أحاديث عن: الردم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: الردم
يُفتَحُ الرَّدمُ -رَدمُ يَأجوجَ ومَأجوجَ- مِثلُ هذه، وعَقدَ وُهَيبٌ تِسعينَ
(الخَضِرُ في البَحرِ وإلياسُ في البَرِّ، يَجتَمِعانِ كُلَّ ليلةٍ عِندَ الرَّدمِ الذي بَناه ذو القَرنَينِ بَينَ النَّاسِ وبَينَ يَأجوجَ ومَأجوجَ، ويَحُجَّانِ ويَعتَمِرانِ كُلَّ عامٍ، ويَشرَبانِ مِن زَمزَمَ شَربةً تَكفيهما إلى قابِلٍ)، تمامُه: طعامُهما ذلك. [يَعني الخَضِرَ وإلياسَ]
إنَّ الخَضِرَ في البحرِ، والْيسَعَ في البَرِّ، يَجتمعانِ كلَّ ليلةٍ عندَ الرَّدمِ الَّذي بناهُ ذُو القرنينِ بيْن النَّاسِ وبيْن يأْجوجَ ومأْجوجَ، ويَحُجَّانِ -أو يَجتمعانِ- كلَّ عامٍ، ويَشربانِ مِن زَمزمَ شَربةً تَكْفيهما إلى قابِلٍ
إن الخضِرَ في البحرِ واليسعَ في البرّ يجتمعانِ كل ليلةٍ عند الردمِ الذي بناهُ ذو القرنينِ بين الناسِ وبين يأجوجَ ، ويحجانِ ويعتمرانِ كل عامٍ ويشربانِ من ماءِ زمزمَ شربةً تكفيهمَا إلى قابلٍ
إنَّ الخَضِرَ في البحرِ والْيَسَعَ في البرِّ يجتمِعانِ كلَّ ليلةٍ عندَ الردْمِ الذي بناه ذو القرنيْنِ بين الناسِ وبين يأْجوجَ ومأْجوجَ ، ويَحُجَّانِ ويعْتمِرانِ كلَّ عامٍ ويَشربانِ من زَمْزَمِكم شَربةً تَكفِيهما إلى قابِلٍ
مَن سرَّهُ أن ينظُرَ إلى رجلٍ قد أتَى الرَّدمَ فلْينظُر إلى هذا
الخَضِرُ في البحرِ، وإلياسُ في البَرِّ، يَجتمعانِ كلَّ ليلةٍ عند الرَّدْمِ الذي بنَاه ذو القَرْنَينِ بين النَّاسِ وبين يأجُوجَ ومأجُوجَ، ويحُجَّانِ ويَعتمِران كلَّ عامٍ، ويَشرَبانِ مِن زَمْزمَ شَرْبةً تَكفِيهما إلى قابِلٍ
الخَضِرُ في البحرِ ، و إلْياسُ في البَرِّ ، يجتمعانِ كلَّ ليلةٍ عندَ الرَّدْمِ الذي بناهُ ذو القرنيْنِ بين الناسِ و بين يأجوجَ ومأجوجَ ، ويَحُجَّانِ ويعتمِرانِ كلَّ عامٍ ، ويَشربانِ من زمْزَمَ شرْبةً تَكفِيهِما إلى قابِلٍ
إن الخضرَ في البحرِ واليسعَ في البرّ يجتمعانِ كل ليلةٍ عند الردمِ الذي بناهُ ذو القرنينِ بين الناسِ وبين يأجوجَ ومأجوج يحجانِ ويعتمرانِ كل عامٍ ويشربانِ من زمزمَ شربةً تكفيهما إلى قابلٍ
أتى رجلٌ ابنَ عَبَّاسٍ فقال: بلَغَنا أنَّك تذكُرُ سطِيحًا تزعُمُ أنَّ الله خَلَقه لم يخلُق مِن بنِي آدَمَ شيئًا يُشبِهه؟ قال: قال: نعم، إِنَّ اللهَ خَلَق سطِيحًا الغسَّانِيَّ لحمًا على وَضَمٍ، ولم يكُن فِيهِ عظمٌ ولا عَصَبٌ إِلَّا الجُمجُمةُ والكفَّانِ، وكان يُطوى مِن رِجليهِ إِلى تَرقُوَتِه كما يُطوى الثَّوبُ، ولم يكُن فِيهِ شيءٌ يتحرَّكُ إِلَّا لِسانُه، فلمَّا أراد الخُرُوجَ إِلى مكَّة حُمِل على وضمِه فأُتِي بِهِ مكَّة، فخرج إِليه أربعةٌ مِن قُريشٍ: عبدُ شمسٍ وهاشِمٌ ابنا عبدِ منافِ بنِ قُصيٍّ، والأحوصُ بنُ فِهرٍ، وعقِيلُ بنُ أبِي وقَّاصٍّ، فانتموا إِلى غيرِ نسبِهِم. وقالُوا: نحنُ أُناسٌ من جُمَحَ أتيناك، بلغنا قُدُومُك فرأينا أنَّ إِتيانَنا إِيَّاك حقٌّ لك واجِبٌ علينا، وأهدى إِليهِ قِيلٌ صفِيحةً هِندِيَّةً وصعدةً رُدينِيَّةً، فوُضعِت على بابِ البيتِ الحرامِ لينظُرُوا أَهَل يراها سَطِيحٌ أم لا. فقال: يا عَقِيلُ ناوِلنِي يَدَك فناوله يدَه، فقال: يا عَقِيلُ، والعالِمِ الخفِيَّة، والغافِرِ الخطِيَّة، والذِّمَّةِ الوفِيَّة، والكعبةِ المبنِيَّة، إِنَّك لجاءٍ بِالهدِيَّة؛ الصَّفِيحةِ الهِندِيَّة، والصَّعدةِ الرُّدينِيَّة. قالُوا: صَدَقْتَ يا سَطِيحُ، فقال: والآتِي بِالفَرَح، وقَوسِ قُزَح، وسائِرِ الفَرَح، واللَّطِيمِ المُنبطِح، والنَّخلِ والرُّطبِ والبَلَح، إِنَّ الغُراب حيثُ مرَّ سَنَح، فأخبر أنَّ القوم ليسُوا من جُمَح، وأنَّ نسَبَهم مِن قُريشٍ ذِي البِطَح، قالُوا: صدَقْتَ يا سطِيحُ، نحنُ أهلُ البيتِ الحرامِ أتيناك لِنزُورَك لِما بلَغَنا مِن عِلمِك، فأخبِرنا عمَّا يكُونُ فِي زمانِنا هذا وما يكُونُ بَعدَه، فلعلَّ أن يكُون عِندَك فِي ذلِك عِلمٌ. قال: الآن صدقتُم، خُذُوا مِنِّي ومِن إِلهامِ اللهِ إِيَّاي، أنتُم يا مَعشَرَ العَرَبِ فِي زمانِ الهَرَمِ، سواءٌ بصائِرُكُم وبصائِرُ العَجَمِ، لا عِلمَ عِندكُم ولا فَهْمَ، وينشأُ مِن عقِبِكُم ذوُو فَهمٍ يطلُبُون أنواعُ العِلمِ، فيكسِرُون الصَّنَم ويبلُغُون الرَّدمَ ويقتُلُون العَجَم، يطلُبُون الغُنْمَ. قالُوا: يا سطِيحُ فمَن يكُونُ أُولئِك؟ فقال لهم: والبيتِ ذِي الأركانِ، والأمنِ والسُّكَّانِ، لينشؤُنَّ مِن عقِبِكُم وِلدانٌ يكسِرُون الأوثان، ويُنكِرُون عِبادةَ الشَّيطانِ، ويُوحِّدُون الرَّحمن، وينشُرُون دِين الدَّيَّانِ، يُشرِفُون البُنيان، ويستفتُون الفِتيان. قالُوا: يا سطِيحُ، مِن نسلِ من يكُونُ أُولئِك؟ قال: وأشرفِ الأشرافِ، والمُفضِي لِلإِسرافِ، والمُزعزِعِ الأحقافِ، والمُضعِفِ الأضعافِ، لينشؤُنَّ الآلافُ مِن عبدِ شمسٍ وعبدِ منافٍ نُشُوءًا يكُونُ فِيهِ اختِلافٌ، قالُوا: يا سَوْءتاه يا سطِيحُ ممَّا تُخبِرُنا مِن العِلمِ بِأمرِهِم، ومِن أيِّ بلدٍ يخرُجُ أُولئِك؟ فقال: والباقِي الأبد، والبالِغِ الأَمَد، ليخرُجَنَّ من ذا البلد، فتًى يهدِي إِلى الرَّشَد، يرفُضُ يغُوثَ والفِند، يبرأُ مِن عِبادةِ الضِّدَد، يعبُدُ ربًّا انفَرَد، ثُمَّ يتوفَّاه الله محمُودًا، مِن الأرضِ مفقُودًا، وفِي السَّماءِ مشهودًا، ثُمَّ يلِي أمْرَه الصِّدِّيق، إِذا قضى صَدَق، وفِي ردِّ الحُقُوقِ لا خَرِقٌ ولا نَزِق، ثُمَّ يلِي أمْرَه الحنِيف، مُجرِّبٌ غِطرِيف، ويترُكُ قولَ العنِيف، قد ضاف المضِيف، وأحكَمَ التَّحنِيف، ثُمَّ يلِي أمْرَه داعِيًا لِأمرِهِ مُجرِّبًا، فيجتمِعُ له جُمُوعًا وعُصَبًا، فيقتُلُونه نِقمةً عليه وغَضَبًا، فيُؤخذُ الشَّيخُ فيُذبحُ إِربًا، فيقُومُ بِهِ رِجالٌ خُطباءُ، ثُمَّ يلِي أمره النَّاصِرُ، يخلِطُ الرَّأي بِرأي النَّاكِر، يُظهِرُ فِي الأرضِ العساكِر، ثُمَّ يلِي بعده ابنُه يأخُذُ جمعه، ويقِلُّ حمدُه، ويأخُذُ المال، ويأكُلُ وحده ويُكثِرُ المال لِعقِبِه مِن بعدِهِ، ثُمَّ يلِي مِن بعدِهِ عِدَّةُ مُلُوك، لا شكَّ الدَّمُ فِيهِم مسفُوك، ثُمَّ يلِي من بعدِهِمُ الصُّعلُوك، يطوِيهِم كطيِّ الدُّرنُوك، ثُمَّ يلِي مِن بعدِهِ عُظهورٌ يُقصِي الخَلْقَ ويُدنِي مُضَر، يفتتِحُ الأرض افتِتاحًا مُنكرًا، ثُمَّ يلِي قَصِيرُ القامة، بِظهرِه علامة، يمُوتُ موتًا وسلامة، ثُمَّ يلِي قلِيلًا باكِر، يترُكُ المُلْك بائِر، ثُمَّ يلِي أخُوه بِسُنَّتِهِ سابِر، يختصُّ بِالأموالِ والمنابِر، ثُمَّ يلِي مِن بعدِهِ أهوْجَ، صاحِبُ دُنيا ونعِيمٍ مُخلِج، يتشاورُه مُعاشِرُه وذوُوه، ينهضُون إِليهِ يخلعُونه بِأخذِ المُلكِ ويقتُلُونه، ثُمَّ يلِي أمره مِن بعدِهِ السَّابِع، يترُكُ المُلك محلًّا ضائِع، بنُوه فِي مُلكِهِ كالمُشوَّهِ جائِع، عِند ذلِك يطمعُ فِي المُلكِ كُلُّ عُريان، ويلِي أمْرَه اللَّهفانُ، يُرضِي نِزارًا جَمعُ قَحْطان، إِذا التقيا بِدِمشق جمعان، بين بُنيان ولُبنان، يُصنَّفُ اليمنُ يومئِذٍ صِنفان؛ صِنفُ المسرَّةِ، وصِنفُ المخذُولِ، لا ترى إِلَّا حِباءً محلُول، وأسِيرًا مغلُول، بين القِرابِ والخُيُول، عِند ذلِك تُخربُ المنازِل، وتُسلبُ الأرامِل، وتُسقِطُ الحوامِل، وتظهرُ الزَّلازِل، وتطلُبُ الخِلافةُ وائِل، فتغضبُ نِزار، فتُدنِي العبِيدَ والأشرار، وتُقصِي الأمثالَ والأخيار، وتغلُو الأسعارُ، فِي صَفَرِ الأصفار، يغُلُّ كُلُّ جبَّارٍ مِنه، ثُمَّ يسِيرُون إِلى خَنادِق، وإِنَّها ذاتُ أشعارٍ وأشجار، تصُدُّ له الأنهار، ويهزِمُهم أوَّلَ النَّهار، تَظهَرُ الأخيار، فلا ينفعُهم نومٌ ولا قرار، حتَّى يدخُل مِصرًا مِن الأمصار، فيُدرِكه القضاءُ والأقدار. ثُمَّ يجِيءُ الرُّماة، تلُفُّ مُشاة، لِقتلِ الكُماة، وأسرِ الحُماة، ومَهلِكِ الغُواة، هنالِك يُدركُ فِي أعلى المِياه، ثُمَّ يبُورُ الدِّينُ وتُقلبُ الأُمُور، وتُكفرُ الزَّبُور، وتُقطعُ الجُسُور، فلا يُفلِتُ إِلَّا من كان فِي جزائِرِ البُحُور، ثُمَّ تبُورُ الحُبُوب، وتظهرُ الأعارِيب، ليس فِيهِم مُعِيب، على أهلِ الفُسُوقِ والرِّيب، فِي زمانٍ عصِيب، لو كان لِلقومِ حياءٌ، وما تُغنِي المُنى. قالُوا: ثُمَّ ماذا يا سطِيحُ؟ قال: ثُمَّ يظهرُ رجُلٌ من أهلِ اليمن، كالشَّطَنِ، يُذهِبُ اللهُ على رأسِهِ الفِتَن
إنَّ الخَضِرَ في البحرِ واليسَعَ في البرِّ , يجتمِعانِ كلَّ ليلةٍ عندَ الرَّدمِ الَّذي بناهُ ذو القَرنينِ بينَ النَّاسِ وبينَ يأجوجَ ومأجوجَ , ويحجَّانِ و يعتمِرانِ كلَّ عامٍ , ويشرَبانِ من زَمزمَ شَربةً تَكفيهِما إلى قابِلٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاءَ يَعودُ عَبدَ اللهِ بنَ ثابِتٍ، فوجَدَهُ قد غُلِبَ، فقالتِ ابنَتُهُ: واللهِ إنْ كُنتُ لَأَرْجو أنْ تَكونَ شَهيدًا، فإنَّكَ قد كُنتَ قضَيتَ جَهازَكَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد أوقَعَ أجرَهُ على قَدرِ نِيَّتِهِ، وما تَعُدُّونَ الشَّهادةَ؟ قالوا: القَتلَ في سَبيلِ اللهِ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الشَّهادةُ سَبعٌ، سِوى القَتلِ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ: المَطعونُ شَهيدٌ، والغَرِقُ شَهيدٌ، وصاحِبُ ذاتِ الجَنبِ شَهيدٌ، والمَبطونُ شَهيدٌ، والحَريقُ شَهيدٌ، والذي يَموتُ تحتَ الرَّدمِ شَهيدٌ، والمَرأةُ تَموتُ بِجُمْعٍ شَهيدٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(46)
شربة تكفيهما إلى قابلالقتل في سبيل اللهالمرأة تموت بجمعيجتمعان كل ليلةالجمجمة والكفانالموت تحت الردميحجان ويعتمرانصاحب ذات الجنبيأجوج ومأجوجيحجان كل عامالحج والعمرةشربة تكفيهمالحم على وضمذو القرنينحج واعتمارأتى الردمماء زمزمعبد شمسالشهادةالمطعونالمبطونكل عاممن سرهفلينظرالحريقالردمتسعينالخضرإلياساليسعيأجوجالبحرالصنمالرحمالغرقيفتحوهيبزمزمينظرالبرسطيحقريشهاشمعقدرجلسبع
تخريج حديث الردم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








