أحاديث عن: الروم صلحا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: الروم صلحا
⭐ صحيح
📂 باب من علامات الساعة أن...
عن ذي مخبر ابن أخي النجاشي أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول: «تصالحون الروم صلحا آمنا حتى تغزو أنتم وهم عدوًّا من ورائهم، فتُنصرون وتغنمون، وتنصرفون حتى تنزلوا بمرج ذي تلول، فيقول قائل من الروم: غلب الصليب، ويقول قائل من المسلمين: بل اللَّه غلب، فيثور المسلم إلى صليبهم، وهو منه غير بعيد، فيدقُّه، وتثور الروم إلى كاسر صليبهم، فيضربون عنقه، ويثور المسلمون إلى أسلحتهم، فيقتتلون، فيُكرم اللَّهُ تلك العصابة من المسلمين بالشهادة، فتقول الرومُ لصاحب الروم: كفيناك العرب، فيجتمعون للملحمة، فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا».
صحيح رواه أبو داود (٤٢٩٢، ٤٢٩٣، ٢٧٦٧)، وابن ماجه (٤٠٨٩)، وأحمد (١٦٨٢٦)،
وصحّحه ابن حبان (٦٧٠٨، ٦٧٠٩)، والحاكم (٤/ ٤٢١) كلهم من طريق الأوزاعي، عن حسان ابن عطية، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن ذي مخبر أو ذي مخمر، فذكره.
وصحّحه ابن حبان (٦٧٠٨، ٦٧٠٩)، والحاكم (٤/ ٤٢١) كلهم من طريق الأوزاعي، عن حسان ابن عطية، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن ذي مخبر أو ذي مخمر، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
تُصالِحونَ الرُّومَ صُلحًا آمِنًا حتَّى تَغزوا أنتم وهم عدوًّا مِن ورائِهم فتُنصَرونَ وتغنَمونَ وتنصرِفونَ حتَّى تنزِلوا بمَرْجٍ ذي تلولٍ فيقولُ قائلٌ مِن الرُّومِ : غلَب الصَّليبُ ويقولُ قائلٌ مِن المُسلِمينَ : بلِ اللهُ غلَب فيثورُ المُسلِمُ إلى صليبِهم وهو منه غيرُ بعيدٍ فيدُقُّه وتثُورُ الرُّومُ إلى كاسرِ صليبِهم فيضرِبونَ عُنقَه ويثُورُ المُسلِمونَ إلى أسلحتِهم فيقتَتِلونَ فيُكرِمُ اللهُ تلك العِصابةَ مِن المُسلِمينَ بالشَّهادةِ فتقولُ الرُّومُ لصاحبِ الرُّومِ : كفَيْناك العرَبَ فيجتَمِعونَ لِلملحمةِ فيأتونَكم تحتَ ثمانينَ غايةً تحتَ كلِّ غايةٍ اثنا عشَرَ ألفًا
تُصالِحون الرُّومَ صُلحًا آمِنًا حتَّى تَغزُون أنتم وهُم عدُوًّا مِن وَرائِهم، فتَنصُرون وتَغنَمون وتَنصَرِفون، حتَّى تَنزِلوا بمَرْجِ ذي تُلولٍ، فيَقولُ قائلٌ مِنَ الرُّومِ: غُلِبَ الصَّليبُ، ويقولُ قائلٌ مِنَ المسْلِمين: بلِ اللهُ غلَبَ، فيَتداوَلانِها بيْنهم، فيَثورُ المسْلمُ إلى صَلِيبِهم، وهُم منهم غيرُ بعيدٍ، فيَدُقُّه، ويَثورُ الرُّومُ إلى كاسرِ صَليبِهم فيَقتُلونه، ويَثورُ المسْلِمون إلى أسلِحَتِهم، فيقتلون، فيُكرِمُ اللهُ عزَّ وجلَّ تلكَ العِصابةِ مِنَ المسْلِمين بالشَّهادةِ، فيَقولُ الرُّومُ لصاحبِ الرُّومِ: كَفَيناكَ جَدَّ العرَبِ، فيَغدِرون، فيَجتمِعون للمَلْحَمةِ، فيَأتونَكم تحْتَ ثَمانينَ غايةٍ، تحْتَ كلِّ غايةٍ اثْنا عَشَرَ ألْفًا
«تُصالِحونَ الرُّومَ صُلحًا آمِنًا، وتَغزونَ أنتُم وهُم عَدوًّا مِن ورائِهم، فتَسلَمونَ وتَغنَمونَ، ثُمَّ تَنزِلونَ بمَرجٍ ذي تُلولٍ، فيَقومُ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ، فيَرفَعُ الصَّليبَ، ويَقولُ: ألا غَلَبَ الصَّليبُ، فيَقومُ إليه رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ فيَقتُلُه، فعِندَ ذلك تَغدِرُ الرُّومُ وتَكونُ المَلاحِمُ، فيَجتَمِعونَ إليكُم، فيَأتونَكُم في ثَمانينَ غايةً، مَعَ كُلِّ غايةٍ عَشَرةُ آلافٍ»
ستُصالِحُكم الرُّومُ صُلحًا آمنًا، ثمَّ تَغزُون أنتم وهُم عدُوًّا، فتُنصَرون وتَسْلَمون وتَفتَحون، ثمَّ تُنصَرون بمَرْجٍ، فيَرفَعُ لهم رجُلٌ مِنَ النَّصرانيَّةِ الصَّليبَ، فيَغضَبُ رجُلٌ مِنَ المسْلِمين فيَقومُ إليهم، فيَدُقُّ الصَّليبَ، فعندَ ذلكَ تَغضَبُ الرُّومُ، فيَجتمِعون للمَلْحَمةِ
سَتُصالِحُونَ الرُّومَ صُلْحًا آمِنًا ، فَتَغْزُونَ أنْتُمْ وهُمْ عَدُوًّا من ورائِهِمْ ، فَتَسْلَمُونَ وتَغْنَمُونَ ، ثُمَّ تَنْزِلونَ بِمَرْجٍ ذِي تُلولٍ فَيَقُومُ رجلٌ مِنَ الرومِ فَيَرْفَعُ الصَّلِيبَ ، ويقولُ : غَلَبَ الصَّلِيبُ ! فَيَقُومُ إليهِ رجلٌ مِنَ المسلمينَ فَيَقْتُلُهُ ، فيغدرُ القومُ ، وتَكُونُ المَلاحِمُ ، فَيَجْتَمِعُونَ لَكُمْ فيأتونَكُمْ في ثَمانِينَ غَايَةً مع كلِّ غَايَةٍ عشرَةُ آلافٍ
ستصالحُكمُ الرُّومُ صلحًا آمنًا، ثمَّ تغزونَ أنتم وَهم عدوًّا، فتنتَصرون، وتغنَمونَ، وتَسلَمون، ثمَّ تنصَرِفونَ حتَّى تنزلوا بمرجٍ ذي تلولٍ، فيرفعُ رجلٌ من أَهلِ الصَّليبِ الصَّليب، فيقول: غلبَ الصَّليبُ، فيغضَبُ رجلٌ منَ المسلمينَ، فيقومُ إليْهِ فيدقُّهُ، فعندَ ذلِكَ تغدِرُ الرُّومُ، ويجتمعونَ للملحمةِ
ستصالحُكم الرومُ صلحًا آمنًا ، ثمَّ تغزونَّ أنتم وهم عدوًّا فتُنصَرونَ وتغنمونَ وتقتسِمونَ وتَسلمونَ ، ثمَّ تنصرِفونَ حتَّى تنزلوا بمرجِ ذي تلولٍ فيرفعُ رجلٌ من أهلِ الصليبِ صليبَه ، فيقولُ غلبَ الصليبُ فيغضبُ رجلٌ من المسلمينَ فيقومُ إليه فيدفعهُ ، فعند ذلك تغدِرُ الرومُ ويجمعونَ الملحمةَ ، فيأتونَ تحت ثمانينَ رايةً اثنا عشرَ ألفًا ويثورُ المسلمونَ إلى أسلحتِهم فيقتتِلون فيكرمِ اللهُ تلك العصابةَ بالشهادةِ
بهذا الحديثِ. [أي: حديثَ: ستُصالِحونَ الرومَ صُلحًا آمنًا، فتَغْزونَ أنتم وهم عدُوًّا مِن ورائِكم، فتُنصَرونَ، وتَغْنَمونَ، وتسلَمونَ، ثم ترجِعونَ؛ حتى تَنْزِلوا بمَرْجِ ذي تُلُولٍ، فيرفَعُ رجُلٌ من أهلِ النَّصْرانيةِ الصليبَ، فيقولُ: غلَبَ الصليبُ، فيغضَبُ رجُلٌ من المسلمينَ فيدُقُّه، فعندَ ذلك تغدِرُ الرومُ، وتجمَعُ للمَلْحَمةِ]. وزاد فيه: ويثورُ المسلمونَ إلى أسلِحَتِهم، فيَقتَتِلونَ، فيُكرِمُ اللهُ تلك العِصابةَ بالشهادةِ؛ إلَّا أنَّ الوليدَ جعَلَ الحديثَ عن جُبَيرٍ، عن ذي مِخْبَرٍ، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
ستُصالِحونَ الرُّومَ صُلحًا آمِنًا حتَّى تَغزوا أنتم وهم عدوًّا مِن ورائِهم فتُنصَرونَ وتسلَمونَ وتغنَمونَ حتَّى تنزِلوا بمَرْجٍ فيقولُ قائلٌ مِن الرُّومِ : غلَب الصَّليبُ ويقولُ قائلٌ مِن المُسلِمينَ : بلِ اللهُ غلَب ويتداوَلونَها وصليبُهم مِن المُسلِمينَ غيرُ بعيدٍ فيثُورُ إليه رجُلٌ مِن المُسلِمينَ فيدُقُّه ويثُورونَ إلى كاسرِ صليبِهم فيضرِبونَ عُنقَه ويثُورُ المُسلِمونَ إلى أسلحتِهم فيقتَتِلونَ فيُكرِمُ اللهُ تلك العِصابةَ بالشَّهادةِ فيأتونَ مَلِكَهم فيقولونَ : كفَيْناك جزيرةَ العرَبِ فيجتَمِعونَ لِلملحمةِ فيأتونَ تحتَ ثمانينَ غايةً تحتَ كلِّ غايةٍ اثنا عشَرَ ألفًا
«سَتُصالِحُكُمُ الرُّومُ صُلحًا آمِنًا، ثُمَّ تَغزونَ وهُم عَدوًّا، فتُنصَرونَ وتَسلَمونَ وتَغنَمونَ، ثُمَّ تَنصَرِفونَ حَتَّى تَنزِلوا بمَرجِ ذي تُلولٍ، فيَرفَعُ رَجُلٌ مِنَ النَّصرانيَّةِ صَليبًا، فيَقولُ: غَلَبَ الصَّليبُ، فيَغضَبُ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ، فيَقومُ إليه فيَدُقُّه، فعِندَ ذلك يَغدِرُ الرُّومُ ويَجمَعونَ للمَلحَمةِ»
"سَيُصالِحُكُمُ الرُّومُ صُلحًا آمِنًا، ثُمَّ تَغزونَ وهُم عَدوًّا فتُنصَرونَ، وتَسلَمونَ وتَغنَمونَ، ثُمَّ تَنصَرِفونَ حَتَّى تَنزِلوا بمَرجٍ ذي تُلولٍ، فيَرفَعُ رَجُلٌ مِنَ النَّصرانيَّةِ صَليبًا فيَقولُ: غَلَبَ الصَّليبُ، فيَغضَبُ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ، فيَقومُ إليه فيَدُقُّه، فعِندَ ذلك يَغدِرُ الرُّومُ، ويَجتَمِعونَ للمَلحَمةِ"، وقال رَوحٌ مَرَّةً: "وتَسلَمونَ وتَغنَمونَ، وتُقيمونَ ثُمَّ تَنصَرِفونَ"
عن ذي مِخمَرٍ رَجُلٍ مِن أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ستُصالِحُكم الرُّومُ صُلحًا آمِنًا، ثم تَغْزُونَ وهم عَدُوًّا فتُنْصرونَ، وتَسلَمونَ وتَغنَمونَ، ثم تَنصَرِفونَ حتى تَنزِلوا بمَرْجٍ ذي تُلولٍ، فيَرفَعُ رَجُلٌ مِن النَّصْرانيَّةِ صَليبًا، فيقولُ: غَلَبَ الصَّليبُ، فيَغضَبُ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ، فيقومُ إليه فيَدُقُّه، فعندَ ذلك تَغدِرُ الرُّومُ، ويَجمَعونَ للمَلحَمةِ
ستصالحون الرومَ صلحًا آمنًا، فتغزون أنتم وهم عدوًّا من ورائكم، فتنصرون وتغنمون وتسلمون، ثم ترجعون حتى تنزلوا بمرجٍ ذي تلولٍ، فيرفع رجلٌ من أهل النصرانيةِ الصليبَ، فيقول : غلب الصليبُ، فيغضب رجلٌ من المسلمين، فيدقُّه فعند ذلك ؛ تغدر الرومُ وتجمع للملحمةِ
ستُصالِحونَ الرومَ صُلحًا آمنًا، فتَغْزونَ أنتم وهم عدُوًّا مِن ورائِكم، فتُنصَرونَ، وتَغْنَمونَ، وتسلَمونَ، ثم ترجِعونَ؛ حتى تَنْزِلوا بمَرْجِ ذي تُلُولٍ، فيرفَعُ رجُلٌ من أهلِ النَّصْرانيةِ الصليبَ، فيقولُ: غلَبَ الصليبُ، فيغضَبُ رجُلٌ من المسلمينَ فيدُقُّه، فعندَ ذلك تغدِرُ الرومُ، وتجمَعُ للمَلْحَمةِ
ستُصالِحونَ الرُّومَ صلحًا آمِنًا؛ فتَغْزونَ أنتم وهُمْ عدُوًّا مِن ورائِكم؛ فتُنصَرون وتَغْنَمونَ وتَسْلمونَ، ثم ترجِعونَ حتَّى تَنزِلوا بمَرْجٍ ذي تُلولٍ، فيرفَعُ رجلٌ من أهلِ النصرانيَّةِ الصليبَ، فيقولُ: غلَبَ الصليبُ؛ فيغضبُ رجلٌ مِنَ المسلِمينَ فيدُقُّه؛ فعِندَ ذلك تَغْدِرُ الرُّومُ وتجمَعُ للملحمةِ
ستُصالِحونَ الرُّومَ صلحًا آمنًا فتغزُونَ أنتم وهم عدوًّا من ورائكم فتُنصرونَ وتغنَمونَ وتَسلَمونَ ثمَّ ترجِعونَ حتَّى تنزلوا بمرجِ ذي تُلولٍ فيرفَعُ رجلٌ من أهلِ النَّصرانيَّةِ الصَّليبَ فيقولُ غلبَ الصَّليبُ فيغضبُ رجلٌ منَ المسلمينَ فيدقُّهُ فعندَ ذلكَ تغدِرُ الرُّومُ وتجمعُ للملحمة
إنَّكم تُصالحونَ الرومَ صلحًا آمنًا ثم تُقاتلون أنتم وهم عدُوًّا من ورائِكم
ستُصَالحُون الرُّومَ صُلْحًا، وتَغزون أنتم وهم عدوًا مِن ورائِكم
ستُصالحونَ الرُّومَ صُلحًا آمنًا وتغزونَ أنتُم وَهم عدُوًّا من ورائِكم
انطلِقْ بنا إلى ذي مِخْبَرٍ -رجلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فأتَيْناه، فسأَله جُبَيْرٌ عن الهُدنةِ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ستُصالِحونَ الرُّومَ صلحًا آمِنًا، وتَغْزونَ أنتم وهم عدوًّا مِن ورائِكم
قالَ جُبَيْرٌ : انطلقْ بنا إلى ذي مِخبَرٍ رجلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأتَيناهُ ، فسألَهُ جُبَيْرٌ عنِ الهُدنةِ ، فقالَ : سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ : ستصالِحونَ الرُّومَ صُلحًا آمنًا ، وتغزونَ أنتُمْ وَهُم عدوًّا مِن ورائِكُم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(46)
فتنصرون وتغنمون وتسلمونعدوا من ورائكماثنا عشر ألفاعدو من ورائكمنصر المسلمينمرج ذي تلولثمانين غايةثمانين رايةجزيرة العربغلب الصليبتغدر الرومالروم صلحاصلحا آمناعشرة آلافغدر الروممن ورائكمستصالحونالمصالحةتصالحونورائهم.الشهادةالملحمةالملاحمذي مخبرتقاتلونعلاماتالساعةالصليبتنصرونتفتحونتغنمونالهدنةالرومأن...تغزونالغزوصلحاآمناتغزوأنتمعدوايدقهجبيرغدرصلحعدو
تخريج حديث الروم صلحا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








