أحاديث عن: الصغير
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الصغير
عن عمرَ فسادُ الدِّينِ إذا جاء العِلمُ من قِبَلِ الصَّغيرِ استعصَى عليه الكبيرُ وصلاحُ النَّاسِ إذا جاء من قبَلِ الكبيرِ تابعَهُ عليه الصَّغيرُ
عن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ فسادُ الدِّينِ إذا جاء العلمُ من الصغيرِ استعصَى عليه الكبيرُ وصلاحُ الناسِ إذا جاء العلمُ من قِبَلِ الكبيرِ تابعَه عليه الصَّغيرُ
أنَّه دخَلَ عليها فقال: هل عندَكِ ذَريرةٌ؟ قالتْ: نعَمْ، فدَعا بها، فوضعَها على بَثْرةٍ بينَ أصابِعِ رِجلِه. وفي روايةٍ لبعضِ رُواتِه بينَ إِصْبَعَينِ مِن أصابِعِ رِجلَيْه، ثمَّ قال: اللَّهُمَّ مُطْفِئَ الكبيرِ ومُكبِّرَ الصغيرِ. وفي روايةٍ: مُطْفِئَ الصغيرِ، ومُصغِّرَ الكبيرِ، أطْفِئْها عنِّي، فطَفِئَتْ
يُسلِّمُ الراكبُ على الماشي ، و في روايةٍ : يُسلِّمُ الصغيرُ على الكبيرِ و الماشي على القاعدِ ، و القليلُ على الكثيرِ
إنَّ القلمَ رُفِعَ عنِ الصغيرِ حتى يحتلمَ
يُرفَعُ القلمُ عن الصَّغيرِ وعنِ المجنونِ وعَن النَّائمِ
رُفع القلمُ عن ثلاثةٍ- وذكر منهم- الصغيرَ حتى يبلغَ
أنَّ أبا هريرَةَ كان حَرِيصًا على أنْ يسأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أشياءَ لَا يسْأَلُهُ عنها غيرُهُ فقال يا رسولَ اللهِ ما أوَّلُ ما رأيتَ من أمرِ النبوةِ فاستوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا وقال لقدْ سأَلْتُ أبا هريرَةَ إِنِّي لَفِي صَحْرَاءَ ابنُ عَشرِ سِنِينَ وَأَشهُرٍ وإذا بكلامٍ فوقَ رأْسِي وإذا برجلٍ يقولُ لرجلٍ أهوَ هوَ قال نعمْ فاستقْبَلاني بوجوهٍ لمْ أرَها لخلْقٍ قطُّ وأرواحٍ لم أجدْها مِنْ خَلْقٍ قَطُّ وثيابٍ لم أرَها علَى أحَدٍ قَطُّ فأقبَلَا إلَيَّ يَمْشِيانِ حتى أخذَ كُلُّ واحدٍ منهما بعضدُي لا أجِدُ لأخذِهِما مسًّا فقال أحدُهما لصاحبِه أضجَعَهُ فأضجَعَانِي بلا قَصْرٍ ولا هَصْرٍ فقالَ أحدُهما لصاحبِهِ افْلَقْ صدْرَهُ فهَوَى أحدُهما إلى صدْرِي فَفَلَقَها فيما أرى بلا دَمٍ ولَا وجَعٍ فقال له أخرجِ الغِلَّ والحسَدَ فأخرجَ شيئًا كهيئَةِ العلَقَةِ ثم نبذَها فطَرَحَها فقال له أدخِلِ الرحْمَةَ والرأْفَةَ فإذا مثْلُ الذي أخرجَ شبيهُ الفضةِ ثم هَزَّ إبهامَ رجْلِي اليُمْنَى فقالَ اغْدُ واسْلَمْ فرجِعْتُ بها أغدو بها رِقَّةَ على الصغيرِ ورحمةً علَى الكبيرِ
قالَ طلحةُ لأَهْلِ الكوفةِ : في النَّبيذِ فِتنةٌ يربو فيها الصَّغيرُ ، ويَهْرَمُ فيها الكبيرُ ، قالَ : وَكانَ إذا كانَ فيهم عرسٌ كانَ طلحةُ ، وزُبَيْرٌ يسقيانِ اللَّبنَ والعسلَ ، فقيلَ لطلحةَ : ألا تسقيهمُ النَّبيذَ ؟ قالَ : إنِّي أَكْرَهُ أن يَسكرَ مسلِمٌ في سَبَبي
عن أبي ظَبْيانَ: أنَّ عليًّا رضِي اللهُ عنه قال لعُمرَ رضِي اللهُ عنه: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أمَا سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: رُفِعَ القلمُ عن ثلاثةٍ: عنِ النَّائمِ حتى يستيقِظَ، وعنِ الصَّغيرِ حتى يكبَرَ، وعنِ المُبْتَلى حتى يَعقِلَ
ليس منَّا مَن لم يُوقِّرِ الكبيرَ ويرحَمِ الصَّغيرَ ويأمُرْ بالمعروفِ ويَنْهَ عن المنكَرِ
رُفِعَ القلمُ عن ثلاثٍ : الصغيرِ حتى يبلغَ، والمعتوهِ حتى يفيقَ، والنائمِ حتى يستيقظَ
ما تكلَّمَ مولودٌ مِنَ النَّاسِ في مَهْدٍ إلَّا عيسى ابنُ مريمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصاحِبُ جُرَيْجٍ، قيل: يا نبيَّ اللهِ، وما صاحبُ جُرَيْجٍ؟ قال: فإنَّ جُرَيْجًا كان رجُلًا راهِبًا في صَوْمعةٍ له، وكان راعي بقرٍ يَأْوي إلى أسفلِ صَوْمعتِهِ، وكانتِ امرأةٌ مِن أهلِ القريةِ تَختَلِفُ إلى الرَّاعي، فأتَتْ أُمُّهُ يومًا، فقالتْ: يا جُرَيْجُ، وهو يُصَلِّي، فقال في نفْسِهِ وهو يُصَلِّي: أُمِّي وصلاتي؟ فرأى أنْ يُؤْثِرَ صلاتَهُ، ثمَّ صرَخَتْ به الثَّانيةَ، فقال في نفْسِهِ: أُمِّي وصلاتي؟ فرأى أنْ يُؤْثِرَ صلاتَهُ، ثمَّ صرَخَتْ به الثَّالثةَ، فقال: أُمِّي وصلاتي؟ فرأى أنْ يُؤْثِرَ صلاتَهُ، فلمَّا لم يُجِبْها قالتْ: لا أماتَكَ اللهُ يا جُرَيْجُ حتَّى تنظُرَ في وجْهِ المُومِساتِ، ثمَّ انصرفَتْ، فأتى المَلِكُ بتلكَ المرأةِ وَلَدَتْ، فقال: ممَّن؟ قالتْ: مِن جُرَيْجٍ، قال: أصاحِبُ الصَّومعةِ؟ قالتْ: نعم، قال: اهدِموا صَوْمعتَهُ وائْتوني به، فضرَبوا صَوْمعتَهُ بالفُؤوسِ حتَّى وقَعَتْ، فجعلوا يدَهُ إلى عُنُقِهِ بحبلٍ، ثمَّ انْطُلِقَ به، فمُرَّ به على المُومِساتِ، فرآهُنَّ فتبسَّمَ وهُنَّ ينظُرْنَ إليه في النَّاسِ، فقال المَلِكُ: ما تزعُمُ هذهِ؟ قال: تزعُمُ أنَّ ولَدَها منك، قال: أنتِ تزعُمينَ؟ قالتْ: نعم، قال: أينَ هذا الصَّغيرُ؟ قالوا: هو ذا في حِجْرِها، فأقبَلَ عليه، فقال: مَن أبوكَ؟ قال: راعي البقرِ، قال المَلِكُ: أَنجعَلُ صَوْمعتَكَ مِن ذهبٍ؟ قال: لا، قال: مِن فِضَّةٍ؟ قال: لا، قال: فما نجعَلُها؟ قال: رُدُّوها كما كانت، قال: فما الذي تبسَّمْتَ؟ قال: أَمْرًا عرَفْتُهُ، أدرَكَتْني دعوةُ أُمِّي، ثمَّ أخبَرَهم
إنَّ الشَّقيَّ مَن شقيَ في بطنِ أمِّه، والسَّعيدَ من وُعِظَ بغيرِه قال: فأتيتُ حذيفةَ بنَ أسيدٍ الغفاريَّ فقلت: ألا تَعجبُ من عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ يحدِّثُ في المسجدِ: إنَّ الشَّقيَّ من شقيَ في بطنِ أمِّهِ، والسَّعيدَ من وُعظَ بغيرِه ؟ قال: فما بالُ هذا الطُّفيلِ الصَّغيرِ. قال: لا تَعجَب، سمعتُ رسولَ اللَّهِ مرارًا ذاتَ عددٍ يقولُ: إنَّ النُّطفةَ إذا وقَعَت في الرَّحمِ أربعينَ ليلةً وقالَ أصحابي: خَمسةً وأربعينَ ليلةً نُفخَ فيهِ الرُّوحُ . قال: فَيجيءُ ملَك الرَّحمِ فيدخلُ فيصوِّرُ لَه عَظمَه، ولَحمَه، ودمَه، وشعرَه، وبشَرَه، وسمعَه، وبصرَه. ثمَّ يقولُ: أيْ ربِّ، أذَكرٌ أم أُنثى؟ فيقضي اللَّهُ إليهِ ما يشاءُ، ويَكتبُ الملَكُ. ثمَّ يقولُ: أي ربِّ، أثَرُه؟ فيقضي اللَّهُ تعالى، ويَكتبُ الملَكُ. فيقولُ: أي ربِّ، أجلُهُ؟ فيقضي اللَّهُ ما يشاءُ، ويَكتبُ الملَكُ. ثمَّ تُطوى تلكَ الصَّحيفةُ فلا تُمسُّ إلى يومِ القيامةِ
عن أبي ظَبْيانَ الجَنْبيِّ: أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه أُتِيَ بامرأةٍ قد زَنَتْ، فأمَر برجْمِها، فذهَبوا بها لِيرجُموها، فلَقِيهم عليٌّ رضِي اللهُ عنه فقال: ما هذه؟ قالوا: زَنَتْ فأمَر عُمرُ برجْمِها، فانتَزَعها عليٌّ من أَيْديهم وردَّهم، فرجَعوا إلى عمرَ رضِي اللهُ عنه، فقال: ما ردَّكم؟ قالوا: ردَّنا عليٌّ، رضِي اللهُ عنه، قال: ما فعَل هذا عليٌّ إلَّا لشيءٍ قد علِمه، فأرسَل إلى عليٍّ فجاء وهو شِبهُ المُغضَبِ، فقال: ما لكَ ردَدْتَ هؤلاء؟ قال: أمَا سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: رُفِعَ القلمُ عن ثلاثةٍ: عنِ النَّائمِ حتى يَستيقِظَ، وعنِ الصَّغيرِ حتى يكبَرَ، وعنِ المُبْتَلى حتى يَعقِلَ، قال: بَلى، قال عليٌّ رضِي اللهُ عنه: فإنَّ هذه مُبْتَلاةُ بَني فُلانٍ، فلعلَّه أَتاها وهو بها، فقال عمرُ: لا أَدْري، قال: وأنا لا أَدْري. فلم يرجُمْها
عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَمَرتُ أهلَ البَصْرةِ إذ كنتُ فيهم أنْ يُعطُوا عن الصَّغيرِ والكَبيرِ والحُرِّ والمَملوكِ مُدَّينِ مِن حِنطةٍ
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِجِبريلَ: أُحِبُّ أنْ أراكَ في صورتِكَ الَّتي هي صورتُكُ، فقال: لا تُطيقُ ذلك، فقال: بل أرِني، فواعَدَه البقيعَ في ليلةٍ مُقمِرةٍ، فأتاهُ، فنظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فإذا هو به قد سدَّ الأفقَ -يعني جوانِبَ السَّماءِ-، فوقَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَغشِيًّا عليه، فأفاقَ وقد عاد جِبريلُ لصورَتِه الأُولى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما ظنَنْتُ أنَّ أحدًا مِن خَلقِ اللهِ هكذا، قال: وكيف لو رأيتَ إسرافيلَ؟ إنَّ العرشَ لَعلى كاهِلِه، وإنَّ رِجلَيْه قد مَرَقَتَا تحتَ تُخومِ الأرضِ السُّفلى، وإنَّه لَيَتَصاغَرُ مِن عظمةِ اللهِ حتَّى يصيرَ كالوَصَعِ؛ يعني: كالعُصفورِ الصَّغيرِ
حَدَّثَتْني مَريمُ ابنةُ إياسِ بنِ البُكَيرِ صاحِبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عن بعضِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ عليَّها فقال: أعندَكِ ذَريرةٌ؟ قالت: نَعَمْ، فدَعا بها، فوَضَعَها على بَثْرةٍ بيْنَ أصابِعِ رِجْلِه، ثم قال: اللَّهُمَّ مُطفِئَ الكَبيرِ، ومُكبِّرَ الصَّغيرِ، أطْفِئْها عنِّي، فطُفِئَتْ
حدَّثنا مالِكٌ عن عمِّهِ أبي سُهَيلِ بنِ مالِكٍ، عن أبيه: أنَّه سمِع عُثمانَ يخطُبُ وهو يقولُ: لا تُكلِّفوا الأَمَةَ غيْرَ ذاتِ الصَّنْعةِ الكَسْبَ؛ فإنَّكم متى كلَّفْتُموها ذلك كسَبَتْ بفَرْجِها، ولا تُكَلِّفوا الصَّغيرَ الكَسْبَ؛ فإنَّه إنْ لمْ يَجِدْ يَسرِقْ، وعِفُّوا إذْ أعَفَّكمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، وعليكم منَ المطاعِمِ بما طاب
أمر رسولُ اللهِ بصدقةِ الفطرِ عن الصغيرِ والكبيرِ ، والحرِّ والعبدِ ممن تُمَوِّنون
أنَّ أبا هريرةَ كان جريئًا على أن يسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أشياءَ لا يسألُه عنها غيرُه فقال: يا رسولَ اللهِ ما أولُ ما رأيتَ مِن أمرِ النبوةِ ؟ فاستَوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا وقال: لقد سألتُ أبا هريرةَ إنِّي لفي صحراءَ ابنُ عشرِ سنينَ وأشهرٍ وإذا بكلامٍ فوق رأسي وإذا برجلٍ يقولُ لرجلٍ: أهوَ هوَ ؟ قال: نعم فاستَقبلاني بوجوهٍ لم أرها على أحدٍ قطُّ وأرواحٍ لم أجِدْها لأحدٍ قطُّ وثيابٍ لم أرها على أحدٍ قطُّ فأقبَلا إليَّ يمشيانِ حتى أخَذ كلُّ واحدٍ منهما بعضُدي لا أجِدُ لأحدِهما مسًّا فقال أحدُهما لصاحبِه: أضجِعْه فأضجَعاني بلا قصرٍ ولا هصرٍ فقال أحدُهما لصاحبِه: افلُقْ صدرَه فحوى أحدُهما إلى صدري ففلَقها فيما أرى بلا دمٍ ولا وجعٍ فقال له: أخرِجِ الغِلَّ والحسَدَ فأخرَج شيئًا كهيئةِ العلَقَةِ ثم نبَذها فطرَحها فقال له: أدخِلِ الرأفةَ والرحمةَ فإذا مثلُ الذي أُخرِج شبيهُ الفضةِ ثم هزَّ إبهامَ رِجلي اليُمنى فقال: اغدُ به واسلَمْ فرجَعتُ أغدو بها رِقَّةً على الصغيرِ ورحمةً على الكبيرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أضجعاني بلا قصر ولا هصرتخوم الأرض السفلىعلي بن أبي طالبالرحمة والرأفةيأمر بالمعروفينه عن المنكرعيسى ابن مريمعمر بن الخطابأمر رسول اللهابن عشر سنيناللبن والعسلأصابع الرجلمطفئ الكبيرمكبر الصغيرمصغر الكبيرالغل والحسديوقر الكبيريرحم الصغيرأربعين ليلةيوم القيامةفساد الدينصلاح الناسأطفئها عنيأهل الكوفةحتى يستيقظراعي البقرأهل البصرةمغشيا عليهأصابع رجلهصدقة الفطررفع القلمأبو هريرةدعوة الأموعظ بغيرهنفخ الروحملك الرحمعظمة اللهحتى يبلغفلق صدرهحتى يكبرحتى يعقلالمومساتسد الأفقشق الصدرالتكليفالمجنونفي سببيالمبتلىليس مناالمعتوهأم جريجبطن أمهالصحيفةالمملوكإسرافيلالمطاعمالصغيرالكبيراستعصىالراكبالماشيالقاعدالقليلالكثيرالبلوغالنائمالنبوةالنبيذيستيقظالسعيدالنطفةالحدودالصنعةالسرقةتمونونالرأفةالرحمةالعلمتابعهذريرةالقلميحتلمالصبيالرفعصحراءمولودصومعةالشقيالرجمالزناجبريلصورتهالعرشكاهلهالوصعالأمةالكسبالفرجالعفةالعبد
تخريج حديث الصغير
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








