أحاديث عن: الصلاة والزكاة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الصلاة والزكاة
بعَثَ بَنو سَعدِ بنِ بَكرٍ ضِمامَ بنَ ثَعْلبةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقدِمَ علينا فأناخَ بَعيرَه على بابِ المَسجِدِ فعَقَلَه، ثمَّ دخَلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في المَسجِدِ جالِسٌ معَ أصْحابِه، فقالَ: أيُّكمُ ابنُ عبدِ المُطَّلِبِ؟ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبِ، فقالَ: محمَّدٌ؟ قالَ: «نعمْ»، قالَ: يا محمَّدُ، إنِّي سائلُكَ ومُغلِّظٌ عليكَ في المَسْألةِ، فلا تجِدَنَّ في نفْسِكَ؛ فإنِّي لا أجِدُ في نَفْسي، قالَ: «سَلْ عمَّا بَدا لكَ»، قالَ: أَنشُدُكَ اللهَ إلهَكَ وإلَهَ مَن قَبلَكَ، وإلَهَ مَن هو كائنٌ بَعدَكَ، اللهُ بعَثَكَ إلينا رَسولًا؟ قالَ: «اللَّهمَّ نعمْ»، قالَ: أَنشُدُكَ اللهَ إلهَكَ وإلَهَ مَن قَبلَكَ، وإلَهَ مَن هو كائنٌ بَعدَكَ، اللهُ أمَرَكَ أنْ نَعبُدَه لا نُشرِكُ به شَيئًا، وأنْ نَخلَعَ هذه الأوْثانَ والأنْدادَ الَّتي كانَ آباؤُنا يَعبُدونَ؟ فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اللَّهمَّ نعمْ»، ثمَّ جعَلَ يَذكُرُ فَرائضَ الإسْلامِ فَريضةً فَريضةً الصَّلاةَ، والزَّكاةَ، والصِّيامَ، والحجَّ، وفَرائضَ الإسْلامِ كلَّها، يَنشُدُه عندَ كلِّ فَريضةٍ كما أنْشَدَه في الَّتي كان قَبلَها حتَّى إذا فرَغَ، قالَ: فإنِّي أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ عبدُه ورَسولُه، وسأُؤَدِّي هذه الفَرائضَ، وأجتَنِبُ ما نَهَيْتَني عنه، لا أَزيدُ ولا أَنقُصُ، ثمَّ انصرَفَ راجِعًا إلى بَعيرِه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ وَلَّى: «إنْ يَصدُقْ ذو العَقيصَتَينِ يَدخُلِ الجنَّةَ»، وكانَ ضِمامُ رَجلًا جَلْدًا أشعَرَ ذا غَديرَتَينِ، ثمَّ أتَى بَعيرَه، فأطلَقَ عِقالَه حتَّى قدِمَ على قَومِه، فاجتَمَعوا إليه، فكانَ أوَّلُ ما تكَلَّمَ به، وهو يسُبُّ اللَّاتَ والعُزَّى، فقالوا: مَهْ يا ضِمامُ، اتَّقِ البرَصَ، والجُذامَ، والجُنونَ، فقالَ: وَيْلَكم إنَّهما واللهِ ما يضُرَّانِ ولا يَنفَعانِ، إنَّ اللهَ قد بعَثَ رَسولًا، وأنزَلَ عليه كِتابًا استَنقَذَكم به ممَّا كُنْتم فيه، وإنِّي أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، وإنِّي قد جِئْتُكم من عِندِه بما أمَرَكُم به ونَهاكُم عنه، فواللهِ ما أمْسى ذلك اليومَ من حاضِرَتِه رَجلٌ ولا امْرأةٌ إلَّا مُسلِمًا، قالَ ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: فما سَمِعْنا بوافِدِ قَومٍ كانَ أفضَلَ من ضِمامِ بنِ ثَعْلبةَ رَضيَ اللهُ عنه
اكفُلوا لي ستًّا أكْفلُ لَكُمُ الجنَّةَ : الصَّلاةُ والزَّكاةُ والأمانةُ والفرجُ والبطنُ واللِّسانُ
لمَّا قبَضَ اللهُ تَعالى نَبيَّه استُخلِفَ أبو بَكرٍ، فارتَدَّ مَنِ ارتَدَّ منَ العَربِ، قال: فبعَثَ أبو بَكرٍ لقِتالِ مَنِ ارتَدَّ عنِ الإسلامِ منَ العَربِ، فقال له عُمَرُ: يا أبا بَكرٍ، ألم تَسمَعْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يَقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال: ألَا أُقاتِلُ أقوامًا في فَرائضِ الصَّلاةِ، والزكاةِ؟ واللهِ لو مَنَعوني عَناقًا ممَّا كانوا يُؤَدُّونَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَقاتَلْتُهم عليه، قال: فلمَّا رأيْتُ اللهَ شرَحَ صَدرَ أبي بَكرٍ لقِتالِ القومِ عَلِمْتُ أنَّه الحقُّ
سِتٌّ مَن جاء بواحدةٍ منهن جاء وله عهدٌ يومَ القيامةِ ، تقولُ كلُّ واحدةٍ منهن قد كان يعملُ بي : الصلاةُ ، والزكاةُ ، والحَجُّ ، والصيامُ ، وأَداءُ الأمانةِ ،وصلةُ الرَّحِمِ
ستٌّ مَن جاء بِواحدَةٍ مِنهنَّ، جاء وَلَه عَهدٌ يومَ القيامَةِ، تَقولُ كلُّ واحِدةٍ مِنهُنَّ: قدْ كان يَعملُ بي؛ الصَّلاةُ، وَالزَّكاةُ، وَالحجُّ، وَالصِّيامُ، وَأداءُ الأَمانَةِ، وَصِلةُ الرَّحِمِ
أكْثرُهمْ للهِ تبارَكَ وتعالَى ذِكْرًا قال : فأيُّ الصائِمِينَ أعظمُ أجْرًا ؟ قال : أكثرُهُمْ للهِ تَبارَكَ وتعالَى ذِكرًا ثُمَّ ذكر الصَّلاةَ ، والزكاةَ ، والحجَّ ، والصدَقَةَ ، كلُّ ذلكَ ورسولُ اللهِ يَقولُ : أكثرُهُمْ للهِ تَباركَ وتَعالَى ذِكرًا فقالً أبو بكرٍ لِعُمَرَ : يا أبا حفْصٍ ذهب الذَّاكِرُونَ بِكلِّ خَيرٍ . فقال رسولُ اللهِ : أجَلْ
اكفُلُوا لى بِسِتِّ خِصالٍ . وأكفُلُ لكم الجنةَ : الصلاةُ، والزكاةُ، والأمانةُ، والفَرْجُ، والبصرُ، واللسانُ
اكفُلُوا لِي ستَ خصالٍ أكفُلْ لَّكم الجنَّةَ ، الصلاةُ ، والزكاةُ ، والأمانةُ ، والفرجُ ، والبطنُ ، واللسانُ
أنَّ رجلًا سأل فقال: أيُّ المجاهدين أعظمُ أجرًا؟ قال: أكثرُهم للهِ تبارك وتعالى ذِكرًا. قال: فأيُّ الصائمين أعظمُ أجرًا؟ قال: أكثرُهم للهِ تبارك وتعالى ذكرًا، ثم ذكر الصلاةَ والزكاةَ والحجَّ والصدقةَ كلُّ ذلك ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: أكثرُهم للهِ تبارك وتعالى ذكرًا، فقال أبو بكرٍ لعمرَ رضي الله عنهما: يا أبا حفصٍ ذهب الذَّاكِرون بكلِّ خيرٍ؛ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أجل
عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ رجُلًا سأَلَهُ: أيُّ المهاجرينَ أعظَمُ أجْرًا؟ قال: أكثَرُهم ذِكْرًا للهِ عَزَّ وجَلَّ، قال: فأيُّ الصَّائمينَ أعظَمُ أجْرًا؟ قال: أكثَرُهم ذِكْرًا للهِ عَزَّ وجَلَّ، قال: ثمَّ ذكَرَ الصَّلاةَ، والزَّكاةَ، والحجَّ، وكلُّ ذلك يقولُ: أكثَرُهم ذِكْرًا للهِ عَزَّ وجَلَّ، قال أبو بكرٍ لعمرَ رضِيَ اللهُ عنهما: يا أبا حفْصٍ، ذهَبَ الذَّاكِرونَ بكلِّ خيرٍ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أجَلْ
[أنَّ رجلًا سأل فقال: أيُّ المجاهدين أعظمُ أجرًا؟] أَكثرُهم للهِ تبارك وتعالى ذِكرًا [قال: فأيُّ الصائمين أعظمُ أجرًا؟ قال: أكثرُهم للهِ تبارك وتعالى ذكرًا، ثم ذكر الصلاةَ والزكاةَ والحجَّ والصدقةَ كلُّ ذلك ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: أكثرُهم للهِ تبارك وتعالى ذكرًا، فقال أبو بكرٍ لعمرَ رضي الله عنهما: يا أبا حفصٍ ذهب الذَّاكِرون بكلِّ خيرٍ؛ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أجل]
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ رجُلًا سأله فقال: أيُّ الجِهادِ أَعظَمُ أجرًا؟ قال: أَكثَرُهم للهِ تبارَك وتعالَى ذِكرًا. قال: فأيُّ الصائمينَ أَعظَمُ أجرًا؟ قال: أَكثَرُهم للهِ تبارَك وتعالَى ذِكرًا. ثم ذكَرَ لنا الصلاةَ، والزكاةَ، والحَجَّ، والصدَقةَ، كلَّ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أَكثَرُهم للهِ تبارَك وتعالَى ذِكرًا، فقال أبو بكرٍ لعُمرَ: يا أبا حَفصٍ، ذهَبَ الذاكِرونَ بكلِّ خَيرٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أجَلْ
لمَّا أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجَلَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ الآيةُ . شقَّ ذلكَ على أصحابِ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعظُمَت عليهِم أنفسُهم فجاءوا إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا كلَّفتَنا منَ الأعمالِ ما نُطيقُ الصَّلاةَ والزَّكاةَ والصِّيامَ والحجَّ والجِهادَ وَهَذِهِ الآيةَ لا نطيقُها قالَ قولوا سَمِعنا وأطَعنا فنزلَت لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا فنُسِخَت هذهِ قبلَها
أَربعٌ فرضَهُنَّ اللَّهُ في الإسلامِ فمَن أتى بثَلاثٍ لم يُغنينَ عنهُ شيئًا حتَّى يأتيَ بِهِنَّ جميعًا الصَّلاةُ والزَّكاةُ وصيامُ رمضانَ وحَجُّ البيتِ
أربعٌ فرضَهُنَّ اللَّهُ في الإسلامِ فمَن أتى بثلاثٍ لم يُغنينَ عنهُ شيئًا حتَّى يأتيَ بِهِنَّ جميعًا الصَّلاةُ والزَّكاةُ وصيامُ رمضانَ وحجُّ البيتِ
أربعٌ فرضَهُنَّ اللَّهُ في الإسلامِ، فمن جاءَ بثلاثةٍ لم يغنينَ عنهُ شيئًا حتَّى يأتيَ بِهِنَّ جميعًا: الصَّلاةُ، والزَّكاةُ، وصيامُ رمضان، وحجُّ البيتِ
أربعٌ فرضَهُنَّ اللَّهُ في الإسلامِ من أتى بثلاثةٍ لم يغنينَ عنهُ شيئًا حتَّى يأتيَ بِهِنَّ جميعًا الصَّلاةُ والزَّكاةُ وصومُ رمضانَ وحجُّ البيتِ
أربعٌ فَرَضَهُنَّ اللهُ في الإِسلامِ ، فمَن أتَى بِثلاثٍ لَم يُغْنِينَ عنهُ شيئًا حَتى يَأتِي بِهنَّ جميعًا : الصلاةُ ، والزكاةُ ، وصِيامُ رمضانَ ، وحَجُّ البيتِ
أربعٌ فَرَضَهُنَّ اللهُ في الإِسلامِ ، فَمَن جاء بِثلاثٍ لَم يُغْنِينَ عنه شَيئًا ، َتى يَأتِي بِهنَّ جميعًا : الصلاةُ ، والزكاةُ ، وصِيامُ رمضانَ ، وحَجُّ البيتِ
أربعٌ فرضهنَّ اللهُ في الإسلامِ ، فمن جاء بثلاثٍ لم يُغنينَ عنه شيئًا حتى يأتيَ بهنَّ جميعًا : الصلاةُ والزكاةُ وصيامُ رمضانَ وحجُّ البيتِ
«أربَعٌ فرَضَهنَّ اللهُ في الإسلامِ، فمَن جاءَ بثَلاثٍ لم تُغنِ عنه شَيئًا، حَتَّى يَأتيَ بهنَّ جَميعًا: الصَّلاةُ، والزَّكاةُ، وصيامُ رَمَضانَ، وحَجُّ البَيتِ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(60)
لا يكلف الله نفسا إلا وسعهاعظمت عليهم أنفسهملم يغنين عنه شيئالا إله إلا اللهجاء بواحدة منهنعهد يوم القيامةأكثرهم لله ذكراابن عبد المطلبضمام بن ثعلبةفرائض الإسلاماللات والعزىذو العقيصتينفرائض الصلاةأداء الأمانةسمعنا وأطعنايوم القيامةأكثرهم ذكرافرضهن اللهصيام رمضانصلة الرحمأعظم أجراالمجاهدينالمهاجرينصوم رمضانالصائمينالذاكرونذكر اللهحج البيتالأمانةأبو بكرشرح صدرست خصالالإسلامالصلاةالزكاةالصياماللسانارتدادالصدقةكل خيرالجهادشق ذلكالفرجالبطنالجنةالعهدالبصرالآيةثلاثةجميعايغنينالحجالستقتالعناقنسختأربعثلاثعمرأجر
تخريج حديث الصلاة والزكاة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








