أحاديث عن: ابن عون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ابن عون
عَن قَيسِ بنِ عَبَّادٍ، قال: كُنتُ في المَسجِدِ، فجاءَ رَجُلٌ في وجهِه أثَرٌ مِن خُشوعٍ، فدَخَلَ فصَلَّى رَكعَتَينِ فأوجَزَ فيهما، فقال القَومُ: هذا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ، فلَمَّا خَرَجَ اتَّبَعتُه حَتَّى دَخَلَ مَنزِلَه، فدَخَلتُ مَعَه، فحَدَّثتُه، فلَمَّا استَأنَسَ قُلتُ لَه: إنَّ القَومَ لَمَّا دَخَلتَ قَبْلُ المَسجِدَ قالوا: كَذا وكَذا، قال: سُبحانَ اللهِ، ما يَنبَغي لأحَدٍ أن يَقولَ ما لا يَعلَمُ، وسَأُحَدِّثُكَ لمَ؟ إنِّي رَأيتُ رُؤيايَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَصَصتُها عليه، رَأيتُ كَأنِّي في رَوضةٍ خَضراءَ، قال ابنُ عَونٍ: فذَكَرَ مِن خُضرَتِها وسَعَتِها، وسَطَها عَمودُ حَديدٍ أسفَلُه في الأرضِ وأعلاه في السَّماءِ، في أعلاه عُروةٌ، فقيلَ لي: اصعَدْ عليه فقُلتُ: لا أستَطيعُ، فجاءَني مِنصَفٌ، قال ابنُ عَونٍ: هو الوصيفُ، فرَفَعَ ثيابي مِن خَلفي، فقال: اصعَدْ عليه، فصَعِدتُ حَتَّى أخَذتُ بالعُروةِ، فقال: استَمسِكْ بالعُروةِ، فاستَيقَظتُ وإنَّها لَفي يَدي، قال: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَصَصتُها عليه، فقال: أمَّا الرَّوضةُ فرَوضةُ الإسلامِ، وأمَّا العَمودُ فعَمودُ الإسلامِ، وأمَّا العُروةُ فهيَ العُروةُ الوُثقى، أنتَ على الإسلامِ حَتَّى تَموتَ، قال: وهو عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ
[عن] ابن عون قال: كتبتُ إلى نافعٍ أسألُهُ ما أقعدَ ابنَ عمرَ عن الغزوِ ؟ أو عنِ القومِ إذا غزوا بما يَدعونَ العدوَّ قبل أن يُقاتلوهم وهل يحملُ الرجلُ إذا كان في الكتيبةِ بغيرِ إذنِ إمامِهِ ؟ فكتب إليَّ : إنَّ ابنَ عمرَ قد كان يغزو ولدُهُ ويحملُ على الظهرِ وكان يقولُ : إنَّ أفضلَ العملِ بعد الصلاةِ الجهادُ في سبيلِ اللهِ تعالى وما أقعدَ ابنَ عمرَ عن الغزوِ إلا وصايا لعمرَ وصبيانٌ صغارٌ وضَيْعَةٌ كثيرةٌ وقد أغار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على بني المصطلقِ وهم غارُّونَ يسقونَ على نعمهم فقَتَلَ مُقاتلتهم وسَبَى سباياهم وأصاب جويريةَ بنتَ الحرثِ قال : فحدَّثني بهذا الحديثِ ابنُ عمرَ وكان في ذلك الجيشِ وإنما كانوا يُدعونَ في أولِ الإسلامِ وأمَّا الرجلُ فلا يحملُ على الكتيبةِ إلا بإذنِ إمامِهِ
[عن] ابن عون قال: كَتَبتُ إلى نافِعٍ أسأَلُه: ما أقعَدَ ابنَ عُمَرَ عن الغَزْوِ؟ وعن القَومِ إذا غَزَوْا، بما يَدْعون العَدُوَّ قَبلَ أنْ يُقاتِلوهم؟ وهل يَحمِلُ الرَّجُلُ إذا كان في الكَتيبَةِ بغَيرِ إِذْنِ إمامِه؟ فكَتَبَ إليَّ: إنَّ ابنَ عُمَرَ قد كان يَغْزو وَلَدُه، ويَحمِلُ على الظَّهرِ، وكان يقولُ: إنَّ أفضَلَ العَمَلِ بعدَ الصَّلاةِ الِجهادُ في سَبيلِ اللهِ تَعالى، وما أقعَدَ ابنَ عُمَرَ عن الغَزْوِ إلَّا وصايا لعُمَرَ، وصِبيانٌ صِغارٌ، وضَيْعَةٌ كَثيرَةٌ، وقد أغارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَني المُصطَلِقِ وهم غارُّون، يَسْقون على نَعَمِهم، فقَتَلَ مُقاتِلَتَهم، وسَبى سباياهم، وأصابَ جُوَيريَةَ بِنتَ الحارِثِ، قال: فحدَّثَني بهذا الحَديثِ ابنُ عُمَرَ، وكان في ذلك الجَيشِ، وإنَّما كانوا يَدْعون في أوَّلِ الإسلامِ، وأمَّا الرَّجُلُ فلا يَحمِلُ على الكَتيبَةِ إلَّا بإِذْنِ إمامِه
4
✔ صحيح📌 لَأَنْ أُقَدَّمَ فَتُضْرَبَ عُنُقِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَخْلَعَ أَمْرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ
بعثَنَي عثمانُ فدعوْتُ له الأشْتَرَ قال ابنُ عوْنٍ فأظُنُّهُ قال فطَرَحْتُ له وِسَادَةً ولِأَميرِ المؤْمِنينَ وِسَادَةً قال يا أشْتَرُ ما تُرِيدُ الناسُ منِّي قال ثلاثًا ما مَنْ إحداهُنَّ بدٌّ قال ما هنَّ قال يُخَيِّرونَكَ بينَ أن تدَعَ لهم أمرَهم فتقولَ هذا أمرُكم فاختاروا له مَنْ شِئْتُمْ وبينَ أنْ تَقْتَصَّ من نفْسِكَ فإِنْ أبيْتَ فإِنَّ القومَ قَاتِلوكَ قال ما مِنْ إحداهُنَّ بُدٌّ قال ما من إحداهُنَّ بدٌّ قال أمَّا أنْ أَخْلَعَ لهم أمْرَهم فما كنتُ لأخلَعَ سِرْبالًا سُرْبِلْتُهُ قال وقال الحسنُ قال واللهِ لَأَنْ أُقَدَّمَ فَتُضْرَبَ عُنُقِي أَحَبُّ إِلَيَّ من أنْ أَخْلَعَ أمرَ أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينزو بِبَعْضِها عَلَى بعْضٍ وهذَا أَشْبَهُ بِكلامِ عثمانَ رَضِيَ اللهُ عنه وأمَّا أنْ أَقْتَصَّ من نَفْسِي فواللهِ لقَدْ علِمْتُ أن صاحبايَ كانا يُعَاقِبانِ وما يقومُ بدَني للقصاصِ وأمَّا أن يقتلوني فواللهِ لئنْ قَتَلْتُموني لا تُحابَوْنَ بعدي أبدًا ولا تقاتلون بعدي عدُوًّا جميعًا أبدًا فقامَ الأشْتَرُ فانطلَقَ فمكثْنَا فقلْنَا لعلَّ الناسَ إذْ جاء َرجلٌ كأنَّهُ ذِئْبٌ فاطَّلَعَ من بابٍ ثمَّ رجعَ ثم جاءَ محمدُ بنُ أبي بكرٍ في ثلاثَةَ عشرَ رجلًا حتى انتَهَوْا إلى عثمانَ فأخَذَ بلِحْيَتِهِ فقال بها وقال بها حتى سَمِعْتُ وقْعَ أضْرَاسِهِ فقال ما أَغْنَى عنكَ معاوِيَةُ ما أَغْنَى عنْكَ ابنُ عامِرٍ ما أَغْنَى عنَكَ كتْبُكَ قال أرْسِلْ لِحْيَتِي يا ابنَ أخِي [ أَرْسِلْ لِحْيَتِي يَا ابنَ أخِي ] قال فأنا رأيتُهُ استَدْعَى رجُلًا مِنَ القوْمِ بعَيْنِهِ فقامَ إليه بِمِشْقَصٍ حتَّى وجَأَهُ بِهِ في رأْسِهِ قُلْتُ ثمَّ مَهْ قال تعاونوا واللهِ عليه حتى قتَلُوهُ
[حديثُ إصابةِ عمرَ أرضًا بخَيبرَ واستئمارِهِ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيها وقولُهُ: إن شئتَ حبَّستَ أصلَها وتصدَّقتَ بها. فتصدَّق بها عُمرُ: أن لا تُباعَ أصولُها: لا تُبتاعُ ولا توهَبُ ولا تُورَثُ، فتصدَّقَ بها على الفُقراءِ والقُربَي والرِّقابِ وفي سبيلِ اللَّهِ وابنِ السَّبيلِ والضَّيفِ، لا جُناحَ على مَن ولِيَها أن يأكُلَ منها بالمَعروفِ أو يُطعِمَ صديقًا غيرَ مُتمَوِّلٍ فيها] الحديثَ بتمامِهِ [في روايةٍ بِدونِ ذِكرِ] ابنِ السَّبيلِ [وفيها] غيرَ مُتموِّلٍ فيهِ. وقال: فقال محمَّدٌ: غيرَ متأثِّلٍ. ولم يَذكُر قراءةَ ابنِ عونٍ الكتابَ
قال البَراءُ بنُ عازِبٍ: وكان عِندَهم ضَيفٌ لهم، فأمَرَ أهلَه أن يَذبَحوا قَبلَ أن يَرجِعَ ليَأكُلَ ضَيفُهم، فذَبَحوا قَبلَ الصَّلاةِ، فذَكَروا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَه أن يُعيدَ الذَّبحَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، عِندي عَناقٌ جَذَعٌ، عَناقُ لَبَنٍ، هي خَيرٌ مِن شاتَي لَحمٍ، فكان ابنُ عَونٍ يَقِفُ في هذا المَكانِ عن حَديثِ الشَّعبيِّ، ويُحَدِّثُ عن مُحَمَّدِ بنِ سيرينَ بمِثلِ هذا الحَديثِ، ويَقِفُ في هذا المَكانِ، ويقولُ: لا أدري أبَلَغَتِ الرُّخصةُ غَيرَه أم لا؟ رَواه أيُّوبُ عَنِ ابنِ سيرينَ، عن أنَسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
ضَحَّى خالٌ لي يُقالُ له أبو بُردةَ، قَبلَ الصَّلاةِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: شاتُكَ شاةُ لَحمٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عِندي داجِنًا جَذَعةً مِنَ المعزِ، قال: اذبَحْها، ولَن تَصلُحَ لغَيرِكَ، ثُمَّ قال: مَن ذَبَحَ قَبلَ الصَّلاةِ فإنَّما يَذبَحُ لنَفسِه، ومَن ذَبَحَ بَعدَ الصَّلاةِ فقد تَمَّ نُسُكُه وأصابَ سُنَّةَ المُسلِمينَ، تابَعَه عُبَيدةُ، عَنِ الشَّعبيِّ، وإبراهيمَ، وتابَعَه وكيعٌ، عن حُرَيثٍ، عَنِ الشَّعبيِّ، وقال عاصِمٌ، وداوُدُ، عَنِ الشَّعبيِّ: عِندي عَناقُ لَبَنٍ، وقال زُبَيدٌ، وفِراسٌ، عَنِ الشَّعبيِّ: عِندي جَذَعةٌ، وقال أبو الأحوصِ: حَدَّثَنا مَنصورٌ: عَناقٌ جَذَعةٌ، وقال ابنُ عَونٍ: عَناقٌ جَذَعٌ، عَناقُ لَبَنٍ
أُمِرنا أن نَخرُجَ فنُخرِجَ الحُيَّضَ، والعَواتِقَ، وذَواتِ الخُدورِ -قال ابنُ عَونٍ: أوِ العَواتِقَ ذَواتِ الخُدورِ- فأمَّا الحُيَّضُ فيَشهَدنَ جَماعةَ المُسلِمينَ، ودَعوتَهم ويَعتَزِلنَ مُصَلَّاهم
عن ابن عون قال: كتبت إلى نافعٍ أسألُه عن الدعاءِ عندَ القتالِ فكتب إليَّ إنما كان ذاك في أولِ الإسلامِ قد أغار نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ على بني المصطلِقِ وهم غارونَ وأنعامُهم تُسقي على الماءِ فقتل مُقاتِلَتهم وسبى ذرِّيتَهم وأصاب يومئذٍ جويريةَ ابنةَ الحرثِ حدثني بذلك عبدُ اللهِ وكان في ذلك الجيشِ
عن ابنِ عونٍ كتبتُ إلى نافعٍ أسألُهُ عن دعاءِ المشرِكينَ عندَ القتالِ فَكتبَ إليَّ أنَّ ذلِكَ كانَ في أوَّلِ الإسلامِ وقد أغارَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على بني المصطلِقِ وَهم غارُّونَ وأنعامُهم تَسقى على الماءِ فقتَلَ مقاتلتَهم وسبى سبيَهم وأصابَ يومئذٍ جويريةَ بنتَ الحارثِ حدَّثني بذلِكَ عبدُ اللَّهِ وَكانَ في ذلِكَ الجيشِ
عن ابن عون قال: كتبْتُ إلى نافِعٍ أَسألُه عنِ الدُّعاءِ عِندَ القِتالِ، فكتَبَ إلَيَّ: إنَّما كان ذاكَ في أوَّلِ الإسلامِ، قد أغارَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَني المُصْطَلِقِ وهُم غارُّونَ، وأَنعامُهُم تُسقَى على الماءِ، فقَتَل مُقاتَلَتَهُم، وسَبَى ذُرِّيَّتَهُم، وأَصابَ يَومَئذٍ جُوَيْرِيةَ ابنةَ الحارثِ. حدَّثَني بذلكَ عبدُ اللهِ، وكان في ذلك الجَيشِ
عَنِ ابنِ عَونٍ، قال: كَتَبتُ إلى نافِعٍ أسألُه: هَل كانَتِ الدَّعوةُ قَبلَ القِتالِ؟ قال: فكَتَبَ إليَّ: إنَّ ذاكَ كانَ في أوَّلِ الإسلامِ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أغارَ على بَني المُصطَلِقِ وهم غارُّونَ وأنعامُهم تُسقى على الماءِ، فقَتَلَ مُقاتِلَتَهم، وسَبى سَبيَهم وأصابَ يَومَئِذٍ جُوَيريةَ ابنةَ الحارِثِ، وحَدَّثَني بهذا الحَديثِ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، وكانَ في ذلك الجَيشِ
عن ابنِ عونٍ، قالَ: قَدِمْتُ المدينةَ، فأدرَكْتُ رَكْعةً منَ العشاءِ، فصنَعتُ شيئًا برأيي فسألتُ القاسمَ بنَ محمَّدٍ فقالَ: أَكُنتَ ترى أنَّ اللَّهَ يعذِّبُكَ لو صلَّيتَ أربعًا ؟ كانَت عائشةُ أمُّ المؤمنينَ رضيَ اللَّهُ عنها تصلِّي أربعًا، وتقولُ: المسلِمونَ يصلُّونَ أربعًا
خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ النَّحرِ، فقال: أيُّ يَومٍ هذا؟ وساقوا الحَديثَ بمِثلِ حَديثِ ابنِ عَونٍ، غيرَ أنَّه لا يَذكُرُ: وأعراضَكُم، ولا يَذكُرُ: ثُمَّ انكَفَأ إلى كَبشينِ وما بَعدَه. وقال في الحَديثِ: كَحُرمةِ يَومِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، إلى يَومِ تَلقَونَ رَبَّكُم، ألا هل بَلَّغتُ؟ قالوا: نَعَم، قال: اللَّهُمَّ اشهَدْ
عَن كَعبِ بنِ عُجرةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: فيَّ أُنزِلَت هذه الآيةُ: {فمَن كان مِنكُم مَريضًا أو به أذًى مِن رَأسِه ففِديةٌ مِن صيامٍ أو صَدَقةٍ أو نُسُكٍ} [البقرة: 196] قال: فأتَيتُه، فقال: ادنُه، فدَنَوتُ، فقال: ادنُه، فدَنَوتُ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُؤذيكَ هَوامُّكَ؟ قال ابنُ عَونٍ: وأظُنُّه، قال: نَعَم، قال: فأمَرَني بفِديةٍ مِن صيامٍ أو صَدَقةٍ أو نُسُكٍ، ما تَيَسَّرَ
عن ابنِ عَونٍ: قَرأْتُ عندَ الحَسَنِ كتابَ سَمُرةَ بنِ جُندُبٍ إلى بَنيهِ، وفيهِ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: يُجزِئُ مِن الضَّرورةِ -أو الضَّارورةِ- غَبوقٌ أو صَبوحٌ
أَنذَرْتُكم المَسيحَ، وهو مَمْسوحُ العَيْنِ -قالَ: أَحسَبُه قالَ:- اليُسْرى، يَسيرُ معَه جِبالُ الخُبْزِ وأنْهارُ الماءِ، عَلامتُه يَمكُثُ في الأرْضِ أرْبَعينَ صَباحًا، يَبلُغُ سُلْطانُه كلَّ مَنهَلٍ، لا يَأتي أرْبَعةَ مَساجِدَ: الكَعْبةَ، ومَسجِدَ الرَّسولِ، والمَسجِدَ الأَقْصى، والطُّورَ، ومَهْما كانَ مِن ذلك فاعْلَموا أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ ليس بأَعوَرَ، وقالَ ابنُ عَوْنٍ: وأَحسَبُه قد قالَ: يُسَلَّطُ على رَجُلٍ فيَقتُلُه ثُمَّ يُحْييه، ولا يُسلَّطُ على غَيْرِه
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فينَا فقالَ أُنذِرُكُمُ المسيحَ وهُوَ مَمْسُوحُ العينِ أحسِبُهُ قال اليُسْرَى تسيرُ معه جبالُ الخبزِ وأنهارُ الماءِ علامَتُهُ يَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعِينَ صبَاحًا يَبْلُغُ سُلْطَانُهُ كُلَّ مَنْهَلٍ لَا يَأْتِي أَرْبَعَةَ مَسَاجِدَ الكعبَةَ ومسجدَ الرسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمسجدَ الأقصى والطورَ ومَهْمَا كان مِنْ ذَلِكَ فاعلَمُوا أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَيْسَ بِأَعْوَرَ قال ابنُ عَوْنٍ أحسَبُهُ قال يُسَلَّطُ علَى رجلٍ فَيَقْتُلُهُ ثم يُحْيِيهِ وَلَا يُسَلَّطُ عَلَى غيرِهِ
كنتُ لا أُحجَبُ عن النَّجْوى، ولا عن كذا، ولا عن كذا، قال ابنُ عَونٍ: فنَسِيَ واحدةً، ونَسِيتُ أنا واحدةً، قال: فأتَيْتُه وعندَه مالكُ بنُ مُرارةَ الرَّهاويُّ، فأدْرَكْتُ مِن آخِرِ حديثِه، وهو يقولُ: يا رسولَ اللهِ، قد قُسِمَ لي مِن الجمالِ ما تَرى، فما أُحِبُّ أنَّ أحدًا مِن النَّاسِ فضَلَني بشِراكَينِ فما فوقَهما، أفليس ذلك هو البَغيُ؟ قال: "لا، ليس ذلك بالبَغيِ، ولكنَّ البَغيَ مَن بَطِرَ -قال: أو قال: سَفِهَ- الحقَّ، وغَمَطَ النَّاسَ"
لَمَّا كان يَومُ حُنَينٍ، وجمَعَتْ هَوازِنُ وغَطَفانُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَمْعًا كثيرًا، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ في عَشْرةِ آلافٍ، أو أكثْرَ مِن عَشْرةِ آلافٍ، قال: ومعه الطُّلَقاءُ، قال: فجاؤُوا بالنَّعَمِ والذُّرِّيَّةِ، فجُعِلوا خَلْفَ ظُهورِهم، قال: فلمَّا الْتَقَوْا ولَّى الناسُ، قال: والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ على بَغلةٍ بَيضاءَ، قال: فنزَلَ، وقال: إنِّي عبْدُ اللهِ ورسولُه، قال: ونادى يَومَئذٍ نِداءَينِ، لم يُخْلَطْ بيْنهما كلامٌ، والتَفَتَ عن يمينِه فقال: أيْ مَعشَرَ الأنصارِ، قالوا: لَبَّيْك يا رسولَ اللهِ، امْشِ نحنُ معك، ثمَّ التَفَتَ عن يَسارِه فقال: أيْ مَعشَرَ الأنصارِ، قالوا: لَبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ، نحنُ معك، ثمَّ نزَلَ بالأرضِ، والْتَقَوْا، فهَزَموا وأصابوا مِنَ الغَنائمِ، فأَعْطى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الطُّلَقاءَ، وقَسَمَ فيها، فقالت الأنصارُ: نُدْعى عِندَ الكُرْهِ، وتُقْسَمُ الغَنيمةُ لغَيرِنا! فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَمَعَهم، وقعَدَ في قُبَّةً، فقال: أيْ مَعشَرَ الأنصارِ، ما حديثٌ بلَغَني عنكم؟ فسَكَتوا، ثمَّ قال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، لو أنَّ الناسَ سَلَكوا واديًا، وسلَكَتِ الأنصارُ شِعْبًا، لَأَخَذتُ شِعبَ الأنصارِ، ثمَّ قال: أمَا تَرضَوْنَ أنْ يَذهَبَ الناسُ بالدُّنيا، وتَذهَبونَ برسولِ اللهِ تَحوزُونَه إلى بُيوتِكم؟ قالوا: رَضِينا يا رسولَ اللهِ، رَضِينا. قال ابنُ عَونٍ: قال هِشامُ بنُ زَيدٍ: فقلْتُ لأنسٍ: وأنت شاهِدٌ ذاك؟ قال: فأين أَغيبُ عن ذاك؟
كُنتُ بالمَدينةِ في ناسٍ فيهم بَعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ رَجُلٌ في وجهِه أثَرٌ مِن خُشوعٍ، فقال بَعضُ القَومِ: هذا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ، هذا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ! فصَلَّى رَكعَتَينِ يَتَجَوَّزُ فيهما، ثُمَّ خَرَجَ فاتَّبَعتُه، فدَخَلَ مَنزِلَه، ودَخَلتُ، فتَحَدَّثنا، فلَمَّا استَأنَسَ قُلتُ له: إنَّكَ لَمَّا دَخَلتَ قَبلُ قال رَجُلٌ كَذا وكَذا، قال: سُبحانَ اللهِ، ما يَنبَغي لأحَدٍ أن يَقولَ ما لا يَعلَمُ! وسَأُحَدِّثُكَ لمَ ذاكَ؟ رَأيتُ رُؤيا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَصَصتُها عليه، رَأيتُني في رَوضةٍ، ذَكَرَ سَعَتَها وعُشبَها وخُضرَتَها، ووسطَ الرَّوضةِ عَمودٌ مِن حَديدٍ، أسفَلُه في الأرضِ، وأعلاه في السَّماءِ، في أعلاه عُروةٌ، فقيلَ لي: ارقَه، فقُلتُ له: لا أستَطيعُ، فجاءَني مِنصَفٌ، قال ابنُ عَونٍ: والمِنصَفُ الخادِمُ، فقال بثيابي مِن خَلفي، وصَفَ أنَّه رَفَعَه مِن خَلفِه بيَدِه، فرَقيتُ حتَّى كُنتُ في أعلى العَمودِ، فأخَذتُ بالعُروةِ، فقيلَ ليَ: استَمسِكْ. فلَقدِ استَيقَظتُ وإنَّها لَفي يَدي، فقَصَصتُها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: تلك الرَّوضةُ الإسلامُ، وذلك العَمودُ عَمودُ الإسلامِ، وتلك العُروةُ عُروةُ الوُثقى، وأنتَ على الإسلامِ حتَّى تَموتَ. قال: والرَّجُلُ عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
دعاء المشركين عند القتالالجهاد في سبيل اللهرضينا يا رسول اللهجويرية بنت الحارثالدعاء قبل القتالالدعاء عند القتالالدعوة قبل القتالعائشة أم المؤمنينعبد الله بن سلامعبد الله بن عمرخطبنا رسول اللهعبد الله ورسولهاستمسك بالعروةجماعة المسلمينالقاسم بن محمدالمسلمون يصلونحرمة يومكم هذاالعروة الوثقىجذعة من المعزالمسجد الأقصىمالك بن مرارةروضة الإسلامفي سبيل اللهسنة المسلمينقتل مقاتلتهمسمرة بن جندبأربعين صباحاعمود الحديدبني المصطلقذوات الخدورأول الإسلامألا هل بلغتممسوح العينأنهار الماءمسجد الرسولشعب الأنصارعروة الوثقىإذن الإمامابن السبيلقبل الصلاةبعد الصلاةسبي ذريتهمسبى ذريتهماللهم اشهدأذى من رأسجبال الخبزبغلة بيضاءوصايا عمرأمر الأمةحبس الأصلابن سيرينيوم النحرشهركم هذابلدكم هذاليس بأعورغمط الناسابن عامرعناق جذعأبو بردةالمقاتلةبطر الحقابن عمرالكتيبةلا تباعلا توهبلا تورثالفقراءابن عونشاة لحمالعواتقالضرورةالرهاويالأنصارالطلقاءالغنائمالإسلامالرؤياالمنصفالصلاةالأشتراقتصاصمعاويةالقربىالرقابالرخصةالشعبيدعوتهممصلاهميعتزلنالعشاءالمسيحالكعبةالجمالشراكينالروضةالعروةاستمسكالغزوالسبيالقتل
تخريج حديث ابن عون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








