أحاديث عن: الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن
الصَّلَواتُ الخَمسُ، والجُمعةُ إلى الجمعةِ كفَّاراتٌ لما بينَهُنَّ ما لم تُغشَ الكبائرُ
الصَّلَواتُ الخمسُ والجُمعةُ إلى الجمعةِ كفَّاراتٌ لما بينَهُنَّ ما لم تُغْشَ الكبائرُ
الصَّلواتُ الخمسُ والجمعةُ إلى الجمعةِ كفَّاراتٌ لِما بينَهنَّ ما لم تُغْشَ الكبائرُ
الصَّلَواتُ الخمسُ ، والجمُعةُ إلى الجُمعةِ ، كفَّاراتٌ لما بينَهُنَّ ، ما لَم تُغشَ الكبائرُ
الصَّلَواتُ الخَمسُ والجُمعةُ إلى الجُمعةِ كَفَّاراتٌ لما بينَهنَّ
الصَّلَواتُ الخمسُ والجمُعةُ إلى الجمُعةِ كفَّاراتٌ لما بينهُنَّ ما اجتُنِبَتِ الكبائِرُ فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، وإنَّ الجمُعةَ لتُكفِّرُ إلى الجمُعةِ ؟ قال : نعَم ، وتزيدُ ثلاثةَ أيامٍ قال : وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ في الجمُعةِ ساعةً لا يُوافِقُها عبدٌ مُسلِمٌ يسألُ اللهََ فيها خيرًا إلا أعطاهُ إياهُ ، وعُرِضَتْ عليَّ الأيَّامُ فرأيتُ يومَ الجمُعةِ كأنه في مِرآتِه بَهاءً ونورًا ، وفُضِّلَتْ على سائرِ الأيامِ فسَرَّني ، ثم رأيتُ فيه نُكتَةً سوداءَ كالشامَةِ ، فقلتُ : يا جبريلُ ما هذه النُّكتَةُ السوداءُ في هذا البَهاءِ والنورِ ؟! قال : هي الساعَةُ تقومُ فيها القيامَةُ
الصَّلواتُ الخمسُ والجُمعةُ إلى الجُمعةِ كفَّاراتٌ لِما بينَهنَّ ما اجتُنِبَتِ الكبائرُ
الصلواتُ الخمسُ والجمعةُ إلى الجمعةِ كفَّاراتٌ لما بينهنَّ ما اجتُنبتِ الكبائرُ
الصلواتُ الخَمْسُ ، والجُمُعةُ إلى الجُمُعةِ ، وأداءُ الأمانةِ كَفَّاراتٌ لِمَا بينَها ، قيل : وما أداءُ الأمانةِ ؟ قال : الغُسْلُ من الجنابةِ فإنَّ تَحْتَ كلِّ شعرةٍ جَنابةً
الصلواتُ الخَمسُ والجمُعَةُ إلى الجمُعَةِ كفَّاراتٌ لِما بينهما ما اجتُنِبَتِ الكَبائِرُ
الصلواتُ الخمسُ والجمعةُ إلى الجمعةِ كفاراتٌ لما بينهما ما اجتنبتِ الكبائرُ
الصَّلواتُ الخمسُ والجُمعةُ إلى الجُمعةِ كفَّارةٌ لِما بَينَهنَّ
الصَّلواتُ الخَمسُ، والجُمُعةُ إلى الجُمُعةِ، وأداءُ الأمانةِ: كفارةٌ لِمَا بينَها، قُلتُ: وما أداءُ الأمانَةِ؟ قال: غُسلُ الجنابَةِ، فإنَّ تحتَ كُلِّ شَعْرةٍ جَنابةً
الصَّلواتُ الخمسُ ، والجمعةُ إلى الجمعةِ ، وأداءُ الأمانةِ كفَّارةٌ لما بينَها قلتُ وما أداءُ الأمانةِ قالَ غسلُ الجنابةِ فإنَّ تحتَ كلِّ شعرةٍ جنابةً
الصلواتُ الخَمْسُ ، والجُمُعةُ إلى الجُمُعةِ ، وأداءُ الأمانةِ ؛ كَفَّارَةٌ لِمَا بينَهما . قال أبو أيوبَ : وما أداءُ الأمانةِ ؟ قال : غُسْلُ الجَنابةِ ؛ فإنَّ تَحْتَ كلِّ شَعْرَةٍ جَنابةً
الصلواتُ الخمسُ والجمعةُ إلى الجمعةِ وأداءُ الأمانةِ كفارةٌ لما بينهما ، قلتُ : وما أداءُ الأمانةِ ؟ قال : غُسْلُ الجنابةِ فإنَّ تحت كلِّ شعرةٍ جنابةٌ
لما نزلت هذه الآيةُ { قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ } توضأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ثمَّ صلَّى ركعتينِ ثمَّ دعا اللهُ تعالى أنْ لا يهلكَ أمتَه بعذابٍ من فوقِهم ولا من تحتِ أرجلِهم ولا يلبسَهم شيَعًا ولا يذيقُ بعضَهم بأسَ بعضٍ فجاءه جبريلُ فقال يا محمدُ إنَّ اللهَ قد أجار أمتكَ أنْ يهلكَهم بعذابٍ من فوقِهم أو من تحت أرجلِهم ولكنه يلبِسَهم شيعًا ويذيقَ بعضَهم بأسَ بعضٍ فعاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فصلَّى ثمَّ دعا اللهَ أنْ لا يلبِسَهم شيعًا ولا يذيقَ بعضَهم بأسَ بعضٍ فجاءَه جبريلُ فقال يا محمدُ : إنَّ اللهَ تعالى يقولُ إنَّا أرسلنا رسلًا من قبلكَ إلى قومِهم فصدقَهم مصدقونَ وكذبَهم مُكذبونَ قال فسمينا الذين صدَّقوهم مؤمنينَ وسمَّينا الذين كذَّبوهم كافرين - أو قال كفارًا – لم يمنعْنا ذلك بعد موتِ أنبيائِهم إنِ ابتليناهُم ببلاءٍ يعرفُ الصادقونَ أنهم مؤمنون والكاذبون أنهم ليسوا بمؤمنينَ قال فماذا يا جبريلُ ؟ قال فأنزل اللهُ عليه { الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُون . وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ } قال فعلامة ماذا يا جبريلُ ؟ قال علامةُ الصادقين أنهم يؤمنونَ باجتنابهم الكبائرَ التي وعد اللهُ النارَ عليها من عمِل بها وعلامةُ الكاذبين أنهم ليسوا بمؤمنين وعلامةُ الكاذبين أنهم ليسوا بمؤمنين بانتهاكِهم المحارمَ التي وعد اللهُ النارَ عليها وبذلك يعرفُ الصادقون أنهم مؤمنون والكاذبون أنهم ليسوا بمؤمنينَ , قال ثمَّ وكَّد بذلك حديثًا فقال الصلواتُ المكتوباتِ كفاراتٌ لما بينهنَّ ما اجتُنبت الكبائرُ والفواحشُ قالوا يا نبيَّ اللهِ وما الكبائرُ والفواحشُ ؟ قال أما الكبائرُ فما وعد اللهُ النارَ عليه والفواحشَ ما سمَّى اللهُ فيها حدًّا فمن كان مقيمًا على كبيرةٍ وعدَ اللهُ النارَ عليها أو فاحشةً سمَّى اللهُ فيها حدًّا لم يتقبلْ منه ومن لم يتقبلْ منه ليس من المتقينَ ومن لم يكنْ مقيمًا على كبيرةٍ وعد اللهُ النارَ عليها أو فاحشةً سمَّى اللهُ فيها حدًّا وكانت أشياءُ دون ذلك يكفِّرُها الصلواتُ والجُمَعُ فهو من المتقينَ
قال ابنُ مسعودٍ : الصَّلواتُ الخمسُ كفَّاراتٌ لِمَا بينهنَّ ما اجتُنبِتِ الكبائرُ
مَنْ جعل للهِ نِدًّا جعلَه اللهُ في النارِ وقال : وأخرى أقولُها لم أسمعها منه من مات لا يجعلُ للهِ ندًّا أدخلَه اللهُ الجنةَ وإنَّ هذه الصلواتِ كفاراتٌ لما بينهنَّ ما اجتُنبَ المقْتَلُ
"مَن جعَلَ للهِ نِدًّا؛ جعَلَه اللهُ في النَّارِ"، وقال: وأُخرى أقولُها، لم أسمَعْها منه: مَن مات لا يجعَلُ للهِ نِدًّا؛ أدخَلَه اللهُ الجنَّةَ، وإنَّ هذه الصَّلَواتِ كَفَّاراتٌ لما بينهن ما اجتُنِبَ المَقتَلُ
مَن جعل للهِ ندًا جعله اللهُ في النارِ قال : وأخرى أقولُها لم أسمعْها منه : ومن مات لا يجعلُ للهِ ندًّا أدخله اللهُ عزَّ وجلَّ الجنةَ وإن هذهِ الصلواتِ كفاراتٌ لما بينهنَّ ما اجتنب المقتلَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(46)
ما وعد الله النار عليهمات لا يجعل لله نداما لم تغش الكبائرالجمعة إلى الجمعةتحت كل شعرة جنابةما اجتنبت الكبائرالصلوات المكتوباتالغسل من الجنابةأدخله الله الجنةما اجتنب المقتلاجتناب الكبائرالصلوات كفاراتالصلوات الخمسأداء الأمانةتكفير الذنوباجتنب المقتلساعة الجمعةغسل الجنابةجعل لله ندانكتة سوداءلما بينهنما اجتنبتابن مسعودما بينهنالصادقونالكاذبونالكبائرالقيامةالفواحشالمحارمالصلواتالجمعةكفاراتاجتنبتالصلاةالفتنةالمقتلالخمسجبريلبينهنكفارةجنابةالجنةالنارشعرةندا
تخريج حديث الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








