أحاديث عن: الرزق مقسوم آت ابن آدم على أي سيرة سارها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الرزق مقسوم آت ابن آدم على أي سيرة سارها
الرزقُ مقسومٌ [آتٍ ابنَ آدمَ على أيِّ سيرةٍ سارها ليس تقوى تقيٌّ بزائدتِه ولا فجورُ فاجرٍ بناقصَتِه وبينه وبينه سِترٌ وهو طالبُه]
الرزقُ مقسومٌ آتٍ ابنَ آدمَ على أيِّ سيرةٍ سارها ليس تقوى تقيٌّ بزائدتِه ولا فجورُ فاجرٍ بناقصَتِه وبينه وبينه سِترٌ وهو طالبُه
الرزقُ مقسومٌ [وهو آتٍ ابنَ آدمَ على أيِّ سيرةٍ سارها]
الرِّزْقُ مَقْسومٌ، وهو آتٍ ابنَ آدَمَ على أيِّ سيرةٍ سارَها، ليس تَقْوى تَقِيٍّ بزِائِدِه، ولا فُجورُ فاجِرٍ بناقِصِه، وبَيْنَه وبَيْنَه سِتْرٌ وهو طالِبُه
الرِّزقُ مقسومٌ وهو آتٍ ابنَ آدمَ على أيِّ سيرةٍ سارها
الرزقُ مقسومٌ وهو آتٍ ابنِ آدمَ على أيِّ سيرةٍ سارها
الرزقُ مقسومٌ وهو آتٍ ابنَ آدمَ على أيِّ سيرةٍ سارها
الرِّزقُ مقسومٌ، وهو آتٍ ابنَ آدمَ على أيِّ سيرةٍ سارَها
عَن ابنِ عبَّاسٍ أن رجُلَين سألاه عَن الاستئذانِ في الثَّلاثِ عوراتِ الَّتي أمرَ اللهُ بها في القُرآنِ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : إنَّ اللهَ سِتِّيرٌ يُحبُّ السِّترَ ، كانَ النَّاسُ ليسَ لهم سُتورٌ على أبوابِهم ولا حِجالَ في بُيوتِهم ، فربَّما فاجأَ الرَّجلُ خادمَه أو ولدَه أو يتيمَه في حِجرِه وهوَ علَى أهلِه ، فأمرَهم اللهُ أن يستأذِنوا في تلك العَوراتِ الَّتي سمَّى اللهُ ، ثمَّ جاء اللهُ بعد بالسُّتورِ فبَسَط عليهِم الرِّزقَ فاتخَذوا السُّتورَ واتَّخذوا الحِجالَ ، فرأى النَّاسُ أنَّ ذلكَ قد كَفاهم مِن الاستئذانِ الَّذي أُمروا بهِ
عن ابنِ عباسٍ أنَّ رجلًا سألَهُ عن الاستئذانِ في الثلاثِ العوراتِ التي أَمَرَ اللهُ بها في القرآنِ فقال ابنُ عباسٍ إنَّ اللهَ سِتِّيرٌ يُحِبُّ السِّتْرَ وكان الناسُ ليس لهم سُتورٌ على أبوابِهم ولا حِجابٌ في بيوتِهم فربَّما فجأَ الرجلَ خادمُه أو ولدُه أو يتيمٌ في حِجْرِهِ وهو على أهلِهِ فأمرهمُ اللهُ أن يستأذنوا في تلكَ العوراتِ التي سمَّى اللهُ ثم جاءَ اللهُ بعدُ بالسُّتورِ فبسطَ عليهم في الرزقِ فاتخذوا السُّتورَ واتخذوا الحجابَ فرأى الناسُ أنَّ ذلكَ قد كفاهم من الاستئذانِ الذي أُمروا بهِ
عنِ ابنِ عباسٍ أن رجلينِ سألاهُ عنِ الاستئذانِ في الثلاثِ عوراتٍ التي أمرَ اللهُ بها في القرآنِ فقال لهُما إنَّ اللهَ سِتيرٌ يحبُّ السترَ كان الناسُ ليس لهم سُتورٌ على أبوابِهم ولا حجابٌ في بيوتِهم فربَّما فاجأَ الرجلَ خادمُهُ أو ولدُهُ أو يَتيمُهُ في حِجرِهِ وهو على أهلِهِ فأمرَهم اللهُ أن يَستأذِنوا في تلكَ العوراتِ التي سمَّى ثم جاءَ اللهُ بعدُ بالستورِ وبسطَ عليْهِم في الرزقِ فاتخَذوا الستورَ واتخذوا الحِجالَ فرأى الناسُ أن ذلك قد كَفاهم منَ الاستئذانِ الذي أمرَ به
عن عبدالله بن عباس: أن رجلينِ سألاه عن الاستئذانِ في الثلاثِ عوراتِ التي أمر اللهُ بها في القرآنِ ، فقال لهما ابنُ عباسٍ : إن اللهَ ستِّيرٌ يحبُّ السَّترَ كان الناسُ ليس لهم سُتورٌ على أبوابِهم ولا حِجالٌ في بيوتِهم فربما فاجأ الرجلَ خادمُه أو ولدُه أو يتيمُه في حِجرِه وهو على أهلِه فأمرهم اللهُ عزَّ وجلَّ أن يستأذنوا في تلك العوراتِ التي سمَّى اللهُ عزَّ وجلَّ ثم جاء اللهُ عزَّ وجلَّ بعدُ بالسُّتورِ وبسط عليهم في الرزقِ فاتخذوا السُّتورَ واتخذوا الحِجالَ فرأى الناسُ إن ذلك قد كفاهم من الاستئذانِ الذي أمر اللهُ به
خَرَجَ جَعفَرُ بنُ أبي طالبٍ في رَهطٍ من المُسلِمينَ فِرارًا بدِينِهم أنْ يُفتَنوا عنه إلى أرضِ الحَبَشةِ، وبَعَثتْ قُرَيشٌ عمرَو بنَ العاصِ، وعِمارةَ بنَ الوليدِ بنِ المُغيرةِ وأمَروهما أنْ يُسرِعا السَّيرَ، ففَعَلا وأهْدَوُا النَّجاشيَّ فَرَسًا وجُبَّةَ دِيباجٍ، وأهْدَوْا لِعُظَماءِ الحَبَشةِ هَدايا، فلمَّا قَدِمَا على النَّجاشيِّ قَبِلَ هَداياهم، وأجلَسَ عمرَو بنَ العاصِ على سَريرِه، فقال عمرُو بنُ العاصِ: إنَّ بأرضِكَ رِجالًا مِنَّا سُفَهاءَ ليسوا على دِينِكم ولا على دِينِنا، فادْفَعْهم إلينا، فقالت عُظَماءُ الحَبَشةِ للنَّجاشيِّ: أجَلْ، فادْفَعْهم إليهم، فقال النَّجاشيُّ: لا واللهِ، لا أدفَعُهم إليهم حتى أُكلِّمَهم وأَعلَمَ على أيِّ شَيءٍ هم، فقال عمرُو بنُ العاصِ: هم أصحابُ الرَّجُلِ الذي خَرَجَ فينا، وسنُخبِرُك بما تَعرِفُ من سَفَهِهم وخِلافِهم الحَقَّ، أنَّهم لا يَشهَدون أنَّ عيسى ابنُ اللهِ، ولا يَسجُدون لك إذا دَخَلوا عليك كما يَفعَلُ مَن أتاكَ في سُلطانِك، فأرسَلَ النَّجاشيُّ إلى جَعفَرٍ وأصحابِه، وقد أجلَسَ النَّجاشيُّ عمرَو بنَ العاصِ على سَريرِه، فلم يَسجُدْ له جَعفَرٌ ولا أصحابُه وحَيَّوْه بالسَّلامِ، فقال عمرٌو وعِمارةُ: أَلَمْ نُخبِرْك خَبَرَ القَومِ، فقال النَّجاشيُّ: ألَا تُحدِّثوني أيُّها الرَّهْطُ، ما لكم لا تُحيُّوني كما يُحَيِّيني مَن أَتاني من قَومِكم، وأَخبِروني ماذا تَقولون في عيسى ابنِ مَريَمَ؟ وما دِينُكم أنَصارى أنتم؟ قالوا: لا، قال: فيَهودُ أنتم؟ قالوا: لا، قال فَعَلى دينِ قَومِكم؟ قالوا لا، قال: فما دِينُكم؟ قالوا: الإسلامُ، قال: وما الإسلامُ؟ قالوا: نَعبُدُ اللهَ وحدَه لا شَريكَ له، ولا نُشرِكُ به شَيئًا، قال: مَن جاءَكم بهذا؟ قالوا: جاءَنا به رَجُلٌ من أنْفُسِنا، قد عَرَفْنا وَجْهَه ونَسَبَه، قد بَعَثَه اللهُ إلينا كما بَعَثَ الرُّسَلَ إلى مَن قَبلَنا، فأَمَرَنا بالبِرِّ للوالدَيْنِ والصِّدقِ والوَفاءِ وأداءِ الأمانةِ، ونَهانا أنْ نَعبُدَ الأوثانَ، وأمَرَنا أنْ نَعبُدَ اللهَ وحدَه، ولا نُشرِكَ به شَيئًا، فصدَّقْناه، وعَرَفْنا كَلامَ اللهِ، وعَلِمْنا أنَّ الذي جاءَ به من عندِ اللهِ، فلمَّا فَعَلْنا ذلك عادانا قَومُنا، وعادَوُا النَّبيَّ الصَّادِقَ وكذَّبوه وأرادوا قَتلَه، وأرادونا على عِبادَةِ الأوْثانِ، ففَرَرْنا إليكَ بدِينِنا ودِمائِنا من قَومِنا، فقال النَّجاشيُّ: واللهِ إنْ خَرَجَ هذا الأمرُ إلَّا من المِشكاةِ التي خَرَجَ منها أمْرُ موسى عليه السَّلامُ، قال جَعفَرٌ: وأمَّا التَّحيَّةُ فإنَّ رسولَنا أخبَرَنا أنَّ تَحيَّةَ أهلِ الجَنَّةِ السَّلامُ، فأمَرَنا بذلك، فحَيَّيْناكَ بالذي يُحيِّي به بعضُنا بعضًا، وأما عيسى فهو عبدُ اللهِ ورسولُه، وكَلِمَتُه أَلْقاها إلى مَريَمَ، ورُوحٌ منه، وابنُ العَذراءِ البَتولِ، فخَفَضَ النَّجاشيُّ يَدَه إلى الأرضِ وأخَذَ منها عُودًا، وقال: واللهِ ما زادَ ابنُ مَريَمَ على هذا وَزنَ هذا العُودِ، فقال عُظَماءُ الحَبَشةِ: واللهِ لئن سَمِعَتْ هذا الحَبَشةُ لَتَخلَعَنَّكَ، فقال النَّجاشيُّ: واللهِ لا أقولُ في عيسى غَيرَ هذا أبدًا، ثم قال: أَرجِعوا إلى هذا هَديَّتَه يُريدُ عمرَو بنَ العاصِ، واللهِ لو رَشَوْني في هذا دَبَرَ ذَهَبٍ -والدَّبَرُ في لِسانِ الحَبَشةِ الجَبَلُ- ما قَبِلْتُه، وقال لجَعفَرٍ وأصحابِه: امْكُثوا، فأنتم سُيومٌ –والسُّيومُ: الآمِنون- وأمَرَ لهم بما يُصلِحُهم من الرِّزقِ، وقال: مَن نَظَرَ إلى هؤلاءِ الرَّهطِ نَظرَةً تُؤذيهم فقد غَرِمَ -أي: فقد عَصاني- وكان اللهُ قد ألقى العَداوَةَ بين عمرِو بنِ العاصِ وعِمارةَ في مَسيرِهما قَبلَ أنْ يَقدُمَا إلى النَّجاشيِّ ثم اصْطَلَحا حين قَدِمَا على النَّجاشيِّ؛ لِيُدرِكا حاجَتَهما التي خَرَجا إليها من طَلَبِ المُسلِمينَ، فلمَّا أخْطَأهما ذلك رَجَعا إلى شَرِّ ما كانا عليه من العَداوَةِ، فمَكَرَ عَمرٌو بعِمارَةَ، فقال: يا عِمارةُ، إنَّك رَجُلٌ جَميلٌ فاذهَبْ إلى امرَأةِ النَّجاشيِّ، فتحدَّثْ عندَها إذا خَرَجَ زَوجُها، فإنَّ ذلك عَونٌ لنا في حاجَتِنا، فراسَلَها عِمارةُ حتى دَخَلَ عليها، فلمَّا دَخَلَ عليها انطَلَقَ عمرٌو إلى النَّجاشيِّ، فقال له: إنَّ صاحبي هذا صاحِبُ نِساءٍ، وإنَّه يُريدُ أهلَك، فاعلَمْ عِلْمَ ذلك، فبَعَثَ النَّجاشيُّ، فإذا عمارةُ عندَ امرأتِه، فأمر به فنَفَخَ في إحليلِه ثم أُلقيَ في جَزيرةٍ من البَحرِ، فجُنَّ، واستَوْحَشَ مع الوَحْشِ، ورَجَعَ عمرٌو إلى مكَّةَ قد أهلَكَ اللهُ صاحِبَه، وخيَّبَ مَسيرَه، ومَنَعَه حاجَتَه
ابن عباسٍ أنه سئل عن الاستئذانِ في العوراتِ الثلاثِ فقال : إن اللهَ ستيرٌ يحبُّ السترَ ، وكان الناسُ ليس لهم ستورٌ على أبوابِهم فربما فاجأ الرجلُ خادمَه أو ولدَه وهو على أهلِه فأمروا أن يستأذنوا في العوراتِ الثلاثِ . ثم بسط اللهُ الرزقَ فاتخذوا الستورَ والحجالَ فرأى الناسُ أن ذلك قد كفاهم اللهُ به مما أمروا به
عن ابنِ عباسٍ قال : جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : السلامُ عليك يا غلامُ بني المطلبِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : وعليكَ ، فقال إني رجلٌ من أخوالِك من بني سعدِ بنِ بكرٍ ، وأنا رسولُ قَوْمي إليك ووافدُهم ، وأنا سائلُك فمُشْتَدَّةٌ مسألَتي إياك وناشِدُك فَمُشْتَدَّةٌ مُناشَدتي إياك ، قال : قُلْ يا أخا بني سعدٍ ، قال : مَن خلقَك وهو خالقٌ مَن قبلَك وخالقٌ مَن بعْدَك ؟ قال : اللهُ ، قال : فنشدتُك بذلك أهو أَرسلَك ؟ قال : نعم ، قال : من خلق السمواتِ السبعَ والأرَضينَ السبعَ وأجْرى بينهنَّ الرزقَ ؟ قال : اللهُ ، قال : فأنشُدُكَ بذلك أهو أرْسَلَك ؟ قال : نعم ، قال : وإنا قد وجَدْنا في كتابِك وأتَتْنا رُسُلُك أن نصلِّيَ في اليومِ والليلةِ خمسَ صلواتٍ لمواقيتها ، فأنشُدُك بذلك أهو أمرَك به ؟ قال : نعم ، قال : فإنا قد وجَدْنا في كتابِك وأتتْنا رسُلُك أن نأخذَ من حواشي أموالِنا فتُرَدُّ على فقرائِنا ، فنشدتُك بذلك أهو أمرَك بذلك ؟ قال : نعم ، قال : ووجدْنا في كتابك وأتَتْنا رسُلُك أن نصومَ شهرًا من السنةِ شهرَ رمضانَ فنشدتُك بذلك آللهُ أمرك به ؟ قال نعم ، قال : وأما الخامسةُ يعني الحجَّ فلستُ أسألُك عنها ، ثم قال : أما والذي بعثك بالحقِّ لأعملنَّ بها ولآمرنَّ من أطاعَني من قومي ثم رجع ، فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حتى بدَتْ نواجذُه ثم قال : والذي نفسي بيدِه لئن صدق ليَدخُلَنَّ الجنَّةَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاهم وهو راكبٌ على بغلةٍ كنا ندعوها حمارةً شامِيَّةً فدخل عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه فقامت أُمِّي فوضعَتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَطيفةً على حصيرٍ في البيتِ جعلَتْ تُوثِرُها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلما جلس عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تطَيَّبَ الحصيرُ قال عبدُ اللهِ بنُ بُسْرٍ فقدَّمَ لهم أبي بُسْرً تمرًا يشغِلُهم به وأمر أُمِّي فصنَعتْ لهم جَشيشًا قال عبدُ اللهِ فكنتُ أنا الخادمَ فيما بين أبي وأُمِّي وكان أبي القائمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابِه فلما فرغَتْ أُمِّي من الجَشيشِ فجِئتُ أحمِلُه حتى وضَعْتُه بين أيديهم فأكلوا ثم سقاهم فَضيخًا فشرِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسَقى الذي عن يمينِه ثم أخذتُ القدَحَ حين نفَد ما فيه فملأتُ ثم جئتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أَعْطِهِ الذي انتهى القدَحُ إليه فلما فرغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الطعامِ دعا لنا فقال اللهمَّ اغفِرْ لهم وارْحَمْهم وبارِكْ لهم في رِزْقِهم فما زلْنا نتعَرَّفُ من اللهِ السَّعَةَ في الرِّزقِ
الرِّزقُ يأتي العبدَ على أيِّ سيرةٍ سارَ لا تقْوَى متَّقٍ بزائدِهِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لَمَّا أرادَ اللهُ تَعالى أنْ يَخلُقَ الخَيلَ أوْحى إلى الرِّيحِ الجَنوبِ: إنِّي خالِقٌ منكِ خَلقًا فاجتَمِعي فاجتَمَعتْ، فأتَى جِبريلُ فأخَذَ منها قَبضَةً، ثم قال اللهُ تعالى: هذه قَبضَتي ثم خَلَقَ منها فَرَسًا كُمَيتًا، وقال اللهُ عزَّ وجلَّ: خَلَقتُك فَرَسًا، وجَعَلتُك عَرَبيًّا، وفَضَّلتُك على سائِرِ ما خَلَقتُ من البَهائِمِ بسَعَةِ الرِّزقِ، والغَنائِمُ تُقادُ على ظَهرِك، والخَيرُ مَعقودٌ بناصيتِك، ثم أرسَلَه، فصَهِلَ، وقال له: يا كُمَيتُ بصَهيلِك أُرهِبُ المُشرِكينَ، وأملَأُ مَسامِعَهم، وأُزلزِلُ أقدامَهم، ثم وَسَمَه بغُرَّةٍ وتَحجيلةٍ، فلمَّا خَلَقَ اللهُ عزَّ وجلَّ آدَمَ قال: يا آدَمُ، اختَرْ أيَّ الدَّابَّتينِ أحبَبتَ -يعني: الفَرَسَ، أو البُراقَ على صورةِ البَغلِ لا ذَكَرَ ولا أُنثى- قال: يا جِبريلُ، اختَرتَ أحسَنَها وَجهًا وهو الفَرَسُ، فقال اللهُ تعالى له: يا آدَمُ، اختَرتَ عِزَّك وعِزَّ أولادِك باقيًا ما بَقَوْا وخُلِّدوا
قال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ اللهَ جلَّ ذِكرُه خلَقَ العَرْشَ فاسْتَوى عليه، ثم خلَقَ القَلَمَ فأمَرَه أنْ يَجرِيَ بإذْنِه، وعظَّمَ القَلَمَ ما بين السَّماءِ والأرضِ، فقال القَلَمُ: بِمَ يا ربِّ أَجْري؟ قال: بما أنا خالِقٌ، وكائِنٌ في خَلْقي: من قَطْرٍ أو نَباتٍ أو نَفْسٍ أو أَثَرٍ، يعني به: العَمَلَ أو الرِّزقَ أو الأجَلَ، فجَرى القَلَمُ بما هو كائِنٌ إلى يَومِ القيامةِ فأثبَتَه اللهُ في الكتابِ المكنونِ عندَه تحت العَرْشِ وأمَّا قَولُه: {إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [الجاثية: 29]؛ فإنَّ اللهَ وكَّلَ ملائكَةً يَنسَخون من ذلك العامِ في رَمَضانَ لَيلَةَ القَدْرِ ما يكونُ في الأرضِ من حَدَثٍ إلى مِثلِها من السَّنَةِ المُقبِلَةِ يَتَعارَضون به حَفَظةَ اللهِ على العبادِ عَشيَّةَ كُلِّ خَميسٍ، فيَجِدون ما رفَعَ الحَفَظةُ مُوافِقًا لِمَا في كتابِهم ذلك، ليس فيه زيادَةٌ ولا نُقصانٌ، وقَولُه: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} [القمر: 49]، فإنَّ اللهَ خلَقَ لكُلِّ شَيءٍ ما يُشاكِلُه من خَلْقِه، وما يُصلِحُه من رِزقِه، وخلَقَ البَعيرَ خَلْقًا لا يَصلُحُ شَيءٌ من خَلْقِه على غيرِه من الدوابِّ، وكذلك كُلُّ شَيءٍ من خَلْقِه، وخلَقَ لدوابِّ البَرِّ وطَيرِها من الرِّزقِ ما يُصلِحُها في البَرِّ، وخلَقَ لدوابِّ البَحْرِ وطَيرِها ما يُصلِحُها في البَحْرِ؛ فذلك قَولُه تَعالى: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} [القمر: 49]
الرِّزقُ يأتي العبدَ على أي سيرَةٍ سار لا تقوى متَّقٍ بزائدِهِ ولا فجورُ فاجرٍ بناقِصِهِ
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأقبل على أسامةَ بنِ زيدٍ فقال : يا أسامةُ ! عليك بطريقِ الجنَّةِ ، وإيَّاك أن تختلِجَ دونها ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! ما أسرعُ ما يُقطعُ به ذلك الطَّريقُ ؟ قال : بالظَّمأِ في الهواجرِ ، وكسرِ النَّفسِ عن لذَّةِ الدُّنيا ؛ يا أسامةُ ! عليك بالصَّومِ ، فإنَّه يُقرِّبُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ، إنَّه ليس شيءٌ أحبَّ إلى اللهِ من ريحِ فمِ الصَّائمِ ، فإن استطعتَ أن يأتيَك ملَكُ الموتِ وبطنُك جائعٌ ، وكبدُك ظمآنُ فافعَلْ ، فإنَّك تُدرِكُ شرفَ المنازلِ في الآخرةِ ، وتحِلُّ مع النَّبيِّين ويفرحُ الأنبياءُ بقدومِ روحِك عليهم ويُصلِّي عليك الجبَّارُ تعالَى ، إيَّاك يا أسامةُ وكلَّ كبدٍ جائعةٍ تخاصِمُك إلى اللهِ يومَ القيامةِ ! يا أسامةُ إيَّاك ودعاءَ عبادٍ قد أذابوا اللُّحومَ بالرِّياحِ والسُّمومِ ، وأظمئوا الأكبادَ حتَّى غُشِيت أبصارُهم ، فإنَّ اللهَ تعالَى إذا نظر إليهم سُرَّ بهم وباهَى بهم الملائكةَ ، بهم تُصرَفُ الزَّلازلُ والفتنُ ، ثمَّ بكَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى اشتدَّ نحيبُه ، وهاب النَّاسُ أن يُكلِّموه ، حتَّى ظنُّوا أنَّه قد حدث من السَّماءِ ما حدث ثمَّ قال : ويحَ هذه الأمَّةِ يلقَى من أطاع اللهَ فيهم ، كيف يقتلونه ويُكذِّبونه من أجلِ أنَّه أطاع اللهَ عزَّ وجلَّ ، فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ والنَّاسُ على الإسلامِ يومئذٍ ؟ قال : نعم ، قال : ففيم يقتلون من أطاع اللهَ وأمرهم بطاعةِ اللهِ ؟ قال : يا عمرُ ، ترك القومُ الطَّريقَ وركِبوا الدَّوابَّ ، ولبَسوا اللَّيِّنَ من الثِّيابِ ، وخدَمتُهم أبناءُ فارسَ والرُّومِ ، يتزيَّنُ منهم الرَّجلُ بزينةِ المرأةِ لزوجِها ، وتتبرَّجُ النِّساءُ ، زِيُّهم زيُّ الملوكِ ، ودينُهم دينُ كسرَى ، يتسمَّنون ، يتباهَوْن بالحشا واللِّباسِ ، فإذا تكلَّم أولياءُ اللهِ ، عليهم العباءُ منحنيةٌ أصلابُهم ، قد ذبحوا أنفسَهم من العطشِ ، إذا تكلَّم منهم متكلِّمٌ كُذِّب ، وقيل له : أنت قريبُ الشَّيطانِ ، ورأسُ الضَّلالةِ ، تُحرِّمُ زينةَ اللهِ الَّتي أخرج لعبادِه والطَّيِّباتِ من الرِّزقِ ، تأوَّلوا كتابَ اللهِ على غيرِ تأويلِه ، واستذلُّوا أولياءَ اللهِ ، واعلَمْ يا أسامةُ أنَّ أقربَ النَّاسِ إلى اللهِ يومَ القيامةِ من طال حزنُه وعطشُه وجوعُه في الدُّنيا ، الأخبِيَاءُ الأبرارُ الَّذين إذا شُهِدوا لم يُعرفوا ، وإذا غابوا لم يُفتقدوا ، ويُعرفون في أهلِ السَّماءِ ، يخفَوْن على أهلِ الأرضِ تعرفُهم بقاعُ الأرضِ وتحُفُّ بهم الملائكةُ ، نعِم النَّاسُ بالدُّنيا ، وتنعَّموا [ هم ] بالجوعِ والعطشِ ، ولبس النَّاسُ ليِّنَ الثِّيابِ ولبسوا هم خشِنَ اللِّباسِ ، افترش النَّاسُ الفُرُشَ ، وافترشوا هم الجِباهَ والرُّكَبَ وضحِك النَّاسُ وبكَوْا ، ألا لهم الشَّرفُ في الآخرةِ ، يا ليتني قد رأيتُهم ! بقاعُ الأرضِ بهم رحبةٌ ، الجبَّارُ تعالَى عنهم راضٍ ، ضيَّع النَّاسُ فِعلَ النَّبيِّين وأخلاقَهم وحفِظوها ، الرَّاغبُ من رغِب إلى اللهِ في مثلِ رغبتِهم ، والخاسرُ من خالفهم ، تبكي الأرضُ إذا افتقدتهم ، ويسخطُ اللهُ عزَّ وجلَّ على كلِّ بلدٍ ليس فيه منهم أحدٌ يا أسامةُ إذا رأيتَهم في قريةٍ فاعلَمْ أنَّهم أمانٌ لأهلِ تلك القريةِ ، لا يُعذِّبُ اللهُ قومًا هم فيهم ، اتَّخذِهم لنفسِك تنْجُ بهم ، وإيَّاك أن تدعَ ما هم عليه ، فتزِلَّ قدمُك فتهوي في النَّارِ ؛ حرَّموا حلالًا أحلَّه اللهُ لهم طلَبُ الفضلِ في الآخرةِ ، تركوا الطَّعامَ والشَّرابَ عن قُدرةٍ لم يتكابُّوا على الدُّنيا انكبابَ الكلابِ على الجيَفِ ، أكلوا العلَقَ ، ولبسوا الخِرَقَ ، تراهم شُعثًا غُبرًا تظُنُّ أنَّ بهم داءً ، وما ذلك بهم ، ويظُنُّ النَّاسُ أنَّهم قد خُولِطوا ، [ وما خُولِطوا ] ولكن قد خالط القومَ الحزنُ ، يظنُّ النَّاسُ أنَّهم قد ذهبت عقولُهم ، وما ذهبت عقولُهم ، ولكن نظروا بقلوبِهم إلى أمرٍ ذهب بعقولِهم عن الدُّنيا ، فهم في الدُّنيا عند أهلِ الدُّنيا ، يمشون بلا عقولٍ ، يا أسامةُ عقِلوا حين ذهبت عقولُ النَّاسِ ، لهم الشَّرفُ في الأرضِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
كسر النفس عن لذة الدنياكلمته ألقاها إلى مريمتحية أهل الجنة السلامشرف المنازل في الآخرةلئن صدق ليدخلن الجنةالخير معقود بناصيتكلا فجور فاجر بناقصهلا تقوى متق بزائدهعلى أي سيرة سارهافررنا إليك بديننابارك لهم في رزقهمجعفر بن أبي طالبالظمأ في الهواجرالأخبياء الأبرارعبد الله ورسولهالسيوم: الآمنونعلى أي سيرة سارلا تزيد التقوىلا تنقص الفجورالعورات الثلاثبني سعد بن بكراللهم اغفر لهمإرهاب المشركينالكتاب المكنونعيسى ابن مريمريح فم الصائمالثلاث عوراتالريح الجنوبالجوع والعطشالرزق مقسومحمارة شاميةأولياء اللهآت ابن آدمفاجأ الرجلغرة وتحجيلليلة القدريأتي العبدطريق الجنةترك الدنياالاستئذانيحب السترخلقك اللهخمس صلواتصوم رمضانسعة الرزقابن عباسفرس كميتابن آدمفي حجرهالنجاشيروح منهدبر ذهبالقطيفةلا تقوىالغنائمزائدتهناقصتهالحجالالستورالحجابأعرابيالزكاةارحمهمالفضيخالجشيشالحصيربزائدهالبراقالحفظةزائدةناقصةالرزقمقسومطالبهسارهاالسترأرسلكالعبدالخيلالعرشالقلمرمضانالنسخالقدرالأجلالصومتقوىفجورطالبسيرةستيرحجابخادميتيمفاجأستورحجالالحجبغلةقبضة
تخريج حديث الرزق مقسوم آت ابن آدم على أي سيرة سارها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








