أحاديث عن: السكنى والنفقة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: السكنى والنفقة
أنَّ زَوجَها طلَّقَها البتَّةَ، فخاصَمَتْ في السُّكْنَى والنَّفقَةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَتْ: فلَم يجْعَلْ سُكنَى لي ولا نفقةً. وقالَ: يا بِنْتَ آلِ قَيسٍ، إنَّما السُّكنَى والنَّفقَةُ على مَن كانت له رَجْعَةٌ
إنما السُّكنى والنفَقَةُ لِمَن يَملِكُ الرَّجعَةَ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه لم يَجعَلْ لها سُكنَى ولا نفقَةً. قالَ حسنٌ: قالَ السُّدِّيُّ: فذكَرْتُ ذلك لإبراهيمَ، والشَّعبيِّ، فقالَا: قال عُمرُ: لا نُصدِّقُ فاطمةَ، لها السُّكنَى والنَّفقَةُ
المُطلَّقةُ ثلاثًا لا سُكْنى لها، ولا نَفَقةَ، إنَّما السُّكنى والنَّفَقةُ لمَن يَملِكُ الرَّجْعةَ
فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَتْ ذلك له، قالت: فلم يَجعَلْ لي سُكْنى ولا نَفقةً، وقال: إنَّما السُّكْنى والنفَقةُ لمَن يَملِكُ الرجْعةَ
قدِمْتُ المدينةَ، فأتَيْتُ فاطمةَ بنتَ قَيسٍ، فحدَّثَتْني أنَّ زوْجَها طلَّقَها على عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَثَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَرِيَّةٍ، قالتْ: فقالَ لي أخوهُ: اخْرُجي من الدَّارِ، فقُلتُ: إنَّ لي نفَقَةً وسُكْنَى حتَّى يحِلَّ الأجلُ، قالَ: لا. قالَتْ: فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنَّ فُلانًا طلَّقَني. وإنَّ أخاهُ أخْرَجَني ومنَعَني السُّكْنى والنَّفقَةَ، فأرْسَلَ إليه، فقالَ: ما لَكَ ولابنةِ آلِ قَيْسٍ؟ قالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أَخي طلَّقَها ثلاثًا جميعًا. قالَتْ: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انظُري يا بنتَ آلِ قَيْسٍ، إنَّما النَّفقَةُ والسُّكْنَى للمرأَةِ على زَوْجِها ما كانتْ له عليها رَجْعةٌ، فإذا لم يَكُن له عليها رَجْعةٌ، فلا نَفقةَ ولا سُكْنَى، اخرُجي فانْزِلي على فُلانةَ. ثمَّ قالَ: إنَّهُ يُتَحَدَّثُ إليها، انْزِلي على ابنِ أُمِّ مكْتومٍ؛ فإنه أعْمَى، لا يَراكِ، ثمَّ لا تَنْكِحي حتَّى أكونَ أنا أُنكِحُكِ. قالَتْ: فخطَبَني رجلٌ من قُريشٍ فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أستَأْمِرُه، فقالَ: أَلا تَنْكِحينَ مَن هو أحبُّ إليَّ منه؟ فقُلتُ: بلَى يا رسولَ اللهِ، فأَنْكِحْني مَن أحبَبْتَ، قالَتْ: فأَنكَحَني أسامةَ بنَ زَيدٍ
قدِمْتُ المدينةَ فأتَيْتُ فاطمةَ بنتَ قَيسٍ، فحدَّثَتْني أنَّ زوجَها طلَّقَها على عَهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَرِيَّةٍ، فقالَ لي أخوه: اخْرُجي من الدَّارِ، فقُلتُ: إنَّ لي نفَقَةً وسُكْنى حتَّى يحِلَّ الأجَلُ. قالَ: لا. قالَتْ: فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنَّ فُلانًا طلَّقَني، وإنَّ أخاهُ أخْرَجَني ومنَعَني السُّكْنى والنَّفقةَ، فأرْسَلَ إليه، فقالَ: ما لَكَ ولابْنةِ آلِ قيسٍ؟ قالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أخي طلَّقَها ثلاثًا جَميعًا. قالَتْ: فقالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انظُري يا بِنتَ آلِ قَيسٍ، إنَّما النَّفقَةُ والسُّكنَى للمرأةِ على زَوْجِها ما كانَتْ له عليها رَجَعَةٌ، فإذا لم يكُنْ له عليها رَجْعَةٌ، فلا نفقَةَ ولا سُكْنَى، اخْرُجي فانْزِلي على فُلانةٍ، ثمَّ قالَ: إنَّها يُتحدَّثُ إليها، انزِلي عندَ ابنِ أمِّ مكتومٍ؛ فإنه أعمى لا يراكِ، ثمَّ قالَ: لا تَنْكِحي حتَّى أكونَ أنا أُنكِحُكِ. قالَتْ: فخطَبَني رجلٌ من قُريشٍ، فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أستَأْمِرُه، فقالَ: ألا تَنكِحينَ مَن هوَ أحَبُّ إليَّ منه؟ فقُلتُ: بلَى يا رسولَ اللهِ، فأَنكِحْني مَن أحْبَبْتَ. قالَتْ: فأَنكَحَني من أُسامةَ بنِ زَيدٍ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَجعَلْ لَها سُكنى ولا نَفَقةً، ثُمَّ أخَذَ الأسودُ كَفًّا مِن حَصًى، فحَصَبَه به، فقال: ويلَكَ! تُحَدِّثُ بمِثلِ هذا، قال عُمَرُ: لا نَترُكُ كِتابَ اللهِ وسُنَّةَ نَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقَولِ امرَأةٍ لا نَدري لَعَلَّها حَفِظَت أو نَسيَت، لَها السُّكنى والنَّفَقةُ؛ قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {لا تُخرِجوهنَّ مِن بُيوتِهنَّ ولا يَخرُجنَ إلَّا أن يَأتينَ بفاحِشةٍ مُبَيِّنةٍ} [الطلاق: 1]
المُطلَّقةُ ثَلاثًا لها السُّكْنى والنَّفَقةُ
إنما السُّكنى والنفَقَةُ لمَن يَملِكُ الرَّجعَةَ
كان عُمَرُ وعَبدُ اللهِ يَجعَلانِ لِلمُطَلَّقةِ ثَلاثًا السُّكْنى والنَّفَقةَ، قال: وكانَ عُمَرُ إذا ذُكِرَ عِندَه حَديثُ فاطِمةَ بِنتِ قَيسٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَها أنْ تَعتَدَّ في غَيرِ بَيتِ زَوجِها، قال: ما كُنَّا لِنُجيزَ في دِينِنا شَهادةَ امرأةٍ
عن عمرَ وعبدَ اللَّهِ أنهما كانا يَقولان المطلَّقةِ ثلاثًا: لَها السُّكنى والنَّفقةُ
أنَّ عُمَرَ قال: لسْنا بتَارِكي آيةٍ من كتابِ اللهِ، وقولِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لقَولِ امرأةٍ لعلَّها أُوهِمَتْ، سمِعْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لها السُّكْنى والنفَقةُ
حديثُ : إنَّما السُّكنَى والنفقةُ لمَن لزَوجِها عليها الرَّجعَةُ [يعني حديث: أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : أنا بنتُ آلِ خالدٍ، وإنَّ زوجي فلانًا أرسل إليَّ بطلاقي، وإني سألتُ أهلَه النَّفقةَ والسَّكنَ، فأبَوا عليَّ، قالوا : يا رسولَ اللهِ إنه قد أرسل إليها بثلاث تطليقاتٍ، قالت : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنما النَّفقةُ والسَّكنُ للمرأةِ إذا كان لزوجِها عليها الرَّجعةُ]
المُطَلَّقةُ لها السُّكنى والنَّفَقةُ
المُطَلَّقةُ ثَلاثًا لها السُّكْنى والنَّفَقةُ
المُطَلَّقةُ ثَلاثًا لها السُّكنى والنَّفَقةُ
المطلَّقةَ ثَلاثًا لَها السُّكنَى والنَّفقةُ
المطلَّقةَ ثلاثًا لَها السُّكنى والنَّفقةُ
سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لها السُّكنَى والنفقةُ
يا بِنتَ قيسٍ إنَّما السُّكنى والنَّفقةُ على مَن كانت له الرَّجعةُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(53)
لا تنكحي حتى أكون أنا أنكحكتعتد في غير بيت زوجهاصل الله عليه وسلممن كانت له الرجعةلا سكنى ولا نفقةآية من كتاب اللهالسكنى والنفقةمن يملك الرجعةفاطمة بنت قيسلا نصدق فاطمةالمطلقة ثلاثاالطلاق البائنعمر بن الخطابابن أم مكتومأسامة بن زيدحفظت أو نسيتثلاث تطليقاتيملك الرجعةفاحشة مبينةشهادة امرأةبنت آل خالدحقوق المرأةحقوق الزوجةبنت آل قيسطلاق البتةلا تخرجوهنطلاق ثلاثكتاب اللهسنة النبيقول النبيعبد اللهلا سكنىلا نفقةالمطلقةبنت قيسالسكنىالنفقةالرجعةالطلاقالمرأةالحصرفاطمةأوهمتالسكنالزوجثلاثاإنماسكنىنفقةطلاقسمعتعمرعدة
تخريج حديث السكنى والنفقة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








