى صلاتِهِ فيقولُ اللهُ جلَّ وعَلَا انظروا إلى عبدي ثارَ من فراشِهِ ووِطَائِهِ من بينِ حِبِّهِ وأهلِهِ إلى صلاتِهِ رغبةً فيما عندي وشفقةً ممَّا عندي ورجلٌ غزا في سبيلِ اللهِ وانهزمَ أصحابُهُ وعلمَ ما عليهِ في الانهزامِ وما لهُ في الرجوعِ فرجعَ حتى يُهريقَ دمُهُ فيقولُ اللهُ لملائكتِهِ انظروا إلى عبدي رجعَ رجاءً فيما عندي وشفقةً ممَّا عندي حتى يُهريقَ دمُه
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ حينَ أرادَ الرُّجوعَ مِن سَرغٍ، واستشارَ النَّاسَ . فقَالَت طائفةٌ، مِنهم أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ أمنَ الموتِ نفِرُّ أما نحنُ بقدرٍ، ولن يُصيبَنا إلَّا ما كَتبَ اللَّهُ فقالَ عمرُ: يا أبا عُبَيْدةَ، لو كُنتَ بوادٍ، إحدَى عُدوتيهِ مُخصَّبةٌ، والأُخرى مُجْدِبَةٌ، أيَّتُهما كُنتَ تَرعى ؟ قالَ: المُخصَّبةُ . قالَ: فإنَّا إن تقدَّمنا فبَقدَرٍ، وإن تأخَّرنا فبقدَرٍ، وفي قَدَرٍ، نحنُ
السَّفَرُ قِطعةٌ مِنَ العَذابِ؛ لِأنَّ الرَّجُلَ يَشتَغِلُ فيه عن صيامِهِ وصَلاتِهِ وعِبادَتِهِ، فإذا قَضى أحدُكم نَهمَتَهُ مِن سَفَرِهِ، فليُعجِّلِ الرُّجوعَ إلى أهلِهِ
قحَط المطرُ عامًا فقام بعضُ المسلمينَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ قحَط المطرُ وأجدَبَتِ الأرضُ وهلَك المالُ قال: فرفَع يدَيهِ وما نرى في السَّماءِ سحابةً فمدَّ يدَيهِ حتَّى رأَيْتُ بياضَ إِبْطَيْهِ يستسقي اللهَ فما صلَّيْنا الجمعةَ حتَّى أهمَّ الشَّابَّ القريبَ الدارِ الرُّجوعُ إلى أهلِه فدامت جمعةً فلمَّا كانت الجمعةُ الَّتي تليها قال: يا رسولَ اللهِ تهدَّمتِ البيوتُ واحتُبِس الرُّكبانُ قال: فتبسَّم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لسرعةِ مَلالةِ ابنِ آدَمَ وقال بيدَيهِ: ( اللَّهمَّ حوالَيْنا ولا علينا ) قال: فتكشَّفَت عن المدينةِ
سُئِلَ أنَسُ بنُ مالِكٍ عن رَفْعِ الأيدي، فقال: قامَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجُمُعةِ بعضُ المسلِمينَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، قحَطَ المطرُ، أجدَبَتِ الأرضُ، هلَكَ المالُ. قال: فاستَسْقى، فرَفَعَ يَدَيْه حتى رَأيتُ بَياضَ إبْطَيْهِ، وما نَرى في السَّماءِ سَحابةً، فقام فصَلَّى حتى جعَلَ يَهُمُّ القريبُ الدَّارِ الرُّجوعَ إلى أهْلِه مِن شِدَّةِ المطرِ، قال: فمَكَثنا سَبعًا، فلمَّا كانتِ الجُمُعةُ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، تهدَّمَتِ البُيوتُ، واحتَبَسَ الرُّكْبانُ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللهمَّ حَوالَيْنا ولا علينا. قال: فتَكَشَّفَتْ عن المدينةِ
إنَّ نَبِيًّا منَ الأنبياءِ غزَا بأصحابِهِ فقال لهم: لا يتبَعْني رجُلٌ بَنى دارًا لمْ يَسكُنْها، أو تزوَّج امرأةً لمْ يدخُلْ بها، أو له حاجةٌ في الرُّجوعِ، فرأَى العدُوَّ عندَ غَيبوبةِ الشَّمسِ فقال لهم: إنَّها مأمورةٌ، وإنِّي مأمورٌ حتى يُقضى بَيْني وبيْنَهم، قال: فحبَسها اللهُ تعالى عليه، ففتَح عليه، فغنِموا الغنائمَ، فلمْ تأكُلْها النَّارُ، وكانوا إذا غنِموا الغَنيمةَ بعَث اللهُ تعالى عليها النَّارَ فأكَلَتْها، فقال لهم نَبِيُّهم: إنَّكم قدْ غلَلْتُمْ فلْيَأْتِ مِن كُلِّ قبيلةٍ رجُلٌ فلْيُبايِعْني، قال: فأَتَوْا فبايَعوهُ، فأُلزِقَتْ يدُ رجُلٍ منهم بيَدِهِ، فقال له: إنَّ أصحابَكَ قدْ غلُّوا، فلْيَأْتوا فلْيُبايِعوني، فأتَوْهُ فبايَعوهُ، فأُلزِقَتْ أيدي رجُلَيْنِ منهم بيدِهِ، فقال لهما: إنَّكما قدْ غلَلْتُما، قالا: أجَلْ، غلَلْنا صورةَ رأسِ بقرةٍ مِن ذهَبٍ، فأَتَيا بها، فألْقَياها في الغنائمِ، فبعَث اللهُ تعالى عليها النَّارَ فأكَلتْها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ ذلك: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أطعَمَنا الغنائمَ رحمةً رَحِمنا بها، وتخفيفًا لمَا علِم مِن ضَعفِنا
سُئِلَ أنسٌ هل كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَرْفَعُ يَدَيْهِ ؟ قال : قيل يومَ الجُمُعةِ يا رسولَ اللهِ قَحَطَ المطرُ، وأَجْدَبَتِ الأرضُ، وهَلَك المالُ . قال : فرفع يَدَيْهِ حتى رأيتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ فاستَسْقَى، وما نرى في السماءِ سَحَابةً . قال : فما قَضَيْنا الصلاةَ حتى إن الشابَّ القريبَ المنزِلِ لَيَُهِمُّهُ الرجوعُ إلى أهلِهِ من شِدَّةِ المطرِ، فدامت جُمُعةً . فقالوا : يا رسولَ اللهِ، تَهَدَّمَتِ البيوتُ، واحتُبِسَتِ الرُّكْبانُ، فتبسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فقال بيدِهِ : اللهم حَوَالَيْنا ولا علينا فكُشِطَتْ عن المدينةِ
عجِب ربُّنا من رجلَينِ : رجلٍ ثار عن وطائِه و لحافِه ، من بين أهلِه و حِبِّه إلى صلاتِه ، فيقولُ اللهُ جلَّ و علا : ( أيا ملائكتي ) انظروا إلى عبدي ثار عن فراشِه و وطائِه من بين حِبِّه و أهلِه إلى صلاتِه رغبةً فيما عندي ، و شفقةً مما عندي ، و رجلٍ غزا في سبيلِ اللهِ و انهزم أصحابُه ، و علم ما عليه في الانهزامِ ، و مالَه في الرجوعِ ، فرجع حتى يُهريقَ دمَه ، فيقولُ اللهُ ( لملائكته ) : انظروا إلى عبدي رجع رجاءً فيما عندي ، و شفقةً مما عندي ، حتى يُهريقَ دمَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
اللهم حوالينا ولا عليناطلوع الشمس من مغربهالا ينفع نفسا إيمانهاصورة رأس بقرة من ذهبالشاب القريب المنزلسرعة ملالة ابن آدمسرعة ملال ابن آدمتسجد بين يدي ربهارجع حتى يهريق دمهحوالينا ولا علينارجل ثار عن وطأتهغزا في سبيل اللهرجع حتى هريق دمهتكشطت عن المدينةتستأذن في الرجوعتتجري لمستقر لهاتكشفت عن المدينةقضاء نهمة السفركشطت عن المدينةرغبة فيما عنديرجاء فيما عندياحتبست الركبانقطعة من العذابشفقة مما عنديشفقا مما عنديعمر بن الخطابحتى يهريق دمهانهزم أصحابهثار عن وطائهبياض الإبطينتهدمت البيوتغيبوبة الشمسثار من وطائهتعجيل الرجوعخروج الدابةخروج الدجالالأنعام 158أجدبت الأرضأنس بن مالكأول الآياترفع اليدينتبسم النبيوجبت الشمسبياض إبطيهإلى صلاتهيهريق دمهقحط المطرالاستسقاءهلك المالحبس الشمسأهريق دمهأبو عبيدةعجب ربنارفع يديهالانهزامالمدينةمستقرهاالغنائمالمخصبةالمجدبةالآياتالدابةاستسقىالجمعةأبو ذرالمسجدالصلاةالرجوعمأمورةالعرشالشرقرجلينانهزمالشمستخفيفضعفناالنارالموتالسفرعبادةتبسمرحمةغلولبيعةصيامصلاةغزوةقدرسرغأهل
تخريج حديث الرجوع عن المنكر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








