أحاديث عن: الطلاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الطلاء
كنَّا جُلوسًا مع رَبيعةَ الجُرَشيِّ فتَذاكَرْنا الطَّلاءَ في خِلافةِ الضَّحَّاكِ بنِ قَيسٍ، فإنَّا لكذلك إذ دَخَلَ علينا عبدُ الرَّحمنِ بنُ غَنْمٍ صَاحبُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: اذكُروا الطَّلاءَ فتَذاكَرْنا الطَّلاءَ، كذا قال زَيدُ بنُ الحُبابِ، يَعني: عبدَ الرَّحمنِ بنَ غَنْمٍ صاحبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: حَدَّثَني أبو مالكٍ الأشعريُّ، أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ليَشرَبَنَّ ناسٌ مِن أُمَّتي الخَمرَ يُسمُّونَها بغيرِ اسمِها، والذي حَدَّثَني أصدَقُ منِّي ومنك، والذي حَدَّثَ به أصدَقُ منه ومنِّي ومنك! فقال: واللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، لقد سَمِعتُه مِن أبي مالكٍ الأشعريِّ، سَمِعَه مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَدَّدَه عَليه ثَلاثًا، فقال الضَّحَّاكُ: أُفٍّ له مِن شَرابِ آخِرِ الدَّهرِ
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : أتاه قومٌ فسألوه عن بيعِ الخمرِ واشترائِه والتِّجارةِ فيه , فقال : أمسلمون أنتم ؟ فقالوا : نعم . قال : فإنَّه لا يصلُحُ بيعُه ولا شراؤُه ولا التِّجارةُ فيه لمسلمٍ . إنَّما مثلُ من فعل ذلك منكم مثلُ بني إسرائيلَ من حُرِّمتْ عليهم الشُّحومُ فلم يأكلوها فباعوها وأكلوا أثمانَها , ثمَّ سألوا عن الطِّلاءِ فقال ابنُ عبَّاسٍ : وما الطِّلاءُ , إذ سألتموني بيِّنوا الَّذي تسألوني عنه . قالوا : هو العنبُ يُعصَرُ ثمَّ يُطبَخُ ثمَّ يُجعَلُ في الدِّنانِ . قال : وما الدِّنانُ ؟ قالوا : دِنانُ مُقيَّرةٌ . قال : مُزفَّتةً ؟ قالوا : نعم . قال : أيُسكِرُ ؟ قالوا : إذا أكثر منه أسكَر . قال : فكلُّ مُسكِرٍ حرامٌ
عن ابنِ بُرَيدةَ قال: شَرِبتُ مَعَ أنَسِ بنِ مالكٍ الطِّلاء على النِّصفِ
كان أبو طَلحةَ ومُعاذٌ وأبو عُبَيدةَ يَشرَبونَ بالشَّامِ الطِّلاءَ، ما طُبِخَ على الثُّلُثِ وذهَبَ ثُلُثاه
قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: اللَّهمَّ إنَّ النَّاسَ نَحلوني ثلاثَ خِصالٍ وأَنا أبرَأُ إليكَ منهنَّ زعَموا أنِّي فَررتُ مِنَ الطَّاعونِ، وأَنا أبرأُ إليكَ من ذلِكَ وأنِّي أحلَلتُ لَهُمُ الطِّلاءَ، وَهوَ الخمرُ، وأَنا أبرأُ إليكَ من ذلِكَ وأنِّي أحللتُ لَهُمُ المَكْسَ، وَهوَ البَخسُ، وأَنا أبرأُ إليكَ من ذلِكَ
قال عمرُ : اللَّهمَّ إن الناسَ نَحلوني ثلاثَ خصالٍ ، وأنا أبرأُ إليكَ منهنَّ : زعَموا أني فررْتُ منَ الطاعونِ ، وأنا أبرأُ إليكَ من ذلك وذكرَ الطِّلاءَ والمكسَ
كتَبَ عُمَرُ إلى عُمَّالِهِ إنْ يَرْزُقُوا الناسَ الطِّلاءَ ذهَبَ ثُلُثاهُ وبَقي ثُلُثُهُ
أولُ ما يكفأُ الإسلامُ كما يكفأُ الإناءُ في شرابٍ يُقالُ له الطلاءُ
أن أبا موسى كان يشربُ من الطلاءِ ما ذهب ثُلثَاه وبقي ثلثُه
عن أبي موسَى الأشعريِّ أنه كان يشربُ من الطلاءِ ما ذهب ثلُثاهُ وبقيَ ثلثهُ
رأى عمرُ وأبو عبيدةَ ومعاذٌ شُرْبَ الطلاءِ على الثلُثِ ، وشَرِب البراءُ وأبو جحيفة على النِّصفِ
كانَ عليٌّ - رضيَ اللَّهُ عنهُ - يرزقُ النَّاسَ الطِّلاءَ ، يقعُ فيهِ الذُّبابُ، ولا يستَطيعُ أن يخرُجَ منهُ
عنْ أبي مُسلِمٍ الخَوْلَانِيِّ، أنَّه حَجَّ فدَخَلَ على عائشةَ زوْجِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلَتْ تَسأَلُه عنِ الشَّام وعنْ بَرْدِها، فجَعَل يُخْبِرُها، فقالتْ: كَيْف يَصْبِرونَ على بَرْدِها؟ قالَ: يا أُمَّ المؤمنِينَ، إنَّهُمْ يَشرَبونَ شَرابًا لهم يُقالُ له: الطِّلاءُ. قالتْ: صَدَقَ اللهُ، وبَلَّغَ حِبِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ سمِعْتُهُ يقولُ: إنَّ ناسًا مِن أُمَّتي يَشرَبونَ الخَمْرَ يُسَمُّونَها بغيرِ اسْمِها
أتاه قومٌ فسأَلوه عن بيعِ الخمرِ وشرائِه والتِّجارةِ فيه فقال ابنُ عبَّاسٍ: أمسلِمونَ أنتم ؟ قالوا: نَعم قال: فإنَّه لا يصلُحُ بيعُه ولا شراؤُه ولا التِّجارةُ فيه لِمُسلمٍ وإنَّما مَثَلُ مَن فعَل ذلك منهم مَثَلُ بني إسرائيلَ حُرِّمتْ عليهم الشُّحومُ فلم يأكُلوها فباعوها وأكَلوا أثمانَها ثمَّ سأَلوه عن الطِّلاءِ قال ابنُ عبَّاسٍ: وما طِلاؤُكم هذا الَّذي تسأَلون عنه ؟ قالوا: هذا العِنبُ يُطبَخُ ثمَّ يُجعَلُ في الدِّنَانِ قال: وما الدِّنانُ ؟ قالوا: دِنانٌ مُقيَّرةٌ قال: أيُسكِرُ ؟ قالوا: إذا أكثَر منه أسكَر قال: فكلُّ مُسكِرٍ حرامٌ، ثمَّ سأَلوه عن النَّبيذِ ؟ قال: خرَج نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فرجَع وناسٌ مِن أصحابِه قد انتبَذوا نبيذًا في نقيرٍ وحناتِمَ ودُبَّاءٍ فأمَر بها فأُهريقتْ وأمَر بسقاءٍ فجُعِل فيه زبيبٌ وماءٌ، فكان يُنبَذُ له مِن اللَّيلِ فيُصبِحُ فيشرَبُه يومَ ذلك وليلتَه الَّتي يستقبِلُ ومِن الغدِ حتَّى يُمسيَ فإذا أمسى فشرِب وسقى، فإذا أصبَح منه شيءٌ أهراقه
عنِ السائبِ بنِ يزيدٍ أنَّهُ أخبرَهُ أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ خرجَ عليْهِم فقال : إنِّي وجدْتُ من فلانٍ ريحَ شرابٍ ، فزعمَ أنَّهُ شرابُ الطلاءِ ، وإنِّي سائلٌ عما شرِبَ ، فإن كان يُسكِرُ جلدْتُهُ . فجلدَهُ عمرُ الحدَّ تامًّا
أنَّ أبا عبيدةَ بنَ الجرَّاحِ, ومعاذَ بنَ جبلٍ وأبا طلحةَ معهم كانوا يشربون بالشام من الطِّلاءِ, مما طبخ الثُّلثُ
قال : واللهِ ما تُحلُّ النارُ شيئًا ولا تحرِّمْهُ قال : ثمَّ فسر لي قولهُ : لا تُحلُّ شيئًا لقولِهم في الطِّلاءِ ولا تحرِّمهُ
سمعتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ : واللَّهِ ما تحلُّ النَّارُ شيئًا ولاَ تحرِّمُهُ قالَ ثمَّ فسَّرَ لي قولَهُ : لاَ تحلُّ النَّارُ شيئًا لقولِهم في الطِّلاءِ ولاَ تحرِّمُهُ
أولُ ما يكفأُ الإسلامَ كما يُكفأُ الإناءُ في شرابٍ يقال له الطلاءُ
كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى بعضِ عُمَّالِهِ : أن ارزُقِ المسلمينَ منَ الطِّلاءِ ما ذَهَبَ ثُلُثاهُ، وبقِيَ ثلثُهُ
عن ابن بُرَيدَة قال شربْتُ مع أنسٍ الطِلاءَ على النِصْفِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أبو عبيدة بن الجراحيسمونها بغير اسمهاعبد الرحمن بن غنمالفرار من الطاعونلا يستطيع أن يخرجأبو مسلم الخولانيأبو مالك الأشعريأحللت لهم الطلاءأبو موسى الأشعريفررت من الطاعونأحللت لهم المكسكما يكفأ الإناءالدنان المقيرةالضحاك بن قيسطبخ على الثلثعمر بن الخطابربيعة الجرشياشتراء الخمرالناس نحلونيالحل والحرمةالتجارة فيهبني إسرائيلأنس بن مالكأم المؤمنينصوموا رمضانشراب الطلاءمعاذ بن جبلأول ما يكفأيرزق الناسشراء الخمرتحرم النارآخر الدهربيع الخمرعلى النصفابن بريدةأبو عبيدةذهب ثلثاهأبرأ إليكأبو جحيفةبرد الشامطبخ الثلثتحل النارأبو طلحةبقي ثلثهأبو موسىريح شرابابن عباسلا يصلحالطاعونالإسلاملا تحرمالنجاسةالإسكارالتحليلالتحريمالطلاءالشحومالدناننحلونيالإناءأول ماالبراءالذبابالنبيذيشربونلا تحلالطلاقالحديثالخمرالعنبالشامالمكسالبخسثلثانالثلثالنصفعائشةحناتمالنارتحريمتحليلالطبخمسكرشربتمعاذأبرأعماليكفأشرابيشربمسلمحرامنقيردباءسقاءزبيبيسكرالحدعمرشرب
تخريج حديث الطلاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








