أحاديث عن: السبقة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: السبقة
⭐ صحيح
📂 باب في السبق على الرِّجل
عن عائشة: أنها كانت مع النَّبِيّ ﷺ في سفر. قالت: فسابقتَهَ، فسبقتُه على رِجليَّ، فلمّا حملتُ اللحم سابقتُه فسبقنيّ، فقال: «هذه بتلك السبقة».
صحيح رواه أبو داود (٢٥٧٨)، وابن ماجة (١٩٧٩)، وأحمد (٢٤١١٨) وصحّحه ابن حبَّان (٤٦٩١) كلّهم من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، فذكرته.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
يا عليُّ قد جَعَلْتُ إليكَ هذه السبقةَ بين الناسِ فخرَجَ عليٌّ فدَعَا سراقةَ بنَ مالكٍ فقالَ يا سراقةُ قد جعلتُ إليكَ ما جعلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عنقِي من هذه السَّبْقَةِ في عُنُقِكَ فإذَا أتيتَ المِيطَارَ قال أبو عبد الرحمن المِيطَارُ مرسَلُهَا من الغَايَةِ فصُفَّ الخيلَ ثم نَادِ هَلْ من مُصلٍ لِلِجَامٍ أو حِامِلٍ لغُلامٍ أو طارحٍ لحبْلٍ فإذا لم يجبْكَ أحدٌ فَكَبِّرْ ثلاثًا ثم خلِّهَا عند الثالثةِ يُسعِدُ اللهُ بسَبْقِهِ من شاءَ مِن خلقِهِ وكانَ عليٌّ يقعُدُ عندَ منتَهَى الغايَةِ ويخُطُّ خطًّا يقيمُ رَجُلَيْنِ متقابِلَينِ عند طَرَفِ الخطِّ طرَفُهُ بينَ إِبهَامَيْ أرجُلِهِمَا وتَمُرُّ الخيلُ بينَ الرجليْنِ ويقولُ لهُمَا إذا خرجَ أحدُ الفَرَسَينِ على صاحبِهِ بطرَفِ أذنِهِ أو أذنٍ أو عَذَارٍ فاجعَلُوا السَّبْقَةَ له فإنْ شَكَكْتُم فاجَعَلُوا سَبْقَهُمَا نصفَيْنِ فإذَا قَرَنتُم ثَنِيَّتَيْنِ فاجعلوا الغَايَةَ من غَايَةِ أصغرِ الثنيتينِ ولا جَلَبَ ولا جَنَبَ ولا شِغَارَ في الإسلام
هذهِ بتلْكَ السَّبقةِ [يعني حديث: أنَّها كانت مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفَرٍ، قالت: فسابَقْتُهُ فسبَقْتُهُ على رِجْلَيَّ، فلمَّا حمَلْتُ اللَّحْمَ سابَقْتُهُ فسبَقني، فقال: هذه بتِلك السَّبْقةِ.]
هذهِ بِتِلْكَ السَّبْقةِ [يعني حديث: أنَّها كانت مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفَرٍ، قالت: فسابَقْتُهُ فسبَقْتُهُ على رِجْلَيَّ، فلمَّا حمَلْتُ اللَّحْمَ سابَقْتُهُ فسبَقني، فقال: هذه بتِلك السَّبْقةِ.]
أنها كانت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ وهي جاريةٌ فقال لأصحابِه تقدَّموا فتقدَّموا ثم قال تعالَيْ أُسابقُكِ فسابقتُه فسبقتُه على رجلي فلما كان بعد خرجتُ معه في سفرٍ فقال لأصحابِه تقدَّموا ثم قال تعالَيْ أُسابقُكِ ونسيتُ الذي كان وقد حمَلتُ اللحمَ فقلتُ وكيف أُسابقُكَ يا رسولَ اللهِ وأنا على هذه الحالِ فقال لَتفعَلِنَّ فسابقتُه فسبقَني فقال هذه بتلكِ السَّبقةِ
أنها كانت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ ، وهي جاريةٌ [ قالت : لم أَحْمِلِ اللَّحمَ ، ولم أَبْدُنْ ] ، فقال لأصحابِه : تَقَدَّموا ، [ فتَقَدَّموا ] ، ثم قال : تَعَالَيْ أُسَابِقْكِ ، فسابقتُه ، فسَبَقْتُه على رِجْلَيَّ ، فلما كان بعدُ ، خرجتُ معه في سفرٍ ، فقال لأصحابِه : تَقَدَّموا ، ثم قال : تَعَالَيْ أُسَابِقْكِ ، ونَسِيتُ الذي كان ، وقد حَمَلْتُ اللَّحمَ ، [ وبَدُنْتُ ] ، فقلتُ : كيف أَسابِقُكَ يا رسولَ اللهِ وأنا على هذه الحالِ ؟ فقال : لَتَفْعَلِنَّ ، فسابقتُه ، فسبقني ، ف [ جعل يضحكُ ، و ] قال : هذه بتِلْكِ السَّبْقةِ
أنها كانت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ وهي جاريةٌ ( قالت : لم أحملِ الَّلحمَ ولم أُبدُنْ ) فقال لأصحابه : تقدَّموا فتقدَّموا ثم قال : تعالَيْ أُسابقُك فسابقتُه فسبقتُه على رجليَّ فلما كان بعدُ ( وفي روايةٍ فسكت عني حتى إذا حملتُ اللحمَ وبدُنتُ ونسيتُ ) خرجتُ معه في سفرٍ فقال لأصحابِه تقدَّموا فتقدَّموا ثم قال : تَعالَيْ أسابقُك ونسيتُ الذي كان وقد حملتُ اللحمَ فقلتُ كيف أُسابقُك يا رسولَ اللهِ وأنا على هذا الحالِ ؟ فقال : لَتفْعَلِنَّ فسابقتُه فسبقَني فجعل يضحكُ وقال : هذه بتلكَ السَّبقةِ
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ أنَّها كانَت مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في سفَرٍ قالَت : سابَقتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فسبَقتُه على رِجلي فلمَّا حَملتُ اللَّحمَ سابقتُه فسبَقني فقال : هذه بِتلكَ السَّبقةِ
أنها كانت مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - في سَفَرٍ ، قالت : فسابقتُه فسبَقْتُه على رِجْلَيَّ ، فلما حَمَلْتُ اللحمَ ؛ سابقتُه فسَبَقَني ، فقال : هذه بتِلِكَ السَّبْقَةِ
أنَّها كانتْ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفرٍ، قالتْ: فسابَقتُه فسبَقتُه على رِجليَّ، فلمَّا حمَلتُ اللحمَ سابَقتُه فسبَقَني، فقال: هذه بتلك السَّبْقةِ
عن عائشةَ أنَّها كانَت معَ النَّبيِّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - في سفَرٍ قالَت : فسابقتُهُ فسبقتُهُ على رجليَّ ، فلمَّا حَملتُ اللَّحمَ سابقتُهُ فسبقَني . قالَ : هذِهِ بتلكَ السَّبقةِ
عن عائشةَ، رضيَ اللَّهُ عنها، أنَّها كانَت معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في سفَرٍ قالت: فسابقتُهُ فسبقتُهُ على رجليَّ، فلمَّا حَملتُ اللَّحمَ سابقتُهُ فسبقَني فقالَ: هذِهِ بتلكَ السَّبقةِ
يا عليّ قد جعلتُ إليكَ هذه السَبْقةَ بينَ الناسِ فخرجَ علي فدعا سُرَاقة بن مالكٍ رضي الله عنه فقال يا سُراقةُ إني قد جعلتُ إليكَ ما جعل النبي صلى الله عليه وسلم في عنقِي من هذهِ السَبْقةِ في عُنقِكَ فإذا أتيتَ الميطانَ فصَفّ الخيلَ ثم نادِ هل من مُصلحٍ للجامِ أو حاملٍ لغلام ِأو طارحٍ لجلّ فإذا لم يُجبكَ أحدٌ فكَبّر ثلاثا ثم خلها عند الثالثةِ يسعدِ اللهُ بِسبقِهِ من شاءَ من خَلقهِ وكان علي رضي الله عنه يقعدُ عند مُنْتهى الغاية ويخطّ خطا ويقيمُ رجلينِ متقابِلينِ عند طرفِ الخطّ طرفهُ بينَ إبهامي أرجلهما وتمرّ الخيل بينَ الرجلينِ ويقولُ إذا خرجَ أحدُ الفرسينِ على صاحِبِه بطرفِ أذنيهِ أو أُذنٌ أو عذارٍ فاجعلوا السبقةَ لهُ فإن شككْتُما فاجعلا سبقهُما نِصْفينِ فإذا قرنتُم ثنتانِ فاجعلوا الغايةَ من غايةِ أصغَرِ الثنتينِ ولا جَلْبَ ولا جَنْبَ ولا شَغَارَ في الإسلامِ
أنَّها كانت مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفَرٍ، قالت: فسابَقْتُهُ فسبَقْتُهُ على رِجْلَيَّ، فلمَّا حمَلْتُ اللَّحْمَ سابَقْتُهُ فسبَقني، فقال: هذه بتِلك السَّبْقةِ
أنَّها كانت معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فى سفرٍ فسابقتُهُ فسبقتُهُ على رجلي فلمَّا حملتُ اللَّحمَ سابقتُهُ فسبقَنى فقالَ هذهِ بتلكَ السَّبقةِ
يا علِيُّ، قد جعَلتُ إليكَ هذه السَّبقةَ بَينَ الناسِ. فخرَجَ علِيٌّ رضي الله عنه، فدعا سُراقةَ بنَ مالِكٍ، فقال: يا سُراقةُ، إنِّي قد جعَلتُ إليكَ ما جعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في عُنُقي مِن هذه السَّبقةِ في عُنُقِكَ، فإذا أتَيتَ المَيطارَ -قال أبو عَبدِ الرَّحمنِ: والمَيطارُ: مُرسَلُها مِن الغايةِ- فصُفَّ الخَيلَ، ثم نادِ: هل مُصْلٍ لِلِجامٍ، أو حامِلٌ لِغُلامٍ، أو طارِحٌ لِحَبلٍ؟ فإذا لم يُجِبْكَ أحَدٌ فكَبِّرْ ثَلاثًا، ثم خَلِّها عِندَ الثَّالثةِ، يُسعِدُ اللهُ بسَبقِهِ مَن شاءَ مِن خَلقِهِ. وكان علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه يَقعُدُ عِندَ مُنتَهى الغايةِ، ويَخُطُّ خَطًّا يُقيمُ رَجُلَيْنِ مُتَقابِلَيْنِ عِندَ طَرَفِ الخَطِّ، طَرَفُه بَينَ إبهامِ أرْجُلِهما، وتَمُرُّ الخَيلُ بَينَ الرَّجُلَيْنِ، ويَقولُ لهما: إذا خرَجَ أحَدُ الفَرَسَيْنِ على صاحِبِه بطَرَفِ أُذُنَيْه، أو أُذُنٍ، أو عَذارٍ، فاجعَلوا السَّبقةَ له، فإنْ شَكَكتُما فاجعَلوا سَبقَهما نِصفَيْنِ، فإذا قَرَنتُمُ الشَّيئَيْنِ فاجعَلوا الغايةَ مِن غايةِ أصغَرِ الشَّيئَيْنِ، ولا جَلَبَ، ولا جَنَبَ، ولا شِغارَ في الإسلامِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: يا عَليُّ، قد جَعَلتُ إلَيك هذه السَّبقةَ بَينَ النَّاسِ، فخَرَجَ عليٌّ فدَعا سُراقةَ بنَ مالكٍ، فقال: يا سُراقةُ، إنِّي جَعَلتُ إلَيك ما للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عُنُقي مِن هذه السَّبقةِ في عُنُقِك، فإذا أتَيتَ الميطارَ، والميطارُ مُرسلُها مِنَ الغايةِ، فصُفَّ الخَيلَ ثُمَّ نادِ هَل مُصلِحٌ للجامِ أو حامِلٌ لغُلامٍ أو طارِحٌ بجل؟ فإذا لَم يُجِبْك أحَدٌ فكَبِّرْ ثَلاثًا ثُمَّ خَلِّها عِندَ الثَّالثةِ يُسعِدِ اللهُ بسَبقِه مَن شاءَ من خَلقِه، وكان عليٌّ يَقعُدُ عِندَ مُنتَهى الغايةِ ويَخُطُّ خَطًّا، ويُقيمُ رَجُلَينِ مُتَقابلَينِ عِندَ طَرَفِ الخَطِّ، طَرَفُه بَينَ إبهامَي أرجُلِهما وتَمرُّ الخَيلُ بَينَ الرَّجُلَينِ، ويَقولُ لَهما: إذا خَرَجَ أحَدُ الفرَسَينِ على صاحِبِه بطَرَفِ أُذُنَيه، أو أُذُنٍ، أو عِذارٍ، فاجعَلوا السَّبقةَ له، فإن شَكَكتُما فاجعَلا سَبقَيهما نِصفَينِ
لما انصرف عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ من النهروانِ قام في الناسِ خطيبًا فقال بعدَ حمدِ اللهِ والثناءِ عليه والصلاةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما بعدُ فإنَّ اللهَ قد أعزَّ نصركم فتوجَّهوا من فورْكِم هذا إلى عدوكم من أهلِ الشامِ فقاموا إليه فقالوا يا أميرَ المؤمنين نفذَتْ نِبَالُنا وكَلَّتْ سيوفُنا ونُصِلَتْ أَسَّنِتَنَا فانصرِفْ بنا إلى مِصْرِنا حتى نستعدَّ بأحسنِ عدَّتنا ولعل أميرَ المؤمنين يزيدُ في عدتنا عدةَ من فارقنا وهلك منا فإنه أقوى لنا على عدوِّنا وكان الذي تكلَّمَ بهذا الأشعثُ بنُ قيسٍ الكنديِّ فبايَعهم وأقبل بالناسِ حتى نزل بالنخيلةِ وأمرهم أن يَلزموا معسكرهم ويُوطِّنوا أنفسهم على جهادِ عدوِّهم ويُقِلُّوا زيارةَ نسائِهم وأبنائِهم فأقاموا معه أيامًا متمسِّكينَ برأيِه وقولِه ثم تسلَّلوا حتى لم يبقَ منهم أحدٌ إلا راسلَ أصحابَه فقام عليٌّ فيهم خطيبًا فقال الحمدُ للهِ فاطرِ الخلقِ وفالقِ الإصباحِ وناشرِ الموتى وباعثِ من في القبورِ وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه وأُوصيكم بتقوى اللهِ فإنَّ أفضلَ ما توسَّلَ بهِ العبدُ الإيمانُ والجهادُ في سبيلِه وكلمةُ الإخلاصِ فإنها الفطرةُ و إقامُ الصلاةِ فإنها المِلَّةُ وإيتاءُ الزكاةِ فإنها من فريضتِه وصومُ شهرِ رمضانَ فإنه جُنَّةٌ من عذابِه وحجُّ البيتِ فإنه منفاةٌ للفقرِ مدحضةٌ للذنبِ وصلةُ الرحمِ فإنها مثراةٌ في المالِ منسأَةٌ في الأجلِ مُحبةٌ في الأهلِ وصدقةُ السرِّ فإنها تُكفِّرُ الخطيئةَ وتُطفىءُ غضب الربِّ وصنعُ المعروفِ فإنه يدفعُ ميتةَ السوءِ ويَقي مصارعَ الهولِ أفيضوا في ذكرِ اللهِ فإنه أحسنُ الذكرِ وارغبوا فيما وُعِدَ المتقون فإنَّ وَعْدَ اللهِ أصدقُ الوعدِ واقتدوا بهدىِ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإنه أفضلُ الهدىِ واستنُّوا بسنَّتِه فإنها أفضلُ السنَنِ وتعلَّموا كتابَ اللهِ فإنه أفضلُ الحديثِ وتفقَّهوا في الدِّينِ فإنه ربيعُ القلوبِ واستشفوا بنورِه فإنه شفاءٌ لما في الصدورِ وأحسِنُوا تلاوتَه فإنه أحسنُ القصصِ وإذا قُرِئَ عليكم فاستمِعُوا له وأنصِتُوا لعلكم تُرحمونَ وإذا هُدِيتم لعلمِه فاعملوا بما علمتم به لعلكم تهتدونَ فإنَّ العالِمَ العامِلَ بغيرِ علمِه كالجاهلِ الجائرِ الذي لا يستقيمُ عن جهلِه بل قد رأيتُ أنَّ الحُجَّةَ أعظمُ والحسرةُ أدومُ على هذا العالِمِ المنسلخِ من علمِه على هذا الجاهلِ المتحيِّرِ في جهلِه وكلاهما مُضَلِّلٌ مثبورٌ لا ترتابوا فتشكوا ولا تشكوا فتكْفُروا ولا ترخصوا لأنفسكم فتذهلوا ولا تذهلوا في الحقِّ فتخسروا ألا وإنَّ من الحزمِ أن تثِقُوا ومن الثقةِ أن لا تغترُّوا وإنَّ أنصحَكم لنفسِه أطوعُكم لربِّهِ وإن أغشَّكم لنفسِه أعصاكم لربِّهِ من يُطِعِ اللهَ يأمَنُ ويستبشرُ ومن يَعْصِ اللهَ يخفْ ويندمُ ثم سلوا اللهَ اليقينَ وارغبوا إليه في العافيةِ وخيرُ ما دام في القلبِ اليقينُ إنَّ عوازمَ الأمورِ أفضلُها وإنَّ محدثاتَها شرارُها وكلُّ محدثٍ بدعةٌ وكلُّ محدثٍ مبتدعٌ ومن ابتدعَ فقد ضيَّعَ وما أحدث مُحدثٌ بدعةً إلا ترك بها سنةً المغبونُ من غبنَ دِينَه والمغبونُ من خسر نفسَه وإنَّ الرياءَ من الشركِ وإنَّ الإخلاصَ من العملِ والإيمانِ ومجالسُ اللهوِ تُنْسِي القرآنَ ويحضرها الشيطانُ وتدعو إلى كلِّ غيٍّ ومجالسةُ النساءِ تُزيغُ القلوبَ وتطمحُ إليهِ الأبصارُ وهي مصائدُ الشيطانِ فأصدقوا اللهَ فإنَّ اللهَ مع من صدق وجانِبُوا الكذبَ فإنَّ الكذبَ مُجانبٌ للإيمانِ ألا إنَّ الصدقَ على شرفٍ منجاةٌ وكرامةٌ وإنَّ الكذبَ على شرفٍ ردئٌ وهلكةٌ ألا وقولوا الحقَّ تعرَّفوا به واعملوا به تكونوا من أهلِه وأدُّوا الأمانةَ إلى من ائتمنكم وصِلُوا أرحامَ من قطعكم وعودوا بالفضلِ على من حرمَكُم وإذ عاهدتم فأوْفُوا وإذا حكمتم فاعدِلُوا ولا تفاخروا بالآباءِ ولا تنابزوا بالألقابِ ولا تَمازَحُوا ولا يُغْضِبُ بعضُكم بعضًا وأعينوا الضعيفَ والمظلومَ والغارمين وفي سبيلِ اللهِ وابنِ السبيلِ والسائلينَ وفي الرقابِ وارحموا الأرملةَ واليتيمَ وأفشوا السلامَ وردُّوا التحيةَ على أهلها بمثلِها أو بأحسنَ منها وَتَعَاوَنُوْا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوْا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوْا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وأكرِمُوا الضيفَ وأحسِنُوا إلى الجارِ وعودوا المرضى وشيِّعوا الجنائزَ وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا أما بعدُ فإنَّ الدنيا قد أدبرتْ وآذنتْ بوداعٍ وإنَّ الآخرةَ قد أظلَّتْ وأشرفت باطلاعٍ وإنَّ المضمارَ اليومَ وغدًا السباقُ وإنَّ السبقةَ الجنةُ والغايةُ النارُ ألا وإنكم في أيامٍ مهلٍ من ورائِها أجلٌ يحثُّه عَجَلٌ فمن أخلص للهِ عملَه في أيامٍ مهَّلَه قبل حضورِ أجلِه فقد أحسنَ عملَه ونال أملَه ومن قصرَ عن ذلك فقد خسرَ عملَه وخاب أملَه وضرَّهُ أملُه فاعملوا في الرغبةِ والرهبةِ فإن نزلت بكم رغبةٌ فاشكروا اللهَ واجمعوا معها رهبةً وإن نزلت بكم رهبةٌ فاذكروا اللهَ واجمعوا معها رغبةً فإنَّ اللهَ قد تأذَّنَ المسلمين بالحُسْنى ولمن شكر بالزيادةِ وإني لم أرَ مثلَ الجنةِ نام طالبُها ولا كالنارِ نامَ هاربُها ولا أكثَرَ مكتسبًا من شيٍء كسبَه ليومٍ تُدَّخَرُ فيه الدخائرُ وتُبْلى فيه السرائرُ وتجتمعُ فيه الكبائرُ وإنه من لا ينفعُه الحقُّ يضرُّه الباطلُ ومن لا يستقيمُ به الهدىُ يجرُّ به الضلالُ ومن لا ينفعُه اليقينُ يضرُّه الشكُّ ومن لا ينفعُه حاضرُه فعازبُه عنه أعورُ وغائبُه عنه أعجزُ وإنكم قد أُمرتم بالظعنِ ودُلِّلتم على الزادِ ألا وإنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم اثنانِ طولُ الأملِ واتباعُ الهوى فأما طولُ الأملِ فيُنسي الآخرةَ وأما اتباعُ الهوى فيُبْعِدُ عن الحقِّ ألا وإنَّ الدنيا قد ترحَّلتْ مدبرةً وإنَّ الآخرةَ قد ترحَّلَتْ مقبلةً ولهما بنونٌ فكونوا من أبناءِ الآخرةِ إن استطعتم ولا تكونوا من بني الدنيا فإنَّ اليومَ عملٌ ولا حسابٌ وغدًا حسابٌ ولا عملٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
شككتما فاجعل سابقيهما نصفينالنبي صلى الله عليه وسلملا جلب ولا جنب ولا شغارعلي رضي الله عنهعلي بن أبي طالبهذه بتلك السبقةيسعد الله بسبقهسراقة بن مالكهل مصلح للجامصنع المعروفاتباع الهوىحملت اللحمحامل لغلامرسول اللهمصل للجامطارح لحبلصوم رمضانصدقة السرطول الأملعلى رجليطارح بجلحج البيتفسبقته،الميطارلا شغارالميطانالإخلاصالغايةسابقتهالسبقةفسبقتهفسبقنيتقدموالا جلبلا جنبالجهاداليقينالرياءسابقتاللحمسبقنيالسبقالرجلالخيلالجامسبقتهجاريةتعاليعائشةسابقةفلماحملتسبقةسابقبدنترجلييضحكسبقتتقدمسفرضحك
تخريج حديث السبقة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








