أحاديث عن: الرخصة في الصلاة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الرخصة في الصلاة
أُحيلَتِ الصلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ، قال: وحدَّثَنا أصحابُنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "لقد أعجَبَني أنْ تكونَ صلاةُ المُسلِمينَ -أوِ المُؤمِنينَ- واحدةً، حتى لقد همَمْتُ أنْ أبُثَّ رِجالًا في الدورِ يُنادونَ الناسَ بحينِ الصلاةِ، وحتى همَمْتُ أنْ آمُرَ رِجالًا يقومونَ على الآطامِ، يُنادونَ المُسلِمينَ بحينِ الصلاةِ حتى نَقَسوا -أو: كادوا أنْ يَنقُسوا-". قال: فجاء رَجلٌ منَ الأنصارِ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لمَّا رجَعْتُ لِمَا رَأيْتُ منَ اهتمامِكَ، رَأيْتُ رَجلًا كأنَّ عليه ثوبَيْنِ أخضَرَيْنِ، فقامَ على المسجِدِ فأذَّنَ، ثم قعَدَ قَعدةً، ثم قامَ فقال مِثلَها، إلَّا أنَّه يقولُ: قد قامَتِ الصلاةُ، ولولا أنْ تقولَ -قال ابنُ المُثَنَّى: أنْ تَقولوا- لقُلْتُ: إنِّي كُنْتُ يَقْظانَ غيرَ نائمٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال ابنُ المُثَنَّى-: "لقد أراكَ اللهُ خَيرًا -ولم يَقُلْ عَمرٌو: لقد- فمُرْ بِلالًا فلْيُؤذِّنْ" قال: فقال عُمَرُ: أمَا إنِّي قد رَأيْتُ مِثلَ الذي رَأى، ولكنِّي لمَّا سُبِقْتُ استَحيَيْتُ، قال: وحدَّثَنا أصحابُنا، قال: كان الرَّجلُ إذا جاءَ يَسألُ فيُخبَرُ بما سُبقَ من صَلاتِه، وإنَّهم قاموا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من بينِ قائمٍ وراكعٍ وقاعدٍ ومُصلٍّ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال ابنُ المُثَنَّى: قال عَمرٌو: وحَدَّثَني بها حُصيْنٌ، عنِ ابنِ أبي لَيْلى -حتى جاء مُعاذٌ- قال شُعْبةُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا قدِمَ المدينةَ أمَرَهم بصيامِ ثلاثةِ أيامٍ، ثم أُنزِلَ رمضانُ، وكانوا قومًا لم يَتعَوَّدوا الصيامَ، وكان الصيامُ عليهم شَديدًا، فكان مَن لم يَصُمْ أطعَمَ مِسكينًا، فنزَلَتْ هذه الآيةُ: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة: 185]، فكانتِ الرُّخصةُ للمريضِ والمُسافِرِ، فأُمِروا بالصيامِ. قال: وحَدَّثَنا أصحابُنا قال: وكان الرَّجلُ إذا أفطَرَ فنامَ قبلَ أنْ يأكُلَ لم يأكُلْ حتى يُصبِحَ، قال: فجاء عُمَرُ فأرادَ امرأتَه، فقالت: إنِّي قد نِمْتُ، فظَنَّ أنَّها تَعتَلُّ فأَتاها، فجاءَ رَجلٌ منَ الأنصارِ، فأرادَ الطعامَ فقالوا: حتى نُسخِّنَ لكَ شيئًا، فنامَ، فلمَّا أصْبَحوا نزَلَتْ عليه هذه الآيةُ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرة: 187]
مَن ذَبَحَ قَبلَ الصَّلاةِ فليُعِدْ، فقال رَجُلٌ: هذا يَومٌ يُشتَهى فيه اللَّحمُ، -وذَكَرَ هَنةً مِن جيرانِه- فكَأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَذَرَه، وعِندي جَذَعةٌ خَيرٌ مِن شاتَينِ؟ فرَخَّصَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلا أدري بَلَغَتِ الرُّخصةُ أم لا، ثُمَّ انكَفَأ إلى كَبشينِ، يَعني فذَبَحَهما، ثُمَّ انكَفَأ النَّاسُ إلى غُنَيمةٍ فذَبَحوها
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ النَّحرِ: مَن كان ذَبَحَ قَبلَ الصَّلاةِ فليُعِدْ، فقامَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا يَومٌ يُشتَهى فيه اللَّحمُ -وذَكَرَ جيرانَه- وعِندي جَذَعةٌ خَيرٌ مِن شاتَي لَحمٍ، فرَخَّصَ له في ذلك، فلا أدري بَلَغَتِ الرُّخصةُ مَن سِواه أم لا، ثُمَّ انكَفَأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى كَبشينِ فذَبَحَهما، وقامَ النَّاسُ إلى غُنَيمةٍ فتَوزَّعوها، أو قال: فتَجَزَّعوها
مَن ذَبَحَ قَبلَ الصَّلاةِ فليُعِدْ. فقامَ رَجُلٌ فقال: هذا يَومٌ يُشتَهى فيه اللَّحمُ، وذَكَرَ مِن جيرانِه، فكَأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَدَّقَه، قال: وعِندي جَذَعةٌ أحَبُّ إليَّ مِن شاتَي لَحمٍ، فرَخَّصَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلا أدري أبَلَغَتِ الرُّخصةُ مَن سِواه أم لا
قال البَراءُ بنُ عازِبٍ: وكان عِندَهم ضَيفٌ لهم، فأمَرَ أهلَه أن يَذبَحوا قَبلَ أن يَرجِعَ ليَأكُلَ ضَيفُهم، فذَبَحوا قَبلَ الصَّلاةِ، فذَكَروا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَه أن يُعيدَ الذَّبحَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، عِندي عَناقٌ جَذَعٌ، عَناقُ لَبَنٍ، هي خَيرٌ مِن شاتَي لَحمٍ، فكان ابنُ عَونٍ يَقِفُ في هذا المَكانِ عن حَديثِ الشَّعبيِّ، ويُحَدِّثُ عن مُحَمَّدِ بنِ سيرينَ بمِثلِ هذا الحَديثِ، ويَقِفُ في هذا المَكانِ، ويقولُ: لا أدري أبَلَغَتِ الرُّخصةُ غَيرَه أم لا؟ رَواه أيُّوبُ عَنِ ابنِ سيرينَ، عن أنَسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لقد أعجبني أن تكون صلاة المسلمين أو قال المؤمنين واحدة حتى لقد هممت أن أبث رجالا في الدور ينادون الناس بحين الصلاة وحتى هممت أن آمر رجالا يقومون على الآطام ينادون المسلمين بحين الصلاة حتى نقسوا أو كادوا أن ينقسوا قال فجاء رجل من الأنصار فقال يا رسول اللهِ إني لما رجعت لما رأيت من اهتمامك رأيت رجلا كأن عليه ثوبين أخضرين فقام على المسجد فأذن ثم قعد قعدة ثم قام فقال مثلها إلا أنه يقول قد قامت الصلاة ولولا أن يقول الناس قال ابن المثنى أن تقولوا لقلت إني كنت يقظان غير نائم فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقال ابن المثنى لقد أراك الله عز وجل خيرا ولم يقل عمرو لقد أراك الله خيرا فمر بلالا فليؤذن قال فقال عمر أما إني قد رأيت مثل الذي رأى ولكني لما سبقت استحييت قال وحدثنا أصحابنا قال وكان الرجل إذا جاء يسأل فيخبر بما سبق من صلاته وإنهم قاموا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من بين قائم وراكع وقاعد ومصل مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال ابن المثنى قال عمرو وحدثني بها حصين عن ابن أبي ليلى حتى جاء معاذ قال شعبة وقد سمعتها من حصين فقال لا أراه على حال إلى قوله كذلك فافعلوا قال أبو داود ثم رجعت إلى حديث عمرو بن مرزوق قال فجاء معاذ فأشاروا إليه قال شعبة وهذه سمعتها من حصين قال فقال معاذ لا أراه على حال إلا كنت عليها قال فقال إن معاذا قد سن لكم سنة كذلك فافعلوا قال وحدثنا أصحابنا أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة أمرهم بصيام ثلاثة أيام ثم أنزل رمضان وكانوا قوما لم يتعودوا الصيام وكان الصيام عليهم شديدا فكان من لم يصم أطعم مسكينا فنزلت هذه الآية ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه ) فكانت الرخصة للمريض والمسافر فأمروا بًالصيام قال وحدثنا أصحابنا قال وكان الرجل إذا أفطر فنام قبل أن يأكل لم يأكل حتى يصبح قال فجاء عمر بن الخطاب فأراد امرأته فقالت إني قد نمت فظن أنها تعتل فأتاها فجاء رجل من الأنصار فأراد الطعام فقالوا حتى نسخن لك شيئا فنام فلما أصبحوا أنزلت عليه هذه الآية ( أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم )
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا أراقَ البولَ نُكلِّمُهُ فلا يُكلِّمُنا ونسلِّمُ عليْهِ فلا يردُّ علَينا يأتي أهلَهُ فيتوَضَّأُ كوضوئهِ للصَّلاةِ فقُلنا يا رسولَ اللَّهِ نكلِّمُكَ فلا تكلِّمُنا ونسلِّمُ عليكَ فلا ترُدَّ علَينا حتَّى نزَلت آيةُ الرُّخصةِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ الآيةَ
أقْبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعضِ أسْفارِه حتى إذا كنَّا بِتُرْبانَ، بَلَدٍ بَينَه وبَينَ المَدينةِ بَريدٌ وأمْيالٌ، وهو بَلَدٌ لا ماءَ به، وذلك مِن السَّحَرِ، انْسَلَّتْ قِلادةٌ لي مِن عُنُقي، فوَقَعَتْ؛ فحُبِسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِالتِماسِها حتى طَلَعَ الفَجرُ، وليس مع القومِ ماءٌ، قالَتْ: فلَقيتُ مِن أبي ما اللهُ به عَليمٌ مِن التَّعنيفِ والتَّأفيفِ، وقال: في كلِّ سَفَرٍ للمُسلِمينَ منكِ عَناءٌ وبَلاءٌ؟ قالَتْ: فأنزَلَ اللهُ الرُّخصةَ بالتَّيَمُّمِ، قالَتْ: فتَيَمَّمَ القومُ وصَلَّوْا، قالَتْ: يقولُ أبي حينَ جاءَ مِن اللهِ ما جاءَ مِن الرُّخْصةِ للمُسلِمينَ: واللهِ، ما عَلِمتُ يا بُنَيَّةُ، إنَّكِ لَمُبارَكةٌ، ماذا جعَلَ اللهُ للمُسلِمينَ في حَبسِكِ إيَّاهم مِن البَرَكةِ واليُسرِ؟
حديث الرُّخصَةِ في الإِكرامِ بعَسْبِ الفَحلِ [يعني حديث: أن رجلًا من كِلابٍ سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَنْ عَسْبِ الفحْلِ ، فنهاهُ. فقالَ : يا رسولَ اللهِ ! إِنَّا نُطْرِقُ الفحلَ فنُكْرَمُ. فَرَخَّصَ لَهُ فِي الكَرَامَةِ]
10
✔ صحيح📌 فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ
عَن ابْنِ عَبَّاسٍ: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ} [البقرة: 178] إلى آخِرِ الآيةِ، قال: كُتِبَ على بَني إسرائيلَ القِصاصُ، وأَرخَصَ لكم في الدِّيَةِ: {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 178]، قال: ممَّا كُتِبَ على بَني إسرائيلَ فيما عاد إلى الرُّخصةِ لم يَكُنْ مَأخوذًا ممَّن يُؤخَذُ منه إلَّا بطِيبِ نَفْسِه بذلك
جَلَستُ إلى مَجلِسٍ فيه عُظمٌ مِنَ الأنصارِ، وفيهم عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي لَيلى، فذَكَرتُ حَديثَ عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ في شَأنِ سُبَيعةَ بنتِ الحارِثِ، فقال عبدُ الرَّحمَنِ: ولَكِنَّ عَمَّه كان لا يقولُ ذلك، فقُلتُ: إنِّي لَجَريءٌ إن كَذَبتُ على رَجُلٍ في جانِبِ الكوفةِ، ورَفَعَ صَوتَه، قال: ثُمَّ خَرَجتُ فلَقيتُ مالِكَ بنَ عامِرٍ، أو مالِكَ بنَ عَوفٍ، قُلتُ: كيفَ كان قَولُ ابنِ مَسعودٍ في المُتَوفَّى عَنها زَوجُها وهيَ حامِلٌ؟ فقال: قال ابنُ مَسعودٍ: أتَجعَلونَ عليها التَّغليظَ، ولا تَجعَلونَ لَها الرُّخصةَ؟ لَنَزَلَت سورةُ النِّساءِ القُصرى بَعدَ الطُّولى، وقال أيُّوبُ: عن مُحَمَّدٍ، لَقيتُ أبا عَطيَّةَ مالِكَ بنَ عامِرٍ
12
✔ صحيح📌 ما بينكِ وبين أن تَلْقيْ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والأحبَّة إلا أن تخرجَ الروحُ من الجسدِ
أنَّهُ جاء عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ يستأذنُ على عائشةَ فجئتُ وعند رأسها ابنُ أخيها عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الرحمنِ فقلتُ : هذا ابنُ عباسٍ يستأذنُ فأَكَبَّ عليها ابنُ أخيها عبدُ اللهِ فقال : هذا عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ يستأذنُ وهي تموتُ فقالت : دعني من ابنِ عباسٍ فقال : يا أُمَّتَاهُ إنَّ ابنَ عباسٍ من صالحي بنيكِ لَيُسَلِّمْ عليكِ ويُودِّعكِ فقالت ائذنْ لهُ إن شئتَ قال فأدخلتْهُ فلمَّا جلس قال أبشري فقالت أيضًا فقال : ما بينكِ وبين أن تَلْقيْ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والأحبَّة إلا أن تخرجَ الروحُ من الجسدِ كنتِ أَحَبَّ نساءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى رسولِ اللهِ ولم يكن رسولُ اللهِ يُحِبُّ إلا طَيِّبًا وسقطتْ قلادتكِ ليلةَ الأبواءِ فأصبح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى يصبحَ في المنزلِ وأصبح الناسُ ليس معهم ماءٌ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { فَتَيَمَّمُوْا صَعِيدًا طَيِّبًا } فكان ذلك في سببكِ وما أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ لهذهِ الأُمَّةِ من الرخصةِ وأنزل اللهُ براءتكِ من فوقِ سبعِ سمواتٍ جاء بهُ الروحُ الأمينُ فأصبح ليس للهِ مسجدٌ من مساجدِ اللهِ يذكرُ اللهَ إلا يُتلى فيهِ آناءَ الليلِ وآناءَ النهارِ فقالت : دعني منكَ يا ابنَ عباسٍ والذي نفسي بيدِهِ لوددتُ أني كنتُ نَسِيًا منسيًّا
سقَطَ عِقْدُ عائشةَ فتَخَلَّفَتْ لالتماسِه، فانطَلَقَ أبو بكرٍ إلى عائشةَ فتَغَيَّظَ عليها في حبسِها الناسَ، فأنَزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ الرُّخْصَةَ في التَّيَمُّمِ. قال فمَسَحْنَا يومئذٍ إلى المناكبِ. قال: فانطَلَقَ أبو بكرٍ إلى عائشةَ فقال: ما عَلِمْتُ إنك لَمباركةٌ
حَديثُ ابنِ عباسٍ في الرُّخصَةِ في الثَّوبِ سَداهُ حَريرٌ
[ قالَ ابنُ مسعودٍ في شأنِ سُبَيْعةَ ] : أتجعلونَ عليها التَّغليظَ ، ولا تجعلونَ لَها الرُّخصةَ لَأُنْزِلَت سورَةُ النِّساءِ القُصرَى بعدَ الطُّولَى
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو في الرُّخصةِ في الشُّربِ مِنَ الأوعيةِ بَعدَ النَّهيِ عَنه مِن غَيرِ استِثناءٍ إذا لم يَشرَبْ مُسكِرًا
[في حديثِ سؤالِ الأعمَى الرخصةُ من رسولِ اللهِ أن يصلِّيَ في بيتِه] قال له صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا أجدُ لك رخصةً
حديث الرُّخصةِ في الخُيَلاءِ على الكُفارِ أو في الحَربِ.[إنَّ مِن الغَيرةِ ما يُحِبُّ اللهُ ومنها ما يُبغِضُ اللهُ فأمَّا الغَيرةُ الَّتي يُحِبُّ اللهُ فالغَيرةُ في اللهِ وأمَّا الغَيرةُ الَّتي يُبغِضُ اللهُ فالغَيرةُ في غيرِ اللهِ وإنَّ مِن الخُيلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ ومنها ما يُبغِضُ اللهُ فأمَّا الخُيلاءُ الَّتي يُحِبُّ اللهُ أنْ يتخيَّلَ العبدُ بنفسِه عندَ القتالِ وأنْ يتخيَّلَ عندَ الصَّدقةِ وأمَّا الخُيلاءُ الَّتي يُبغِضُ اللهُ فالخُيلاءُ لغيرِ الدِّينِ]
أنَّ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ كان يُحدِّثُ أنَّ الرُّخصةَ التي أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ في الصَّعيدِ، فذكَرَ الحَديثَ، إلَّا أنَّهُ قال: إنَّهم ضرَبوا أكُفَّهم في الصَّعيدِ، فمسَحوا به وُجوهَهم مَسحةً واحِدةً، ثم عادوا فضرَبوا، فمسَحوا أيديَهم إلى المَناكِبِ والآباطِ
أنَّ سعدَ بنَ هِشامٍ، سأَل عائِشَةَ فقال: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أخْبِرينا عن قِيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالت: ألستَ تَقرَأُ يا أيُّها المُزمِّلُ؟ قال: قلتُ: بَلى، قالت: فإنَّه أُنزِلَ أوَّلَ السورةِ، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه حتى انتَفَختْ أقدامُهم، وحُبِسَتْ خاتِمَتُها اثنَيْ عَشَرَ شهرًا في السَّماءِ، ثم نزَلَتِ الرُّخصةُ، فكان قيامُ اللَّيلِ تطوُّعًا بعدَ فريضةٍ
كنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فهلَكَ عِقدٌ لعائِشةَ، فأقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى أضاءَ الفَجرُ، فتغَيَّظَ أبو بكرٍ على عائشةَ، فنزَلَتْ عليهمُ الرُّخصةُ في المَسحِ بالصُّعُداتِ، فدخَلَ عليها أبو بكرٍ، فقالَ: إنَّكِ لَمُبارَكةٌ، لقد نزَلَ علينا فيكِ رُخصةٌ، فضرَبْنا بأيدينا لِوجوهِنا، وضرَبْنا بأيدينا ضَربةً إلى المَناكِبِ والآباطِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
المتوفى عنها زوجها وهي حاملالرخصة للمريض والمسافريوم يشتهى فيه اللحمإذا قمتم إلى الصلاةسورة النساء القصرىالخيلاء عند القتالالخيلاء عند الصدقةالخيلاء لغير الدينعبد الله بن مسعودسبيعة بنت الحارثعبد الله بن عمروالرخصة في الثوبالصلاة في البيتقد قامت الصلاةاتباع بالمعروفالغيرة في اللهانتفخت أقدامهمالمسح بالصعداتصلاة المسلمينعمر بن الخطابلا يرد السلاماثني عشر شهرااشتهاء اللحمالروح الأمينرؤيا الأذانأداء بإحسانبني إسرائيلبراءة عائشةسورة المزملقبل الصلاةأراق البولآية الرخصةنطرق الفحلنسيا منسيالبس الحريرقيام الليليوم النحرابن سيرينلا يكلمناحبس النبيعسب الفحلعقد عائشةسقط العقدحبس الناسسداه حريرابن مسعودرسول اللهيبغض اللهشاتي لحميوم أضحىعناق جذعابن عباسيحب اللهالأنصارابن عونالكرامةطيب نفسالتغليظالقلادةالأبواءأبو بكرالمناكبالأوعيةاستثناءالخيلاءالصلاةالأذانالرؤياالصيامالآطامالرخصةالشعبيالوضوءالتيمملا ماءالقصاصالكوفةمباركةالطولىالحديثلا أجدالأعمىالغيرةالصعيداليدينالآباطرمضانفليعدشاتينكبشينالذبحقلادةعائشةتربانإكرامالديةالعفوتخفيفالروحسبيعة
تخريج حديث الرخصة في الصلاة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








