أحاديث عن: الطائفة الأخرى المنافقون ليس لهم هم إلا أنفسهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: الطائفة الأخرى المنافقون ليس لهم هم إلا أنفسهم
⭐ صحيح
📂 باب وقوع النعاس يوم أحد...
عن أنس أن أبا طلحة قال: غشينا ونحن في مصافنا يوم أحد، حدّث أنه كان فيمن غشيه النعاس يومئذ، قال: فجعل سيفي يسقط من يدي وآخذه، ويسقط من يدي وآخذه. والطائفة الأخرى المنافقون ليس لهم هم إلا أنفسهم، أجبن قوم وأرعبه وأخذله للحق.
صحيح رواه الترمذي (٣٠٠٨) عن يوسف بن حماد، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
في صلاةِ الخوفِ قالَ: قامَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وطائفةٌ مِن خلفِهِ ، من وراءِ الطَّائفةِ الَّتي خلفَ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قعودٌ ووجوهُهُم كلُّهم إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَكَبَّرَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وكبَّرتِ الطَّائفتانِ ورَكَعَ ورَكَعَت الطَّائفةُ الَّتي خلفَهُ والأُخرى قعودٌ ، ثمَّ سجدَ فسجَدوا أيضًا والآخرونَ قعودٌ ، ثمَّ قامَ وقاموا فنَكَصوا خلفَهُ حتَّى كانوا مَكانَ أصحابِهِم ، وأتتِ الطَّائفةُ الأخرى ، فصلَّى بِهِم النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعةً وسجدَتينِ والآخرونَ قعودٌ ، ثمَّ سلَّمَ فقامتِ الطَّائفتانِ كِلتاهما فَصلَّوا لأنفسِهِم رَكْعةً وسجدتينِ رَكْعةً وسجدتينِ
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاةِ الخَوفِ قالَ: قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وطائفةٌ مِن وراءِ الطَّائفةِ الَّتي خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قُعودٌ وجوهُهُم كلُّهم إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَكَبَّرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَكَبَّرتِ الطَّائفتانِ، فرَكَعَ، فرَكَعتِ الطَّائفةُ الَّتي خلفَهُ، والآخرونَ قعودٌ، ثمَّ سجَدَ، فسجَدوا أيضًا، والآخرونَ قعودٌ، ثمَّ قامَ وقاموا، ونَكَسوا خلفَهُم حتَّى كانوا مَكانَ أصحابِهِم قعودًا، وأتتِ الطَّائفةُ الأُخرَى فصلَّى بِهِم رَكْعةً وسجدَتَينِ، والآخرونَ قُعودٌ، ثمَّ سلَّمَ، فقامَتِ الطَّائفتانِ كِلتاهما، فصلَّوا لأنفسِهِم رَكْعةً وسَجدتَينِ، رَكْعةً وسجدتَينِ
عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاةِ الخَوفِ، قالَ: قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وطائفةٌ من خَلفِه، وطائفةٌ من وَراءِ الطَّائفةِ الَّتي خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُعودٌ، وُجوهُهُم كُلُّهم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَبَّر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَبَّرتِ الطَّائفَتانِ، فرَكَع فرَكَعَتِ الطَّائفةُ الَّتي خَلفَه والآخَرون قُعودٌ، ثمَّ سَجَد فسَجَدوا أيضًا والآخَرون قُعودٌ، ثمَّ قامَ فقاموا ونَكَصوا خَلفَه حتَّى كانوا مَكانَ أصحابِهِم قُعودًا، وأتتِ الطَّائفةُ الأُخرى، فصَلَّى بِهِم رَكعةً وسَجدَتَينِ، ثمَّ سَلَّم والآخَرون قُعودٌ، ثمَّ سَلَّم فقامَتِ الطَّائفَتانِ كِلتاهُما فصَلَّوا لأنفُسِهِم رَكعةً وسَجدَتَينِ، رَكعةً وسَجدَتَينِ
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صلاةِ الخوفِ قال: قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وطائفةٌ مِن خلْفِه وطائفةٌ مِن وراءِ الَّتي خلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قعودٌ ووجوهُهم كلِّهم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكبَّرتِ الطَّائفتانِ فركَع وركَعتِ الطَّائفةُ الَّتي خلْفَه والأخرى قعودٌ ثمَّ سجَد وسجَدوا أيضًا والآخَرونَ قعودٌ ثمَّ قام فقاموا ونكَصوا خلْفَهم حتَّى كانوا مكانَ أصحابِهم قعودًا وأتتِ الطَّائفةُ الأخرى فصلَّى بهم ركعةً وسجدتينِ والآخَرونَ قعودٌ ثمَّ سلَّم فقامتِ الطَّائفتانِ كلتاهما فصلَّوْا لأنفسِهم ركعةً وسجدتينِ
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صلاةِ الخَوفِ قال: قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وطائفةٌ من خلفِه، وطائفةٌ من وراءِ الطائفةِ التي خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُعودٌ، ووُجوهُهم كلُّهم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكبَّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكبَّرَتِ الطَّائفتانِ، فركَعَ وركَعَتِ الطَّائفةُ التي خلفَه والأُخرى قُعودٌ، ثُم سجَدَ وسجَدوا أيضًا والآخرونَ قُعودٌ، ثُم قامَ فقاموا ونكَصوا خلفَهم حتى كانوا مكانَ أصحابِهم قُعودًا، وأتَتِ الطَّائفةُ الأُخرى، فصلَّى بهم ركعةً وسَجدتَيْنِ، والآخرونَ قُعودٌ، ثُم سلَّمَ فقامَتِ الطَّائفتانِ كِلْتاهما، فصلَّوْا لأنفُسِهم رَكعةً وسَجدتَيْنِ
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاةِ الخوفِ قال قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وطائفةٌ من خلفِه من وراءِ الطَّائفةِ التي خلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُعودٌ وجوهُهم كلُّهم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكبَّرتِ الطَّائفتانِ وركع وركعتِ الطائفةُ التي خلفَه والآخرون قُعودٌ ثم سجد فسجدوا أيضًا والآخرون قعودٌ ثم قام وقاموا فنكصُوا خلفَه حتى كانوا مكانَ أصحابِهم وأتتِ الطَّائفةُ الأخرى فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ركعةً وسجدتينِ والآخرونَ قعودٌ ثم سلَّمَ فقامتِ الطَّائفتانِ كلتاهما فصلَّوا لأنفسِهم ركعةً وسجدتين ركعةً وسجدتينِ
عن سُلَيْمِ بنِ عبدٍ السَّلوليِّ قالَ: كنَّا معَ سعيدِ بنِ العاصِ بطَبرستانَ، وَكانَ معَهُ نفرٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ لَهُم: أيُّكم شَهِدَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخَوفِ؟ فقالَ حُذَيْفةُ: أَنا، مُرْ أصحابَكَ فيقوموا طائفَتَينِ، طائفةٌ منهُم بإزاءِ العدوِّ، وطائفةٌ منهُم خلَّفَكَ، فتُكَبِّرُ ويُكَبِّرونَ جميعًا، ثمَّ تركعُ ويركعونَ ثمَّ ترفعُ فيرفعونَ جميعًا، ثمَّ تسجدُ فتسجدُ الطَّائفةُ الَّتي تليكَ، وتقومُ الطَّائفةُ الأُخرَى بإزاءِ العدوِّ، فإذا رفعتَ رأسَكَ قامَ الَّذينَ يلونَكَ وخرَّ الآخرونَ سجَّدًا، ثمَّ تركعُ فيركعونَ جميعًا، ثمَّ تسجدُ فتسجدُ الطَّائفةُ الَّتي تليكَ، والطَّائفةُ الأُخرَى قائمةٌ بإزاءِ العدوِّ، فإذا رفعتَ رأسَكَ منَ السُّجودِ سجدَ الَّذينَ بإزاءِ العدوِّ، ثمَّ تسلِّمُ عليهِم، وتأمرُ أصحابَكَ إن هاجمَهُم هيجٌ، فقد حلَّ لَهُمُ القتالُ والكلامُ
أيُّكم شَهِدَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الخَوفِ؟ فقال حُذَيفةُ: أنا، مُرْ أصحابَكَ فليَقوموا طائِفتَيْنِ، طائِفةٌ منهم بإزاءِ العَدُوِّ، وطائِفةٌ منهم خَلفَكَ، فتُكبِّرُ ويُكبِّرونَ جَميعًا، وتَركَعُ ويَركَعونَ جَميعًا، وتَرفَعُ ويَرفَعونَ جَميعًا، ثم تَسجُدُ وتَسجُدُ الطائِفةُ التي تَليكَ، وتَقومُ الطَّائِفةُ الأُخرى بإزاءِ العَدُوِّ، فإذا رَفَعتَ رَأسَكَ قام هؤلاء الذين يَلونَكَ، وخَرَّ الآخَرونَ سُجَّدًا، ثم تَركَعُ ويَركَعونَ جَميعًا، ثم تَرفَعُ ويَرفَعونَ جَميعًا، وتَسجُدُ فتَسجُدُ الطَّائِفةُ التي تَليكَ، والطَّائِفةُ الأُخرى قائِمةٌ بإزاءِ العَدُوِّ، فإذا رَفَعتَ رَأسَكَ مِنَ السُّجودِ سَجَدَ الذين بإزاءِ العَدُوِّ، ثم تُسلِّمُ عليهم، وتأمُرُ أصحابَكَ إنْ هاجَهُم هَيجٌ فقد حَلَّ لهمُ القِتالُ والكَلامُ
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخَوفِ بذاتِ الرِّقاعِ قالَت: فصدعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّاسَ صدعَينِ، فصفَّت طائفةٌ وراءَهُ، وقامَت طائفةٌ وجاهَ العدوِّ قالت: فَكَبَّرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَكَبَّرتِ الطَّائفةُ الَّذينَ صفُّوا خلفَهُ، ثمَّ رَكَعَ ورَكَعوا، ثمَّ سجدَ فسجَدوا، ثمَّ رفعَ رأسَهُ فرفعوا، ثمَّ مَكَثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا وسجَدوا لأنفسِهِمُ السَّجدةَ الثَّانيةَ، ثمَّ قاموا فنَكَصوا علَى أعقابِهِم يمشونَ القَهْقَرَى، حتَّى قاموا مِن ورائِهِم، وأقبلتِ الطَّائفةُ قالَ أحمدُ: الأُخرى، وقالا جميعًا: فَصفُّوا خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكَبَّروا، ثمَّ رَكَعوا لأنفسِهِم، ثمَّ سجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سجدتَهُ الثَّانيةَ، فسجَدوا - زادَ أحمدُ بنُ الأزهرِ: فسجَدوا معَهُ - ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رَكْعتِهِ، وسجدوا لأنفسِهِمُ السَّجدةَ الثَّانيةَ، ثمَّ قامَتِ الطَّائفتانِ جميعًا، وقالا: فصفُّوا خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فرَكَعَ بِهِم رَكْعةً ورَكَعوا جميعًا، ثمَّ سجدَ فسجدوا جميعًا قالَ أبو الأزهرِ: ثمَّ رفعَ رأسَهُ ورفعوا معَهُ وقالَ مُحمَّدُ بنُ عليٍّ: ورفعوا مَكانَهُ، ولم يقُل: ثمَّ رفعَ رأسَهُ، وقالا جميعًا: كانَ ذلِكَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سريعًا جدًّا، لا يألو أن يخفِّفَ ما استَطاعَ، ثمَّ سلَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فسلَّموا، ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد شرَكَهُ النَّاسُ في صلاتِهِ كُلِّها
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الخوفِ بذاتِ الرِّقاعِ قالت: فصدَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ صَدْعَيْنِ فصفَّتْ طائفةٌ وراءَه وقامت طائفةٌ وِجاهَ العدوِّ قالت: فكبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكبَّرتِ الطَّائفةُ الَّذينَ صفُّوا خلْفَه ثمَّ ركَع وركَعوا ثمَّ سجَد وسجَدوا ثمَّ رفَع رأسَه فرفَعوا ثمَّ مكَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا وسجَدوا لأنفسِهم السَّجدةَ الثَّانيةَ ثمَّ قاموا فنكَصوا على أعقابِهم يمشون القَهْقَرى حتَّى قاموا مِن ورائِهم وأقبَلَتِ الطَّائفةُ الأخرى فصفُّوا خلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّروا ثمَّ ركَعوا لأنفسِهم ثمَّ سجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّجدةَ الثَّانيةَ فسجَدوا معه ثمَّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن ركعتِه وسجَدوا لأنفسِهم السَّجدةَ الثَّانيةَ ثمَّ قامتِ الطَّائفتانِ جميعًا فصفُّوا خلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فركَع بهم ركعةً وركَعوا جميعًا ثمَّ سجَد فسجَدوا جميعًا ثمَّ رفَع رأسَه فرفَعوا معه، كلُّ ذلك مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سريعًا جدًّا لا يألو أنْ يُخفِّفَ ما استطاع ثمَّ سلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلَّموا ثمَّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد شرِكه النَّاسُ في صلاتِه كلِّها
عَنْ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كان بَنو أُبيَرِقٍ رهطًا مِن بَني ظَفَرٍ، وكانوا ثَلاثةً: بَشيرٌ وبِشرٌ ومُبشِّرٌ، وكان بَشِيرٌ يُكْنى أبا طُعْمةَ، وكان شاعرًا، وكان مُنافِقًا، وكان يَقولُ الشِّعرَ يَهْجو به أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ يَقولُ: قالَه فلانٌ، فإذا بَلَغَهم ذلك، قالوا: كذَبَ عدُوُّ اللهِ؛ ما قاله إلَّا هو، فقال: أَوَكُلَّمَا قالَ الرِّجَالُ قَصِيدَةً ... ضَمُّوا إلَيَّ بأَنْ أُبَيْرِقَ قالَها مُتَخَطِّمِينَ كأَنَّنِي أخْشاهُمُ ... جَدَعَ الإِلَهُ أُنُوفَهُمْ فأَبَانَها وكانوا أهْلَ فَقرٍ وحاجةٍ في الجاهليَّةِ والإسلامِ، وكان عمِّي رِفاعةُ بنُ زَيدٍ رجُلًا مُوسِرًا أدْرَكَه الإسلامُ، فواللهِ إنْ كنتُ لَأَرى أنَّ في إسلامِه شَيئًا، وكان إذا كان له يَسارٌ، فقَدِمَت عليه هذه الطَّائفةُ مِنَ السَّدَمِ تَحْمِلُ الدَّرْمكَ ابْتاعَ لنفْسِه ما يَحِلُّ به، فأمَّا العِيالُ فكان يُقِيتُهم الشَّعيرَ، فقَدِمَت ضافِطةٌ -وهُم الأنباطُ- تَحمِلُ دَرْمَكًا، فابتاعَ رِفاعةُ حِملَينِ مِن شَعيرٍ، فجَعَلَهما في عُلِّيَّةٍ له، وكان في عُلِّيَّتِه دِرعانِ له وما يُصلِحُهما مِن آلَتِهما، فطَرَقه بَشيرٌ مِنَ اللَّيلِ، فيَخرِقُ العُلِّيَّةَ مِن ظَهرِها، فأخَذَ الطَّعامَ، ثمَّ أخَذَ السِّلاحَ، فلمَّا أصبَحَ عمِّي بَعَث إلَيَّ فأتَيْتُه، فقال: أُغِيرَ علينا هذه اللَّيلةَ، فذُهِبَ بطَعامِنا وسِلاحِنا، فقال بَشِيرٌ وإخوتُه: واللهِ ما صاحبُ مَتاعِكم إلَّا لَبيدُ بنُ سَهلٍ -لرجُلٍ منَّا كان ذا حسَبٍ وصَلاحٍ- فلمَّا بَلَغَه، قال: أُصْلِتُ واللهِ بالسَّيفِ، ثمَّ قال: أيْ بَني الأُبَيرِقِ، أنا أسْرِقُ؟! فواللهِ لَيُخالِطَنَّكم هذا السَّيفُ أو لَيَتبيَّنْ مَن صاحبُ هذه السَّرقةِ، فقالوا: انصَرِفْ عنَّا؛ فواللهِ إنَّك لَبِريءٌ مِن هذه السَّرقةِ، فقال: كلَّا وقدْ زعَمْتُم. ثمَّ سَألْنا في الدَّارِ وتَجسَّسْنا، حتَّى قِيل لنا: واللهِ لَقدِ استَوقَدَت بَنو أُبَيرِقٍ اللَّيلةَ، وما نَراهُ إلَّا على طَعامِكم، فما زِلْنا حتَّى كِدْنا نَستيقنُ أنَّهم أصحابُه، فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكَلَّمتُه فيهم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ بَيتٍ منَّا أهلُ جَفاءٍ وسَفهٍ، غَدَوا على عمِّي، فخَرَقوا عُلِّيَّةً له مِن ظَهرِها، فغَدَوا على طَعامٍ وسِلاحٍ؛ فأمَّا الطَّعامُ فلا حاجةَ لنا فيه، وأمَّا السِّلاحُ فلْيَرُدَّه علينا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَأنظُرُ في ذلكَ. وكان لهُم ابنُ عمٍّ يُقالُ له: أُسَيرُ بنُ عُروةَ، فجمَعَ رِجالَ قَومِه، ثمَّ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ رِفاعةَ بنَ زَيدٍ وابنَ أخيهِ قَتادةَ بنَ النُّعمانِ قدْ عَمِدَا إلى أهلِ بَيتٍ منَّا أهلِ حَسبٍ وشرَفٍ وصَلاحٍ، يَأْبِنُونَهم بالقبيحِ، ويَأْبِنُونَهم بالسَّرقةِ بغَيرِ بيِّنةٍ ولا شَهادةٍ، فوضَعَ عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلسانِه ما شاء ثمَّ انصَرَفَ، وجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكلَّمْتُه، فجَبَهَني جَبَهًا شَديدًا، وقال: بِئسَ ما صنَعْتَ! وبِئسَ ما مَشِيتَ فيه! عَمِدتَ إلى أهلِ بَيتٍ منكم أهلِ حَسبٍ وصَلاحٍ تَرمِيهم بالسَّرقةِ وتَأْبِنُهم فيها بغَيرِ بيِّنةٍ ولا تَثبُّتٍ. فسَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أكرَهُ، فانصَرَفْتُ عنه ولَوَدِدتُ أنِّي خرَجْتُ مِن مالي ولم أُكَلِّمْه، فلمَّا أنْ رجَعْتُ إلى الدَّارِ أرسَلَ إلَيَّ عمِّي: يا ابنَ أخي، ما صنَعْتَ؟ فقُلتُ: واللهِ لَوَدِدتُ أنِّي خرَجْتُ مِن مالي ولم أُكَلِّمْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه، وايمُ اللهِ لا أعودُ إليه أبدًا، فقال: اللهُ المستعانُ! فنزَلَ القرآنُ {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا} [النساء: 105] أبو طُعْمةَ بنُ أُبَيرِقٍ، فقَرَأ حتَّى بلَغَ {ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا} [النساء: 106] لَبيدُ بنُ سَهلٍ، {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ} [النساء: 113]، يَعني أُسَيرَ بنَ عُروةَ وأصحابَه، ثمَّ قال: يَعني بذلك أُسيرَ بنَ عُروةَ وأصحابَه {لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ} إلى قولِه: {وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 114]، أي: كان ذنْبُه دونَ الشِّركِ، فلمَّا نزَلَ القرآنُ هَرَب فلَحِق بمكَّةَ. وبَعَث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَيَّ الدِّرعينِ وأداتَهُما، فرَدَّهما على رِفاعةَ. قال قَتادةُ: فلمَّا جِئتُه بهما وما مَعهما، قال: يا ابنَ أخي، هما في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فرجَوتُ أنَّ عمِّي حَسُنَ إسلامُه، وكان ظنِّي به غيرَ ذلك، وخرَجَ ابنُ أُبَيرِقٍ حتَّى نزَلَ على سُلامةَ بنتِ سَعدِ بنِ سُهَيلٍ أختِ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ، وكانت عندَ طَلْحةَ بنِ أبي طَلْحةَ بمكَّةَ، فوقَعَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابِه يَشتُمُهم، فرَماهُ حسَّانُ بنُ ثابتٍ بأبياتٍ، فقال: أَيَا سَارِقَ الدَّرْعَيْنِ إِنْ كُنْتَ ذَاكِرًا ... بِذِي كَرَمٍ بَيْنَ الرِّجَالِ أُوَادِعُهْ وَقَدْ أَنْزَلْتَهُ بِنْتُ سَعْدٍ فَأَصْبَحَتْ ... يُنَازِعُهَا جَلْدَ اسْتِهِ وَتُنَازِعُهْ فَهَلَّا أَسِيرًا جِئْتَ جَارَكَ رَاغِبًا ... إِلَيْهِ وَلَمْ تَعْمَدْ لَهُ فَتُدَافِعُهْ ظَنَنْتُمْ بِأَنْ يَخْفَى الَّذِي قَدْ فَعَلْتُمُ ... وَفِيكُمْ نَبِيٌّ عِنْدَهُ الْوَحْيُ وَاضِعُهْ فَلَوْلَا رِجَالٌ مِنْكُمُ تَشْتُمُونَهُمْ ... بِذَاكَ لَقَدْ حَلَّتْ عَلَيْهِ طَوَالِعُهْ فَإِنْ تَذْكُرُوا كَعْبًا إِلَى مَا نَسَبْتُمُ ... فَهَلْ مِنْ أَدِيمٍ لَيْسَ فِيهِ أَكَارِعُهْ وَجَدْتَهُمُ يَرْجُونَكُمْ قَدْ عَلِمْتُمُ ... كَمَا الْغَيْثُ يُرْجِيهِ السَّمِينُ وَتَابِعُهْ فلمَّا بلَغَها شِعرُ حسَّانَ أخَذَت رَحْلَ أُبَيرِقٍ، فوَضَعَتْه على رأْسِها حتَّى قَذَفَته بالأبطَحِ، ثمَّ حلَقَت وسَلَقت وخَرَقَت وحَلَفت: إنْ بِتَّ في بَيتي لَيلةً سَوداءَ؛ أهْدَيْتَ لي شِعرَ حسَّانَ بنَ ثابتٍ، ما كُنتَ لِتَنزِلَ علَيَّ بخَيرٍ، فلمَّا أخرَجَتْه لَحِقَ بالطَّائفِ، فدخَلَ بيتًا ليْس فيه أحدٌ، فوَقَع عليه فقَتَله، فجَعَلَت قُرَيشٌ تقولُ: واللهِ لا يُفارِقُ محمَّدًا أحدٌ مِن أصحابِه فيه خَيرٌ
مِثلَ معناه، معنى [أنَّ طائِفةً صَفَّت مَعَه، وطائِفةً وِجاهَ العَدوِّ، فصَلَّى بالذينَ مَعَه رَكعةً، ثُمَّ ثَبَتَ قائِمًا، وأتَمُّوا لأنفُسِهم ثُمَّ انصَرَفوا فصَفُّوا وِجاهَ العَدوِّ، وجاءَتِ الطَّائِفةُ الأُخرى، فصَلَّى بهمُ الرَّكعةَ التي بَقيَت مِن صَلاتِه، ثُمَّ ثَبَتَ جالِسًا وأتَمُّوا لأنفُسِهم، ثُمَّ سَلَّمَ بهم]
قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقامَ النَّاسُ معهُ، فكَبَّرَ وكَبَّروا معهُ، ورَكَعَ ورَكَعَ ناسٌ منهم معَه، ثُمَّ سَجَدَ وسَجَدوا معَه، ثُمَّ قامَ للثَّانيةِ، فقامَ الذينَ سَجَدوا وحَرَسوا إخوانَهم، وأتَتِ الطَّائِفةُ الأُخرى، فرَكَعوا وسَجَدوا معهُ، والنَّاسُ كُلُّهم في صَلاةٍ، ولَكِن يَحرُسُ بَعضُهم بَعضًا
أنَّ طائفةً صَفَّتْ معه، وطائفةً تُجاهَ العَدوِّ، فصَلَّى بالتي معه رَكعةً، ثم ثَبَتَ قائمًا وأتَمُّوا لأنفُسِهم، ثم انصَرَفوا وصَفُّوا تُجاهَ العَدوِّ، وجاءتِ الطَّائفةُ الأُخرى فصَلَّى بهم الرَّكعةَ التي بَقيَتْ من صَلاتِه، ثم ثبَتَ جالسًا وأتَمُّوا لأنفُسِهم، ثم سلَّمَ بهم، وقال ابنُ وَهْبٍ: حتى أتَمُّوا لأنفُسِهم، ثم سلَّمَ بهم
عمَّن صلَّى مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الخوفِ يومَ ذاتِ الرِّقاعِ: أنَّ طائفةً صَفَّت معه، وطائفةٌ وِجاهَ العَدُوِّ، فصلَّى بالذين معه ركعةً، ثمَّ ثبت قائمًا، فأتمُّوا لأنفُسِهم، ثم جاءت الطائفةُ الأخرى، فصَلَّى بهم، ثمَّ ثبت جالِسًا، فأتَمُّوا لأنفُسِهم، ثم سَلَّم بهم
عمن صلَّى مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم صلاةَ الخوفِ يومَ ذاتِ الرقاعِ أنَّ طائفةً صلَّتْ معه وطائفةٌ مواجهةَ العدوِّ ، فصلى بالذين معَه ركعةً ثم ثبت قائمًا وأتمُّوا لأنفسهم ، ثم جاءتِ الطائفةُ الأخرى فصلى بهم ، ثم ثبت جالسًا فأتمُّوا لأنفسهم ثم سلَّمَ بهم
عمَّن صلَّى معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، يومَ ذاتِ الرِّقاعِ صلاةَ الخوفِ ، أنَّ طائفةً صفَّت معَهُ ، وطائفةً وِجاهَ العدوِّ ، فصلَّى بالذين معَهُ رَكْعةً ، ثمَّ ثَبتَ قائمًا ، فأتمُّوا لأنفُسِهِم ، ثمَّ انصرفوا ، فصفُّوا وِجاهَ العدوِّ ، وجاءتِ الطَّائفةُ الأخرى ، فصلَّى بِهِمُ الرَّكعةَ الَّتي بقيت من صلاتِهِ ، ثمَّ ثبتَ جالسًا وأتمُّوا لأنفسِهِم ، ثمَّ سلَّمَ بِهِم
عمَّنْ صلَّى معَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ ذاتِ الرِّقاعِ صلاةَ الخوفِ : أنَّ طائفةً صفَّت معَه وطائفةً وِجاهَ العدوِّ فصلَّى بالَّذينَ معَه رَكعةً ثمَّ ثبتَ قائمًا فأتَمُّوا لأنفسِهم ثمَّ انصرَفوا فصفُّوا وِجاهَ العدوِّ وجاءتِ الطَّائفةُ الأُخرى فصلَّى بِهمُ الرَّكعةَ الَّتي بقيَتْ مِن صلاتِه ثمَّ ثبتَ جالسًا ، وأتمُّوا لأنفسِهم ، ثمَّ سلَّمَ بِهم
عمَّن صلَّى معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يومَ ذاتِ الرِّقاعِ صلاةَ الخوفِ : أنا طائفةً صفَّت معَهُ ، وصفَّت طائفةً وِجاهَ العدوِّ ، فصلَّى بالذين معَهُ رَكْعةً ، ثمَّ ثبَتَ قائمًا ، وأتمُّوا لأنفسِهِم رَكْعةً ثمَّ انصرَفوا ، وصفُّوا وجاهَ العدوِّ ، وجاءتِ الطَّائفةُ الأُخرى ، فصلَّى بِهِمُ الرَّكعةَ الَّتي بقيَت علَيه ، ثمَّ ثبَتَ جالسًا وأتمُّوا لأنفسِهِم ، ثمَّ سلَّمَ بِهِم
عمَّن صلَّى معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ ذاتِ الرِّقاعِ صلاةَ الخوفِ أنَّ طائفةً صَفَّتْ معَه وطائفةً تِجاهَ العدوِّ فصلَّى بالتي معَه ركعةً ثم ثبَت قائمًا وأتمُّوا لأنفسِهم ثم انصَرَفوا وصفُّوا تِجاهَ العدوِّ وجاءَتِ الطائفةُ الأخرى فصلَّى بهمُ الركعةَ التي بقِيتْ من صلاتِه ثم ثبَت جالسًا وأتمُّوا لأنفسِهم ثم سلَّم بهم
عن صالِحِ بنِ خَوَّاتٍ، عَمَّن شَهِدَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ ذاتِ الرِّقاعِ صَلَّى صَلاةَ الخَوفِ: أنَّ طائِفةً صَفَّت معهُ، وطائِفةٌ وِجاهَ العَدوِّ، فصَلَّى بالتي معهُ رَكعةً، ثُمَّ ثَبَتَ قائِمًا، وأتَمُّوا لأنفُسِهم، ثُمَّ انصَرَفوا فصَفُّوا وِجاهَ العَدوِّ، وجاءَتِ الطَّائِفةُ الأُخرى فصَلَّى بهِمُ الرَّكعةَ التي بَقيَت مِن صَلاتِه، ثُمَّ ثَبَتَ جالِسًا، وأتَمُّوا لأنفُسِهم، ثُمَّ سَلَّمَ بهِم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(60)
الناس كلهم في صلاةصفوا وجاه العدوقام رسول اللهسعيد بن العاصسجدوا لأنفسهمسلامة بنت سعدأتموا لأنفسهمركعة وسجدتينأسير بن عروةحسان بن ثابتمواجهة العدوبإزاء العدولبيد بن سهلصلاة الخوفذات الرقاعتجاه العدورسول اللهسريعا جدابغير بينةثبت قائماوجه العدوثبت جالساجاه العدوالخائنينأبو طعمةطائفتينالقهقرىالدرعانسلم بهمالنعاسأحد...سجدتينالسرقةوآخذهطائفةتكبيرنكصواتسليمحذيفةسريعابريئاحراسةسيفييسقطوقوعركعةقعودركوعسجودسلامقتالكلامصفوايحرسيديركعسجدسلمكبرصدع
تخريج حديث الطائفة الأخرى المنافقون ليس لهم هم إلا أنفسهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








