أحاديث عن: الطفيتين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: الطفيتين
⭐ متفق عليه
📂 باب أن الجن المؤمن يتشكلون...
عن أبي لبابة بن عبد المنذر الأنصاري - وكان مسكنه بقباء فانتقل إلى المدينة - فبينما عبد الله بن عمر جالسا معه يفتح خوخة له، إذا هم بحية من عوامر البيوت فأرادوا قتلها فقال أبو لبابة: إنه قد نهي عنهن يريد عوامر البيوت، وأمر بقتل الأبتر وذي الطفيتين وقيل: هما اللذان يلتمعان البصر، ويطرحَان أولاد النساء.
متفق عليه رواه البخاري في بدء الخلق (٣٣١٢، ٣٣١٣) مختصرًا، ومسلم في السلام (٢٢٣٣: ١٣٥) واللفظ له - كلاهما من طرق عن نافع، عن أبي لبابة .
📚 كتاب بدء الخلق
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في قتل...
عن نافع أن أبا لبابة كلم ابن عمر ليفتح له بابا في داره، يستقرب به إلى المسجد، فوجد الغلمة جلد جان، فقال عبد الله: التمسوه فاقتلوه، فقال أبو لبابة: لا تقتلوه، فإن رسول الله ﷺ نهى عن قتل الجنان التي في البيوت.
وفي رواية عنه: أن أبا لبابة بن عبد المنذر الأنصاري، وكان مسكنه بقباء فانتقل إلى المدينة، فبينما عبد الله بن عمر جالسا معه يفتح خوخة له، إذا هم بحية من عوامر البيوت، فأرادوا قتلها، فقال أبو لبابة: إنه قد نهي عنهن يريد عوامر البيوت، وأمر بقتل الأبتر وذي الطفيتين وقيل: هما اللذان يلتمعان البصر، ويطرحان أولاد النساء.
وفي رواية عنه: كان عبد الله بن عمر يوما عند هدم له، فرأى وبيص جان فقال: اتبعوا هذا الجان فاقتلوه، قال أبو لبابة الأنصاري: إني سمعت رسول الله ﷺ نهى عن قتل الجنان التي تكون في البيوت، إلا الأبتر وذا الطفيتين، فإنهما اللذان يخطفان البصر، ويتتبعان ما في بطون النساء.
وفي رواية عنه: أن أبا لبابة بن عبد المنذر الأنصاري، وكان مسكنه بقباء فانتقل إلى المدينة، فبينما عبد الله بن عمر جالسا معه يفتح خوخة له، إذا هم بحية من عوامر البيوت، فأرادوا قتلها، فقال أبو لبابة: إنه قد نهي عنهن يريد عوامر البيوت، وأمر بقتل الأبتر وذي الطفيتين وقيل: هما اللذان يلتمعان البصر، ويطرحان أولاد النساء.
وفي رواية عنه: كان عبد الله بن عمر يوما عند هدم له، فرأى وبيص جان فقال: اتبعوا هذا الجان فاقتلوه، قال أبو لبابة الأنصاري: إني سمعت رسول الله ﷺ نهى عن قتل الجنان التي تكون في البيوت، إلا الأبتر وذا الطفيتين، فإنهما اللذان يخطفان البصر، ويتتبعان ما في بطون النساء.
متفق عليه رواه مسلم في السلام (٢٢٣٣: ١٣١) من طرق عن الليث، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
( اقتُلوا الحيَّاتِ واقتُلوا ذات الطُّفْيَتَيْنِ والأبترَ فإنَّهما يلتمِسانِ البصرَ ويُسقِطانِ الحَبَلَ ) [ثم أورَده مِن طريقٍ آخَرَ] عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك وقال: فمَن وجَد ذا الطُّفْيَتَيْنِ والأبترَ فلم يقتُلْهما فليس منَّا
اقتُلوا الحيَّاتِ، واقتُلوا ذا الطُّفْيَتَيْنِ، والأبتَرَ، فإنَّهما يَلتمِسانِ البصَرَ ويُسقِطانِ الحَبَلَ، فمَن وجَدَ ذا الطُّفْيَتَيْنِ والأبتَرَ فلمْ يقتُلْهما، فليس منَّا
أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَتلِ ذي الطُّفيَتَينِ؛ فإنَّه يَلتَمِسُ البَصَرَ ويُصيبُ الحَبَلَ. وفي روايةٍ: وقال: الأبتَرُ وذو الطُّفيَتَينِ
اقتُلوا الحيَّاتِ واقتُلوا ذا الطُّفْيَتَيْنِ والأبترَ فإنَّهما يلتَمِسانِ البصرَ ويَستَسْقِطانِ الحَبَلَ
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، أنَّه كان يَأمُرُ بقَتلِ الحَيَّاتِ كُلِّهنَّ، فاستَأذَنَه أبو لُبابةَ أن يَدخُلَ مِن خَوخةٍ لَهم إلى المَسجِدِ، فرَآهُم يَقتُلونَ حَيَّةً فقال لَهم أبو لُبابةَ: أما بَلَغَكُم أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَن قَتلِ أولاتِ البُيوتِ والدُّورِ، وأمَرَ بقَتلِ ذي الطُّفيَتَينِ والأبتَرِ
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ على المِنبَرِ، يقولُ: اقتُلوا الحَيَّاتِ، واقتُلوا ذا الطُّفيَتَينِ والأبتَرَ؛ فإنَّهما يَطمِسانِ البَصَرَ، ويَستَسقِطانِ الحَبَلَ. قال عبدُ اللهِ: فبَينا أنا أُطارِدُ حَيَّةً لأقتُلَها، فناداني أبو لُبابةَ: لا تَقتُلْها، فقُلتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمَرَ بقَتلِ الحَيَّاتِ، قال: إنَّه نَهى بَعدَ ذلك عن ذَواتِ البُيوتِ، وهي العَوامِرُ، وقال عبدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعمَرٍ: فرَآني أبو لُبابةَ، أو زَيدُ بنُ الخَطَّابِ وتابَعَه يونُسُ، وابنُ عُيَينةَ، وإسحاقُ الكَلبيُّ، والزُّبَيديُّ، وقال صالِحٌ، وابنُ أبي حَفصةَ، وابنُ مُجَمِّعٍ، عَنِ الزُّهريِّ، عن سالِمٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ: رَآني أبو لُبابةَ، وزَيدُ بنُ الخَطَّابِ
أنَّ أبا لُبابةَ بنَ عبدِ المُنذِرِ الأنصاريَّ كان مَسكنُهُ بقُباءَ، فانتقَل إلى المدينةِ، قال: فبَيْنما ابنُ عُمَرَ جالِسٌ معه، ففتَحَ له خَوْخةً، إذا هو بحيَّةٍ من عوامرِ البُيوتِ، فأراد قتْلَها، فقال أبو لُبابةَ: إنَّه قدْ نَهى عنهُنَّ. يُريدُ عوامرَ البُيوتِ، وأمَرَ بقتْلِ الأبتَرِ وذي الطُّفْيَتَيْنِ، وقال: هما اللَّذانِ يَلتمِعانِ البصَرَ، ويَطرَحانِ أولادَ النِّساءِ
اقتلوا الحيَّاتِ و الكلابَ ، و اقتلوا ذا الطُّفْيَتَيْنِ و الأَبْتَرَ ؛ فإنهما يلْتمسانِ البصرَ ، و يُسقطانِ الحبَلَ
اقتُلوا الحَيَّاتِ ولَم يَقُلْ: ذا الطُّفيَتَينِ والأبتَرَ
اقتُلوا الحَيَّاتِ وذا الطُّفيَتَينِ والأبتَرَ؛ فإنَّهُما يُسقِطانِ الحَبَلَ ويَطمِسانِ البَصَرَ. فرَآني زَيدُ بنُ الخَطَّابِ وأبو لُبابةَ وأنا أُطارِدُ حَيَّةً لأقتُلَها فنَهاني، فقُلتُ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بقَتلِها. فقال: إنَّهُ نَهى بَعدَ ذلك عَن ذَواتِ البُيوتِ
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقتُلوا الحَيَّاتِ، واقتُلوا ذا الطُّفيَتَينِ، والأبتَرَ؛ فإنَّهما يُسقِطانِ الحَبَلَ، ويَطمِسانِ البَصَرَ، قال ابنُ عُمَرَ: فرَآني أبو لُبابةَ، أو زَيدُ بنُ الخَطَّابِ، وأنا أُطارِدُ حَيَّةً لأقتُلَها فنَهاني، فقُلتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمَرَ بقَتلِهنَّ، فقال: إنَّه قد نَهى بَعدَ ذلك عَن قَتلِ ذَواتِ البُيوتِ، قال الزُّهريُّ: وهيَ العَوامِرُ
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ يَقولُ: اقتُلوا الحَيَّةَ، واقتُلوا ذا الطُّفيَتَينِ والأبتَرَ؛ فإنَّهما يَلتَمِعانِ البَصَرَ، ويَستَسقِطانِ الحَبَلَ، قال: فكُنتُ لا أرى حَيَّةً إلَّا قَتَلتُها، حَتَّى قال لي أبو لُبابةَ بنُ عَبدِ المُنذِرِ: ألا تَفتَحُ بَيني وبَينَكَ خَوخةً، فقُلتُ: بَلى، قال: فقُمتُ أنا وهو ففَتَحناها، فخَرَجَت حَيَّةٌ، فعَدَوتُ عليها لأقتُلَها، فقال لي: مَهلًا، فقُلتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمَرَ بقَتلِهنَّ، قال: إنَّه قد نَهى عَن قَتلِ ذَواتِ البُيوتِ
اقتُلوا ذا الطُّفيَتَينِ؛ فإنَّه يَلتَمِسُ البَصَرَ، ويُصيبُ الحَبَلَ
اقتلوا ذا الطُّفْيَتَيْنِ ؛ فإنه يلْتمسُ البصرَ و يُصيبُ الحبَلَ
عن سعيد بن المسيب، أنَّ امرأةً دخلَت علَى عائشةَ وبيدِها عُكَّازٌ، فقالَت: ما هذا؟ فقالَت: لِهَذِهِ الوزع لأنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حدَّثَنا إنَّهُ لم يَكُن شيءٌ إلَّا يُطفيءُ، على إبراهيمَ إلَّا هذِهِ الدَّابَّةُ فأمرَنا بقتلِها، ونَهَى عن قتلِ الجنَّانِ، إلَّا ذا الطُّفيتينِ، والأبترَ، فإنَّهما يطمِسانِ البصرَ، ويُسْقِطانِ ما في بطونِ النِّساءِ
اقتُلوا الحَيَّاتِ، وذا الطُّفيَتَينِ، والأبتَرَ؛ فإنَّهما يَلتَمِسانِ البَصَرَ، ويَستَسقِطانِ الحَبَلَ، وكان ابنُ عُمَرَ يَقتُلُ كُلَّ حَيَّةٍ وجَدَها، فرَآهُ أبو لُبابةَ أو زَيدُ بنُ الخَطَّابِ، وهو يُطارِدُ حَيَّةً، فقال: إنَّه قد نُهيَ عن ذَواتِ البُيوتِ
عن سالم، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اقتُلوا الحيَّاتِ، وذا الطُّفْيَتَيْنِ والأبتَرَ، فإنَّهما يَلتمِسانِ البصَرَ، ويُسقِطانِ الحَبَلَ، قال: وكان ابنُ عُمَرَ يقتُلُ كلَّ حيَّةٍ يَراها، فرَآهُ أبو لُبابةَ أو زَيدُ بنُ الخطَّابِ، وهو يُطارِدُ حيَّةً، فقال: إنَّه نُهِي عن ذواتِ البُيوتِ
عن سالمٍ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقتُلوا الحَيَّاتِ وذا الطُّفيَتَينِ والأبتَرَ؛ فإنَّهما يَستَسقِطانِ الحَبَلَ ويَلتَمِسانِ البَصَرَ. قال: فكانَ ابنُ عُمَرَ يَقتُلُ كُلَّ حَيَّةٍ وجَدَها، فأبصَرَه أبو لُبابةَ بنُ عبدِ المُنذِرِ أو زَيدُ بنُ الخَطَّابِ وهو يُطارِدُ حَيَّةً، فقال: إنَّه قد نُهيَ عن ذَواتِ البُيوتِ
أنَّ سالمَ بنَ عبدِ اللهِ، أخبَرهُ أنَّه سمِعَ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يقولُ: اقتُلوا ذا الطُّفْيَتَيْنِ والأبتَرَ، فإنَّهما يَلتمِسانِ البصَرَ، ويُسقِطانِ الحَبَلَ
اقتُلوا الحيَّاتِ واقتُلوا ذا الطُّفْيَتَيْنِ والأبترَ فإنَّهما يلتَمِسانِ البصرَ ويَسْتَسْقِطانِ الحَبَلَ ) قال ابنُ عمرَ: ما كُنْتُ أدَعُ حيَّةً إلَّا قتَلْتُها حتَّى رآني أبو لُبابةَ بنُ عبدِ المنذرِ وزيدُ بنُ الخطَّابِ وأنا أُطارِدُ حيَّةً مِن حيَّاتِ البيوتِ فنهَيَاني عن قتلِها فقُلْتُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر بقتلِهنَّ فقالا: إنَّه نهى عن قتلِ ذواتِ البيوتِ
نَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قَتلِ الجِنانِ التي تكونُ في البُيوتِ، غيرَ ذي الطُّفيتَيْنِ، والبَتْراءِ، فإنَّهما تَطمِسانِ الأبصارَ، وتَقتُلانِ أوْلادِ الحَبالى في بُطونِهم، فمَن لم يَقتُلْهما، فليس منَّا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(52)
يسقطان ما في بطون النساءتقتلان أولاد الحبالىيطرحان أولاد النساءيستسقطان الحبلتطمسان الأبصاريلتمسان البصراقتلوا الحياتيلتمعان البصرزيد بن الخطابذات الطفيتينيسقطان الحبلأولات البيوتيطمسان البصرعوامر البيوتذا الطفيتينذي الطفيتينيلتمس البصرذو الطفيتينذوات البيوتنهى بعد ذلكيتشكلون...يصيب الحبلقتل الحياتنهى عن قتلقتل الجنانأبو لبابةقتل الوزعفليس مناالعوامرابن عمرالبتراءالبيوتالحياتالمؤمنالجنانالأبترقتل...اقتلواالكلابلم يقلالأفعىعوامرالحيةالوزعالجنأفعىنهيقتلنهىجاءأمرحية
تخريج حديث الطفيتين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








