أحاديث عن: وهيب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: وهيب
⭐ صحيح
📂 باب تخيير النبيّ ﷺ في...
عن عائشة، أنّها قالت: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مُوَافِينَ هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ، فَلَمَّا كَانَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ، قَالَ: «مَنْ شَاءَ أَنْ يُهِلَّ بِحَجٍّ فَلْيُهِلَّ، وَمَنْ شَاءَ أَنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيُهِلَّ بِعُمْرَةٍ».
قَالَ مُوسَى فِي حَدِيثِ وُهَيْبٍ: «فَإِنِّي لَوْلَا أَنِّي أَهْدَيْتُ لَأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ«وَقَالَ فِي حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ: «وَأَمَّا أَنَا فَأُهِلُّ بِالْحَجِّ فَإِنَّ مَعِي الْهَدْيَ». ثُمَّ اتَّفَقُوا: «فَكُنْتُ فِيمَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ حِضْتُ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا أَبْكِي، فَقَالَ: «مَا يُبْكِيكِ؟». قُلْتُ: وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ خَرَجْتُ الْعَامَ! قَالَ: «ارْفِضِي عُمْرَتَكِ وَانْقُضِي رَأْسَكِ وَامْتَشِطِي». قَالَ مُوسَى: «وَأَهِلِّي بِالْحَجِّ» وَقَالَ سُلَيْمَانُ: «وَاصْنَعِي مَا يَصْنَعُ الْمُسْلِمُونَ فِي حَجِّهِمْ». فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الصَّدَرِ أَمَرَ يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عبد الرحمن فَذَهَبَ بِهَا إِلَى التَّنْعِيمِ. زَادَ مُوسَى: «فَأَهَلَّتْ بِعُمْرَةٍ مَكَانَ عُمْرَتِهَا وَطَافَتْ بِالْبَيْتِ فَقَضَى اللَّهُ عُمْرَتَهَا وَحَجَّهَا».
قَالَ مُوسَى فِي حَدِيثِ وُهَيْبٍ: «فَإِنِّي لَوْلَا أَنِّي أَهْدَيْتُ لَأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ«وَقَالَ فِي حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ: «وَأَمَّا أَنَا فَأُهِلُّ بِالْحَجِّ فَإِنَّ مَعِي الْهَدْيَ». ثُمَّ اتَّفَقُوا: «فَكُنْتُ فِيمَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ حِضْتُ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا أَبْكِي، فَقَالَ: «مَا يُبْكِيكِ؟». قُلْتُ: وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ خَرَجْتُ الْعَامَ! قَالَ: «ارْفِضِي عُمْرَتَكِ وَانْقُضِي رَأْسَكِ وَامْتَشِطِي». قَالَ مُوسَى: «وَأَهِلِّي بِالْحَجِّ» وَقَالَ سُلَيْمَانُ: «وَاصْنَعِي مَا يَصْنَعُ الْمُسْلِمُونَ فِي حَجِّهِمْ». فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الصَّدَرِ أَمَرَ يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عبد الرحمن فَذَهَبَ بِهَا إِلَى التَّنْعِيمِ. زَادَ مُوسَى: «فَأَهَلَّتْ بِعُمْرَةٍ مَكَانَ عُمْرَتِهَا وَطَافَتْ بِالْبَيْتِ فَقَضَى اللَّهُ عُمْرَتَهَا وَحَجَّهَا».
صحيح رواه أبو داود (١٧٧٨) من ثلاثة أوجه: عن سليمان بن حرب، حدّثنا حماد بن زيد.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
خَرَجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوةَ تبوكَ. فأتينا واديَ القُرى على حديقةٍ لامرأةٍ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخرُصوها، فخَرَصناها، وخَرَصها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرةَ أوسُقٍ. وقال: أحصيها حتى نرجعَ إليك، إن شاء اللهُ، وانطَلَقنا. حتى قَدِمنا تبوكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ستَهُبُّ عليكم اللَّيلةَ ريحٌ شديدةٌ، فلا يقيمُ فيها أحدٌ منكم، فمن كان له بعيرٌ فليشدَّ عِقالَه، فهَبَّت ريحٌ شديدةٌ، فقام رجلٌ فحَمَلَته الرِّيحُ حتَّى ألقَتْه بجَبَلَي طيِّئٍ، وجاء رسولُ ابنِ العَلْماءِ؛ صاحبِ أَيْلةَ، إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكتابٍ، وأهدى له بغلةً بيضاءَ، فكتب إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهدى له بُردًا. ثمَّ أقبَلْنا حتَّى قَدِمنا واديَ القُرى، فسأل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المرأةَ عن حديقتِها كم بَلَغ ثَمَرُها؟ فقالت: عَشْرةَ أوسُقٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مُسرعٌ، فمن شاء منكم فليُسرِعْ معي، ومن شاء فليَمكُثْ، فخَرَجنا حتى أشرَفْنا على المدينةِ، فقال: هذه طابةُ، وهذا أُحُدٌ، وهو جَبَلٌ يُحبُّنا ونحبُّه، ثمَّ قال: إنَّ خيرَ دُورِ الأنصارِ دارُ بني النَّجَّارِ، ثمَّ دارُ بني عبدِ الأشهَلِ، ثمَّ دارُ بني عبدِ الحارثِ بنِ الخَزرَجِ، ثمَّ دارُ بني ساعِدةَ، وفي كلِّ دُورِ الأنصارِ خَيرٌ، فلَحِقَنا سعدُ بنُ عُبادةَ، فقال أبو أُسَيدٍ: ألم تَرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيَّر دُورَ الأنصارِ، فجَعَلَنا آخرًا! فأدرك سعدٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، خيَّرتَ دُورَ الأنصارِ فجَعَلْتَنا آخرًا، فقال: أوَليس بحَسْبِكم أن تكونوا مِنَ الخِيارِ؟ وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، إلى قَولِه: وفي كلِّ دورِ الأنصارِ خيرٌ، ولم يَذكُرْ ما بَعدَه من قصَّةِ سَعدِ بنِ عُبادةَ، وزاد في حديثِ وُهَيبٍ: فكَتَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببَحْرِهم، ولم يذكُرْ في حَديثِ وُهَيبٍ: فكَتَب إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
خَرَجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوةَ تبوكَ. فأتينا واديَ القُرى على حديقةٍ لامرأةٍ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخرُصوها، فخَرَصناها، وخَرَصها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرةَ أوسُقٍ. وقال: أحصيها حتى نرجعَ إليك، إن شاء اللهُ، وانطَلَقنا. حتى قَدِمنا تبوكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ستَهُبُّ عليكم اللَّيلةَ ريحٌ شديدةٌ، فلا يقيمُ فيها أحدٌ منكم، فمن كان له بعيرٌ فليشدَّ عِقالَه، فهَبَّت ريحٌ شديدةٌ، فقام رجلٌ فحَمَلَته الرِّيحُ حتَّى ألقَتْه بجَبَلَي طيِّئٍ، وجاء رسولُ ابنِ العَلْماءِ؛ صاحبِ أَيْلةَ، إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكتابٍ، وأهدى له بغلةً بيضاءَ، فكتب إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهدى له بُردًا. ثمَّ أقبَلْنا حتَّى قَدِمنا واديَ القُرى، فسأل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المرأةَ عن حديقتِها كم بَلَغ ثَمَرُها؟ فقالت: عَشْرةَ أوسُقٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مُسرعٌ، فمن شاء منكم فليُسرِعْ معي، ومن شاء فليَمكُثْ، فخَرَجنا حتى أشرَفْنا على المدينةِ، فقال: هذه طابةُ، وهذا أُحُدٌ، وهو جَبَلٌ يُحبُّنا ونحبُّه، ثمَّ قال: إنَّ خيرَ دُورِ الأنصارِ دارُ بني النَّجَّارِ، ثمَّ دارُ بني عبدِ الأشهَلِ، ثمَّ دارُ بني عبدِ الحارثِ بنِ الخَزرَجِ، ثمَّ دارُ بني ساعِدةَ، وفي كلِّ دُورِ الأنصارِ خَيرٌ، فلَحِقَنا سعدُ بنُ عُبادةَ، فقال أبو أُسَيدٍ: ألم تَرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيَّر دُورَ الأنصارِ، فجَعَلَنا آخرًا! فأدرك سعدٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، خيَّرتَ دُورَ الأنصارِ فجَعَلْتَنا آخرًا، فقال: أوَليس بحَسْبِكم أن تكونوا مِنَ الخِيارِ؟ وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، إلى قَولِه: وفي كلِّ دورِ الأنصارِ خيرٌ، ولم يَذكُرْ ما بَعدَه من قصَّةِ سَعدِ بنِ عُبادةَ، وزاد في حديثِ وُهَيبٍ: فكَتَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببَحْرِهم، ولم يذكُرْ في حَديثِ وُهَيبٍ: فكَتَب إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
يُفتَحُ الرَّدمُ -رَدمُ يَأجوجَ ومَأجوجَ- مِثلُ هذه، وعَقدَ وُهَيبٌ تِسعينَ
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ جَريرٍ، وزادَ: فقال: نَعَم وأبيكَ لَتُنَبَّأَنَّ. وفي حَديثِ وُهَيبٍ: مَن أبَرُّ؟ وفي حَديثِ مُحَمَّدِ بنِ طَلحةَ: أيُّ النَّاسِ أحَقُّ مِنِّي بحُسنِ الصُّحبةِ...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ جَريرٍ
صلَّى إلى جَنبي عبدُ اللَّهِ بنُ طاوسٍ في مسجِدِ الخَيفِ فَكانَ إذا سجَدَ السَّجدةَ الأولى فرُفعَ رأسَهُ مِنها رفعَ يديهِ تِلقاءَ وجهِهِ فأنكَرتُ ذلِكَ فقُلتُ لوُهَيْبِ بنِ خالدٍ فَقالَ لَهُ وُهَيْبُ بنُ خالدٍ تَصنعُ شيئًا لم أرَ أحدًا يصنعُهُ فقالَ ابنُ طاوسٍ رأيتُ أبي يصنعُهُ وقالَ أبي رَأيتُ ابنَ عبَّاسٍ يَصنعُهُ ولا أعَلمُ إلَّا أنَّهُ قالَ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يصنعُهُ
صلَّى إلى جَنْبي عبدُ اللهِ بنُ طاوسٍ بمِنًى في مسجِدِ الخَيْفِ، فكان إذا سجَدَ السَّجدةَ الأولى، فرفَعَ رأسَه منها، رفَعَ يدَيْهِ تِلقاءَ وجْهِه، فأنكرْتُ أنا ذلك، فقلْتُ لوُهَيْبِ بنِ خالدٍ: إنَّ هذا يصنَعُ شيئًا لم أَرَ أحدًا يصنَعُهُ، فقال له وُهَيْبٌ: تصنَعُ شيئًا لم نَرَ أحدًا يصنَعُه؟! فقال عبدُ اللهِ بنُ طاوسٍ: رأيْتُ أبي يصنَعُهُ، وقال أبي: رأيْتُ ابنَ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما يصنَعُه، وقال عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ: رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصنَعُه
فُتِحَ اليَومَ مِن رَدمِ يَأجوجَ ومَأجوجَ مِثلُ هذا، وعَقدَ وُهَيبٌ تِسعينَ
فُتِحَ اليومَ مِن رَدمِ يَأجوجَ ومَأجوجَ مِثلُ هذه، وعَقدَ وُهَيبٌ بيَدِه تِسعينَ
9
✔ صحيح📌 مَن شاء أنْ يُهِلَّ بحَجٍّ فلْيُهِلَّ، ومَن أرادَ أنْ يُهِلَّ بعُمْرةٍ فلْيُهِلَّ بعُمْرةٍ
خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ موافينَ لهلالِ ذي الحِجَّةِ، فلمَّا كان بذي الحُلَيْفةِ قال: مَن شاء أنْ يُهِلَّ بحَجٍّ فلْيُهِلَّ، ومَن أرادَ أنْ يُهِلَّ بعُمْرةٍ فلْيُهِلَّ بعُمْرةٍ، ثم انفَرَدَ وُهَيْبٌ في حَديثِه بأنْ قال عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنِّي لولا أنِّي أهدَيْتُ لأهْلَلْتُ بعُمْرةٍ، وقال الآخَرُ: وأمَّا أنا فأُهِلُّ بالحَجِّ
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثينَ ومِئةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل مع أحَدٍ مِنكُم طَعامٌ؟ فإذا مع رَجُلٍ صاعٌ مِن طَعامٍ أو نَحوُه، فعُجِنَ، ثُمَّ جاءَ رَجُلٌ مُشرِكٌ مُشعانٌّ طَويلٌ بغَنَمٍ يَسوقُها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبَيعٌ أم عَطيَّةٌ أو قال: هِبةٌ؟ قال: لا، بَل بَيعٌ، قال: فاشتَرى منه شاةً فصُنِعَت، فأمَرَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَوادِ البَطنِ يُشوى، وايمُ اللهِ، ما مِنَ الثَّلاثينَ ومِئةٍ إلَّا قد حَزَّ له حُزَّةً مِن سَوادِ بَطنِها، إن كان شاهِدًا أعطاها إيَّاه، وإن كان غائِبًا خَبَأها له، ثُمَّ جَعَلَ فيها قَصعَتَينِ، فأكَلنا أجمَعونَ وشَبِعنا، وفَضَلَ في القَصعَتَينِ، فحَمَلتُه على البَعيرِ، أو كما قال. حَدَّثَنا مُسلِمٌ، حَدَّثَنا وُهَيبٌ، حَدَّثَنا مَنصورٌ، عن أُمِّه، عن عائِشةَ، رَضيَ اللهُ عنها: توفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ شَبِعنا مِنَ الأسودَينِ: التَّمرِ والماءِ
إذا أُقيمَتِ الصَّلاةُ وحَضَرَ العَشاءُ فابدَؤوا بالعَشاءِ. قال وُهَيبٌ، ويَحيى بنُ سَعيدٍ، عن هِشامٍ: إذا وُضِعَ العَشاءُ
أن رجلًا صلى إلى جنبِ ابنِ عمرَ فجعل يعبثُ بالحصى فقال : لا تعبثْ بالحصى فإنه من الشيطانِ ولكن اصنعْ كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصنعُ قال : هكذا وأرانا وُهَيبٌ وصفَه عفانُ وضع يدَه اليسرى وبسط أصابعَه على ركبتِه اليسرى ووضع يدَه اليُمنى على ركبتِه اليمنى وكأنه عقد وأشار بالسبابةِ
أنَّ رجُلًا صَلَّى إلى جَنبِ ابنِ عُمرَ، فجَعَل يَعبَثُ بالحَصَى، فقال: لا تَعبَثْ بالحَصَى؛ فإنَّه مِنَ الشَّيطانِ، ولكنِ اصنَعْ كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ، قال هكذا؛ وأَرانا وُهَيْبٌ، وَصَفَه عَفَّانُ: وَضَعَ يدَهُ اليُسرَى، وبَسَطَ أَصابِعَه على رُكبَتِه اليُسرى، ووَضَعَ يدَهُ اليُمنى على رُكبَتِه اليُمنى، وكأنَّه عَقَدَ، وأَشارَ بالسَّبَّابةِ
سَدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا؛ فإنَّه لا يُدخِلُ أحَدًا الجَنَّةَ عَمَلُه، قالوا: ولا أنتَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ولا أنا، إلَّا أن يَتَغَمَّدَني اللهُ بمَغفِرةٍ ورَحمةٍ، قال: أظُنُّه عن أبي النَّضرِ، عن أبي سَلَمةَ، عن عائِشةَ. وقال عَفَّانُ: حَدَّثَنا وُهَيبٌ، عن موسى بنِ عُقبةَ، قال: سَمِعتُ أبا سَلَمةَ، عن عائِشةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَدِّدوا وأبشِروا
إذا صلَّيْتَ بعدَ الجمعةِ فصَلِّ أربعًا ) قال وهيبٌ: فقال عُبيدُ اللهِ بنُ عمرَ يرُدُّ على سُهيلٍ: حدَّثني نافعٌ عن ابنِ عمرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي بعدَ الجمعةِ ركعتَيْنِ
16
✔ صحيح📌 ما يَزالُ الرَّجُلُ يَسألُ النَّاسَ حتَّى يَأتيَ يَومَ القيامةِ ليس في وجههِ مُزعةُ لَحمٍ
ما يَزالُ الرَّجُلُ يَسألُ النَّاسَ، حتَّى يَأتيَ يَومَ القيامةِ ليس في وجههِ مُزعةُ لَحمٍ. وقال: إنَّ الشَّمسَ تَدنو يَومَ القيامةِ، حتَّى يَبلُغَ العَرَقُ نِصفَ الأُذُنِ، فبينا هُم كَذلك استَغاثوا بآدَمَ، ثُمَّ بموسى، ثُمَّ بمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وزادَ عبدُ اللهِ بنُ صالِحٍ، حدَّثَني اللَّيثُ، حدَّثَني ابنُ أبي جَعفَرٍ: فيَشفَعُ ليُقضى بينَ الخَلقِ، فيَمشي حتَّى يَأخُذَ بحَلقةِ البابِ، فيَومَئذٍ يَبعَثُه اللهُ مَقامًا مَحمودًا، يَحمَدُه أهلُ الجَمعِ كُلُّهم، وقال مُعَلًّى: حَدَّثَنا وُهَيبٌ، عَنِ النُّعمانِ بنِ راشِدٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ مُسلِمٍ أخي الزُّهريِّ، عن حَمزةَ، سَمِعَ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسألةِ
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في قُبَّةٍ: اللهُمَّ إنِّي أنشُدُكَ عَهدَكَ ووعدَكَ، اللهُمَّ إن شِئتَ لَم تُعبَدْ بَعدَ اليَومِ، فأخَذَ أبو بَكرٍ بيَدِه، فقال: حَسبُكَ يا رَسولَ اللهِ، فقد ألحَحتَ على رَبِّكَ، وهو في الدِّرعِ، فخَرَجَ وهو يقولُ: {سَيُهزَمُ الجَمعُ ويولُّونَ الدُّبُرَ بَلِ السَّاعةُ مَوعِدُهم والسَّاعةُ أدهى وأمَرُّ} [القمر: 46]، وقال وُهَيبٌ: حَدَّثَنا خالِدٌ، يَومَ بَدرٍ
صلَّى إلى جنبي عبدُ اللهِ بنُ طاوسٍ في مسجدِ الخَيفِ، فكان إذا سجد السجدةَ الأولى فرفع رأسَه منها، رفَعَ يدَيه تلقاءَ وَجْهِه، فأنكرتُ ذلك، فقُلتُ لوُهَيبِ بنِ خالدٍ، فقال له وُهيبُ بنُ خالدٍ: تصنع شيئًا لم أرَ أحدًا يصنَعُه! فقال ابنُ طاوسٍ: رأيتُ أبي يصنعُه، وقال أبي: رأيتُ ابنَ عبَّاسٍ يصنَعُه، ولا أعلَمُ إلَّا أنَّه قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصنَعُه
بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرحيمِ ، لعَبدِ اللهِ معاويةَ أميرِ المؤمنين ، مِن زيدِ بنِ ثابتٍ ، سَلامٌ عليك أميرَ المؤمنين ورحمةُ اللهِ ؛ فإنِّي أحمدُ إليك اللهَ الَّذي لا إلهَ إلَّا هوَ . أمَّا بعدُ ؛ فإنَّك تسألُنِي عن ميراثِ الجدِّ والأِخوةِ ( فذكر الرِّسالةَ ) ، ونسألُ اللهَ الهُدَى والحِفظَ والتثبُّتَ في أمرِنا كلِّهِ ، ونَعوذُ باللهِ أن نَضلَّ أو نجهَلَ أو نُكَلَّفَ ما ليسَ لنا بِعلمٍ ، والسَّلامُ عليكَ أميرَ المؤمنينَ ورحمةُ اللهِ وبَركاتُه ومغفرتُه [ وطَيِّبُ صلواتِه . ] وكتب : وُهَيْبٌ يومَ الخَميسِ لثِنتَي عَشرةَ بَقِيَتْ مِن رمضانَ سنةَ اثنتينِ وأربعينَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بوضعِ اليدينِ ... ولم يذكر فيه " عن أبيه " قالَ أبو عيسَى وروَى يحيى بنُ سعيدٍ القطَّانُ وغيرُ واحدٍ عن محمَّدِ بنِ عجلانَ ، عن محمَّدِ بنِ إبراهيمَ عن عامرِ بنِ سعدٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بوضعِ اليدينِ ونصبِ القدمينِ : مرسلٌ . وَهذا أصحُّ من حديثِ وُهيبٍ ، وَهوَ الَّذي اجتمع عليهِ أهلُ العلمِ واختاروهُ
صلى إلى جَنْبِي عبدُ اللهِ بْنُ طَاوس في مسجدِ الخَيْفِ ،فكان إذا سجدَ السجدةَ الأولى ورفعَ رأسَه منها رفعَ يديْه تِلْقَاءَ وجهِه، فأنكرتُ ذلك، فقلتُ لوُهَيْبِ بْنِ خالد.ٍ فقال له وُهَيْبٌ تصنعُ شيئًا لم أَرَ أحدًا يَصْنَعُه. فقال ابنُ طاوسٍ :رأيتُ أبي يَصْنَعُه ،وقال أبي: رأيت ابنَ عباسٍ يَصْنَعُه. ولا أعلمُ إلا أنه قال: كان النبيُّ- صلى الله عليه وآله وسلم- يَصْنَعُه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أي الناس أحق مني بحسن الصحبةيتغمدني الله بمغفرة ورحمةوضع اليدين على الركبتينلا يدخل أحدا الجنة عملهالأسودين: التمر والماءوضع اليدين في الصلاةسنة اثنتين وأربعينجاء رجل إلى النبينعم وأبيك لتنبأنعبد الله بن طاوسالإشارة بالسبابةعبيد الله بن عمرخير دور الأنصارالعبث في الصلاةدار بني النجارابدؤوا بالعشاءالمقام المحمودرأيت أبي يصنعهالسجدة الأولىمحمد بن عجلانسعد بن عبادةيأجوج ومأجوجوهيب بن خالدأقيمت الصلاةيحيى بن سعيدالعبث بالحصىدور الأنصارثلاثين ومئةتعبث بالحصىيوم القيامةسيهزم الجمعزيد بن ثابتنصب القدمينعامر بن سعدوادي القرىبغلة بيضاءبني النجاررفع اليدينمسجد الخيفتلقاء وجههذي الحليفةسواد البطنحضر العشاءوضع العشاءمن الشيطانيده اليسرىيده اليمنىالشمس تدنوأنشدك عهدكميراث الجدوضع اليدينتلقي الوجهغزوة تبوكعشرة أوسقريح شديدةحديث جريرأهل العلمابن عباسذي الحجةأبو سلمةمزعة لحمابن طاوسجبل أحدمثل هذاابن عمرالشيطانالسبابةالمسألةالشفاعةأبو بكريوم بدرالصلاةالعشاءالركبةقاربواأبشرواالجمعةركعتينالأخوةمعاويةالتثبتفليهلبعمرةتخييرالنبيفي...الردمتسعيناليومأهديتأهللتشبعناسددواعائشةأربعاالعرقالدرعرمضانالهدىالحفظ
تخريج حديث وهيب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








