أحاديث عن: السلطان العادل المتواضع ظل الله ورمحه في الأرض
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: السلطان العادل المتواضع ظل الله ورمحه في الأرض
السلطانُ العادلُ المتواضعُ ظِلُّ اللهِ ورُمحُه في الأرضِ، ويُرفَعُ للوالي العادِلِ المتواضعِ في كلِّ يومٍ وليلةِ عَمَلُ سِتِّينَ صِدِّيقًا، كلُّهم عابدٌ مجتهِدٌ
السُّلطانُ العادلُ المتواضعُ ظلُّ اللَّهِ ورُمحُهُ في الأرضِ ، يُرفَعُ لهُ عملُ سبعينَ صدِّيقًا
إذا مررتَ ببلدَةٍ ليسَ فيها سُلطانٌ فلا تدخُلْها إنَّما السُّلطانُ ظلُّ اللَّه ورُمحُهُ في الأرضِ
إذا مررتَ ببلدةٍ ليس فيها سلطانٌ فلا تدخلْها إنما السلطانُ ظِلُّ اللهِ ورمحُه في الأرضِ
إذا مررتَ ببلدةٍ ليسَ فيها سلطانٌ فلا تدخلْها ، إنَّما السلطانُ ظلُّ اللهِ ورمحِهِ في الأرضِ
إذا مَرَرتَ ببَلدةٍ ليس فيها سُلطانٌ فلا تدخُلْها؛ إنما السُّلطانُ ظِلُّ اللهِ ورُمحُه في الأرضِ
إذا مررتَ ببلدةٍ ليسَ فيها سلطانٌ فلا تَدخلْها فإنَّما السلطانُ ظلُّ اللهِ ورمحُهُ في الأرضِ
إذا مرَرْتَ ببَلْدةٍ ليس فيها سلطانٌ، فلا تدخُلْها؛ إنَّما السُّلطانُ ظِلُّ اللهِ ورُمْحُه في الأرضِ
إذا مَررتَ ببلدةٍ ليسَ فيها سُلطانٌ فلا تدخُلها ، إنَّما السُّلطانُ ظلُّ اللَّهِ ورمحُهُ في الأرضِ
تُوقَفون مَوقِفًا واحدًا يومَ القيامةِ ، مِقدارَ سبعين عامًا ، لا يُنظَرُ إليكم ، ولا يُقضى بينَكم ، قد حصر عليكم ، فتبكون حتى ينقطعَ الدمعُ ، ثم تدمَعون دمًا ، وتَبكون حتى يبلغَ ذلك منكم الأذقانَ ، أو يُلجِمَكم فتصيحون ، ثم تقولون : مَنْ يشفعُ لنا إلى ربِّنا فيقضيَ بينَنا ؟ فيقولون : مَنْ أحقُّ بذلك مِنْ أبيكم آدمَ ؟ جبل اللهُ تربتَه ، وخلَقه بيدِه ، ونفَخ فيه مِنْ روحِه ، وكلَّمه قُبُلًا ، فيؤتى آدمُ ، فيُطلبُ ذلك إليه ، فيأبى ، ثم يَستقرئون الأنبياءَ نبيًّا نبيًّا ، كلما جاءوا نبيًّا أبى ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : حتى يأتوني ، فإذا جاءوني خرجتُ حتى آتيَ الفحصَ ، قال أبو هريرةَ : يا رسولَ اللهِ ! وما الفحصُ ؟ قال : قدامُ العرشِ ، فأخِرَّ ساجدًا ، فلا أزالُ ساجدًا حتى يبعَثَ اللهُ إليَّ ملَكًا ، فيأخُذَ بِعَضُدي فيرفعَني ، ثم يقولُ اللهُ لي : يا محمدُ ! فأقولُ : نعمْ ، وهو أعلمُ ، فيقولُ : ما شأنُك ؟ فأقولُ : يا ربِّ وعدتَني الشفاعةَ ، فشفِّعْني في خلقِك فاقْضِ بينَهم ! فيقولُ : قد شفَّعْتُك ، أنا آتيكم فأقضي بينَكم ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فأنصرفُ حتى أقفَ مع الناسِ ، فبينا نحنُ وُقوفٌ ، سمِعْنا حسًّا مِنَ السماءِ شديدًا ، فهالَنا ، فنزَل أهلُ السماءِ الدنيا بمثلَيْ مَنْ في الأرضِ مِنَ الجنِّ والإنسِ ، حتى إذا دنَوا مِنَ الأرضِ ، أشرقَتِ الأرضُ بنورِهم ، وأخذوا مصافَّهم ، فقلنا لهم : أفيكم ربُّنا ؟ قالوا : لا وهو آتٍ ، ثم نزَل أهلُ السماءِ الثانيةِ بمثلَيْ مَنْ نزَل مِنَ الملائكةِ ، وبمثلَيْ مَنْ فيها مِنَ الجنِّ والإنسِ ، حتى إذا دنَوْا مِنَ الأرضِ ، أشرقَتِ الأرضُ بنورِهم ، وأخذوا مصافَّهم ، فقلنا لهم : أفيكم ربُّنا ؟ قالوا : لا ، وهو آتٍ ، ثم نزَل أهلُ السماءِ الثالثةِ بمثلَيْ مَنْ نزَل مِنَ الملائكةِ ، وبمثلَيْ مَنْ في الأرضِ مِنَ الجنِّ والإنسِ ، حتى إذا دنَوْا مِنَ الأرضِ ، أشرقَتِ الأرضُ بنورِهم ، وأخذوا مصافَّهم ، فقلنا لهم : أفيكم ربُّنا ؟ قالوا : لا وهو آتٍ ، ثم نزَل أهلُ السماوات على عددِ ذلك مِنَ التضعيفِ ، حتى نزَل الجبارُ في ظُلَلٍ مِنَ الغَمامِ والملائكةُ ، ولهم زَجَلٌ مِنْ تسبيحِهم ، يقولون : سبحان ذي المُلْكِ والملَكُوتِ ، سبحان رب العرشِ ذي الجَبَروتِ ، سبحان الحيِّ الذي لا يموتُ ، سبحان الذي يُميتُ الخلائقَ ولا يَموتُ ، سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ ، ربُّ الملائكةِ والروحِ ، قدُّوسٌ قدُّوسٌ ، سبحان ربِّنا الأعلى ، سبحان ذي السُّلْطانِ والعظمةِ ، سبحانه أبدًا أبدًا ، فينزِلُ تبارك وتعالى يَحمِلُ عرشَه يومئذٍ ثمانيةٌ ، وهمُ اليومَ أربعةٌ ، أقدامُهم على تُخُومِ الأرضِ السفلى ، والسماواتُ إلى حُجُزِهم ، والعرشُ على مناكبِهم ، فوضَع اللهُ عز وجل عرَشه حيثُ شاء مِنَ الأرضِ ، ثم يُنادي منادٍ نداءً يُسمِعُ الخلائقَ ، فيقولُ : يا معشرَ الجنِّ والإنسِ إني قد أَنْصَتُّ منذُ يومِ خلقْتُكم إلى يومِكم هذا ، أسمعُ كلامَكم ، وأبصرُ أعمالَكم ، فأنصِتوا إليَّ ، فإنما هي صحُفُكم وأعمالُكم تُقرأُ عليكم ، فمن وجَد خيرًا فلْيَحْمَدِ اللهَ ، ومَنْ وجَد غيرَ ذلك فلا يلومنَّ إلا نفسَه ، فيقضي اللهُ عز وجل بينَ خلقِه الجنِّ والإنسِ والبهائمِ ، فإنه ليُقْتَصُّ يومئذٍ للجمَّاءِ مِنْ ذاتِ القَرْنِ
السلطانُ ظِلُّ الله في الأرض، فمَن أكرَمَه أكرمَه اللهُ، ومَن أهانَه أهانه اللهُ
السُّلطانُ ظلُ اللهِ في الأرضِ فمَن أكرمَه أكرمَ اللهَ و مَن أهانَه أهانَهُ اللهُ
حديثُ الصورِ الطويلِ [يعني حديث: تُوقَفون مَوقِفًا واحدًا يومَ القيامةِ، مِقدارَ سبعين عامًا، لا يُنظَرُ إليكم، ولا يُقضى بينَكم، قد حصر عليكم، فتبكون حتى ينقطعَ الدمعُ، ثم تدمَعون دمًا، وتَبكون حتى يبلغَ ذلك منكم الأذقانَ، أو يُلجِمَكم فتصيحون، ثم تقولون : مَنْ يشفعُ لنا إلى ربِّنا فيقضيَ بينَنا ؟ فيقولون : مَنْ أحقُّ بذلك مِنْ أبيكم آدمَ ؟ جبل اللهُ تربتَه، وخلَقه بيدِه، ونفَخ فيه مِنْ روحِه، وكلَّمه قُبُلًا، فيؤتى آدمُ، فيُطلبُ ذلك إليه، فيأبى، ثم يَستقرئون الأنبياءَ نبيًّا نبيًّا، كلما جاءوا نبيًّا أبى، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : حتى يأتوني، فإذا جاءوني خرجتُ حتى آتيَ الفحصَ، قال أبو هريرةَ : يا رسولَ اللهِ ! وما الفحصُ ؟ قال : قدامُ العرشِ ، فأخِرَّ ساجدًا، فلا أزالُ ساجدًا حتى يبعَثَ اللهُ إليَّ ملَكًا، فيأخُذَ بِعَضُدي فيرفعَني، ثم يقولُ اللهُ لي : يا محمدُ ! فأقولُ : نعمْ، وهو أعلمُ، فيقولُ : ما شأنُك ؟ فأقولُ : يا ربِّ وعدتَني الشفاعةَ، فشفِّعْني في خلقِك فاقْضِ بينَهم ! فيقولُ : قد شفَّعْتُك، أنا آتيكم فأقضي بينَكم، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فأنصرفُ حتى أقفَ مع الناسِ، فبينا نحنُ وُقوفٌ، سمِعْنا حسًّا مِنَ السماءِ شديدًا، فهالَنا، فنزَل أهلُ السماءِ الدنيا بمثلَيْ مَنْ في الأرضِ مِنَ الجنِّ والإنسِ، حتى إذا دنَوا مِنَ الأرضِ، أشرقَتِ الأرضُ بنورِهم، وأخذوا مصافَّهم، فقلنا لهم : أفيكم ربُّنا ؟ قالوا : لا وهو آتٍ، ثم نزَل أهلُ السماءِ الثانيةِ بمثلَيْ مَنْ نزَل مِنَ الملائكةِ، وبمثلَيْ مَنْ فيها مِنَ الجنِّ والإنسِ، حتى إذا دنَوْا مِنَ الأرضِ، أشرقَتِ الأرضُ بنورِهم، وأخذوا مصافَّهم، فقلنا لهم : أفيكم ربُّنا ؟ قالوا : لا، وهو آتٍ، ثم نزَل أهلُ السماءِ الثالثةِ بمثلَيْ مَنْ نزَل مِنَ الملائكةِ، وبمثلَيْ مَنْ في الأرضِ مِنَ الجنِّ والإنسِ، حتى إذا دنَوْا مِنَ الأرضِ، أشرقَتِ الأرضُ بنورِهم، وأخذوا مصافَّهم، فقلنا لهم : أفيكم ربُّنا ؟ قالوا : لا وهو آتٍ، ثم نزَل أهلُ السماوات على عددِ ذلك مِنَ التضعيفِ، حتى نزَل الجبارُ في ظُلَلٍ مِنَ الغَمامِ والملائكةُ، ولهم زَجَلٌ مِنْ تسبيحِهم، يقولون : سبحان ذي المُلْكِ والملَكُوتِ، سبحان رب العرشِ ذي الجَبَروتِ ، سبحان الحيِّ الذي لا يموتُ، سبحان الذي يُميتُ الخلائقَ ولا يَموتُ، سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ ، ربُّ الملائكةِ والروحِ، قدُّوسٌ قدُّوسٌ، سبحان ربِّنا الأعلى، سبحان ذي السُّلْطانِ والعظمةِ، سبحانه أبدًا أبدًا، فينزِلُ تبارك وتعالى يَحمِلُ عرشَه يومئذٍ ثمانيةٌ، وهمُ اليومَ أربعةٌ، أقدامُهم على تُخُومِ الأرضِ السفلى، والسماواتُ إلى حُجُزِهم، والعرشُ على مناكبِهم، فوضَع اللهُ عز وجل عرَشه حيثُ شاء مِنَ الأرضِ، ثم يُنادي منادٍ نداءً يُسمِعُ الخلائقَ، فيقولُ : يا معشرَ الجنِّ والإنسِ إني قد أَنْصَتُّ منذُ يومِ خلقْتُكم إلى يومِكم هذا، أسمعُ كلامَكم، وأبصرُ أعمالَكم، فأنصِتوا إليَّ، فإنما هي صحُفُكم وأعمالُكم تُقرأُ عليكم، فمن وجَد خيرًا فلْيَحْمَدِ اللهَ، ومَنْ وجَد غيرَ ذلك فلا يلومنَّ إلا نفسَه، فيقضي اللهُ عز وجل بينَ خلقِه الجنِّ والإنسِ والبهائمِ، فإنه ليُقْتَصُّ يومئذٍ للجمَّاءِ مِنْ ذاتِ القَرْنِ]
السُّلطانُ ظِلُّ اللهِ في الأرضِ، فمَن أكرَمَه أكرَمَه اللهُ، ومن أهانه أهانه اللهُ
السُّلطانُ ظِلُّ اللهِ في الأرضِ، فمَن أكرَمَه أكرَمَه اللهُ، ومَن أهانه أهانه اللهُ
السلطانُ ظِلُّ اللهِ في الأرضِ، فمَن أكرمَه أكرمَه اللهُ، ومَن أهانه أهانه اللهُ
السُّلطانُ ظِلُّ اللَّهِ في الأرضِ ، فمَن أكرمَهُ أكرمَهُ اللَّهُ ، ومَن أهانَهُ أهانَهُ اللَّهُ
السُّلطانُ ظلُّ اللَّهِ في الأرضِ ، يَأوي إليهِ الضَّعيفُ ، وبهِ ينتصرُ المظلومُ ومَن أكرمَ سلطانَ اللَّهِ في الدُّنيا أكرمَهُ اللَّهُ يومَ القيامةِ
السلطانُ ظلُّ اللهِ في الأرضِ ، يأوي إليه الضَّعيفُ ، و بهِ ينتَصرُ المظلومُ ، و مَن أكرم سلطانَ اللهِ عزَّ و جلَّ في الدُّنيا أكرمَهُ اللهُ يوم َالقيامةِ
لا تسبُّوا السلطانَ فإنه ظِلُّ اللهِ في الأرضِ به يُقيمُ اللهُ الحقَّ ويُظهرُ الدينَ وبه يرفعُ اللهُ الظلمَ ويهلكِ الفاسقينَ
السُّلطانُ ظلُّ اللهِ في الأرضِ ، فإن أحسَنوا فلَهم الأجرُ و عليكُم الشُّكرُ ، و إن أساءوا فعليكُم الصَّبرُ و عليهِمُ الإصرُ ، لا يحملنَّكم إساءتُهُ علَى أن تَخرُجوا من طاعتِه ، فإنَّ الذلَّ في طاعةِ اللهِ ، خيرٌ من خلودٍ في النَّارِ ، لولاهُم ما صَلُحَ النَّاسُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(53)
سبحان ذي الملك والملكوتبلدة ليس فيها سلطانمن أكرمه أكرمه اللهمن أهانه أهانه اللهالذل في طاعة اللهظل الله في الأرضيأوي إليه الضعيفعمل سبعين صديقاأكرم سلطان اللهالسلطان العادلعمل ستين صديقاليس فيها سلطانرمحه في الأرضظلل من الغمامينتصر المظلوميهلك الفاسقينخلود في النارالصور الطويليوم القيامةالجن والإنسعابد مجتهدتخوم الأرضأهانه اللهيظهر الدينيرفع الظلمصلاح الناسلا تدخلهاذات القرنأكرم اللهيقيم الحقطاعة اللهالمتواضعرمح اللهالملائكةفي الأرضلا تسبواظل اللهالسلطانالشفاعةالجماءالسجودسلطانالعرشالفحصالأرضأكرمهأهانهالشكرالصبرالإصربلدةربناآدم
تخريج حديث السلطان العادل المتواضع ظل الله ورمحه في الأرض
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








