أحاديث عن: دباء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: دباء
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في مهنة...
عن أنس بن مالك قال: إن خياطا دعا رسول الله ﷺ لطعام صنعه. قال أنس: فذهبت مع رسول الله ﷺ إلى ذلك الطعام، فقرب إليّ خبزا من شعير ومرقا فيه دباء.
قال أنس: فرأيت النبي ﷺ يتتبع الدباء من حول القصعة، فلم أزل أحب الدباء بعد ذلك اليوم.
قال أنس: فرأيت النبي ﷺ يتتبع الدباء من حول القصعة، فلم أزل أحب الدباء بعد ذلك اليوم.
متفق عليه رواه مالك في النكاح (٥١) عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، أنه سمع أنس بن مالك يقول فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في ذكر...
عن أبي القموص زيد بن علي قال: قال حدثني أحد الوفد الذين وفدوا على رسول الله ﷺ من عبد القيس قال: وأهدينا له فيما يهدى نوطا أو قربة من تعضوض أو برني، فقال: «ما هذا؟ «قلنا: هذه هدية. قال: وأحسبه نظر إلى تمرة منها فأعادها مكانها وقال: «أبلغوها آل محمد قال: فسأله القوم عن أشياء حتى سألوه عن الشراب فقال: «لا تشربوا في دباء، ولا حنتم، ولا نقير، ولا مزفت، اشربوا في الحلال الموكى عليه»، فقال له قائلنا: يا رسول الله! وما يدريك ما الدباء والحنتم والنقير والمزفت؟ قال: «أنا لأدري ماهيه أي هجر أعز؟» قلنا: المشقر، قال: «فوالله لقد دخلتها وأخذت إقليدها»، قال: وكنت قد نسيت من حديثه شيئا، فأذكرنيه عبيد الله بن أبي جروة، قال: «وقفتُ على عين الزارة»، ثم قال: «اللهم اغفر لعبد القيس إذ أسلموا طائعين غير كارهين غير خزايا ولا موتورين» إذ بعض قومنا لا يسلموا حتى يخزوا ويوتروا قال: وابتهل وجهه ههنا من القبلة حتى استقبل القبلة، وقال: «إن خير أهل المشرق عبد القيس».
صحيح رواه أحمد (١٧٨٢٩)، وأبو داود (٣٦٩٥) كلاهما من طريق عوف (هو ابن جميلة)، عن أبي القموص، فذكره.
📚 كتاب الأشربة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في ذكر...
عن عائشة قالت: سمعت رسول الله ﷺ ينهى عن شراب صُنع في دباء، أو حنتم، أو مزفت، لا يكون زيتا أو خلا.
حسن رواه النسائي (٥٦٣٦) عن سويد، أنبأنا عبد الله (هو ابن المبارك) عن عون بن صالح البارقي، عن زينب بنت نصر وجميلة بنت عباد، أنهما سمعتا عائشة .
📚 كتاب الأشربة
📖 اقرأ الشرح
أنَّ خَيَّاطًا دعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لطعامٍ صنعَهُ ، قال أنسٌ : فذهبْتُ مع رسولِ اللهِ إلى ذلكَ الطعامِ ، فَقَرَّبَ إلى رسولِ اللهِ خبزًا من شعيرٍ ، ومرقًا وفي طريقٍ ثالثة : ثريدًا عليهِ دُبَّاءٌ فيهِ دباءٌ وقَدِيدٌ ، قال أنسٌ : فَرأيْتُ النبيَّ يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ حَوَالَيِ القَصْعَةِ ، وكان يُحبُّ الدباءَ فلمْ أَزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ من يومئذٍ
وأهدَيْنا له فيما يُهدَى نَوْطًا أو قِربةً مِن تَعضوضٍ أو بَرْنيٍّ، فقال: ما هذا؟ فقُلْنا: هذه هَديَّةٌ. وأحسَبُه نظَرَ إلى تَمرةٍ منها، فأعادَها مَكانَها، وقال: أَبلِغوها آلَ محمَّدٍ. قال: فسألَه القَومُ عن أشياءَ، حتى سأَلوه عنِ الشَّرابِ؟ فقال: لا تَشرَبوا في دُبَّاءٍ، ولا حَنتَمٍ، ولا نَقيرٍ، ولا مُزَفَّتٍ، اشرَبوا في الحَلالِ المُوكَأِ عليه. قال له قائلُنا: يا رسولَ اللهِ، وما يُدريكَ ما الدُّبَّاءُ، والحَنتَمُ، والنَّقيرُ، والمُزَفُّتُ؟ قال: أنا لا أَدْري ما هيهْ، أيُّ هَجَرَ أعَزُّ؟ قُلْنا: المُشَقَّرُ. قال: فوَاللهِ لقد دَخَلتُها وأخَذتُ إقليدَها. قال: وكنتُ نَسيتُ مِن حديثِه شَيئًا فذَكَّرَنيه عُبَيدُ اللهِ بنُ جَروةَ. قال: وَقَفتُ على عَينِ الزَّارةِ، ثمَّ قال: اللَّهمَّ اغفِرْ لعبدِ القَيسِ إذْ أسلَموا طائعينَ غَيرَ كارِهينَ غَيرَ خَزايا ولا مَوتورينَ. قال: وابتَهَلَ وَجهُه ههنا مِن القِبلةِ حتى استَقبَلَ القِبلةَ، قال: إنَّ خَيرَ المَشرِقِ عبدُ القَيسِ
دَعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ، فانطلَقَ وانطلَقْتُ معه، قال: فجيءَ بمَرَقةٍ فيها دُبَّاءٌ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأكُلُ ذلك الدُّبَّاءَ ويُعجِبُه، فلمَّا رأيْتُ ذلك جعَلْتُ أُلْقِيه إليه ولا أَطعَمُ منه شَيئًا. فقال أنس: فما زِلتُ أُحِبُّه. قال سُلَيمانُ: فحَدَّثتُ بهذا الحديثِ سُلَيمانَ التَّيْميَّ، فقال: ما أَتَيْنا أنسَ بنَ مالكٍ قَطُّ في زمانِ الدُّبَّاءِ إلَّا وجَدْناه في طَعامِه
لا أشربُ نبيذَ الجَرِّ بعدَ أن أتيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بنَشوانَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ما شَرِبْتُ الخمرَ إنَّما شَرِبْتُ نبيذَ وزبيبٍ في دبَّاءَ . فأمرَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنُهِزَ بالأيدي وخُفِقَ بالنِّعالِ
فقال: لا تَشرَبوا في نَقيرٍ، ولا مُزَفَّتٍ، ولا دُبَّاءٍ، ولا حَنتَمٍ، واشرَبوا في الجِلدِ المُوكى عليه، فإنِ اشتَدَّ، فاكسِروه بالماءِ، فإنْ أعياكم فأهريقوه
«ما هذا؟» قُلنا: هذه هَديَّةٌ، قال: وأحسَبُه نَظَرَ إلى تَمرةٍ مِنها فأعادَها مَكانَها، وقال: «أبلِغوها آلَ مُحَمَّدٍ»، قال: فسَألَه القَومُ عن أشياءَ، حَتَّى سَألوهُ عنِ الشَّرابِ، فقال: «لا تَشرَبوا في دُبَّاءٍ ولا حَنتَمٍ، ولا نَقيرٍ ولا مُزَفَّتٍ، اشرَبوا في الحَلالِ الموكَى عليه»، فقال له قائِلُنا: يا رَسولَ اللهِ، وما يُدريكَ ما الدُّبَّاءُ والحَنتَمُ والنَّقيرُ والمُزَفَّتُ؟ قال: «أنا لا أدري ما هيَه! أيُّ هَجَرٍ أعَزُّ؟» قُلنا: المُشَقَّرُ، قال: «فواللهِ، لَقد دَخَلتُها وأخَذتُ إقليدَها» -قال: وكُنتُ قد نَسيتُ مِن حَديثِه شَيئًا فأذكَرَنيه عُبَيدُ اللهِ بنُ أبي جَروةَ- قال: «وقَفتُ على عَينِ الزَّارةِ» ثُمَّ قال: «اللهُمَّ اغفِرْ لعَبدِ القَيسِ إذ أسلَموا طائِعينَ غَيرَ كارِهينَ غَيرَ خَزايا ولا مَوتورينَ؛ إذ بَعضُ قَومِنا لا يُسلِمونَ حَتَّى يُخزَوا ويُوتَروا» قال: وابتَهَلَ وَجهُه هاهُنا مِنَ القِبلةِ حَتَّى استَقبَلَ القِبلةَ، وقال: «إنَّ خَيرَ أهلِ المَشرِقِ عَبدُ القَيسِ»
لا تشربوا في نقيرٍ ، ولا مُزَفّتٍ ، ولا دُبّاءٍ ، ولا حَنْتَمٍ ، واشربوا في الجلد المُوكّأ عليهِ ، فإن اشتدّ فاكسروهُ بالماءِ ، فإن أعياكُم فأهريقوه
لا تشربوا في نقيرٍ ولا مُزفَّتٍ ولا دُبَّاءٍ ولا حَنْتمٍ واشربوا في الجلدِ المُوكأُ عليه فإن اشتدَّ فاكسِروه بالماءِ فإنْ أعياكم فأهريقُوه
لا تشربوا في نقِيرٍ ، ولا مُزَفَّتٍ ، ولا دُبَّاءٍ ، ولا حَنْتَمٍ ، و اشربوا في الجِلْدِ المُوكَأُ عليه ، فإِنِ اشتدَّ ، فاكسِرُوهُ بالماءِ ، فإِنْ أعياكم فأهْريقُوهُ
سَأَلتُ سَعيدَ بنَ المُسيِّبِ عن النَّبيذِ؟ فقال: سَمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، يقولُ عندَ مِنبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا: قَدِمَ وَفدُ عبدِ القَيسِ مع الأشَجِّ، فسَأَلوا نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الشَّرابِ، فقال: لا تَشرَبوا في حَنتَمَةٍ، ولا في دُبَّاءٍ، ولا نَقيرٍ، فقُلتُ له: يا أبا مُحمَّدٍ، وَالمُزفَّتُ؟ فظَنَنتُ أنَّه نَسِيَ، فقال: لم أَسمَعْه يَومَئذٍ من عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وقد كان يَكرَهُه
لا أشْرَبُ نَبيذَ الجَرِّ بعْدَ إذ أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنَشْوانَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما شَرِبتُ خمْرًا، لكنِّي شَرِبتُ نَبيذَ زَبيبٍ وتمْرٍ في دُبَّاءٍ، فأمَرَ به، فنُهِزَ بالأيدي وخُفِقَ بالنِّعالِ، ونَهى عن الزَّبيبِ والتَّمرِ وعن الدُّبَّاءِ
لا أشرَبُ نبيذَ الجَرِّ بعدَ إذ أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنَشْوانَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما شَرِبتُ خَمرًا، إنَّما شَرِبتُ نبيذَ تَمرٍ وزبيبٍ في دُبَّاءٍ، فأَمَرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلُهِزَ بالأيدي، وخُفِقَ بالنِّعالِ
أنَّ خَيَّاطًا دَعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لطَعامٍ صَنَعَه، فذَهَبتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَرَّبَ خُبزَ شَعيرٍ، ومَرَقًا فيه دُبَّاءٌ وقديدٌ، رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ مِن حَوالَيِ القَصعةِ، فلَم أزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ بَعدَ يَومِئِذٍ
إنَّ خيَّاطًا دعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لطعامٍ صنَعه قال أنسٌ: فذهَبْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقرَّب إليه خبزًا مِن شعيرٍ ومرَقًا فيه دبَّاءٌ وقَديدٌ قال أنسٌ: فرأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتَّبَّعُ الدُّبَّاءَ مِن حَوالَيِ القصعةِ قال: فلم أزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ بعدَ ذلك اليومِ
إنَّ خَيَّاطًا دَعا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لطَعامٍ صَنَعَه، قال أنَسُ بنُ مالِكٍ: فذَهَبتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ذلك الطَّعامِ، فقَرَّبَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُبزًا ومَرَقًا فيه دُبَّاءٌ وقديدٌ، فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ مِن حَوالَيِ القَصعةِ، قال: فلَم أزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ مِن يَومِئِذٍ
إنَّ خيَّاطًا دعا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لطعامٍ صنعَهُ ، قالَ أنسٌ : فذَهَبتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى ذلِكَ الطَّعامِ ، فقُرِّبَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خُبزًا من شعيرٍ ومرقًا فيهِ دبَّاءٌ وقديدٌ ، قالَ أنسٌ : فَرأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتتبَّعُ الدُّبَّاءَ من حواليِ الصَّحفةِ ، فلم أزَلْ أُحبُّ الدُّبَّاءَ بعدَ يومئذٍ
إنَّ خَيَّاطًا دَعا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لطَعامٍ صَنَعَه، قال أنَسُ بنُ مالِكٍ: فذَهَبتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ذلك الطَّعامِ، فقَرَّبَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُبزًا مِن شَعيرٍ ومَرَقًا فيه دُبَّاءٌ وقديدٌ، قال أنَسٌ: فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ مِن حَوالَيِ الصَّحفةِ. قال: فلم أزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ مُنذُ يَومَئذٍ
علِمتُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يَصومُ فتحيَّنتُ فِطرَهُ بنبيذٍ صنعتُهُ لَهُ في دبَّاءٍ فجئتُهُ بِهِ فقالَ أدنِهِ فأدنيتُهُ منْهُ فإذا هوَ يَنشُّ ، فقالَ : اضرب بِهذا الحائطَ . فإنَّ هذا شَرابُ من لا يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ
رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بمَرَقةٍ فيها دُبَّاءٌ وقديدٌ، فرَأيتُه يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ يَأكُلُها
كان يُحِبُّ الدُّبَّاءَ [يعني حديث: أنَّ خَيَّاطًا دعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لطعامٍ صنعَهُ، قال أنسٌ : فذهبْتُ مع رسولِ اللهِ إلى ذلكَ الطعامِ، فَقَرَّبَ إلى رسولِ اللهِ خبزًا من شعيرٍ، ومرقًا وفي طريقٍ ثالثة : ثريدًا عليهِ دُبَّاءٌ فيهِ دباءٌ وقَدِيدٌ، قال أنسٌ : فَرأيْتُ النبيَّ يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ حَوَالَيِ القَصْعَةِ، وكان يُحبُّ الدباءَ فلمْ أَزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ من يومئذٍ]
لا تَشرَبوا في نَقيرٍ، ولا مُزَفَّتٍ، ولا دُبَّاءٍ، ولا حَنتَمٍ، واشربوا في الجِلدِ الموكَأِ عليه، فإن اشتَدَّ فاكسِروه بالماءِ، فإن أعياكم فأهرِيقوه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
شراب من لا يؤمن بالله واليوم الآخرالنبي صلى الله عليه وسلمالحلال الموكى عليهاضرب بهذا الحائطفاكسروه بالماءنبيذ تمر وزبيبالحلال الموكأأسلموا طائعينسليمان التيمياكسروه بالماءالزبيب والتمريتتبع الدباءالجلد الموكىالجلد الموكأأمر به النبيحوالى القصعةأنس بن مالكنهز بالأيديخفقت النعالخفق بالنعاللهز بالأيديخفف بالنعاليتبع الدباءألقيه إليهعين الزارةلا تشربواعبد القيسنبيذ الجررسول اللهشرب الخمردعا النبيحب الدباءخبز شعيرفأهريقوهجلد موكأمهنة...موتورينإقليدهاأهريقوهالدباءالقصعةأسلمواطائعينكارهينذكر...المشقرالمزفتالنبيذالصحفةالقديدالمرقةيتتبعاللهمالقيسخزايايعجبهنشوانوزبيبحنتمةالأشجاغفرلعبدشرابدباءحنتممزفتقديدثريدخياططعامنقيريأكلاشتدنبيذحولجاءصنعمرقخمرنهىشربدعاصومينشأنس
تخريج حديث دباء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








