أحاديث عن: التحريم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: التحريم
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في غيرة...
عن عائشة أن النبي ﷺ كان يمكث عند زينب بنت جحش ويشرب عندها عسلا، فتواصيت أنا وحفصة أن أيتنا دخل عليها النبي ﷺ فلتقل: إني أجد فيك ربح مغافير، أكلت مغافير؟ فدخل على إحداهما، فقالت له ذلك، فقال: «بل شربتُ عسلا عند زينب بنت جحش، ولن أعودَ له» فنزلت: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [التحريم: ١] لعائشة وحفصة ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ﴾ [التحريم: ٣] لقوله: «بل شربتُ عسلا».
متفق عليه رواه البخاري في الطلاق (٥٢٦٧)، ومسلم في الطلاق (٢٠: ١٤٧٤) كلاهما من طريق حجاج بن محمد، عن ابن جريج، قال: زعم عطاء أنه سمع عبيد بن عمير يقول: سمعت عائشة، فذكرته.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في الإيلاء...
عن ابن عباس ﵄ قال: لم أزل حريصا على أن أسأل عمر بن الخطاب عن المرأتين من أزواج النبي ﷺ اللتين قال الله تعالى: ﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ
صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ [التحريم: ٤] حتى حجَّ وحججتُ معه، وعدل وعدلتُ معه بإداوة، فتبرزَ ثم جاء فسكبتُ على يديه منها فتوضأ، فقلت له: يا أمير المؤمنين! مَن المرأتان من أزواج النبي ﷺ اللتان قال الله تعالى: ﴿﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ [التحريم: ٤]؟ قال: واعجبا لك يا ابن عباس، هما عائشة وحفصة، ثم استقبل عمر الحديث يسوقه قال: كنت أنا وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد وهم من عَوالي المدينة، وكنا نتناوب النزول على النبي ﷺ، فينزل يوما وأنزل يوما، فإذا نزلت جئته بما حدث من خبر ذلك اليوم من الوحي أو غيره، وإذا نزل فعل مثل ذلك، وكنا معشر قريش نغلب النساء، فلما قدمنا على الأنصار، إذا قوم تغلبهم نساؤُهم، فطفق نساؤُنا يأخذن من أدب نساء الأنصار. فصَخِبْتُ على امرأتي فراجعتني، فأنكرتُ أن تراجعني قالت: ولم تُنكر أن أراجعك؟ فوالله إن أزواج النبي ﷺ ليراجعنَه، وإن إحداهن لتهجره اليوم حتى الليل. فأَفْزعني ذلك فقلت لها: قد خاب من فعل ذلك منهن. ثم جمعتُ علي ثيابي، فنزلت حتى دخلتُ على حفصة فقلت لها: أي حفصة، أتُغاضب إحداكن النبي ﷺ اليوم حتى الليل؟ قالت: نعم، فقلت: قد خبتِ وخسرتِ، أفتأمنين أن يغضب الله لغضب رسول الله ﷺ فتهلكي؟ لا تستكثري النبي ﷺ ولا تراجعيه في شيء ولا تهجريه، وسَليني ما بدا لكِ، ولا يغرنك أن كانت جارتُك أوضأَ منك، وأحب إلى النبي ﷺ، - يريد عائشة - قال عمر: وكنا قد تحدثنا أن غسان تُنْعل الخيلَ لتغزونا، فنزل صاحبي الأنصاري يومَ نوبتِه، فرجع إلينا عشاء فضرب بابي ضربًا شديدًا وقال: أثم هو؟ ففزعتُ فخرجتُ إليه، فقال: قد حدثَ اليوم أمرٌ عظيم، قلت: ما هو؟ أجاء غسان؟ قال: لا، بل أعظم من ذلك وأهولُ، طلّق النبي ﷺ نساءه.
وقال عبيد بن حنين: سمع ابن عباس عن عمر فقال: اعتزل النبي ﷺ أزواجه، فقلت: خابت حفصةُ وخسرتْ، وقد كنت أظنُّ هذا يوشك أن يكون، فجمعتُ عليّ ثيابي، فصليتُ صلاة الفجر مع النبي ﷺ، فدخل النبي ﷺ مشربةً له فاعتزل فيها، ودخلت على حفصة فإذا هي تبكي، فقلت: ما يُبكيك؟ ألم أكن حذّرتك هذا، أطلّقكن النبي ﷺ؟ قالت: لا أدري، ها هو ذا معتزل في المشربة. فخرجت فجئت إلى المنبر فإذا حوله رهط يبكي بعضهم، فجلستُ معهم قليلا، ثم غلبني ما أجد فجئتُ المشربةَ التي فيها النبي ﷺ، فقلتُ لغلام أسود: استأذنْ لعمر. فدخل الغلام فكلّم النبي ﷺ ثم رجع فقال: كلّمتُ النبي ﷺ وذكرتُك له فصمتَ، فانصرفتُ حتى
جلستُ مع الرهط الذين عند المنبر. ثم غلبني ما أجدُ فجئت فقلت للغلام: استأذن لعمر، فدخل ثم رجع فقال: قد ذكرتك له فصمتُ، فرجعتُ فجلست مع الرهط مع المنبر، ثم غلبني ما أجد، فجئت الغلام فقلت: استأذن لعمر، فدخل ثم رجع إليَّ فقال: قد ذكرتك له فصمَتَ، فلمّا ولَّيتُ منصرفا قال: إذا الغلام يدعوني فقال: قد أذنَ لك النبي ﷺ. فدخلت على رسول الله ﷺ فإذا هو مُضطجع على رمال حصير ليس بينه وبينه فراش قد أثّر الرمال بجنبه، متكئا على وسادة من أدم حشوها ليف، فسلّمتُ عليه. ثم قلت وأنا قائم: يا رسول الله! أطلقتَ نساءك؟ فرفع إليَّ بصره فقال: «لا». فقلت: الله أكبر. ثم قلت وأنا قائم أستأنس: يا رسولَ الله! لو رأيتني وكنا معشر قريش نغلبُ النساءَ، فلما قدمنا المدينة إذا قوم تغلبهم نساؤهم، فتبسّم النبي ﷺ ثم قلت: يا رسول الله، لو رأيتني ودخلت على حفصة فقلت لها: لا يغرنّك أن كانت جارتُك أوضأ منك وأحب إلى النبي ﷺ يريد عائشة. فتبسّم النبي ﷺ تبسمة أخرى. فجلستُ حين رأيته تبسَّم، فرفعت بصري في بيته فوالله ما رأيت في بيته شيئا يرد البصر غير أهبة ثلاثة، فقلت: يا رسول الله! ادع الله فليُوسّع على أمتك، فإن فارس والروم قد وُسّعَ عليهم، وأعطوا الدنيا وهم لا يعبدون الله. فجلس النبي ﷺ وكان متكئا فقال: «أوفي هذا أنت يا ابن الخطاب؟ إن أولئك قوم قد عُجِّلُوا طيباتهم في الحياة الدنيا» فقلت: يا رسول الله! استغفر لي.
فاعتزل النبي ﷺ نساءَه من أجل ذلك الحديث حين أفشته حفصةُ إلى عائشة تسعا وعشرين ليلة، وكان قال: «ما أنا بداخل عليهن شهرًا» من شدة موجدتِه عليهن حين عاتبه الله عز وجل، فلما مضت تسعٌ وعشرون ليلة دخل على عائشة فبدأ بها، فقالت له عائشة: يا رسول الله! إنك كنتَ قد أقسمتَ أن لا تدخل علينا شهرا، وإنما أصبحت من تسع وعشرين ليلة أعدها عدًا، فقال: الشهر تسع وعشرون ليلة، فكان ذلك الشهر تسعا وعشرين ليلة، قالت عائشة: ثم أنزل الله تعالى آية التخيير فبدأ بي أول امرأة من نسائه فاخترتُه، ثم خّير نساءه كلهن فقلن مثل ما قالت عائشة.
صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ [التحريم: ٤] حتى حجَّ وحججتُ معه، وعدل وعدلتُ معه بإداوة، فتبرزَ ثم جاء فسكبتُ على يديه منها فتوضأ، فقلت له: يا أمير المؤمنين! مَن المرأتان من أزواج النبي ﷺ اللتان قال الله تعالى: ﴿﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ [التحريم: ٤]؟ قال: واعجبا لك يا ابن عباس، هما عائشة وحفصة، ثم استقبل عمر الحديث يسوقه قال: كنت أنا وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد وهم من عَوالي المدينة، وكنا نتناوب النزول على النبي ﷺ، فينزل يوما وأنزل يوما، فإذا نزلت جئته بما حدث من خبر ذلك اليوم من الوحي أو غيره، وإذا نزل فعل مثل ذلك، وكنا معشر قريش نغلب النساء، فلما قدمنا على الأنصار، إذا قوم تغلبهم نساؤُهم، فطفق نساؤُنا يأخذن من أدب نساء الأنصار. فصَخِبْتُ على امرأتي فراجعتني، فأنكرتُ أن تراجعني قالت: ولم تُنكر أن أراجعك؟ فوالله إن أزواج النبي ﷺ ليراجعنَه، وإن إحداهن لتهجره اليوم حتى الليل. فأَفْزعني ذلك فقلت لها: قد خاب من فعل ذلك منهن. ثم جمعتُ علي ثيابي، فنزلت حتى دخلتُ على حفصة فقلت لها: أي حفصة، أتُغاضب إحداكن النبي ﷺ اليوم حتى الليل؟ قالت: نعم، فقلت: قد خبتِ وخسرتِ، أفتأمنين أن يغضب الله لغضب رسول الله ﷺ فتهلكي؟ لا تستكثري النبي ﷺ ولا تراجعيه في شيء ولا تهجريه، وسَليني ما بدا لكِ، ولا يغرنك أن كانت جارتُك أوضأَ منك، وأحب إلى النبي ﷺ، - يريد عائشة - قال عمر: وكنا قد تحدثنا أن غسان تُنْعل الخيلَ لتغزونا، فنزل صاحبي الأنصاري يومَ نوبتِه، فرجع إلينا عشاء فضرب بابي ضربًا شديدًا وقال: أثم هو؟ ففزعتُ فخرجتُ إليه، فقال: قد حدثَ اليوم أمرٌ عظيم، قلت: ما هو؟ أجاء غسان؟ قال: لا، بل أعظم من ذلك وأهولُ، طلّق النبي ﷺ نساءه.
وقال عبيد بن حنين: سمع ابن عباس عن عمر فقال: اعتزل النبي ﷺ أزواجه، فقلت: خابت حفصةُ وخسرتْ، وقد كنت أظنُّ هذا يوشك أن يكون، فجمعتُ عليّ ثيابي، فصليتُ صلاة الفجر مع النبي ﷺ، فدخل النبي ﷺ مشربةً له فاعتزل فيها، ودخلت على حفصة فإذا هي تبكي، فقلت: ما يُبكيك؟ ألم أكن حذّرتك هذا، أطلّقكن النبي ﷺ؟ قالت: لا أدري، ها هو ذا معتزل في المشربة. فخرجت فجئت إلى المنبر فإذا حوله رهط يبكي بعضهم، فجلستُ معهم قليلا، ثم غلبني ما أجد فجئتُ المشربةَ التي فيها النبي ﷺ، فقلتُ لغلام أسود: استأذنْ لعمر. فدخل الغلام فكلّم النبي ﷺ ثم رجع فقال: كلّمتُ النبي ﷺ وذكرتُك له فصمتَ، فانصرفتُ حتى
جلستُ مع الرهط الذين عند المنبر. ثم غلبني ما أجدُ فجئت فقلت للغلام: استأذن لعمر، فدخل ثم رجع فقال: قد ذكرتك له فصمتُ، فرجعتُ فجلست مع الرهط مع المنبر، ثم غلبني ما أجد، فجئت الغلام فقلت: استأذن لعمر، فدخل ثم رجع إليَّ فقال: قد ذكرتك له فصمَتَ، فلمّا ولَّيتُ منصرفا قال: إذا الغلام يدعوني فقال: قد أذنَ لك النبي ﷺ. فدخلت على رسول الله ﷺ فإذا هو مُضطجع على رمال حصير ليس بينه وبينه فراش قد أثّر الرمال بجنبه، متكئا على وسادة من أدم حشوها ليف، فسلّمتُ عليه. ثم قلت وأنا قائم: يا رسول الله! أطلقتَ نساءك؟ فرفع إليَّ بصره فقال: «لا». فقلت: الله أكبر. ثم قلت وأنا قائم أستأنس: يا رسولَ الله! لو رأيتني وكنا معشر قريش نغلبُ النساءَ، فلما قدمنا المدينة إذا قوم تغلبهم نساؤهم، فتبسّم النبي ﷺ ثم قلت: يا رسول الله، لو رأيتني ودخلت على حفصة فقلت لها: لا يغرنّك أن كانت جارتُك أوضأ منك وأحب إلى النبي ﷺ يريد عائشة. فتبسّم النبي ﷺ تبسمة أخرى. فجلستُ حين رأيته تبسَّم، فرفعت بصري في بيته فوالله ما رأيت في بيته شيئا يرد البصر غير أهبة ثلاثة، فقلت: يا رسول الله! ادع الله فليُوسّع على أمتك، فإن فارس والروم قد وُسّعَ عليهم، وأعطوا الدنيا وهم لا يعبدون الله. فجلس النبي ﷺ وكان متكئا فقال: «أوفي هذا أنت يا ابن الخطاب؟ إن أولئك قوم قد عُجِّلُوا طيباتهم في الحياة الدنيا» فقلت: يا رسول الله! استغفر لي.
فاعتزل النبي ﷺ نساءَه من أجل ذلك الحديث حين أفشته حفصةُ إلى عائشة تسعا وعشرين ليلة، وكان قال: «ما أنا بداخل عليهن شهرًا» من شدة موجدتِه عليهن حين عاتبه الله عز وجل، فلما مضت تسعٌ وعشرون ليلة دخل على عائشة فبدأ بها، فقالت له عائشة: يا رسول الله! إنك كنتَ قد أقسمتَ أن لا تدخل علينا شهرا، وإنما أصبحت من تسع وعشرين ليلة أعدها عدًا، فقال: الشهر تسع وعشرون ليلة، فكان ذلك الشهر تسعا وعشرين ليلة، قالت عائشة: ثم أنزل الله تعالى آية التخيير فبدأ بي أول امرأة من نسائه فاخترتُه، ثم خّير نساءه كلهن فقلن مثل ما قالت عائشة.
متفق عليه رواه البخاري في النكاح (٥١٩١) من طريق شعيب، عن الزهري قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب الظهار والإيلاء
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في موافقات...
عن أنس قال: قال عمر: وافقت ربي في ثلاث. فقلت: يا رسول الله، لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى، فنزلت: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ [البقرة: ١٢٥] وآية الحجاب، قلت: يا رسول الله، لو أمرت نساءك أن يحتجبن، فإنه يكلمهن البر والفاجر، فنزلت آية الحجاب، واجتمع نساء النبي ﷺ في الغيرة عليه، فقلت لهن: ﴿عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ﴾ [التحريم: ٥] فنزلت هذه الآية.
متفق عليه رواه البخاري في الصلاة (٤٠٢) عن عمرو بن عون، ثنا هشيم، عن حميد، عن أنس قال: فذكره، واللفظ له.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رخَّصَ في المتعةِ، فتزوَّجَ رجلٌ امرأةً فلمَّا كانَ بعدَ ذلِكَ، إذا هوَ يحرِّمُها أشدَّ التَّحريمِ، ويقولُ فيها أشدَّ القولِ
قال في التحْريمِ: هي يَمينٌ يُكفِّرُها
عن ابنِ عمرَ التَّحريمُ ولو بقطرةٍ في الرِّضاعِ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قال: هي يَمينٌ، يَعني التحريمَ
كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يدِه خاتمٌ من ذهبٍ قبل التَّحريمِ وكان على المنبرِ فرماه وقال : شغلني هذا نظرةٌ إليه ونظرةٌ إليكم
أنَّه أمَرَهم بالمُتعةِ، قال: فخطَبْتُ أنا ورجُلٌ امرأةً، قال: فلَقِيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعْدَ ثَلاثٍ، فإذا هو يُحَرِّمُها أشَدَّ التحريمِ، ويقولُ فيها أشَدَّ القَولِ، ويَنْهى عنها أشَدَّ النَّهيِ
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه، قال: وافَقتُ رَبِّي في أربَعٍ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لوِ اتَّخَذتَ مِن مَقامِ إبراهيمَ مُصَلًّى، فنَزَلَت {واتَّخِذوا مِن مَقامِ إبراهيمَ مُصَلًّى} [البقرة 125] وقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لو ضَرَبتَ على نِسائِك الحِجابَ؛ فإِنَّه يَدخُلُ عليهِنَّ البَرُّ والفاجِرُ، فأَنزَلَ اللهُ تَعالى {وإِذا سَأَلتُموهُنَّ مَتاعًا فاسألوهنَّ مِن وراءِ حِجابٍ} [الأحزاب 53]، ونَزَلَت هذه الآيةُ {ولَقد خَلَقْنا الإِنسانَ مِن سُلالةٍ مِن طينٍ} إلى قَولِه: {ثُمَّ أنشَأناه خَلقًا آخَرَ} [المؤمنون 14]، فلَمَّا نَزَلَت قُلتُ أنا: تَبارَكَ اللَّهُ أحسَنُ الخالِقينَ، فنَزَلَت: {فتَبَارَكَ اللَّهُ أحسَنُ الخالِقينَ} [المؤمنون 14] ودَخَلتُ على أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ لهُنَّ: لتَنتَهينَّ أو ليُبَدِّلنَّه اللَّهُ أزواجًا خَيرًا مِنكُنَّ، فنَزَلَت هذه الآيةُ {عَسى رَبُّه إن طَلَّقَكُنَّ [التحريم 5]
أنَّهُ كانَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ في يدِهِ خاتمٌ من ذهبٍ قبلَ التَّحريمِ وكانَ علَى المنبرِ فرماهُ إليهِم فقالَ شغلَني هذا نظرةٌ إليهِ ونظرةٌ إليكُم
أنشَزَ العَظْمَ [في حديثِ التَّحريمِ بالرَّضاعِ]
عن عليٍّ وابنِ مسعودٍ التحريمُ ولو بقطرةٍ في الرَّضاعِ
عن عليٍّ بنِ أبي طالبٍ في التحريمِ [يعني قولُ الرَّجلِ لامرأتِهِ أنتِ حرامٌ]
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : تزفُرُ جهنَّمُ زفرةً لا يبقَى ملَكٌ مُقرَّبٌ ولا نبيٌّ مرسلٌ إلَّا جثا على رُكبتَيْه حول جهنَّمَ فتَطيشُ عقولُهم فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ قَالُوا لَا عِلْمَ لَنَا [ التحريم : 66 ] ثمَّ تُرَدُّ عليهم عقولُهم فينطِقون بحجَّتِهم وينطقون بعُذرِهم
مَن قَرَأ سورةَ التَّحريمِ [أعطاه اللهُ تَعالى تَوبةً نَصوحًا]
حديث: "مَن قرأ سورةَ التَّحريمِ [أعطاه اللهُ تعالى تَوبةً نَصوحًا]"
عن أنسٍ قال تلا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ التحريم : 6 وبينَ يدَيهِ رجلٌ أسودُ فَهتفَ بالبكاءِ فنزلَ جَبرائيلُ فقالَ مَن هذا ؟ قال رجلٌ مِن الحبشةِ ، وأثنَى عليهِ ، قال فإنَّ اللهَ تعالى يقولُ : وعزَّتي وجلالي وارتفاعي فَوقَ عَرشي لا تبكِينَّ عَينُ عبدٍ في الدُّنيا من خَشيتي إلَّا أكثرتُ ضحِكَها في الجنَّةِ
إنَّ اللَّهَ تعالى يدعو النَّاسَ يومَ القيامةِ بأسمائِهِم سَترًا منهُ علَى عبادِهِ ، وأمَّا عندَ الصِّراطِ ; فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يُعطي كلَّ مؤمنٍ نورًا وَكُلَّ مؤمنةٍ نورًا، وَكُلَّ مُنافقٍ نورًا، فإذا استَوَوا علَى الصِّراطِ سلبَ اللَّهُ نورَ المُنافقينَ والمُنافِقاتِ، فقالَ المُنافقونَ: انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ الحديد: 13 وقالَ المؤمِنونَ: (رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا) التحريم: 8 فَلا يذكرُ عندَ ذلِكَ أحدٌ أحدًا
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَت له أمَةٌ يَطَؤُها، قالَ: فلم تَزَلْ به عائِشةُ وحَفْصةُ حتَّى حَرَّمَها، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ}، [التحريم: 1]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
نار وقودها الناس والحجارةالنبي صلى الله عليه وسلمانظرونا نقتبس من نوركمحديث التحريم بالرضاعيقول فيها أشد القولماذا أجبتم المرسلينربنا أتمم لنا نورنايحرمها أشد التحريمقول الرجل لامرأتهترد عليهم عقولهمعلي بن أبي طالبقطرة في الرضاعجثا على ركبتيهالضحك في الجنةعمر بن الخطابأحسن الخالقينتبديل الأزواجنور المنافقينيعني التحريممقام إبراهيمالبر والفاجرسلالة من طينسورة التحريمنور المؤمنينأسماء العبادمرضات أزواجكيمين يكفرهاخاتم من ذهبأشد التحريمأزواج النبيعزتي وجلالييوم القيامةالإيلاء...موافقات...على المنبرنظرة إليكملا علم لناأعطاه اللهتوبة نصوحاأشد القولأشد النهيوافقت ربينظرة إليهابن مسعودتوبة نصوحخشية اللهسلب النورالأنصار،أنت حرامملك مقربنبي مرسلستر اللهغيرة...النساء،التحريمابن عمرهي يمينالكفارةتغلبهمنساؤهميحتجبنالمتعةالرضاعيحرمهاالحجابالمنبراليمينالطلاقالظهارالأسودالحبشةالبكاءالصراطقدمناالله،نساءكتكفيرتحريمكفارةبقطرةشغلنيامرأةالعظمحجتهمعذرهميطؤهاعائشةحرمهاشربتعسلازينبأعودمعشرقريشنغلبفلماأمرتيمينرماهنظرة
تخريج حديث التحريم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








