أحاديث عن: الشاهد محمد والمشهود يوم القيامة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الشاهد محمد والمشهود يوم القيامة
عنِ ابنِ عباسٍ وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ قَالَ الشَّاهِدُ محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمشهودُ يومَ القيامةِ
قال في هذه الآيَةِ: {وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ} [البروج: 3] ، قال: الشَّاهِدُ: يَومُ الجُمُعَةِ، والمَشهودُ: يَومُ عَرَفةَ، والمَوعودُ: يَومُ القِيامَةِ
الشاهِدُ يومُ عرفَةَ ، ويومُ الجمعَةِ ، والمشهودُ هو الموعودُ يومُ القيامَةِ
عن أبي هريرة: {وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ} [البروج: 3]، «الشَّاهِدُ يومُ عَرَفةَ ويومُ الجمعةِ، والمشهودُ هو الموعودُ يومُ القيامةِ»
عن أبي هريرة، قال: في هذه الآيةِ {وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ} [البروج: 3]، قال: الشاهدُ يومُ الجمُعةِ، والمَشهودُ يومُ عَرَفةَ، والمَوعودُ يومُ القيامةِ
عنِ الحسينِ بنِ عليٍّ في قولُه تَعالَى وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ قال الشاهِدُ جَدِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمشهودُ يومُ القيامةِ ثم تلا هذه الآيةَ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وتلا ذَلِكَ يَومٌ مَجْمُوعٌ لَّهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ
الشَّاهدُ: يومُ عرفةَ ويومُ جمعةٍ، والمشهودُ: هو الموعودُ يومَ القيامَةِ
عن أبي هُرَيْرةَ أنَّه قال: في هذه الآيةِ {وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ} [البروج: 3]، قال: الشاهدُ يومُ الجمُعةِ، والمَشهودُ يومُ عَرَفةَ، والمَوعودُ يومُ القيامةِ
عنِ الحُسَينِ بنِ عليٍّ: في قَولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ {وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ} [البروج: 3] قال: الشَّاهدُ: جَدِّي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والمَشهودُ: يَومُ القيامةِ، ثُمَّ تَلا هَذِه الآيةَ {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} [الأحزاب: 45]، وتَلا {ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ} [هود: 103]
عنِ الحُسَيْنِ بنِ عليٍّ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ {وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ} [البروج: 3] قال الشَّاهدُ جَدِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمشهودُ يومُ القيامةِ ثمَّ تلا هذه الآيةَ {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} [الأحزاب: 45] ثمَّ تلا: {ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ} [هود: 103]
الشَّاهِدُ يَومُ عَرَفةَ ويَومُ الجُمُعَةِ، والمَشهودُ هو المَوعودُ يَومُ القِيامَةِ
لَمَّا كان ذلك اليَومُ، قَعَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَعيرٍ، وأخَذَ رَجُلٌ بزِمامِه، أو بخِطامِه، فقال: أيُّ يَومٍ يَومُكُم هذا؟ قال: فسَكَتنا حَتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه سِوى اسمِه، قال: ألَيسَ بالنَّحرِ؟ قال: قُلنا: بَلى، قال: فأيُّ شَهرٍ شَهرُكُم هذا؟ قال: فسَكَتنا حَتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه سِوى اسمِه، فقال: ألَيسَ بذي الحِجَّةِ؟ قال: قُلنا: بَلى، قال: فأيُّ بَلَدٍ بَلَدُكُم هذا؟ قال: فسَكَتنا حَتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه سِوى اسمِه، فقال: ألَيسَ بالبَلدةِ؟ قال: قُلنا: بَلى، قال: فإنَّ دِماءَكُم وأموالَكُم وأعراضَكُم بَينَكُم حَرامٌ، كَحُرمةِ يَومِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، ألا فليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ؛ فإنَّ الشَّاهِدَ عَسى أن يُبَلِّغَه مَن هو أوعى له منه، قال مُحَمَّدٌ: فقال رَجُلٌ: قد كان ذاكَ
لمَّا بعَثَ عَمْرُو بنُ سَعيدٍ إلى مكةَ بَعثَهُ يَغزو ابنَ الزُّبَيرِ؛ أتاهُ أبو شُريحٍ فكلَّمَهُ وأخبَرَهُ بما سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم خرَجَ إلى نادي قَومِهِ، فجلَسَ فيه، فقُمتُ إليهِ فجلَستُ معه، فحدَّثَ قَومَهُ كما حدَّثَ عَمْرَو بنَ سَعيدٍ ما سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعمَّا قال له عَمْرُو بنُ سَعيدٍ، قال: قُلتُ: يا هذا؛ إنَّا كنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين افتتَحَ مكةَ، فلمَّا كان الغَدُ مِن يَومِ الفَتحِ؛ عَدَتْ خُزاعةُ على رَجُلٍ مِن هُذَيلٍ، فقتَلوهُ وهو مُشرِكٌ، فقامَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فينا خَطيبًا، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حرَّمَ مكةَ يَومَ خلَقَ السَّمَواتِ والأرضَ، فهي حَرامٌ مِن حَرامِ اللهِ تَعالى، إلى يَومِ القيامةِ، لا يَحِلُّ لامرئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أنْ يَسفِكَ فيها دَمًا، ولا يَعضِدَ بها شَجرًا، لم تَحلِلْ لأحدٍ كان قَبلي، ولا تَحِلُّ لأحدٍ يَكونُ بَعدي، ولم تَحلِلْ لي إلَّا هذه السَّاعةَ؛ غَضَبًا على أهلِها، ألَا ثم قد رجَعَتْ كحُرمَتِها بالأمسِ، ألَا فليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ منكم الغائِبَ، فمَن قال لكم: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد قاتَلَ بها؛ فقولوا: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد أحَلَّها لرسولِهِ، ولم يُحلِلْها لكم، يا مَعشَرَ خُزاعةَ، ارفَعوا أيديَكم عنِ القَتلِ، فقد كَثُرَ أنْ يَقَعَ، لئنْ قتَلتُم قَتيلًا لأديَنَّهُ، فمَن قُتِلَ بَعدَ مَقامي هذا؛ فأهلُهُ بِخَيرِ النَّظَرَيْنِ، إنْ شاؤوا فدَمُ قاتِلِهِ، وإنْ شاؤوا فعَقلُهُ. ثم ودى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّجُلَ الذي قتَلَتْهُ خُزاعةُ، فقال عَمْرُو بنُ سَعيدٍ لأبي شُريحٍ: انصَرِفْ أيُّها الشَّيخُ، فنحن أعلَمُ بِحُرمَتِها منكَ، إنَّها لا تَمنَعُ سافِكَ دَمٍ، ولا خالِعَ طاعةٍ، ولا مانِعَ جِزيةٍ. قال: فقُلتُ: قد كنتُ شاهِدًا، وكنتَ غائِبًا، فقد بلَّغتُ، وقد أمَرَنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُبلِّغَ شاهِدُنا غائِبَنا، وقد بلَّغتُكَ، فأنتَ وشَأنُكَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -وأمَّا يُونُسُ فلم يَعْدُ أبا هُرَيرةَ- أنَّه قال في هذه الآيةِ: {وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ} [البروج: 3]، قال: يَعني: الشَّاهِدُ يَومُ عَرَفةَ، والمَوعودُ يَومُ القيامةِ
لما افتُتحتْ مكةُ قتلت خزاعةُ رجلًا من هُذيلٍ ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطيبًا فقال : يا أيها الناسُ ! إنَّ اللهَ حرَّم مكةَ يومَ خلَق السماواتِ والأرضَ ، فهي حرامٌ بحُرمةِ اللهِ إلى يومِ القيامةِ ؛ لا يحلُّ لامرئ ٍيؤمن بالله واليوم الآخرِ أن يسفِك بها دمًا ، أو يعضِدَ بها شجرًا ، ألا وإنها لا تحلُّ لأحدٍ بعدي ، ولم تُحلَّ لي إلا هذه الساعةَ غضبًا على أهلِها ، ألا فهي قد رجعتْ على حالها بالأمسِ ، ألا لِيُبلِّغِ الشاهدُ الغائبَ ، فمن قال : إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد قَتل بها ، فقولوا : إنَّ اللهَ قد أحلَّها لرسولِه ولم يُحلَّها لكَ
في قوله تعالى { وَشَاهِدٍ ومَشْهُودٍ } الشاهِدُ يومُ الجمعةِ والمَشْهُود يومُ عرفةَ
في قولِه تعالى : { وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ } الشاهدُ يومُ الجمُعةِ ، والمشهودُ يومُ عرفةَ
إِنَّ سَيِّدَ الأَيَّامِ يومُ الجمعةِ وهوَ الشَّاهِدُ ، والمَشْهودُ يومُ عرفةَ
إنَّ سيدَ الأيامِ يومُ الجمُعَةِ وهو الشاهِدُ والمشهودُ يومُ عَرَفَةَ
إنَّ سَيِّدَ الأيَّامِ يَومُ الجُمُعةِ وهو الشَّاهدُ، والمَشهودُ يَومُ عَرَفةَ
حديثُ: إنَّ الطَّيرَ يومَ القيامةِ لَترفَعُ مَناقِيرَها ... الحديث وله قِصَّةٌ. [يعني حديث: عن عبد الملك بن عمير القرظي قال: كنت عند محارب بن دثار الذهلي، وهو في قضائه، حتى تقدم إليه رجلان، فادعى أحدهما قبل الآخر حقا فأنكره، فقال: ألك بينة قال: نعم، ادع فلانا، فقال الرجل للمدعي قبله: إنا لله وإنا إليه راجعون والله إن يشهد علي يشهد بزور، وإن سألتني عنه لأزكينه، فلما جلس الشاهد قال محارب بن دثار حدثني عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الطير يوم القيامة لتضرب بمناقيرها، وتقذف ما في حواصلها، وتحرك أذنابها من هول يوم القيامة، وما تكلم شاهد الزور ولا تقار قدماه على الأرض، حتى يقذف به في النار» ، ثم قال للرجل: بم تشهد؟ قال: كنت أشهدت علي شهادة، وقد نسيتها، أرجع فأتذكرها، فانصرف ولم يشهد عليه بشيء]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(55)
ألا فليبلغ الشاهد الغائبشاهدا ومبشرا ونذيرايوم مجموع له الناسلم تحلل لأحد قبليلا يعضد بها شجرايقذف به في النارلا يسفك فيها دملا يعضد بها شجرلا يسفك بها دماهول يوم القيامةغضبا على أهلهاالحسين بن عليالشاهد الغائبودى رسول اللهالبلد الحرامأحلها لرسولهوشاهد ومشهوديوم القيامةشاهد ومشهودإنا أرسلناكيوم الجمعةسيد الأيامشاهد الزوررسول اللهيوم النحرأبو هريرةحرمة اللهابن عباسيوم عرفةيوم جمعةذي الحجةحرمة مكةأبو شريحمناقيرهاالمشهودالموعودالأحزابأوعى لهحواصلهاالبروجالشاهدمشهودموعودأموالأعراضخزاعةالفتحالطيرشاهدمحمددماءحرامآيةهودمكة
تخريج حديث الشاهد محمد والمشهود يوم القيامة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








