أحاديث عن: السواك حتى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: السواك حتى
⭐ حسن
📂 باب نزول الرّب ﷿ إلى...
عن عليّ بن أبي طالب، أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «لولا أن أشقّ على أمّتي لأمرتهم بالسّواك عند كلّ صلاة، ولأخرتُ العشاء الآخرة إلى ثلث اللّيل، فإنّه إذا مضى ثلث اللّيل الأوّل هبط اللَّه تبارك وتعالى إلى السّماء الدّنيا، فلم يزل هنالك حتى يطلع الفجر يقول: ألا سائل فيُعطى، ألا داعٍ يجاب، ألا مستشفع فيشفَّع، ألا تائب مستغفر فيغفر له».
حسن رواه البزّار (٤٧٧، ٤٧٨) قال: حدثنا سليمان بن سيف الحراني، ثنا سعيد بن بزيع، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عبد الرحمن بن يسار، ح.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب شدّة الموت
وعن ابن أبي مليكة، أنَّ أبا عمرو ذكوان مولي عائشة أخبره، أنَّ عائشة كانت تقول: إنَّ من نعم الله عليَّ أنَّ رسول الله ﷺ توفي في بيتي، وفي يومي، وبين سَحْري ونحري، وأنَّ الله جمع بين ريقي وريقه عند موته، دخل عليَّ عبد الرحمن وبيده سواك، وأنا مُسندة رسولَ الله ﷺ، فرأيته ينظر إليه، فعرفت أنَّه يُحبُّ السواك، فقلت: آخذ لك؟ فأشار برأسه: «أن نعم». فليَّنته، وبين يديه ركوة، أو علبة -يشك عمر- فيها ماء، فجعل يُدخل يديه في الماء، فيمسح بهما وجهه ويقول: «لا إله إِلَّا الله، إنَّ للموت سكرات». ثمَّ نصب يده فجعل يقول: «في الرفيق الأعلى». حتَّى قُبض، ومالت يده.
صحيح رواه البخاريّ في المغازي (٤٤٤٩) عن محمد بن عبيد، ثنا عيسى بن يونس، عن عمر بن سعيد، قال: أخبرني ابن أبي مليكة، فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في مرض...
عن عائشة، أن رسول الله ﷺ كان يسأل في مرضه الذي مات فيه يقول: «أين أنا غدا؟ أين أنا غدا؟» يريد يوم عائشة، فأذِنَّ له أزواجه يكون حيث شاء، فكان في بيت عائشة حتى مات عندها. قالت عائشة: فمات في اليوم الذي كان يدور علي فيه في بيتي، فقبضه الله وإن رأسه لبين نحري وسحري، وخالط ريقه ريقي، ثم قالت: دخل عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك يستن به، فنظر إليه رسول الله ﷺ، فقلت له: أعطني هذا السواك يا عبد الرحمن! فأعطانيه فقضمته، ثم مضغته، فأعطيته رسول الله ﷺ، فاستن به وهو مستند إلى صدري.
متفق عليه رواه البخاري في المغازي (٤٤٥٠) ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٤٣: ٨٤) كلاهما من طريق هشام بن عروة، أخبرني أبي، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
لزمتُ السِّواكَ حتى خشيتُ أن يَدْرَدَنِي
تَسَوَّكُوا ، فإن السواكَ مَطْيَبَةٌ للفمِ ، مَرْضاةٌ للربِّ ، ما جاءني جبريلُ إلا وأوصاني بالسواكِ ، حتى لقد خَشِيتُ أن يَفْرِضَه عَلَيَّ ، وعلى أُمَّتِي ، ولولا أني أخافُ أن أَشُقَّ على أُمَّتِي لَفَرَضْتُه عليهِم ، وإني لَأَستاكُ حتى لقد خَشِيتُ أن أُحْفِيَ مَقادِيمَ فَمِي
تسوَّكوا فإنَّ السواكَ مَطهرةٌ للفم ، مَرضاةٌ للربِّ ، ما جاءني جبريلُ إلا أوصاني بالسواكِ ، حتى خشيتُ أن يُفرَضَ عليَّ وعلى أُمَّتي ، ولولا إني أخافُ أن أَشُقَّ على أُمَّتي لفرضتُه عليهم ، وإني لأَستاكُ حتى خشيتُ أن أُحفِيَ مَقادِمَ فَمي
تَسوَّكوا فإنَّ السِّواكَ مطْهَرةٌ للفمِ مرضاةٌ للرَّبِّ ما جاءني جبريلُ إلَّا أوصاني بالسِّواكِ حتَّى خشيتُ أن يُفرضَ عليَّ وعلى أمَّتي، ولولا أنِّي أخافُ أن أشقَّ على أمَّتي لفرضتُهُ لَهم، وَ أنِّي لأستاكُ حتَّى أنِّي خشيتُ أن أُحفيَ مقادمَ فِيَّ
تسوَّكوا فإنَّ السِّواكَ مطهرةٌ للفمِ مرضاةٌ للرَّبِّ ما جاءني جبريلُ إلَّا أوصاني بالسِّواكِ حتَّى لقد خشيتُ أن يفرضَ عليَّ وعلى أمَّتي ولَولا أنِّي أخافُ أن أشقَّ علَى أمَّتي لفرضتُه لَهم وإنِّي لأستاكُ حتَّى لقد خشيتُ أن أحفيَ مقادمَ فمي
تَسوَّكوا؛ فإنَّ السِّواكَ مَطهَرةٌ للفَمِ، مَرضاةٌ للرَّبِّ، ما جاءَني جِبريلُ إلَّا أوْصاني بالسِّواكِ حتى خَشيتُ أنْ يُفرَضَ عليَّ وعلى أُمَّتي، ولولا أنِّي أخافُ أنْ أشُقَّ على أُمَّتي لَفَرَضتُه عليهم، وإنِّي لأَسْتاكُ حتى إنِّي لقد خَشيتُ تَدَرْدُرَ مَقادِمِ فَمي
تَسوَّكوا [فإنَّ السِّواكَ مَطهَرةٌ للفَمِ، مَرضاةٌ للرَّبِّ، ما جاءَني جِبريلُ إلَّا أوْصاني بالسِّواكِ حتى خَشيتُ أنْ يُفرَضَ عليَّ وعلى أُمَّتي، ولولا أنِّي أخافُ أنْ أشُقَّ على أُمَّتي لَفَرَضتُه عليهم، وإنِّي لأَسْتاكُ حتى إنِّي لقد خَشيتُ تَدَرْدُرَ مَقادِمِ فَمي .]
مازال النَّبيُّ يذكرُ السواكَ حتى خشيتُ أن ينزلَ فيه قرآنٌ
كانوا يدخلون على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا يستاكون فقال تدخلون علَيَّ قلحًا ولا تستاكون لولا أنْ أشقَّ على أمتِي لفرضتُ عليهم السواكَ كما فرضت عليهم الوضوءَ وقالت عائشةُ ما زال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكرُ السواكَ حتى خشينا أن يُنزلَ فيه قرآنٌ
«كانوا يَدخُلونَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا يَسْتاكونَ، فقالَ: <span class="bracket-explain">(تَدخُلونَ عليَّ قُلْحًا ولا تَسْتاكونَ، فاسْتاكوا، لولا أن أَشُقَّ على أمَّتي لفَرَضْتُ عليهم السِّواكَ كما فَرَضْتُ عليهم الوُضوءَ)</span> وقالَتْ عائِشةُ: ما زالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذكُرُ السِّواكَ حتَّى خَشينا أن يَنزِلَ فيه قُرآنٌ»
تسوَّكوا ؛ فإنَّ السِّواكَ مطهرةٌ للفمِ ، مرضاةٌ للرَّبِّ ، ما جاءَني جبريلُ إلَّا أوصاني بالسِّواكِ ، حتَّى لقد خشيتُ أن يفرضَ عليَّ وعلى أمَّتي ، ولَولا أنِّي أخافُ أن أشقَّ على أمَّتي ، لفرضتُهُ علَيهم ، وإنِّي لأستاكُ حتَّى خشيتُ أن أُحْفيَ مقادمَ فَمي
ما زال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُنا به [ أي السِّواكَ ] حتى خشِينا أن ينزلَ عليه فيهِ
«وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ السِّواكَ حتَّى ظَنَنَّا -أو رِبْنا- أنَّه سيُنزَلُ عليه»
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَسألُ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه؛ يقولُ: أينَ أنا غَدًا؟ أينَ أنا غَدًا؟ يُريدُ يَومَ عائِشةَ، فأذِنَ له أزواجُه يَكونُ حَيثُ شاءَ، فكان في بَيتِ عائِشةَ حتَّى ماتَ عِندَها، قالت عائِشةُ: فماتَ في اليَومِ الذي كان يَدورُ عليَّ فيه، في بَيتي، فقَبَضَه اللهُ وإنَّ رَأسَه لَبينَ نَحري وسَحري، وخالَطَ ريقُه ريقي، ثُمَّ قالت: دَخَلَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ ومعهُ سِواكٌ يَستَنُّ به، فنَظَرَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ له: أعطِني هذا السِّواكَ يا عَبدَ الرَّحمَنِ، فأعطانيه، فقَضِمتُه، ثُمَّ مَضَغتُه، فأعطَيتُه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَنَّ به وهو مُستَنِدٌ إلى صَدري
عن ابنِ عبَّاسٍ، فذكَر شيئًا، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ السِّواكَ، قال: حتى ظنَنَّا -أو: رأَيْنا- أنَّه سيُنزَلُ عليه
رجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك اليومِ حينَ دخَلَ مِن المسجِدِ، فاضْطَجَعَ في حِجْري، فدخَلَ علَيَّ رَجُلٌ مِن آلِ أبي بَكرٍ، وفي يَدِهِ سِواكٌ أخضَرُ، قالَتْ: فنَظَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليه في يَدِه نَظَرًا عَرَفتُ أنَّه يُريدُه، قالَتْ: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، تُحِبُّ أنْ أُعطيَكَ هذا السِّواكَ؟ قال: نَعَمْ. قالَتْ: فأخَذْتُه فمَضَغْتُه له حتى ألَنْتُه وأعْطَيتُه إيَّاه. قالَتْ: فاسْتَنَّ به كأشَدِّ ما رَأيْتُه يَستَنُّ بسِواكٍ، فبَلَّه، ثم وَضَعَه، ووَجَدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَثقُلُ في حِجْري، قالَتْ: فذَهَبتُ أنظُرُ في وجْهِه فإذا بَصَرُه قد شَخَصَ، وهو يقولُ: بلِ الرفيقَ الأعْلى مِن الجَنَّةِ، فقُلتُ: خُيِّرتَ فاخْتَرتَ، والذي بعَثَكَ بالحَقِّ، قالَتْ: وقُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أهدَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أبي بكرةَ فاستصغرَها [ثمَّ] قالَ [لي] انطلق بها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فائتِ فقل إنَّا قومٌ نعملُ فإن كانَ عندكَ أسنُّ منها فابعث بها إلينا فقالَ ابنَ عمِّي وجِّهها إلى إبلِ الصَّدقةِ فوجَّهتُها ثمَّ أتيتُهُ في المسجدِ فصلَّيتُ معهُ العشاءَ فقالَ ما تريدُ أن تبيتَ عندَ خالتِكَ اللَّيلةَ قد أمسيتَ فوافقتُ ليلتَها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُها فعشَّتني ووطَّأت لي عباءةً بأربعةٍ فافترشتُها فقلتُ لأعلمنَّ ما يعملُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّيلةَ فدخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا ميمونةُ فقالت لبَّيكَ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ ما أتاكِ ابنُ أختكِ قالت بلى هوَ هذا قالَ أفلا عشَّيتيهِ إن كانَ عندكِ شيءٌ قالت قد فعلتُ قالَ فوطَّأتِ لهُ قالت نعم فمالَ إلى فراشهِ فلم يضطجع عليهِ واضطجعَ حولَهُ ووضعَ رأسَهُ على الفراشِ فمكثَ ساعةً فسمعتُهُ نفخَ في النَّومِ فقلتُ نامَ وليسَ بالمستيقظِ وليسَ بقائمٍ اللَّيلةَ ثمَّ قامَ حيثُ قلتُ ذهبَ الرُّبعُ أوِ الثُّلثُ منَ اللَّيلِ فأتى سواكًا لهُ ومطهرةً فاستاكَ حتَّى سمعتُ صريرَ ثناياهُ تحتَ السِّواكِ ثمَّ قامَ إلى قربةٍ فحلَّ شناقَها فأردتُ أن أقومَ فأصبَّ عليهِ فخشيتُ أن يذرَ شيئًا من عملهِ فلمَّا توضَّأَ دخلَ مسجدَهُ فصلَّى أربعَ ركعاتٍ فقرأَ في كلِّ ركعةٍ مقدارَ خمسينَ آيةً يطيلُ فيها الرُّكوعَ والسُّجودَ ثمَّ جاءَ إلى مكانِهِ الَّذي كانَ عليهِ فاضطجعَ هونًا فنفخَ وهوَ نائمٌ فقلتُ ليسَ بقائمٍ اللَّيلةَ حتَّى يصبحَ فلمَّا ذهبَ ثلثُ اللَّيلِ أو نصفُهُ أو قدرُ ذلكَ قامَ يصنعُ مثلَ ذلكَ ثمَّ دخلَ مسجدَهُ فصلَّى أربعَ ركعاتٍ على قدرِ ذلكَ ثمَّ جاءَ إلى مضجعِهِ فاتَّكأَ عليهِ فنفخَ فقلتُ ذهبَ بهِ النَّومُ وليسَ بقائمٍ حتَّى يصبحَ ثمَّ قامَ حينَ بقيَ سدُسُ اللَّيلِ أو أقلُّ فاستاكَ ثمَّ توضَّأَ فافتتحَ بفاتحةِ الكتابِ ثمَّ قرأَ بِ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} ثمَّ ركع وسجد ثمَّ قام فقرأ بفاتحةِ الكتابِ و{ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } ثمَّ ركع وسجد ثمَّ قام فقرأ بفاتحةِ الكتابِ و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } ثمَّ قنت فركع وسجد فلما فرغ قعد حتَّى إذا ما طلع الفجرُ ناداني فقلتُ لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ فقال قم فواللهِ ما كنتُ بنائمٍ فقمتُ فتوضأتُ فصلَّيتُ خلفَهُ فقرأ بفاتحةِ الكتابِ و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } ثم ركع وسجد ثم قام في الثانية فقرأ بفاتحة الكتاب و{ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ }
أنَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يسألُ في مرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ يقولُ أينَ أنا غدًا؟ أينَ أنا غدًا؟ [ يُرِيدُ يَومَ عَائِشَةَ، فأذِنَ له أزْوَاجُهُ يَكونُ حَيْثُ شَاءَ، فَكانَ في بَيْتِ عَائِشَةَ حتَّى مَاتَ عِنْدَهَا، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَمَاتَ في اليَومِ الذي كانَ يَدُورُ عَلَيَّ فِيهِ، في بَيْتِي، فَقَبَضَهُ اللَّهُ وإنَّ رَأْسَهُ لَبيْنَ نَحْرِي وسَحْرِي، وخَالَطَ رِيقُهُ رِيقِي، ثُمَّ قَالَتْ: دَخَلَ عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبِي بَكْرٍ ومعهُ سِوَاكٌ يَسْتَنُّ به، فَنَظَرَ إلَيْهِ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقُلتُ له: أعْطِنِي هذا السِّوَاكَ يا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، فأعْطَانِيهِ، فَقَضِمْتُهُ، ثُمَّ مَضَغْتُهُ، فأعْطَيْتُهُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَاسْتَنَّ به وهو مُسْتَنِدٌ إلى صَدْرِي.]
أن أبا الدرداءَ قال: عليكم بالسواكِ فلا تغفلوه وأديموا به فإنَّ في السواكِ أربعةً وعشرين خصلةً: أفضُلها خصلةً وأعلاها درجةً: أنه يرضي الرحمنَ ومن أرضى الرحمنَ فإنه يحلُّ الجنانَ والخصلةُ الثانيةُ: أنه يصيبُ السنةَ والخصلةُ الثالثةُ: أنه يضاعفُ صلاتُه سبعًا وسبعين ضعفًا. والخصلةُ الرابعةُ: يورثُه إدمانُ السواكِ السعةَ والغنى. والخصلةُ الخامسةُ: يطيبُ نكهتَه. والخصلةُ السادسةُ: يشدُّ لثتَه حتى لا تسترخيَ مع إدمانِ السواكِ. الخصلةُ السابعةُ: يذهبُ عنه الصداعَ ويسكنُ عروقَ رأسِه، فلا يضربُ عليه عرقٌ ساكنٌ ولا يسكنُ عليه عرقٌ ضاربٌ والخصلةُ الثامنةُ: يذهبُ عنه وجعَ الضرسِ حتى لا يجدَه والخصلةُ التاسعةُ: تصافحُه الملائكةُ لما ترى من النورِ على وجهِه. والخَصلةُ العاشرةُ: ينقي أسنانَه حتى تبرقَ. والخصلةُ الحادي عشرَ: تشيعُه الملائكةُ إذا خرج إلى مسجدِه لصلاتِه في الجميعِ. والخصلةُ الثاني عشرَ: تستغفرُ له حملةُ العرشِ عند رفعِ أعمالِه في الخميسِ والإثنينِ. والخصلةُ الثالثَ عشرَ: تفتحُ له أبوابُ الجنَّةِ. والخصلةُ الرابعَ عشرَ:َ يقالُ له: هذا مقتدٍ بالأنبياءِ، يقفوا آثارَهم، ويلتمسُ هديَهم. والخصلةُ الخامسَ عشرَ: يكتبُ له أجرُ من تسوك من يومِه ذلك في كلِّ يومٍ. والخصلةُ السادسَ عشرَ: تغلقُ عنه أبوابُ الجحيمِ. والخصلةُ السابعَ عشرَ:َ تستغفرُ له الأنبياءُ والرسلُ. والخصلةُ الثامنَ عشرَ: أنه لا يعاينُ ملكَ الموتِ عند قبضِ رُوحِه إلا في الصورةِ التي يقبضُ فيها الأنبياءُ. والخصلةُ العشرون: أنْ لا يخرجَ من الدنيا حتى يُسقى شربةً من حوضِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ –وهو الرحيقُ المختومُ-. والخصلةُ الحادي والعشرون: أنَّ قبرَه يوسعُ عليه وتكلمُه الأرضُ من تحتِه وتقولُ: كنتُ أحبُّ نغمتَكَ على ظهري فلأَتسعنَ عليك اليومَ وأنتَ في بطني بما يقصرُ عنه مناك. والخصلةُ الثاني والعشرون: فإن قبرَه يصيرُ عليه أوسعَ من مدِّ البصرِ، وتكلمُه الأرضُ من تحتِه في لحدِه: قد كنتُ أحبُّ نغمتَك وأنت على ظهري فلأستقرنَّ لك اليومَ وأنت في بطني بما يقصرُ عنه مناك. والخصلةُ الثالثُ والعشرون: أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقطعُ عنه كلَّ داءٍ وتعقبُه كلُّ صحةٍ عرَفها في نفسِه في صغرِه إلى كبرِه. والخصلةُ الرابعُ والعشرون: أنه يُكسى إذا كسى الأنبياءُ صلوات الله عليهم ويكرمُ إذا أكرموا ويدخلُ الجنَّةَ معهم بغيرِ حسابٍ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتي ، وكان بيدِه سِواكٌ ، فدعا وصيفةً له أو لها حتَّى استبان الغضبُ في وجهِه فخرجت أمُّ سلمةَ إلى الحُجُراتِ فوجدت الوصيفةُ وهي تلعبُ ببُهمةٍ فقالت : ألا أراك تلعبين بهذه البُهمةِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعوك ؟ فقالت : لا والَّذي بعثك بالحقِّ ما سمِعتُك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لولا خشيةُ القوَدِ لأوجعتُك بهذا السِّواكِ . وفي روايةٍ : لولا القصاصُ لضربتُك بهذا السِّواكِ
كان النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم في بيتي وكان بيدِه سِواكٌ فدعا وصيفةً له أو لها حتَّى استبان الغضبُ في وجهِه فخرَجَت أمُّ سَلَمةَ إلى الحُجراتِ فوجَدَت الوصيفةَ وهي تلعَبُ ببُهْمَةٍ فقالت ألا أراكِ تلعبين بهذه البُهْمةِ ورسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم يدعوك فقالت لا والَّذي بعَثك بالحقِّ ما سمِعْتُك فقال رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم لولا خشيةَ القَودِ لأوجَعْتُك بهذا السِّواكِ وفي روايةٍ لولا القِصاصُ لضرَبْتُك بهذا السِّواكِ وفي روايةٍ لولا مخافةُ القِصاصِ لأوجَعْتُك بهذا السَّوطِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
عبد الرحمن بن أبي بكريدخل الجنة بغير حسابرأسه بين نحري وسحريتستغفر له الملائكةأربعة وعشرين خصلةلا والله ما سمعتكأحفي مقاديم فميأوصاني بالسواكأحفي مقادم فميخالط ريقه ريقىينزل فيه قرآنالرفيق الأعلىشق على الأمةأشق على أمتيقراءة القرآنيضاعف الصلاةإدمان السواكالسواك لزومشق على أمتيأين أنا غداخيرت فاخترتيرضي الرحمنيذهب الصداعمطيبة للفممرضاة للربمطهرة للفممرضات للربلا تستاكونسينزل عليهمضغ السواكوفاة النبيقيام الليلصلاة الليلإبل الصدقةخشية القودينزل عليهرسول اللهيوم عائشةمرض النبيبيت عائشةقبضه اللهابن عباسشخص بصرهاستاكواابن أختأم سلمةالسواكوتأخيرالعشاءإلى...مرض...يدردنيالوضوءيأمرناميمونةالقصاصالليلالموتجبريليفرضهأستاكعائشةخشيناألنتهركعاترمضانوصيفةالغضبصلاةنزولالربتوفيبيتيغدا؟لزمتخشيتيفرضأمتييذكرفرضتيكثرظنناسواكاستنحجريمضغتبهمةثلثنعمشدةجاءقلحقبض
تخريج حديث السواك حتى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








