أحاديث عن: اخلفنا في أهلنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اخلفنا في أهلنا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا رَكِبَ راحِلَتَه كَبَّرَ ثَلاثًا ثُمَّ قال: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} [الزخرف: 13] ثُمَّ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ في سَفَري هذا البِرَّ والتَّقْوى، ومن العَمَلِ ما تَرضَى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ علينا السَّفَرَ، واطْوِ لنا البَعيدَ، اللَّهُمَّ أنتَ الصَّاحِبُ في السَّفَرِ، والخَليفَةُ في الأهْلِ، اللَّهُمَّ اصحَبْنا في سَفَرِنا، واخلُفْنا في أهْلِنا وكان إذا رجَعَ إلى أهْلِه، قال: آيِبونَ تائِبونَ إنْ شاءَ اللهُ، عابِدونَ، لِرَبِّنا حامِدونَ
اللهمَّ أنت الصاحبُ في السفرِ وأنت الخليفةُ في الأهلِ اللهمَّ اصحبْنا في سفرِنا هذا خيرًا واخلُفْنا في أهلِنا
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سافرَ قالَ: اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفرِ، والخليفةُ في الأَهْلِ، اللَّهمَّ اصحَبنا في سفَرِنا، واخلُفنا في أَهْلِنا، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِن وَعثاءِ السَّفرِ، وَكَآبةِ المُنقَلبِ، ومنَ الحَورِ بعدَ الكَورِ، ومن دَعوةِ المَظلومِ، ومن سوءِ المَنظرِ في الأَهْلِ والمالِ، [وفي روايةٍ]: بمثلِهِ، وزادَ قيلَ لعاصمٍ: ما الحَورُ؟ قالَ: أما سمعتَهُ يقولُ: حارَ بعدَما كانَ
أتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن شَبَبةٌ مُتقارِبونَ، فأقَمْنا عندَه عِشرينَ لَيلةً، -وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَحيمًا رَقيقًا- فظَنَّ أنَّا قدِ اشتَقْنا إلى أهلِنا، فسَألَنا عمَّن تَرَكْنا في أهلِنا، فأخبَرْناه، فقال: ارجِعوا إلى أهليكم، فأَقيموا فيهم، وعَلِّموهم، وبَرُّوهم، وصَلُّوا كما رَأيْتُموني أُصلِّي، وإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤذِّنْ لكم أحدُكم، ثم ليَؤُمَّكم أكبَرُكم
عَن مالِكِ بنِ الحُوَيرِثِ، قال: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ شَبَبةٌ مُتَقارِبونَ، فأقَمنا عِندَه عِشرينَ لَيلةً، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَحيمًا رَقيقًا، فظَنَّ أنَّا قدِ اشتَقنا أهلَنا، فسَألَنا عن مَن تَرَكنا مِن أهلِنا، فأخبَرناه، فقال: ارجِعوا إلى أهليكُم، فأقيموا فيهم وعَلِّموهم، ومُروهم، فإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤَذِّنْ لَكُم أحَدُكُم ثُمَّ ليَؤُمَّكُم أكبَرُكُم
6
✔ صحيح📌 ارجعوا إلى أهليكم، فأقيموا فيهم وعلموهم، ومروهم إذا حضرت الصلاة، فليؤذن لكم أحدكم، ثم ليؤمكم أكبركم
عَن مالِكِ بنِ الحويرِثِ، قال: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَحنُ شَبَبةٌ مُتَقارِبونَ، فأقَمنا عِندَه عِشرينَ لَيلةً، قال: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَحيمًا رَفيقًا، فظَنَّ أنَّا قدِ اشتَقنا أهلَنا، فسَألَنا عَمَّن تَرَكنا في أهلِنا، فأخبَرناه، فقال: ارجِعوا إلى أهليكُم، فأقيموا فيهم وعَلِّموهم، ومُروهم إذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ، فليُؤَذِّنْ لَكُم أحَدُكُم، ثُمَّ ليَؤُمَّكُم أكبَرُكُم
أتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ شَبَبةٌ مُتَقارِبونَ، فأقَمنا عِندَه عِشرينَ لَيلةً، فظَنَّ أنَّا اشتَقنا أهلَنا، وسَألَنا عَمَّن تَرَكنا في أهلِنا، فأخبَرناه، وكان رَفيقًا رَحيمًا، فقال: ارجِعوا إلى أهليكُم، فعَلِّموهم ومُروهم، وصَلُّوا كما رَأيتُموني أُصَلِّي، وإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤَذِّنْ لكم أحَدُكُم، ثُمَّ ليَؤُمَّكُم أكبَرُكُم
أتينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ شَببةٌ متقاربونَ ، فأقَمنا عندَهُ عشرينَ ليلةً ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَحيمًا رفيقًا ، فظنَّ أنَّا قدِ اشتَقنا إلى أَهْلِنا ، فسألَنا عمَّن ترَكْناهُ من أَهْلِنا ؟ فأخبرناهُ فقالَ: ارجِعوا إلى أَهْليكم ، فأقيموا عندَهُم وعلِّموهم ، ومُروهُم إذا حَضَرتِ الصَّلاةُ ، فليؤذِّن لَكُم أحدُكُم وليؤُمَّكُم أَكْبرُكُم
أقبَلَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المَدينةِ وهو مُردِفٌ أبا بَكرٍ، وأبو بَكرٍ شيخٌ يُعرَفُ، ونَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شابٌّ لا يُعرَفُ، قال: فيَلقى الرَّجُلُ أبا بَكرٍ فيَقولُ: يا أبا بَكرٍ، مَن هذا الرَّجُلُ الذي بينَ يَدَيك؟ فيَقولُ: هذا الرَّجُلُ يَهديني السَّبيلَ، قال: فيَحسِبُ الحاسِبُ أنَّه إنَّما يَعني الطَّريقَ، وإنَّما يَعني سَبيلَ الخَيرِ، فالتَفَتَ أبو بَكرٍ فإذا هو بفارِسٍ قد لَحِقَهم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هذا فارِسٌ قد لَحِقَ بنا، فالتَفَتَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اللهُمَّ اصرَعْه. فصَرَعَه الفَرَسُ، ثُمَّ قامَت تُحَمحِمُ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، مُرْني بما شِئتَ، قال: فقِفْ مَكانَك، لا تَترُكَنَّ أحَدًا يَلحَقُ بنا. قال: فكان أوَّلَ النَّهارِ جاهِدًا على نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان آخِرَ النَّهارِ مَسلَحةً له، فنَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جانِبَ الحَرَّةِ، ثُمَّ بَعَثَ إلى الأنصارِ، فجاؤوا إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ فسَلَّموا عليهما، وقالوا: اركَبا آمِنَينِ مُطاعَينِ. فرَكِبَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ، وحَفُّوا دونَهما بالسِّلاحِ، فقيلَ في المَدينةِ: جاءَ نَبيُّ اللهِ، جاءَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأشرَفوا يَنظُرونَ ويقولونَ: جاءَ نَبيُّ اللهِ، جاءَ نَبيُّ اللهِ، فأقبَلَ يَسيرُ حتَّى نَزَلَ جانِبَ دارِ أبي أيُّوبَ؛ فإنَّه لَيُحَدِّثُ أهلَه إذ سَمِعَ به عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ وهو في نَخلٍ لأهلِه يَختَرِفُ لهم، فعَجِلَ أن يَضَعَ الذي يَختَرِفُ لهم فيها، فجاءَ وهي معهُ، فسَمِعَ مِن نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ رَجَعَ إلى أهلِه، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ بُيوتِ أهلِنا أقرَبُ؟ فقال أبو أيُّوبَ: أنا يا نَبيَّ اللهِ، هذه داري وهذا بابي، قال: فانطَلِقْ فهَيِّئْ لنا مَقيلًا، قال: قوما على بَرَكةِ اللهِ، فلَمَّا جاءَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ فقال: أشهَدُ أنَّك رَسولُ اللهِ، وأنَّك جِئتَ بحَقٍّ، وقد عَلِمَت يَهودُ أنِّي سَيِّدُهم وابنُ سَيِّدِهم، وأعلَمُهم وابنُ أعلَمِهم، فادعُهم فاسألهم عَنِّي قَبلَ أن يَعلَموا أنِّي قد أسلَمتُ؛ فإنَّهم إن يَعلَموا أنِّي قد أسلَمتُ قالوا فيَّ ما ليس فيَّ. فأرسَلَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقبَلوا فدَخَلوا عليه، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مَعشَرَ اليَهودِ، ويلَكُم! اتَّقوا اللهَ؛ فواللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو إنَّكُم لَتَعلَمونَ أنِّي رَسولُ اللهِ حَقًّا، وأنِّي جِئتُكُم بحَقٍّ، فأسلِموا، قالوا: ما نَعلَمُه، قالوا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالها ثَلاثَ مِرارٍ، قال: فأيُّ رَجُلٍ فيكُم عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ؟ قالوا: ذاك سَيِّدُنا وابنُ سَيِّدِنا، وأعلَمُنا وابنُ أعلَمِنا، قال: أفَرَأيتُم إن أسلَمَ؟ قالوا: حاشى للَّهِ! ما كان ليُسلِمَ، قال: أفَرَأيتُم إن أسلَمَ؟ قالوا: حاشى للَّهِ! ما كان ليُسلِمَ، قال: أفَرَأيتُم إن أسلَمَ؟ قالوا: حاشى للَّهِ! ما كان ليُسلِمَ، قال: يا ابنَ سَلامٍ، اخرُجْ عليهم، فخَرَجَ فقال: يا مَعشَرَ اليَهودِ، اتَّقوا اللهَ؛ فواللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو إنَّكُم لَتَعلَمونَ أنَّه رَسولُ اللهِ، وأنَّه جاءَ بحَقٍّ، فقالوا: كَذَبتَ، فأخرَجَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن عاصِمِ بنِ عُمَرَ بنِ قَتادةَ، قال: جاءَنا جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ في أهلِنا، ورَجُلٌ يَشتَكي خُراجًا به، أو جِراحًا، فقال: ما تَشتَكي؟ قال: خُراجٌ بي قد شَقَّ عليَّ، فقال: يا غُلامُ ائتِني بحَجَّامٍ، فقال له: ما تَصنَعُ بالحَجَّامِ يا أبا عبدِ اللهِ؟ قال: أُريدُ أن أُعَلِّقَ فيه مِحجَمًا، قال: واللَّهِ إنَّ الذُّبابَ لَيُصيبُني، أو يُصيبُني الثَّوبُ، فيُؤذيني ويَشُقُّ عليَّ، فلَمَّا رَأى تَبَرُّمَه مِن ذلك، قال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إن كان في شيءٍ مِن أدويَتِكُم خَيرٌ ففي شَرطةِ مِحجَمٍ، أو شَربةٍ مِن عَسَلٍ، أو لَذعةٍ بنارٍ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما أُحِبُّ أن أكتَويَ، قال فجاءَ بحَجَّامٍ فشَرَطَه، فذَهَبَ عنه ما يَجِدُ
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: عَمِلنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخَندَقِ، قال: فكانَت عِندي شُوَيهةُ عَنزٍ جَذَعٌ سَمينةٌ، قال: فقُلتُ: واللهِ لَو صَنَعناها لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأمَرتُ امرَأتي فطَحَنَت لَنا شَيئًا مِن شَعيرٍ، وصَنَعَت لَنا منه خُبزًا، وذَبَحتُ تلك الشَّاةَ فشَويناها لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فلَمَّا أمسَينا وأرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الِانصِرافَ عَنِ الخَندَقِ، قال: وكُنَّا نَعمَلُ فيه نَهارًا، فإذا أمسَينا رَجَعنا إلى أهلِنا، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ قد صَنَعتُ لَكَ شُوَيهةً كانَت عِندَنا، وصَنَعنا مَعَها شَيئًا مِن خُبزِ هذا الشَّعيرِ، فأُحِبُّ أن تَنصَرِفَ مَعي إلى مَنزِلي، وإنَّما أُريدُ أن يَنصَرِفَ مَعي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحدَه، قال: فلَمَّا قُلتُ له ذلك قال: نَعَم، ثُمَّ أمَرَ صارِخًا فصَرَخَ: أنِ انصَرِفوا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بَيتِ جابِرٍ، قال: قُلتُ: إنَّا للَّهِ وإنَّا إليه راجِعونَ! فأقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأقبَلَ النَّاسُ مَعَه، قال: فجَلَسَ، وأخرَجناها إليه، قال: فبَرَّكَ، وسَمَّى، ثُمَّ أكَلَ، وتَوارَدَها النَّاسُ، كُلَّما فرَغَ قَومٌ قاموا وجاءَ ناسٌ حَتَّى صَدَرَ أهلُ الخَندَقِ عَنها!
أقبَلَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المَدينةِ وهو مُردِفٌ أبا بَكرٍ، وأبو بَكرٍ شَيخٌ يُعرَفُ، ونَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شابٌّ لا يُعرَفُ، قال: فيَلقى الرَّجُلُ أبا بَكرٍ فيَقولُ: يا أبا بَكرٍ مَن هذا الرَّجُلُ الذي بَينَ يَدَيكَ؟ فيَقولُ: هذا الرَّجُلُ يَهديني السَّبيلَ، فيَحسَبُ الحاسِبُ أنَّه إنَّما يَهديه الطَّريقَ، وإنَّما يَعني سَبيلَ الخَيرِ، فالتَفَتَ أبو بَكرٍ، فإذا هو بفارِسٍ قد لَحِقَهم، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، هذا فارِسٌ، قد لَحِقَ بنا، قال: فالتَفَتَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «اللهُمَّ اصرَعْه». فصَرَعَتهُ فرَسُه، ثُمَّ قامَت تُحمحِمُ، قال: ثُمَّ قال: يا نَبيَّ اللهِ، مُرْني بما شِئتَ، قال: «قِفْ مَكانَكَ لا تَترُكَنَّ أحَدًا يَلحَقُ بنا». قال: فكانَ أوَّلَ النَّهارِ جاهِدًا على نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَ آخِرَ النَّهارِ مَسلَحةً لَه. قال: فنَزَلَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جانِبَ الحَرَّةِ، ثُمَّ بَعَثَ إلى الأنصارِ، فجاؤوا نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلَّموا عليهما، وقالوا: اركَبا آمِنينِ مُطاعينِ، قال: فرَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ، وحَفُّوا حَولَهما بالسِّلاحِ، قال: فقيلَ بالمَدينةِ: جاءَ نَبيُّ اللهِ، فاستَشرَفوا نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرونَ إليه، ويَقولونَ: جاءَ نَبيُّ اللهِ، فأقبَلَ يَسيرُ حَتَّى نَزَلَ إلى جانِبِ دارِ أبي أيُّوبَ، قال: فإنَّه لَيُحَدِّثُ أهلَه إذ سَمِعَ به عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ، وهو في نَخلٍ لأهلِه يَختَرِفُ لَهم منه، فعَجِلَ أن يَضَعَ الذي يَختَرِفُ فيها، فجاءَ وهيَ مَعَه، فسَمِعَ مِن نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَجَعَ إلى أهلِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ بُيوتِ أهلِنا أقرَبُ؟ قال: فقال أبو أيُّوبَ: أنا يا نَبيَّ اللهِ، هذه داري، وهذا بابي، قال: فانطَلِقْ فهَيِّئْ لَنا مَقيلًا، قال: فذَهَبَ فهَيَّأ لَهما مَقيلًا، ثُمَّ جاءَ فقال: يا نَبيَّ اللهِ، قد هَيَّأتُ لَكُما مَقيلًا، فقوما على بَرَكةِ اللهِ فقيلا، فلَمَّا جاءَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ فقال: أشهَدُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ حَقًّا، وأنَّكَ جِئتَ بحَقٍّ، ولَقد عَلِمَتِ اليَهودُ أنِّي سَيِّدُهم وابنُ سَيِّدِهم، وأعلَمُهم وابنُ أعلَمِهم، فادعُهم فاسألْهم، فدَخَلوا عليه فقال لَهم نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مَعشَرَ اليَهودِ ويلَكُم، اتَّقوا اللهَ فوالذي لا إلَهَ إلَّا اللهُ، إنَّكُم لَتَعلَمونَ أنِّي رَسولُ اللهِ حَقًّا، وأنِّي جِئتُكُم بحَقٍّ، أسلِموا، قالوا: ما نَعلَمُه، ثَلاثًا
أتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ شَبَبةٌ مُتَقارِبونَ، فأقَمنا عِندَه عِشرينَ لَيلةً، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَفيقًا، فلَمَّا ظَنَّ أنَّا قدِ اشتَهَينا أهلَنا -أو قدِ اشتَقنا- سَألَنا عَمَّن تَرَكنا بَعدَنا، فأخبَرناه، قال: ارجِعوا إلى أهليكُم، فأقيموا فيهم، وعَلِّموهم ومُروهم -وذَكَرَ أشياءَ أحفَظُها أو لا أحفَظُها- وصَلُّوا كما رَأيتُموني أُصَلِّي، فإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤَذِّنْ لكم أحَدُكُم، وليَؤُمَّكُم أكبَرُكُم
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ناسٍ، ونحنُ شَبَبةٌ مُتقارِبونَ، فأقَمْنا عندَه عِشرينَ ليلةً، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رفيقًا رحيمًا، فلمَّا ظَنَّ أنَّا قدِ اشتَهَيْنا أهْلَنا واشتَقْنا، سَأَلَنا عمَّنْ تَرَكْنا بعدَنا، فأخبَرَنا فقال: ارجِعوا إلى أَهْليكم فأَقيموا فيهم وعَلِّموهم وأْمُروهم، وذَكَرَ أشياءَ أحفَظُها أو لا أحفَظُها، وصَلُّوا كما رَأيْتُموني أُصَلِّي، فإذا حَضَرتِ الصَّلاةُ فلْيُؤذِّنْ لكم أحَدُكم ولْيَؤُمَّكم أكبَرُكم
أتَينا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ شَبَبةٌ مُتَقارِبونَ، فأقَمنا عِندَه عِشرينَ يَومًا ولَيلةً، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَحيمًا رَفيقًا، فلَمَّا ظَنَّ أنَّا قدِ اشتَهَينا أهلَنا -أو قدِ اشتَقنا- سَألَنا عَمَّن تَرَكنا بَعدَنا، فأخبَرناه، قال: ارجِعوا إلى أهليكُم، فأقيموا فيهم وعَلِّموهم ومُروهم -وذَكَرَ أشياءَ أحفَظُها أو لا أحفَظُها- وصَلُّوا كما رَأيتُموني أُصَلِّي، فإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤَذِّنْ لَكُم أحَدُكُم، وليَؤُمَّكُم أكبَرُكُم
قال أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إنَّا إذا كنَّا عند النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم رأَيْنا في أنفسِنا ما نُحِبُّ فإذا رجَعنا إلى أهلِنا وخالَطْناهم أنكَرْنا أنفسَنا فذكَروا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال لو تدومونَ على ما تكونون عندي في الخلاءِ لصافَحَتْكُم الملائكةُ بأجنحتِها ولكن ساعةً وساعةً
أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ، وابنَ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُم اختَلفا في المرأةِ تحيضُ بعدما تطوفُ بالبيتِ يومَ النَّحرِ . فقالَ زيدٌ: يَكونُ آخرُ عَهْدِها الطَّوافَ بالبيتِ، وقالَ ابنُ عبَّاسٍ تنفرُ إذا شاءَت . فقالتِ الأنصارُ: لا نتابعُكَ يا ابنَ عبَّاسٍ، وأنتَ تخالفُ زيدًا . فقالَ: سَلوا صاحبتَكُم أمَّ سُلَيْمٍ فسألوها فقالَت: حِضتُ بعدما طفتُ يومَ النَّحرِ، فأمرَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أنفِرَ، وحاضَت صفيَّةُ فقالَت لَها عائشةُ الخيبةُ لَكَ، حبَستِ أَهْلَنا . فذُكِرَ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَها أن تنفِرَ
إنِّي بسوقِ ذي المَجازِ إذ مرَّ رجلٌ شابٌّ عليه حُلَّةٌ من بُردٍ أحمرَ وهو يقول يا أيها الناسُ قولوا لا إلهَ إلا اللهُ تُفلِحوا ورجلٌ خَلفَه قد أدْمَى عُرقوبَيْه وساقَيْه يقول يا أيها الناسُ إنه كذَّابٌ فلا تُطيعُوه فقلتُ من هذا قال غلامُ بني هاشمٍ الذي يزعمُ أنه رسولُ اللهِ وهذا عمُّه عبدُ العُزَّى فلما هاجر محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ وأسلم الناسُ ارتحَلْنا معنا ظَعِينَةٌ لنا فلما قدِمْنا المدينةَ أدْنى حيطانِها لبسْنا ثيابًا غيرَ ثيابنا إذا رجلٌ في الطريقِ فقال من أين أقبلَ القومُ قلنا نمِيرُ أهلَنا ولنا جملٌ أحمرُ هائمٌ مَخطومٌ قال أتَبِيعوني جملَكم قلنا نعم قال بكم قلْنا بكذا وكذا صاعًا من تمرٍ فما استنْقَصَنا مما قلنا شيئًا وضرب بيدِه فأخذ بخِطامِ الجملِ ثم أدبَرَ به فلما تَوارى عنا بالحِيطانِ قلنا واللهِ ما صنعْنا شيئًا بِعْنا من لا نَعْرِفُ قال تقول امرأةٌ جالسةٌ لقد رأيتُ رجلًا كأنَّ وجهَه شَقَّةُ القمرِ ليلةَ البدرِ ولا واللهِ لا يَظلِمُكم ولا يُحَيِّرُكم وأنا ضامنةٌ لجمَلِكم فأتى رجلٌ فقال أنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكم هذا تَمرُكم فكُلوا واشبَعوا واكتالوا قال فأكَلْنا وشبِعْنا واكتَلْنا واستَوْفَيْنا ثم دخلْنا المدينةَ فأتينا المسجدَ فإذا هو يخطبُ على المِنبرِ فسمعْنا من قولِه تصدَّقوا فإنَّ الصدقةَ خيرٌ لكم
تحدثنا ليلةً عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حتى أكرَينا الحديثَ ثم رجعنا إلى أهلِنا فلما أصبحنا غدَونا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : عُرِضت عليَّ الأنبياءُ بأممِها وأتباعُها من أممِها فجعل النبيُّ يَمرُّ ومعه الثلاثةُ من أمتِه والنبيُّ معَه العصابةُ من أمتِه والنبيُّ معه النفرُ من أمتِه والنبيُّ معه الرجلُ من أمتِه والنبيُّ ما معه أحدٌ حتى مرَّ علّيَّ موسى بنُ عمرانَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في كَبكبةٍ من بني إسرائيلَ فلما رأيتُهم أعجبوني قلت : يا ربِّ مَن هؤلاءِ فقال : هذا أخوك موسى بنُ عمرانَ ومَن معَه من بني إسرائيلَ قلت : يا ربِّ فأين أمتي قال : انظرْ عن يمينِك فإذا الظِّرابُ ظرابُ مكةَ قد سُدَّ بوجوهِ الرجالِ قلت : من هؤلاءِ يا ربِّ قال : أمتُك قلت : رضيتُ ربِّ قال : أرضيت قلت : نعم قال : انظرْ عن يسارِك قال : فنظرت فإذا الأفقُ قد سُدَّ بوجوهِ الرجالِ فقال : رضيتَ قلت : رضيتُ قيل : فإن معَ هؤلاءِ سبعينَ ألفًا يدخلون الجنةَ لا حسابَ لهم فأنشأ عُكَّاشةُ بنُ مُحصنٍ أحدُ بني أسدِ بنِ خزيمةَ فقال : يا نبيَّ اللهِ ادعُ اللهَ أن يجعلَني منهم فقال : اللهمَّ اجعلْه منهم ثم أنشأ رجلٌ آخرُ فقال : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يجعلَني منهم قال : سبقَك بها عكاشةُ
تَحدَّثْنا ليلةً عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى أكرَيْنا الحديثَ، ثُمَّ رَجَعْنا إلى أهلِنا، فلمَّا أصبَحْنا غَدَونا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: عُرِضَتْ علَيَّ الأنبياءُ بأُمَمِها وأتباعِها مِن أُمَمِها، فجَعَلَ النَّبيُّ يمُرُّ ومعه الثَّلاثةُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ معه العِصابةُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ معه النَّفَرُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ معه الرَّجُلُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ ما معه أحدٌ مِن أُمَّتِه، حتى مَرَّ علَيَّ مُوسى بنُ عِمرانَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كُبكُبةٍ مِن بَني إسرائيلَ، فلمَّا رَأَيتُهم أعجَبوني، قُلتُ: يا ربِّ، مَن هؤلاء؟ فقال: هذا أخوكَ موسى بنُ عِمرانَ ومَن معه مِن بَني إسرائيلَ، قُلتُ: يا ربِّ، فأينَ أُمَّتي؟ قال: انظُرْ عن يمينِكَ، فإذا الظِّرابُ ظِرابُ مكَّةَ، قد سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، قُلتُ: مَن هؤلاء يا ربِّ؟ قال: أُمَّتُكَ، قُلْتُ: رَضِيتُ ربِّ، قال: أرَضيتَ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قال: انظُرْ عن يسارِكَ، قال: فنظَرْتُ، فإذا الأُفُقُ قد سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، فقال: رَضيتَ؟ قُلتُ: رَضيتُ، قيلَ: فإنَّ مع هؤلاء سبعينَ ألْفًا يَدخُلونَ الجنَّةَ، لا حِسابَ لهم، فأنشَأَ عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ -أحدُ بَني أسَدِ بنِ خُزَيمةَ- فقال: يا نَبيَّ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يَجعَلَني منهم، فقال: اللَّهمَّ اجعَلْه منهم، ثُمَّ أنشَأَ رَجُلٌ آخَرُ منهم، فقال: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يَجعَلَني منهم، قال: سَبَقَكَ بها عُكَّاشةُ
أنَّ أعرابيًّا سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إنِّي في حائطٍ مُضبَّةٍ، وإنَّهُ طعامُ أَهْلنا، فسَكَتَ . فقلنا لَهُ: عاوِدهُ فعاودَهُ، فسَكَتَ، ثمَّ قالوا عاوِدهُ، فعاوَدَهُ فقالَ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لعنَ أو غضِبَ على سِبطٍ من بَني إسرائيلَ فمسخَهُم دوابًّا يدبُّونَ على الأرضِ، فما أظنُّهم إلَّا هؤلاءِ، ولستُ آكِلَها، ولا أحرِّمُها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حسابصلوا كما رأيتموني أصليكبكبة من بني إسرائيلأشهد أنك رسول اللهسبط من بني إسرائيلارجعوا إلى أهليكمكما رأيتموني أصليعرضت علي الأنبياءالخليفة في الأهلفليؤذن لكم أحدكمعبد الله بن سلامجابر بن عبد اللهصافحتكم بأجنحتهاهون علينا السفرالصاحب في السفراخلفنا في أهلناالحور بعد الكورمالك بن الحويرثإذا حضرت الصلاةأصحاب رسول اللهلا إله إلا اللهاطو لنا البعيدوليؤمكم أكبركميا معشر اليهودعلموهم وأمروهمسبقك بها عكاشةشببة متقاربونعلموهم ومروهمليؤمكم أكبركميهديني السبيلأنكرنا أنفسناالطواف بالبيتعكاشة بن محصنموسى بن عمرانالبر والتقوىآيبون تائبونلربنا حامدونكآبة المنقلبدعوة المظلوميؤمكم أكبركمالشهر الحراميدخلون الجنةاصحبنا خيراوعثاء السفررحيما رفيقارفيقا رحيمايهدي السبيلاللهم اصرعهأمكم أكبركمزيد بن ثابتالمرأة تحيضصوموا رمضانلا حساب لهمبني إسرائيلسوء المنظرعشرين ليلةسبيل الخيراتقوا اللهساعة وساعةسبعين ألفاطعام أهلنارحيم رقيقشرطة محجملذعة بنارجذع سمينةيوم النحرلا تشربواعبد العزىحائط مضبةلا أحرمهامتقاربوننبي اللهأبو أيوبشربة عسلالملائكةخالطناهمابن عباسبني هاشملا آكلهاالخليفةأبو بكرالأنصارأم سليمرضيت ربالصاحبعلموهمفليؤذنالصلاةأكبركمالذبابالخندقاشتقناأهليكمالخلاءالخيبةالصدقةالظرابأعرابياللهمالسفر
تخريج حديث اخلفنا في أهلنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








